Étiquette : قائد

  • ”المغاربية” تناقش مطالبة سيناتور أمريكي بفرض عقوبات على نظام العسكر.. ومعارض جزائري: “أين هي العين الحمرا؟”

    خصصت قناة ”المغاربية” يوم أمس السبت، حلقة خاصة من برنامج” في العمق” لموضوع “الرسالة التي بعثها السيناتور الأمريكي ماركو روبيو لوزير الخارجية الأمريكية بلينكن، والذي ينبهه فيها لخطورة ما تقوم به السلطات الجزائرية التي تقتني المزيد من الأسلحة الروسية”، إلى جانب مناقشة “الزيارة التي خصت بها السفيرة الأمريكية لدى الجزائر رئيس أركان الجيش الجزائري”، حيث استضافت (القناة) كلا من الكاتب والضابط السابق في الجيش أنور مالك المحامي والخبير في القانون الدولي سفيان شويطر والمحلل السياسي سيف الإسلام بنعطية.

    وعلاقة بالرسالة التي بعثها السيناتور الأمريكي لوزير الخارجية الأمريكية، أفاد سفيان شويطر ضمن حديثه، أن “هناك مصادر أمريكية تعتبر أن رمطان لعمامرة واللواء شنقريحة من الشخصيات المؤيدة للنفوذ الروسي، لذلك قامت الجزائر بصرف أموال ضخمة لشراء المزيد من الأسلحة من روسيا رغم أن هناك أسواقا أخرى مفتوحة في وجه الجزائر”، مشيرا إلى أنه “لا ينبغي دائما صرف المشاكل الداخلية التي يواجهها النظام على الغير باعتباره هو المسؤول عن ذلك”.

    زيارة ليست صدفة

    واعتبر شويطر، أنه “من حق الجزائر باعتبارها ذات سيادة أن تتعاون مع أي دولة لأن الأمر يتعلق بالسيادة، لكن هذا الأمر ينطبق كذلك على المغرب الذي له الحق أن يتعامل مع أي دولة عضو في الأمم المتحدة بما فيها دولة الاحتلال، فهذا حقهم وليس لنا حق في محاسبة الدول في سياستها”، مبرزا في هذا السياق أن “الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأمريكية بلينكن ليست بصدفة، لأنه بعدها بساعات تم إطلاق سراح 60 سجين رأي، وذلك لأن الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت تطالب بإجراءات ملموسة”.

    وفي هذا الإطار، أكد شويطر أن “النظام الجزائري يظن أن روسيا تبيع له أحدث التقنيات التي وصلت إليها الأسلحة لكن الأمر غير ذلك، وخير مثال على ذلك الصواريخ التي مدّتها الولايات المتحدة الأمريكية لأوكرانيا قامت بتدمير الدبابات الروسية، فالترويج لموضوع أن الجزائر تحصّلت على أسلحة متطورة هو مجرد تسويق للكلام فقط، لأن تلك الأسلحة أثبتت عدم فعاليتها في الحرب الأوكرانية”، متسائلا “كيف أن الجزائر تعتمد على روسيا التي هي بدورها بدأت تلجأ إلى دول أخرى من أجل إمدادها بالأسلحة؟”، مضيفا أن “الحرب التي خاضتها روسيا ضد أوكرانيا أبانت أنها ليست قوة عظمى وأنها من الناحية السياسية والعسكرية فاشلة”.

    وبحسب المتحدث، فإن “الأحداث التي توالت من الولايات المتحدة الأمريكية والتي بدأت بالموقف الأمريكي في الأمم المتحدة حول وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، ومن ثم لقاء السفيرة مع قائد العمليات للجيش الجزائري وثم مباشرة مطالبة أحد أعضاء مجلس الشيوخ بتنفيذ العقوبات على النظام الجزائري بسبب التعاون العسكري الروسي، كلها تدل على غضب أمريكي تجاه الجزائر لا نعرف كيف سيتطور مستقبلا”.

    علاقات حميمية بين الجيش الجزائري والروسي

    وأما الضابط الجزائري السابق، أنور مالك، فاشار إلى أنه “من يعرف المؤسسة العسكرية من الداخل يدرك يقينا أن العلاقات ما بين الجيش الجزائري والجيش الروسي قد تجاوزت علاقات الأشقاء ووصلت إلى علاقة في منتهى الحميمية”، مبرزا أن “جل السلاح الجزائري تم شراؤه من روسيا وتم تكديسه لدرجة أن الميزانية التي تخصص لهذا المجال يتم إنفاقها كلها حتى ولو لم يكن هناك داع لذلك، والسبب في ذلك هي قضايا الفساد وأموال تذهب إلى حسابات شخصية، ناهيك عن وجود أسلحة وصواريخ مكدسة تستعمل في المناورات من أجل التخلي عنها وأخرى تتجه إلى جبهة البوليساريو من أجل استعمالها في صراعها مع المغرب”.

    كما أبرز ذات المتحدث أن “العلاقات بين الجيش الروسي والجزائري أصبحت تثير القلق الأمريكي خاصة بعد غزو بوتين لأوكرانيا، كما أنه منذ إعلان ترامب الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء والأمور تطبخ في الدولة العميقة الأمريكية حول الضغط على الجزائر، لأن واشنطن على يقين أن البوليساريو هي الجزائر ، ولذلك فمن المتوقع أن تتجه الأمور نحو مثل هذه الرسائل للضغط عليها”.

    فساد العسكر الجزائري وتدهور وضع حقوق الإنسان بالبلاد

    وعلاقة بذات الموضوع سلط مالك الضوء على فساد العسكر الجزائري، مضيفا: “لست ضد تسليح الجيش لكن ضد الفساد المعشش في المؤسسة العسكرية، والمعضلة الكبرى أنه لا تتم محاسبة الجيش على مهماته وصفقات التسلح التي يبرمها مع روسيا غير النافعة، في حين أن الشعب لا يجد حتى ما يأكله”، لافتا إلى أن “هذا كله بسبب أن النظام القائم كله فاسد، بحيث أن البرلمان الذي يعتبر فاسدا بدوره لا يستطيع أن يحاسب حتى وزيرا فما بالك بأن يقوم بمحاسبة جنرال”.

    وفيما يهم اللقاء الذي جمع السفيرة الأمريكية بقائد أركان الجيش، السعيد شنقريحة، أورد ذات المتحدث أن “هذا اللقاء في الحقيقة هو غريب من حيث الشكل، لأن هذا المنصب لا يخول له حتى الاجتماع مع مدراء الإدارات في الجيش الوطني الشعبي وفي المؤسسة العسكرية، فما بالك أن يلتقي مع سفير دولة أجنبية، والأكثر من ذلك أن اللقاء حدث في قيادة الأركان”، مستطردا: “أما من حيث الموضوع بغض النظر عن الملفات التي تم تناولها، فإن هذا الأمر يؤكد أن أمريكا على دراية بأن الحاكم الفعلي للبلاد هو سعيد شنقريحة لذلك ذهبت مباشرة إليه”.

    ولفت المتحدث، إلى أن “ملف حقوق الإنسان في الجزائر صار أسودا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لأن الجزائر أصبحت ثكنة عسكرية تقوم بإدانة واعتقال كل من يدلي برأيه على مواقع التواصل الاجتماعي”، مردفا أن “الواقع الحقوقي بالجزائر بائس جدا وذلك بإجماع منظمة حقوق الإنسان”.

    أزمة اقتصادية في الجزائر مقابل تخصيص مبالغ مالية ضخمة لشراء الأسلحة

    وضمن ذات الحلقة من البرنامج المذكور لقناة ”المغاربية”، انتقد سيف الإسلام بنعطية عدم إدانة الجزائر للحرب الروسية الأوكرانية واصطفاف الموقف الجزائري بالقرب من الموقف الروسي، معتبرا أنها “من الأخطاء التي قد ندفع ثمنها في المستقبل”.

    وأورد ذات المتحدث أن “ميزانية الدفاع الجزائرية تتراوح ما بين 10 و15 مليار دولار تختلف من سنة إلى أخرى، وهي نفس ميزانية تونس التي يعيش فيها 12 مليون شخص، كما تشكل ضعف ميزانية الدفاع بالمغرب التي تتراوح ما بين 5 و6 ملايير دولار، وبالتالي نحن لسنا في سباق تسلح مع المغرب ولذلك يجب إعادة النظر في هذه القضية وفي هذا الرقم، خاصة وأن مبلغ 7 ملايير دولار الذي جاء في رسالة السيناتور الأمريكي هو رقم كبير في سنة تعاني فيها الجزائر اقتصاديا كما تعاني من أزمات اجتماعية.

    وأضاف: ”نحتاج أن نستثمر هذه الملايير في قطاعات منتجة، إلا أننا نلاحظ مؤخرا أن القانون العضوي المتعلق بالبرلمان لا يسمح بمناقشة ميزانية الدفاع، ففي نهاية المطاف القضية تتعلق بنظام حكم مبني على هذه العقلية: “لا أحد يسائل أحدا ولا مؤسسات للرقابة”، ولذلك يجب أن نوازن بين ضرورة أن يكون هناك جيش قوي واقتصاد قوي وأن تكون هناك رقابة فعلية تمس حتى المؤسسة العسكرية، وبتدقيق واضح بعيدا على قضية ربط ميزانية الدفاع بالأمن القومي”.

    حكم العسكر للجزائر

    من جهة أخرى، قال بنعطية إن “واقعنا أننا نعيش في دولة لا تلعب المؤسسة العسكرية فيها دورها الدستوري الواضح بل نستطيع أن نقول إنها هي الدولة، وهذا المنطق أصبح هو السائد داخل المؤسسة، واليوم نلاحظ أن قائد الأركان يلقي خطابا سياسيا ويبعث برقيات تهنئة للاعبين في كرة القدم، كما يتحدث في الاقتصاد وهذا أمر غير طبيعي، فلهذا يجب تغيير منظومة الحكم والذهاب إلى نظام ديمقراطي مدني، وأن تكون هناك قيادة مدنية تبحث على استقرار المجتمعات وليس الدخول في حروب عبثية”.

    وبشأن اللقاء بين السفيرة الأمريكية والسعيد شنقريحة، أوضح المتحدث، أنه “من الجانب الدبلوماسي هذا اللقاء لا يصح، لأن شنقريحة رئيس الأركان ومتعلق بالجانب العملياتي ولا علاقة له بالجانب السياسي، وكان من المفروض أن يتم هذا اللقاء بحضور كل من وزير الخارجية ورئيس الجمهورية لأنه هو وزير الدفاع”.

    وتابع: ”لكننا نعلم أن وزارة الخارجية لا تعلم أي شيء على القضايا المتعلقة بالمؤسسة العسكرية، التي تبقى سرية للغاية، وبالتالي نعتقد أن يكون تبون هو من رمى بالكرة للطرف العسكري وهو من طلب من السفيرة التحدث مع المؤسسة العسكرية في هذا الأمر لأنه يخص موضوعا سياسيا وتقنيا، كما أنه لا يريد ضغوطا أمريكية على شخصه وهو مقبل على الترشح لعهدة ثانية”.

    وتعلقيا منه على دعوة نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي ماركو روبيو، لفرض عقوبات على مشتريات الجزائر من الأسلحة الروسية”، تساءل المعارض الجزائري أمير بوخرص الملقب بـ “أمير ديزاد” قائلا في تدوينة على موقع ”فيسبوك”: “أين هي “العين الحمراء”؟ أم أنها ذبلت أمام هذه الدعوة؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة فريق “هيرميس أصيلة”.. ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس أول دورة لكأس العرش لرياضة “البولو”

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ،اليوم الأحد، بنادي البولو السويسي التابع للحرس الملكي، المباراة النهائية للدورة الأولى لنيل كأس العرش في رياضة البولو.

    وتوج فريق الحرس الملكي بطلا للدورة بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق نادي النخيل للبولو لأصيلة “غيرون هيرميس” بحصة خمسة أهداف للاشئ.

    وكان فريق الحرس الملكي قد بلغ المباراة النهائية لكأس العرش بعد فوزه في نصف النهاية على فريق المدرسة الملكية للخيالة بتمارة بحصة 5 مقابل 3، فيما بلغ نادي النخيل للبولو أصيلة “غيرون هيرميس” الدور ذاته على حساب نادي جنان عمار لمراكش بتغلبه عليه بحصة 10 مقابل 5. ولدى وصوله إلى مقر نادي البولو السويسي، وجد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في استقباله الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الملكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية للبولو.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والجنرال دوكور دارمي ،المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ،قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال دو بريكاد ، مفتش الخيالة، والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه السادة والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة، وضباط من اللجنة المنظمة التابعة للحرس الملكي ورؤساء أندية البولو المشاركة.

    إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالمنصة الرسمية، قبل أن يعطي سموه انطلاقة المسابقة، ويتتبع الأطوار النهائية لكأس العرش التي جمعت بين فريق الحرس الملكي وفريق نادي” Patrick Guerrand- Hermès la Palmeraie Polo club ” .

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للبولو، سلم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن جائزة الدورة الأولى لكأس العرش للبولو لعميد الفريق الفائز باللقب، ثم أخذت لسموه صورة تذكارية مع الفرق المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس المباراة النهائية لكأس العرش للبولو

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ،اليوم الأحد، بنادي البولو السويسي التابع للحرس الملكي، المباراة النهائية للدورة الأولى لنيل كأس العرش في رياضة البولو.

    وتوج فريق الحرس الملكي بطلا للدورة بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق نادي النخيل للبولو لأصيلة “غيرون هيرميس” بحصة خمسة أهداف للاشئ.

    وكان فريق الحرس الملكي قد بلغ المباراة النهائية لكأس العرش بعد فوزه في نصف النهاية على فريق المدرسة الملكية للخيالة بتمارة بحصة 5 مقابل 3، فيما بلغ نادي النخيل للبولو أصيلة “غيرون هيرميس” الدور ذاته على حساب نادي جنان عمار لمراكش بتغلبه عليه بحصة 10 مقابل 5.

    ولدى وصوله إلى مقر نادي البولو السويسي، وجد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في استقباله الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الملكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية للبولو.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والجنرال دوكور دارمي ،المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ،قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال دو بريكاد ، مفتش الخيالة، والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه السادة والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة، وضباط من اللجنة المنظمة التابعة للحرس الملكي ورؤساء أندية البولو المشاركة.

    إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالمنصة الرسمية، قبل أن يعطي سموه انطلاقة المسابقة، ويتتبع الأطوار النهائية لكأس العرش التي جمعت بين فريق الحرس الملكي وفريق نادي” Patrick Guerrand- Hermès la Palmeraie Polo club ” .

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للبولو، سلم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن جائزة الدورة الأولى لكأس العرش للبولو لعميد الفريق الفائز باللقب، ثم أخذت لسموه صورة تذكارية مع الفرق المشاركة.

    و م ع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد مولاي الحسن يترأس المباراة النهائية لكأس العرش للبولو

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ،اليوم الأحد، بنادي البولو السويسي التابع للحرس الملكي، المباراة النهائية للدورة الأولى لنيل كأس العرش في رياضة البولو.

    وتوج فريق الحرس الملكي بطلا للدورة بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق نادي النخيل للبولو لأصيلة “غيرون هيرميس” بحصة خمسة أهداف للاشئ.

    وكان فريق الحرس الملكي قد بلغ المباراة النهائية لكأس العرش بعد فوزه في نصف النهاية على فريق المدرسة الملكية للخيالة بتمارة بحصة 5 مقابل 3، فيما بلغ نادي النخيل للبولو أصيلة “غيرون هيرميس” الدور ذاته على حساب نادي جنان عمار لمراكش بتغلبه عليه بحصة 10 مقابل 5. ولدى وصوله إلى مقر نادي البولو السويسي، وجد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في استقباله الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الملكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية للبولو.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والجنرال دوكور دارمي ،المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ،قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال دو بريكاد ، مفتش الخيالة، والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه السادة والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة، وضباط من اللجنة المنظمة التابعة للحرس الملكي ورؤساء أندية البولو المشاركة.

    إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالمنصة الرسمية، قبل أن يعطي سموه انطلاقة المسابقة، ويتتبع الأطوار النهائية لكأس العرش التي جمعت بين فريق الحرس الملكي وفريق نادي” Patrick Guerrand- Hermès la Palmeraie Polo club ” .

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للبولو، سلم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن جائزة الدورة الأولى لكأس العرش للبولو لعميد الفريق الفائز باللقب، ثم أخذت لسموه صورة تذكارية مع الفرق المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط المباراة النهائية للدورة الأولى لكأس العرش للبولو

    ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ،اليوم الأحد، بنادي البولو السويسي التابع للحرس الملكي، المباراة النهائية للدورة الأولى لنيل كأس العرش في رياضة البولو.

    وتوج فريق الحرس الملكي بطلا للدورة بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق نادي النخيل للبولو لأصيلة “غيرون هيرميس” بحصة خمسة أهداف للاشيء.

    وكان فريق الحرس الملكي قد بلغ المباراة النهائية لكأس العرش بعد فوزه في نصف النهاية على فريق المدرسة الملكية للخيالة بتمارة بحصة 5 مقابل 3، فيما بلغ نادي النخيل للبولو أصيلة “غيرون هيرميس” الدور ذاته على حساب نادي جنان عمار لمراكش بتغلبه عليه بحصة 10 مقابل 5.

    ولدى وصوله إلى مقر نادي البولو السويسي، وجد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في استقباله الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الملكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية للبولو.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والجنرال دوكور دارمي ،المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ،قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال دو بريكاد ، مفتش الخيالة، والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة، وضباط من اللجنة المنظمة التابعة للحرس الملكي ورؤساء أندية البولو المشاركة.

    إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالمنصة الرسمية، قبل أن يعطي سموه انطلاقة المسابقة، ويتتبع الأطوار النهائية لكأس العرش التي جمعت بين فريق الحرس الملكي وفريق نادي” Patrick Guerrand- Hermès la Palmeraie Polo club ” .

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للبولو، سلم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن جائزة الدورة الأولى لكأس العرش للبولو لعميد الفريق الفائز باللقب، ثم أخذت لسموه صورة تذكارية مع الفرق المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط المباراة النهائية للدورة الأولى لكأس العرش للبولو

    صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط المباراة النهائية للدورة الأولى لكأس العرش للبولو

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 16:46

    الرباط – ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ،اليوم الأحد، بنادي البولو السويسي التابع للحرس الملكي، المباراة النهائية للدورة الأولى لنيل كأس العرش في رياضة البولو.

    وتوج فريق الحرس الملكي بطلا للدورة بعد تفوقه في المباراة النهائية على فريق نادي النخيل للبولو لأصيلة “غيرون هيرميس” بحصة خمسة أهداف للاشئ.

    وكان فريق الحرس الملكي قد بلغ المباراة النهائية لكأس العرش بعد فوزه في نصف النهاية على فريق المدرسة الملكية للخيالة بتمارة بحصة 5 مقابل 3، فيما بلغ نادي النخيل للبولو أصيلة “غيرون هيرميس” الدور ذاته على حساب نادي جنان عمار لمراكش بتغلبه عليه بحصة 10 مقابل 5.

    ولدى وصوله إلى مقر نادي البولو السويسي، وجد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في استقباله الجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الملكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية للبولو.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والجنرال دوكور دارمي ،المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ،قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال دو بريكاد ، مفتش الخيالة، والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه السادة والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة، ورئيس مجلس الجهة، وضباط من اللجنة المنظمة التابعة للحرس الملكي ورؤساء أندية البولو المشاركة.

    إثر ذلك، التحق صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالمنصة الرسمية، قبل أن يعطي سموه انطلاقة المسابقة، ويتتبع الأطوار النهائية لكأس العرش التي جمعت بين فريق الحرس الملكي وفريق نادي” Patrick Guerrand- Hermès la Palmeraie Polo club ” .

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للبولو، سلم صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن جائزة الدورة الأولى لكأس العرش للبولو لعميد الفريق الفائز باللقب، ثم أخذت لسموه صورة تذكارية مع الفرق المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط انقسامات عميقة وأزمة عالمية.. العامة للأمم المتحدة تنعقد الأسبوع المقبل

    في وقت تشهد البشرية تراكمًا غير مسبوق للأزمات، يشارك نحو 150 من قادة العالم الأسبوع المقبل في نيويورك في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تهزّها الانقسامات الناجمة عن الغزو الروسي لأوكرانيا.

    قبل أيام قليلة من الاجتماع السنوي الحاشد قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش”عالمنا تدمره الحرب، وتضربه فوضى المناخ وتقضه الكراهية ويغمره العار جراء الفقر وانعدام المساواة”.

    لكن الانقسامات الجيوستراتيجية التي “لم تكن أبدًا بهذا الحجم منذ الحرب الباردة على الأقل … تشل الاستجابة العالمية لهذه التحديات الهائلة”، داعيًا قادة العالم إلى “العمل معًا” لإيجاد حلول.

    وهو أمل في توحيد العالم يبدو بعيد المنال، كما يتضح من المناقشات حول مشاركة الرئيس الأوكراني عبر الفيديو.

    خلال الجائحة، في عامي 2020 و2021 ألقى القادة خلال الجمعية العامة خطاباتهم على الأقل جزئيًا عن طريق الفيديو.

    هذا العام، ستتم العودة إلى البروتوكولات المعتادة: لكي يتحدث أي قائد أمام الجمعية العامة اعتبارًا من الثلاثاء، يجب أن يكون حاضرًا، مع استثناء خاص لفولوديمير زيلينسكي.

    خُوِّل الرئيس الأوكراني بفضل تصويت خاص للجمعية العامة الجمعة بتوجيه رسالة مسجلة مسبقًا، رغم استياء روسيا التي نددت بما سمته “تسييس مسألة إجرائية”.

    قال ريتشارد جوان، المحلل لدى المجموعة الدولية للأزمات، إن زيلينسكي كان سيكون “أبرز” شخصيات هذه الجمعية العامة لو حضر، وحتى بحضوره عبر رسالة مصورة، “فإن خطابه سيجذب انتباهًا أكثر بألف مرة من معظم خطابات القادة الآخرين الحاضرين”.

    لكنه لفت مع ذلك إلى ضرورة “الانتباه”، وقال لوكالة فرانس برس إن “الكثير من السياسيين غير الغربيين مستاؤون من الغرب لتركيزه على أوكرانيا”.

    وقالت السفيرة الاميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد لفرانس برس “يشعر عدد من الدول بالقلق من أننا بينما نركز على أوكرانيا فنحن لا نولي اهتماما كافيا لأزمات أخرى في جميع أنحاء العالم. الأمر ليس كذلك”.

    الأمور تجري كالمعتاد –

    وأضافت أن “الأمور تجري كالمعتاد. لا يمكننا تجاهل ما يحدث في بقية العالم”، مشددة بشكل خاص على أزمة الغذاء التي ستكون محور العديد من الفعاليات.

    قالت الرئاسة الفرنسية من جانبها إن الرئيس إيمانويل ماكرون “سيحرص على… الحوار مع شركاء الجنوب لتبديد فكرة أن الغرب ضد بقية العالم”، وعلى أن “حالة الطوارئ المناخية” ستكون أيضًا “في صميم كل المواضيع المسببة للقلق”.

    والدول النامية، التي تتحمل قدرًا أقل من المسؤولية عن الاحتباس الحراري ولكنها أولى ضحاياه، سئمت من عدم إيلاء العمل المناخي الأولوية في كثير من الأحيان.

    وقال سفير أنتيغوا وبربودا والتون ويبسون، رئيس تحالف الدول الجزرية الصغيرة (AOSIS) “لم يعد لدينا وقت نضيعه”، معربًا عن أمله في الحصول على “التزامات” فيما يتعلق بتمويل خطط مواجهة التغير المناخي.

    قبل شهرين من مؤتمر الأمم المتحدة المناخ كوب27 COP27 في مصر، لن يفوت أنطونيو غوتيريش الفرصة للتأكيد على الحاجة الملحة للتحرك خلال خطابه الافتتاحي الثلاثاء وخلال مائدة مستديرة خلف الأبواب المغلقة لإجراء “محادثات صريحة” مع بعض القادة.

    قبل بدء إلقاء الخطابات على المنصة الثلاثاء، حافظ الأمين العام على عقد قمته التعليمية الاثنين والتي يتوقع أن يحضرها عدد أقل من القادة بسبب المشاركة في جنازة الملكة إليزابيث الثانية في لندن.

    وما زالت جنازة الملكة تثير بعض الشكوك حول مسار الأسبوع في نيويورك حيث ستلقي رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس أول خطاب كبير لها منذ توليها منصبها.

    وأكد أيضا البرازيلي جايير بولسونارو حضوره الثلاثاء، وكذلك التركي رجب طيب إردوغان والفرنسي إيمانويل ماكرون. ولكن فيما تتحدث الولايات المتحدة الدولة المضيفة عادة بشكل طبيعي في البداية، تم تأجيل خطاب جو بايدن إلى الأربعاء.

    على الرغم من أن هذا العام يشهد عودة قادة الغالبية العظمى من دول الكوكب – مع عدد قليل من الغائبين البارزين مثل فلاديمير بوتين وشي جينبينغ – إلا أن القيود ما زالت سارية، فقد اضطرت الوفود إلى تقليص حجمها وخصصت أماكن محدودة لوسائل الإعلام. وسيكون وضع الكمامة إلزاميًا أيضًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش يؤهل الشباب لدبلومات مهنية

    انطلقت أفواج المجندين الشباب في إنهاء مرحلة التجنيد بحمل مجموعة من المهارات و الدبلومات للخروج للحياة العملية بكفاءة عالية، بعد تدريبات مكثفة في الثكنات العسكرية في معاهد التكوين التابعة للقوات المسلحة الملكية، حيث نظم، بمقر المركز الرابع لتكوين المجندين بالوطية، التابعة لإقليم طانطان، حفل اختتام المرحلة الأولى للتكوين الأساسي المشترك للمدعوين للخدمة العسكرية “الفوج 37”.
    و أنهى هؤلاء الشباب، البالغ عددهم حوالي 4 آلاف مجند، والمنحدرين من مختلف مناطق المملكة، مرحلة تكوينية مهمة جدا تمحورت حول الجانب العسكري، خاصة ما يتعلق بالقانون الداخلي، والحركات والوضعيات العسكرية، والسلوك العسكري، والأمن العسكري، والانضباط، وحس المسؤولية والتربية والتأهيل الذاتي، وسيخوض هؤلاء المجندون المرحلة الثانية من هذا التكوين، الذي يشمل التخصص، يخضعون خلالها لفترة تكوين مدتها 6 أشهر.
    وفي كلمة موجهة للمجندين، خلال هذا الحفل الذي شهد أداء القسم لهذا الفوج، قال الجنرال دو ديفيزيون، محمد مقبوب، قائد القطاع العسكري لوادي درعة، “بعد أن استوفيتم الفترة الأولى من التكوين والتي تعد اللبنة الأساس لكل جندي، تحظون بشرف أداء القسم الذي هو الميثاق المتميز والعهد الرباني الدائم الذي يربط بينكم وبين القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية”، داعيا المجندين إلى ضرورة “استشعار الدلالات العميقة لهذا الالتزام المقدس وإدراك قوة هذا الرابط القوي الذي يجسده الاعتزاز والافتخار بانتمائكم إلى أسرة القوات المسلحة الملكية”، وأضاف “بعد استكمال تدريبكم العسكري الأولي، ستنتقلون إلى المرحلة الثانية من الخدمة العسكرية التي ستخصص بالكامل لاكتساب المهارات في بعض التخصصات العسكرية والمهنية، مما سيخول لكم تعزيز قدراتكم المهنية ومهاراتكم العملية”.
    وحث مقبوب المجندين على مواصلة جهودهم خلال المرحلة المقبلة، بمزيد من العمل والاجتهاد، بغية الاستفادة الكاملة من البرامج والوسائل التي وفرتها القوات المسلحة الملكية لإنجاح تكوينهم المهني.
    وأتيح لهؤلاء المجندين اختيار تخصصات متنوعة تلبي تطلعاتهم، منها على الخصوص، المعلوميات وميكانيك السيارات والكهرباء وحراس أمن، والبستنة والطبخ، وأوضح الكومندان بدر إيمولي، المؤطر بالمركز الرابع لتكوين المجندين، في ، أنه ” تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وفي إطار الخدمة العسكرية لتكوين الفوج الـ 37 من المجندين، تم تنظيم حفل اختتام المرحلة الأولى للتكوين العسكري الأساسي التي دامت 4 أشهر وشملت مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية التي تخص المجال العسكري”، وأضاف أنه، خلال هذه المرحلة، تمت برمجة أنشطة همت تنظيم خرجة ميدانية تروم تعزيز قدرات المجندين على التحمل والتأقلم في الميدان واستخدام السلاح، مشيرا إلى أن المجندين هم على أتم الاستعداد لخوض مرحلة ثانية هي مرحلة التكوين المهني والتخصص، والتي ستمكنهم من الحصول على شهادات مهنية تسهل لهم ولوج سوق الشغل.
    و أكد عدنان اجميلي، قائد السرية الأولى بالمركز، أن المجندين تمكنوا بعد انتهاء المرحلة الأولى من التكوين العسكري الأساسي من بلوغ الأهداف المسطرة من طرف القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، والتي شملت تطوير مهارات المجندين و قدراتهم المعنوية و النفسية والبدنية، وكذا ترسيخ روح الانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس.

    وأوضح أن المجندين بصدد ولوج مرحلة ثانية من الخدمة العسكرية تهم التكوين المهني وتشتمل على دروس في تخصصات عسكرية ومهنية متنوعة، ستخول لهم تعزيز قدراتهم المهنية ومهاراتهم العملية.

    من جانبهم، عبر عدد من المجندين عن ارتياحهم لحسن سير المرحلة الأولى من التكوين العسكري التي اكتسبوا خلالها معارف جديدة نظرية وتطبيقية، معربين عن أملهم في أن تشكل مرحلة التخصص مناسبة لتوطيد المكتسبات وتعلم مهنة تسهل اندماجهم في سوق العمل عقب استكمال الخدمة العسكرية.
    و أعرب المجند جمال بولمال (تارودانت)، الذي اختار تخصص “المعلوميات”، عن ارتياحه الكبير للظروف “الجيدة والسلسة” التي جرت فيها المرحلة الأولى من التكوين، والتي تلقى خلالها مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية في مجالات مختلفة، منها التربية على المواطنة والانضباط العسكري والتواصل، وأضاف أنه سيعمل، خلال المرحلة الثانية من التكوين، على اكتساب مجموعة من المهارات وتعزيز القدرات التي ستساعده على ولوج سوق الشغل وتفيده في مساره المهني.

    أما المجند محمد بويلغمان (خنيفرة)، الذي اختار أيضا تخصص “المعلوميات”، فأكد أن المرحلة الأولى من التكوين “مرت في ظروف جيدة تلقينا خلالها تكوينا في عدة مهارات من طرف أطر متمرسة عملت على تعزيز قدراتنا ومهاراتنا” .

    وأشار إلى أن هذا التخصص سيفتح له آفاق مستقبلية جديدة، وسيساعده على الاندماج في سوق الشغل، داعيا في هذا الصدد الشباب المغاربة إلى التوجه نحو الخدمة العسكرية التي تظل تجربة مفيدة وفريدة.

    وتميز هذا الحفل بتسليم جوائز لبعض المجندين المتفوقين، شملت جائزة الانضباط والسلوك، وجائزة الاجتهاد والجد في العمل، وجائزة التميز في التربية البدنية والعسكرية، كما تم تقديم استعراض عسكري، ولوحات في الفنون القتالية، وتمرين تكتيكي لمحاكاة عملية تحرير أسيرين من أيدي العدو، وكذا استعراض للمجندين بالأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفوج 37 من الخدمة العسكرية يختتم المرحلة الأولى من التكوين بطانطان

    نظم، اليوم الخميس، بمقر المركز الرابع لتكوين المجندين بالوطية، التابعة لإقليم طانطان، حفل اختتام المرحلة الأولى للتكوين الأساسي المشترك للمدعوين للخدمة العسكرية (الفوج 37).
    وقد أنهى هؤلاء الشباب، البالغ عددهم حوالي 4 آلاف مجند، والمنحدرين من مختلف مناطق المملكة، مرحلة تكوينية مهمة جدا تمحورت حول الجانب العسكري، خاصة ما يتعلق بالقانون الداخلي، والحركات والوضعيات العسكرية، والسلوك العسكري، والأمن العسكري، والانضباط، وحس المسؤولية والتربية والتأهيل الذاتي.
    وسيخوض هؤلاء المجندون المرحلة الثانية من هذا التكوين، الذي يشمل التخصص، يخضعون خلالها لفترة تكوين مدتها 6 أشهر.
    وفي كلمة موجهة للمجندين، خلال هذا الحفل الذي شهد أداء القسم لهذا الفوج، قال الجنرال دو ديفيزيون، محمد مقبوب، قائد القطاع العسكري لوادي درعة، “بعد أن استوفيتم الفترة الأولى من التكوين والتي تعد اللبنة الأساس لكل جندي، تحظون بشرف أداء القسم الذي هو الميثاق المتميز والعهد الرباني الدائم الذي يربط بينكم وبين القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية”، داعيا المجندين إلى ضرورة “استشعار الدلالات العميقة لهذا الالتزام المقدس وإدراك قوة هذا الرابط القوي الذي يجسده الاعتزاز والافتخار بانتمائكم إلى أسرة القوات المسلحة الملكية”.
    وأضاف “بعد استكمال تدريبكم العسكري الأولي، ستنتقلون إلى المرحلة الثانية من الخدمة العسكرية التي ستخصص بالكامل لاكتساب المهارات في بعض التخصصات العسكرية والمهنية، مما سيخول لكم تعزيز قدراتكم المهنية ومهاراتكم العملية”.
    وحث السيد مقبوب المجندين على مواصلة جهودهم خلال المرحلة المقبلة، بمزيد من العمل والاجتهاد، بغية الاستفادة الكاملة من البرامج والوسائل التي وفرتها القوات المسلحة الملكية لإنجاح تكوينهم المهني.
    وأتيح لهؤلاء المجندين اختيار تخصصات متنوعة تلبي تطلعاتهم، منها على الخصوص، المعلوميات وميكانيك السيارات والكهرباء وحراس أمن، والبستنة والطبخ.
    وأوضح الكومندان بدر إيمولي، المؤطر بالمركز الرابع لتكوين المجندين، في تصريح صحفي، أنه ” تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وفي إطار الخدمة العسكرية لتكوين الفوج الـ 37 من المجندين، تم تنظيم حفل اختتام المرحلة الأولى للتكوين العسكري الأساسي التي دامت 4 أشهر وشملت مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية التي تخص المجال العسكري”.
    وأضاف أنه، خلال هذه المرحلة، تمت برمجة أنشطة همت تنظيم خرجة ميدانية تروم تعزيز قدرات المجندين على التحمل والتأقلم في الميدان واستخدام السلاح، مشيرا إلى أن المجندين هم على أتم الاستعداد لخوض مرحلة ثانية هي مرحلة التكوين المهني والتخصص، والتي ستمكنهم من الحصول على شهادات مهنية تسهل لهم ولوج سوق الشغل.
    وفي تصريح مماثل، أكد عدنان اجميلي، قائد السرية الأولى بالمركز، أن المجندين تمكنوا بعد انتهاء المرحلة الأولى من التكوين العسكري الأساسي من بلوغ الأهداف المسطرة من طرف القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، والتي شملت تطوير مهارات المجندين و قدراتهم المعنوية و النفسية والبدنية، وكذا ترسيخ روح الانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس.
    وأوضح أن المجندين بصدد ولوج مرحلة ثانية من الخدمة العسكرية تهم التكوين المهني وتشتمل على دروس في تخصصات عسكرية ومهنية متنوعة، ستخول لهم تعزيز قدراتهم المهنية ومهاراتهم العملية.
    من جانبهم، عبر عدد من المجندين عن ارتياحهم لحسن سير المرحلة الأولى من التكوين العسكري التي اكتسبوا خلالها معارف جديدة نظرية وتطبيقية، معربين عن أملهم في أن تشكل مرحلة التخصص مناسبة لتوطيد المكتسبات وتعلم مهنة تسهل اندماجهم في سوق العمل عقب استكمال الخدمة العسكرية.
    وفي هذا السياق، أعرب المجند جمال بولمال (تارودانت)، الذي اختار تخصص “المعلوميات”، عن ارتياحه الكبير للظروف “الجيدة والسلسة” التي جرت فيها المرحلة الأولى من التكوين، والتي تلقى خلالها مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية في مجالات مختلفة، منها التربية على المواطنة والانضباط العسكري والتواصل.
    وأضاف أنه سيعمل، خلال المرحلة الثانية من التكوين، على اكتساب مجموعة من المهارات وتعزيز القدرات التي ستساعده على ولوج سوق الشغل وتفيده في مساره المهني.
    أما المجند محمد بويلغمان (خنيفرة)، الذي اختار أيضا تخصص “المعلوميات”، فأكد أن المرحلة الأولى من التكوين “مرت في ظروف جيدة تلقينا خلالها تكوينا في عدة مهارات من طرف أطر متمرسة عملت على تعزيز قدراتنا ومهاراتنا” .
    وأشار إلى أن هذا التخصص سيفتح له آفاق مستقبلية جديدة، وسيساعده على الاندماج في سوق الشغل، داعيا في هذا الصدد الشباب المغاربة إلى التوجه نحو الخدمة العسكرية التي تظل تجربة مفيدة وفريدة.
    وتميز هذا الحفل بتسليم جوائز لبعض المجندين المتفوقين، شملت جائزة الانضباط والسلوك، وجائزة الاجتهاد والجد في العمل، وجائزة التميز في التربية البدنية والعسكرية.
    كما تم تقديم استعراض عسكري، ولوحات في الفنون القتالية، وتمرين تكتيكي لمحاكاة عملية تحرير أسيرين من أيدي العدو، وكذا استعراض للمجندين بالأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره