Étiquette : فوضى

  • فوضى احتلال الملك العمومي بسيدي يوسف بن علي تساءل السلطات

    يشهد شارع المصلى أحد أبرز الشوارع الحيوية بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش، ومحيطه، حالة من الفوضى بفعل تنامي ظاهرة احتلال الملك العمومي.

    و وفق مصادر كشـ24، فقد عمد أصحاب مقاهي ومحلات تجارية إلى احتلال الرصيف والشارع العام لعرض بضاعتهم، وهو الوضع الذي يزداد تعقيدا بانضمام “الفراشة” والباعة الجائلين لهاته الفوضى، في الوقت الذي يطالب فيه مهتمون محليون السلطات بإيجاد حلول واقعية لمحاربة ظاهرة احتلال الملك العمومي بالحي الذي يشهد كثافة سكانية كبيرة.

    وانتقد متتبعون للشأن المحلي، احتلال “الفرّاشة” للشارع العام خصوصا بسويقة المصلى، حيث يعيق ذلك مرور السيارات سواء سيارات الاسعاف أو رجال المطافئ، كما يعمد عدد من أصحاب الباعة المتجولين، عرض سلعهم بطريق عشوائية، وسط الشارع، حيث أصبحت العشوائية سيدة الموقف، مما يؤدي إلى ازدحام شديد تنشط فيه السرقة بالنشل مع ما يرفق من ذلك من سلوكات إجرامية.

    ويطالب المشتكون بتحرير الملك العمومي و الوقوف على الأضرار التي نتجت عن احتلال الملك العمومي، ومطالبين أيضا برفع هذا الضرر من خلال إعادة الوضع إلى وضعه القانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البولفار ” يتحول الى ليلة رعب بالببضاء

    عاش جمهور وعشاق مهرجان البولفار الذي احتضنه ملعب “الراسينك البيضاوي” مساء أمس الجمعة. ليلة من الرعب والفوضى حيث حوله مجموعة من المقربين الى ساحة فوضى مما خلف حالة من الرعب في نفوس الجمهور،
    ونشرت إدارة المهرجان، بيانا توضيحيا، جاء فيه: « عرف مهرجان البولفار أمس الجمعة إقبالا جماهيريا غير مسبوق، فاق الطاقة الاستيعابية لملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي، بعدما حج الآلاف من عشاق موسیقی الراب/هيب هوب لحضور الحفلات المنظمة في إطار فعاليات الدورة العشرين من مهرجان الموسيقى الحضرية ».

    وتابع البيان، « ونتيجة هذا الإقبال الكبير، تقرر إغلاق أبواب الملعب على الساعة الثامنة ليلا، مـن أجل إفساح المجال أمام رجال الأمن والسلطات للقيام بعملهم على أكمل وجه بهدف ضمان أمن وسلامة الحاضرين. ونتيجة كل ما سبق، لم يتمكن عدد مـن الجمهور والصحافيين والشركاء والمهنيين في الموسيقى، مـن ولوج فضاء ملعب الراسينغ البيضاوي، نتيجة تدافـع جـزء من الحاضرين وهو ما تسبب في تسجيل خسائر مادية ».

    وبناء على الأحداث التي وقعـت يـوم أمس، قررت إدارة المهرجان اتخاذ إجراءات جديدة، وبينها « مواصلة الأنشطة المنظمة في فضاء السوق بنسخة مخففة وفق ما يلي: سيتم إلغاء الفقرات الخاصة بمنسقي الأغاني DJ مع الإبقاء على الأنشطة الموازية (الأكشاك، سيرك، الرقص وغيرهـم ..) خلال المدة الزمنية ما بيـن الخامسة والسابعة مساء ».

    ويضيف البيان أنه « سيتم في نفس الصدد الاحتفاظ بنفس البرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان، وستبدأ عملية استقبال الجمهـور ابتداء من الساعة الخامسة بعـد الزوال, عوض الرابعة ».

    وتقدم فريق البولفار في البيان التوضيحي، باعتذاره للجميع، نساء ورجالا على ما وقع، كما « أدان بشدة أحـداث الشغب المسجلة التي لا تشرف بشكل قطعي روح المهرجان والجمهـور والفنانين الحاضرين. إن الحـب الـذي تكنه للموسيقى، والجهود التي تبذلهـا مـن أجـل تطوير الفنـون الحضرية، وإيماننا بالشباب المغربي سيظل ثابتا وفي مكانته، على الرغم من الأحداث التـي تـم تسجيلها يوم أمس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُنظمو “البولفار” يُدينون الأحداث الهامشية و يؤكدون مُـواصلة العُروض الموسيقية

    اعتبر منظمو مهرجان “البولڤار” الذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء بين 23 شتنبر المنصرم و2 أكتوبر الجاري، أحداث الشغب التي سجلت خلال حفل أمس الجمعة، “لا تشرف بشكل قطعي روح المهرجان والجمهور والفنانين الحاضرين”، معبرين عن عن إدانتهم الشديدة لها.

    وأكد المنظمون في بيان لهم، أنهم سيواصلون الأنشطة المنظمة في فضاء السوق بنسخة مخففة حيث سيتم إلغاء الفقرات الخاصة بمنسقي الأغاني DJ مع الإبقاء على الأنشطة الموازية الأكشاك، سيرك، الرقص و غيرهم، وسيتم الاحتفاظ بنفس البرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان وستبدأ عملية استقبال الجمهور ابتداء من الساعة الخامسة بعد الزوال عوض الرابعة”.

    وأرجع أصحاب البلاغ ما وقع من أحداث هامشية بحفلة الجمعة إلى “الإقبال الجماهيري غير المسبوق، الذي فاق الطاقة الاستيعابية لملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي، بعدما حج الآلاف من عشاق موسيقى الراب/هيب هوب لحضور الحفلات المنظمة في إطار فعاليات الدورة الـ20 من مهرجان الموسيقى الحضرية”.
    مشددين على أن “الإقبال الكبير دفعهم إلى إغلاق الملعب على الساعة الثامنة ليلا من أجل إفساح المجال لرجال الأمن والسلطات لضمان أمن وسلامة الحاضرين، إلا أن تدافع جزء منهم تسبب في خسائر مادية”.

    وكان مهرجان البولفار في دورته العشرين، خلال فعاليات اليوم ما قبل الأخير منه، قد عرف توافد جمهور غفير قدر بعشرات الآلاف، حيت تفاجأ المنظمون بالعدد الكبير للحضور الذي فاق التوقعات و فاق قدرة رجال الأمن الخاص المتواجدين بالتظاهرة على محاصرة وضبط الحشد، ما تسبب في بعض الأحداث الهامشية التي تقع في تظاهرات كهذه، يكون جمهورها مشكلا أساسا من الشباب والمراهقين.

    الأحداث الهامشية تسبب فيها تجمهر حشد كبير من الأفراد داخل فضاء الملعب المغلق وصعود بعضهم فوق المنصة، مما خلق فوضى دفعت المنظمين إلى وقف مؤقت للفقرة الموسيقية إلى أن تم إعادة ضبط التنظيم لتواصل فقراتها فيما بعد.

    ولم تخلف هذه الأحداث خسائر بشرية أو إصابات خطيرة في صفوف الجمهور، عكس ما تم الترويج له من قبل صفحات فيسبوكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البولفار يعتذر ويلغي سهرات DJ بسبب أحداث ليلة “طوطو”

    لم تمر سهرة المغني الغراندي طوطو سالمة ليلة أمس الجمعة، 30 شتنبر في ملعب الراسينغ البيضاوي، حيث ينظم مهرجان البولفار دورته الـ20، بعد أن سجلت أحداث فوضى وعراك وشغب بين الحاضرين، ما دفع بالمنظمين الى توضيح ما وقع.

    اضطر منظمو مهرجان البولفار الخاص بموسيقى الشباب إلى إلغاء الفقرات الخاصة بأغاني ديجي، مع الاحتفاظ بالأنشطة الموازية والبرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان، وذلك بعد تسجيل أحداث فوضى كبيرة ليلة أمس الجمعة 30 شتنبر.

    وسجلت أحداث فوضى وشغب داخل ملعب الراسينغ، المحتضن للسهرات الرئيسية، بين الحضور، ما أدى إلى خسائر مادية كبيرة، وفق المنظمين.

    وقال منظمو المهرجان في بلاغ صادر اليوم السبت فاتح أكتوبر، إنه يقدم اعتذاره للجميع، ويدين بشدة أحداث الشغب المسجلة.

    وعزا منظمو المهرجان، الذي تنظم دورته العشرون، ما وقع ليلة أمس الجمعة إلى الإقبال الكبير للجمهور، ما أدى بالمنظمين إلى إغلاق أبواب ملعب الراسينغ، ويضيف البلاغ، أن الهدف من هذا الإغلاق هو إفساح المجال أمام رجال الأمن والسلطات للقيام بعملهم، ولضمان سلامة الحاضرين.

    ووفق المنظمين فإن ليلة أمس الجمعة، التي كانت مخصصة لموسيقى “الهيب هوب” عرفت حضورا جماهيريا كبيرا، فاق الطاقة الاستيعابية للملعب، وأنه كان العامل الأبرز لحدوث الشغب والفوضى، خاصة بعد إغلاق أبواب الملعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “تخسار” الهضرة في الرباط.. اتهامات بالاغتصاب الجماعي والاعتداءات والسرقة في “البولفار” بالبيضاء

    فوضى عارمة شهدها ملعب الراسينغ الجامعي بالبيضاء “RUC”، ليلة أمس الجمعة 30 شتنبر، الذي يحتضن الدورة 20 لمهرجان “البولفار”، خلال السهرة المخصصة لفناني “الراب”، حيث تعرض عدد من الجماهير للضرب والسرقة وبلغ الأمر حد اتهامات بالاغتصاب الجماعي.

    وجاءت شهادات الحاضرين لهذا الحدث الفني السنوي، صادمة، حيث تم تسجيل عدد من السرقات وإصابات خطيرة في صفوف عدد من الجمهور وإغماء آخرين، الشيء الذي استدعى تدخل رجال الأمن والوقاية المدنية.

    وحسب تصريح لأحد المصابين جراء هذه الأحداث، فقد تعرض هذا الشاب إلى إصابة بليغة على مستوى العين، في حين تعرضت أخته القاصر للاغتصاب أمامه من قبل عدد من الأشخاص.

     

    كما يحكي آخرون عن التخريب الذي تعرضت له تجهيزات “البولفار”، وكيف شهد المكان فوضى وكيف تعرض عدد من الحاضرين لسرقة هواتفهم المحمولة وأغراض أخرى ثمينة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى « البولفار ».. اعتداءات وسرقة واتهامات بالاغتصاب الجماعي! 

    شهد الحفل الموسيقي لمهرجان « البولفار » مساء أمس الجمعة، أعمال شغب واشتباكات عنيفة بين من حجوا لحضور سهرة « طوطو » ومجموعة من مغني « الراب ».

    فوضى عارمة بملعب « RUC » الذي كان مكتظا، كما تم تسجيل سرقات في إصابات خطيرة في صفوف عدد من الجمهور وإغماء آخرين، مما استدعى تدخل رجال الأمن والإسعاف.

    وراج على مواقع التواصل الاجتماعي، رواية لشاب، جاء فيها أن « مجموعة من الأشخاص قاموا بمهاجمته رفقة أخته البالغة من العمر 16 سنة، وقاموا بنزع ملابسها، واغتصابها أمامه، كما قاموا بضربه على مستوى العين حيث تعرض لاصابة بليغة ».

    وتسببت الفوضى في توقيف الحفلات المبرمجة خلال سهرة يوم أمس.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسلحة بيضاء وإغماءات وسرقة.. حفل “طوطو” و”دوليبران” بـ”البولڤار” يتحول لساحة حرب (فيديو)

    العمق المغربي

    شهد ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء ليلة أمس الجمعة حالة من الفوضى العارمة بسبب فعاليات الأسبوع الثاني من مهرجان “البولفار” الذي يحتفي بموسيقى الروك والراب وتدعمه وزارة الثقافة والاتصال.

    وتحول الحفل الذي أحياه مغنيا الراب طه فحصي الشهير بـ”طوطو” و”المورفين” و”دوليبران” إلى ساحة حرب، بسبب شغب الجماهير التي دخلت في شجارات فيما بينها استعملت فيها العصي وأسلحة بيضاء.

    وأدى التدافع الكبير بسبب الحشود الغفيرة التي حجت للحفل بالآلاف، أغلبهم مراهقين، إلى حدوث حالة من التدافع والإغماءات، وكذا أعمال سرقة وعنف في صفوف الجماهير.

    ونفى مصدر من الجهة المنظمة للمهرجان في حديث لجريدة “العمق” وقوع أي حالة وفاة نتيجة الفوضى التي شهدها حفل البولفار، مشيرا إلى أنهم يدرسون امكانية توقيف باقي فعاليات المهرجان التي يرتقب أن تستمر إلى غاية الـ2 من أكتوبر الجاري.

    وانطلقت فعاليات مهرجان “البولفار” بمدينة الدار البيضاء يوم ال23 من شتنبر الماضي، بتنظيم عدد من الحفلات التي أحياها مغنيي الروك والراب بالمغرب فيما يرتقب أن تختتم سهراته يوم 2 أكتوبر وذلك بعد انقطاع لنسختين بسبب جائحة كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيضاء: ليلة سوداء بمهرجان البولڤار

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

     

    عاش جمهور وعشاق موسيقى ” الراب ” ليلة من الرعب والفوضى بمهرجان البولفار الذي احتضنه ملعب “الراسينك البيضاوي” مساء أمس الجمعة.

    المهرجان الذي عرف حضور كبير فاق كل توقعات الجهات المختصة، حوله بعض الجانحين ” المقرقبين او المخمورين” الى فوضى مما خلف حالة من الرعب في نفوس الجمهور، لكن مجهودات الامن بولاية البيضاء، تمكنت من السيطرة على الوضع، بعدما فشل الامن الخاص للمهرجان من التحكم في انفلات الجانحين بسبب هوس الموسيقى وتناول الممنوعات.

    وكان الهدوء يخيم على انطلاق المهرجان، لكن سرعان ما انقلبت الأمور رأسا على عقب، مع اعتلاء “المورفين” الخشبة، حيث بدأ بعض الأشخاص بالتوافد بشكل كثيف عبر تسلق الجدران قصد اقتحام المنصة، وسط حالة من الفوضى والشغب بين جماهير هذا الحدث الموسيقي الصاخب، الأمر الذي تسبب في حالة من الفوضى والإغماءات في صفوف الجماهير.

    أجواء مشحونة سادت المهرجان وكان “الكريساج” بدوره حاضر من طرف أشخاص كانوا في حالة تخدير متقدمة، كما ساهم انقطاع الكهرباء في تأزم الوضع لدى عناصر الاسعاف.

    ساعتان من الفوضى والرعب عاش فيها جمهور “البولفار” جحيمًا حقيقيًا بسبب انتشار السرقة و حدوث بعض المشاجرات العنيفة.

    وتمكنت المصالح الأمنية من اعتقال العشرات من المشاغبين، كما تم إسعاف العشرات كذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى عارمة وسرقات في صفوف الجمهور..حفلات “البولفار” تتحول إلى “جحيم”

    اندلعت، مساء أمس الجمعة، أعمال شغب واشتباكات عنيفة بين الجماهير، التي حضرت حفلات الأسبوع الثاني من المهرجان الموسيقي الصاخب “البولفار”، الذي يجذب آلاف من المراهقين بالدار البيضاء.

    وشهدت ساحة “البولفار” فوضى عارمة وسرقات في صفوف الجمهور الغفير الذي جاء لمتابعة أشهر مغنيي “الراب”، أسفرت عن إصابة بعض الأشخاص وإغماء آخرين، مما استدعى تدخل رجال الأمن والإسعاف.

    وتقاطر آلاف من الشباب والمراهقين على ملعب “الراسينك البيضاوي”، حيث كانوا على موعد مع حفلة أحياها نجوم “الراب”، أبرزهم “طوطو”، و”مورفين”، وغيرهم، الذين يمتلكون قاعدة جماهيرية كبيرة، لكن المنظمين أوقفوا هذا النشاط مؤقتا عندما صدموا بالعدد الهائل للحاضرين، الذي تسبب في وقوع أحداث شغب و”كريساج”.

    وانطلقت فعاليات مهرجان “البولفار” في دورته العشرين في 23 من شهر شتنبر، التي ستستمر إلى غاية الـ2 من أكتوبر بالدار البيضاء، وذلك بعد سنتين من التوقف بسبب كوفيد-19.

    ويذكر أن شارع الموسيقيين الشباب، الذي يختصر باسم البولفار (L’Boulevard) بمعنى الشارع، هو مهرجان للموسيقى الحضرية في مدينة الدار البيضاء.

    وينظم في شكل تنافسي ليتيح للمجموعات الموسيقية الشابة البروغ والشهرة أمام جمهور شبابي واسع.

    ويهدف إلى اكتشاف وتشجيع المواهب الموسيقية الشابة للتقدم في مشوارها الفني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى وحضور باهت للفنانين.. افتتاح مهرجان فيلم المرأة بسلا يتحول لـ”سوق شعبي”

    العمق المغربي

    افتتح المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا مساء أمس الإثنين، فعاليات دورته الـ15 التي أقيمت بفضاء “هوليود” الثقافي السينمائي على وقع الفوضى بسبب سوء التنظيم.

    وعرف حفل افتتاح هذه الدورة حضورا باهتا للفنانين المغاربة مقارنة مع الدورات السابقة، إضافة إلى تواجد شخصيات غير معروفة في الوسط الفني على السجادة الحمراء بشكل عشوائي ما تسبب في الزحام.

    وأثارت الفوضى العارمة استجان عدد كبير من الحاضرين للحفل حيث عبروا عن غضبهم من سوء التنظيم الذي أدى إلى دخول الصحفين المهنيين في شجار مع المنظمين والدخلاء الذين سُمح لهم بالتواجد على السجادة الحمراء.

    وانطلقت فعاليات المهرجان أمس الإثنين بتكريم الممثلة المصرية ليلى علوي والمخرجة الفرنسية الراحلة سارة مالدورور، ومخرجة الأفلام الوثائقية سيمون بيطون.

    وتعرف الدورة الـ15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة التي تنظمها جمعية أبي رقراق في الفترة ما بين 26 شتنبر الجاري وفاتح أكتوبر المقبل، مشاركة عشرة أفلام ضمن المسابقة الرسمية الخاصة بالأفلام الروائية الطويلة.

    وحسب بلاغ للجمعية فإن هذه الأفلام تمثل 19 دولة من أوروبا وأمريكا الجنوبية وأفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا، وتم إنتاج فيلمين منها سنة 2022 و8 أفلام سنة 2021، لافتة إلى أن تسعة من هذه الأفلام من إخراج نساء.

    ويتعلق وفقا لذات البلاغ بأفلام “على طول البحر” لأكيو فوجيموتو (إنتاج مشترك بين اليابان والڤيتنام، 2021)، و”أسعد أيامنا” لسول بيروزو بيشون ريفيير (إنتاج مشترك بين إيطاليا والأرجنتين، 2021)، و”سعاد” لآيتن أمين (إنتاج مشترك بين مصر، تونس وألمانيا، 2021)، و”شانكر فايريز” لعرفانا ماجومدار، الهند، 2021).

    إضافة إلى أفلام “قصر النظر” لسناء عكرود (إنتاج مشترك بين كندا والمغرب، 2021)، و”خلية النحل” لبليرتا باشولي (إنتاج مشترك بين كوسوفو، سويسرا، مقدونيا الشمالية وألبانيا، 2021)، و”صيفنا الأبدي” لإميلي أوسل (فرنسا، 2021)، و”نينجا بيبي” لـــ ينجفيلد سف فليك (النرويج، 2021)، و”الأكوا” لإيلينا لوبيز رييرا، (إنتاج مشترك بين سويسرا، إسبانيا وفرنسا، 2022)، و”موجا فيسنا” لسارة كيرن (إنتاج مشترك بين سلوفينيا وأستراليا، 2022).

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة التي تترأسها المنتجة والمخرجة المصرية، ماريان خوري، كلا من مارتين ندياي، مديرة مهرجان أفلام المرأة الأفريقية (السنغال، فرنسا)، فاطم العياشي، وهي ممثلة ومخرجة وكاتبة عمود مغربية، والمخرجة أميلي فان المبت من بلجيكا، والمخرجة كارولين كوينود (سويسرا، الدنمارك)، وستمنح كلا من “الجائزة الكبرى للمهرجان”، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة أول عمل، وجائزة أحسن دور نسائي، وجائزة أحسن دور رجالي.

    أما المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية التي تتطرق لنضال المرأة من أجل المساواة وضد كل أشكال التمييز، فتتنافس على جائزتها خمسة أفلام أربعة منها من إخراج نساء، وفيلم واحد من إخراج امرأة ورجل. ويتعلق الأمر بكل من أفلام “العودة” لسارة الشاذلي، مصر، 2021، و”بريسم” لإليونور ياموجو وأن فان. ديندرن وروزين مباكم ( بلجيكا، 2021)، و”بلاك مامباس” لـلينا كارب (انتاج مشترك بين ألمانيا وفرنسا، 2022)، و”نو سيمبل واي هوم” لأكول دي مابيور (انتاج مشترك بين جنوب السودان وكينيا، 2022)، و”بيننا نحن النساء” لسارة نوا بوزنهاردت ودانيال أباتي تيلاهون (إنتاج مشترك بين ألمانيا وإثيوبيا، 2021).

    وأسندت مهمة تقيم الأفلام الوثائقية للجنة تحكيم تضم أنوشكا دي أندرادي، مخرجة ومديرة مهرجان أميان السينمائي من الكونغو، غوادلوب (رئيسة)ـ، والمخرجة كريمة السعيدي (المغرب، بلجيكا)، والمخرجة والمنتجة البوركينابية ماموناتا نيكيما.

    إقرأ الخبر من مصدره