Étiquette : قتلى

  • إندونيسيا.. ارتفاع كبير بعدد “قتلى” أعمال الشغب بعد مباراة كرة القدم

    هبة بريس _ وكالات

    أعلن إميل دارداك، نائب حاكم مقاطعة جاوة الشرقية، لوسائل إعلام محلية، الأحد، أن عدد قتلى حادث التدافع الذي وقع في مباراة لكرة القدم في “مالانغ” وصل إلى 174 قتيلا.

    وقال دارداك: “عند الساعة 09,30 (02,30 ت غ)، كان عدد القتلى 158، وعند الساعة 10,30، ارتفع العدد إلى 174 وفاة”. هذه هي البيانات التي جمعتها وكالة تخفيف حدّة الكوارث في جاوة الشرقية.

    ومن جانب آخر، قال يونس نوسي، الأمين العام للاتحاد الإندونيسي لكرة القدم، إن الفيفا طلب تقريرا عن الحادث الذي وقع في مدينة مالانغ بجزيرة جاوة، وإنه تم إرسال فريق تابع للاتحاد إلى موقع الحادث للتحقيق.

    وذكرت فرانس برس في وقت سابق، السبت، أن 127 شخصا على الأقل لقوا حتفهم، مساء السبت، عندما اقتحم مشجعون غاضبون ملعبا لكرة القدم إثر مباراة في مالانغ شرق جاوة بإندونيسيا، حسبما أعلنت الشرطة.

    وقال قائد الشرطة المحلية في بيان “لقي 127 شخصا حتفهم، بينهم اثنان من الشرطة. توفي 34 شخصا داخل الاستاد بينما فارق الباقون الحياة في المستشفى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعصار إيان..عشرات القتلى جراء أقوى العواصف الأميركية

    بحث منقذون عن ناجين بين حطام منازل في فلوريدا غمرتها المياه الناجمة من الإعصار إيان بينما انتظرت السلطات في كارولينا الجنوبية ضوء النهار لتقييم الأضرار الناجمة عن الضربة الثانية للعاصفة حيث استمرت بقايا واحدة من أقوى الكوارث التي تضرب الولايات المتحدة وأكثرها تكلفة على الإطلاق في التوغل شمالا.

    أصاب الإعصار القوي ملايين الأشخاص بالرعب معظم أيام الأسبوع، حيث ضرب غربي كوبا قبل أن يجتاح فلوريدا من المياه الدافئة لخليج المكسيك إلى المحيط الأطلسي، وحشد ما يكفي من القوة لضربة نهائية لولاية كارولينا الجنوبية.

    منذ ذلك الحين انخفضت شدة الإعصار وتحول إلى إعصار ما بعد المداري لا يزال خطيرا لدى عبوره ليلا ولاية كارولينا الشمالية باتجاه فيرجينيا، ما أدى إلى سقوط أمطار غزيرة على ولايات وسط المحيط الأطلسي.

    تم تأكيد مقتل ما لا يقل عن 30 شخصا، من بينهم 27 شخصا في فلوريدا، معظمهم غرقوا، لكن آخرين قضوا من الآثار المأساوية للعاصفة.

    فقد توفي زوجان عجوزان بعد أن توقفت آلات الأكسجين الخاصة بهما عندما انقطعت الكهرباء، حسبما قالت السلطات.

    في غضون ذلك، خاض سكان مذهولون في المياه التي وصلت إلى مستوى الركبة أمس الجمعة، لينقذوا ما استطاعوا من ممتلكاتهم من منازلهم التي غمرتها المياه وحملوها على عوامات وقوارب.

    لدى تجولها في شقتها المدمرة في فورت مايرز حيث كانت الأوحال في مطبخها تلتصق بصندلها الأرجواني، قالت ستيفي سكودري “أريد أن أجلس في الزاوية وأبكي. أنا لا أعرف ماذا أفعل”.

    في كارولينا الجنوبية، وصل مركز الإعصار إيان إلى الشاطئ بالقرب من جورج تاون، وهي منطقة صغيرة على طول خليج وينياه على بعد حوالي 95 كيلومترا شمال مدينة تشارلستون التاريخية.

    جرفت العاصفة أجزاء من أربعة جسور على طول الساحل، بما في ذلك اثنان متصلان ببلدة ميرتل بيتش السياحية الشهيرة.

    كانت رياح العاصفة أضعف بكثير أمس الجمعة مما كانت عليه خلال وصول الإعصار إيان إلى ساحل خليج فلوريدا في وقت سابق من الأسبوع.

    تقوم السلطات ومتطوعون هناك بتقييم الأضرار بينما يحاول السكان المصابون بالصدمة إدراك ما عاشوه للتو.

    قال أنتوني ريفيرا، البالغ من العمر 25 عاما، إنه اضطر إلى التسلق عبر نافذة شقته في الطابق الأول أثناء العاصفة لنقل جدته وصديقته إلى الطابق الثاني. وبينما كانوا يسارعون للهروب من ارتفاع منسوب المياه، جرفت العاصفة قاربا بجوار شقته.

    أضاف “هذا هو الشيء الأكثر رعبا في العالم لأنني لا أستطيع إيقاف أي قارب. فأنا لست سوبرمان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 9 أشخاص بينهم أطفال في إطلاق نار بمدرسة بروسيا

    لقي ما لا يقل عن 09 أشخاص بينهم خمسة أطفال حتفهم، الإثنين، بعد حادث إطلاق نار في مدرسة في مدينة إيجيفسك في روسيا، حسب ما أفادت وكالات الأنباء الدولية.

     

    وحسب وسائل إعلام روسية، فإن لجنة التحقيق أفادت بأن المعلومات الأولية تشير إلى انتحار مطلق النار.

     

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط قتلى في هجوم إرهابي ببوركينا فاسو

    العمق المغربي

    أعلن جيش بوركينا فاسو، اليوم الأحد، عن مقتل جنديين واثنين من مساعدي الجيش المدنيين، خلال هجوم إرهابي أمس السبت، استهدف دورية شرق البلاد.

    وأفاد بيان للجيش بأن “الوحدة العسكرية لـ”كانتشاري” ومجموعة من المتطوعين للدفاع عن الوطن (مدنيون مساعدون)، تعرضوا أمس السبت لهجوم من قبل مجموعة إرهابية بين ساكواني وسامبيري”.

    وأورد البيان أن “المعارك أودت للأسف بحياة جنديين واثنين من المتطوعين للدفاع عن الوطن”.

    ووقع الهجوم في إقليم تابوا شرق بوركينا فاسو على الحدود مع النيجر وبنين، حيث قتل الضحايا خلال مهمة تأمين السوق الأسبوعي في ساكواني.

    وذكرت مصادر أمنية ووسائل إعلام، أن الحصيلة قد تكون أكبر، مشيرة إلى “مقتل ستة أشخاص: أربعة جنود واثنين من المتطوعين”.

    يذكر أن بوركينا فاسو تتعرض منذ سنة 2015، لهجمات متكررة تنفذها جماعات مسلحة تابعة لتنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية” أدت إلى سقوط آلاف القتلى ونزوح حوالي مليوني شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجرة سرية.. مصرع 94 شخصا إثر غرق قارب قبالة السواحل السورية

    لقي 94 شخصاً حتفهم في كارثة غرق مركب كان يقلّ مهاجرين غير شرعيين قبالة السواحل السورية، فيما أعلن الجيش اللبناني توقيف مشتبه به في عملية التهريب التي أسفرت عن أعلى حصيلة قتلى منذ بدء ظاهرة الهجرة غير الشرعية انطلاقاً من لبنان.

    ومنذ الإعلان عصر الخميس عن غرق المركب قبالة شواطئ طرطوس، والتي راوحت التقديرات بشأن عدد ركابه بين 100 و150 شخصاً من لبنانيين ولاجئين سوريين وفلسطينيين، ترتفع حصيلة الضحايا تباعاً، فيما تم إنقاذ عشرين شخصاً فقط. ولم تتضح بعد ملابسات غرق المركب الذي كانت وجهته ايطاليا.

    وفي آخر حصيلة اوردها التلفزيون السوري الرسمي مساء السبت، تحدث عن “ارتفاع عدد ضحايا غرق المركب قبالة ساحل طرطوس إلى 94 شخصاً”.

    وفي وقت سابق، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن اسكندر عمار مدير الهيئة العامة في مستشفى الباسل الذي نقل إليه الضحايا في طرطوس، انه تم إخراج ستة ناجين من المستشفى ولا يزال 14 شخصاً يتلقون العلاج بينهم اثنان في العناية المشددة.

    وأفاد الإعلام الرسمي السوري أن ارتفاع العدد ناتج عن انتشال مزيد من الضحايا. ولا تزال عمليات البحث عن مفقودين مستمرة. وقد عُثر على غالبية الضحايا قبالة جزيرة أرواد وشواطئ طرطوس.

    وشيعت عائلات في لبنان الجمعة ضحاياها، وتسلمت أخرى لبنانية وفلسطينية مساء جثث أقربائها عبر معبر العريضة الحدودي ليتم دفنهم السبت.

    وفي مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، شارك المئات في تشييع أحد الضحايا رافعين قبضاتهم فيما كان أقرباء يبكون حاملين نعشا رمزيا في شوارع المخيم.

    وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن عشرة أطفال لقوا مصرعهم في الحادثة وفق تقارير أولية. واعتبرت في بيان أنه “كما هو الحال في العديد من المناطق في المنطقة، يعيش الناس في لبنان في ظروف قاسية تؤثر على الجميع، ولكنها أكثر قسوة بشكل خاص على الأشخاص الأضعف”.

    وليست الهجرة غير الشرعية ظاهرة جديدة في لبنان الذي شكّل منصة انطلاق للاجئين خصوصاً السوريين والفلسطينيين باتجاه دول الاتحاد الأوروبي. لكن وتيرتها ازدادت على وقع الانهيار الاقتصادي الذي يعصف بالبلاد منذ نحو ثلاث سنوات والذي دفع لبنانيين كثر الى المخاطرة بأرواحهم بحثاً عن بدايات جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 قتلى في حادث سير خطير بالرباط

    ازهت حادثة سير أرواح 3 أشخاص و أصيب 3 آخرين من عائلة واحدة بشارع محمد بلعربي علوي السويسي.

    وحادث سيارة راح ضحيته 03 قتلى و 03 مصابين بجروح خطيرة.

    وحضرت سيارات الإسعاف إلى عين المكان لنقل الجرحى، ونقلهم إلى مستشفيات وطب الأطفال ابن سينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفجار شعبي في إيران..17 قتيلا حصيلة المواجهات منذ وفاة الشابة مهسا أميني

    بلغ عدد قتلى المظاهرات التي تهز إيران منذ وفاة الشابة مهسا أميني خلال احتجازها لدى “شرطة الأخلاق” 17 قتيلا، بحسب حصيلة رسمية أعلنتها السلطات الخميس.

    وأفادت وكالات أنباء إيرانية رسمية عن مقتل ثلاثة شرطيين طعنا بالسكين أو رميا بالرصاص الأربعاء في كل من تبريز (شمال غرب) ومشهد (شمال شرق) وقزوين (وسط) بعد أن “تم استدعاؤهم لمواجهة المشاغبين”، كما قتل عنصر من قوات الأمن الثلاثاء خلال مظاهرات في شيراز (وسط).

    وعبر الرئيس الأمريكي جو بايدن امس الأربعاء عن تضامنه وشعبه مع النساء الإيرانيات، إثر إفادة تقارير بمقتل ثمانية أشخاص في الجمهورية الإسلامية، بعد وفاة أميني التي كانت قد احتُجزت لدى “شرطة الأخلاق” في 13 سبتمبر في العاصمة طهران بحجة ارتداء “ملابس غير محتشمة”.

    وفي خطاب بايدن أمام الجمعية العامة من على منبر الأمم المتحدة بعد وقت قصير على كلمة نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي، حيا بايدن المتظاهرين وأكد دعمه لإحياء الاتفاق النووي مع طهران. وقال الرئيس الأمريكي: “نقف إلى جانب شعب إيران الشجاع والإيرانيات الشجاعات، والذين يتظاهرون اليوم دفاعا عن أبسط حقوقهم”.

    وكان الغضب الشعبي في الشارع قد انفجر بعد إعلان السلطات الجمعة وفاة الشابة البالغة من العمر 22 عاما وهي من منطقة كردستان في شمال غرب إيران. ويقول ناشطون إن مهسا، واسمها الكردي زينة، قد تعرضت لضربة على الرأس خلال احتجازها، وهو أمر تنفيه السلطات الإيرانية التي أعلنت فتح تحقيق في الحادث.

    وأظهرت أشرطة فيديو تم تداولها بكثافة على منصات التواصل أن من بين المحتجين نساء خلعن الأوشحة عن رؤوسهن وعمدن الى إلقائها في نيران أشعلت في الطريق، بينما عمدت أخريات إلى قص شعورهن بشكل قصير في تحرك رمزي. كما سمعت هتافات بين المتظاهرين في طهران: “لا للحجاب، لا للعمامة، نعم للحرية والمساواة”.

    انقطاع في خدمات الإنترنت

    ومساء الأربعاء، واجه العديد من مستخدمي الإنترنت في إيران صعوبات في التواصل عبر الشبكات الاجتماعية. وذكر مرصد “نتبلوكس” لمراقبة انقطاعات الإنترنت ومنظمة “هنجاو” وسكان محليون أن السلطات فرضت قيودا على الإنترنت.

    كما أبدى ناشطون قلقهم من أن يكون قطع الإنترنت تكرار لما حدث في الاحتجاجات على رفع أسعار الوقود في 2019 عندما قطعت الحكومة الإنترنت للسيطرة على الاحتجاجات التي قُتل خلالها 1500 شخص.

    وقال سكان ومرصد “نتبلوكس” أيضا إن إيران حدت الأربعاء من قدرة المستخدمين على الوصول إلى تطبيقي إنستاغرام وواتساب المملوكين لشركة “ميتا بلاتفورمز”، وهما اثنان من آخر منصات التواصل الاجتماعي المتبقية في البلاد. ولم ترد الشركة على طلب للتعقيب في حينه.

    “الموت للدكتاتور”

    وخرجت مظاهرات في مدن عدة ولا سيما في شمال إيران، ليل الأربعاء لليلة الخامسة على التوالي، وأفاد نشطاء عن وقوع اشتباكات في مدن من بينها أورميا وسردشت.

    وفي جنوب البلاد، أظهرت تسجيلات مصورة يعتقد أنها بتاريخ الأربعاء، متظاهرين وهم يضرمون النار بصورة عملاقة على جانب مبنى للجنرال قاسم سليماني، قائد الحرس الثوري الذي قتل في ضربة أمريكية بالعراق في 2020.

    كما أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن رقعة الاحتجاجات امتدت إلى 15 مدينة، مشيرة إلى أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وفرقت حشودا جمعت قرابة ألف شخص.

    وقالت مجموعة “آرتيكل 19” الحقوقية ومقرها لندن إنها تشعر “بقلق بالغ إزاء تقارير عن الاستخدام غير القانوني للقوة من جانب الشرطة وقوات الأمن الإيرانية” ومنها استخدام الذخيرة الحية.

    وذكرت وكالة “إرنا” للأنباء أن المتظاهرين عطلوا حركة المرور في بعض المناطق وأشعلوا النار بمستوعبات النفايات ومركبات الشرطة، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة وردّدوا شعارات مناهضة للنظام.

    وشملت الاحتجاجات طهران ومدنا أخرى بما فيها مشهد في شمال شرق البلاد، وتبريز في الشمال الغربي، وأصفهان في الوسط وشيراز في الجنوب، وفق إرنا. وهتف المتظاهرون “الموت للدكتاتور”، و”نساء، حياة، حرية”، وفق أشرطة الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي رغم القيود التي فرضت على الإنترنت وفق مرصد مراقبة الشبكة “نيتبلوكس”.

    انتقادات غربية

    وألقى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية صباح الأربعاء خطابا في طهران لم يتطرق فيه إلى وفاة أميني ولا إلى الاحتجاجات. لكن من على منبر الأمم المتحدة، أشار الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى وفاة نساء من السكان الأصليين في كندا وممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ووحشية تنظيم “الدولة الإسلامية” تجاه نساء من أقليات دينية.

    وفي نيويورك، قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي: “يجب أن يتنبه القادة الإيرانيون إلى أن الناس غير راضين عن الاتجاه الذي سلكوه”، مضيفا: “يمكنهم التخلي عن طموحهم بالحصول على أسلحة نووية. يمكنهم التوقف عن قمع الأصوات داخل بلادهم. يمكنهم وقف أنشطتهم المزعزعة للاستقرار”.

    وتعد هذه الاحتجاجات في إيران الأخطر منذ اضطرابات نوفمبر 2019 بشأن ارتفاع أسعار الوقود. وبدأت المظاهرات الجمعة في محافظة كردستان الإيرانية، مسقط رأس أميني، حيث أعلن المحافظ إسماعيل زاري كوشا الثلاثاء مقتل ثلاثة أشخاص في “ظروف مشبوهة” وفي إطار “مخطط للعدو”.

    ويرى الباحث في مركز “إيريس” دافيد ريغوليه روز المتخصص في الشأن الإيراني، أن المظاهرات “تشكل خضة مهمة” في إيران، مضيفا أنه “من الصعب التكهن بكيفية انتهائها، لكن هناك عزلة تامة بين السلطات العالقة عند (…) الثورة الإسلامية ومجتمع أكثر علمانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران .. احتجاجات ومواجهات عنيفة عقب وفاة الشابة مهسا أميني

    اتّسعت رقعة الاحتجاجات المتواصلة منذ أيام في إيران على وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاما)، ليلة الأربعاء، وتمددت من المدن الغربية إلى أغلب المحافظات التي شهدت كرًّا وفرًّا بين قوات الشرطة والمحتجين، في حين تحدثت مصادر رسمية عن اعتقال أجانب بتهمة “التحريض على إثارة الشغب”.

    ودخلت الشابة مهسا أميني في غيبوبة عقب اعتقالها من قبل ما تُعرف بـ”شرطة الأخلاق” الإيرانية، قبل أن تفارق الحياة في أحد مستشفيات العاصمة طهران يوم الجمعة الماضي.

    وتمدّدت الاحتجاجات من مدينة سقز مسقط رأس الشابة أميني، والمدن الكردية الأخرى مثل مريوان وسنندج وكرمانشاه غربي البلاد؛ إلى المحافظات المجاورة مثل إيلام وهمدان وأراك، ومنها إلى كرج وقزوين وزنجان وأردبيل وأورومية وتبريز (شمال غرب)، مرورا بمدن رشت وساري (شمال) حتى مدن بجنورد وبيرجند ومشهد (شمال شرق)، وصولا إلى شيراز وكرمان وبندر عباس وجزيرة كيش جنوبي إيران.

    كما شهدت مدن قُم الدينية وأصفهان ويزد وسط البلاد احتجاجات غاضبة على وفاة أميني، في حين شهدت جامعات في طهران تجمعات مماثلة، فضلا عن احتجاجات غاضبة أخرى في مناطق متفرقة من العاصمة منها ساحتي وليعصر وفاطمي وشارعي كشاورز وحافظ.

    وتداول ناشطون إيرانيون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر اشتباكات بين محتجين غاضبين وقوات الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريقهم. وردد هؤلاء “هتافات مناهضة للنظام الإسلامي ورموزه”، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، وفق وكالة أنباء “إرنا” الرسمية.

    وتتهم السلطات من تصفهم بـ”المندسين” بإثارة الشغب، وتسييس الاحتجاجات، والقيام بأعمال تخريبية في الممتلكات الحكومية والخاصة، وفق وكالة أنباء فارس شبه الرسمية التي أكدت أن الهدوء قد عاد إلى بعض المدن عقب اعتقال “العناصر المشاغبة”، على حد وصفها.

    من جانبها، أفادت وكالة “تسنيم” شبه الرسمية بقيام المحتجين بحرق أحد عناصر الشرطة في مدينة مشهد وإضرام النار في مسجد “الإمام موسى الكاظم” بمدينة رشت، وعتبة “إمام زاده عبد الله” في مدينة همدان، فضلا عن إلحاق الضرر بعربات الشرطة وسيارات الإسعاف. كما تحدثت صحيفة همشهري عن مقتل أحد المتعاونين مع قوات الشرطة وجرح 4 آخرين في مدينة شيراز.

     وعلى وقع الأنباء المتداولة -على منصات التواصل الاجتماعي- عن سقوط قتلى وجرحى جراء الاشتباكات، أعلنت المصادر الرسمية سقوط 5 قتلى؛ 3 منهم في محافظة كردستان غربي البلاد، وفق المحافظ إسماعيل زارعي كوشا الذي رأى أن قتلهم “أمر مشكوك فيه” لأنهم قتلوا برصاص يختلف عن النوعية المستخدمة لدى قوات الشرطة.

    وفي السياق، أعلن النائب العام في محافظة كرمانشاه، شهرام كرمي، مقتل عنصرين من قوات الشرطة وجرح 25 آخرين من المدنيين والشرطة، في حين قال محافظ طهران محسن منصوري إن التجمعات في العاصمة طهران “نُظمّت من أجل إثارة اضطرابات”.

    وكتب منصوري في تغريدة على تويتر أن “حرق العلم (الإيراني)، وصبّ الوقود على الطرق، وإلقاء الحجارة، ومهاجمة عناصر الشرطة، وإحراق دراجات نارية ومستوعبات نفايات، وتدمير الممتلكات العامة.. ليست من أعمال الأشخاص العاديين”، متهما “بعض السفارات وأجهزة التجسس الأجنبية” بالتدخل والوقوف وراء الاحتجاجات في بلاده.

    وكشف المحافظ منصوري عن اعتقال رعايا 3 دول أجنبية خلال الاحتجاجات في طهران، ليلة الأربعاء.

    من جانبه، تحدّث الباحث السياسي مهدي عزيزي عن “اعتقال 4 من الأجانب خلال قيامهم بتصوير الاحتجاجات، وإعداد تقارير للسفارات الأوروبية، وتوزيع الدولارات على رؤساء عصابات التخريب بالعاصمة طهران”، وفق تعبيره.

    وقال عزيزي، حسب موقع “الجزيرة نت” الذي أورد الخبر، إن السلطات الإيرانية غير قلقة من تحوّل الاحتجاجات المتواصلة إلى اشتباكات وعنف وضغط على الحكومة، لا سيما أن إيران سبق أن تعاملت مع العديد من الاحتجاجات التي اندلعت لأسباب سياسية واقتصادية ومعيشية، وتمكّنت من إخمادها في نهاية المطاف.

    واتهم الباحث الإيراني عددا من الدول الإقليمية والغربية بتقديم الدعم الاستخباراتي والمالي والإعلامي للحركة الاحتجاجية على نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2009، مؤكدا أن أعداد المحتجين آنذاك كانت بالملايين وأن السلطات الإيرانية أخمدتها بمساعدة الشعب، وأن نطاق الاحتجاجات الراهنة لا يتجاوز مئات المحتجين.

    كما ذكّر عزيزي بالاحتجاجات التي اندلعت عقب رفع أسعار الوقود قبل 3 أعوام، وأن بلاده تمكنت من إخمادها في أيام قليلة.

    وانتقد الباحث الإيراني ما سماها “السياسات المزدوجة” لدى بعض ساسة المنطقة والدول الغربية “لذرفهم دموع التماسيح” على مهسا أميني، وغضهم البصر عن مقتل العراقية “زينب عصام” (15 عاما) التي فارقت الحياة مؤخرا برصاص القوات الأميركية ضمن تدريبات عسكرية في قاعدة فيكتوريا المجاورة لمطار بغداد الدولي.

    وخلص إلى أن السلطات الإيرانية تضمن حق الاحتجاج والتظاهر السلمي للمواطنين، وأنها تحقق في أسباب وفاة الشابة مهسا أميني، “لكن هناك جهات خارجة عن القانون تريد تحريف مسار الاحتجاجات السلمية لأغراض مخطط لها سابقا”، على حد قوله.

    “في المقابل، استمرت حملات التعاطف مع المحتجين في إيران؛ إذ أعلن الممثل والمخرج الشهير مهران مديري مقاطعة التلفزيون الإيراني ردا على العنف الذي تمارسه السلطات بحق المتظاهرين”، وطالب الجهات المعنية بالإصغاء للشعب وتجنب العنف في التعاطي معه.

    كما أعلن مديري في شريط مصور على الإنستغرام أنه من الآن فصاعدا لا يحق لأي من قنوات التلفزيون الإيراني بث ولو صورة واحدة من أعماله الفنية.

    وإلى جانب حملة التضامن التي تقوم بها ناشطات وممثلات إيرانيات بقص شعرهن للتعبير عن غضبهن وحزنهن على ما يحدث في بلادهن، أعلن مغني الراب الشهير محسن تشاوشي مقاطعة وزارة الإرشاد الإيرانية، وأنه سيغني للشعب فحسب، مؤكدا أنه لا يجوز الصمت بعد اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 قتلى في مظاهرات بإيران احتجاجا على وفاة شابة أوقفتها شرطة الأخلاق (صور)

    لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم خلال مظاهرات خرجت في محافظة كردستان الإيرانية احتجاجا على وفاة الشابة مهسا أميني بعد توقيفها من طرف شرطة الأخلاق، بحسب ما أعلنه المحافظ أمس الثلاثاء.

    وحسب وكالة فارس الإيرانية، فقد صرح المحافظ اسماعيل زاري كوشا بأن “الضحايا الثلاثة قتلوا في ظروف مشبوهة” في إطار ما أسماه ب“مخطط للعدو” دون أن يحدد تاريخ هاته الوفيات.

    وأضاف ذات المتحدث قائلا: “أحد مواطني مدينة ديواندره قتل بسلاح عسكري من نوع لا تستخدمه أي من رتب القوات المسلحة”، مضيفا أن شخصا آخر قتل في مدينة سغز “وترك داخل سيارة قرب مستشفى”، فيما لم يدل بأي معطيات بخصوص حالة الوفاة الثالثة.

    وقد خلف خبر وفاة مهسا أميني، الجمعة، بعد توقيفها من قبل وحدة الشرطة المكلفة بتطبيق قواعد اللباس الصارمة التي تفرضها الجمهورية الإسلامية على النساء؛ بما في ذلك إلزامية وضع الحجاب في الأماكن العامة، حالة من الغضب الشعبي، حيث خرج المئات من الإيرانيين للشارع للتنديد بهذا الفعل الإجرامي الصادر عن السلطات الإيرانية التي تمارس إرهابها على مواطنيها.

    وأوضحت تقارير إعلامية أن الشرطة، قامت يوم الأحد الماضي، باعتقال عدد من المحتجين وأطلقت الغاز المسيل للدموع في محافظة كردستان الإيرانية مسقط رأس الشابة، حيث تظاهر نحو 500 شخص وحطموا نوافذ السيارات وأشعلوا النار في حاويات القمامة.

    وأكدت وكالة فارس الإيرانية أن الشرطة فضت أول أمس الإثنين، مظاهرات في طهران “باستخدام العصي والغاز المسيل للدموع”، مضيفة أن “مئات الأشخاص أطلقوا هتافات منددة بالسلطات الإيرانية، والبعض منهم خلعوا الحجاب”.

    ويشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أصدرت بيانا عقب حادثة وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني، طالبت من خلاله بمحاسبة المسؤولين الإيرانيين عن مثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سيارة مجنونة” تقتل 3 أشخاص وتصيب آخرين بالرباط

    هبة بريس – الرباط

    شهد شارع محمد بلعربي العلوي بحي السويسي، بالرباط، حادثة سير خطيرة أسفرت عن سقوط 3 قتلى وإصابة آخرين.

    وحسب شهود عيان، فتعود تفاصيل الحادث، إلى صدم سيارة من نوع “توارك” كانت قادمة بسرعة جنونية لعدد من الراجلين، متسببا في وفاة 3 أشخاص “شيخ وطفلين”، وإصابة 3 آخرين “شاب وطفل وطفلة”.

    وأضاف ذات الشهود، أن عناصر السلطات المحلية والمصالح الأمنية حلت على عجل بعين المكان، حيث تم نقل جثت الهالكين لمستودع الأموات والمصابين لمصلحة المستعجلات، وفتح تحقيق للكشف عن ملابسات الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره