Étiquette : فيلم

  • جزء كبير من الجمهور المغربي لازال لايفرق بين السينما والواقع.. مقطع مسرب من فيلم يلعب فيه الروخ دور “مغتصب” يهزّ مواقع التواصل الاجتماعي 

    لا يزال بعض المغاربة لا يفرقون بين مشهد في فيلم سنيمائي والواقع، ويظهر ذلك جليا، على مواقع التواصل الاجتماعي عندما يتمّ تسريب مقطع فيديو من فيلم يتضمن مشهداً “جنسياً” ساخنا، أو يناقش موضوعاً له علاقة بأحد الطابوهات داخل المجتمع، وهو ما حصل مع فيلم “بورن أوت” للمخرج نور الدين لخماري، عندما تم تسريب مشهد “اغتصاب” بين ادريس الروخ وسارة بيرليس حيث خلف ذلك هجوماً كبيراً على الممثلين الذين ظهرا في المقطع المصور.

    ويعيش إدريس الروخ والممثلة الشابة سارة بيرليس، هجوماً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما ظهرا في المقطع المسرب من الفيلم في وضعية “جنسية” يلعب من خلالها إدريس الروخ دور “المغتصب”.

    المشهد قد يكون عادياً إذا ما تضمنه فيلم سينمائي أجنبي، لكن وبمجرد أن يصدر ذلك عن ممثلين مغاربة حتى تقوم “القيامة ” وتوجه لهم إتهامات من قبيل “خدش الحياء” و”الضرب في الدين الاسلامي” و”المس بثقافة المجتمع”.

    أغلب التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي ذهبت إلى إدانة الممثلين الذين ظهرا في المشهد، وقلة قليلة فقط من اعتبرت بأنه يدخل في إطار قصة يحكيها الفيلم، وتبقى متخيّلة ولا علاقة لها بالواقع، حتى نحمل الممثلين كل هذه التهم المجانية، كما أنه لا يمكن أن نحكم على فيلم بأكمله من مشهد واحد فقط.

    وتزايدت ردود الأفعال “المتشنجة” على مواقع التواصل الاجتماعي لتتحول إلى حملة من التنمر الجماعي استهدفت إدريس الروخ وسارة بيرليس، ونشر صور مقتطفة من المقطع المتداول وإرفاقها بتعليقات تهاجم الفنانين.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو فضيحة ادريس الروخ و سارة برليس في فلم بيرن أوت يثير ضجة

    حصد مقطع فيديو فضيحة ادريس الروخ من فيلم سارة برليس وادريس الروخ “بيرن أوت”، آلاف المشاهدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت فضيحة سارة برليس مؤشر البحث في المغرب مؤخراً، وسط تبادل رواد التواصل، مشهد مثير من فيلم “بيرن أوت”، حاز على انتقادات لاذعة.

    وبالرغم من أن فيلم “بيرن أوت” تم عرضه لأول مرة سنة 2017، إلى أن نشطاء ومغردون، أعادوا نشرة مرة أخرى على الواجهة، وسرعان ما أثار حالة من الذعر والجدل بين المستخدمين.

    وتفاعل مستخدمي فيسبوك في المغرب، مع مقطع فيديو فضيحة ادريس الروخ من فيلم سارة برليس وادريس الروخ بيرن أوت واصفين إياه بـ”الغير أخلاقي”.

    فضيحة ادريس الروخ

    تفاصيل الفلم المثير للجدل

    وفي التفاصيل، تصدر وسم تحت مسمى “فضيحة سارة برليس”، ووسم آخر يحمل عنوان “فيلم ادريس الروخ”، محرك البحث العالمي “جوجل”، حيث حازت الوسوم على تفاعل كبير في خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

    ورد ادريس الروخ على وسم فيلم سارة برليس وادريس الروخ بيرن أوت الفاضح الذي تصدر ترند البحث اليوم، معلقاً أنها حملة واضحة من أعداء النجاح، خاصةً مع اختيار فيلمه الجديد”جرادة مالحة” ضمن قائمة الأعمال السينمائية المطروحة على طاولة جائزة أوسكار.

    وتزامن عديد النشطاء والمغردون مع آرائه، مطالبين بحذف المشهد وعدم تداوله لما يحتويه على مشاهد لا يصح عرضها، خاصةً وأن الفيلم قديم منذ 5 سنوات تقريباً، متسائلين عن الأسباب وراء إعادة نشره وتداوله هذه الأيام.

    وفي فيديو فضيحة سارة برليس وادريس الروخ، يظهر النجمان في وضع لا يليق، حيث يقوم بالاعتداء عليها عنفاً، حسب ما تداوله رواد التواصل اليوم، وأثار المشهد حالة من الجدل والانتقادات.

    فلم ادريس الروخ

    الممثل والمخرج المغربي يرد 

    وأشار الممثل والمخرج المعروف ادريس الروخ، أنه قام بهذا الدور وتقديم هذا المشهد بناءً على طلبات المخرج، في حين كانت أوضحت الممثلة سارة برليس في حديث بإحدى المقابلات عن قبولها لجميع الأدوار الجريئة بشرط واحد.

    فيلم بورن آوت تم عرضه لأول مرة في 11 أكتوبر 2017، وهو عمل سينمائي مثير مغربي جزائري، تم تصوير عديد مشاهده وعرضه في بلجيكا، من تأليف وإخراج نور الدين الخماري، ويشارك في بطولته لفيف من النجوم منهم: أنس الباز ، مرجانة العلوي ، سارة بيرلس ، إدريس الروخ ، فاطمة الزهراء الجوهري ، إلياس الجيهاني.

    سارة برليس

    من تكون سارة برليس؟

    وتُعتبر سارة برليس ممثلة مغربية فرنسية، حيث ولدت لأم مغربية وأب فرنسي، ولدت وترعرعت في المملكة العربية المغربية، ويُتابعها على انستقرام أكثر من مليون متابعاً. وكانت آخر أعمالها، ظهورها الملفت في الموسم الثاني من “الماضي لا يموت ج2” الذي تم عرضه سنة 2021، وجسدت دور “راضية الغالية”.

    في حين يُعرض للممثلة سارة برليس وإدريس الروخ حالياً فيلم “جرادة مالحة” الذي من المقرر أن يحظى بضجة إعلامية، خاصةً عقب إعلان ترشحه في جوائز أوسكار، وسيكون له شأن في قائمة الأعمال السينمائية المطروحة هناك.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الروخ يرد على جدل مشهده “الإباحي” مع برليس: أيادي خفية تريد التشويش على جديدي “جرادة مالحة”

    زينب شكري

    عبر الفنان المغربي إدريس الروخ عن استيائه الشديد عقب تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لمشهد جمعه بالممثلة سارة برليس من فيلم”بيرن أوت” وصف بـ”الإباحي”.

    واستغرب إدريس الروخ في تصريح لجريدة “العمق”، من انتشار المشهد الذي وصف ب “الخليع” بعد أيام قليلة من بداية عرض فيلمه الجديد “جرادة مالحة” في القاعات السينمائية المغربية، مشيرا إلى أن فيلم “بيرن أوت” صدر عام 2017 في القاعات السينمائية ولم يثر هذا الجدل آنذاك.

    واعتبر الروخ، أن إعادة نشر المشهد عبر مواقع التواصل الاجتماعي في هذا التوقيت يدل على أن هناك أيادي خفية تريد التشويش على فيلم “جرادة مالحة” الذي أشرف على إخراجه.

    وردا على الأصوات التي انتقدت موافقته على أداء المشاهد “الجريئة”، قال الروخ إنه يختار تجسيد الأدوار التي تدافع عن الإنسان وتعالج المشاكل الاجتماعية والنفسية، معتبرا أن المشهد الذي أثار الجدل يجسد الواقع وهو سينمائي غير واقعي.

    يشار إلى أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا على نطاق واسع مقطع فيديو يوثق لمشهد جمع الفنان إدريس الروخ والممثلة سارة برليس من فيلم “بيرن أوت” وصف بالإباحي.

    يذكر أن فيلم “بيرن أوت” للمخرج نور الدين لخماري صدر عام 2017، وهو من بطولة إدريس الروخ، أنس الباز، سارة برليس، ومرجانة العلوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. تنظيم الدورة الـ13 لمهرجان “إسني ن ورغ” الدولي للفيلم الأمازيغي من 29 شتنبر إلى 03 أكتوبر

    أعلنت جمعية مهرجان “إسني ن ورغ” الدولي للفيلم الأمازيغي عن تنظيم الدورة الـ13 لمهرجان “إسني ن ورغ” الدولي للفيلم الأمازيغي في الفترة ما بين 29 شتنبر و03 أكتوبر 2022، بسينما صحراء بحي تالبرجت العتيق، احتفاء بأكادير عاصمة للثقافة الأمازيغية.

    وحسب بلاغ للمنظمين، ستعرف دورة هذه السنة المنظمة، بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والمجلس البلدي لأكادير وجهة سوس ماسة وبمساهمة من المركز السينمائي المغربي، مشاركة 36 فيلما ما بين التخيلي والوثائقي بنوعيهما القصير والطويل.

    كما ستشهد دورة 2022، يضيف المصدر، مسابقتين الأولى في إطار الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية صنف الفيلم لسنة 2021 والتي يمنحها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية للمبدعين في مجالات الثقافة والفن والإعلام والأدب احتفاء بذكرى خطاب أجدير التاريخي، والمسابقة الثانية لنيل جوائز “إسني ن ورغ”.

    وسيتبارى في المسابقة الرسمية صنف الفيلم التخيلي القصير والطويل لنيل جوائز “إسني ن ورغ” 21 فيلما، من بينها “خميس 1984” للمخرج محمد بوزكو، “الحمام الأبيض” لعلي موزاوي، فيلم “ميثاق” لحسين حنين، “نشيد الخطيئة” لخالد معضور.

    أما في صنف الفيلم الوثائقي ستتنافس 8 أفلام منها “عائلة في منفى” لفاطمة ماتوس، “أودور ن ومور” (عن الشخصية التاريخية زايد أحماد) لمحمد عتيق، “أمازيغ: سنة أمازيغية” لإليس ولوي ماغي بلانشار.

    وستشهد المسابقة الرسمية لنيل الجائزة الوطنية للفيلم والتي يمنحها المعد الملكي للثقافة الامازيغية منافسة 17 فيلما ما بين التخيلي والوثائقي بنوعيهما، منها فيلم “في انتظار الرياح” لعبد الرحمان الرايس، “زمان” لجواد أحسيني، “تامديازت” لمحمد أمخاو، “نار في فم” للحسين الشكيري وعناوين أخرى.

    وحسب المصدر ذاته، تسهر ثلاث لجان تحكيم أوكلت لها مهمة الفصل في مجموع الأفلام المشاركة في دورة 2022 لمهرجان “إسني ن ورغ” الدولي للفيلم الأمازيغي مشهود لها بالكفاءة مقسمة على مسابقات المهرجان.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميرهان حسين في صور كاشفة عن الوشوم وجريئة

    تواصل الفنانة ميرهان حسين مشاركة جمهورها بصور من عطلتها الصيفية، التي تستمتع بها في مدينة العلمين الجديدة.

    وظهرت ميرهان حسين بمايوه باللون الأخضر ومع نقشات ورود باللون الزهري مكشوف على الظهر وأظهر الوشوم،

    ونسقت معه كاش مايوه باللون الأخضر.
    أما من الناحية الجمالية، فتركت ميرهان شعرها منسدل على كتفها وطبقت ماكياج ناعم يليق بنعومة ملامحها.

    ميرهان حسين

    والجدير ذكره أن ميرهان حسين تخوض تجربة جديدة في فيلم “اتنين للايجار”، الذي تقوم فيه ببطولة احدى حكايات العمل الى جانب الممثلين ​بيومي فؤاد​ و​محمد ثروت​، حيث يعتمد مبدأ العمل على وجود ممثل كضيف شرف يقوم ببطولة احدى حكاياته. ولكن الجديد في تعاونها هذا، هو انها تقوم بتسجيل الأغنية الدعائية للفيلم.

    ميرهان حسين

    ونشر الموزع الموسيقي إسلام شيبسي صورة تجمعه مع ميرهان من خلال حسابه الرسمي عبر موقع التواصل الاجتماعي انستغرام، معلنًا فيها عن انتهائهما من تسجيل الأغنية قائلاً: “الحمد لله تم الانتهاء من تراك جديد مع حبيبة قلبي، ميرهان حسين ألذ وأجمل إنسانه في الكوكب”.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا ينفصل “ليوناردو دي كابري” عن حبيباته عند بلوغهن الـ25 عاماً؟

    إكرام بختالي

    طرح رواد المنصات الاجتماعية، تساؤلات عديدة حول أسباب انفصال النجم الأمريكي ليوناردو دي كابريو، عن حبيبته عارضة الأزياء الأرجنتينية كاميلا موروني، عند بلوغها 25 عاماً.

    وكشفت صحيفة “نيويورك بوست”، نقلا عن مصدر مقرب من ليوناردو دي كابريو، أن “كاميلا موروني ليست الوحيدة الذي انفصل عنها النجم الأمريكي بعد أن أتممت هذا السن”.

    وحول أسباب هذا القرار، أوضحت “نيويورك بوست” أن “ليوناردو  يختار الارتباط بالفتيات الصغيرات اللاتي لم يبلغن بعد 25 عاماً، لأنه ببساطة لا يفكرن في الالتزام مثله تماماً”.

    لكن توضح الصحيفة الأمريكية أنه “عندما يتجاوزن سن الـ25 يبدأن في التفكير بالزواج والاستقرار وتأسيس الأسرة، وهو الأمر الذي لا يرغب دي كابريو في تحقيقه”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن بطل فيلم “تيتانيك” الشهير “لا يخطط لتكوين أسرة، ولا يريد أن تتواجد في حياته امرأة تضغط عليه لفعل ذلك”.

    وارتبط ليوناردو بكاميلا عام 2018، ولم تكشف علاقتهما رسميا حتى عام 2020، خلال حفل توزيع الأوسكار، وفقا ما ذكره موقع “بيبل”.

    وتصغر كاميلا ليوناردو بـ22 عاماً، وعلقت النجمة الأمريكية، على هذا الفارق، بـ”هناك الكثير من العلاقات كهذه في هوليوود، وأرى أن المرء من حقه أن يواعد من يريد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استفاد من الدعم في مهرجان مراكش للفيلم.. “كوينز” يمثل المغرب في مهرجان البندقية

    رفع الستار، مساء أمس الأربعاء، عن فعاليات الدورة الـ 79 لمهرجان البندقية السينمائي، الذي سيعرف مشاركة الفيلم المغربي “كوينز” (ملكات) لمخرجته ياسمين بنكيران، وذلك في إطار “أسبوع النقاد”.

    وستنطلق هذه المسابقة، التي تقام في إطار فعاليات مهرجان البندقية، يوم الجمعة، بالفيلم الفرنسي “ثلاث ليال في الأسبوع” لمخرجه فلوران غييو، وتنتهي بالفيلم المغربي “كوينز” لمخرجته ياسمين بنكيران، والذي يشارك فيه كل من نسرين الراضي، نسرين بنشارة، ريحان غران، جليلة التلمسي، حسن بديدة، يونس شارة، سليمة بنمومن، سلمان حرمة، عبد الحق صالح، عبد الرحيم تميمي وحميد نيدر.

    كما ستتنافس سبعة أفلام أخرى برسم الدورة الـ 37 لـ “أسبوع النقاد”، هي “ما دامت الشمس تشع” لفيليب بوتي (فرنسا)، و”أنهيل 69″ لتيو مونتويا (كولومبيا)، و”دوغبورن” لإيزابيلا كاربونيل (السويد)، و”إيزماير” لدافيد فاغنير (النمسا)، و”هاف يو سين ذيس وومن ؟” لدوزان زوريك وماتيا غلوسيفيتش (صربيا)، و”مارجيني” لنيكولو فالسيتي (إيطاليا)، و”سكين ديب” لأليكس شاد (ألمانيا).

    ويعد “كوينز” أول فيلم مطول لياسمين بنكيران، والذي استفاد من دعم “ورشات الأطلس”، المنظمة من قبل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش من أجل مصاحبة المخرجين الصاعدين في إخراج أفلامهم الثلاثة الأولى.

    وتميز افتتاح أقدم مهرجان سينمائي في العالم بتكريم كبير للفنانة الفرنسية كاثرين دونوف، ضيفة شرف هذه الدورة، وبالعرض الرسمي للفيلم الافتتاحي “وايت نويز” للمخرج النيويوركي نوح بومباك، والمقتبس من رواية الكاتب دون ديليلو.

    وفي المجموع، يتنافس 23 فيلما مطولا على جائزة الأسد الذهبي، التي سيتم منحها يوم 10 شتنبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان البندقية السينمائي ينطلق بمشاركة كوكبة من النجوم

    توافد النجوم وعشاق السينما امس الأربعاء على جزيرة ليدو الإيطالية للمشاركة في انطلاق الدورة التاسعة والسبعين لمهرجان البندقية، أقدم المهرجانات السينمائية العالمية ومنصة الإطلاق نحو الأوسكار.

    من بين النجوم الذين سيمرون أمام عدسات المصورين على السجاد الحمراء، ضيفة الشرف الممثلة الفرنسية كاترين دونوف (78 عاماً) التي يمنحها المهرجان أسداً ذهبياً فخرياً عن مجمل مسيرتها.

    وسبق لدونوف أن حصلت في دورة المهرجان عام 1998 على كأس “فولبي” كأفضل ممثلة عن دورها في “بلاس فاندوم” للمخرجة نيكول غارسيا. وتُفتتح المسابقة بالعرض الرسمي لفيلم “وايت نويز” للمخرج النيويوركي نواه بومباك والمقتبس من أحد أبرز روايات الكاتب دون ديليلّو.

    ويؤدي دورَي البطولة في الفيلم آدم درايفر وغريتا غيرويغ، وهي شريكة حياة بومباك (52 عاماً) الذي سبق أن تولى إخراج أفلام عدة أبرزها “فرانسِس ها” و”ذي مييرويتز ستوريز” و”ماريج ستوري”.

    ويشكّل اختيار “وايت نويز” ليكون فيلم الافتتاح بادرة تقدير جديدة لمنصة البث التدفقي العملاقة “نتفليكس” التي تولت إنتاجه، والحاضرة في مهرجان البندقية من خلال ما لا يقل عن أربعة أفلام ومسلسل.

    ويتنافس هذه السنة على نيل جائزة الأسد الذهبي في 10 أيلول/سبتمبر المقبل 23 فيلما مدرجاً في مسابقة المهرجان، بينها ثمانية من إخراج نساء.

    وتترأس الممثلة الأميركية جوليان مور لجنة التحكيم بعد 20 عاماً على نيلها جائزة التمثيل في المهرجان عن دورها في “فار فروم هيفن”.

    ومن أبرز أعضاء اللجنة الذين سيكونون موجودين الأربعاء مع مور المخرجة الفرنسية من أصل لبناني أودري ديوان التي فازت بالأسد الذهبي العام المنصرم، والإيرانية ليلى حاتمي التي مثلت في فيلم “انفصال نادر وسيمين” (بالإنكليزية “ذي سيبيريشن”) لأصغر فرهادي، والمخرج الإسباني رودريغو سوروغوين.

    ويتوقع أن تحضر المهرجان كوكبة من نجوم هوليوود الذين غالباً ما يستسيغون التمتع بأجواء البندقية.

    وتحضر الأسترالية كايت بلانشيت الخميس خلال عرض فيلم “تار” لتود فيلد الذي تؤدي فيه دور قائدة فرقة موسيقية بارعة.

    أما النجمة، فستتركز الأضواء على وجود الممثل الفرنسي الأميركي تيموتيه شالاميه. ويعود شالاميه من خلال فيلم “بونز أند أول” للمخرج لوكا غوادانيينو إلى المهرجان، بعدما ألهب حضوره سجادته الحمراء العام الماضي مع فيلم “دون”.

    ومن أبرز المشاركين أيضاً الممثلة الإسبانية بينيلوبي كروث التي تؤدي دور البطولة في فيلمين ضمن المهرجان بعد عام من فوزها بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “مادريس باراليلاس” لبيدرو ألمودوفار.

    وستكون الممثلة الفرنسية إيزابيل أوبير هي الأخرى موجودة في البندقية، ويأمل المشاركون في أن يحضر نجم البوب البريطاني هاري ستايلز الذي شارك في فيلم “دونت ووري دارلينغ” من إخراج شريكة حياته أوليفيا وايلد.

    وتتجه الأنظار إلى الممثلة الكوبية آنّا دي أرماس التي برزت العام المنصرم في شخصية “فتاة جيمس بوند”، وتؤدي في فيلم “بلوند” المشارك في المهرجان دور مارلين مونرو بعد 60 عاماً على رحيلها.

    ومن المتوقع أن يثير هذا الفيلم المستوحى من رواية لجويس كارول أوتس تحمل العنوان نفسه والذي أخرجه أندرو دومينيك ضجة كبيرة، إذ يعيد قراءة سيرة الأيقونة السينمائية من زاوية نسوية.

    ومن بين السينمائيين الآخرين المشاركين في المسابقة هذا العام، المكسيكي الحائز جائزة أوسكار أليخاندرو غونزاليس إينياريتو (“ذي ريفننت” و”بيردمان”)، عن فيلم يروي فيه العودة لجذوره المكسيكية، والمخرج الأميركي دارن أرونوفسكي بفيلم “ذي وايل”، وجوانا هوغ (عن فيلم تؤدي بطولته تيلدا سوينتون)، والإيراني جعفر بناهي، والمخضرمان وولتر هيل وبول شريدر.

    ويشارك عدد من المخرجين الفرنسيين، كريبيكا زلوتوفسكي ورومان غافراس ورشدي زم، وكذلك الكاتب المسرحي فلوريان زيلر الذي يقدّم “ذي سان” من بطولة هيو جاكمان ولوران ديرن المقتبس من إحدى مسرحياته، بعد نجاح تعاونه مع النجم أنتوني هوبكنز في فيلم “ذي فاذر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتفاء خاص بالراحل نور الدين الصايل بمسقط رأسه

    برمجت لجنة تنظيم الدورة ال22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة المرتقب انعقادها ما بين 16 و24 شتنبر المقبل، “احتفاء خاصا” بالراحل نور الدين الصايل، وذلك ضمن فقرات حفل افتتاح هذا المهرجان الذي تحتفي دورته هذه السنة بذكراه.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي، أن الراحل الصايل الذي كان أستاذا ومفتشا عاما للفلسفة وعضوا باللجنة الدائمة للتربية والتكوين للجميع والولوجية، ومنتجا، وناقدا سينمائيا، كان أحد رواد الفن السابع المغربي، مشيرا إلى أنه كان أيضا كاتب سيناريو ومؤلف العديد من الأفلام بما فيها الفيلم الذي أخرجه عبد الرحمان التازي “الرحلة الكبرى” (1981) الذي سيتم عرضه يوم 16 شتنبر بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة باعتباره فيلم افتتاح المهرجان.

    وذكر المصدر ذاته أن الراحل الصايل كان مديرا للبرامج في التلفزة المغربية (1984-1986)، وتولى المهمة ذاتها في القناة التلفزية “كنال بلوس أوريزون”.

    وتولى الراحل إدارة القناة الثانية (2003-2000) ثم المركز السينمائي المغربي (2014-2003)، حيث طبعهما بصرامته المهنية ومتطلباته الفكرية.

    وحسب البلاغ، فقد كرس الراحل الصايل على رأس المركز السينمائي المغربي جهوده لإصلاح صندوق دعم الإنتاج الدائم للسينما الوطنية ليصل إلى متوسط سنوي ب20 فيلما، وتشجيع التعاون جنوب-جنوب مع الدول الإفريقية، والتعريف بالسينما الوطنية على الصعيد الدولي، والترويج لوجهة المغرب لاحتضان تصوير أفلام أجنبية في بلادنا.

    وقد أسس الراحل في عام 1973 الفيدرالية الوطنية لنوادي السينما بالمغرب التي ترأسها إلى غاية 1983، كما أسس مهرجان الفيلم الإفريقي بخريبكة سنة 1977.

    وتوفي نور الدين الصايل يوم 15 دجنبر 2020 بالرباط.

    وخلص البلاغ إلى أنه من خلال هذا الاحتفاء الخاص، تسعى لجنة تنظيم مهرجان طنجة إلى الإشادة بالمسار غير المسبوق للراحل في خدمة وتطوير السينما الوطنية والإفريقية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “القفطان الأزرق” يحصد جائزتين بمهرجان الفيلم الفرنكوفوني في أنغوليم

    حصد الفيلم المغربي “أزرق القفطان” لمخرجته مريم التوزاني جائزتين بمهرجان الفيلم الفرنكوفوني في أنغوليم (وسط- غرب فرنسا)، والذي انعقدت فعالياته خلال الفترة ما بين 23 و28 غشت الجاري.

     

    وسبق للمخرجة مريم التوزاني أن فازت بجائزة الطلبة مع فيلمها الأول (آدم) خلال نسخة 2019 من مهرجان أنغوليم.

     

    يذكر أن “أزرق القفطان” حاز على جائزة النقاد الدولية (FIPRESCI) ضمن فعاليات الدورة الـ 75 لمهرجان كان السينمائي، وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يفوز فيها المغرب بهذه الجائزة الدولية في هذا المهرجان. ويحكي الفيلم، الذي أنتجه نبيل عيوش وشارك في إنتاجه أمين بنجلون، قصة حليم ومينة، وهما زوج يسير متجرا للقفطان في مدينة سلا، يلتحق به الشاب يوسف كمتدرب، والذي يتقاسم مع المعلم حليم شغفه الكبير بالخياطة.

     

    ويشارك في هذا العمل عدد من الممثلين من ضمنهم صالح بكري، لبنى أزابال، أيوب میسيوي، مونيا لمكيمل، حميد الزوقي وآخرون.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره