Étiquette : قافلة

  • خبر سار للفقراء والأشخاص في وضعية هشاشة

    آش واقع 

    يمثل المركب الاجتماعي للأشخاص في وضعية هشاشة بتحناوت (إقليم الحوز)، لبنة أخرى من لبنات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الموجهة للنهوض بأوضاع الفئات الهشة.

    ويستهدف هذا المركب، الذي يندرج في إطار البرنامج الثاني من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتعلق بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، الأطفال المصابين بثلاثي الصبغي 21، والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف الإعاقات الحركية والعقلية، والنساء في وضعية هشة، والأشخاص المسنين بدون موارد.

    ويساهم المركب، الذي بلغت تكلفته الإجمالية 12 مليون و900 ألف درهم، ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 8 ملايين و800 ألف درهم، بينما وصلت مساهمة المجلس الإقليمي للحوز إلى 3 ملايين و400 ألف درهم، فيما بلغت مساهمة المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني 700 ألف درهم، وقدمت الجماعة الترابية لتحناوت الوعاء العقاري، في محاربة الهشاشة والتهميش والاقصاء الاجتماعي وتقريب الخدمات الصحية والاجتماعية من مختلف الفئات الهشة.

    كما تعمل هذه البنية، التي تمتد على مساحة إجمالية تصل إلى 3180 مترا مربعا، منها ألفي متر مربع مغطاة، وتتكون من أربع قاعات متعددة الاختصاصات وأربع ورشات تربوية ومكتب طبيب وقاعة للعلاج ومرافق صحية، على الإدماج الاجتماعي وتوفير الدعم والمواكبة النفسية والتربية الحسية – الحركية والتعليم والتربية الخاصة، وإعادة التأهيل والترويض الطبي للأطفال المصابين بثلاثي الصبغي 21.

    ويستهدف المركب أيضا الأشخاص المسنين من خلال تعزيز التضامن بين الأجيال واستقبال المسنين وتنظيم الأنشطة خلال النهار، وإيواء المسنين بدون مأوى أثناء موجات البرد.

    ومن أهداف المركب، كذلك، استقبال النساء ضحايا العنف ومواكبتهن وتمكينهن وكذا حمايتهن ضد كافة أشكال العنف والتمييز والاقصاء والتهميش، فضلا عن التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف. كما يقوم بحملات التوعية والتحسيس وإعداد برامج للتربية الأسرية وتيسير سبل الاندماج الاقتصادي والاجتماعي للمرأة.

    ويتوفر المركب على مأوى للأشخاص المسنين، وعلى قاعة مبيت للرجال وقاعة الجلوس للرجال وقاعة مبيت للنساء وقاعة الجلوس للنساء وقاعتي مراقبة وغرفتي علاج وقاعة متعددة الاختصاصات، كما يضم مسجدا وستة دكاكين مدرة للدخل لفائدة المركب.

    وفي ما يخص الشركاء، الذين ساهموا في بناء المركب، فهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي للحوز والجماعة الترابية تحناوت.

    وقام بتجهيز المركب كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي للحوز والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالحوز.

    أما بالنسبة للتسيير، فتسهر عليه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالحوز وجمعية آباء وأصدقاء الأطفال ثلاثي الصبغي 21 والأشخاص المسنين بالحوز.

    وقالت رئيسة جمعية دعم المركب الاجتماعي للأشخاص في وضعية هشاشة، نعيمة أمداح، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المركب يقدم خدمات متعددة للفئات في وضعية هشاشة، مضيفة أن المركب يعمل على دمج الأطفال الذين تفوق أعمارهم 19 سنة في التكوين المهني على أمل أن يلتحقوا بسوق الشغل.

    وأشارت  أمداح إلى أن المركب يتعامل مع جميع الإعاقات بعد أن كان في البداية حكرا فقط على المصابين بثلاثي الصبغي 21، مشيرة إلى أن المركب يقدم خدماته حاليا ل160 طفلا، 136 منهم يعمل على إدماجهم في الأقسام الدراسية.

    وكشفت  أمداح أن المركب سيعمل على الادماج المهني لـ 24 طفلا، في مجالات الخياطة والطبخ والإعلاميات والنجارة والحدادة، والفلاحة بحكم الطابع الفلاحي لإقليم الحوز.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يستهدف ساكنة تقدر بأزيد من 795 ألفا نسمة.. الحكومة تتدخل للتخفيف من آثار موجة البرد

    يستهدف المخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد للموسم الحالي، ساكنة تقدر بـ 795 ألفا و727 نسمة، منتظمة في إطار 150 ألفا و460 أسرة، تقطن بـ 1816 دوار.

    وأوضح  الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الإثنين، في جوابه على سؤال شفوي، تلاه نيابة عن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، في ختام جلسة الأسئلة الشفوية، أن محاور التدخل تهم دعم الخدمات الصحية المقدمة لساكنة المناطق الجبلية المستهدفة، عبر برمجة 3179 وحدة طبية متنقلة، و164 قافلة طبية، إضافة إلى تعبئة 3311 طبيبا وإطارا طبيا و863 سيارة إسعاف.

    وأضاف أن المخطط يروم أيضا تهيئة 760 منصة مؤقتة لتأمين نزول المروحيات التابعة للدرك الملكي أو لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بهدف التدخل لنقل بعض الحالات المستعجلة، وفك العزلة عن الدواوير المستهدفة وتأمين التنقلات على مستوى المحاور الطرقية المؤدية إليها التي من المرجح أن تعرف انقطاعات بسبب التساقطات الثلجية.

    وأشار الوزير إلى أنه قد تمت في هذا الإطار، تعبئة كل الآليات اللازمة والموارد البشرية الضرورية قصد التدخل الفوري، كلما اقتضت الوضعية الميدانية ذلك، وتتبع حالات النساء الحوامل البالغ عددهن 5487 امرأة، وكذا التكفل بالأشخاص بدون مأوى على مستوى هذه المناطق المستهدفة عبر إيوائهم بمؤسسات الرعاية الاجتماعية.

    كما تم توفير حطب التدفئة حيث تمت البرمجة، في إطار المخطط الوطني برسم الموسم الشتوي لهذه السنة، بشراكة وتنسيق مع المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ووزارتي التربية الوطنية والصحة، قصد توزيع ما يقارب 8200 فرن ووضع 6444 طنا من حطب التدفئة المدعم رهن إشارة الساكنة المعنية والمؤسسات التعليمية والمراكز الصحية ودور الأمومة الواقعة في المناطق المستهدفة بالمخطط.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخطط الوطني الحالي للتخفيف من آثار موجة البرد يستهدف ساكنة تقدر بـ 795 ألفا و727 نسمة

    أفاد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأن المخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد للموسم الحالي يستهدف ساكنة تقدر بـ 795 ألفا و727 نسمة، منتظمة في إطار 150 ألفا و460 أسرة، تقطن بـ 1816 دوار.

    وأوضح السيد بايتاس، في جوابه على سؤال شفوي، تلاه نيابة عن وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، في ختام جلسة الأسئلة الشفوية، أن محاور التدخل تهم دعم الخدمات الصحية المقدمة لساكنة المناطق الجبلية المستهدفة، عبر برمجة 3179 وحدة طبية متنقلة، و164 قافلة طبية، إضافة إلى تعبئة 3311 طبيبا وإطارا طبيا و863 سيارة إسعاف.

    وأضاف أن المخطط يروم أيضا تهيئة 760 منصة مؤقتة لتأمين نزول المروحيات التابعة للدرك الملكي أو لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بهدف التدخل لنقل بعض الحالات المستعجلة، وفك العزلة عن الدواوير المستهدفة وتأمين التنقلات على مستوى المحاور الطرقية المؤدية إليها التي من المرجح أن تعرف انقطاعات بسبب التساقطات الثلجية.

    وقد تم في هذا الإطار، يتابع الوزير، تعبئة كل الآليات اللازمة والموارد البشرية الضرورية قصد التدخل الفوري كلما اقتضت الوضعية الميدانية ذلك، وتتبع حالات النساء الحوامل البالغ عددهن 5487 إمرأة، وكذا التكفل بالأشخاص بدون مأوى على مستوى هذه المناطق المستهدفة عبر إيوائهم بمؤسسات الرعاية الاجتماعية.

    كما تم توفير حطب التدفئة حيث تمت البرمجة، في إطار المخطط الوطني برسم الموسم الشتوي لهذه السنة، بشراكة وتنسيق مع كل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ووزارتي التربية الوطنية والصحة، قصد توزيع ما يقارب 8200 فرنا ووضع 6444 طنا من حطب التدفئة المدعم رهن إشارة الساكنة المعنية والمؤسسات التعليمية والمراكز الصحية ودور الأمومة الواقعة في المناطق المستهدفة بالمخطط، دون إغفال حق ساكنة هذه المناطق من الاستفادة من حطل الملك الغابوي المجاور لها وفقا للمقتضيات القانونية المؤطرة لهذا المجال.

    وأكد الوزير على التعبئة والتجند الكامل والدائم لمختلف مصالح وزارة الداخلية من أجل حماية المواطنين وضمان أمنهم وسلامتهم من كل المخاطر التي قد تتهددهم، طبيعية كانت أو بشرية، وذلك عبر العمل الاستباقي والتدخل الميداني الفعال في إطار التنسيق مع كافة المتدخلين والفاعلين المعنيين من أجل درء مخاطرها وتجاوز الإشكالات التي تطرح في هذا الإطار

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قافلة المقاولة وريادة الأعمال تحط بمراكش

    حطت قافلة ريادة الأعمال لجهة مراكش آسفي التي ينظمها المركز الجهوي للاستثمار الرحال بمختلف أقاليم وجماعات جهة مراكش اسفي، ما بين 26 دجنبر الماضي و22 يناير الجاري، بهدف تقديم التأطير والدعم اللازمين لحاملي وحاملات المشاريع خصوصا في المناطق القروية، وتمكينهم من التعرف على آليات التمويل، وكيفية تأسيس

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تكشف عن تدابير التخفيف من آثار موجة البرد للموسم الحالي

    زنقة 20. الرباط

    أفاد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأن المخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد للموسم الحالي يستهدف ساكنة تقدر بـ 795 ألفا و727 نسمة، منتظمة في إطار 150 ألفا و460 أسرة، تقطن بـ 1816 دوار.

    وأوضح السيد بايتاس، في جوابه على سؤال شفوي، تلاه نيابة عن وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، في ختام جلسة الأسئلة الشفوية، أن محاور التدخل تهم دعم الخدمات الصحية المقدمة لساكنة المناطق الجبلية المستهدفة، عبر برمجة 3179 وحدة طبية متنقلة، و164 قافلة طبية، إضافة إلى تعبئة 3311 طبيبا وإطارا طبيا و863 سيارة إسعاف.

    وأضاف أن المخطط يروم أيضا تهيئة 760 منصة مؤقتة لتأمين نزول المروحيات التابعة للدرك الملكي أو لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بهدف التدخل لنقل بعض الحالات المستعجلة، وفك العزلة عن الدواوير المستهدفة وتأمين التنقلات على مستوى المحاور الطرقية المؤدية إليها التي من المرجح أن تعرف انقطاعات بسبب التساقطات الثلجية.

    وقد تم في هذا الإطار، يتابع الوزير، تعبئة كل الآليات اللازمة والموارد البشرية الضرورية قصد التدخل الفوري كلما اقتضت الوضعية الميدانية ذلك، وتتبع حالات النساء الحوامل البالغ عددهن 5487 إمرأة، وكذا التكفل بالأشخاص بدون مأوى على مستوى هذه المناطق المستهدفة عبر إيوائهم بمؤسسات الرعاية الاجتماعية.

    كما تم توفير حطب التدفئة حيث تمت البرمجة، في إطار المخطط الوطني برسم الموسم الشتوي لهذه السنة، بشراكة وتنسيق مع كل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ووزارتي التربية الوطنية والصحة، قصد توزيع ما يقارب 8200 فرنا ووضع 6444 طنا من حطب التدفئة المدعم رهن إشارة الساكنة المعنية والمؤسسات التعليمية والمراكز الصحية ودور الأمومة الواقعة في المناطق المستهدفة بالمخطط، دون إغفال حق ساكنة هذه المناطق من الاستفادة من حطل الملك الغابوي المجاور لها وفقا للمقتضيات القانونية المؤطرة لهذا المجال.

    وأكد الوزير على التعبئة والتجند الكامل والدائم لمختلف مصالح وزارة الداخلية من أجل حماية المواطنين وضمان أمنهم وسلامتهم من كل المخاطر التي قد تتهددهم، طبيعية كانت أو بشرية، وذلك عبر العمل الاستباقي والتدخل الميداني الفعال في إطار التنسيق مع كافة المتدخلين والفاعلين المعنيين من أجل درء مخاطرها وتجاوز الإشكالات التي تطرح في هذا الإطار.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تسعى إلى تخفيف قسوة البرد على 1816 دوارا في الجبال يقطنها حوالي 800 ألف شخص

    قال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، الاثنين بمجلس النواب، إن المخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد للموسم الحالي يستهدف ساكنة تقدر بـ 795 ألفا و727 نسمة، منتظمة في إطار 150 ألفا و460 أسرة، تقطن بـ 1816 دوار.

    وأوضح بايتاس، في جوابه عن سؤال شفوي، تلاه نيابة عن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، في ختام جلسة الأسئلة الشفوية، أن محاور التدخل تهم دعم الخدمات الصحية المقدمة لساكنة المناطق الجبلية المستهدفة، عبر برمجة 3179 وحدة طبية متنقلة، و164 قافلة طبية، إضافة إلى تعبئة 3311 طبيبا وإطارا طبيا و863 سيارة إسعاف.

    وأضاف أن المخطط يروم أيضا تهيئة 760 منصة مؤقتة لتأمين نزول المروحيات التابعة للدرك الملكي أو لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بهدف التدخل لنقل بعض الحالات المستعجلة، وفك العزلة عن الدواوير المستهدفة وتأمين التنقلات على مستوى المحاور الطرقية المؤدية إليها التي من المرجح أن تعرف انقطاعات بسبب التساقطات الثلجية.

    وقد تم في هذا الإطار، يتابع الوزير، تعبئة كل الآليات اللازمة والموارد البشرية الضرورية قصد التدخل الفوري كلما اقتضت الوضعية الميدانية ذلك، وتتبع حالات النساء الحوامل البالغ عددهن 5487 إمرأة، وكذا التكفل بالأشخاص بدون مأوى على مستوى هذه المناطق المستهدفة عبر إيوائهم بمؤسسات الرعاية الاجتماعية.

    كما تم توفير حطب التدفئة حيث تمت البرمجة، في إطار المخطط الوطني برسم الموسم الشتوي لهذه السنة، بشراكة وتنسيق مع كل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ووزارتي التربية الوطنية والصحة، قصد توزيع ما يقارب 8200 فرنا ووضع 6444 طنا من حطب التدفئة المدعم رهن إشارة الساكنة المعنية والمؤسسات التعليمية والمراكز الصحية ودور الأمومة الواقعة في المناطق المستهدفة بالمخطط، دون إغفال حق ساكنة هذه المناطق من الاستفادة من حطل الملك الغابوي المجاور لها وفقا للمقتضيات القانونية المؤطرة لهذا المجال.

    (و.م.ع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية: المخطط الوطني الحالي للتخفيف من آثار موجة البرد يستهدف ساكنة تقدر بـ 795 ألفا و727 نسمة

    أفاد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأن المخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد للموسم الحالي يستهدف ساكنة تقدر بـ 795 ألفا و727 نسمة، منتظمة في إطار 150 ألفا و460 أسرة، تقطن بـ 1816 دوار.

    وأوضح بايتاس، في جوابه على سؤال شفوي، تلاه نيابة عن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، في ختام جلسة الأسئلة الشفوية، أن محاور التدخل تهم دعم الخدمات الصحية المقدمة لساكنة المناطق الجبلية المستهدفة، عبر برمجة 3179 وحدة طبية متنقلة، و164 قافلة طبية، إضافة إلى تعبئة 3311 طبيبا وإطارا طبيا و863 سيارة إسعاف.

    وأضاف أن المخطط يروم أيضا تهيئة 760 منصة مؤقتة لتأمين نزول المروحيات التابعة للدرك الملكي أو لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بهدف التدخل لنقل بعض الحالات المستعجلة، وفك العزلة عن الدواوير المستهدفة وتأمين التنقلات على مستوى المحاور الطرقية المؤدية إليها التي من المرجح أن تعرف انقطاعات بسبب التساقطات الثلجية.

    وقد تم في هذا الإطار، يتابع الوزير، تعبئة كل الآليات اللازمة والموارد البشرية الضرورية قصد التدخل الفوري كلما اقتضت الوضعية الميدانية ذلك، وتتبع حالات النساء الحوامل البالغ عددهن 5487 إمرأة، وكذا التكفل بالأشخاص بدون مأوى على مستوى هذه المناطق المستهدفة عبر إيوائهم بمؤسسات الرعاية الاجتماعية.

    كما تم توفير حطب التدفئة حيث تمت البرمجة، في إطار المخطط الوطني برسم الموسم الشتوي لهذه السنة، بشراكة وتنسيق مع كل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ووزارتي التربية الوطنية والصحة، قصد توزيع ما يقارب 8200 فرنا ووضع 6444 طنا من حطب التدفئة المدعم رهن إشارة الساكنة المعنية والمؤسسات التعليمية والمراكز الصحية ودور الأمومة الواقعة في المناطق المستهدفة بالمخطط، دون إغفال حق ساكنة هذه المناطق من الاستفادة من حطل الملك الغابوي المجاور لها وفقا للمقتضيات القانونية المؤطرة لهذا المجال.

    وأكد الوزير على التعبئة والتجند الكامل والدائم لمختلف مصالح وزارة الداخلية من أجل حماية المواطنين وضمان أمنهم وسلامتهم من كل المخاطر التي قد تتهددهم، طبيعية كانت أو بشرية، وذلك عبر العمل الاستباقي والتدخل الميداني الفعال في إطار التنسيق مع كافة المتدخلين والفاعلين المعنيين من أجل درء مخاطرها وتجاوز الإشكالات التي تطرح في هذا الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخطط الوطني للتخفيف من أثار موجة البرد يستهدف 1816 دوارا

    أفاد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأن المخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد للموسم الحالي يستهدف ساكنة تقدر بـ 795 ألفا و727 نسمة، منتظمة في إطار 150 ألفا و460 أسرة، تقطن بـ 1816 دوار.

    وأوضح بايتاس، في جوابه على سؤال شفوي، تلاه نيابة عن وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، في ختام جلسة الأسئلة الشفوية، أن محاور التدخل تهم دعم الخدمات الصحية المقدمة لساكنة المناطق الجبلية المستهدفة، عبر برمجة 3179 وحدة طبية متنقلة، و164 قافلة طبية، إضافة إلى تعبئة 3311 طبيبا وإطارا طبيا و863 سيارة إسعاف.

    وأضاف أن المخطط يروم أيضا تهيئة 760 منصة مؤقتة لتأمين نزول المروحيات التابعة للدرك الملكي أو لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بهدف التدخل لنقل بعض الحالات المستعجلة، وفك العزلة عن الدواوير المستهدفة وتأمين التنقلات على مستوى المحاور الطرقية المؤدية إليها التي من المرجح أن تعرف انقطاعات بسبب التساقطات الثلجية.

    وقد تم في هذا الإطار، يتابع الوزير، تعبئة كل الآليات اللازمة والموارد البشرية الضرورية قصد التدخل الفوري كلما اقتضت الوضعية الميدانية ذلك، وتتبع حالات النساء الحوامل البالغ عددهن 5487 إمرأة، وكذا التكفل بالأشخاص بدون مأوى على مستوى هذه المناطق المستهدفة عبر إيوائهم بمؤسسات الرعاية الاجتماعية.

    كما تم توفير حطب التدفئة حيث تمت البرمجة، في إطار المخطط الوطني برسم الموسم الشتوي لهذه السنة، بشراكة وتنسيق مع كل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ووزارتي التربية الوطنية والصحة، قصد توزيع ما يقارب 8200 فرنا ووضع 6444 طنا من حطب التدفئة المدعم رهن إشارة الساكنة المعنية والمؤسسات التعليمية والمراكز الصحية ودور الأمومة الواقعة في المناطق المستهدفة بالمخطط، دون إغفال حق ساكنة هذه المناطق من الاستفادة من حطل الملك الغابوي المجاور لها وفقا للمقتضيات القانونية المؤطرة لهذا المجال.

    وأكد الوزير على التعبئة والتجند الكامل والدائم لمختلف مصالح وزارة الداخلية من أجل حماية المواطنين وضمان أمنهم وسلامتهم من كل المخاطر التي قد تتهددهم، طبيعية كانت أو بشرية، وذلك عبر العمل الاستباقي والتدخل الميداني الفعال في إطار التنسيق مع كافة المتدخلين والفاعلين المعنيين من أجل درء مخاطرها وتجاوز الإشكالات التي تطرح في هذا الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوالي 800 ألف متضرر من موجة البرد

    أفاد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأن المخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد للموسم الحالي يستهدف ساكنة تقدر بـ 795 ألفا و727 نسمة، منتظمة في إطار 150 ألفا و460 أسرة، تقطن بـ 1816 دوار.
    وأوضح السيد بايتاس، في جوابه على سؤال شفوي، تلاه نيابة عن وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، في ختام جلسة الأسئلة الشفوية، أن محاور التدخل تهم دعم الخدمات الصحية المقدمة لساكنة المناطق الجبلية المستهدفة، عبر برمجة 3179 وحدة طبية متنقلة، و164 قافلة طبية، إضافة إلى تعبئة 3311 طبيبا وإطارا طبيا و863 سيارة إسعاف.
    وأضاف أن المخطط يروم أيضا تهيئة 760 منصة مؤقتة لتأمين نزول المروحيات التابعة للدرك الملكي أو لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بهدف التدخل لنقل بعض الحالات المستعجلة، وفك العزلة عن الدواوير المستهدفة وتأمين التنقلات على مستوى المحاور الطرقية المؤدية إليها التي من المرجح أن تعرف انقطاعات بسبب التساقطات الثلجية.
    وقد تم في هذا الإطار، يتابع الوزير، تعبئة كل الآليات اللازمة والموارد البشرية الضرورية قصد التدخل الفوري كلما اقتضت الوضعية الميدانية ذلك، وتتبع حالات النساء الحوامل البالغ عددهن 5487 إمرأة، وكذا التكفل بالأشخاص بدون مأوى على مستوى هذه المناطق المستهدفة عبر إيوائهم بمؤسسات الرعاية الاجتماعية.
    كما تم توفير حطب التدفئة حيث تمت البرمجة، في إطار المخطط الوطني برسم الموسم الشتوي لهذه السنة، بشراكة وتنسيق مع كل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ووزارتي التربية الوطنية والصحة، قصد توزيع ما يقارب 8200 فرنا ووضع 6444 طنا من حطب التدفئة المدعم رهن إشارة الساكنة المعنية والمؤسسات التعليمية والمراكز الصحية ودور الأمومة الواقعة في المناطق المستهدفة بالمخطط، دون إغفال حق ساكنة هذه المناطق من الاستفادة من حطب الملك الغابوي المجاور لها وفقا للمقتضيات القانونية المؤطرة لهذا المجال.
    وأكد الوزير على التعبئة والتجند الكامل والدائم لمختلف مصالح وزارة الداخلية من أجل حماية المواطنين وضمان أمنهم وسلامتهم من كل المخاطر التي قد تتهددهم، طبيعية كانت أو بشرية، وذلك عبر العمل الاستباقي والتدخل الميداني الفعال في إطار التنسيق مع كافة المتدخلين والفاعلين المعنيين من أجل درء مخاطرها وتجاوز الإشكالات التي تطرح في هذا الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخطط الوطني الحالي للتخفيف من آثار موجة البرد يستهدف ساكنة تقدر بـ 795 ألفا و727 نسمة (وزير)

    المخطط الوطني الحالي للتخفيف من آثار موجة البرد يستهدف ساكنة تقدر بـ 795 ألفا و727 نسمة (وزير)

    الإثنين, 2 يناير, 2023 إلى 19:34

    الرباط – أفاد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأن المخطط الوطني للتخفيف من آثار موجة البرد للموسم الحالي يستهدف ساكنة تقدر بـ 795 ألفا و727 نسمة، منتظمة في إطار 150 ألفا و460 أسرة، تقطن بـ 1816 دوار.

    وأوضح السيد بايتاس، في جوابه على سؤال شفوي، تلاه نيابة عن وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، في ختام جلسة الأسئلة الشفوية، أن محاور التدخل تهم دعم الخدمات الصحية المقدمة لساكنة المناطق الجبلية المستهدفة، عبر برمجة 3179 وحدة طبية متنقلة، و164 قافلة طبية، إضافة إلى تعبئة 3311 طبيبا وإطارا طبيا و863 سيارة إسعاف.

    وأضاف أن المخطط يروم أيضا تهيئة 760 منصة مؤقتة لتأمين نزول المروحيات التابعة للدرك الملكي أو لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بهدف التدخل لنقل بعض الحالات المستعجلة، وفك العزلة عن الدواوير المستهدفة وتأمين التنقلات على مستوى المحاور الطرقية المؤدية إليها التي من المرجح أن تعرف انقطاعات بسبب التساقطات الثلجية.

    وقد تم في هذا الإطار، يتابع الوزير، تعبئة كل الآليات اللازمة والموارد البشرية الضرورية قصد التدخل الفوري كلما اقتضت الوضعية الميدانية ذلك، وتتبع حالات النساء الحوامل البالغ عددهن 5487 إمرأة، وكذا التكفل بالأشخاص بدون مأوى على مستوى هذه المناطق المستهدفة عبر إيوائهم بمؤسسات الرعاية الاجتماعية.

    كما تم توفير حطب التدفئة حيث تمت البرمجة، في إطار المخطط الوطني برسم الموسم الشتوي لهذه السنة، بشراكة وتنسيق مع كل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ووزارتي التربية الوطنية والصحة، قصد توزيع ما يقارب 8200 فرنا ووضع 6444 طنا من حطب التدفئة المدعم رهن إشارة الساكنة المعنية والمؤسسات التعليمية والمراكز الصحية ودور الأمومة الواقعة في المناطق المستهدفة بالمخطط، دون إغفال حق ساكنة هذه المناطق من الاستفادة من حطل الملك الغابوي المجاور لها وفقا للمقتضيات القانونية المؤطرة لهذا المجال.

    وأكد الوزير على التعبئة والتجند الكامل والدائم لمختلف مصالح وزارة الداخلية من أجل حماية المواطنين وضمان أمنهم وسلامتهم من كل المخاطر التي قد تتهددهم، طبيعية كانت أو بشرية، وذلك عبر العمل الاستباقي والتدخل الميداني الفعال في إطار التنسيق مع كافة المتدخلين والفاعلين المعنيين من أجل درء مخاطرها وتجاوز الإشكالات التي تطرح في هذا الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره