Étiquette : قتلى

  • قتلى وعشرات الجرحى في حادث سير بالهند

    لقي 15 شخصا مصرعهم وأصيب 40 بجروح، بعد اصطدام حافلة بشاحنة في منطقة سوهاجي الجبلية بريوا في ماديا براديش الهندية، يوم الجمعة.

    وكانت الحافلة في طريقها إلى جوراخبور في أوتار براديش قادمة من حيدر أباد في ولاية أندرا براديش.

    ووفقما ذكر موقع “إنديا تي في نيوز”، فإن بين المصابين أشخاص يعانون من جروح خطيرة، وقد نقلوا إلى المستشفيات القريبة من موقع الحادث.

    وحسبما ذكرت الشرطة المحلية، فإن الحافلة ارتطمت بالشاحنة، الأمر الذي جعل العربة التي كانت خلفها تصطدم بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إندونيسيا: الرئيس يعلن هدم ملعب كرة القدم الذي وقع فيه حادث التدافع المميت

    أعلن الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو الثلاثاء، أن ملعب كرة القدم حيث قتل أكثر من 130 شخصا في تدافع في وقت سابق هذا الشهر، سيهدم ويعاد بناؤه.

    وكان أكثر من 40 طفلا من بين قتلى التدافع الذي وقع في مدينة مالانغ شرق جاوة في الأول من أكتوبر، في “يوم أسود” لكرة القدم، على حد قول إنفانتينو.

    وقال ويدودو للصحافيين بعد لقاء رئيس الفيفا جاني إنفانتينو، “بالنسبة إلى ملعب كانجوروهان في مالانغ، سنهدمه ونعيد تشييده بما يتوافق مع معايير الفيفا، مع منشآت مناسبة لضمان سلامة اللاعبين والمشجعين”.

    وبعدما تدفق مشجعون إلى الملعب في نهاية مباراة بين نادي “أريما” وخصمه “بيرسيبايا سورابايا”، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المدرجات المكتظة، ما أدى إلى التدافع.

    وأكد إنفانتينو أن الفيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم) سيساعد في “إصلاح وتبديل” وضع كرة القدم في إندونيسيا.

    وأضاف “ما يمكنني ضمانه لجميع الإندونيسيين هو أن الفيفا هنا معكم وهو باق وسيعمل عن قرب مع الحكومة والاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد إندونيسيا”.

    وقال مسؤولون إن بوابات الملعب القادر على استيعاب 42 ألف متفرج والذي افتُتح عام 2004 كانت كبيرة بما يكفي لمرور شخصين فقط منها في وقت واحد وكان بعضها مغلقا عندما وقعت الكارثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة سقوط المقاتلة الروسية سوخوي-34 وتحطّمها بمبنى سكني جنوب روسيا

    ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الحالات الطارئة قولها إنّ « فرق الإنقاذ أنهت البحث تحت الأنقاض (…) في المحصّلة، لقي 13 شخصاً مصرعهم، بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب 19 آخرون بجروح ».

    وأوضحت الوزارة أنّ عمليات البحث تحت الأنقاض أفضت إلى انتشال « عشر جثث » إضافية، وذلك بعدما كانت حصيلة أولية أفادت بسقوط ثلاثة قتلى في الحادثة.

    وأدّى سقوط المقاتلة إلى اندلاع النيران في المبنى السكني المؤلف من تسع طبقات والذي يناهز عدد قاطنيه 900 شخص.

    ووقعت الكارثة في مدينة ييسك التي تقع على بحر آزوف في منطقة كراسنودار قرب الحدود مع أوكرانيا.

    من جهته أعلن الكرملين أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخطر بالحادث وأمر وزيري الصحة ميخائيل موراشكو والحالات الطارئة ألكسندر كورينكوف بالتوجّه إلى ييسكو.

    وتسبّب وقود المقاتلة باشتعال حريق ضخم في المبنى أتى على خمس من طبقاته التسع.

    وكانت المقاتلة حين تعرضت للحادث في طلعة تدريبية وقد تمكّن طياراها من النجاة بعد أن قذفا نفسيهما منها، بحسب وزارة الدفاع.

    وعزت الوزارة سبب الحادث إلى خلل فني نجم عن « اشتعال النيران بأحد المحركين عند الإقلاع ».
    العلم الإلكترونية – أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من خفايا حرب الخليج (1)

    بقلم: خالص جلبي

     

    نشرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية، في العدد 15 الصادر في 8 أبريل من عام 1991م، بعنوان «هل وقعت في الخليج جريمة حرب أمريكية؟»، بعد أن كشف النقاب عن مذبحة مروعة تناولت القوات العراقية في «المطلاع» على الحدود العراقية الكويتية، بعد أن غادرت القوات العراقية الكويت. والآن بعد واحد وثلاثين سنة على مرورها قد تنجو المقالة من المصادرة وتخرج إلى الضوء، فيطلع القارئ على بعض من خفايا حرب الخليج. ومن الغريب أننا في العالم العربي في وضع لا يستطيع المذبوح أن يقول إنني أذبح، في الوقت الذي نشرت هذا الخبر مجلة ألمانية. لنحاول نقل ما وقع تذكيرا للناسي وخبرا للجاهل، وسأبقى أكررها للقارئ فهي مسؤولية الكاتب الواعي.

    «كان منظر الشارع الذي يقود إلى الشمال في العراق، يحكي فصولا من الجحيم لدانتي. فمع تصاعد سحب الدخان من حقول البترول المحترقة في الكويت، وتدافعها إلى عنان السماء مثل الغيلان الفظيعة، تحولت الدنيا إلى ما يشبه الغروب». كان هذا المنظر قد أثر في الميجر «بوب نانتBob Nugent» إلى مخ العظام.

    قال الرائد الأمريكي: لم أر مثل هذا حتى ولا في فيتنام! قالها وهو يلقي نظرة على مقبرة بطول كيلومترات من السيارات المدمرة والشاحنات المحترقة، والجثث التي تدافعت إليها كلاب الصحراء من كل صوب والملقاة هنا وهناك في الصحراء. بعض هذه الجثث قد ذاب عنها اللحم وتحولت إلى هياكل عظمية. وفي داخل السيارات المحترقة الجثث المشوية، التي التصقت بمقود السيارة ببقايا كانت في يوم من الأيام أذرعا وأيادي.

    كانت مهمة الميجر البحث بين الأنقاض عن الوثائق العسكرية التي خلفها الجيش العراقي، ولكن لم يبق ما يستحق الاهتمام بعد الهجوم القاتل في 25 فبراير، أي قبل وقف إطلاق النار مع العراق بثلاثة أيام.

    وفي ذلك اليوم الذي أعلن العراق انسحابه من الكويت، قامت طائرات «إف- 16» والقاذفات المطاردة من حاملة الطائرات «رانجر Ranger» بمهاجمة قافلة عسكرية عراقية لساعات متواصلة، وهي ما تبقى من قوات الاحتلال العراقية في الكويت، وكانت تريد الهرب باتجاه البصرة، ولكن القافلة تعرضت للقصف كعمل انتقامي لا يوصف بأقل من جريمة حرب.

    وعندما أرادت هذه القافلة الهرب من الجحيم وهي هاربة إلى الشمال، سقطت بشكل يائس في الفخ، وعلى الجانب من سلسلة مرتفعات «المطلاع» كانت الدبابات الأمريكية من نوع (أبرامز ـ م ـ 1 ـ Abrams type M1)(1) تتقدم، وهي الأحدث من نوعها في الترسانة الأمريكية، تعمل بتوربينات غازية ومزودة بمدافع ملساء ألمانية الصنع، بحيث لم يبق أمام العراقيين إلا أن يستسلموا كما فعل عشرات الآلاف من رفاقهم من قبل. ولكن بدلا من هذا، فقد سقطوا ضحايا أعنف هجوم جوي حصل منذ بداية الحرب، قبل 43 يوما. فقد قام طيارو حاملة الطائرات «رانجر» مجددا بطلعات جوية، كما ذكرت مجلة «التايم» وحملوا بشكل عشوائي من الصواريخ والقنابل العنقودية تحت الأجنحة، بدون انتظار للذخائر المخصصة لها والتي توضع في العادة على السطح. إن الصور التي عرضت في التلفزيون عن مصير بقية القافلة في ذلك الوقت، كانت مقاطع من الكارثة من شارع ذي ستة مجالات، والممتد بين المطلاع ومدينة صفوان العراقية. هنا في هذا المكان انصبت على العراقيين حمم النيران، كأنها حجارة من سجيل من القنابل العنقودية التي حولت السيارات والناقلات العراقية إلى عصف مأكول. أما النصف الثاني فقد حاول الفرار عبر طريق آخر مزدوج، وفي مخلفات الموت لهذه القافلة على مد النظر كان الميجر نانت يبحث عن وثائق عراقية متبقية.

    ماذا حدث فعلا في حرب الخليج؟ لم يبق من آلاف العراقيين الذين وقعوا في هذه المصيدة على قيد الحياة سوى 450 فردا، في حين بلغ قتلى الأمريكيين 124 شخصا وهم بالمقارنة مع قتلى العراقيين الذين بلغ مائة ألف أو يزيدون يعدون شيئا تافها. والآن وبعد أن انجلى غبار الحرب، فإن الحجم الكامل للمأساة ظهر جليا للعيان. وبدأت في أمريكا وبريطانيا موجة الشك والانتقاد الذاتي لما حدث. فالكاتب البريطاني مثلا والمذيع الإخباري لحرب فيتنام، «جون بيلجر John Pilger»، قال: «لم تكن حرب الخليج إلا حمام دم من طرف واحد، ولم يكن نصر الحلفاء إلا مذبحة جماعية».

    وما حدث في مطلاع شهر فبراير 1991م أن القافلة العراقية التي هوجمت كان طولها 16 كيلومترا، يرافقها 60 ألف جندي عراقي، وما أعلن عنه آنذاك أنه أبيد ما يزيد على 90 في المائة من الأرتال المتقدمة، ولكن المعلومات كانت تضيع في جعجعة الحرب، أو تمر عبر مصفاة المراقبة الإعلامية العسكرية (2). على كافة الأحوال فإن الخسائر على الطرف العراقي يصعب تعيينها، خاصة وأن بغداد احتفظت بأرقام الإصابات لنفسها، لرفع المعنويات القتالية عند الجنود. وعلى الطرف الآخر فعل الشيء نفسه «شفارتز كوبف ـ Schwartzkopf ذو الرأس الأسود» (3). وهكذا فإنه لم يخبر عن عدد الإصابات في الطرف العراقي، وبذا فإن النموذج الفيتنامي عن عدد الجثث تم تجاوزه (Body Count)، ولم تعد مناسبة في حرب تعتمد التكنولوجيا العالية وتخضع للمراقبة العسكرية، التي تحاول الظهور ما أمكنها بأقل قدر ممكن من الضحايا و(نظيفة) إلى أبعد الحدود (4).

     

     

    الهوامش والمراجع:

    (1) من مهازل الحرب أن الروس كانوا قد باعوا إلى العراقيين دبابات «ت-72»، تحمل مدافع بمسافة رمي أقل من دبابات «أبرامز» الأمريكية، وهو سر نقل بالطبع للأمريكيين. وهو يعني أن الأمريكيين ليس عليهم سوى أن يبتعدوا بمسافة أبعد من مسافة رمي الدبابات العراقية، وحرقها مثل دمى الأطفال. إنها لعبة ممتعة كما نرى، وهي تؤكد القانون الذي يقول: إنه لا يعقل أن تنتصر على خصمك بسلاح صنعه خصمك. (2) حتى أن نفس أعداد مجلات «دير شبيغل» انقطعت عن ورودها، بما فيها هذا التقرير عن المذبحة، وبعد أن انتهت الحرب جاءت الأعداد دفعة واحدة. كنت أفكر في شفارتز كوبف وهو يضحك علي، ويقول إن أردت القراءة فتفضل الآن بعد أن أنهينا عملنا، ونقب في حصاد الهشيم. (3) شفارتز باللغة الألمانية تعني أسود، وكوبف تعني رأس، فيكون اسمه مترجما إلى العربية ذو الرأس البهيم، ولعل أصوله البعيدة ألمانية، وقد أدى عمله بالدقة الألمانية المعهودة. (4) بلغت آلة القتل من الدقة والإنجاز ما تقوم بعملها مع التصوير للعملية، مثل إجراء أي عملية جراحية في قاعة العمليات.

     

    نافذة:

    الآن وبعد أن انجلى غبار الحرب فإن الحجم الكامل للمأساة ظهر جليا للعيان وبدأت في أمريكا وبريطانيا موجة الشك والانتقاد الذاتي لما حدث

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع شخصين بعدما جرفتهما مياه الفيضانات

    mosem article

    آش واقع تيفي/ أ ف ب

    قتل شخصان على الأقل في منطقة إيراكليو جراء الفيضانات غير المسبوقة التي شهدتها جزيرة كريت في جنوب اليونان، وفقًا لحصيلة جديدة نشرها جهاز الإطفاء الأحد.

    السبت، عُثر على رجل في الخمسينيات من عمره ميتا في منتجع أجيا بيلاجيا بعد أن علق داخل سيارته عندما بدأت الأمطار تهطل في الجزيرة.

    قال عناصر الإطفاء إن المرأة البالغة من العمر 49 عامًا والتي يجري البحث عنها منذ يوم السبت عثر على جثتها أخيرًا في البحر الأحد.

    كان الضحيتان في منطقة إيراكليو من أجل العمل، وفقًا لقناة ” أي أر تي” التلفزيونية العامة.

    هطلت أمطار غزيرة على شمال شرق جزيرة كريت، ولا سيما في منطقة إيراكليو، منذ السبت الساعة 10,30 صباحًا بالتوقيت المحلي (07,30 ت غ).

    وواصل عناصر الإطفاء والإنقاذ حالة التعبئة الأحد لمساعدة السكان المنكوبين في مواجهة هذه الفيضانات غير المسبوقة.

    طلبت الحماية المدنية التي وضعت في حالة تأهب، من السكان توخي الحذر الأحد في جزيرة كريت والجزر المحيطة مثل رودس وكارباثوس وكاستيلوريزو وكاسوس.

    من المقرر أن يتوجه نائب وزير الداخلية إلى المكان الأحد للوقوف على حجم الأضرار.

    في أجيا بيلاجيا التي تستقبل عادة سياحا أثرياء، تضرر أكثر من 15 متجراً، معظمها مطاعم فاخرة، بحسب القناة التلفزيونية.

    وتحدثت تقارير إعلامية محلية عن أضرار واسعة لحقت بالقرى الساحلية حيث غمرت المياه الشوارع وجرفت كل شيء في طريقها.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران.. 4 قتلى و61 جريحا جراء حريق سجن في طهران

    ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية، اليوم الأحد، أن 4 سجناء قتلوا وأصيب 61 آخرون في حريق نشب ليلة أمس السبت في سجن إيفين في طهران، وقال المدعي العام في العاصمة الإيرانية علي صالحي إن أحداث السجن غير مرتبطة بما وصفها بأعمال الشغب التي تشهدها البلاد منذ نحو شهر عقب وفاة الفتاة مهسا أميني، في وقت حذرت فيه واشنطن من أن إيران تتحمل مسؤولية سلامة النزلاء الأميركيين.

    وأضاف المدعي العام في طهران علي صالحي أن القسم الذي وقع فيه الحريق والاضطرابات بعيد ومنفصل عن القسم الذي يضم السجناء الأمنيين.

    وكانت وكالة الأنباء الإيرانية نقلت عن مصدر أمني وصفته بالرفيع حدوث اضطرابات ومواجهات داخلية في القسم الخاص باعتقال البلطجية في سجن إيفين، وأضافت الوكالة أن 8 أشخاص أصيبوا جراء الحريق الذي أضرمه سجناء ورشة للخياطة في السجن.

    وصرح حاكم طهران محسن منصوري أن الهدوء عاد إلى السجن، وأن قوات الأمن انتشرت في الشوارع المؤدية إلى السجن لدواع أمنية.

    ونشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لما قالوا إنها احتجاجات لمتظاهرين أطلقوا شعارات مناوئة للنظام قرب السجن.

    وفي وقت سابق، أفادت مؤسسة السجون الإيرانية بأنه تمت السيطرة على اضطرابات وشجارات بين سجناء محكومين بتهم جنائية في سجن إيفين، متهمة السجناء بإضرام النار في ورشة خياطة داخل السجن.

    الخارجية الأميركية

    بالمقابل، حذرت وزارة الخارجية الأميركية من أن إيران تتحمل مسؤولية سلامة المواطنين الأميركيين المحتجزين في سجن إيفين، بعد الحريق والاضطرابات التي اندلعت داخله.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس في تغريدة “تتحمل إيران المسؤولية الكاملة عن سلامة مواطنينا المحتجزين من دون وجه حق والذين يجب إطلاق سراحهم فورا”، مضيفا أن واشنطن على اتصال بالسلطات السويسرية بهذا الشأن، التي ترعى المصالح الأميركية في إيران في ظل عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين طهران وواشنطن.

    ويضم سجن إيفين سجناء أجانب بينهم الأكاديمية الفرنسية الإيرانية فاريبا عادلخاه، والمواطن الأميركي سياماك نمازي الذي قالت عائلته إنه أعيد إلى السجن هذا الأسبوع بعد فترة إفراج مؤقت، كما يقبع في السجن المواطن الأميركي مراد طهباز، الذي يحمل الجنسية البريطانية أيضا، فضلا عن المواطن الإيراني السويدي أحمد رضا جلالي.

    ويأتي حادث سجن إيفين في وقت تستمر فيه الاحتجاجات التي أعقبت وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاما) في 13 سبتمبر الماضي عقب 3 أيام من احتجازها لدى شرطة طهران لارتدائها ملابس “غير محتشمة”.

    وفي الأيام الماضية شهدت العديد من الجامعات الإيرانية تجمعات طلابية احتجاجية، رفع الطلاب خلالها شعارات مناوئة للنظام وانتقدوا سلوك القوات الأمنية في قمع الاحتجاجات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان: ارتفاع عدد قتلى انفجار منجم فحم بتركيا إلى 41

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم السبت إن عدد ضحايا انفجار وقع في منجم فحم بإقليم بارتين في شمال تركيا يوم الجمعة ارتفع إلى 41.

    وفي وقت سابق يوم السبت، قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن 58 من بين 110 أشخاص كانوا يعملون في المنجم وقت وقوع الانفجار أنقذتهم فرق البحث أو خرجوا بأنفسهم.

    وقال صويلو إن أحد عمال المنجم غادر المستشفى بينما لا يزال عشرة يتلقون العلاج في بارتين وإسطنبول.

    وقالت السلطات إن ممثلي الادعاء فتحوا تحقيقا في سبب الحادث، لكن الدلائل الأولية تشير إلى أن الانفجار نجم عن شعلة، وهو مصطلح يشير إلى غاز الميثان في مناجم الفحم.

    وقال وزير الطاقة فاتح دونمز إنه تم احتواء الحريق في المنجم إلى حد كبير، لكن جهود العزل والتبريد لا تزال مستمرة بعد الحادث الذي وقع على عمق 350 مترا تحت الأرض.

    وفي عام 2014، قُتل 301 من العمال في بلدة سوما بغرب البلاد، والواقعة على بعد 350 كيلومترا جنوبي إسطنبول، في أسوأ كارثة يشهدها قطاع التعدين في تركيا.

    (رويترز)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا.. عدد قتلى انفجار منجم للفحم يرتفع إلى 40 شخصا

    أعلنت تركيا اليوم السبت، ارتفاع عدد القتلى في انفجار منجم للفحم مساء أمس الجمعة في منطقة بارتين إلى 40 شخصا، في حين يحاول رجال الإنقاذ انتشال عامل في المنجم مفقود، وسط استنفار أجهزة الدولة وبدء التحقيق في الملابسات.

    ووفقا لموقع “الجزيرة نت”، قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، إن عدد القتلى في انفجار المنجم ارتفع إلى 40″، مشيرا إلى أن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة كان قد أكد في تصريح سابق، أن 11 عاملا في المنجم يعانون من إصابات بعضها حرجة.

    وذكر المصدر، أن وزير الداخلية أعلن بدوره في وقت سابق أن عدد العمال المحاصرين في المنجم يبلغ 15، قبل أن يتقلص العدد إلى عامل واحد فقط، ونجحت فرق الإنقاذ والبحث في إنقاذ 58 حتى الآن من أصل 110 يعملون في المنجم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة قتلى انفجار منجم بتركيا

    أعلن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، صباح اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار منجم فحم بمنطقة أماسرا في ولاية بارتين شمال البلاد، إلى 40 قتيلا و11 جريحا.

    وأضاف صويلو، في مؤتمر صحفي عقده بمكان الحادث، أنه تم إنقاذ 58 من 110 من عمال المناجم، مسجلا مواصلة جهود البحث والإنقاذ إلى حد الساعة.

    من جانبه، قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية، فاتح دونمز، إن نتائج البحث الأولية تشير إلى أن الانفجار نجم عن شعلة، وهي خليط متفجر من الغازات القابلة للاشتعال في المناجم.

    ووفقا لوكالة (الأناضول) للأنباء، وقع الانفجار قرابة الساعة 18:15 بالتوقيت المحلي في منجم الفحم الصلب وبداخله 87 عاملا.

    وأضافت أنه فور وقوع الانفجار وصلت فرق الإطفاء والطوارئ والإسعاف والشرطة إلى موقع الحادث وبدأت عمليات الإنقاذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا..ارتفاع عدد ضحايا انفجار بنجم للفحم إلى 28 شخص

    ارتفعت حصيلة القتلى في الانفجار الذي وقع بأحد مناجم الفحم شمال غرب تركيا، فيما تستمر جهود الإنقاذ لانتشال عشرات العمال الذين علقوا في المنجم على عمق 300 و350 متراً تحت مستوى سطح البحر.

    ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار في منجم للفحم في شمال غرب تركيا إلى 28 قتيلاً و28 جريحاً، بينما يحاول رجال الإنقاذ انتشال عشرات العمال العالقين في الموقع الذي سيتفقده السبت الرئيس رجب طيب اردوغان .

    وكتب اردوغان في تغريدة نشرت مساء الجمعة: « نتمنى ألا تكون الخسائر في الأرواح أكبر وأن يتم إنقاذ عمال منجمنا ».

    ووقع الانفجار الجمعة (14 أكتوبر 2022) فى منجم في مدينة أماسرا الواقعة على البحر الأسود وأودى بحياة 28 شخصاً حسب آخر حصيلة أعلنها وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة على تويتر. وأضاف أن أحد عشر شخصاً أخرجوا من المنجم ويتلقون العلاج في المستشفى.

    وتبذل فرق الإنقاذ جهوداً شاقة لمحاولة إنقاذ عشرات العمال الذين علقوا في المنجم على عمق 300 و350 متراً تحت مستوى سطح البحر.

    وذكر وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن 49 عاملاً عالقون تحت الأرض من أصل 110 عمال كانوا داخل المنجم عند وقوع الانفجار. وفي وقت لاحق قال صويلو « تقديراتنا تفيد بأن 15 من عمال المناجم لدينا (عالقون) هناك ونحاول إنقاذهم ».

    وقال الوزير التركي الذي توجه إلى موقع الانفجار مع وزير الطاقة التركي فاتح دونميز بشكل عاجل « نحن أمام صورة حزينة فعلاً »، وأضاف دونميز أنه « حسب الملاحظات الأولى حدث انفجار غاز ».

    وكانت الهيئة العامة التركية لإدارة الكوارث ذكرت في تغريدة على تويتر أولاً أن خللاً في محول كهربائي أدى إلى الانفجار. لكنها أوضحت بعد ذلك أن كمية من غاز الميثان اشتعلت « لأسباب غير معروفة ».

    وأظهرت صور بثتها وسائل الإعلام التركية من مدخل المنجم، أفراد عائلات عمال المناجم العالقين وكثير منهم يبكون بينما يقدم رجال الإنقاذ الأكسجين للعمال الذين يتم إخراجهم من المنجم ونقلهم إلى أقرب المستشفيات.

    وقال عامل تمكن من الخروج من المنجم سالماً بوسائله الخاصة، لوكالة أنباء الأناضول « لا أعرف ماذا حدث ». وأضاف « كان هناك ضغط مفاجئ ولم أتمكن من رؤية أي شيء ».

    ولأن الانفجار وقع قبل وقت قصير من غروب الشمس، أدى الظلام إلى إبطاء عمليات الإنقاذ.

    وقال رئيس بلدية أماسرا رجائي شاكر لقناة « إن تي في » التركية الخاصة إنه « تم إجلاء نصف العمال تقريباً. معظمهم بخير لكن هناك مصابين بجروح خطيرة بينهم أيضاً ».

    وأضاف أن فريقاً من أكثر من سبعين شخصاً تمكن من الوصول إلى نقطة في على عمق 250 متراً في المنجم. ولم يعرف ما إذا كان رجال الإنقاذ يمكنهم الاقتراب من العمال المحاصرين.

    وفتح مكتب المدعي العام المحلي تحقيقا في الحادث.

    وتسجل حوادث عمل باستمرارفي تركيا حيث جرى التطور الاقتصادي القوي في العقد الماضي على حساب قواعد السلامة، لا سيما في البناء والتعدين.

    وأدركت البلاد ذلك فجأة بعد حادث وقع في 2014 في سوما بغرب البلاد حيث قُتل 301 عامل في منجم للفحم بعد انفجار وحريق أدى إلى انهيار بئر.

    وأصدرت المحاكم التركية أحكاماً بالسجن تصل إلى 22 عاماً وستة أشهر ضد خمسة من مسؤولي المناجم ، ثبتت إدانتهم بالإهمال.

    إقرأ الخبر من مصدره