Étiquette : قتل

  • فلاح يقتل جاره بضربة معول بتارودانت

    زنقة 20| متابعة

    ألقت عناصر الدرك الملكي بتارودانت، القبض على فلاح خمسيني، بعد ضلوعه في ارتكاب جريمة قتل في حق جاره الخمسيني، بدوار بوكدرور التابع للجماعة الترابية المنيزلة ضواحي تارودانت.

    و حسب مصادر محلية ، فإن هذه الجريمة وقعت على إثر نقاش حاد بين المشتبه فيه وجاره حول من له حق الأسبقية للاستفادة من مياه السقي، قبل أن يتطور الأمر إلى اشتباك بالأيدي، انتهى بإقدام المشتبه فيه على تعريض الضحية لضربة قاتلة بواسطة معول، مما تسبب في إصابته بجروح خطيرة كانت سببا في وفاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشييع جنازة شاب ضحية جريمة قتل بشعة بطنجة

    في موكب جنائزي مهيب شيعت عصر الإثنين بحي مسنانة بطنجة جنازة الشاب “أيمن” البالغ من العمر قيد حياته 19 سنة والذي لقي مصرعه، أمس الأحد، متأثرا بطعنات سكين سددها له مجموعة من الأشخاص ليسقط على إثرها مدرجا بدمائه.

    وكان الضحية الذي تلقى طعنات قاتلة في مناطق متفرقة من جسده بواسطة سلاح أبيض، بحي “مسنانة ” الشعبي بطنجة، تعرض لهجوم من قبل أشخاص وهم أشقاء بسبب شجار بينهم، سرعان ما تطور إلى مشادة كلامية.

    أفادت مصادر لموقع “اليوم24″، بأن الضحية لفط أنفاسه الأخيرة على متن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية، وهي في طريقها إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة، بسبب نزيف دموي حاد نتيجة الطعنات القوية.

    كانت عناصر الشرطة القضائية والعلمية انتقلت إلى مسرح الجريمة، حيث تم تحديد هوية الجاني، الذي ما زال في حالة فرار.
    النيابة العامة المختصة فتحت تحقيقا عاجلا لمعرفة ملابسات هذا الحادث المأساوى الذي خلف حزنا عميقا في نفوس أفراد أسرة الضحية وأقاربه ومعارفه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يقر بوجود “احتمال كبير” بأن جنديا إسرائيليا قتل شيرين أبو عاقلة

    أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين للمرة الأولى أن هناك “احتمالا كبيرا” بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية البارزة شيرين أبو عاقلة في ماي الماضي.

    وقال الجيش خلال إيجاز صحافي عن تحقيقه في مقتل المراسلة البارزة في قناة “الجزيرة”، “هناك احتمال كبير بأن تكون أبو عاقلة أصيبت عن طريق الخطأ بنيران الجيش الإسرائيلي الذي كان يستهدف مشتيها بهم من المسلحين الفلسطينيين”.

    وقتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص في 11 ماي خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة “صحافة” وخوذة واقية عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    وتعليقا على الإعلان الإسرائيلي، قالت عائلة الصحافية في بيان باللغة الإنكليزية إن إسرائيل “رفضت تحمل المسؤولية عن مقتل” أبو عاقلة.

    ودعت العائلة إلى تحقيق أميركي “موثوق به”، مضيفة “ما زلنا متألمين ومحبطين ونشعر بخيبة أمل”.

    وبعد مقتل الصحافية، اتهمت السلطة الفلسطينية وقناة الجزيرة القطرية الجيش الإسرائيلي بقتلها. لكن إسرائيل لم تقر بذلك. وأفادت بعد تحقيق أولي عن “استحالة” تحديد مصدر الرصاصة. وكانت تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    – مساءلة –

    ونشر الجيش الإسرائيلي اليوم “الخلاصات النهائية” للتحقيق.

    وقال ضابط إسرائيلي كبير خلال الإيجاز إن الجنود الإسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من مخيم جنين. واضاف “عندما أطلقوا النار في اتجاهها لم يعرفوا أنها صحافية، كان ذلك خطأ، ظنوا أنهم كانوا يطلقون النار على إرهابيين أطلقوا النار في اتجاههم”.

