Étiquette : قابلة

  • المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب تحكم بإلغاء إجراءات قيس السعيد

    العمق المغربي

    في ظل تنامي القوى التونسية المعارضة لسياسة الرئيس التونسي، قيس سعيد” يواجه هذا الأخير حكما قضائيا مفاجئا من خارج البلاد من شأنه أن يعزز مطالب المعارضة الداخلية وأن يؤطر السياسات الخارجية للدول الافريقية على الأقل حول ما يجري في بلد ثورة الياسمين.

    وأصدرت المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب قبل أيام حكما ضد إجراءات الرئيس التونسي وطالبته بالعودة للديمقراطية الدستورية وإلغاء عدة مراسيم.

    وتعتبر تونس واحدة من أصل 31 دولة إفريقية وكيان اعترفت بالمحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب وساهمت في إنشائها، ومن بين 8 دول فقط التي أودعت لدى المحكمة إعلانات الاعتراف باختصاص المحكمة بتلقي قضايا مباشرة من المنظمات غير الحكومية والأفراد.

    بماذا حكمت المحكمة الافريقية؟

    في حكمها الصادر الخميس 22 سبتمبر الجاري، على إثر دعوى رفعها المحامي التونسي إبراهيم بلغيث، ووفق نص الحكم الذي نشرته المحكمة على موقعها الرسمي، طالبت المحكمة بإلغاء الأمر الرئاسي (117) الصادر في 22 سبتمبر/أيلول 2021، والمراسيم الرئاسية أرقام: (69) الذي أعفى رئيس الحكومة وزير الدفاع ووزيرة العدل بالنيابة، و(80) المتعلق باختصاصات مجلس نواب الشعب ورفع الحصانة عن النواب، و(109) الذي مدد إجراءات الأمر 80؛ والتي صدرت في 26 و29 يوليو/تموز 2021، و24 أغسطس/آب 2022، كما طالبت المحكمة بالعودة إلى الديمقراطية الدستورية من تاريخ تبليغ هذا الحكم.

    وقالت المحكمة إنها تنظر في هذه القضية نظرا لغياب المحكمة الدستورية (في تونس)، ولا توجد محكمة أخرى أو جهاز لدى الدولة المدعى عليها يمكنه النظر في المنازعات الدستورية ذات الصلة بسلطات الرئيس والمرفوعة من قبل الأفراد العاديين.

    وأضافت أن التدابير الاستثنائية المتخذة من قبل الدولة المدعى عليها (تونس) لم تصدر وفقا للقوانين المعمول بها في الدولة المدعى عليها، ولم تكن متناسبة مع الغرض الذي اعتمدت من أجله.

    ورأت المحكمة أن الدولة المدعى عليها انتهكت حق الشعب في المشاركة في إدارة شؤونه العامة كما هو مكفول في المادة 13 من الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان.

    ووفق المحكمة الأفريقية، فإن الدولة التونسية انتهكت كذلك المادة 1 من الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان.

    وطالبت المحكمة تونس بإعداد تقرير خلال أجل قدره 6 أشهر ابتداء من تاريخ تبليغ الحكم حول الإجراءات المتخذة لتنفيذه، ومن ثم تقديم تقرير كل 6 أشهر.

    والمحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب محكمة قارية أنشئت وفق بروتوكول بين 31 دولة أفريقية ، ضمنها تونس، وكيان انفصالي عام 1998ودخل حيز التنفيذ في 2004.

    وأودعت 8 دول أفريقية فقط -بينها تونس- لدى المحكمة إعلانات الاعتراف باختصاص المحكمة بتلقي قضايا مباشرة من المنظمات غير الحكومية والأفراد.

    وتعيش تونس أزمة سياسية مستمرة منذ 25 يوليو/تموز 2021، حين بدأ الرئيس سعيّد فرض إجراءات استثنائية؛ بينها حل البرلمان ومجلس القضاء وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وتمرير دستور جديد للبلاد في 25 يوليو/تموز الماضي.

    وترى قوى سياسية -في مقدمتها النهضة- أن هذه الإجراءات انقلاب على دستور 2014، وتكريس لحكم فردي مطلق، بينما ترى فيها قوى أخرى تصحيحا لمسار ثورة 2011، التي أطاحت بنظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي.​​​​​​​

    ما هي المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب؟

    حسب موقعها الرسمي، المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب هي محكمة قارية أنشأتها البلدان الأفريقية لضمان حماية حقوق الإنسان والشعوب في أفريقيا. وهي تكمل وتعزز دور اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب.

    وتم إنشاء المحكمة بموجب المادة 1 من بروتوكول الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب بشأن إنشاء محكمة أفريقية لحقوق الإنسان والشعوب ، (البروتوكول) الذي اعتمدته الدول الأعضاء في منظمة الوحدة الأفريقية (OAU) آانذاك في واجادوجو ، بوركينا فاسو ، في يونيو 1998. وقد دخل البروتوكول حيز النفاذ في 25 يناير 2004.

    وإضافة إلى الكيان الانفصالي “البوليساريو” (الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية) فالدول الـ 31 التي صادقت على البروتوكول، حسب المصدر السابق هي: الجزائر، بنين، بوركينا فاسو، بوروندي، الكاميرون، تشاد، كوت ديفوار، جزر القمر، الكونغو، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الجابون، جامبيا، غانا، غينيا بيساو، كينيا، ليبيا، ليسوتو، مالي، ملاوي، موزامبيق، موريتانيا وموريشيوس ونيجيريا والنيجر ورواندا وجنوب أفريقيا والسنغال وتنزانيا وتوجو وتونس وأوغندا.

    وحتى الآن، حسب الموقع الرسمي للمحكمة، أودعت ثماني (8) دول فقط من بين الدول الأطراف في البروتوكول الإعلان الذي يعترف باختصاص المحكمة لتلقي القضايا مباشرة من المنظمات غير الحكومية والأفراد. الدول الثماني هي: بوركينا فاسو ، جامبيا ، غانا ، غينيا بيساو ، مالي ، ملاوي ، النيجر ، وتونس

    غير أن 4 دول من أصل 8، ليست تونس ضمنها، سحبت بعد ذلك إعلاناتها، وهي، حسب نفس المصدر: رواندا  في عام 2017 ؛ تنزانيا في عام 2019 ؛ كوت ديفوار و بنين في عام 2020.

    وخلال دورتها الثامنة والخمسين العادية، اعتمدت المحكمة نظامها الداخلي الجديد ودخل حيز التنفيذ في 25 سبتمبر 2020

    وينطبق الاختصاص القضائي للمحكمة، حسب المصدر السابق، على جميع القضايا والنزاعات المقدمة إليها فيما يتعلق بتفسير وتطبيق الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب (الميثاق) والبروتوكول وأي صك آخر ذي صلة بحقوق الإنسان التي صادقت عليه الدول المعنية.

    الاختصاص الاستشاري، يجوز للمحكمة، بناءً على طلب دولة عضو في الاتحاد الأفريقي أو الاتحاد الأفريقي أو أي من أجهزته أو أي منظمة أفريقية معترف بها من قبل الاتحاد الأفريقي، طلب رأي بشأن أي مسألة قانونية أخرى تتعلق بالميثاق أو أي صكوك أخرى ذات صلة بحقوق الإنسان، شريطة ألا يكون موضوع الرأي متعلقًا بمسألة قيد الدراسة من قبل اللجنة.

    تتكون المحكمة من أحد عشر قاضيا من مواطني الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي. وانتخب أول قضاة المحكمة في يناير 2006 في الخرطوم، السودان. أدى القضاة اليمين الدستورية في الدورة الـ7 العادية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في 2 يوليو 2006 في بانجول، جامبيا.

    بناءً على ترشيح دولهم، يتم انتخاب قضاة المحكمة، بصفتهم الفردية، من بين الحقوقيين الأفريقيين الذين أثبتوا نزاهتهم وكفاءة وخبرة عملية أو قضائية أو أكاديمية معترف بها في مجال حقوق الإنسان.

    يُنتخب القضاة لمدة ست سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

    ينتخب قضاة المحكمة من بينهم رئيسًا ونائبًا لرئيس المحكمة لمدة عامين. ولا يمكن إعادة انتخابهم إلا مرة واحدة. يقيم رئيس المحكمة ويعمل بدوام كامل في مقر المحكمة ، بينما يعمل العشرة (10) قضاة الآخرين على أساس عدم التفرغ. في أداء واجباته / مهامه ، يساعد الرئيس في أداء مهامه رئيس قلم المحكمة في المهام الإدارية والتنظيمية للمحكمة.

    بدأت المحكمة عملها رسميًا في أديس أبابا، إثيوبيا في نوفمبر 2006. وفي أغسطس 2007 ، انتقلت إلى مقرها في أروشا بجمهورية تنزانيا المتحدة. بين عامي 2006 و 2008 ، عالجت المحكمة بشكل أساسي المسائل التشغيلية والإدارية ، بما في ذلك تطوير هيكل قلم المحكمة ، وإعداد ميزانيتها وصياغة نظامها الداخلي المؤقت.

    ويجوز للمحكمة أن تتلقى قضايا ترفعها اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، أو الدول الأطراف في البروتوكول، أو المنظمات الحكومية الدولية الأفريقية. ويمكن للمنظمات غير الحكومية التي تتمتع بصفة المراقب أمام اللجنة الأفريقية والأفراد أيضاً رفع دعاوى أمام المحكمة مباشرة طالما أودعت الدولة التي يشتكون ضدها الإعلان وفقاً للمادة 34(6) الذي يعترف باختصاص المحكمة في قبول القضايا من الأفراد والمنظمات غير حكومية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادة سيئة تؤدي إلى زيادة “مهولة” في إصابات السرطان

    كشفت دراسة طبية حديثة، أن أغلب الأشخاص الذين يصابون بسرطان الرئة، كان بوسعهم أن يتفادوا المرض الخبيث، لو أنهم أقلعوا عن عادة التدخين السيئة أو حتى خففوا منها.

    ودعا خبراء إلى فرض المزيد من القيود على استهلاك منتجات التبغ.

    وبحسب الدراسة المنشورة في صحيفة “Plos one” العلمية، فإن 61 في المئة من إصابات السرطان كانت قابلة للتفادي في بريطانيا، مثلا، لو أن المصابين أقلعوا عن التدخين في مرحلة ما من حياتهم.

    وينبه خبراء إلى أن مضار التدخين لا تقتصر على الرئة فحسب، بل تفضي للإصابة بنحو 15 نوعا من السرطان في أعضاء مثل الكبد والبنكرياس والكلى والمعدة.

    وأظهرت الدراسة التي أنجزها باحثون من فرنسا وبريطانيا، أن الأشخاص الذين يعانون الفقر في بريطانيا يزيد احتمال إصابتهم بالسرطان بنسبة 17 في المئة.

    وأورد الباحثون، أن 21 في المئة من حالات السرطان المسجلة لدى خُمُس البريطانيين الأكثر فقرا، كانت ناجمة عن التدخين.

    في المقابل، تكشف الأرقام أن 9.7 في المئة فقط من حالات السرطان المسجلة وسط أثرى أثرياء بريطانيا، كانت بسبب التدخين.

    وإزاء هذه الأرقام، يدعو الخبراء إلى زيادة التوعية بمخاطر التدخين، لا سيما في المناطق الفقيرة التي يكثر فيها استهلاك منتجات التبغ.

    وذكرت الدراسة، أنه لو خفف الناس من وتيرة التدخين، كان ذلك سينعكسُ بتراجع قدره 5 آلاف لحالات السرطان وسط السكان الأكثر فقرا في بريطانيا.

    أما في حال حرص البريطانيون برمتهم، أي الفقراء والأغنياء معا، على تقليل التدخين، فإن حالات السرطان المسجلة سنويا من شأنها التراجع بـ16 ألف حالة.

    وتشير بيانات صحية في بريطانيا، إلى أن التدخين يكبد هيئة خدمة الصحة العمومية المعروفة اختصارا بـ”NHS”، ما يقارب 2.4 مليار جنيه إسترليني، إضافة إلى نحو 1.2 مليار جنيه إسترليني لتأمين نفقات الرعاية الاجتماعية المرتبطة بتداعيات التدخين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتائج الحوار.. الإعلان عن منحة المردودية لموظفي التعليم قيمتها 1200 درهم في الشهر وإلغاء الأنظمة الأساسية لموظفي الأكاديميات

    أنهت اللجنة المشتركة بين النقابات الخمس الأكثر تمثيلية، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس الجمعة 23 شتنبر 2022، جلسات الحوار حول مشروع النظام الأساسي الجديد لموظفي الوزارة، بإعداد مشروع محضر يتضمن المبادئ الكبرى لمخرجات أشغال اللجنة حتى يمكن إدراجها في قانون المالية 2023 خلال المجلس الوزاري بداية أكتوبر المقبل.

    وكانت اللجنة قد شرعت في أشغالها يوم الإثنين 9 شتنبر الحالي، وخلصت إلى العديد من القرارات المشتركة إضافة إلى الحفاظ على مكتسبات نقابية للشغيلة التعليمية، وأخرى تتم لأول مرة مثل منحة المردودية.

    ووفق تقرير حول أشغال اللجنة المشتركة بين النقابات التعليمية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة، فإنه سيتم تنزيل المشروع كاملا (النصوص والمراسيم التطبيقية) لاحقا قبل نهاية سنة 2022 حتى يكون هذا النظام الأساسي جاهزا للمصادقة وقابلا للتنفيذ وسيتم تفعيله في شتنبر 2023.

    وذكر التقرير المذكور، بعض النقط التي تم التطرق إليها في أشغال اللجنة المشتركة، وذلك في انتظار إدخال التعديلات والمصادقة من طرف النقابات عبر أجهزتها والتوقيع على المحضر المذكور في إطار اجتماع الأسبوع المقبل الذي سيجمع وزير التربية الوطنية والكتاب العامين للنقابات التعليمية الخمس.

    ومن بين هذه النقط التي أفاد التقرير بأنه تم التطرق إليها، حيث تم الاحتفاظ بالمكتسبات في مجالات الترقية، في إطار الوظيفة العمومية، بالاختيار والامتحان المهني والتسقيف (والتي يستفيد منها سنويا حوالي 20000 موظف وموظفة بوزارة التربية).

    كما أنه لأول مرة سيتم سن منحة المردودية Prime de performance لموظفي وموظفات وزارة التربية الوطنية بهدف التحفيز والارتقاء بالأداء بالمؤسسات التعليمية وبإدارات وزارة التربية الوطنية، وقد اقترحت الوزارة 1200 درهم صافية شهرية لمدة ثلاث سنوات قابلة للتمديد طيلة الحياة المهنية، وقد اعتبرت النقابات أنها غير كافية وطالبت بـ 1500 درهم صافية شهرية، أي 18000 درهم سنوية (أي ما يساوي 3 أشهر أجر لـ 6000 درهم) وتم التأكيد على أن هذه المنحة يجب أن تعتمد على الانصاف والموضوعية والأخلاق وأن تكون مرتبطة بأداء الموظف وقابلة للتطوير مستقبلا، وقد اقترحت الوزارة أن المستفيدين والمستفيدات كل سنة هو 10% (من حوالي 316000 مجموع موظفي وزارة التربية) أي حوالي 30000 موظف/ة في السنة الأولى وطالبت النقابات بـ 15% أي حوالي 45000 موظف/ة، كما أن احتساب هذه النسبة يتم على مستوى مؤسسة أو أكثر، حيث يتم ترتيب المعنيين اعتمادا على شبكة تنقيط تأخذ بعين الاعتبار مجموعة من المتغيرات من بينها التكوين المستمر والأداء المهني، وسيتم اعتماد شرط الاستقرار 3 سنوات في المنصب. وعندما يستفيد الموظف من المنحة الشهرية لمدة 3 سنوات متتالية يتم بعدها من جديد تقييم أداء الموظف وإن كان إيجابيا يتم تمديد الاستفادة، وفي حالة تدني المردودية اقترحت الوزارة سحب المنحة كاملة، وطالبت النقابات بسحب النصف فقط وإذا استمر تدني المردودية يتم سحب المنحة كاملة ويمكن استرجاعها عندما يتحسن الأداء. كما أن منحة المردودية ليست بديلا عن الحق في الأجر ومختلف الترقيات.

    بالنسبة لملف الأساتذة وأطر الدعم المتعاقدون، أو أطر هيئة التدريس والدعم التربوي والاجتماعي والإداري الخاضعين للأنظمة الأساسية 12 لموظفي الأكاديميات لحد الآن:

    1- سيتم إلغاء الأنظمة الأساسية 12 لموظفي الأكاديميات مباشرة مع صدور النظام الأساسي الجديد؛

    2- سيتم إدماجهم في النظام الأساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية وبذلك ستسري عليهم مقتضيات هذا النظام الجديد طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد؛

    3- سيحصلون على منصب مالي مركزي والتوظيف في مناصب مالية محدثة بموجب قانون المالية ضمن جدول أعداد موظفي الأكاديميات؛

    4- سيتوصلون بأجورهم مباشرة من الخزينة المركزية؛

    5- سيشاركون في الحركة الانتقالية الوطنية لموظفي وزارة التربية (من جهة إلى أخرى)؛

    6- سيتم ترسيمهم بأثر رجعي ومالي وإداري أي الترقيات في الرتب والمشاركة في الامتحان المهني للترقية 2022 من السلم 10 إلى السلم 11 بالنسبة للفوج الأول (2 يناير 2017)

    7- الحق في المشاركة في المباريات الداخلية بوزارة التربية وخارجها.

    أما بالنسبة للفئات الأخرى، أبرز التقرير أنه تم الاتفاق على معالجة بعض الملفات ضمن مقتضيات انتقالية وعامة ومنها:

    1- تفعيل ما تبقى من التزامات اتفاق 18 يناير 2022: التوجيه والتخطيط، حاملي الشهادات..؛

    2- إدماج المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين في النظام الأساسي الجديد؛

    3- ملف الدكاترة، تغيير الإطار الى أستاذ باحث له نفس مسار الأستاذ الباحث بالجامعة؛

    4- فتح إمكانية إدماج الأطر المشتركة (محرر – متصرف – تقني – مهندس) (بناء على طلب) في النظام الأساسي الجديد؛

    5- إحداث مفتش التبريز بالأقسام التحضيرية وشهادة التقني العالي BTS والتأهيلي..؛

    6- تصحيح وضعية الأساتذة المستبرزين؛

    7- معالجة ملف الأساتذة الذين لا زالوا متدربين، بمن فيهم المفروض عليهم التعاقد؛

    8- مراجعة شروط ولوج مراكز التكوين: الأقدمية 15 سنة، السلم 11، الإجازة؛

    9- المرتبون في السلم 10 (التوظيف الأول في السلم 7/8/9)؛

    10- العمل على تمثيل أساتذة التعاقد من طرف ممثلي الموظفين في اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء؛

    11- ملف الأساتذة الذين تم إدماجهم (العرضيون سابقا والوضعيات المماثلة)؛

    12- فتح المسارات أمام الملحقين التربويين وملحقي الاقتصاد والإدارة والملحقين الاجتماعيين؛

    اما فيما يتعلق بملف المقصيين من خارج السلم (أساتذة الإبتدائي وأساتذة الإعدادي والملحقين)، اكد التقرير أن الوزارة اعتبرت الأمر يتعلق بالحوار المركزي، كما هو شأن الدرجة الجديدة، وليس القطاعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة .. عادة سيئة تؤدي إلى ارتفاع الإصابات بالسرطان

    آش واقع 

    كشفت دراسة طبية حديثة، أن أغلب الأشخاص الذين يصابون بسرطان الرئة، كان بوسعهم أن يتفادوا المرض الخبيث، لو أنهم أقلعوا عن عادة التدخين السيئة أو حتى خففوا منها، ودعا خبراء إلى فرض المزيد من القيود على استهلاك منتجات التبغ.

    وبحسب الدراسة المنشورة في صحيفة “Plos one” العلمية، فإن 61 في المئة من إصابات السرطان كانت قابلة للتفادي في بريطانيا، مثلا، لو أن المصابين أقلعوا عن التدخين في مرحلة ما من حياتهم.

    وفي السياق، ينبه خبراء إلى أن مضار التدخين لا تقتصر على الرئة فحسب، بل تفضي للإصابة بنحو 15 نوعا من السرطان في أعضاء مثل الكبد والبنكرياس والكلى والمعدة.

    وأظهرت الدراسة التي أنجزها باحثون من فرنسا وبريطانيا، أن الأشخاص الذين يعانون الفقر في بريطانيا يزيد احتمال إصابتهم بالسرطان بنسبة 17في المئة.

    وأورد الباحثون، أن 21 في المئة من حالات السرطان المسجلة لدى خُمُس البريطانيين الأكثر فقرا، كانت ناجمة عن التدخين.

    في المقابل، تكشف الأرقام أن 9.7 في المئة فقط من حالات السرطان المسجلة وسط أثرى أثرياء بريطانيا، كانت بسبب التدخين.

    وإزاء هذه الأرقام، يدعو الخبراء إلى زيادة التوعية بمخاطر التدخين، لا سيما في المناطق الفقيرة التي يكثر فيها استهلاك منتجات التبغ.

    وذكرت الدراسة، أنه لو خفف الناس من وتيرة التدخين، كان ذلك سينعكسُ بتراجع قدره 5 آلاف لحالات السرطان وسط السكان الأكثر فقرا في بريطانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صحراويون من أجل السلام” يلتئمون في لاس بالماس.. بداية نهاية جبهة “البوليساريو”

    تنظم “الحركة الصحراوية من أجل السلام”، التي تأسست في أبريل 2020، كحركة سياسية وكبديل لجبهة “البوليساريو” من أجل إعادة توحيد الصحراويين والسعي لإيجاد حل سلمي للنزاع حول الصحراء، مؤتمرها الدولي الأول، يومي الخميس والجمعة (22 و23 شتنبر) في لاس بالماس.

    وانطلقت أشغال هذا المؤتمر، اليوم الخميس، بحضور العديد من الضيوف والسياسيين الإسبان والشيوخ ووجهاء الأقاليم الجنوبية وبعض الشخصيات الموريتانية.

    إشادة وشجب

    وافتتح حفل ​​الافتتاح، عمدة لاس بالماس، أوغوستو هيدالغو، تلاه رئيس البرلمان السابق، ووزير الدفاع الأسبق في إسبانيا، خوسيه بونو.

    وأعرب خوسيه بونو عن إعجابه بالمغرب، معتبرا أنه “الدولة الوحيدة في العالم العربي التي تؤسس نموذجًا مفتوحًا للترويج حقوق الإنسان تحت قيادة ملك استطاع أن يضع حدا للسنوات من الرصاص”.

    كما سلط الضوء على العلاقات التاريخية بين المغرب وإسبانيا، مستشهدا بكلمات الملك الراحل الحسن الثاني حول الحوار وحسن الجوار.

    وعبر خوسيه بونو عن شجبه للظروف غير الإنسانية التي يعيش فيها سكان مخيمات تندوف، معتبرا أن الضحية الوحيدة للنزاع هو الشعب الصحراوي.

    البوليساريو ليست الممثل الشرعي

    من جهته، تحدث الموريتاني محمد أحمد فال، ممثل “شبكة الوحدة والتنمية” في موريتانيا، عن العلاقات التاريخية بين القبائل الموريتانية وسكان الصحراء المغربية، موضحا أنهم وحدة غير قابلة للكسر.

    ووعد الخبير الموريتاني بحقوق الإنسان
    بتنصيب نفسه كمتحدث رسمي لجميع الصحراويين الذين عانوا من انتهاكات
    حقوق البوليساريو.

    أما شيوخ ووجهاء الأقاليم الجنوبية فأكدوا في مداخلتهم أن البوليساريو، على الرغم من ادعاءاتها، ليست الممثل الشرعي للسكان الصحراويين، بينما أظهر الممثلون التقليديون المنتخبون للقبائل والمشايخ قدرتهم على توحيد العائلات الصحراوية على جانبي الحدود.

    وأكد الشيوخ أيضا أن هذا المؤتمر هو دعوة للسكان الصحراويين للمساهمة في حل سلمي للصراع، وأشاروا إلى أن حركة مجتمع السلم تراهن على الطريق السلمي والحوار لحل النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثقة قادة الإمارات في الشباب وفرص العمل الوفيرة والرواتب المجزية… مغريات الشباب العربي للعيش في الإمارات

    الدار- خاص

     

    يعزى انجذاب الشباب العربي للعيش في الامارات، وفقا لنتائج “استطلاع رأي الشباب العربي” الى 14 عاملا حاسما، في مقدمتها القيادة الحكيمة للدولة، والاقتصاد المتنامي، والبيئة الآمنة، وفرص العمل الوفيرة والرواتب المجزية

    وكشف الاستطلاع أن 27% من الشباب ارجعوا تفضيلهم للإمارات للعيش الى  نمو اقتصاد الدولة المستدام، و26% منهم يراها بيئة آمنة، و22% أكد أن رواتبها مجزية، و22% يرى أنها تقدم باقة واسعة من فرص العمل، و17% أكدوا أن قيادة الدولة حكيمة ذات رؤية ثاقبة تطالع المستقبل.

    وأكد الاستطلاع أن شعبية دولة الإمارات و كمكان مفضل للعيش هذا العام، وصلت إلى أعلى مستوياتها، منذ بدأ الاستطلاع طرح سؤال بهذا الخصوص في عام 2012؛ حيث اختار 37٪ من المشاركين دولة الإمارات حينها كبلد مفضل للعيش، وتلتها فرنسا والولايات المتحدة.

    شعبية الامارات “تغزو” منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا

    وأفاد المصدر ذاته أن  جاذبية دولة الإمارات تنتشر عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع اختيارها من قبل 51٪ من شباب دول شمال أفريقيا؛ لتأتي بعدها الولايات المتحدة (24٪(،  كما كانت دولة الإمارات الخيار الأول لشباب دول شرق المتوسط (57٪)، تليها كندا (31٪)، والبلد المفضل للعيش لدى 63٪ من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، تليها الولايات المتحدة (19٪(.

    كما ظلت الامارات العربية المتحدة، للعام الحادي عشر على التوالي، الدولة التي يريد معظم الشباب العرب لبلدانهم أن تقتدي بها. وباعتبارها الدولة النموذجية لـ 27٪ من الشباب العربي عموماً؛ تفوقت الإمارات على كل من الولايات المتحدة (22٪)، وكندا (18٪)، وألمانيا (14٪)، وفرنسا (11٪)، وتركيا (11٪(.

    الاقتصاد المزدهر

    جاء الاقتصاد المزدهر في مقدمة عوامل جذب الشباب العربي نحو العيش في الامارات، اذ كشف الاستطلاع أن أهم 5 عوامل جذب في دولة الإمارات هي اقتصادها المتنامي (27٪)، وبيئتها الآمنة (26٪)، وحزم الرواتب المجزية (22%)، والمجموعة الواسعة التي توفرها من فرص العمل (22٪)، والقيادة الحكيمة للبلاد (17٪(، فيما تشمل عوامل الجذب الأخرى لدولة الإمارات، احترامها للتقاليد الثقافية في المنطقة، وجودة نظامها التعليمي، وسهولة بدء الأعمال، والضرائب المنخفضة.

    منظومة تأشيرات محفزة

    من بين عوامل انجذاب الشباب العربي للعيش في الامارات نجد، منظومة التأشيرات المتكاملة، والتي جرى تحيينها، مؤخرا، حيث أعلنت  دولة الامارات العربية المتحدة عن إدخال تحسينات جديدة على نظام التأشيرات للدولة، حيث ستدخل اللائحة التنفيذية الجديدة للمرسوم بقانون اتحادي في شأن دخول وإقامة الأجانب بدولة الإمارات العربية المتحدة،  حيز التنفيذ الرسمي في الثالث من أكتوبر المقبل.

    هذه المنظومة الجديدة المحدثة ستسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة وسياسة التنويع الاقتصادي، من خلال استقطاب العمالة الماهرة والكفاءات العلمية وأصحاب الخبرات والمبدعين والمتخصصين المهرة، بما يؤدي إلى رفع مستوى الإنتاجية وتعزيز تنافسية الاقتصاد، كما تتميز منظومة التأشيرات المحدثة بتعدد أنواع الإقامات وإضافة أنواع جديدة منها لتناسب كافة الفئات من المستثمرين ورواد الأعمال والموهوبين من العلماء والمتخصصين وأوائل الطلبة والخريجين ورواد العمل الإنساني وخط الدفاع الأول والعمالة الماهرة في جميع المجالات.

    الى جانب ذلك، تتميز هذه المنظومة، أيضا بكونها تخفف الأعباء وتبسيط الإجراءات وإضافة مزايا جديدة لحاملي الإقامات والفصل بين الإقامة وصاحب العمل بما يسهم في تحسين جودة الحياة وجعل تجربة العيش والعمل والاستثمار في دولة الإمارات تجربة ممتعة وسعيدة.

    كما تضمنت اللائحة التنفيذية الجديدة لدخول وإقامة الأجانب، التي يبدأ العمل بها في الثالث من أكتوبر القادم، منظومة متكاملة من الإقامات بمزايا وتسهيلات كبيرة، ومن أبرزها الإقامة الخضراء التي تمنح لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد، وتتضمن مزايا أكبر لاستقدام أفراد أسر المقيمين في الدولة، ومدد سماح مرنة تصل إلى 6 أشهر بعد انتهاء أو إلغاء الإقامة.

    وتشمل الإقامة الخضراء ثلاثة أنواع من الفئات أو الإقامات، هي الإقامة الخضراء للعامل المهاري، والإقامة الخضراء للعمل الحر، إضافة إلى الإقامة الخضراء للمستثمر أو الشريك في نشاط تجاري بدون ضامن ولمدة 5 سنوات قابلة للتجديد، لتحل محل إقامة المستثمر السابقة ومدتها سنتان وباشتراطات أبسط ومزايا أكبر، والسماح للحاصلين على الإقامة الخضراء باستقدام الأقارب من الدرجة الأولى.

    كما تم، أيضا  استحداث تأشيرة استكشاف فرص العمل وأخرى لاستكشاف الفرص الاستثمارية وفرص الأعمال لاستقطاب المستثمرين بدون ضامن أو مستضيف داخل الدولة، وفق الشروط الواردة في اللائحة التنفيذية الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفعة أوكرانيا

    محمد قواص:

    مهما كانت الخسائر العسكرية الروسية، إثر الهجوم المضاد الذي شنته القوات الأوكرانية في خاركيف شمالا، بعد خيرسون جنوبا، فذلك لا يعني أن روسيا قد خسرت الحرب.

    بيد أن حجم الخسائر وقدرة القوات المهاجمة على استعادة أراض، خلال أيام، استغرق احتلالها ستة أشهر، يوجه صفعة حادة للحملة الروسية في أوكرانيا منذ فبراير الماضي، ولسمعة دولة عظمى لطالما هاب العالم جبروت جيشها.

    وإذا ما استطاعت موسكو إعادة ترتيب انتشارها وتغيير خططها، وفق ما دعا الرئيس الشيشاني رمضان قديروف، وردت بهجوم مضاد قد يكون أكثر عنفا وتدميرا، فإن روسيا مع ذلك قد فقدت زمام المبادرة وانتقلت في حملتها إلى وضعية دفاعية، ستحاول من خلالها الحفاظ على ما جنته ميدانيا، والسعي إلى عدم الانزلاق نحو الاستنزاف القاتل.

    والثابت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يواجه وضعا داخليا صعبا (سيما غضب وضغوط أنصاره من القوميين، فما بالك بخصومه)، ويحاول التعمية عليه من خلال استدراج تضامن خارجي، ولو شكلي، من قبل من يعتبرهم حلفاء.

    وحتى اندفاعه نحو الصين وبقية دول «منظمة شنغهاي للتعاون»، يُظهره في موقع ضعيف حتى أمام حلفائه، وهو الذي، من خلال حملته الأوكرانية، أراد أن يقود التحالفات ويديرها لا أن يلجأ إليها ويلوذ بظلها.

    وتتسرب من تصريحات بوتين في قمة شنغهاي، في مدينة سمرقند الأوزبكية، حقيقة المشهد ودقته في العلاقة بين موسكو وبكين.

    شكر الزعيم الروسي نظيره الصيني، شي جين بينغ، على موقف بكين «المتوازن» من الأزمة الأوكرانية، وفي ذلك اعتراف بأن الصين ليست حليفا لروسيا في حربها في أوكرانيا، وأن عدم وقوف بكين ضد روسيا في هذه الحرب، هو «توازن» يكتفي به بوتين ولا يطمح إلى أكثر منه.

    والحال أن بكين لم تؤيد موسكو في الحملة الأوكرانية، ولم تعترف قبل ذلك بقرار موسكو ضم القرم إلى روسيا، ولئن وجهت بكين اللوم إلى الغرب وحملته مسؤولية تفاقم التوتر الذي أدى إلى تلك الحرب، فإن بكين عولت وما زالت على قطف ثمار الأزمة التي باتت دولية وجعل روسيا أداة من أدوات القوة لديها، وبالتالي تحسين موقع الصين وطموحاتها الدولية أمام الخصم الأمريكي، سيما في منطقة الإندو- باسيفيك.

    غير أن الصفعة العسكرية الخطيرة ضد القوات الروسية في أوكرانيا هزت حسابات الصين وزعيمها، فالحدث يمثل اختلالا في موازين القوى لصالح التحالف الغربي، ويوجه هذا التطور الميداني المفاجئ إنذارا وتحديا إلى بكين في خططها (التي باتت عسكرية معلنة من خلال المناورات الأخيرة)، لإلحاق تايوان بالسلطة المركزية في بكين ولو بالخيار العسكري، وقد تضطر صفعة أوكرانيا بكين إلى صيانة موقفها من تلك الحرب، لجهة تأكيد التموضع المحايد، وتظهير الوصل الدائم بينها والعاصمة الأوكرانية كييف.

    يكشف التقدم العسكري اللافت للقوات الأوكرانية عن التحولات الميدانية النوعية التي تحدثها الأسلحة الأمريكية – الغربية المتطورة، الني أرسلت إلى القوات الأوكرانية، ويسجل هنا أن الأداء العسكري الأوكراني سابق على توفر السلاح النوعي، ذلك أن المقاومة الأوكرانية الشرسة هي التي صدت الهجمات الروسية الأولى، التي كانت متوجهة نحو كييف، وأجبرت القيادة الروسية على سحب قواتها في أبريل، وإعادة توجيه المعركة نحو منطقة دونباس شرق البلاد ومناطق الجنوب على ساحل بحر آزوف والبحر الأسود.

    لن تنتهي المعارك قريبا، بات الأوكرانيون أكثر تمسكا بتحرير بلادهم وطرد المحتل الروسي، وبغض النظر عن وجاهة الأمر من الناحية العسكرية، فإن ما حصل أخيرا، ووفق ما يرى خبراء عسكريون غربيون قد يؤدي إلى انهيارات غير محسوبة داخل المنظومة العسكرية الروسية، بما يجعل من طموحات الأوكرانيين قابلة للتحقق.

    وما حصل، أخيرا، يدفع الطرف الغربي إلى الانخراط أكثر من دون أي لبس وتردد في الاستمرار بتوفير الدعم العسكري الذي ما انفك يطالب به الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلنسكي، فما يحققه الأوكرانيون قد يكون ناجعا لوقف الحرب الروسية، وربما جر موسكو نحو تسوية تحرم روسيا من أوراق القوة لديها على طاولة المفاوضات.

    على أية حال، فإن روسيا تخسر ثمار السياسة في هذه الحرب، حتى لو أن الميدان العسكري لم يقل كلمته الأخيرة، خطيئة بوتين أنه كشف عن قوة روسيا العسكرية، بدل الاستمرار في التلويح بها والزعم بضراوتها.

    وحين تسربت تقارير عن استيراد روسيا أسلحة من كوريا الشمالية ومُسَيرات (أظهرت ضعفها) من إيران، فإن الأمر فضح تصدعا بنيويا في المناعة العسكرية الروسية، لكنه كشف اختلالا أكثر فداحة في موقع روسيا الجيوستراتيجي، وعدم كفاءة للمطالبة بتغير النظام الدولي.

    فهم بوتين في سمرقند أن الصين استنتجت بقلق «هزائم» أوكرانيا الروسية، واستنتج بدوره احتمال أن تبتعد بكين عن مغامرات موسكو، يحتاج بوتين هنا إلى نصر عاجل، ما يعد أوكرانيا بمزيد من النار والجنون.

     

    نافذة:

    روسيا تخسر ثمار السياسة في هذه الحرب وخطيئة بوتين أنه كشف عن قوة روسيا العسكرية بدل الاستمرار في التلويح بها والزعم بضراوتها

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كودار يُشَرِّح بجرأة مشاكل التعمير بمراكش ويدعو لمرونة اكبر مع المنعشين + فيديو حصري

    وضع سمير كودار، رئيس جهة مراكش آسفي، يوم أمس الأربعاء 21 شتنبر 2022، الاصبع على الاكراهات التي يعرفها مجال التعمير بمراكش مستعرضا مجموعة من النمادج، الى جانب الحلول التي تم اعتمادها بمعية باقي الشركاء لتجاوز الامر.

    وتحدث كودار بجرأة كبيرة بعيدا عن لغة الخشب، خلال الورشة الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والاسكان، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، من طرف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة، والتي تراسها رئيس مجلس الجهة رفقة كريم قسي لحلو، والي جهة مراكش آسفي.

    كما اغتنم سمير كودار، الفرصة لشكر كل الفاعلين الذين ساهموا في تبوء مدينة مراكش للمرتبة الأولى ضمن الجماعات الترابية الكبرى بشأن تحسين مؤشرات الأداء المتعلقة بقطاع التعمير (الأجل، الجاذبية، مناخ الأعمال، الرقمنة والجبايات) و على رأسهم عمدة مدينة مراكش، و والي جهة مراكش آسفي، و رئيس الوكالة الحضرية لمراكش.

    وأكد رئيس الجهة، خلال اللقاء الذي خصص لتدارس و تبادل الآراء حول الاشكاليات المرتبطة بالتخطيط الحضري والعمراني وتوفير السكن اللائق لمختلف شرائح المجتمع، في أفق الخروج بتوصيات و مقترحات قابلة للأجرأة، على الأهمية التي توليها جهة مراكش آسفي، لقطاع التعمير والاسكان باعتبار المجال العمراني رمزا لهويتنا الوطنية، وعنصرا أساسيا لمقومات موروثنا الحضاري المتنوع والمتعدد، ودعامة قوية للتنمية الشاملة والمندمجة.

    ويشار ان هذا اللقاء التشاوري الهام، حضره كل من عمال الأقاليم المكونة للجهة، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي مختلف المؤسسات العمومية والهيئات المنتخبة و المهنية بالإضافة إلى فعاليات المجتمع المدني وخبراء مختصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة : المغرب ملتزم بضمان السلم والأمن الدوليين.

    هبة بريس _ الرباط

    أكد المغرب، اليوم الأربعاء في نيويورك، على ضرورة تعزيز دور الوساطة في منع نشوب الصراعات الإنسانية والتخفيف من حدتها، وتحسين ظروف عيش السكان المدنيين في مناطق النزاع.

    وفي هذا الصدد، ذكر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في مداخلة خلال الاجتماع الوزاري الـ12 لمجموعة أصدقاء الوساطة التابعة للأمم المتحدة، بأن المملكة قادت وساطة مباشرة، تحت إشراف شخصي من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، مع الولايات المتحدة الأمريكية، توجت بالاتفاق على الفتح الدائم لجسر ألنبي (جسر الملك حسين) الذي يربط الضفة الغربية بالأردن.

    وأضاف الوزير، خلال هذا الاجتماع الذي انعقد على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن المغرب يظل ملتزما بالدور المركزي للأمم المتحدة في ضمان السلم والأمن الدوليين.

    وسجل أنه في السياق الدولي الحالي، وعلى ضوء تفشي النزاعات في العلاقات الدولية، “تظل الوساطة إحدى أهم الأدوات المتاحة لنا لمنع النزاعات وحلها”.

    وأضاف السيد بوريطة أن الوساطة، عندما يتم اعتمادها لمنع نشوب الصراعات، تكون مفيدة جدا في منع الأزمات الإنسانية المركبة والتخفيف من حدتها.

    وفي إشارة إلى أن الهدف الأسمى لأي عملية وساطة هو التوصل إلى حلول سياسية للنزاعات قابلة للتطبيق، أشار الوزير إلى أنه وعلى الرغم من أن الوساطة يمكن أن تكون مفيدة في حل أزمات إنسانية محددة في سياق النزاعات الكبرى، إلا أنه “يجب أن نأخذ في الحسبان الآثار الضارة المترتبة عن تكاثر المبادرات بشأن آفاق حل النزاعات”.

    وبالتالي، يوضح الوزير، فإن التركيز يجب أن ينصب على إشراك الأطراف المعنية بالنزاع للسعي إلى تسوية سياسية نهائية ومحاسبتها إذا فشلت في ذلك، مضيفا “هذا سيمهد الطريق لإعادة البناء بعد النزاع”.

    وأكد الوزير أن ضمان نجاح الوساطة وتخفيف الأزمات الإنسانية المركبة يشكل تقسيما ناجعا للعمل بين وسطاء الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، فضل عن فصل واضح بين المسارين السياسي والإنساني.

    وفي هذا الصدد، أكد السيد بوريطة أن عمليات حفظ السلام، على وجه الخصوص، يمكن أن تكون أكثر ملاءمة لهذه الغاية.

    وذكر، في هذا السياق، بأن المغرب يؤكد مساعدات إنسانية مباشرة، في إطار مشاركته في عمليات حفظ السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

    كما شدد الوزير، خلال هذا الاجتماع الذي دعت إليه تركيا وفنلندا، على أن المغرب مستعد لمواصلة العمل مع الدول التي تتقاسم المنظور ذاته لجعل الوساطة أداة أكثر فاعلية في منع النزاعات وحلها، والذي بدوره سيوفر ظروفا ملائمة للسلام، والأمن والتنمية.

    ويعتبر المغرب عضوا في مجموعة أصدقاء الوساطة التابعة للأمم المتحدة، والتي تم إنشاؤها في 24 شتنبر 2010 لتعزيز استخدام الوساطة في التسوية السلمية للنزاعات، ومنع نشوب النزاعات وحلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منع نشوب الصراعات الإنسانية.. المغرب يؤكد بنيويورك على ضرورة تعزيز دور الوساطة

    منع نشوب الصراعات الإنسانية.. المغرب يؤكد بنيويورك على ضرورة تعزيز دور الوساطة

    الأربعاء, 21 سبتمبر, 2022 إلى 19:56

    نيويورك – أكد المغرب، اليوم الأربعاء في نيويورك، على ضرورة تعزيز دور الوساطة في منع نشوب الصراعات الإنسانية والتخفيف من حدتها، وتحسين ظروف عيش السكان المدنيين في مناطق النزاع.

    وفي هذا الصدد، ذكر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في مداخلة خلال الاجتماع الوزاري الـ12 لمجموعة أصدقاء الوساطة التابعة للأمم المتحدة، بأن المملكة قادت وساطة مباشرة، تحت إشراف شخصي من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، مع الولايات المتحدة الأمريكية، توجت بالاتفاق على الفتح الدائم لجسر ألنبي (جسر الملك حسين) الذي يربط الضفة الغربية بالأردن.

    وأضاف الوزير، خلال هذا الاجتماع الذي انعقد على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن المغرب يظل ملتزما بالدور المركزي للأمم المتحدة في ضمان السلم والأمن الدوليين.

    وسجل أنه في السياق الدولي الحالي، وعلى ضوء تفشي النزاعات في العلاقات الدولية، “تظل الوساطة إحدى أهم الأدوات المتاحة لنا لمنع النزاعات وحلها”.

    وأضاف السيد بوريطة أن الوساطة، عندما يتم اعتمادها لمنع نشوب الصراعات، تكون مفيدة جدا في منع الأزمات الإنسانية المركبة والتخفيف من حدتها.

    وفي إشارة إلى أن الهدف الأسمى لأي عملية وساطة هو التوصل إلى حلول سياسية للنزاعات قابلة للتطبيق، أشار الوزير إلى أنه وعلى الرغم من أن الوساطة يمكن أن تكون مفيدة في حل أزمات إنسانية محددة في سياق النزاعات الكبرى، إلا أنه “يجب أن نأخذ في الحسبان الآثار الضارة المترتبة عن تكاثر المبادرات بشأن آفاق حل النزاعات”.

    وبالتالي، يوضح الوزير، فإن التركيز يجب أن ينصب على إشراك الأطراف المعنية بالنزاع للسعي إلى تسوية سياسية نهائية ومحاسبتها إذا فشلت في ذلك، مضيفا “هذا سيمهد الطريق لإعادة البناء بعد النزاع”.

    وأكد الوزير أن ضمان نجاح الوساطة وتخفيف الأزمات الإنسانية المركبة يشكل تقسيما ناجعا للعمل بين وسطاء الأمم المتحدة والوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، فضل عن فصل واضح بين المسارين السياسي والإنساني.

    وفي هذا الصدد، أكد السيد بوريطة أن عمليات حفظ السلام، على وجه الخصوص، يمكن أن تكون أكثر ملاءمة لهذه الغاية.

    وذكر، في هذا السياق، بأن المغرب يؤكد مساعدات إنسانية مباشرة، في إطار مشاركته في عمليات حفظ السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

    كما شدد الوزير، خلال هذا الاجتماع الذي دعت إليه تركيا وفنلندا، على أن المغرب مستعد لمواصلة العمل مع الدول التي تتقاسم المنظور ذاته لجعل الوساطة أداة أكثر فاعلية في منع النزاعات وحلها، والذي بدوره سيوفر ظروفا ملائمة للسلام، والأمن والتنمية.

    ويعتبر المغرب عضوا في مجموعة أصدقاء الوساطة التابعة للأمم المتحدة، والتي تم إنشاؤها في 24 شتنبر 2010 لتعزيز استخدام الوساطة في التسوية السلمية للنزاعات، ومنع نشوب النزاعات وحلها.

    إقرأ الخبر من مصدره