Étiquette : في 2023

  • حوالي 42 مليار دولار قيمة مشتريات التجارة الإلكترونية في 2023

    زادت نسبة نمو مدفوعات التجارة الإلكترونية خلال العام الماضي بنسبة 28 في المئة وارتفعت قيمة المشتريات من 122.7 مليار ريال في 2022 إلى 156.8 مليار ريال (41.8 مليار دولار) في 2023.

    وأظهرت بيانات حديثة نشرها البنك المركزي السعودي أن قيمة المشتريات الإلكترونية سجلت ارتفاعات متتالية طوال 2022 واستمرت إلى 2023 باستثناء الربع الأخير من العام 2023 والذي سجل انخفاض ا بسيط ا بنسبة 1.5 في المئة.

    وفي 2023 تباطأ ارتفاع مشتريات التجارة الإلكترونية حيث ارتفعت في الربع الأول بنسبة 7.4 في المئة وبقيمة 36.5 مليار ريال، وفي الربع الثاني بلغت قيمة المشتريات 38.7 مليار ريال وبنمو ربعي 6 في المئة، لترتفع في الربع الثالث إلى 41.1 مليار ريال وهي أعلى قيمة يتم تسجيلها في المشتريات الإلكترونية بشكل ربعي وبنمو بلغ 6.2 في المئة لينخفض في الربع الرابع إلى 40.5 مليار ريال وبانخفاض ربعي بلغ 1.5 في المئة.

    وأشار تقرير البنك المركزي إلى أن مؤشر الاستهلاك للقطاع الخاص والمكو ن من مبيعات نقاط البيع، والسحوبات النقدية، والتجارة الإلكترونية عبر بطاقات مدى ارتفع خلال الربع الرابع من عام 2023 حيث سجل المؤشر نمو ا سنوي ا نسبته 5.2 في المئة وربعي ا يقدر بنحو 2.6 في المئة، وسجلت مبيعات نقاط البيع ارتفاع ا سنوي ا نسبته 8.7 في المئة. وفي المقابل، سجلت السحوبات النقدية انخفاض ا سنوي ا نسبته 1.9 في المئة.

    وأضاف التقرير أن مبيعات نقاط البيع حسب القطاعات خلال الربع الرابع من عام 2023 سجل معظمها نمو ا في المبيعات، حيث سجل قطاع المنافع العامة، وقطاع الفنادق، وقطاع المواصلات أعلى نسب نمو سنوي بنحو 38.3 في المئة و17.4 في المئة و14.5 في المئة على التوالي، في حين سجلت مبيعات قطاع الأجهزة الإلكترونية والكهربائية وقطاع الأثاث انخفاض ا سنوي ا في النمو بنسبة 8.3 في المئة و4.1 في المئة على التوالي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع البناء والأشغال العمومية يخلق 19 ألف منصب شغل في 2023

    دعوات لمراجعة مرسوم التسبيقات في مجال الصفقات العمومية

    كشف تقرير رسمي ، أن قطاع البناء والأشغال العمومية أحدث 19 ألف منصب شغل على المستوى الوطني خلال سنة 2023، نتيجة إحداث 24 ألف منصب شغل بالوسط القروي كما أحدث قطاع البناء والأشغال العمومية 20 ألف منصب شغل مؤدى عنه وفقد ألف منصب غير مؤدى عنه.
    و أكد رئيس الجامعة الوطنية للبناء والأشغال العمومية محمد محبوب بخصوص مطالب المهنيين و المقاولات المرفوعة الى الحكومة بدعم قطاع البناء، أن الجامعة تقوم بالتفاوض وتقديم مقترحات للحكومة بشأن دعم القطاع وتخفيف التحديات التي يوجهها في إطار تشاركي يؤطره العقد البرنامج الذي تم توقيعه في عام 2018 بين الحكومة ومهنيي قطاع البناء و الأشغال العمومية ، خاصة مع وزارتي التجهيز والإسكان.
    واعتبر محبوب، أن هناك أوراش مهمة يجب أن تحظى بالدعم الكاف من أجل تنزيلها بشكل جيد، بما في ذلك إنجاز الإصلاحات التنظيمية والتشريعية اللازمة ، و مراجعة دفاتر الشروط الإدارية العامة المتعلقة بالأشغال ، و تطبيق مخرجات الدراسة المتعلقة بتوحيد وتعميم نظام تكييف وتصنيف مقاولات البناء والاشغال العمومية على جميع صفقات الاشغال، و مراجعة المرسوم المتعلق بالتسبيقات في مجال الصفقات العمومية ، وتسريع وتيرة إصلاح منظومة مراجعة الأثمان.
    واشار الى أن إكراهات ارتفاع الأسعار التي تؤثر على قطاع البناء، كانت في السنوات الأخيرة صعبة على مقاولاتنا بسبب الأزمة الغير مسبوقة المرتبطة بتتابع الظروف الاستثنائية لـ “كوفيد 19″ وبعد ذلك الحرب في أوكرانيا وتداعياتها التضخمية، كما تأثر قطاعنا، الذي يحمل جزأ كبيراً من الاقتصاد الوطني ويعتبر المورد الرئيسي من حيث عدد الوظائف، بشكل كبير بالارتفاع الغير مسبوق وعدم استقرار أسعار المواد الخام، وبعض المواد والمعدات الأساسية المستخدمة في مشاريع البناء، مضيفا و من المهم أيضاً أن نذكر أن هذه الأزمة تفاقمت بسبب قدم نظام مراجعة الأثمان الحالي الذي يعود إلى عام 1987.
    و أوضح محبوب أنه و جراء هذه الأزمة ، أصدر رئيس الحكومة بتاريخ 18/04/2022 دورية رقم 09/2022 بشأن سن تدابير استثنائية للتخفيف من اثار ارتفاع الأسعار ونذرة المواد الأولية على الالتزامات التعاقدية في إطار الصفقات العمومية، و من بين أهم مضامين هذه الدورية، نجد ما يتعلق بالإصلاح الشامل لنظام مراجعة الأثمان بشكل مستعجل، مضيفا و في هذا الإطار، فقد تم بالتنسيق مع وزارة التجهيز، تكوين لجان تتضمن ممثلين من جامعتنا وأهم مسؤولي المشاريع حسب نوعية الأشغال، لإعادة النظر في المؤشرات الإجمالية المستعملة حاليا في صيغ مراجعة الأثمان، كما أنه من المنتظر قريبا إصدار قرار جديد قاضى بتحيين قرار رئيس الحكومة المتعلق بتحديد قواعد وشروط مراجعة الأثمان الذي تم توجيهه الى الوزارة المكلفة بالمالية قصد التوقيع عليه وعرضه على الأمانة العامة للحكومة من أجل وضعه في مسطرة المصادقة

    وأشار الى أن التنزيل الفعلي لقانون الصفقات العمومية و تأثيره على مقاولات البناء، مثل من خلل المرسوم ، الذي بدأ سريانه في 1 سبتمبر 2023، إصلاحاً رئيسياً في وإدارة الطلبيات العمومية في المغرب، نظراً للدور الهام الذي تلعبه الأخيرة كمحرك للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا أن هذا الإصلاح، الذي ساهمت فيه جامعتنا بشكل كبير، يحمل تغييرات رئيسية نذكر من أبرزها مكافحة تبخيس الأسعار نظرًا لتأثيراته المدمرة على جودة الأعمال والآجال والتنافسية واستدامة القطاع.
    و يقدم المرسوم الجديد أدوات لتجاوز هذه الظاهرة من خلال إعادة توجيه آليات تقييم العروض من ثقافة الأقل ثمنا إلى الأحسن ثمنا ” وإقصاء تلقائي للعروض ذات الأسعار المنخفضة بشكل غير طبيعي، و إدراج أنواع جديدة لإبرام الصفقات مثل طلب العروض الوطني المخصص حصريا للمقاولات الوطنية وفقا لسقف 10 ملايين درهم لصفقات الأشغال، و توسيع نطاق التطبيق للمرسوم، و تعميم تطبيق الأفضلية الوطنية مع الانتقال من اعتماد سقف أقصى إلى نسبة مئوية ثابتة محددة في خمسة عسر في الـمائة، و تخصيص نسبة 30% للمقاولة الوطنية المتوسطة والصغيرة من المبلغ المتوقع للصفقات برسم كل سنة، و تحسين الشفافية ، خاصةً من خلال قرار وزيرة الاقتصاد والمالية يقضي بتجريد مساطر الصفقات العمومية من الصفة المادية، من خلال إيداع أظرفة المتنافسين وعروضهم وفتحها بكيفية رقمية وجوب إيداع وسحب أظرفة المتنافسين وعروضهم بطريقة إلكترونية.
    وشدد ان الجامعة واثقة من أن هذا المرسوم الجديد يشكل منعطفًا هامًا في تنظيم الطلبيات العمومية، و يتَحَتَّم السهر على تطبيقه بشكل جيد و إيجاد حلول لبعض الإشكاليات التي تحد من تأثيره الإيجابي ، خاصةً مشكلة كلفة الأعمال المقدرة بشكل غير كافٍ من قبل أصحاب المشاريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجارة الصين مع روسيا تسجل مستوى قياسيا في 2023 وتراجعا مع الولايات المتحدة

    سجلت التجارة بين الصين وروسيا مستوى قياسيا عام 2023، وفق ما أظهرت بيانات رسمية صدرت عن بكين الجمعة، فيما تراجعت التجارة مع الولايات المتحدة لأول مرة منذ أربع سنوات على خلفية التوترات الجيوسياسية.

    وصلت التجارة بين الصين وروسيا إلى أكثر من 240 مليار دولار، بحسب بيانات جمركية، متجاوزة الهدف البالغ 200 مليار دولار الذي حدده البلدان الجاران في اجتماعات ثنائية العام الماضي.

    يعد الرقم قياسيا بالنسبة للبلدين اللذين تقاربا سياسيا واقتصاديا منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022.

    وأثارت بكين انتقادات دول غربية بسبب موقفها من حرب أوكرانيا والذي تصر الصين على أنه محايد، علما بأنها رفضت انتقاد الغزو.

    تمث ل الأرقام زيادة من عام لآخر نسبتها 26,3 في المئة، وفق البيانات.

    في المقابل، تراجعت التجارة بين الولايات المتحدة والصين لأول مرة منذ العام 2019.

    وبلغ حجم التجارة مع الولايات المتحدة 664 مليار دولار العام الماضي، في انخفاض نسبته 11,6 في المئة عن 2022.

    وأفاد الوزير المساعد في الإدارة العام للجمارك وانغ لينغجون في مؤتمر صحافي بأن اقتصاد الصين سيواجه عراقيل في 2024.

    وأكد أن “تعقيد وشدة وضبابية البيئة الخارجية تزداد وعلينا تجاوز الصعوبات وبذل مزيد من الجهود لدعم نمو التجارة الخارجية بشكل أكبر”.

    كما أظهرت البيانات أن الصادرات الصينية تراجعت بنسبة 4,6 في المئة على مدى العام، وهو أول تراجع منذ 2016، بينما تراجعت الواردات بـ5,5 في المئة.

    وبدت البيانات الاقتصادية الداخلية قاتمة الجمعة إذ أظهرت أرقام نشرها المكتب الوطني للإحصاءات بأن الانكماش في الصين تواصل للشهر الثالث على التوالي في ديسمبر.

    وتراجع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0,3 في المئة على أساس سنوي.

    شهدت الصين انكماشا في يوليو كان الأول منذ العام 2021. وبعد انتعاش لم يدم في الشهر التالي، واصلت الأسعار تراجعها منذ سبتمبر

    إقرأ الخبر من مصدره