    وتابع “خلصنا الى أنه من غير الممكن الجزم تماما بأي نيران قتلت. لكن هناك احتمال أكبر بأن تكون أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ أطلقها جندي إسرائيلي لم يتعرف عليها كصحافية”.

    وأوضح أن الجندي كان متمركزا على بعد حوالى مئتي متر منها ولم ير كلمة “صحافة” على سترتها.

    وعبّر الضابط عن “أسف” الجندي الذي أطلق النار على أبو عاقلة، وقال “أنا آسف لذلك أيضا”.

    واستدرك أن الجندي “لم يفعل ذلك عن قصد، هذا واضح تماما”.

    وأشار الضابط الى أن الجيش درس “تسلسل” الوقائع وحلّل الموقع وأشرطة الفيديو والأصوات المسجلة خلال الحادث، وقاد “محاكاة لما حدث”. كما أن “خبراء إسرائيليين” قادوا تحليلا بالستيا للرصاصة في الثاني من يوليوز في حضور ممثلين عن “لجنة التنسيق الأمني الأميركي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية”.

    وتحدث عن “وضع مزر” للرصاصة، وبالتالي كان تحديد مصدرها “صعبا”.

    واعلن مكتب المدعي العام الإسرائيلي الاثنين من جهته أن “لا شبهة بوجود عمل إجرامي يبرر فتح تحقيق جرمي من جانب الشرطة العسكرية”.

    وخلص تحقيق لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في يوليوز إلى أن أبو عاقلة قتلت بنيران القوات الإسرائيلية.

    وفي يونيو، قالت الأمم المتحدة إن “لا دليل على نشاط لمسلحين فلسطينيين بالقرب من” أبو عاقلة عندما تعرضت لإطلاق الرصاص.

    كذلك أجرت الولايات المتحدة تحقيقا خلص بدوره الى أن الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة مصدرها “على الأرجح” موقع إسرائيلي، مشيرة الى عدم وجود ما يدل على أن قتلها كان متعمدا.

    وسعت عائلة شيرين أبو عاقلة إلى لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن الذي زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية في يوليوز، معبرة عن استيائها من تقاعس واشنطن حيال قضيتها.

    لكن بايدن لم يلتق العائلة، ولم يأت على ذكر القضية في التصريحات التي أدلى بها خلال الزيارة.

    وفي وقت لاحق، التقت لينا أبو عاقلة، ابنة شقيق الصحافية، في واشنطن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ودعت “إلى المسائلة والعدالة لشيرين”.

    وأكدت لينا أن السلطات الإسرائيلية تعرف اسم الجندي الذي أطلق النار على عمتها.

    وشارك آلاف الفلسطينيين في القدس الشرقية في تشييع الصحافية في قناة الجزيرة القطرية في 13 ماي، وشهدت جنازتها عنفا من الشرطة الإسرائيلية التي حاولت منع المشيعين من رفع الأعلام الفلسطينية.

    وكاد نعش أبو عاقلة يسقط أرضا من أيدي المشيعين بعد أن تعرضوا للضرب بالهراوات من عناصر الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت بعضهم.

    وأنهت الشرطة الإسرائيلية لاحقا تحقيقا داخليا أجرته بخصوص التعامل مع الجنازة دون الكشف عن نتائجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يعترف: هناك « احتمال كبير » أن يكون أحد جنودنا هو قاتل أبو عاقلة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، للمرة الأولى، أن هناك « احتمالا كبيرا » بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، في ماي الماضي.

    وقال الجيش خلال إيجاز صحفي عن تحقيقه في مقتل المراسلة البارزة في قناة « الجزيرة »: « هناك احتمال كبير بأن تكون أبو عاقلة أصيبت عن طريق الخطأ، بنيران الجيش الإسرائيلي الذي كان يستهدف مشتبها بهم من المسلحين الفلسطينيين ».

    وقتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص، في 11 ماي، خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة « صحافة » وخوذة واقية، عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    وتعليقا على الإعلان الإسرائيلي، قالت عائلة الصحافية في بيان باللغة الإنجليزية إن إسرائيل « رفضت تحمل المسؤولية عن مقتل أبو عاقلة ».

    ودعت العائلة إلى تحقيق أمريكي « موثوق به »، مضيفة: « ما زلنا متألمين ومحبطين، ونشعر بخيبة أمل ».

    وبعد مقتل الصحافية، اتهمت السلطة الفلسطينية وقناة « الجزيرة » القطرية الجيش الإسرائيلي بقتلها. لكن إسرائيل لم تقر بذلك؛ حيث أفادت بعد تحقيق أولي عن « استحالة » تحديد مصدر الرصاصة. كما تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    وقال ضابط إسرائيلي كبير خلال الإيجاز الصحفي إن الجنود الإسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من مخيم جنين، مضيفا: « عندما أطلقوا النار في اتجاهها، لم يعرفوا أنها صحفية. كان ذلك خطأ. ظنوا أنهم كانوا يطلقون النار على إرهابيين أطلقوا النار في اتجاههم ».

    وتابع: « خلصنا إلى أنه من غير الممكن الجزم تماما بأي نيران قتلت. لكن هناك احتمال أكبر بأن تكون أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ أطلقها جندي إسرائيلي لم يتعرف عليها كصحفية ».

    وأوضح أن الجندي كان متمركزا على بعد حوالى مئتي متر منها، ولم ير كلمة « صحافة » على سترتها.

    وأشار الضابط إلى أن الجيش درس « تسلسل » الوقائع، وحل ل الموقع وأشرطة الفيديو والأصوات المسجلة خلال الحادث، وقاد « محاكاة لما حدث ». كما أن « خبراء إسرائيليين » قادوا تحليلا بالستيا للرصاصة، في الثاني من يوليوز الماضي، في حضور ممثلين عن « لجنة التنسيق الأمني الأمريكي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية ».

    وأعلن مكتب المدعي العام الإسرائيلي، اليوم الاثنين، من جهته، أن « لا شبهة بوجود عمل إجرامي يبرر فتح تحقيق جرمي من جانب الشرطة العسكرية ».

    وخلص تحقيق لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في يوليوز الماضي، إلى أن أبو عاقلة قتلت بنيران القوات الإسرائيلية.

    كذلك أجرت الولايات المتحدة تحقيقا خلص بدوره إلى أن الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة مصدرها « على الأرجح » موقع إسرائيلي، مشيرة إلى عدم وجود ما يدل على أن قتلها كان متعمدا.

    وسعت عائلة شيرين أبو عاقلة إلى لقاء الرئيس الأمريكي، جو بايدنن الذي زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية، في يوليوز الماضي، معبرة عن استيائها من تقاعس واشنطن حيال قضيتها. لكن بايدن لم يلتق العائلة، ولم يأت على ذكر القضية في التصريحات التي أدلى بها خلال الزيارة.

    وفي وقت لاحق، التقت لينا أبو عاقلة، ابنة شقيق الصحفية، في واشنطن، وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ودعت « إلى المسائلة والعدالة لشيرين ».

    وأكدت لينا أن السلطات الإسرائيلية تعرف اسم الجندي الذي أطلق النار على عمتها.

    وشارك آلاف الفلسطينيين في تشييع شيرين أبو عاقلة، في 13 ماي الماضي، وشهدت جنازتها عنفا من الشرطة الإسرائيلية التي حاولت منع المشيعين من رفع الأعلام الفلسطينية، ما كاد يتسبب في وقوع نعشها أرضا من أيديهم، بعد أن تعرضوا للضرب بالهراوات من عناصر الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت بعضهم.

    وأنهت الشرطة الإسرائيلية لاحقا تحقيقا داخليا أجرته بخصوص التعامل مع الجنازة دون الكشف عن نتائجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يقرّ بوجود “احتمال كبير” بأن جنديا إسرائيليا قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين للمرة الأولى أن هناك “احتمالا كبيرا” بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية البارزة شيرين أبو عاقلة في ماي الماضي.

    وقال الجيش الاسرائيلي خلال بلاغ صحافي عن تحقيقه في مقتل المراسلة البارزة في قناة “الجزيرة”، “هناك احتمال كبير بأن تكون أبو عاقلة أصيبت عن طريق الخطأ بنيران الجيش الإسرائيلي الذي كان يستهدف مشتيها بهم من المسلحين الفلسطينيين”.

    وقتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص في 11 ماي خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة “صحافة” وخوذة واقية عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    واتهمت السلطة الفلسطينية وقناة الجزيرة القطرية إسرائيل بقتلها وطالبت بإجراء تحقيق. لكن إسرائيل لم تقر بذلك. وأفادت بعد تحقيق أولي عن “استحالة” تحديد مصدر الرصاصة. وكانت تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    وقال ضابط إسرائيلي كبير إن “الجنود الإسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من مخيم جنين”. وأضاف “عندما أطلقوا النار في اتجاهها لم يعرفوا أنها صحافية، كان ذلك خطأ، ظنوا أنهم كانوا يطلقون النار على إرهابيين أطلقوا النار في اتجاههم”.

    وتابع “خلصنا إلى أنه من غير الممكن الجزم تماما بأي نيران قتلت. لكن هناك احتمال أكبر بأن تكون أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ أطلقها جندي إسرائيلي لم يتعرف عليها كصحافية”.

    وعبّر الضابط عن “أسف” الجندي الذي أطلق النار على أبو عاقلة، وقال “أنا آسف لذلك أيضا”.

    واستدرك أن الجندي “لم يفعل ذلك عن قصد، هذا واضح تماما”.

    (أ ف ب)

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسيين في تفجير استهدف السفارة الروسية بكابول

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية مقتل موظفين في السفارة الروسية في كابول، اليوم الاثنين، في اعتداء بقنبلة وقع قرب مقر البعثة الدبلوماسية في العاصمة الأفغانية.

    وأفادت الخارجية في بيان: “في الساعة 10,50 (6,20 ت غ)، قام مقاتل لم يتم التعرف عليه، بتفجير عبوة ناسفة في الجوار المباشر للسفارة الروسية في كابول. قتل موظفان في البعثة الدبلوماسية في الهجوم”، مشيرة إلى سقوط “جرحى بين المواطنين الأفغان”.

    وأضافت أن السفارة الروسية “على اتصال وثيق بأجهزة الأمن الأفغانية التي باشرت تحقيقا”.

    وسارع المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إلى التصريح في مؤتمر صحافي عبر الهاتف: “نتحدث هنا عن اعتداء إرهابي. هذا مرفوض”.

    من جهتها، قالت وزارة الداخلية الأفغانية لوكالة “فرانس برس”: “كان اعتداء انتحاريا، ولكن قبل أن يتمكن الانتحاري من بلوغ هدفه، قامت فرقنا بتحييده”.

    وأضاف المصدر نفسه أن الانتحاري كان يستهدف السفارة الروسية.

    وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، نقلت وكالة “ريا نوفوستي” الروسية للأنباء عن مصدر لم تحدده أن “ما بين 15 و20 شخصا قتلوا أو أصيبوا في الانفجار”.

    ووقع الهجوم فيما كان دبلوماسي روسي يخرج من مبنى للممثلية الدبلوماسية ليعلن أسماء الأشخاص الذين يستطيعون التقدم بطلب تأشيرة، بحسب المصدر نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي: احتمال كبير أن جنديا قتَل شيرين بالخطأ.. ولن يتم التحقيق معه

    محمد عادل التاطو

    قال الجيش الإسرائيلي إن هناك احتمالا كبيرا جدا بأن جنديا إسرائيليا قتل الصحافية الفلسطينية في شبكة الجزيرة، شيرين أبو عاقلة، بالخطأ، مشيرا إلى أن النيابة العسكرية لم تجد أي مخالفة تستدعي فتح تحقيق جنائي في ملف قتل شيرين.

    وكشفت الاستنتاجات النهائية للتحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي، أن الجندي الذي يُحتمل أنه أطلق النار على شيرين أبو عاقلة بالخطأ وقتلها، لن يتم التحقيق معه، وفق بيان لجيش الاحتلال.

    وقال تقرير التحقيق الإسرائيلي، إنه “بعد سلسلة التحقيقات التي أجراها فريق مهني متخصص، لا يمكن تحديد، بصورة جازمة، من كان وراء مقتل شيرين أبو عاقلة، رغم وجود احتمال كبير في أن تكون الصحفية قد قتلت بنيران خاطئة للجيش أثناء إطلاق النار على من تم تشخيصهم كمسلحين فلسطينيين خلال معركة تعرضت فيها القوات الإسرائيلية إلى وابل من الرصاص الكثيف والعشوائي بشكل عرض حياة الجنود للخطر”.

    كما أبقى التقرير على الرواية الإسرائيلية التي تتهم مسحلين فلسطينيين بقتل شيرين، حيث قال التحقيق إن احتمال أن تكون أبو عاقلة قد قُتلت بنيران المسلحين الفلسطينيين لا يزال قائمًا.

    وفي أولى ردود الفعل، قالت عائلة شيرين أبو عاقلة إنها لم تتفاجأ برفض إسرائيل تحمل مسؤوليتها عن اغتيال شيرين، معتبرة أن هذا الأمر “يؤكد أن مجرمي الحرب الإسرائيليين لا يمكنهم التحقيق في جرائمهم”.

    وأعلنت أسرة شيرين عزمها مواصلة مطالبة أعضاء الكونغرس الأمريكي ومنظمات المجتمع المدني بالضغط على الرئيس بايدن لمتابعة القضية وإجراء تحقيق شامل بما في ذلك التوجه للمحكمة الجنائية الدولية.

    تفاصيل التحقيق

    وقال التقرير إن التحقيقات شملت استجواب قوة الجيش التي كانت حاضرة في الحادث، كما تم إجراء تحليل دقيق لمسار الأحداث، مع تحليل وفحص الصوت من مكان الحادث مباشرة، اضافة إلى تحليل مُفصل لمنطقة المساحة وخاصة مساحة إطلاق النار، والتي تضمنت محاكاة مُفصلة لما حصل حينها في المنطقة.

    وشملت التحقيقات، وفق الجيس الإسرائيلي، “إجراء فحوصات باليستية، وفحوصات للطب الشرعي من مكان الحادث، كما قام المحققون بفحص معلومات إضافية تم نشرها عن الحادثة، بما فيها معلومات عُرضت من قبل وسائل إعلامية دولية، بما فيها توثيق مصور وصوتي”.

    وأضاف التقرير النهائي للتحقيق، أنه “في أعقاب مطالبات متكررة، تم نقل الرصاصة للفحص وخضعت لفحص باليستي في مختبر الطب الشرعي من قبل هيئات مهنية إسرائيلية حضرها ممثلون أمريكيون مختصون من قبل منسق الأمن الأمريكي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية”.

    وتابع المصدر ذاته: “في الفحص تحدد، أنه ونظرًا لوضع الرصاصة ونوعية العلامات التي كانت عليها فهناك صعوبة حقيقية بعملية التشخيص حيث لم يستطع الجزم فيما إذا أطلقت أو لم تُطلق الرصاصة من سلاح الجيش الإسرائيلي”.

    وقال جيش الاحتلال، إنه “وفقًا لكافة النتائج، تبين أنه لا يمكن تحديد، بشكل جازم، على يد مَن قُتلت شيرين أبو عاقلة، إلا أنه يبدو أن هناك احتمالًا أكبر أن تكون قد أُصيبت عن طريق الخطأ بنيران الجيش الإسرائيلي التي وجّهت نحو من تم تشخيصهم كمسلحين فلسطينيين، خلال معركة تم فيها إطلاق وابل من الرصاص الكثيف والعشوائي، تجاه قوات الجيش، مشكلًا خطرًا على حياتهم”.

    وتابع أن “نيران جنود الجيش صوبت تجاه المسلحين الذين أطلقوا النار على قواتنا، واحتمال آخر، لا يزال قائمًا، أن تكون أبو عاقلة قد قُتلت بنيران المسلحين الفلسطينيين صوبت نحو المكان الذي تواجدت فيه”، مردفا بأنه “تم فحص آليات وقواعد إطلاق النار وتنفيذه، ولم يرد أي خرق لها”.

    وكشف التحقيق أن رئيس هيئة الأركان اعتبر أنه “لم يتم تشخيص أبو عاقلة كصحفية، وبالتالي لم يكن هناك إطلاق نار متعمد من قبل مقاتلي جيش الدفاع لاستهداف الصحافية”.

    وأضاف: “مع انتهاء التحقيق، تم نقل كافة المعطيات إلى فحص النيابة العامة العسكرية، حيث تم عرض تحليل مفصل للبيانات التي تم جمعها، وإعطاء استجابة للأسئلة التوضيحية التي وجهت إلى فريق التحقيق”.

    ويرى التحقيق أنه “بعد دراسة وفحص شامل للحادثة، واستنادًا إلى كافة المعطيات المتوفرة، وجدت المدعية العسكرية العامة أنه ووفقًا لظروف الحادثة، لا يوجد اشتباه في ارتكاب مخالفة جنائية يبرر فتح تحقيق جنائي لدى الشرطة العسكرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفجير استهدف السفارة الروسية بكابول يودي بحياة دبلوماسيين

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية مقتل موظفين في السفارة الروسية في كابول، اليوم الاثنين، في اعتداء بقنبلة وقع قرب مقر البعثة الدبلوماسية في العاصمة الأفغانية.

    وأفادت الخارجية في بيان: « في الساعة 10,50 (6,20 ت غ)، قام مقاتل لم يتم التعرف عليه، بتفجير عبوة ناسفة في الجوار المباشر للسفارة الروسية في كابول. قتل موظفان في البعثة الدبلوماسية في الهجوم »، مشيرة إلى سقوط « جرحى بين المواطنين الأفغان ».

    وأضافت أن السفارة الروسية « على اتصال وثيق بأجهزة الأمن الأفغانية التي باشرت تحقيقا ».

    وسارع المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إلى التصريح في مؤتمر صحافي عبر الهاتف: « نتحدث هنا عن اعتداء إرهابي. هذا مرفوض ».

    من جهتها، قالت وزارة الداخلية الأفغانية لوكالة « فرانس برس »: « كان اعتداء انتحاريا، ولكن قبل أن يتمكن الانتحاري من بلوغ هدفه، قامت فرقنا بتحييده ».

    وأضاف المصدر نفسه أن الانتحاري كان يستهدف السفارة الروسية.

    وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، نقلت وكالة « ريا نوفوستي » الروسية للأنباء عن مصدر لم تحدده أن « ما بين 15 و20 شخصا قتلوا أو أصيبوا في الانفجار ».

    ووقع الهجوم فيما كان دبلوماسي روسي يخرج من مبنى للممثلية الدبلوماسية ليعلن أسماء الأشخاص الذين يستطيعون التقدم بطلب تأشيرة، بحسب المصدر نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرة قتلى في كندا في هجمات بالسكين بين أوساط السكان الأصليين

    العمق المغربي

    قتل عشرة اشخاص على الأقل وأصيب نحو 15 بجروح في هجمات بالسكين وقعت الأحد في بلديتين نائيتين في كندا إحداهما تسكنها غالبية كبرى من السكان الأصليين، على ما أفادت الشرطة التي باشرت حملة بحثا عن رجلين يشتبه بتنفيذهما أحد الهجمات الأكثر دموية في هذا البلد.

    واستجابة لاتصالات استغاثة، عثرت الشرطة على عشر جثث في أوساط السكان الأصليين في جيمس سميث كري نايشن ومدينة ويلدون المجاورة في محافظة ساسكاتشوان (غرب)، على ما أفادت روندا بلاكمور مساعدة مفوض شرطة الخيالة الملكية الكندية في مؤتمر صحافي.

    وأضافت أن “عددا من الضحايا الآخرين جرحوا نقل منهم 15 حتى الآن الى مستشفيات مختلفة”، موضحة أن الشرطة تبحث عن “مشتبه بهما” وتحقق في “مسارح الجرائم المختلفة”.

    والمشتبه بهما هما داميان ساندرسن ومايلز ساندرسن ويبلغان من العمر 30 و31 عاما.

    ويعتقد بحسب بلاكمور أنهما لاذا بالفرار في سيارة “نيسان” سوداء. وانتشرت قوات الشرطة “بأقصى طاقتها” للقبض عليهما.

    وكتب رئيس الوزراء جاستن ترودو على تويتر أن “الهجمات التي وقعت اليوم في ساسكاتشوان مروعة ومفجعة”، مضيفا “أتوجه بأفكاري إلى الذين فقدوا أحباء والذين أصيبوا”.

    من جهته أعلن رئيس وزراء المقاطعة سكوت مو “لا أجد كلاما لوصف ما تسبب به هذا العنف الأعمى من ألم وخسارة”.

    وتلقت الشرطة أول اتصال في الساعة 5,40 (11,40 ت غ) للإبلاغ عن هجوم بالسلاح الأبيض في جيمس سميث كري نايشن، تلته اتصالات أخرى.

    وأعلنت البلدة البالغ عدد سكانها 2500 نسمة حال الطوارئ المحلية، وطلب من سكان ساسكاتشوان لزوم منازلهم من باب الحيطة.

    وقالت ديان شير من سكان ويلدون لوسيلة الإعلام المحلية “كانديان برس” أن جارها الذي كان يعيش مع حفيده قتل، مبدية “تأثرا شديدا لأنني خسرت جارا طيبا”.

    وتعتقد السلطات أن “المشتبه بهما استهدفا بعض الضحايا وهاجما آخرين عشوائيا”، على ما ذكرت بلاكمور، مشيرة إلى أن الوقت ما زال مبكرا للتحدث عن دافع الهجمات.

    وأبلغ في بادئ الأمر عن المشتبه بهما في ريجينا عاصمة مقاطعة ساسكاتشوان، الواقعة على بعد أكثر من 300 كيلومتر إلى الجنوب.

    وبعد ذلك تم توسيع نطاق التحذير وعمليات البحث لتشمل ايضا مقاطعتي مانيتوبا وألبرتا المجاورتين الشاسعتين.

    وقالت هيئة الصحة في ساسكاتشوان لوكالة فرانس برس إنها قامت بتفعيل بروتوكولات الطوارئ للتعامل مع “عدد كبير من المصابين في وضع حرج”.

    وأرسلت ثلاث مروحيات وطبيب إلى الموقع من ساسكاتون وريجينا لنقل ضحايا عمليات الطعن.

    وشهدت كندا في السنوات الأخيرة سلسلة هجمات عنيفة. ففي نيسان/أبريل 2020 قتل مسلح ادعى أنه شرطي 22 شخصا في نوفا سكوشا. وفي كانون الثاني/يناير 2017 قتل خمسة أشخاص وأصيب خمسة بجروح في هجوم على مسجد في كيبيك. وفي 2018 صدم سائق بشاحنته الصغيرة مارة في تورونتو موقعا عشرة قتلى و16 جريحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسو أول سفينة حربية تركية في إسرائيل منذ أكثر من عقد

    رست سفينة حربية تركية في نهاية الأسبوع في إسرائيل للمرة الأولى منذ العام 2010، في أعقاب استئناف العلاقات الثنائية بين البلدين، وفق ما أفاد مسؤولون ووكالة فرانس برس الأحد.

    وشاهد فريق صحفي لوكالة فرانس برس الفرقاطة “كمال ريس” راسية الأحد في مرفأ مدينة حيفا الشمالية التي تتخذ البحرية الإسرائيلية منها مقرا.

    وأوضح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن السفينة الحربية هذه متوقفة لبعض الوقت في إطار “أنشطة حلف شمال الأطلسي”.

    في أنقرة، أشارت وزارة الدفاع التركية إلى أنه من المقرر أن تبقى الفرقاطة في مرفأ حيفا حتى السادس من سبتمبر.

    بعد أشهر من التقارب الدبلوماسي، أعلنت إسرائيل وتركيا في 17 غشت استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بشكل كامل وعودة السفراء إلى البلدين.

    جمدت العلاقات بين البلدين بعد أزمة في العام 2010 عندما قتل عشرة مدنيين أتراك في هجوم إسرائيلي استهدف السفينة “مافي مرمرة” التي كانت في طريقها لخرق الحصار المفروض على قطاع غزة.

    ومذاك لم ترس أية سفينة حربية تركية في إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره