Étiquette : فيسبوك

  • تدوينة واحدة على “فيسبوك” تقوده الى الإعتقال

    آش واقع

    أوقفت عناصر الدرك الملكي بتسلطانت ، شخصا ينحدر من المنطقة، قام بنشر تدوينة تحتوي تهديدا مباشرا لرجال السلطة عن طريق الإشادة بواقعة إقدام مفتش شرطة بمراكش على مهاجمة عنصر من القوات المساعدة، وعون سلطة بالرصاص الحي.

    وإرتباطا بالموضوع، نشر المتهم تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” تتضمن تهديدا صريحا باستعمال الماء القاطع ضد الباشا والقائد  ومساعديهم، ما دفع بالنيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بمدينة مراكش إلى فتح تحقيق عاجل أفضى إلى اعتقال المدون، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية.

    وكانت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش قد فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، صباح يوم الأحد 2 أبريل الجاري، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لمفتش شرطة ممتاز، يعمل بدائرة أمنية بمراكش، والذي أطلق رصاصات من سلاحه الوظيفي في حق موظفين عموميين.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة Meta تبحث فرض حظر على نشر الإعلانات السياسية في شبكاتها للتواصل

    وكتبت: « يبحث قادة « Meta » فرض حظر على مستوى الشركة على الإعلان السياسي في أوروبا وسط مخاوف من أن شبكاتها للتواصل الاجتماعي مثل « فيسبوك » وإنستغرام » ستفشل في الاتفاق مع قواعد الاتحاد الأوروبي المقبلة التي تستهدف الحملات عبر الإنترنت ».

    وأشارت الصحيفة إلى أن بروكسل تعمل حاليا على صياغة قوانين جديدة سيبدأ سريان مفهولها في العام المقبل وستهدف إلى إجبار مجتمعات الإنترنت الكبيرة على كشف المزيد من المعلومات حول الجماعات السياسية التي تقف وراء الحملات عبر الإنترنت وحول المستخدمين المستهدفين. ومن المتوقع أن يتم الاتفاق النهائي على مفهوم الإعلان السياسي بحلول 5 يونيو القادم.

    ونقلت عن مصدرين مطلعين أن شركة « Meta » قلقة من أن مفهوم الإعلان السياسي سيكون واسعا لحد أنه سيكون من الأسهل بالنسبة لها التخلى عن كل الحملات السياسية مدفوعة الأجر في شبكات ومواقع الشركة.

    وتابعت أن عددا من ممثلي قيادة « Meta »، وفقا للمصدرين، يعارضون فرض حظر على الإعلان السياسي. ومن المتوقع أن تتخذ الشركة قرارا نهائيا بهذا الشأن بعد أن يحدد الاتحاد الأوروبي مفهوم الإعلان السياسي في إطار قواعده الجديدة.  
    العلم الإلكترونية – وكالة نوفوستي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام المكي: يرصد الأدوار الفعلية لوسائل التواصل الاجتماعي وانعكاساتها على الأفراد

    محمد الصديقي

    لا يختلف اثنان على أن وسائط التواصل الاجتماعي أضحت تشكل جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية للأفراد، بل يمكن القول إنها باتت تستحوذ على قسم من الأقسام الحياتية الطبيعية للإنسان، على غرار الأكل والنوم، ولعل من نافل القول أن فاعلية هذا العنصر الدخيل تسائل الجميع، أفرادا ومجتمعات ومؤسسات، عن طبيعة وأبعاد ومحددات العلاقة التي تجمع الكائن البشري به، أو يمكن القول إن التطورات التكنولوجية المتسارعة تستعجل العمل على ضرورة تقييم آثار ونتائج وانعكاسات هذا العنصر على المجتمعات الإنسانية، ومناقشة مسمياته وأدواره الفعلية.

    في هذا السياق يرى أستاذ الإعلام والتواصل، ومدير كرسي الألكسو للاتصال: الأخلاقيات والمعرفة والمجتمع، هشام المكي، أن الفوضى التي يعرفها استخدام هاته المواقع، وعدم وجود قواعد واضحة، هي أمر مقصود يخدم التوجه التجاري الربحي لهاته المواقع، وأنه يمكن القول إن المعايير الأخلاقية لـ”فيسبوك” وضعت فقط لإرضاء الزبناء/ المستخدمين وهي مجرد “تجميل” فرضته الضرورة التسويقية.

    ويضيف المكي في حوار مع ‘‘العمق‘‘، أن استخدامات مواقع التواصل الاجتماعي هي بمثابة تعلم اجتماعي للأفراد، مقدما في ذلك ثلاثة مسارات أساسية غير معلوماتية للنضال في اتجاه تطويع وكبح جماح التطور التكنولوجي المتسارع بما يجعله يتماشى ومتطلبات الحياة الإنسانية.

    وفيما يلي نص الحوار كاملا:

    ما هي المحددات المعيارية التي تؤطر علاقة مواقع التواصل الاجتماعي مع مستخدميها؟

    أحب أن أعكس السؤال بداية قبل الإجابة عنه، حتى نستوعب حجم الفجوة: فمستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي لهم دوافع متنوعة ويبحثون عن إشباعات مختلفة؛ تشمل مثلا التعبير عن النفس، والتواصل مع الآخرين، والترفيه وتزجية الوقت، وإشباع الفضول، والتلصص على الآخرين، والبحث عن موارد تطوير الذات وتثقيفها… فهل تتخيل أن مواقع التواصل الاجتماعي مصممة أصلا لإشباع كل هذه الطموحات بشكل ناجح؟ وبالعودة إلى السؤال الأصلي، يبدو أن مواقع التواصل الاجتماعي مصممة وفق منظور تجاري صرف، بمعنى أن الطريقة التي صممت بها مواقع التواصل الاجتماعي تهدف أساسا إلى التربح من سلوك مستخدميها، وهذه الفوضى في الاستخدام ودوافعه، وعدم وجود قواعد واضحة هي أمر مقصود يخدم هذا التوجه التجاري.

    ما موقع الأخلاق نسبية كانت أو عامة من سياسة هذه المواقع؟

    ما دمنا نتحدث عن الاستخدامات، فسنستخدم مصطلح الأخلاقيات باعتبارها أقرب إلى قواعد أخلاقية عملية تؤطر الطريقة التي نستخدم بها مواقع التواصل الاجتماعي. ويمكن أن نقدم نموذج أخلاقيات فيسبوك باعتباره أكثر مواقع التواصل الاجتماعي استخداما بما يقارب ثلاثة ملايير مستخدم، وهو ينطلق من أربع قيم أساسية هي: المصداقية والسلامة والخصوصية والكرامة، ويمكن أن نلخص التوجهات الأخلاقية للفيسبوك كما يلي: تقييد المحتويات المروجة للعنف والسلوك الإجرامي المخالف للقانون، وتقييد المحتوى المروج لإذاية الذات أو إذاية آخرين خصوصا الاستغلال الجنسي وخطاب الكراهية، والحرص على النزاهة والمصداقية من خلال تقييد المحتوى الاحتيالي وحذف المعلومات المضللة واحترام الملكية الفكرية.

    لكن بتقييم هذه التوجهات الأخلاقيات في ضوء السياسة الواقع لفيسبوك، نكاد نجزم أن تلك المعايير الأخلاقية وضعت فقط لإرضاء الزبناء/ المستخدمين وهي مجرد “تجميل” فرضته الضرورة التسويقية؛ حيث يتعرض فيسبوك إلى اتهامات متوالية، شملت المشاركة في تزوير الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016 وانتهاك الخصوصية، ونشر الكراهية، بل وتعريض المراهقين لأخطار عديدة جراء استخدام منتجاتها. كما تعرض موقع “فيسبوك” إلى فضيحة كبيرة إثر تسريب العديد من المعلومات التي تظهر خروقاته من طرف الموظفة السابقة في فيسبوك، فرانسيس هوغن، حيث تطور الأمر لتقدم شهادتها أمام الكونغرس.

    وقد أشارت التسريبات إلى أن خروقات الفيسبوك شملت التغاضي عمدا عن نشر الأكاذيب والمعلومات المضللة لزيادة أعداد المتابعين وخدمة بعض التوجهات السياسية. مثلما تعمد الفيسبوك التغاضي عن المنشورات التي تنشر معلومات خاطئة عن لقاح كورونا بدعوى الحفاظ على حرية التعبير، لكن الدافع الحقيقي هو أن تلك المنشورات تزيد التفاعل على المنصة.

    ما هي الانعكاسات -الآنية والمتوقعة- الاجتماعية لهاته المواقع على الأفراد؟

    إذا أردنا أن نبقى حصرا ضمن الانعكاسات الاجتماعية، فاستخدامات مواقع التواصل الاجتماعي هي بمثابة تعلم اجتماعي للأفراد، يقوم بإحداث تغييرات عميقة في قيمنا الاجتماعية، فجميعنا نلاحظ أن استخدام هواتفنا الذكية أصبح مصدر إلهاء لنا عن المشاركة الاجتماعية الواقعية، وقديما عنونت أحد مقالاتي بعبارة: حين يكثر الاتصال ويقل اللقاء؛ فقدرة الأفراد على الاتصال خارج حدود الزمان والمكان تخفي في المقابل تراجع القدرة والرغبة في إقامة علاقات حقيقية قائمة على التقارب المكاني والإلزام الأخلاقي، بينما تقوم الروابط “الاجتماعية” الرقمية على المصلحة المتحررة من الالتزام، وهذا يؤثر طبعا على قوة التماسك الاجتماعي.

    كما أن الكثير من القيم المنظمة لحياتنا الاجتماعية تخضع إلى إعادة التعريف الرقمي، فالعمل الخيري الذي كان يتشدد في قيمة الستر واحترام الكرامة الإنسانية وإخفاء الصدقة مثلا، أصبح مضطرا حاليا إلى القيام بعملية “فضح” رقمي لأجل طلب الإحسان والمساعدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولاحقا لأجل إثبات التوصل بالمساعدات!

    ما هي السبل غير المعلوماتية التي يمكن اعتمادها لتطويع وكبح جماح التطور التكنولوجي المتسارع بما يجعله يتماشى ومتطلبات الحياة الإنسانية؟

    يمكن أن نقترح ثلاثة مسارات أساسية للنضال في هذا الاتجاه، أولها هو البحث العلمي الذي يستطيع أن يفهم الإشكالات الأخلاقية والعميقة التي تختفي وراء الاستخدامات الممتعة لمنصات التواصل الاجتماعي، وهو الذي يمكنه التنبيه إلى الخروقات الأخلاقية وإلى الأضرار المحتملة، كما يمكنه أيضا التنبيه إلى الإمكانات الإيجابية لاستثمار مواقع التواصل الاجتماعي. المسار النضالي الثاني هو للمجتمع المدني، الذي عليه أن يبذل الجهد للضغط والمرافعة سواء تجاه تلك المنصات لتعديل سياساتها بما يحمي مستخدميها، أو تجاه الدولة أو المنظمات الدولية لإقرار تشريعات حمائية صارمة ومبدعة تواكب الإشكالات المتجددة. والمسار الثالث، هو المسار التعليمي، سواء عبر المدرسة بمختلف مستوياتها عبر إدراج التربية الإعلامية والرقمية ضمن المناهج التعليمية المدرسية والجامعية، أو عبر الإعلام والسياسات الثقافية.

    ويبقى العائق الأكبر هو التوجه التجاري غير الأخلاقي لمنصات التواصل الاجتماعي بما تتوفر عليه من فرق مؤهلة من الخبراء في تخصصات مختلفة يجمعهم التفكير في طرق جعلنا نستخدم تلك المواقع لأطول وقت ممكن، نقدم فيه خصوصياتنا ونكشف فيه ميولاتنا طوعا ليتم بيعها لنا لاحقا.. وهي مواجهة غير عادلة ولا متكافئة بين خبراء وشركات ضخمة من جهة، وأفراد بسطاء من جهة أخرى، لذا من الضروري قيادة حيوية مجتمعية للتحسيس ورفع الوعي المجتمعي بإشكالات استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا من أهم أدوار الإعلام الرصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيسبوك ناوية تطلق موقع اجتماعي لي يقدر ينافس تويتر

    فيسبوك ناوية تطلق موقع اجتماعي لي يقدر ينافس تويتر

    وكالات//

    أعلنت ’’ميتا‘‘ الشركة الأم لفيسبوك أنها تعمل على منصة اجتماعية جديدة ’’لمشاركة الرسائل النصية‘‘ في مشروع يعتبر منافسا محتملا لتويتر.

    وقالت المجموعة الأميركية في بيان مقتضب ’’نحن نستكشف شبكة اجتماعية منفصلة ولامركزية لمشاركة الرسائل النصية‘‘.

    لكن حتى الآن، لم يظهر أي بديل رئيسي لتويتر، ما يجبر القادة العالميين والسياسيين والمشاهير والشركات، على الاستمرار في التواصل عبر المنصة لعدم وجود خيارات أخرى.

    وذكرت تقارير إعلامية أن تطبيق “ميتا” الجديد سيستخدم تقنية قابلة للتشغيل المشترك مع شبكة “ماستودون” ومنصات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تعلن العمل على شبكة اجتماعية جديدة لمنافسة تويتر

    أعلنت “ميتا” الشركة الأم لفيسبوك أنها تعمل على منصة اجتماعية جديدة “لمشاركة الرسائل النصية” في مشروع يعتبر منافساً محتملاً لتويتر.

    وقالت المجموعة الأميركية في بيان مقتضب “نحن نستكشف شبكة اجتماعية منفصلة ولامركزية لمشاركة الرسائل النصية”.

    ومنذ استحواذ الملياردير إيلون ماسك على تويتر في أكتوبر، عانت المنصة أعطالاً وشهدت عمليات تسريح موظفين فيما توقف معلنون عن التعامل معها بسبب عدم وجود إشراف على المحتوى.

    لكن حتى الآن، لم يظهر أي بديل رئيسي لتويتر، ما يجبر القادة العالميين والسياسيين والمشاهير والشركات، على الاستمرار في التواصل عبر المنصة لعدم وجود خيارات أخرى.

    وبعد تقارير نشرها موقعاً “بلاتفورمر” و”ماني كونترول” الإخباريان، أكدت “ميتا” الجمعة أنها بدأت العمل على المنصة الجديدة.

    وقالت المجموعة الأميركية في بيان مقتضب “نحن نستكشف شبكة اجتماعية منفصلة ولامركزية لمشاركة الرسائل النصية”.

    وذكرت تقارير إعلامية أن تطبيق “ميتا” الجديد سيستخدم تقنية قابلة للتشغيل المشترك مع شبكة “مستودون” ومنصات أخرى.

    وسيكون هذا خروجا واضحا عن الممارسة المعتادة لشركات التكنولوجيا العملاقة، مع استمرار منصات مثل إنستغرام ويوتيوب العمل باستخدام خواديم الشركة وفق قواعد صارمة.

    وتعمل “مستودون” مستخدمة خواديم حوسبة لامركزية مع عدم وجود إدارة أو سلطة مركزية مسؤولة.

    في ديسمبر، حظر ماسك لفترة وجيزة حسابات تويتر التي توفر روابط لمنصات اجتماعية أخرى بما فيها فيسبوك وإنستغرام ومستودون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاشتاغ #كلنا_لقجع و #لقجع_يمثلني يجتاحان فيسبوك وتويتر دفاعاً عن رجل الكرة المغربية والأفريقية

    زنقة 20. الرباط

    إجتاح هاشتاغ #كلنا_فوزي_لقجع و كذا #لقجع_يمثلني، شبكات التواصل الاجتماعي، في هبة تضامنية واسعة مع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع، ومصالح المملكة العليا، ضد الحملات المغرضة التي يقودها موالون لأعداء الوطن.

    #كلنا_لقجع pic.twitter.com/pPmxYV6Hes

    — أحمد المنصور الذهبي (@Sahrawardi6) March 11, 2023

    و تناقل عشرات الألاف من المغاربة من داخل وخارج المملكة، الهاشتاغ، تضامناً ودفاعاً عن الرجل الذي يقود الكرة المغربية قارياً و دولياً لتتبوأ لأول مرة العالمية، فضلاً عن تطوير الكرة الوطنية من خلال المنتخبات والأندية، لتتصدر الأندية الوطنية قارياً لسنوات، بألقاب لم تكن الأندية المغربية تحلم بها.

    لانه المسؤول الذي أظهر وطنية قل نظيرها عند مسؤول اخر
    لانه رفع رؤوسنا وصرنا نتواجد في كل محفل كروي
    لانه راس الحربة في هجومنا دفاعا عن مصالحنا
    لانه مخلص لبلده وللمسؤولية على عاتقه
    ولأن العدو يهاجمه ليل نهار وهذه شهادة له على أنه اوجعهم

    انا معكم …اقول . #كلنا_لقجع pic.twitter.com/eLYmEEr5Oa

    — Hoda_jannat (@hodajannat) March 11, 2023

    فبفضل البنيات التحتية الرياضية العالمية، التي شهد لها كبار العالم، عَلى رأسهم ريال مدريد و رئيس الفيفا، أصبح المغرب يزعج الفاشلين من الذين يحيطون بالبلاد، بل وجعلهم يحلمون بكابوس يومي إسمه فوزي لقجع.

    #كلنا_لقجع ردا على الحملة البئيسة لي كاينا دابا على لقجع
    داكشي لي دار لقجع للرجاء مادارو لا مع بركان لا مع الوداد لا مع الجيش، لقجع وقف مع رجاء في أزمتها المالية ، في بناء الأكاديمية في عدة أزمات داخلية

    لقجع رجل دولة و قدم الكثير للمغرب و يستحق كل الدعم pic.twitter.com/5HPW8UICFC

    — سعادة السفير (@MLYMEHDiiii) March 11, 2023



    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعا فيسبوك.. “ميتا” تستعد لإطلاق شبكة اجتماعية جديدة

    اش واقع 

    أعلنت “ميتا” الشركة الأم لفيسبوك أنها تعمل على منصة اجتماعية جديدة “لمشاركة الرسائل النصية” في مشروع يعتبر منافسا محتملا لتويتر.

    وقالت المجموعة الأميركية في بيان مقتضب “نحن نستكشف شبكة اجتماعية منفصلة ولامركزية لمشاركة الرسائل النصية”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 30 منظمة تندد بتصريحات وزير الداخلية التونسي “التحريضية”

    نددت أكثر من ثلاثين منظمة حقوقية ونقابية الأربعاء بتصريحات وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين التي هاجم فيها نقابيين واعلاميين ورجال أعمال، واعتبرتها “تقسيمية” و”تحريضية”.

    أكد شرف الدين في تصريحات للصحافيين الثلاثاء خلال زيارته لمدينة بن قردان بجنوب شرق تونس على أن “رجال اعلام مرتزقة ورجال أعمال باعوا الوطن ونقابيين باعوا الوطن وأحزاب باعت الوطن، النخبة السياسية هي نكبة سياسية تحالفوا جميعا ضد الشعب التونسي…انهم خونة”.

    وتابع الوزير في التصريحات التي نشرتها الوزارة على صفحتها في موقع فيسبوك “لابد من أخطأ أن يحاسب”.

    وأصدرت المنظمات بما فيها “نقابة الصحافيين” و”الاتحاد العام التونسي للشغل بيانا مشتركا اعتبرت فيه خطاب الوزير الذي “يصف فيه الإعلام والنقابات ورجال الأعمال والسياسيين بالمرتزقة والخونة…تخويني رث، يضع الجميع في سلة واحدة ويحرض على الأجسام الوسيطة في استعادة لخطاب شعبوي خطير يبشر بالدولة البوليسية”.

    جاءت تصريحات وزير الداخلية اثر حملة اعتقالات وتحقيقات تشمل نحو عشرين شخصية بين سياسيين واعلاميين ورجال أعمال وقياديين بأحزاب معارضة.

    يتهم الرئيس قيس سعيّد الذي يحتكر السلطات في البلاد منذ العام 2021، المعتقلين “بالتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي”.

    ولم يصدر القضاء بعد بيانا رسميا في خصوص التهم الموجهة للموقوفين.

    كما وصفت المنظمات خطاب الوزير “بالتقسيمي والفئوي يحتكر الوطنية ويسحبها من أغلب القوى”.

    وشددت المنظمات على أن الخطاب يأتي “في سياق أزمة الإعلام العمومي والخاص التي تهدد وجوده والتي من أسبابها المباشرة سياسة الحكومة التي تتلكأ في إصلاح الإعلام تمهيدا لتصفيه العديد من مؤسساته”.

    ودعت المنظمات الوزير إلى تقديم الاعتذار على هذا التصريح “العنيف” و”الخطير والمتسرع” وسحبه من صفحات الوزارة على شبكات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن تعقد شراكة مع فيسبوك لتطوير مجهودات البحث عن الأطفال المختفين والمفقودين بالمغرب

    زنقة 20. الرباط

    نظمت المديرية العامة للأمن الوطني بشراكة مع شركة «META»، مالكة شبكات “فيسبوك” و”واتساب” و”إنستغرام”، أمس الثلاثاء 07 مارس الجاري بالمعهد الملكي للشرطة بمدينة القنيطرة، يوما دراسيا لتقديم آلية “طفلي مختفي”، المتعلقة بالإنذار والبحث عن الأطفال المختفين والمصرح بغيابهم في ظروف مشكوك فيها.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد دخلت في شراكة مع مؤسسة «META»، تهدف إلى إدماج الإمكانيات التواصلية المتقدمة، التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعي، ضمن مجهودات البحث عن الأطفال المختفين، وذلك بالشكل الذي يحاكي بعض جوانب عمل آلية «Amber Alert» الأمريكية المتواجدة على منصة “فيسبوك”، والخاصة بنشر وتعميم إنذارات التبليغ والبحث عن الأطفال المفقودين ضمن نطاقات جغرافية وزمنية محددة.

    وتشمل فقرات هذا اليوم الدراسي أيضا تقديم مجموعة من الشروحات والعروض التفصيلية حول الآلية الجديدة للإنذار حول الأطفال المختفين، خصوصا ارتباطها بمسطرة البحث القضائية التي تجريها مصالح الأمن وتشرف عليها النيابات العامة المختصة، ومدى مطابقتها لقواعد وضمانات حماية المعطيات الشخصية، خصوصا بالنظر إلى الطبيعة الخاصة والوضع الاعتباري المتميز الذي تفرده المنظومة القانونية المغربية لفئة الأطفال القاصرين.

    كما تتضمن أنشطة هذا اليوم الدراسي، الذي يتميز بمشاركة واسعة لممثلي المؤسسة القضائية والقطاعات الحكومية وممثلي المجتمع المدني المعنية بحماية الطفولة، تقديم مجموعة من المداخلات التي تدخل في صميم التحسيس والتوعية بأهمية إفراد عناية خاصة لحالات اختفاء الأطفال القاصرين، وهي الحالات التي تصنف عادة ضمن حالات الاختفاء “المقلقة والخطيرة”، والتي تستوجب اعتماد آليات بحث خاصة، تشكل شبكات التواصل الاجتماعي، بدون شك، علامة فارقة وعاملا حاسما في نجاحها.

    للإشارة، فقبل إطلاق هذا المشروع وتنزيله على أرض الواقع، عكفت فرق متخصصة من الأمن الوطني على إجراء عملية تقييم شاملة للمسطرة المعتمدة في التبليغ عن الأطفال المختفين والبحث عنهم من قبل مصالح الشرطة، بحيث تم تعديل طريقة التبليغ من خلال اعتماد مسطرة جديدة تتضمن مجموعة من المعطيات المهمة، التي تأخذ بعين الاعتبار العديد من المعلومات الحاسمة في تحديد مكان الطفل المختفي، من قبيل هواياته ومشاكله الشخصية والأماكن التي يحتمل تردده عليها… إلخ.

    وتهدف المديرية العامة للأمن الوطني من خلال تدعيم الشراكة مع شركة “META”، إلى تعزيز الحماية الخاصة بالأطفال القاصرين، وتسريع الأبحاث والتحريات الكفيلة بتحديد مكانهم في أسرع وقت، وذلك من خلال إدماج القدرات التواصلية الكبيرة التي توفرها تقنيات المعلومات وشبكات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل أربعة أشخاص وجرح 23 آخرون في حادث قطار دلتا النيل بمصر

    قتل أربعة أشخاص وجرح 23 آخرون في حصيلة نهائية لحادث قطار قليوب في دلتا النيل شمال القاهرة الذي وقع مساء الثلاثاء على ما أعلنت وزارة الصحة المصرية الاربعاء.

    وكانت الحصيلة الرسمية السابقة أشارت إلى سقوط قتيلين و16 جريحا.

    وأفاد بيان صادر عن الوزارة نشر على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك أن “الحصر النهائي لحادث قطار قليوب أسفر عن وفاة 4 مواطنين، وإصابة 23”.

    وأشار إلى “خروج 11 مصابا بعد تلقيهم الخدمة الطبية، واستقرار حالتهم الصحية”.

    وكان بيان للهيئة القومية لسكك حديد مصر أفاد مساء الثلاثاء أنه أثناء دخول قطار الركاب إلى محطة قليوب بالقليوبية “تجاوز السائق السيمافور (إحدى وسائل الإشارات) المغلق واستمر بالمسير، ما أدّى إلى دخول القطار الى السكة المنتهية بتصادم الحماية”.

    وأضافت “نتج عن ذلك خروج الجرار والعربة الأولى عن القضبان”، مشيرة إلى أنّ “الإصابات حدثت لأفراد كانوا متواجدين خارج العربة الأولى للقطار ويستقلّون القطار بين العربة والجرّار”.

    وقرّر النائب العام المصري حمادة الصاوي، بحسب بيان رسمي، “تشكيل فريق للتحقيقِ في واقعة اصطدامِ قطار قليوب”.

    وأظهرت الصور الأولية الملتقطة للحادث، عربة الجرار والعربة الأولى من القطار في وضعية مائلة عن المسار نتيجة الاصطدام.

    وظهرت في الصور رافعة كبيرة تحاول إعادة وضع العربتين على السكة.

    وأعلنت وزارة التضامن الاجتماعي “حصول أسرة كل متوف بسبب الحادث على 100 ألف جنيه (حوالى 3254 دولارا)”، وسيصرف المبلغ نفسه في حالات الاصابة التي قد تتسبب بـ”عجز كلي”.

    وتشهد مصر بصورة متكررة حوادث قطارات ومرور مأسوية بسبب حال الفوضى التي تعمّ الطرقات وتقادم العربات وسوء حال الطرق والسكك الحديد التي لا تخضع لصيانة جيّدة ومراقبة كافية.

    وعادة ما تنسب حوادث القطارات لأخطاء فردية أو مشاكل تتعلّق بالبنى التحتية والصيانة.

    إقرأ الخبر من مصدره