Étiquette : قابلة

  • الزلزال بين الإشاعة والعلم … زلزال تركيا وسوريا نموذجا

    تزخر كرتنا الأرضية بالكثير من العجائب والأسرار التي ماتزال عصيّة على الفهم بالنسبة للإنسان المعاصر، فما أحراك بأجواف الأرض والمحيطات…، بيد أن البحث العلمي هو كذلك ما يزال مستمرا في سعيه لاستكناه فحوى تلك الأسرار والمجهولات ما دامت ناجمة عن ظواهر طبيعية قابلة للتفسير علميا وحتى أدبيا.

    في هذا السياق، يشرفني في هذا المقال الموجز أن أنقل اليكم بعضا من المعلومات الأساسية البديهية حول مفهوم الزلزال الأرضي بحكم أنني درست هذا المجال بشكل أكاديمي لمدة ليست بالقصيرة وبالتالي كان لي الحظ في الاطلاع على بعض تفاصيله العلمية، وما هدفي في ذلك سوى محاولة تنوير العامة ممن ليست لهم دراية بهذا الاختصاص حتى لا يقع لهم تيه أو ضلال في فهمه أمام السيل الهائل من الاكاذيب والاشاعات التي ظهرت مؤخرا في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة والتي لمح كثير منها إلى أن حدوث زلزال تركيا وسوريا كان بفعل فاعل:

    أولا) – لم يستطع العلماء ولا مؤسسات البحث في المجال الزلزالي بما في ذلك مراكز رصد الزلازل المنتشرة في كل مناطق العالم أن تتنبأ بحدوث الزلزال أو أن تتوقع حدوثه في أي مكان قبل اندلاعه رغم تطور هذا العلم بشكل هائل،

    ثانيا) – يعتبر العامل البشري في حدوث الزلازل (التجارب النووية، الاستغلال المفرط لفرشات المياه، البناء والاشغال الكبرى مثلا دون الحصر) مجرد عامل ثانوي مهمل (négligeable) في تأثيره عليها، إذ أن طاقة الدفع التي قد يتسبب فيها ذلك العامل لا تقارن مع ضخامة الطاقة الدفينة الطبيعية النابعة من حركة الصفائح التكتونية لسطح الأرض[i]،

    ثالثا) – تنفجر طاقة الجوف الأرضي في شكل زلزال في مناطق معينة يمكن تسميتها بمناطق الضعف (zones de faiblesse)  وذلك بسبب انشقاقاتها الصخرية (Existence des failles, fractures et charriages) ، وهنا يجب التوضيح بأن  منطقة تركيا الى جانب مناطق أخرى معروفة كاليابان وإيران ومحور النكور في الريف المغربي (بين فاس والحسيمة) وغيرها تعتبر من أكثر المناطق المعروفة بنشاطها الزلزالي الكثيف عبر التاريخ بسبب تشقق قشرتها الارضية وتواجدها فوق حدود الصفائح التكتونية. بل ان منطقة تركيا اسوة باليابان لها خصوصية التموقع بين ثلاثة صفائح تكتونية مما يجعلها أكثر عرضة للزلازل ذات الحدة العالية مقارنة مع غيرها.

    رابعا وأخيرا) – لابد من الإشارة إلى أن حدوث زلزال بحدة ضعيفة أو متوسطة (حسب سلم ريشتر) كالزلازل التي حدثت مؤخرا في الحسيمة ومناطقها يعتبر رحمة للسكان المحليين لأن تلك الزلازل الضعيفة والمتوسطة تلعب دور التنفيس عن تلك الطاقة التي تكون دفينة في جوف الأرض وأحشائها (أي طبقاتها) وإلا فإن تراكم تلك الطاقة كان سيؤدي لا محالة إلى ما هو أكثر حدة وشدة وخطورة فاللهم احفظنا وإياكم من الكوارث والازمات ونور قلوبنا بالعلم وحسن التدبير.

    [i] تتشكل القشرة الأرضية المتواجدة على سطح كوكبنا من مجموعة من الصفائح الصخرية (قرابة 12 أو 13 صفيحة كبيرة ومتوسطة) التي تتدافع فيما بينها نتيجة قوة الدفع التي تنتجها البراكين في قلب المحيطات مما يتسبب في حدوث الزلازل (نظرية الحركة التكتونية العامة للكرة الأرضية)، من أشهر تلك الصفائح، نذكر على سبيل المثال كل من الصفيحة الأطلسية والصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوروآسيوية، الصفيحة الفيليبينية…..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: حجم التساقطات المطرية سجل تحسنا بنحو 96 % ما بين شتنبر وفبراير

    أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن حجم التساقطات المطرية سجل ما بين فاتح شتنبر المنصرم و13 فبراير الجاري تحسنا بنسبة تناهز 96 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.

    وأوضح السيد بركة، الذي حل اليوم الأربعاء ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، لمناقشة موضوع “الإجهاد المائي: التدابير المتخذة وآفاق المستقبل”، أن المملكة شهدت منذ فاتح شتنبر 2022 إلى 13 فبراير 2023 تساقطات مهمة، مشيرا إلى أن مجموع المعدل الوطني قدر بـ 75,9 ملم عوض 38,8 ملم في الفترة ذاتها من السنة المنصرمة، أي بفائض نسبته 95,6 في المائة.

    وفي الفترة نفسها، يضيف الوزير، بلغت المساحة المغطاة بالثلوج 5720 كلم متر مربع عوض 4480 كلم مربع في السنة المنصرمة، أي بزيادة 30 في المائة.

    وبخصوص الواردات المائية، قال بركة إنها بلغت اليوم 2,15 مليار متر مكعب، أي بزيادة نسبتها 192 في المائة مقارنة مع حجم الواردات بالسدود لنفس الفترة من السنة الفائتة.

    وأضاف أن هذا التحسن المهم في الواردات المائية رفع المخزون بالسدود إلى 5,14 مليار متر مكعب، أي ما يعادل 31,8 في المائة كنسبة ملء إجمالي مقابل 33,4 في المائة خلال الفترة ذاته من السنة الماضية.

    أما بخصوص التساقطات المطرية المسجلة على المستوى الوطني خلال الفترة 2018-2023، قال السيد بركة إنها عرفت تراجعا مهما، مبرزا أن 2022 كانت السنة الأكثر جفافا منذ عام 1945، والأكثر حرارة منذ عام 1981.

    وفي هذا الصدد، سجل الوزير أن الموارد المائية الطبيعية للمملكة تناهز 22 مليار متر مكعب، منها 18 مليار متر مكعب سطحية و4 مليارات متر مكعب مياه جوفية قابلة للاستغلال، لافتا إلى تراجع الواردات المائية في السنوات الأخيرة.

    وأوضح الوزير أن شح الأمطار خلال الموسم الفلاحي المنصرم كانت له انعكاسات سلبية نتيجة للاستغلال المفرط للمياه الجوفية الموجهة للسقي وللتزود بالماء الشروب، مما أدى إلى انخفاض قياسي في مستوى المياه ما بين ناقص 3 وناقص 6,85 متر.

    ورغم تراجع المخزون المائي بالسدود، أكد بركة أنه تمت تلبية حاجيات الماء الصالح للشرب “بصفة م رضية”، وذلك أساسا بفضل تقوية الإمدادات انطلاقا من المياه الجوفية، وتقليص كبير في أغلب الإمدادات الموجهة للسقي، فضلا عن اللجوء إلى تحلية مياه البحر، خاصة بأكادير (15 مليون متر مكعب منذ فبراير 2022).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: نسعى إلى توفير مليار و300 مليون متر مكعب من الماء عن طريق تحلية مياه البحر

    قال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، خلال حلوله ضيفا صباح اليوم الاربعاء 15 فبراير 2023 على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغرب يسعى في أفق 2030 ، إلى توفير مليار و300 مليون متر مكعب من المياه من خلال عملية تحلية مياه البحر.

    و أكد  نزار بركة، أن حجم التساقطات المطرية سجل ما بين فاتح شتنبر المنصرم و13 فبراير الجاري تحسنا بنسبة تناهز 96 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.

    وأوضح، أن المملكة شهدت منذ فاتح شتنبر 2022 إلى 13 فبراير 2023 تساقطات مهمة، مشيرا إلى أن مجموع المعدل الوطني قدر بـ 75,9 ملم عوض 38,8 ملم في الفترة ذاتها من السنة المنصرمة، أي بفائض نسبته 95,6 في المائة.

    وفي الفترة نفسها، يضيف الوزير، بلغت المساحة المغطاة بالثلوج 5720 كلم متر مربع عوض 4480 كلم مربع في السنة المنصرمة، أي بزيادة 30 في المائة.

    وبخصوص الواردات المائية، قال بركة إنها بلغت اليوم 2,15 مليار متر مكعب، أي بزيادة نسبتها 192 في المائة مقارنة مع حجم الواردات بالسدود لنفس الفترة من السنة الفائتة.

    وأضاف أن هذا التحسن المهم في الواردات المائية رفع المخزون بالسدود إلى 5,14 مليار متر مكعب، أي ما يعادل 31,8 في المائة كنسبة ملء إجمالي مقابل 33,4 في المائة خلال الفترة ذاته من السنة الماضية.

    أما بخصوص التساقطات المطرية المسجلة على المستوى الوطني خلال الفترة 2018-2023، قال السيد بركة إنها عرفت تراجعا مهما، مبرزا أن 2022 كانت السنة الأكثر جفافا منذ عام 1945، والأكثر حرارة منذ عام 1981.

    وفي هذا الصدد، سجل الوزير أن الموارد المائية الطبيعية للمملكة تناهز 22 مليار متر مكعب، منها 18 مليار متر مكعب سطحية و4 مليارات متر مكعب مياه جوفية قابلة للاستغلال، لافتا إلى تراجع الواردات المائية في السنوات الأخيرة.

    وأوضح الوزير أن شح الأمطار خلال الموسم الفلاحي المنصرم كانت له انعكاسات سلبية نتيجة للاستغلال المفرط للمياه الجوفية الموجهة للسقي وللتزود بالماء الشروب، مما أدى إلى انخفاض قياسي في مستوى المياه ما بين ناقص 3 وناقص 6,85 متر.

    ورغم تراجع المخزون المائي بالسدود، أكد السيد بركة أنه تمت تلبية حاجيات الماء الصالح للشرب “بصفة م رضية”، وذلك أساسا بفضل تقوية الإمدادات انطلاقا من المياه الجوفية، وتقليص كبير في أغلب الإمدادات الموجهة للسقي، فضلا عن اللجوء إلى تحلية مياه البحر، خاصة بأكادير (15 مليون متر مكعب منذ فبراير 2022).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرابة 32 ألف قتيل جراء زلزال تركيا وانتهاء مهام عدد من فرق الإنقاذ الدولية

    أعلنت إدارة وكالة الطوارئ والكوارث التركية، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع عدد وفيات الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي البلاد، يوم الاثنين 06 فبراير، إلى 31 ألفا و974، مع أكثر من 81 ألف مصاب.

    ومع دخول اليوم الثامن من الكارثة، أعلنت عدد من فرق الإنقاذ الدولية انتهاء مهامها في المناطق المنكوبة، مع فقدان الأمل في العثور على ناجين جدد، فيما تواصل الفرق الوطنية عمليات البحث.

    هكذا، أعلنت كل من روسيا والنمسا وإسرائيل انتهاء مهام فرق إنقاذها وعودتهم إلى وطنهم.

    من جهة أخرى، أعلنت السلطات التركية أن ما لا يقل عن 41 ألف مبنى في عشر ولايات تعرضت للدمار الكامل أو الجزئي جراء الزلزال، مشددة على ضرورة إزالة المباني المتصد عة والآيلة للسقوط.

    وقال وزير البيئة والتخطيط العمراني، مراد قوروم، إنه “في 10 ولايات طالتها الكارثة الطبيعية، اكتشفنا 41 ألفا و791 مبنى، قد انهارت أو من الضروري هدمها فورا أو هي بحالة غير قابلة للسكن”.

    وأضاف أن تقييم الدمار في الولايات العشر من المخطط إتمامه خلال أسبوع.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين 6 فبراير، منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 4000 قتيل و7000 مصاب (وفقا لمصادر إعلامية)، مع صعوبة تحديد الأرقام الفعلية للضحايا نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة جديدة…زلزال تركيا:حوالي 32 ألف قتيل و انتهاء مهام عدد فرق الإنقاذ الدولية

    أعلنت إدارة وكالة الطوارئ والكوارث التركية، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع عدد وفيات الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي البلاد، يوم الاثنين 06 فبراير، إلى 31 ألفا و974، مع أكثر من 81 ألف مصاب.

    ومع دخول اليوم الثامن من الكارثة، أعلنت عدد من فرق الإنقاذ الدولية انتهاء مهامها في المناطق المنكوبة، مع فقدان الأمل في العثور على ناجين جدد، فيما تواصل الفرق الوطنية عمليات البحث.

    هكذا، أعلنت كل من روسيا والنمسا وإسرائيل انتهاء مهام فرق إنقاذها وعودتهم إلى وطنهم.

    من جهة أخرى، أعلنت السلطات التركية أن ما لا يقل عن 41 ألف مبنى في عشر ولايات تعرضت للدمار الكامل أو الجزئي جراء الزلزال، مشددة على ضرورة إزالة المباني المتصدّعة والآيلة للسقوط.

    وقال وزير البيئة والتخطيط العمراني، مراد قوروم، إنه « في 10 ولايات طالتها الكارثة الطبيعية، اكتشفنا 41 ألفا و791 مبنى، قد انهارت أو من الضروري هدمها فورا أو هي بحالة غير قابلة للسكن ».

    وأضاف أن تقييم الدمار في الولايات العشر من المخطط إتمامه خلال أسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عــــاجل.. ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المُدمر الذي ضرب تركيا

    آش واقع تيفي

    أعلنت إدارة وكالة الطوارئ والكوارث التركية، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع عدد وفيات الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي البلاد، يوم الاثنين 06 فبراير، إلى 31 ألفا و974، مع أكثر من 81 ألف مصاب.

    ومع دخول اليوم الثامن من الكارثة، أعلنت عدد من فرق الإنقاذ الدولية انتهاء مهامها في المناطق المنكوبة، مع فقدان الأمل في العثور على ناجين جدد، فيما تواصل الفرق الوطنية عمليات البحث.

    هكذا، أعلنت كل من روسيا والنمسا وإسرائيل انتهاء مهام فرق إنقاذها وعودتهم إلى وطنهم.

    من جهة أخرى، أعلنت السلطات التركية أن ما لا يقل عن 41 ألف مبنى في عشر ولايات تعرضت للدمار الكامل أو الجزئي جراء الزلزال، مشددة على ضرورة إزالة المباني المتصد عة والآيلة للسقوط.

    وقال وزير البيئة والتخطيط العمراني، مراد قوروم، إنه “في 10 ولايات طالتها الكارثة الطبيعية، اكتشفنا 41 ألفا و791 مبنى، قد انهارت أو من الضروري هدمها فورا أو هي بحالة غير قابلة للسكن”.

    وأضاف أن تقييم الدمار في الولايات العشر من المخطط إتمامه خلال أسبوع.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين 6 فبراير، منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 4000 قتيل و7000 مصاب (وفقا لمصادر إعلامية)، مع صعوبة تحديد الأرقام الفعلية للضحايا نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفيات زلزال تركيا تقترب من 32 ألف شخص وفرق إنقاذ دولية تنهي مهامها

    أعلنت إدارة وكالة الطوارئ والكوارث التركية، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع عدد وفيات الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي البلاد، يوم الاثنين 06 فبراير، إلى 31 ألفا و974، مع أكثر من 81 ألف مصاب.

    ومع دخول اليوم الثامن من الكارثة، أعلنت عدد من فرق الإنقاذ الدولية انتهاء مهامها في المناطق المنكوبة، مع فقدان الأمل في العثور على ناجين جدد، فيما تواصل الفرق الوطنية عمليات البحث.

    هكذا، أعلنت كل من روسيا والنمسا وإسرائيل انتهاء مهام فرق إنقاذها وعودتهم إلى وطنهم.

    من جهة أخرى، أعلنت السلطات التركية، أن ما لا يقل عن 41 ألف مبنى في عشر ولايات تعرضت للدمار الكامل أو الجزئي جراء الزلزال، مشددة على ضرورة إزالة المباني المتصد عة والآيلة للسقوط.

    وقال وزير البيئة والتخطيط العمراني، مراد قوروم، إنه “في 10 ولايات طالتها الكارثة الطبيعية، اكتشفنا 41 ألفا و791 مبنى، قد انهارت أو من الضروري هدمها فورا أو هي بحالة غير قابلة للسكن”.

    وأضاف أن تقييم الدمار في الولايات العشر من المخطط إتمامه خلال أسبوع.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين 6 فبراير، منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 4000 قتيل و7000 مصاب (وفقا لمصادر إعلامية)، مع صعوبة تحديد الأرقام الفعلية للضحايا نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال الأناضول.. قُرابة 32 ألف قتيل و41 ألف مبنى تعرّض للدمار

    أعلنت إدارة وكالة الطوارئ والكوارث التركية، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع عدد وفيات الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي البلاد، يوم الاثنين 06 فبراير، إلى 31 ألفا و974، مع أكثر من 81 ألف مصاب.

    ومع دخول اليوم الثامن من الكارثة، أعلنت عدد من فرق الإنقاذ الدولية انتهاء مهامها في المناطق المنكوبة، مع فقدان الأمل في العثور على ناجين جدد، فيما تواصل الفرق الوطنية عمليات البحث.

    هكذا، أعلنت كل من روسيا والنمسا وإسرائيل انتهاء مهام فرق إنقاذها وعودتهم إلى وطنهم.

    من جهة أخرى، أعلنت السلطات التركية أن ما لا يقل عن 41 ألف مبنى في عشر ولايات تعرضت للدمار الكامل أو الجزئي جراء الزلزال، مشددة على ضرورة إزالة المباني المتصد عة والآيلة للسقوط.

    وقال وزير البيئة والتخطيط العمراني، مراد قوروم، إنه « في 10 ولايات طالتها الكارثة الطبيعية، اكتشفنا 41 ألفا و791 مبنى، قد انهارت أو من الضروري هدمها فورا أو هي بحالة غير قابلة للسكن ».

    وأضاف أن تقييم الدمار في الولايات العشر من المخطط إتمامه خلال أسبوع.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين 6 فبراير، منطقة « بازارجيق » بولاية « قهرمان مرعش » جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات « غازي عنتاب » و »أضنة » و »ملاطيا » و »ديار بكر » و »شانلي أورفا » و »عثمانية »، علاوة على « قهرمان مرعش »، مركز الزلزال.

    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي سوريا المجاورة، التي عانت هي الأخرى من تداعيات الزلزال المروع، لاسيما في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماة وطرطوس، ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 4000 قتيل و7000 مصاب (وفقا لمصادر إعلامية)، مع صعوبة تحديد الأرقام الفعلية للضحايا نظرا للظروف الصعبة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. انتخاب مولاي إبراهيم العثماني رئيسا للمجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية

    أكادير.. انتخاب مولاي إبراهيم العثماني رئيسا للمجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية

    الأحد, 12 فبراير, 2023 إلى 13:41

    أكادير – انتخب، ليلة أمس السبت بأكادير، مولاي إبراهيم العثماني رئيسا للمجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، وذلك لمدة 6 سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقدم الأشغال بمشروع محطة معالجة المياه العادمة بأزمور بـ25%

    بلغ تقدم الأشغال بمشروع محطة معالجة المياه العادمة بأزمور حوالي 25 %.

    وأفادت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء وتدبير التطهير السائل بالجديدة وسيدي بنور (راديج)، في بلاغ لها، أن هذا المشروع يدخل في إطار البرنامج الوطني للتطهير السائل وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، حيث ستستفيد منه ساكنة كل من أزمور، سيدي علي بن حمدوش، الحوزية الشاطئ والمناطق المجاورة.

    وحسب البلاغ، فإن هذه المحطة ستعمل على معالجة حوالي 7500 متر مكعب من المياه العادمة يوميا، وذلك بالاعتماد على تقنية الحمأة المنشطة مرورا بعدة مراحل، منها المعالجة الفيزيائية لإزالة الأجسام الصلبة، والمعالجة القبلية للتخلص من الرمال والدهون العالقة.

    ويتعلق الأمر أيضا بالمعالجة الثانوية بواسطة أحواض بيولوجية مزودة بالتهوية لزيادة فعالية المعالجة، ولتنشيط البكتيريا الموجودة بالمياه العادمة وتحويلها من مواد عضوية إلى مواد معدنية قابلة للترسب.

    كما سيتم إعادة استعمال جزء من الحمأة لتسريع عملية المعالجة وبعدها تأتي مرحلة المعالجة بواسطة أحواض الترسيب.

    أما بالنسبة للجزء الباقي من الحمأة فستتم معالجته هو الآخر عبر مراحل مختلفة منها: التكثيف والتجفيف ثم التنشيف بواسطة أشعة الشمس قبل طرحه بالمطرح العمومي.

    وبخصوص المياه التي تم فرزها فسيتم تصريفها داخل منشأة المعالجة الثلاثية، والتي تشمل الترشيح والتعقيم بواسطة الأشعة فوق البنفسجية لإعادة استعمالها في سقي المساحات الخضراء بكل من مدينة أزمور، والقطب الحضري مازاكان والحوزية.

    وتجذر الإشارة الى أن محطة معالجة المياه لأزمور، ستعمل أيضا على معالجة الانبعاثات الغازية للقضاء على الروائح بكل من منشأة المعالجة القبلية، ومنشأة معالجة الحمأة وكذلك خط التنشيف الشمسي.

    إقرأ الخبر من مصدره