الوسم: قتلى

  • فاز بالانتخابات الرئاسية بـ 162 صوتاً….من يكون الرئيس العراقي الجديد؟

    الدار- خاص

    حصل عبد اللطيف رشيد، الذي انتخب، ظهر اليوم الخميس، رئيسا للجمهورية العراقية، على أغلبية الأصوات بالجولة الثانية من عملية التصويت، التي احتضنها مجلس النواب، بعد اكتمال النصاب القانوني، بحسب ما أكدت الدائرة الإعلامية للبرلمان (269 نائباً).

    وحاز رشيد على 162 صوتاً، فيما نال منافسه الرئيس المنتهية ولايته برهم صالح 99 صوتاً، واعتبرت 8 أصوات باطلة. وعقب إعلان النتيجة، أدى عبد اللطيف رشيد اليمين الدستورية رئيسا للعراق، فيما هنأه صالح بانتخابه، وفق وكالة الأنباء العراقية الرسمية.

    وقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني، طلب لسحب ترشيح ريبر أحمد، لمنصب رئيس الجمهورية، لتقتصر المنافسة على رشيد وصالح، وكلاهما ينتميان لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، علماً أن الأخير أعلن دعمه صالح.

    وجرى العرف السياسي بالعراق، على أن يؤول منصب رئاسة الجمهورية الى المكون الكردي، ورئاسة البرلمان الى السنّة، ورئاسة الحكومة الى الشيعة.

    هذا، و هنأ رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، عبر تويتر، عبد اللطيف رشيد بانتخابه رئيساً للجمهورية، فيما ذكرت وكالة بغداد اليوم المحلية، أن مرشح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني تسلم كتاب تكليفه الرسمي لرئاسة الحكومة المقبلة من قبل الرئيس المنتخب عبد اللطيف رشيد.

    ويأتي انتخاب الرئيس الجديد للعراق، في وقت تعيش فيه البلاد على وقع أزمة سياسية منذ نحو عام تسببت في اشتباكات أوقعت قتلى وجرحى، وتحول خلافات بين التيار الصدري (شيعي) والإطار التنسيقي (شيعي مقرب من إيران) دون تشكيل حكومة جديدة منذ الانتخابات الأخيرة في 10 أكتوبر 2021.

    جدير بالذكر أن الرئيس العراقي الجديد، عبد اللطيف رشيد، رأى النور في العاشر من غشت 1944 في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق، و متزوج من شاناز إبراهيم أحمد عضو الهيئة العامة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، وهي شقيقة عقيلة الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، وله منها ابنان وبنت واحدة. ويتحدث الرئيس العراقي الجديد، 3 لغات: العربية والإنجليزية والكردية.

    ويجر عبد اللطيف رشيد، خلفه مسارا سياسيا طويلا انطلق بانضمامه إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني في ستينيات القرن الماضي، ليصبح ذلك أول دخول له إلى معترك العمل السياسي، كما حضر اجتماعات ومؤتمرات المعارضة العراقية التي كانت تسعى للإطاحة بنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

    في عام 1992، تم انتخاب عبد اللطيف رشيد، عضوا في المجلس التنفيذي لحزب المؤتمر الوطني العراقي بزعامة، أحمد الجبلي، وكان أحد قيادييه البارزين حتى سقوط نظام صدام حسين عام 2003، كما كان عضوا قياديا في مجلس المكتب العام للمعارضة العراقية في لندن (INDICT) بين عامي 1998 و2003 بجانب كبار المسؤولين الحكوميين الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصل لـ 108 بينهم 23 طفل.. منظمة تحصي ضحايا نظام إيران منذ بدء الاحتجاجات ضد مقتل مهسا أميني

    أفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن عدد قتلى الاحتجاجات في إيران ارتفع إلى 108 شخص على الأقل بينهم 23 طفلاً، فيما تتواصل الاحتجاجات في مناطق متفرقة من البلاد.

    وبحسب المنظمة التي تتخذ من أوسلو مقراً لها، قُتل 108 أشخاص على الأقل في الحملة الأمنية التي تشنها إيران منذ أكثر من ثلاثة أسابيع على التظاهرات في أنحاء البلاد، كما قتلت قوات الأمن الإيرانية 93 شخصاً آخرين على الأقل في مواجهات منفصلة في مدينة زاهدان بمحافظة سيستان بلوشستان (جنوب شرق)، بحسب ما أضافت المنظمة في بيان.

    وقالت المنظمة، إن القتلى سقطوا في 18 محافظة، مشيرةً إلى أن غالبيتهم سقطوا في محافظات سيستان وبلوشستان وكردستان وأذربيجان الغربية.

    وتشهد إيران احتجاجات منذ وفاة الشابة الإيرانية الكردية البالغة 22 عاما في 16 شتنبر، بعد ثلاثة أيام من توقيفها من قبل شرطة الاخلاق في طهران لعدم التزامها بقواعد اللباس في الجمهورية الإسلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة وزراء فرنسا تحل بالجزائر لتعزيز مسار المصالحة الفرنسية الجزائرية

    تبدأ رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن الأحد زيارة إلى الجزائر يرافقها نحو نصف وزراء حكومتها لإعطاء “زخم جديد” وربما ملموس للمصالحة التي بدأها رئيسا البلدين في غشت.

    وتبدأ أول زيارة خارج فرنسا تقوم بها رئيسة الوزراء منذ توليها مهامها، بخطوات رمزية تتعلق بالذاكرة، كما فعل الرئيس إيمانويل ماكرون خلال زيارته التي تمكن خلالها من إعادة الدفء إلى العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التوتر.

    فستضع رئيسة الحكومة الفرنسية إكليلا من الزهور في “مقام الشهيد” الذي يخلد قتلى حرب الاستقلال (1954-1962) في مواجهة المستعمر الفرنسي، في العاصمة الجزائرية، قبل أن تفعل الشيء نفسه في مقبرة سان أوجين حيث دفن العديد من الفرنسيين المولودين في الجزائر.

    ولا ينتظر تحقيق تقدم في القضية الحساسة المتعلقة بالذاكرة والاستعمار الفرنسي الذي دام 132 سنة (1830-1962)، وحرب استقلال الجزائر ليست في قلب زيارة بورن.

    وما زالت لجنة المؤرخين الجزائريين والفرنسيين التي أعلن عنها ماكرون والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في نهاية آب/أغسطس “في طور التأسيس”، بحسب باريس.

    مع ذلك، قالت رئيسة الوزراء الفرنسية ،لموقع “كل شيئ عن الجزائر” الإخباري “لقد ولى زمن سوء التفاهم”.

    ومن المقرر أن تلتقي رئيسة الحكومة الفرنسية خلال هذه الزيارة الرئيس الجزائري الذي أبرم معه ماكرون في 27 غشت “شراكة متجددة” حول ستة محاور تنتظر التجسيد في الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير الأمم المتحدة يكذب عصابة البوليساريو: هناك عمليات قتالية منخفضة الحدة ولا وجود لضحايا

    أكد التقرير الجديد للأمم المتحدة حول الصحراء المغربية، وجود عمليات قتالية منخفضة الحدة شرق الجدار العازل بالصحراء المغربية، مع عدم التأكيد على وجود ضحايا من المدنيين.

    تقرير الأمم المتحدة الجديد حول الصحراء، الصادر بتاريخ 3 أكتوبر الجاري، تحت رقم 733، فند رواية أعداء الوحدة الترابية وعلى رأسهم الجزائر وصنيعتها البوليساريو، خاصة الجزائر التي راسلت مجلس الأمن في أزيد من مناسبة، من خلال وزارة خارجيتها، مقدمة ادعاءات بوجود قتلى مدنيين من جنسيات مختلفة، متهمة المغرب بشن غارات عسكرية  بأسلحة متطورة، الأمر الذي نفاه الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة مشيرا الى أنه لا وجود لأي أسباب تبرر وجود مدنيين أو مواطنين جزائريين أو من جنسيات أخرى في هذه المنطقة، مضيفا أن المغرب لم ولن يستهدف المدنيين سواء المواطنين الجزائريين أو من الجنسيات الأخرى.

    وأشار التقرير في أزيد من مناسبة الى مراسلات وزارة الخارجية الجزائرية ومعها البوليساريو، اللذان يتناوبان على إشعار بعثة المينورسو والأمم المتحدة بوجود غارات بطائرات بدون طيار مغربية، مع الإفتراء بوجود ضحايا مدنيين، كما هو الحالة بالنسبة لواقعة الشاحنتين اللتان تحملان لوحات ترقيم جزائرية، وهي الواقعة التي جندت من خلال الجزائر آلتها الإعلامية الساذجة للنيل من سمعة المغرب، واتهامه بقتل مواطنين جزائريين كانوا على متن الشاحنة.

    وأكد التقرير قيام دوريات برية تابعة لبعثة المينورسو وأخرى بحضور خبير من عنصر الإجراءات المتعلقة بالألغام التابعة لنفس البعثة، بزيارة ميدانية للمنطقة، حيث تم التأكيد على وجود الشاحنتين المتفحمتين المبلغ عنها، متوقفتان بالتوازي مع بعضها البعض وقد تعرضتا لأضرار جسيمة، كما أكد التقرير أن الشاحنتين تستعملان لنقل الوقود، وأن الأضرار نجمت عن قذيفة جو أرض، لم يحدد مصدرها، مضيفا أن ممثل جبهة البوليساريو أبلغ البعثة بوجود ثلاث جثث في الموقع، فيما لم تتمكن بعثة المينورسو من التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل، الأمر الذي يؤكد بالملموس المسرحية البليدة التي نسجتها الجزائر وكلفت عصابة البوليساريو بتجسيد أدوارها داخل المنطقة العازلة.

    هذا وأكد تقرير الأمم المتحدة أن بعثة المينورسو لم تتمكن من التأكد بشكل مستقل على وقوع إصابات خلال هذه العمليات القتالية، باستثناء مناسبة واحدة بتاريخ 16 نونبر من سنة 2021 بمنطقة ميجيك، وكذا ملاحظتها لآثار رفات بشرية في أربعة مواقع أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة الهجوم المسلح بشمال بوركينا فاسو

    أعلن الجيش البوركينابي ، في حصيلة محينة اليوم الأربعاء ، عن ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الذي شنه مسلحون يوم 26 شتنبر الماضي على قافلة إمداد في جاسكيندي ،شمال البلاد ، الى 37 شخصا .

    وأكد المصدر أن هجوم جاسكيندي أودى بحياة 27 عسكريا و 10 مدنيين ، فيما يعتبر ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين كما جرح 29 آخرون ، منهم 21 عسكريا وسبعة مدنيين وعنصر واحد من وحدات المتطوعين للدفاع عن الوطن، فضلا عن وقوع خسائر مادية.

    وكانت حصيلة سابقة، أعلن عنها الجيش ونقلتها وسائل الإعلام أمس الثلاثاء، قد أفادت بمصرع 27 شخصا ،كلهم من الجيش.

    وقد زج هذا الهجوم ببوركينا فاسو في أزمة اجتماعية وعسكرية تسببت في خلع المقدم بول -هينري سانداووغو داميبا على يد النقيب إبراهيم تراوري يوم 30 من شتنبر الماضي .

    وكانت قافلة مدنية متوجهة الى العاصمة واغادوغو ، تتكون أساسا من التجار ، قد تعرضت إلى هجوم على يد مسلحين على مستوى محور دجيبو-كونغوسي .

    وتعاني بوركينا فاسو، شأنها شأن عدة دول مجاورة، من العنف الذي تمارسه الحركات المسلحة الموالية للقاعدة وتنظيم الدولة، إذ تسببت الهجومات المتكررة بالبلاد منذ العام 2015 ، في مقتل آلاف الأشخاص و تهجير زهاء مليوني شخص

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أسوء مآسي كرة القدم.. ارتفاع ضحايا فاجعة إندونيسيا إلى 131 قتيلا والسلطات تتخذ قرارا

    العمق الرياضي

    أعلن مسؤول طبي في إندونيسيا، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل ست وفيات جديدة عقب حادث التدافع المميت الذي وقع، يوم السبت الماضي، في ملعب بإندونيسيا، لترتفع الحصيلة إلى 131 قتيلا ومئات الجرحى في واحدة من أسوأ المآسي في تاريخ كرة القدم.

    وقال “ويانتو ويجويو المسؤول” بوكالة الصحة بمدينة مالانغ، إن الضحايا الستة لقوا مصرعهم متأثرين بجروحهم وتم “تسليم جثثهم إلى عائلاتهم”.

    وبحسب ما أورده مسؤول في وزارة المرأة ورعاية الطفل لوكالة “فرانس برس”، فإن ما لا يقل عن 32 طفلا، لقوا حتفهم في المأساة، أصغرهم طفل يبلغ من العمر عامين أو 3 أعوام”.

    وفي غضون ذلك، أمر الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، عن قرار مستعجل يقضي بتعويضات تصل إلى 50 مليون روبية (3200 دولار) لكل أسرة من عائلات الضحايا.

    كما أعلن الناطق باسم الشرطة الوطنية ديدي براسيتيو، أن قائد الشرطة الوطنية قرر إعفاء “رئيس شرطة مالانغ فيرلي هدايات من مهامه”، بالإضافة إلى “تعليق عمل 9 شرطيين والتحقيق معهم”.

    وكان مشجعو فريق “أريما إف سي” قد اقتحموا أرضية ملعب “كانجوروهان”، بعد خسارة فريقهم 3-2 أمام “بيرسيبايا سورابايا”.

    وبحسب السلطات، فقد استقبل الملعب 42 ألف شخص وكان ممتلئا، حيث اقتحم حوالي 3000 منهم أرضية الملعب.

    وحاولت الشرطة، التي وصفت الحادث بـ “الشغب”، إقناع الجماهير بالعودة إلى المدرجات وأطلقت الغاز المسيل للدموع بعد مقتل ضابطين، مما تسبب في إصابة المشجعين بالذعر والفرار بسرعة، وهو ما أوقع عددا كبيرا من الضحايا.

    وقال قائد شرطة جاوا الشرقية نيكو أفينتا، إن معظم الضحايا لقوا حتفهم جراء نقص الأكسجين أثناء تدافعهم بعدما اقتحم المشجعون ملعب كانجوروهان.

    بدوره، قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا)” جياني إنفانتينو، إن كارثة ملعب إندونيسيا “مأساة تفوق الخيال”.

    وأضاف أن عالم كرة القدم في حالة صدمة بعد الأحداث المأساوية في إندونيسيا، واصفا ما جرى بأنه “يوم أسود لجميع محبي كرة القدم”.

    وكانت الحكومة الإندونيسية قد اعتذرت عما حصل، واعدة بالتحقيق في ملابسات الواقعة، فيما طالب الاتحاد الوطني لكرة القدم (PSSI) بتعليق جميع المباريات في انتظار “تحسين الإجراءات الأمنية”.

    وتستضيف إندونيسيا كأس العالم تحت 20 عاما في ماي ويونيو العام المقبل، وهي ضمن 3 دول تطلب استضافة كأس آسيا العام القادم بعد انسحاب الصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار سور بزاكورة إلى 3 قتلى من الأطفال

    ارتفعت حصيلة فاجعة انهيار سور على أطفال بدوار أيت رحو بقصبة اليمني بجماعة فزواطة بإقليم زاكورة، إلى 3 قتلى، بعدما لفظ طفل ثالث أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الإقليمي سيدي حساين بناصر بورزازات، أمس الإثنين، متأثرا بالإصابة الخطيرة التي تعرض لها .

    يذكر أن الضحايا كانوا بصدد الاستراحة قرب سور قبل أن يفاجؤوا بسقوطه فوق رؤوسهم، ما أسفر عن وفاة تلميذ في الحين، في حين أصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة، الأمر الذي استدعى نقلهم عبر سيارة إسعاف نحو المستشفى الإقليمي بزاكورة، قبل أن يفارق اثنان منهم الحياة بعد ذلك.

    وقد فتحت النيابة العامة بحثا في الواقعة خاصة أن وضعية السور كانت تنذر بوقوع كارثة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تعلن عزمها تزويد أوكرانيا بنظام دفاع جوي متطور

    أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية “كريستين لامبرخت” خلال زيارة غير معلنة لمدينة أوديسا الأوكرانية، أن ألمانيا ستسلم أول نظام من بين أربعة أنظمة دفاع جوي متطورة إلى أوكرانيا.

    وأوضحت أنه بلادها ستسلم كييف أول نظام دفاع جوي من طراز (أي أر إي إس-تي) إلى أوكرانيا في الأيام المقبلة للمساعدة في التصدي لهجمات الطائرات المسيرة.

    ومع انطلاق صفارات الإنذار من الغارات الجوية في المدينة الساحلية، أجرت “لامبرخت” محادثات مع وزير الدفاع الأوكراني “أوليكسي ريزنيكوف” في مخبأ تحت الأرض. وكانت الوزيرة الألمانية قد مددت زيارة لمولدوفا المجاورة لحضور الاجتماع.

    ومؤخرا شهدت أوكرانيا عددا أكبر من الهجمات بطائرات مسيرة من طراز “كاميكازي” الإيرانية الصنع، مما أدى إلى سقوط قتلى وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية.

    وسبق أن واجهت ألمانيا دعوات لزيادة دعمها لأوكرانيا بما في ذلك من خلال إرسال أسلحة هجومية مثل الدبابات الحديثة التي تقول أوكرانيا إنها تحتاجها لمهاجمة القوات الروسية.

    وقاومت برلين حتى الآن مثل هذه الدعوات بحجة أن مثل هذه التحركات من شأنها تصعيد الموقف، مشيرة إلى أنه لم ترسل أي دولة أخرى حتى الآن دبابات أكثر حداثة من المخزونات السوفيتية القديمة التي أرسلتها دول حلف وارسو السابقة.

    من جهة ثانية، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس السبت، أن مدينة “ليمان” باتت تحت السيطرة الأوكرانية “بعد طرد القوات الروسية بشكل كامل منها”.

    وفي وقت سابق، أعلنت قوات أوكرانية أنها استعادت معقل ليمان الرئيسي شمال مقاطعة دونيتسك (شرقي أوكرانيا)، وهو ما اعتبره الأوكرانيون هزيمة قاسية للروس.

    وجاءت استعادة ليمان بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضم ما يقرب من خُمس مساحة أوكرانيا، بما في ذلك دونيتسك حيث تقع ليمان، إلى جانب وضع المناطق التي جرى ضمها تحت المظلة النووية الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي ..سقوط قتلى في اشتباكات بين عناصر من الجيش وفاغنر الروسية

    هبة بريس – وكالات

    تواجه العلاقات بين عناصر الجيش المالي ومجموعة فاغنر الروسية، أزمة كبيرة مع سقوط قتلى وجرحى في اشتباكات بين الجانبين في منطقة “غاو” شمالي شرق مالي.

    وصرحت مصادر أزوادية عن وقوع اشتباكات بين عناصر الجيش المالي ومجموعة فاغنر الروسية في معسكر الجيش المالي بمدينة “إنسونغو” بولاية غاو شمالي شرق مالي، سبتمبر الماضي، ما أسفر عن وفاة اثنين من الجيش المالي، وإصابة عنصر فاغنر بجروح خطيرة.

    وأوضحت المصادر أنه خلال الأشهر الماضية ارتفعت وتيرة رفض الجنود الماليين للأوامر التي تصدر من مجموعة فاغنر، ما أدى لنشوب اشتباكات، في أكثر من واقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 174 قتيلاً على الأقل خلال اجتياح مشجعين ملعباً لكرة القدم بعد مباراة في أندونيسيا (+فيديو)

    mosem article

    آش واقع تيفي/ أ ف ب 

    لقي 174 شخصاً على الأقل مصرعهم في أندونيسيا عندما اجتاح آلاف المشجعين ملعباً لكرة قدم في ختام مباراة، ما أدى إلى تدافع ودفع قوات الأمن إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع، في واحد من أسوأ حوادث الملاعب الرياضية على الإطلاق.

    ووقعت المأساة مساء السبت في مدينة مالانغ بشرق البلاد وأدت إلى جرح أكثر من مئة شخص أيضاً في هذا الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا ويشهد باستمرار كوارث مرتبطة بمواجهات بين مشجعي فرق كرة القدم.

    ودخل مشجعون لـ”أريما إف سي” إلى أرض ملعب كانجوروهان في مدينة مالانغ بعد خسارة فريقهم 3-2 أمام “بيرسيبايا سورابايا”.

    وكانت هذه أول مرة منذ أكثر من عشرين عاما يخسر فريق “أريما إف سي” أمام منافسه الكبير القادم من مدينة سورابايا.

    وأُعلن عن حصيلة أولى بلغت 127 قتيلاً. لكنها ارتفعت إلى 174 قتيلاً في منتصف النهار، على حد قول نائب حاكم إقليم جاوة الشرقي إيميل دردك لقناة التلفزيون “كومباس تي في”.

    ووصفت الشرطة المشاهد بأنها “أعمال شغب”، وحاولت إقناع الجماهير بالعودة إلى المدرّجات وأطلقت الغاز المسيل للدموع بعد مقتل شرطيين اثنين. وسقط عدد كبير من القتلى دوسا بالأقدام في التدافع.

    وتحدث ناجون عن حالة ذعر دبت بين حضور علقوا في الحشد عندما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع.

    كميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع

    تُظهر لقطات صورت داخل الملعب كمية هائلة من الغاز المسيل للدموع وأشخاصًا يتشبثون بالحواجز ويحاولون الهرب، فيما يحمل آخرون متفرجين مصابين وهم يشقون طريقهم وسط الفوضى.

    وقال دوني (43 عاما) الذي كان بين المتفرجين لفرانس برس من دون أن يذكر اسم عائلته إن “الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع فاندفع الناس على الفور وأخذوا يدفعون بعضهم البعض ما تسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا”.

    وأضاف “لم يكن هناك شيء ولم تحدث أعمال شغب. لا أعرف ماذا حدث وأطلقوا فجأة الغاز المسيل للدموع”.

    https://www.youtube.com/watch?v=cRa3Ohnlcdw

    من جهته، قال الناجي سام جيلانغ الذي فقد ثلاثة من أصدقائه لقوا حتفهم تحت أقدام الحشد، لفرانس برس إن “ما صدمني هو أنهم لم يفكروا في النساء والأطفال”. ووصف الحادث بأنه “مرعب ومروع”.

    وتابع “كان الناس يتدافعون… داس كثير منهم آخرين وهم في طريقهم إلى المخرج”.

    وأضاف “شعرت بحرقة شديدة في عيني من الغاز المسيل للدموع.ولحسن الحظ ، تمكنت من تسلق السياج ونجوت”.

    وأمر الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو الأحد بفتح تحقيق في أمن مباريات كرة القدم في البلاد. وقال إنه طلب “تقييما شاملا لمباريات كرة القدم والإجراءات الأمنية”.

    وأضاف في خطاب متلفز أنه طلب من الاتحاد الوطني الإندونيسي لكرة القدم تعليق كل المباريات إلى أن “يتم تحسين إجراءات الأمن”.

    وتابع “أشعر بأسف عميق لهذه الفاجعة وآمل أن تكون هذه الفاجعة المرتبطة بكرة القدم الأخيرة في بلدنا”.

    وصرح مدير أحد المستشفيات لقناة تلفزيونية محلية أن أحد الضحايا لم يكن يتجاوز عمره خمس سنوات.

    وكان الاستاد يضم 42 ألف شخص وممتلئا بحسب السلطات. وقد نزل حوالى ثلاثة آلاف منهم إلى أرض الملعب ليعبروا عن غضبهم.

    صدمة

    أمام الملعب، كان الدمار واضحا صباح الأحد ويكشف حجم الحوادث التي وقعت في اليوم السابق. فقد تناثرت مركبات متفحمة بينها شاحنة للشرطة في الشوارع. وتحدثت الشرطة عن إحراق 13 سيارة.

    وعبرت الحكومة الإندونيسية عن اعتذارها عن هذا الحادث. وقال وزير الشباب زين الدين أمالي لتلفزيون كومباس “نحن آسفون لهذه الحادثة (…) إنها حادثة مؤسفة + تجرح+ كرة القدم لدينا بينما أصبح يمكن للجمهور حضور مباراة في ملعب” بعد انقطاع طويل بسبب جائحة كوفيد-19.

    والموقف نفسه عبر عنه اتحاد كرة القدم في اندونيسيا الذي علق كل المباريات المقررة هذا الأسبوع. وقال رئيسه محمد ايريوان “نحن آسفون ونعتذر لأسر الضحايا ولجميع الأطراف عن هذا الحادث”.

    ويمثل عنف المشجعين مشكلة في إندونيسيا حيث تحولت المنافسات المستمرة منذ فترة طويلة إلى اشتباكات يسقط فيها قتلى.

    ويسود توتر بعض المباريات – أهمها المباراة بين الفريقين الكبيرن بيرسيجا جاكرتا وبيرسيب باندونغ – إلى درجة أن لاعبي الفرق الكبرى يضطرون للذهاب إلى هناك تحت حماية شديدة.

    ولم يُسمح لمشجعي بيرسيبايا سورابايا بشراء تذاكر المباراة خوفًا من حوادث.

    وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري-الإيطالي جاني إنفانتينو في بيان الأحد إن كارثة الاستاد في إندونيسيا “مأساة تفوق الخيال”.

    وأضاف أن “عالم كرة القدم في حالة صدمة بعد الأحداث المأساوية في إندونيسيا” وتحدث عن “يوم أسود لجميع محبي كرة القدم”.

    وعبر إنفانتينو عن “أحر التعازي لأسر وأصدقاء الضحايا الذين فقدوا حياتهم”. وقال “جنبًا إلى جنب مع فيفا ومجتمع كرة القدم نتوجه بأفكارنا ودعواتنا للضحايا والمصابين ولشعب جمهورية إندونيسيا والاتحاد الآسيوي والاتحاد الإندونيسي والدوري في هذه الأوقات العصيبة”.

    وأعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم الوقوف دقيقة صمت في الملاعب قبل مباريات الدوري الأحد تكريماً لضحايا الكارثة بينما عبر دوري الدرجة الأولى الإيطالي عبر حسابه على تويتر عن “تعازيه للضحايا وعائلاتهم وكل من تضرر من مأساة مالانغ”.

    وقال الأمين العام للاتحاد الوطني لكرة القدم يونس يوسي إنه تواصل مع فيفا بشأن هذه الحادثة الدراماتيكية ويأمل في تجنب عقوبات من الهيئة الدولية.

    وأضاف يوسي في مؤتمر صحافي أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع داخل الاستاد لأنهم “كانوا بحاجة إلى اتخاذ إجراءات لمنع” المشجعين من اجتباح أرض الملعب.

    وعبر رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن أسفه لخسائر في الأرواح. وقال سلمان بن إبراهيم آل خليفة في بيان “أشعر بصدمة وحزن عميقين لسماع مثل هذه الأخبار المأساوية القادمة من إندونيسيا البلد الذي يعشق كرة القدم”.

    من المقرر أن تستضيف إندونيسيا مباريات كأس العالم “يو-20” العام المقبل في عدد من الملاعب في جميع أنحاء البلاد لكن ستاد مالانع ليس واحداً منها.

    وفي 1989 تسبب حشد في استاد هيلزبورو في بريطانيا بمقتل 97 من مشجعي ليفربول. وفي 2012 شهد ملعب بورسعيد في مصر مأساة أخرى قتل 74 شخصًا.

    وفي 1964 لقي 320 شخصًا مصرعهم وجرح أكثر من ألف بجروح في تحرك للحشود في الملعب الوطني في ليما خلال مباراة بين البيرو والأرجنتين.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره