Étiquette : فيلم

  • العسري ينتقد عبوديّة شاشات التفاهة ويشبه الميتافيرس بالعيش مع الجن

    جريء في تناول المواضيع، ويميل في رواياته وأعماله السينمائية إلى كسر النمطية والانفراد بمعالجة ظواهر جديدة، قد تكون غريبة ولم تطرح من قبل. إنه هشام العسري، ابن مدينة الدارالبيضاء، الذي يزاوج بين الكتابة والإخراج، ويتميز بأسلوب يجده الكثيرون “مثيرا” للجدل.

    في روايته الجديدة “Big Data Djihad”، التي تعد الخامسة في رصيده إلى جنب تسعة كتب أخرى، اختار العسري تناول السعادة المزيفة المنبثقة من عالم الأنترنيت، حيث يرصد واقعا مريرا وصلت إليه البشرية بفعل سيطرة الويب على ذهن إنسان اليوم، الذي وصفه بـ”الزومبي”.

    وفي هذا الحوار مع الكاتب هشام العسري تقرب جريدة “مدار21” قراءها من هذا الإصدار الجديد الذي يتناول موضوعا راهنيا، لاستشفاف ما يدور بين ثنايا صفحاته.

    كيف تزاوج بين عالم الكتابة الروائية والإخراج السينمائي؟ هل هناك ترابط بينهما؟

    بالنسبة لي هناك تجانس بين الكتابة الدرامية وكتابة السيناريو، أو الكتابة الروائية، أو المسرحية، غير أن لكل واحدة خصوصيتها.

    عندما تراودني فكرة حول قصة ما، أحاول فهم السياق الذي سأشتغل فيه إما فيلما أو مسرحية، أو رواية مصورة، أو مكتوبة. ويعد الحدس محركا لتحديد طبيعة أي عمل، والفكرة عموما توضح لي إمكانية التصنيف.

    رواية “Big Data Djihad” إصدارك الجديد، كيف تولدت لديك فكرة كتابتها؟

    تولدت لدي فكرة الرواية انطلاقا مما نعيشه في واقعنا اليوم، إذ أصبح الناس عبيدا لهواتفهم النقالة ولوحاتهم الإلكترونية، يخضعون للألعاب ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل خطير، فمن هنا راودتني الفكرة، وحاولت تجسيدها من خلال شخص لغاية ما في نفسه يقرر تدمير الأنترنيت، ويوقف عمله ليفقده قيمته، حيث سيتعامل معها بمنطق توقف ثلاجة عن العمل، ما يؤدي إلى إتلاف الطعام الذي بداخلها.

    والقصة تنطلق بعد الكارثة، لذلك هي تندرج ضمن قصص الخيال العلمي، في محاولة لفهم من هو هذا الشخص، ولماذا قام بهذا الفعل، فإذا استحضرنا واقعة، وهنا أستحضر واقعة توقف فايسبوك عن العمل السنة الماضية لساعات، مما أثر في اقتصاد العديد من المؤسسات والشركات التي تعمل بواسطته، علما أنني بدأت في الكتابة قبل هاته الواقعة، إذ حاولت خلق شخصيات وأحداث، تتسم بنوع من الواقعية لكن في إطار الخيال العلمي، بالإضافة إلى نوع من التهكم على الواقع الذي نعيشه بشكل يومي، والذي أصبح يرتبط بالمظاهر وأهمية الصورة عوض الاستمتاع باللحظة، وكذا تزييف الواقع في مواقع التواصل الاجتماعي.

    ما هي الفكرة المحورية التي تدور حولها القصة وما رسالتها للقراء؟

    الكتاب يتعامل مع فكرة رئيسة، وهي السعادة المزيفة. هناك أشخاص يتظاهرون بأنهم سعداء، من خلال بث صور وفيديوهات لا تنقل الصورة الحقيقة عنهم، والإصرار على التشبث بـ”أشياء لا معنى لها”، وهذا يعود إلى العبثية التي جاءت بها الأنترنيت، إذ جعلت العديد من الناس يعيشون سعادة مزيفة، ويطمحون إلى إثارة انتباه الجميع وإيهامه بأنهم يعيشون حياة مثالية تغمرها الرفاهية. وهذه الممارسة تعيدنا إلى ظاهرة قديمة تتمثل في الأشخاص الذين كانوا يبيعون أغراضهم الشخصية في سبيل اقتناء كبش العيد خوفا من نظرة الجيران، ومع الأسف الأنترنت جاء بالفكرة نفسها، لكنها مصاغة بطريقة أخرى.

    ويمكنني حصر الفكرة في كيفية التعامل مع الأنترنت باعتبارها وسيلة تكنولوجية فيها منفعة وضرر في الوقت ذاته، وإبراز الوجه الآخر لها. أحيانا نجد بعض الأشخاص يختبؤون وراء الشاشة للقيام بأفعال شنيعة مثل البيدوفيليا أو غيرها، أو تساهم في ظهور شخصيات تافهة تطفو على السطح وصفحات لا فائدة منها.

    لماذا وقع الاختيار على هذا العنوان؟ وما دلالاته؟

    دائما ما يكون العنوان مفتاح أي كتاب أكتبه، إذ يحظى بأهمية كبيرة، وأحاول فيه اختزال المعنى الكبير أو الفكرة المهمة للكتاب أو القصة من خلال كلمات محددة، مثل جوع كلبك، والجاهلية، والمروك، فيتم اختيار عناوين مثيرة للجدل، لكنها رمز أو مدخل لعالم ما.

    و”Big Data Djihad” تعني المعلوميات، أي كيف أصبحت قيمتها أعلى من البترول والذهب، وتشكل مصدرا مهما تتهافت عليه الدول والشركات، وتباع بملايين الدولارات للاستخبارات، أو أصحاب الإشهارات، هناك حرب على “داتا”. وكلمة “الجهاد” تعود إلى “الحرب الإسلامية” أو الجهاد في سبيل الدفاع عن الدين أو الوطن، وتعمدت اعتماد التناقض في العنوان.

    كيف ترى علاقة الإنسان اليوم بالأنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي؟

    من الضروري التعامل مع الظواهر التي نعيشها الآن بنوع من الحذر، وأنا لا أقدم حكما جاهزا بشأن أي ظاهرة، وأعتبر أن الأنترنت سيف ذو حدين، قد تنفع وقد تضر، فمثلا هناك من يستعمل جوجل في البحث والقراءة والحصول على المعلومة، في المقابل هناك من يستعمله في مضيعة الوقت. وفي الرواية لا أحاول فرض نهج معين على الجميع أو أطالبهم بالعقلانية، لأن لكل شخص أهدافه.

    ثمة بعض الأشخاص الذين لا يجيدون القراءة والكتابة ويستعملون وسائل التواصل الاجتماعي من خلال اعتماد التسجيلات الصوتية، وأنا أظن هذا الأمر إيجابيا في الانفتاح، وفي المقابل أرى أن هاته الوسائط تشوش على التركيز وتفقده، إذ أصبحنا ملزمين بالتعايش مع أشخاص عقلهم مغيب، وقد نصفهم بـ”الزومبي”، حضور الجسد وغياب العقل.

    هل عالم “Métaverse” سيسلب منا الواقع الحقيقي؟

    بالنسبة لي فكرة الميتافيزيقيا، أي العيش في عالم مختلف، فيه تنوع، تعيدنا إلى المعتقدات والكتب المقدسة مثل العيش مع الجن والإنس، هذه الفكرة كانت حاضرة منذ زمن، وليست وليدة اللحظة، وأجد أن هدف كل شخص من الحياة هو من يحدد ذلك، هناك من يسير على نهج إيجابي وهناك من يتعود على عادات سلبية.

    لكل كاتب طقسه في الكتابة تساعده على الإلهام. هل توجد لدى هشام العسري طقوس كذلك في الكتابة؟

    أحاول الكتابة كل يوم، حيث إنني اعتدت أن أدون أفكاري بشكل متوال، ولو لم يحضرني الإلهام، حتى إن انتهى بها المطاف إلى حاوية الأزبال. وأشبه الكتابة بممارسة الرياضة، إذ يحتاج جسم الإنسان كل يوم إلى الحصول على تدريبات، والأمر نفسه بالنسبة للكتابة.
    والإلهام يعتمد على استخدام الحواس في التعامل مع الأفكار، وكيف تنظر للناس وتتعامل معهم.

    يقال إن الكتابة عمل شاق، ما هي الكتابة بالنسبة لك؟

    الكتابة ليست عملا شاقا، وإنما عمل فرداني، يتطلب العزلة، والابتعاد عن صخب الحياة للتمكن من تفريغ أفكارك بالشكل المطلوب، سواء في سيناريو أو مقال، أو أي شيء يتطلب الكتابة، وهذه عملية تعتمد على التدريب، فأنا يمكنني الكتابة في القطار أو السيارة، لأنني اعتدت على الكتابة، ولكل كاتب طريقته الخاصة.

    هل تشتغل على مشاريع جديدة سواء في الكتابة أو الإخراج؟

    هناك عدة مشاريع مقبلة، لأنني عادة لا أشتغل على موضوع واحد، بل أعمل على تحضير عدد من المشاريع في الوقت نفسه. لدي فيلم “هايش مايش” من بطولة فدوى الطالب، في طور الانتهاء، ومن المقرر أن أقوم بتصوير عمل جديد في شهر مارس المقبل، وأيضا سأنفذ قريبا مشروعا يتعلق بفيلم قصير، الذي انتهيت من كتابته، وأنا بصدد كتابة رواية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوني ديب شخصية مهمة في التاريخ الفرنسي

    يتابع جوني ديب مسيرته السينمائية الحافلة بالانجازات من خلال عمله الفرنسي الجديد بشخصية ملك فرنسا لويس الخامس عشر في فيلم Jeanne du Barry، اللذي تم الاعلان عنه في البداية بعنوان La Favorite، ليتم تغييره مباشرة بعد دعوى التشهير التي رفعها جوني ديب ضد طليقته أمبر هيرد.

    الفلم من انتاج شركة Why Not Production والتلفزيون الفرنسي وتوزعه شركة Wild Bunch International وLe Pacte، بدأ التصوير بعد شهر تقريباً من صدور الحكم في قضية التشهير التي رفعها جوني ديب على أمبر هيرد والتي استمرت لستة أسابيع وصدر الحكم فيها لصالح جوني في يونيو الماضي.

    ومن المقرر طرحه في صالات السينما في العام 2023، وسيكون على منصة نتفليكس فرنسا حصرياً في العام 2024.

    وتدور أحداث الفيلم حول شخصية الملك لويس الخامس عشر الذي أدى حكمه إلى تراجع السلطة الملكية في فرنسا ولاحقاً إلى الثورة الفرنسية في العام 1789، بحيث يروي الفيلم قصة آخر حبيبة للملك لويس jeanne du Barry وهي فتاة وُلدت بطريقة غير شرعية من أم فقيرة ثم صعدت ألى أعلى السلم الاجتماعي لتصبح حبيبة الملك الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاعات السينمائية المغربية على موعد مع فيلم “جرادة مالحة”

    يتأهب المخرج والممثل المغربي إدريس الروخ لعرض فيلمه السينمائي الجديد “جرادة مالحة” الذي تم تصويره في كل من مدن مكناس وأزرو و إفران وبن سليمان، والذي سيحل ضيفا على القاعات السينمائية المغربية، وذلك ابتداء من 31 غشت الجاري.

    وتدور قصة فيلم “جرادة مالحة”حول شابة تدعى رانية وهي في الثلاثينات من عمرها تعيش حياة غير مستقرة يسودها الغضب والخوف والغيرة على زوجها الذي يخونها مع امراة أخرى.

    ويعرف الفيلم حضور شخصيات بارزة في الساحة السينمائية نذكر منهم إدريس الروخ الذي كتب سيناريو القصة وعدنان موحاجة، وتلة من الممثلين من بينها سلمى صلاح الدين وجليلة التلمسي وعدنان موحاجة وعبد الصمد مفتاح الخير ويحيى فندي وعبد الحق بلمجاهد ورشيد رفيق وزبير هلال ومحمد الورادي.

    وتوج المخرج ادريس الروخ بالعديد من الجوائز الدولية، آخرها جائزة أفضل إخراج في المسابقة العربية لمهرجان الإسكندرية لسينما البحر الأبيض المتوسط، مثل مهرجان تورنتو بكندا، حيث حاز على جائزة أفضل فيلم، ومهرجان مونتريال للأفلام المستقلة، ومهرجان بافالو السينمائي الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية وكذا مهرجان ديربان السينمائي الدولي في جنوب إفريقيا.

    إبتسام بلكتبي: صحافية متدربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة المصرية رجاء حسين تودع الحياة بعد صراع مع المرض

    أعلن نقيب الممثلين في مصر أشرف زكي، صباح الثلاثاء 9 غشت، وفاة الفنانة رجاء حسين عن عمر يناهز الـ83 عاما، حيث نعى زكي، الراحلة رجاء حسين عبر تغريدة بحسابه الشخصي على موقع “تويتر” كتب فيها: “الفنانة الكبيرة رجاء حسين في ذمة الله”.

    ومن المقرر أن تشيع جنازة الفنانة عقب صلاة ظهر الثلاثاء، من مسجد الشرطة بمنطقة الشيخ زايد في مدينة السادس من أكتوبر غرب العاصمة القاهرة، بحسب تصريحات لزوج ابنتها.

    ورجاء حسين فنانة مصرية ولدت في الـ7 نونبر 1937 في محافظة القليوبية المصرية، وتعتبر واحدة من أقدم الفنانات العربيات، إذ كانت بدايتها الفنية بدور طالبة من خلال فيلم قلوب الناس عام 1954، وسنوات عملها السينمائي تجاوزت 68 عاما.

    وكانت آخر مشاركة فنية للفنانة الراحلة رجاء حسين، في مسلسل “واحة الغروب” عام 2017، كما حظيت بتكريم في يونيو الماضي في المهرجان القومي للسينما في مصر، لكنها غابت عن التكريم بسبب أزمتها الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم المهرجانات السينمائية المنظمة بمدن جهة الشمال ب660 مليون

    قررت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التي انعقدت بمقر المركز السينمائي المغربي بالرباط، دعم 54 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ إجمالي قدره 27.151.500 درهم، خصصت منها لجهة الشمال حوالي 660 مليون سنتيم.

    وأوضح بلاغ للمركز السينمائي المغربي، أن اللجنة درست 66 ملف طلب مرشح للدعم برسم الدورة الثانية لسنة 2022، واستقبلت منظمي المهرجانات والتظاهرات من 26 يوليوز الى 2 غشت الجاري، الذين عرضوا مشاريع مهرجاناتهم أمام أعضائها.

    وأشار البلاغ في هذا السياق، إلى أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش (الدورة 19)، حصل على دعم بمبلغ 11 مليون درهم، بينما حصل المهرجان الوطني للفيلم بطنجة (الدورة 22)، على دعم قدره 6 ملايين درهم، ومهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني بالعيون (الدورة 6)، على مليون و650 ألف درهم، ومهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف بالرباط (الدروة 27)، على مليون و 500 ألف درهم، والمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا (الدورة 15)، على مليون و155 ألف درهم.

    كما قررت اللجنة دعم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور (الدورة 11)، بمبلغ 577.500 درهم، والمهرجان الدولي لمدارس السينما بتطوان (الدورة 7)، بمبلغ 495 ألف درهم، والمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة (الدورة 11)، بمبلغ 330 ألف درهم، والمهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء بالراشيدية (الدورة 16)، بمبلغ 247.500 درهم، والمهرجان السينمائي الجامعي بالراشيدية (الدورة 12)، بمبلغ 206.250 درهم، ومهرجان آسفي الدولي للسينما والأدب (الدورة 2)، بمبلغ 206.250 درهم.

    وقررت اللجنة كذلك دعم المهرجان الدولي للسينما والبحر بمير اللفت (الدورة 10) بمبلغ 165 ألف درهم، ومهرجان سيني بلاج بهرهورة (الدورة 5)، بمبلغ 165 ألف درهم، والمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات (الدروة 14)، بمبلغ 165 ألف درهم كذلك، ومهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي بالدار البيضاء (الدورة 3)، بمبلغ 148.500 درهم، ومهرجان “تاصمييت” للسينما والنقد ببني ملال (الدورة 6)، بمبلغ 123.750 درهم.

    كما قررت اللجنة دعم المهرجان الدولي العربي – الإفريقي للفيلم الوثائقي بزاكورة (الدورة 10)، والمهرجان الدولي “إسني ن ورغ” للفيلم الامازيغي بأكادير (الدورة 13) بمبلغ 115.500 درهم لكل منهما.

    وقررت اللجنة منح دعم قدره 100 ألف درهم لكل من مهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية بالدار البيضاء (الدورة 5)، ومهرجان فاس لسينما المدينة (الدورة 26)، ومهرجان السعيدية السينمائي (الدورة 7)، ومهرجان وجدة الدولي لفيلم الهواة(الدورة 8)، والخيمة السينمائية العونات بسيدي بنور (الدورة 11)، والجامعة السينمائية بالقنيطرة (الدورة 12)، والمهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة (الدورة 7)، ومهرجان طنجة زوم (الدورة 9)، إضافة إلى مهرجان الفيلم القصير بمراكش (الدورة 2).

    ومنحت اللجنة المذكورة لكل من المهرجان الدولي للسينما والهجرة بوجدة (الدورة 10)، ومهرجان سينما الشعوب بإموزار كندر (الدورة 18)، والمهرجان الوطني للسينما والبيئة بماسة (الدورة 4)، ومهرجان أندى فيلم بالرباط (الدورة 15)، والمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة (الدورة 13) دعما بقيمة 99 ألف درهم، فيما قررت دعم الملتقى الوطني أيام فاس للتواصل السينمائي بفاس (الدورة 10)، بمبلغ 90 ألف درهم، ومهرجان واد نون السينمائي بكلميم (الدورة 10)، بمبلغ 90.750 درهم.

    وحصلت كل من الأيام السينمائية لدكالة بالجديدة (الدورة 11)، ومهرجان بيوكرى الوطني لسينما الشباب الفيلم القصير بأيت باها (الدورة 6)، على دعم بمبلغ 80 ألف درهم، فيما حصل كل من مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية بالدار البيضاء (8)، ومهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بأزرو-ايفران (الدورة 23)، والمهرجان الدولي سينما الواحة بطاطا (الدورة 7)، والمهرجان الدولي لوثائقي حقوق الإنسان بالرباط (الدورة 10)، ومهرجان الفيلم القصير الدولي بمراكش (الدورة 5)، على دعم بمبلغ 70 ألف درهم.

    وحصل كل من مهرجان تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية بتافراوت (الدورة 4)، وملتقى مكناس السينمائي للفيلم القصير بمكناس (الدورة 7)، وملتقى إيسوراف في التكوين السينمائي بأكادير (الدورة 10)، ومهرجان مكناس الدولي لسينما الشباب بمكناس (الدورة 12)، ومهرجان ابداعات سينما التلميذ بالدار البيضاء (الدورة 3)، على دعم بمبلغ 60 ألف درهم.

    كما قررت اللجنة ذاتها منح دعم بقيمة 50 ألف درهم لكل من المهرجان الوطني للفيلم القصير ببرشيد (الدورة 5)، ومهرجان ربيع الاغور للسينما والفلسفة بفاس (الدورة 7)، ومهرجان ابن جرير للسينما (الدورة 8)، وملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي (الدورة 6)، ومهرجان أولاد تايمة للفيلم الدولي (الدورة 5)، ومهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة (الدورة 10)، ومهرجان السينما والتشكيل ابي الجعد (الدورة 3)، ومهرجان المنصورية للفيلم القصير (الدورة الثالثة).

    وأشار بلاغ المركز السينمائي المغربي إلى أن لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية اجتمعت تحت إدريس اليزمي وبحضور أعضائها السعدية العطاوي، وسابرينا كاميلي، وعلي بنزكري، والغالي اكريمش، وعبد الحق افندي، وطارق خلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الCCM: هذه لائحة مشاريع الأفلام المستفيدة من تسبيقات على المداخيل

    هبة بريس

    كشفت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، عن قائمة مشاريع الأفلام التي ستستفيد من تسبيقات على المداخيل برسم الدورة الثانية لسنة 2022 التي انعقدت ما بين 25 و28 يوليوز الجاري، برئاسة غيثة الخياط.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي أن اللجنة تدارست مشاريع مرشحة للاستفادة من تسبيقات على المداخيل بعد الإنتاج لأربعة أفلام طويلة، ووثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، ووثائقي آخر وفيلمين قصيرين.

    كما درست اللجنة مشاريع مرشحة للاستفادة من تسبيقات على المداخيل قبل الانتاج وتتعلق بـ 27 مشروع فيلم طويل، وثلاثة مشاريع أفلام قصيرة، ومشروعي فيلمين وثائقيين، ومشروعي (2) مساهمة في كتابة السيناريو، إلى جانب 39 مشروعا ضمن فئة الأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني.

    وأضاف البلاغ أنه في ختام هذه المداولات، احتفظت اللجنة بمشاريع تهم الاستفادة من تسبيقات على المداخيل قبل الإنتاج وهي مشروع الفيلم الطويل LES MEUTES (أربعة ملايين و500 ألف درهما) الذي قدمته شركة MONT FLEURI PRODUCTION وسيخرجه كمال الأزرق عن سيناريو من تأليفه، ومشروع الفيلم الطويل (قصة وفاء) (ثلاثة ملايين و800 ألف درهم) الذي تقدمت به شركة NICE PROD وسيخرجه عبد العالي الطاهري عن سيناريو لمحمد ضهرة وإسماعيل طه.

    كما يتعلق الأمر بمشروع الفيلم الطويل QUIPROQUOS (ثلاثة ملايين و500 ألف درهم) الذي تقدمت به شركة MOROCCO MOVIE GROUP وسيخرجه حميد باسغيت عن سيناريو علي حسن، ومشروع الفيلم الطويل AMIR (3 ملايين و300 ألف درهم) الذي قدمته شركة IMAGE IN FILMS وسيخرجه خالد معدور عن سيناريو ليسرى لمنور وعبد الرزاق بوعكاز وخالد معدور.

    كما قررت اللجنة منح مبلغ 3 ملايين و300 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل (صمت الموسيقى) الذي قدمته شركة 3 DIS FILM وسيخرجه سعد الشرايبي عن سيناريو لنادية كمالي مرزوقي وسعد الشرايبي، ومبلغ 800 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي FABULEUX BERGERS DE L’ATLAS الذي قدمته شركة WIWAN FILMS وسيخرجه عبد اللطيف فاضل عن سيناريو من تأليفه، وكذا مبلغ 200 ألف درهم لمشروع الفيلم القصير BOUTEILLES الذي قدمته شركة SAFFRON FILM PRODUCTION وسيخرجه ياسين الإدريسي عن سيناريو من تأليفه.

    وفي فئة المساهمة في كتابة السيناريو، قررت اللجنة منح 40 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل LES FANTÔMES, UNE HISTOIRE MAROCAINE الذي قدمته شركة ABEL AFLAM عن سيناريو لمحمد الشريف الطريبق، و40 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل AMINE الذي قدمته شركة LA PROD عن سيناريو ليوسف مشراف.

    وفي ما يتعلق بالمشاركة في إعادة كتابة السيناريو، تقرر منح 40 ألف درهم لكل من مشروع الفيلم الطويل CRIMES D’UN CŒUR الذي قدمته شركة FORWARD PICTURE وسيخرجه جمال السوسي عن سيناريو لرشيد زهير، ومشروع الفيلم الطويل L’ACTRICE الذي قدمته شركة ZAMANE COM وسيخرجه حسن غنجة عن سيناريو من تأليفه، ومشروع الفيلم الطويل SONATE NOCTURNE الذي تقدمت به شركة MOUTON ROUGE FILMS وسيخرجه عبد السلام كلاعي عن سيناريو من تأليفه.

    وبخصوص فئة الأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، فقد قررت اللجنة منح تسبيقات على المداخيل قبل الإنتاج لكل من مشاريع (سيدة الكارة) (مليون درهم) الذي قدمته شركة GR-HM TANMIA وستخرجه مليكة ماء العينين، عن سيناريو من تأليفها، و(زغيلينة) (900 ألف درهم) الذي تقدمت به شركةIBDAA LAAYOUNE PRODUCTION وسيخرجه توفيق شرف الدين عن سيناريو لموليد الزاهر.

    وبخصوص المساهمة في إعادة كتابة السيناريو، فقد تقرر منح 40 ألف درهم لكل من مشاريع الأفلام وثائقية (الهيلالة) الذي تقدمت به شركة ASSDAM VISION وسيخرجه إسماعيل لعوج عن سينايرو سيدي السالك البودناني، و(جكوار) الذي قدمته شركة SAKIA PRO وسيخرجه رشيد زكي عن سيناريو لديجا الموساوي، و(بين حبتي رمل) الذي تقدمت به شركة IMAGE OF SAHARA وسيخرجه بوشتة ابراهيمي عن سيناريو لمحمد شويكة.

    كما تقرر في الفئة ذاتها منح 40 ألف درهم لكل من مشاريع الأفلام الوثائقية FEMMES DE DAKHLA الذي تقدمت به شركة MEDIA PROD وستخرجه صونيا التراب عن سيناريو من تأليفها، و MARIO الذي تقدمت به شركة SAWT SAHRA MEDIA وسيخرجه يوسف آيت منصور عن سيناريو لسعيد زريبعة، و (أي ك حفريات في التصوف والفلك) الذي تقدمت به شركة ZARMEDIA وسيخرجه يونس بوحمالة عن سيناريو لمولود الأحمدي، و DAYYAR الذي تقدمت به شركة SAHARINA PRODUCTION وسيخرجه سيدي محمد الدريسي عن سيناريو من تأليفه، وكذا فيلم FLEUR DES SABLES الذي تقدمت به شركت MADES VISION وسيخرجه جواد بابيلي عن سيناريو لمحمد بوهاري.

    وانعقدت هذه الدورة بحضور أعضاء اللجنة نزهة الحضرمي، ولبنى طاهيري، وصوفيا حبيبة بلقاسم، وفاطمة الزهراء بنشرقي، وسيدي محمد فاضل الجماني وحميد اتباتو ومراد لطيفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جاكي شان يصور فيلما في معقل سابق للجهاديين بسوريا

    بعد سنوات من طرد تنظيم الدولة الإسلامية منه، استعاد الحجر الأسود، الحي المدمر والمهجور في ضاحية دمشق، بعضا من مظاهر الحياة إذ تحو ل إلى استوديو في الهواء الطلق لتصوير فيلم صيني ينتجه نجم الالعاب القتالية جاكي شان.

    وفيلم “هوم أوبرايشن” الذي تجري وقائعه في دولة وهمية اسمها “بومان”، مستوحى في الواقع من عملية إجلاء جماعي نظمتها الصين في العام 2015 لمئات المواطنين الصينيين والأجانب من اليمن، فأخرجتهم على متن سفن للبحرية الصينية من البلد الغارق في حرب مدمرة منذ العام 2014.

    ووجد المشرفون على الفيلم الذي تساهم شركة إماراتية أيضا في انتاجه، أن اليمن مكان غير آمن للتصوير، فارتأوا تصوير بعض مشاهده في سوريا.

    وبعد أكثر من 11 عاما من نزاع مدمر، تحولت مناطق واسعة في سوريا إلى موقع لتصوير مشاهد الدمار والحرب.

    وضج حي الحجر الأسود شبه الخالي من السكان الخميس بفريق العمل الصيني وممثلين ثانويين سوريين، ارتدى بعضهم الزي اليمني. وحضر افتتاح التصوير الخميس سفير جمهورية الصين التي حافظت على علاقة متينة مع السلطات السورية.

    ووسط أبنية مهدمة، انهمك أعضاء الفريق في نصب أجهزتهم ونشر الدبابات في مواقعها تمهيدا لانطلاق التصوير.

    وإن كان جاكي شان المنتج الرئيسي للعمل، إلا أنه لن يحضر إلى سوريا للمشاركة في تصوير الفيلم الذي يقدم على أنه يسلط الضوء على دور السلطات الصينية في عملية الإجلاء الكبيرة من اليمن.

    وهذا ما أكده المخرج ينشي سونغ إذ قال للصحافيين إن الفيلم “ينطلق من وجهة نظر الدبلوماسيين من الحزب الشيوعي الذين تحدوا وابل الرصاص في بلد تمزقه الحرب، واستطاعوا نقل جميع المواطنين الصينيين سالمين على متن سفينة حربية”.

    خلال حفل الافتتاح، رفعت لافتة حمراء كتب عليها بالعربية “أول فيلم صيني يبدأ تصويره في سوريا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيلة الهامل تتألق في عرض “سيگا” لربيع الجوهري بورزازات

    نالت الممثلة الصحراوية فضيلة الهامل، إعجاب جمهور ورزازات الذي تفاعل مع آدائها في فيلم “سيگا” الذي قام بإخراجه ربيع الجوهري، وأنتجه مصطفى بوحلبة، والذي تم عرضه يوم السبت 23 أبريل بقصر المؤتمرات، في إطار عرض ما قبل الأول خاص بمدينة ورزازات.

    ولعبت فضيلة دور “فاطمتو” التي ستعاني فراق حبيبها بسبب ظروف الاختطاف والتعذيب، عبر سرد يروي قصة الصحفي “عبد الغفور” الذي يزعج البوليساريو بكتاباته، فيعمدون إلى الانتقام منه بتفرقته عن حبيبته فاطمتو ليلة زواجهما. يسير بنا الفيلم لنكتشف كيف تم ربط هذا الحدث بنضال الشيخ ماء العينين، وصولا إلى القرن السابع للهجرة زمن الشيخ مولاي عبد السلام بن مشيش دفين أقصى شمال المغرب، ليربط بطريقة سينمائية جذبت الجمهور وأسرت انتباهه.
    في هذا الحوار نستضيف الممثلة المتألقة فضيلة الهامل، لنسلط الضوء على هذه التجربة المتميزة.

     

    كيف استقبل جمهور ورزازات أدائك في فيلم سيگا؟

     

    بداية أتقدم بالشكر لجريدة أندلس برس، بالنسبة للجمهور فقد كان متميزا ونوعيا وكذلك ذواقا، على العموم تفاعل مع كل الأدوار، وقد لمست ذلك من خلال الدردشات التي عقبت العرض، والمناقشة التي أبانت عن إعجاب الجمهور بما قدمته في فيلم “سيگا”، أشكر الله تعالى على توفيقه لي ولزملائي الذين هم بدورهم كانوا رائعين.

     

    في نظرك لماذا لم يغادر الجمهور العرض بالرغم من طول مدة؟

    إن هذا يدل على إعجاب الجمهور بالفيلم وبتيماته المتجانسة، وكذلك انجذابه للأحداث التي لا تترك للمشاهد مجالا للتفكير خارج حبكة الفيلم. الكثير ممن تحدث إليهم عقب العرض أعربوا عن تفاعلهم مع الحمولة التاريخية التي عالجها الفيلم، ومع الطريقة التي اشتغل بها المخرج ربيع الجوهري، من خلال السيناريو الذي لامس خمس قصص تبدو ظاهرا أنها منفصلة، لكن سرعان ما يظهر اتصالها في المشاهد الأخيرة من الفيلم، فكل الشذرات المتعلقة بالشيخ مولاي عبد السلام بن مشيش والشيخ ماء العينين، وغيرهم انصهرت لتعطي معنى تفاعل معه الجمهور وانتظر النهاية ليحل العديد من التساؤلات.

     

    حدثينا عن تجربتك؟ وكيف كانت علاقاتك مع الممثلين؟

     

    لقد شخصت دور فاطمتو، شابة تنحدر من قبيلة صحراوية، هي خطيبة الصحفي عبد الغفور، شاءت الأقدار أن يختطف ليلة زفافه بي، وفي نفس الليلة يقتل فيها والدي، لتبدأ معاناة البحث عن عبد الغفور. التجربة كانت رائعة بكل المقاييس، وخصوصا مع مخرج متمكن مثل ربيع الجوهري الذي تعلمت منه الكثير.

    بالنسبة للشطر الثاني من السؤال، فقد كانت علاقة أخوية مع فريق العمل، نتبادل فيها الأفكار بصدق فلم أكن أشعر بأي فرق بيننا بالرغم من أننا من مختلف مناطق المغرب، فكانت الممثلة الرائعة سارة الدريوش من منطقة الريف، وكان حسين بوحسين والمرحوم حسن الخيام من وسط المغرب، والتهامي الهاني ومحمد اهبياج من شمال المملكة، وفاطمة بوشان ومحمد النميلة من مناطق أمازيغية، أما الممثلون توفيق شرف الدين، سيدي أحمد شكاف، مصطفى الزغاري ومصطفى التوبالي، فينتمون لمنطقة الصحراء… لقد كنا لحمة واحدة نخدم قضية تجمعنا.

     

    كيف تعاملت مع تهديدات البوليساريو؟

     

    تعرضت لتهديدات بالتصفية الجسدية عندما علمت جهات من البوليساريو أنني سأكون من بين فريق التمثيل، فاخترت أن أرد عليهم بالعمل بصمت في فيلم “سيگا”، وكانت الإجابة واضحة ودحضت ادعاءاتهم التي لا أساس لها من الصحة… ثم كنت حريصة على ألا أخفي حبي لبلدي ولملكي، فأنا لا أبالي بتهديداتهم.

     

    كلمة أخيرة؟

     

    على المنتجين المغاربة أن يهتموا بالأعمال التي تعالج القضية الوطنية الأولى، وألا يتركوا تاريخنا يعبث به من هب ودب، كما حدث مع إنتاج أجنبي حاول تحريف تاريخ القائد الأمازيغي المغربي طارق بن زياد، فلو كان إنتاجا وطنيا لما حصل هذا التزوير.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “القفطان الأزرق” لمريم التوزاني يمثل المغرب في مهرجان “كان” السينمائي

    اختير الفيلم المغربي “القفطان الأزرق” لمخرجته مريم التوزاني، للمشاركة في مسابقة قسم “نظرة ما” ضمن فعاليات الدورة ال75 لمهرجان كان السينمائي، إلى جانب 18 فيلم سينمائيا دوليا.

    وذكر المركز السينمائي المغربي في بلاغ له، أنه من خلال هذه المشاركة في الدورة 75 لمهرجان كان، تسجل السينما المغربية حضورها في هذا الموعد السينمائي الدولي للمرة الثالثة على التوالي، بعد “آدم” للمخرجة مريم التوزاني في فقرة “نظرة ما” 2019))، و”علي صوتك ” لنبيل عيوش (المسابقة الرسمية لسنة 2021).

    وحصل فيلم (القفطان الأزرق)، وهو من إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، على منحة صندوق دعم الإنتاج السينمائي الوطني للمركز السينمائي المغربي.

    ويحكي الفيلم قصة حليم ومينة، وهما زوج يسير متجرا للقفطان في مدينة سلا، يلتحق به الشاب يوسف كمتدرب، والذي يتقاسم مع المعلم حليم شغفه الكبير بالخياطة.

    ويشارك في هذا الفيلم عدد من الممثلين من ضمنهم صالح بكري، ولبنى أزبال، وأيوب میسيوي، ومونية وحميد الزوغي.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان سينما الواقع بمقاطعة بني مكادة يسدل ستاره.. وهؤلاء الفائزين بجوائزه

    نظمت جمعية أسود الشمال للثقافة و الفن بطنجة مهرجان عنونته بإسم مهرجان ” سينما الواقع ” في دورته الأولى وذلك خلال الفترة الممتدة مابين 09 مارس 2022 إلى 12 مارس 2022 وذلك بمركز خدمات الشباب بني مكادة.

    حضر فعاليات هذا المهرجان مجموعة من الفنانين و المخرجين السينمائيين وعلى رأسهم المخرج السينمائي فيصل الحليمي، إذ يعتبر هذا الأخير كرئيس للجنة التحكيم، إلى جانبه الفنان حسن الطويل و الأستاذة إكرام كرم. فقسم برنامج المهرجان على أربعة أيام، حيث في اليوم الأول ابتداء بافتتاح فعاليات المهرجان بكلمة مدير المهرجان بعد ذلك تم التعرف على الأفلام السينمائية المشاركة؛ ثم في اليوم الثاني والثالث بدأت المنافسة بين الأفلام المشاركة حيث حاول كل مخرج أن يبدع بكل مايحمله من طاقات بغية الحصول على اللقب. و في اليوم الرابع ووهو يوم اختتام فعاليات المهرجان حضر مجموعة من الفنانين و الكوميديين على غرار الكوميدي ” جمال جميل” والفرقات الموسيقية كمجموعة أطفال الغيوان برئاسة الفنان سعيد الزميت؛ وفي الأخير تم الإعلان عن الفائزين، وقسمت الجوائز على الشكل التالي:

    جائزة الإخراج: للمخرج عبد العالي الحراق عن فيلمه مكالمة.

    جائزة السيناريو:لفيلم رؤية لمخرجه رضى بوسكنيت.

    جائزة التصوير:لفيلم الحلوة الحمرا لمخرجه حمزة الدقون.

    جائزة أحسن تشخيص ذكوري:للممثل سعيد اللواح عن فيلم عاصفة الحياة لمخرجه محمد بن نادي.

    جائزة أحسن تشخيص انثوي:للممثلة دعاء يعقوب عن فيلم با الحنين لمخرجه عثمان رحال.

    إقرأ الخبر من مصدره