Étiquette : قدرة

  • سرطان القناة الصفراوية .. تشخيصه وطرق علاجه

     يتطور سرطان القناة الصفراوية في القنوات الصفراوية، التي تنقل السائل الصفراوي بين أعضاء الجهاز الهضمي وتسهل عملية الهضم، ويعتبر من أكثر أمراض السرطان المتقدمة شيوعًا، والاكتشاف المبكر لسرطان القناة الصفراوية ضروريًا لتحسين نتائج العلاج، في هذا التقرير نتعرف على تشخيص سرطان القناة الصفراوية وعلاجه، بحسب موقع « HEALTH ».
     
    تشخيص سرطان القناة الصفراوية
    هناك العديد من الإجراءات التي يمكن أن تساعد في تشخيص سرطان القناة الصفراوية في مرحلة مبكرة.
    منظار الجهاز الهضمي

    يمكن استخدام مخدر موضعي، إلى جانب المسكنات والمهدئات، إذا لزم الأمر، أثناء العلاج بالمنظار المعدي المعوي.
     يقوم الطبيب بإدخال المنظار إلى المريء من خلال الفم. تلتقط الكاميرا الموجودة بالمنظار الصور التي يتم عرضها بعد ذلك على الشاشة.
    تصوير البنكرياس والقنوات الصفراوية بالمنظار (ERCP)
    يتم استخدام منظار داخلي مع رؤية جانبية أثناء إجراء تصوير القنوات الصفراوية (ERCP). باستخدام هذا المنظار ، يمكن للطبيب حقن مادة تباين في القنوات الصفراوية. عندما يتم التقاط صور الأشعة السينية ، فإن التباين يسلط الضوء على أي تشوهات يمكن للطبيب إجراء خزعة وإزالة أنسجة القناة الصفراوية للاختبار أثناء إجراء تصوير القنوات الصفراوية.
    منظار الأوعية الصفراوية
    يضع الطبيب نوعًا معينًا من المنظار يسمى منظار الأقنية الصفراوية داخل القناة الصفراوية. يتم فحص الورم وأخذ عينات منه على الفور باستخدام منظار الأقنية الصفراوية. أثناء إجراء ERCP ، قد يخضع المريض لتنظير الأقنية الصفراوية.
    الموجات فوق الصوتية بالمنظار (EUS)
    للحصول على صور للجهاز الهضمي ، يقترن هذا العلاج بالمنظار والموجات فوق الصوتية. تشبه العملية التنظير العلوي. يمكن الكشف عن سرطان القناة الصفراوية باستخدام التصوير التنظيري بالموجات فوق الصوتية (EUS).

    علاج سرطان القناة الصفراوية
    1. العلاج الجراحي
    تحدد إمكانية إزالتها تمامًا نوع سرطان القناة الصفراوية. اعتمادًا على نوع الورم وحجمه وموقعه ، يمكن إجراء الجراحة لإزالة الورم الخبيث. تنقسم السرطانات التي يمكن علاجها جراحيًا إلى فئتين: قابل للاستئصال وغير قابل للشفاء.
     
    2. العلاج الإشعاعي
    من خلال استخدام أنظمة توصيل العلاج الإشعاعي المتقدمة، يكون الأطباء أكثر قدرة على استهداف أورام القناة الصفراوية التي يصعب الوصول إليها وإعطاء خلايا سرطان القناة الصفراوية جرعات إشعاعية أكثر كثافة مع تقليل التعرض للأنسجة السليمة والطبيعية.
    قد يوصى بعدد من العلاج الإشعاعي لعلاج سرطان القناة الصفراوية ، اعتمادًا على حالة المريض وموقع الورم.
     
    3. الأشعة التداخلية
    يستخدم التخصص الطبي للأشعة التداخلية الإجراءات الأقل توغلاً لتحديد وعلاج السرطان لديه القدرة على علاج سرطان القناة الصفراوية.
    التخدير ضروري لهذا العلاج في العيادة الخارجية. من أجل الوصول إلى القناة الصفراوية أثناء هذا العلاج ، يقوم الطبيب بعمل شق صغير جدًا. عندما تصل الإبرة إلى القنوات الصفراوية ، يتم أخذ صورة بالأشعة السينية. يمكن أيضًا إدخال الدعامات باستخدام هذه التقنية لعمل خزعات على القناة الصفراوية. إذا لزم الأمر ، يمكن إزالة العصارة الصفراوية خارجيًا عبر أنبوب.
     
    4. الرعاية التلطيفية عن طريق الدعامة
    الرعاية التلطيفية هي نوع من المساعدة يسعى إلى تجنب وعلاج المشاكل أو العلامات التي يسببها سرطان القناة الصفراوية. يتم استخدام الرعاية التلطيفية جنبًا إلى جنب مع كل نوع من أنواع علاج السرطان في كل مرحلة من مراحل سرطان القناة الصفراوية وهو يغطي أشياء مثل مسكنات الألم ، والوقاية من الغثيان ، والحفاظ على تدفق الصفراء عن طريق وضع دعامات، عندما يكون الورم قد يمنعه.
    تُستخدم الرعاية التلطيفية لتحسين نوعية حياتك بدلاً من علاج السرطان.
     
    5. زراعة الكبد
    يمكن استخدام زراعة الكبد لعلاج بعض الحالات غير القابلة للقطع داخل الكبد أو أورام القناة الصفراوية المحيطة بالنقر (بعد الاستئصال الكامل للكبد والقنوات الصفراوية).
     يمكن أن يكون العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي أول دورات العلاج. على الرغم من أنه قد يكون من الصعب العثور على متبرع بالكبد مطابق ، فقد تكون عملية الزرع قادرة على تقديم علاج.
    في بعض الحالات لا يمكن علاج سرطان القناة الصفراوية حيث يتم تشخيص السرطان في مرحلة متقدمة ويصبح قاتلاً.
    يمكن الآن اكتشاف سرطان القناة الصفراوية مبكرًا بمساعدة الابتكارات والتقنيات الحديثة التي تمنع انتشار هذا المرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب شي جين بينغ رئيسا للصين لولاية ثالثة

    أعيد انتخاب الرئيس الصيني شي جين بينغ لولاية ثالثة -اليوم الجمعة- بلا أي مفاجآت، إثر تصويت النواب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ من العمر 69 عاما.

    وجاءت نتيجة تصويت النواب التي أعلنت قبيل الساعة الـ11 (03:00 صباحا بتوقيت غرينتش) نهائية وعلى النحو التالي: 2952 صوتا لصالح شي، المعارضة: صفر، امتناع: صفر، وذلك في ظل غياب أي مرشح منافس.

    وكان شي حصل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على تمديد لمدة 5 سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكرية، وهما المنصبان الأهم في سلم السلطة في البلاد.

    ووعد شي حينها -في تصريح صحفي بقصر الشعب في بكين- بـ”العمل بجد”، قائلا “أود أن أشكر بصدق الحزب بكامله للثقة التي أبداها لي، أتعهد بالعمل بجد لإنجاز مهامنا”.

    كما قال إنه “لا يمكن للصين أن تتطور من دون العالم، والعالم أيضا بحاجة إلى الصين”، مضيفا أنه “بعد أكثر من 40 عاما من الجهود الحثيثة من أجل الإصلاح والانفتاح حققنا معجزتين، هما: تنمية اقتصادية سريعة واستقرار اجتماعي بعيد الأمد”.

    كما وصفته صحيفة “الشعب” اليومية في سيرة ذاتية نشرتها عنه بأنه زعيم لا يكل، مشيدة بروح التضحية لديه ومؤكدة أن “الناس العاديين ينظرون إليه على أنه قريب عزيز”.=

    من جانبه، هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الصيني على انتخابه، وقال الكرملين إن بوتين عبر في برقية إلى شي عن ثقته في قدرة الزعيمين على تعزيز تعاونهما في أهم القضايا الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيان الرباط.. رابطة كاتبات إفريقيا تدعو إلى إعادة الاعتبار لأدوار مبدعات القارة في المشهد الثقافي

    دعت « رابطة كاتبات إفريقيا »، في ختام مؤتمرها التأسيسي المنعقد، أمس الخميس، بالرباط، إلى إعادة الاعتبار لأدوار الكاتبات والمفكرات والمبدعات بالقارة، في المشهد الثقافي المحلي والإقليمي والدولي.

    وشدد « بيان الرباط » المتوج لأشغال هذا المؤتمر، الذي شاركت فيه مفكرات وكاتبات من أكثر من أربعين دولة إفريقية، على « ضرورة إعادة الاعتبار لأدوار ومهام الكاتبات والمفكرات والمبدعات الإفريقيات، في المشهد الثقافي الوطني والإقليمي والدولي، بإدماجهن في صناعة القرار الثقافي ».

    كما دعا البيان إلى تشجيع المبادرات الإبداعية والثقافية للنساء الإفريقيات، من خلال سن آليات للتنسيق والدعم، على مستوى الطباعة والنشر والكتابة والتبادل الثقافي، وتثمين دور الثقافة، ومد الجسور بين الثقافات الإفريقية، خدمة لحرية الفكر والإبداع داخل القارة.

    وبعدما أبرز أن « التنمية الشاملة لا تستقيم، إلا بالاهتمام بالمثقف، كصانع للفكر والإبداع، بحكم أن الثقافة هي ثروة مادية ولا مادية ورافعة للتنمية في المجتمعات الإفريقية »، أكد البيان أن « الاستثمار في المقدرات الثقافية للإنسان الإفريقي يدفع نحو بلوغ المرتكزات الأساسية للتنمية والارتقاء بالفعل الثقافي للمبدعات الإفريقيات ».

    وشدد البيان على أن « رهان تقوية جسور التواصل الثقافي بين المبدعات الإفريقيات يعد هدفا فكريا حاسما في تحقيق التماسك المجتمعي داخل القارة الإفريقية، على مستوى شعوبها وثقافاتها الغنية والمتعددة الروافد ».

    كما دعت المؤتمرات إلى تضافر الجهود، من أجل ثقافة إفريقية منفتحة متجددة ومنتصرة لإنجاز تغيير يرقى بالتنوع الثقافي، ويوحد الأصوات الثقافية النسائية، غايته إعادة الاعتبار لأدوار الثقافة الإفريقية، وإكسابها قدرة تنافسية عالية في عالم مليء بالمتغيرات.

    وحث بيان الرباط كذلك، على إرساء مشروع ثقافي إفريقي، عبر « سن سياسات حكومية إفريقية دامجة، بما يسهم في الرفع من منسوب الوعي الثقافي والديمقراطي والحقوقي لدى الشعوب الإفريقية وأجيالها المتعاقبة »، في أفق جعل هذا المشروع آلية أساسية « لاكتشاف الطاقات النسائية الإبداعية الواعدة، في مجالات ثقافية متعددة تمكن قيامها بأدوارها الطلائعية لتحقيق التنمية الشاملة ».

    علاوة على ذلك، أوصى البيان بتأسيس رابطات للكاتبات الإفريقيات في الدول الأعضاء، تقوم بالدفاع عن المثقفة الإفريقية بلغة واحدة موحدة، لتتبوأ مكانتها الاعتبارية في مختلف المحافل الوطنية والإقليمية، داخل التراب الإفريقي ».

    وخلص البيان إلى أن هذا المؤتمر التأسيسي يعد « فرصة نوعية لترسيخ ثقافة إبداعية بلغة المؤنث، تقوم على المساواة وتكافؤ الفرص، من خلال مد الجسور بين مختلف الثقافات الإفريقية والطاقات الإبداعية النسائية، خدمة لحرية الفكر والإبداع والابتكار ».

    وتم خلال ختام المؤتمر التأسيسي لرابطة كاتبات إفريقيا، المنظم تحت شعار: « من أجل مد جسور الشراكة الثقافية الإفريقية »، انتخاب بديعة الراضي، رئيسة « رابطة كاتبات المغرب »، رئيسة لرابطة كاتبات إفريقيا ورئيسة للمكتب الدائم للرابطة بالرباط، إضافة إلى انتخاب رئيسات رابطات الكاتبات الإفريقيات في مختلف الدول الأعضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقرار مرتقب في نشاط قطاع البناء بالمغرب

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأنه من المتوقع أن يعرف نشاط قطاع البناء استقرارا خلال الفصل الأول من سنة 2023، كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين خلال نفس الفصل.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول نتائج البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية-قطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور يعزى، أساسا، من جهة إلى التحسن المرتقب في أنشطة “تشييد المباني”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر في “أنشطة البناء المتخصصة”.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2022، عرفت أنشطة قطاع البناء استقرارا. ويعزى هذا التطور، أساسا، من جهة، الى التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة “تشييد المباني” ومن جهة أخرى، الى الاستقرار الذي قد يكون سجل في أنشطة “الهندسة المدنية” وفي “أنشطة البناء المتخصصة”.

    وحسب المصدر ذاته، اعتبر مستوى دفاتر الطلب أقل من عادي في قطاع البناء ومن المتوقع أن يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة سجلت نسبة 67 في المئة.

    وخلال الفصل ذاته، من المنتظر أن تكون 28 في المائة من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية. فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 49 في المائة من مقاولات هذا القطاع.

    وبينت نتائج البحث أن 39 في المئة من مقاولات قطاع البناء قد تكون رصدت ميزانية للاستثمار خلال سنة 2022، استعملت أساسا لتجديد جزء من المعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباب الصناعة التحويلية يتوقعون ارتفاع الإنتاج بالمغرب

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن أرباب مقاولات قطاع الصناعة التحويلية يتوقعون ارتفاعا في الإنتاج خلال الفصل الأول من سنة 2023.

    وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية حول نتائج البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية لقطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هاته التوقعات تعزى، من جهة، إلى التحسن المرتقب في أنشطة ” الصناعات الغذائية “، و”التعدين” و”صنع الأجهزة الكهربائية “، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المرتقب في أنشطة “الصناعة الكيماوية” و”صنع الآلات والتجهيزات”.

    وحسب المصدر ذاته، يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين.

    وبخصوص قطاع الصناعة الاستخراجية، يرتقب أرباب المقاولات ارتفاعا في الإنتاج خلال الفصل الأول من سنة 2023. ويعزى هذا التطور بالأساس إلى التحسن المرتقب في إنتاج الفوسفاط. وبالنسبة لعدد المشتغلين، فيتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع انخفاضا خلال نفس الفصل.

    كما يتوقع أغلبية أرباب مقاولات قطاع الصناعة الطاقية، خلال الفصل الأول من سنة 2023، انخفاضا في الإنتاج نتيجة التراجع المرتقب في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”. وبخصوص عدد المشتغلين، قد يعرف انخفاضا خلال نفس الفصل. وفي ما يخص قطاع الصناعة البيئية، فإن مقاولي هذا القطاع يتوقعون استقرارا في الإنتاج، خصوصا في أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”، واستقرارا في عدد المشتغلين.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2022، سجلت المندوبية السامية للتخطيط أن إنتاج قطاع الصناعة التحويلية قد يكون عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة “صناعة السيارات”، و”صنع الأجهزة الكهربائية” و”صنع منتجات أخرى غير معدنية”، والتراجع في إنتاج “صناعة المشروبات”، و”صنع الأثاث” و”صناعة النسيج”.

    وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الصناعة التحويلية عاديا حسب مسؤولي مقاولات هذا القطاع. أما ثمن بيع المنتجات المصنعة فقد عرف ارتفاعا. وفي ما يخص التشغيل، قد يكون عرف استقرارا. وإجمالا، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية سجلت نسبة 76 في المائة.

    وخلال الفصل ذاته، قد تكون 45 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية المستوردة. وقد اعتبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال هذا الفصل عاديا، فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 35 في المائة من أرباب مقاولات الصناعة التحويلية. وحسب فروع النشاط، قد بلغت هذه النسبة 47 في المائة لدى مقاولات “صناعة النسيج”. وفي ما يخص إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية، قد يكون عرف انخفاضا خلال الفصل الرابع من سنة 2022 نتيجة التراجع في إنتاج الفوسفاط. وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب عاديا. أما بخصوص عدد المشتغلين، قد يكون عرف انخفاضا. وبالنسبة لإنتاج قطاع الطاقة، خلال الفصل الرابع من سنة 2022، قد يكون عرف انخفاضا نتيجة التراجع في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”. وبخصوص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا. أما بالنسبة لعدد المشتغلين، قد يكون سجل ارتفاعا.

    ومن جهته، قد يكون إنتاج قطاع البيئة عرف استقرارا بفعل الركود في إنتاج أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”. وفي ما يخص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا، وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وقد يمثل استبدال جزء من المعدات وتوسيع النشاط أهم نفقات الاستثمارات لسنة 2022 بالنسبة لغالبية مقاولات قطاعات الصناعة التحويلية والاستخراجية والطاقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع البناء.. أرباب المقاولات يتوقعون استقرارا خلال الأشهر الجارية

    هبة بريس

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأنه من المتوقع أن يعرف نشاط قطاع البناء استقرارا خلال الفصل الأول من سنة 2023.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول نتائج البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية-قطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور يعزى، أساسا، من جهة إلى التحسن المرتقب في أنشطة « تشييد المباني »، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر في « أنشطة البناء المتخصصة ».

    كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين خلال نفس الفصل.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2022، عرفت أنشطة قطاع البناء استقرارا. ويعزى هذا التطور، أساسا، من جهة، الى التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة « تشييد المباني » ومن جهة أخرى، الى الاستقرار الذي قد يكون سجل في أنشطة « الهندسة المدنية » وفي « أنشطة البناء المتخصصة ».

    وحسب المصدر ذاته، اعتبر مستوى دفاتر الطلب أقل من عادي في قطاع البناء ومن المتوقع أن يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة سجلت نسبة 67 في المئة.

    وخلال الفصل ذاته، من المنتظر أن تكون 28 في المائة من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الاولية. فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 49 في المائة من مقاولات هذا القطاع.

    وبينت نتائج البحث أن 39 في المئة من مقاولات قطاع البناء قد تكون رصدت ميزانية للاستثمار خلال سنة 2022، استعملت أساسا لتجديد جزء من المعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع البناء.. أرباب المقاولات يتوقعون استقرارا خلال الفصل الأول لسنة 2023

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأنه من المتوقع أن يعرف نشاط قطاع البناء استقرارا خلال الفصل الأول من سنة 2023.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول نتائج البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية-قطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور يعزى، أساسا، من جهة إلى التحسن المرتقب في أنشطة « تشييد المباني »، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر في « أنشطة البناء المتخصصة ».

    كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين خلال نفس الفصل.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2022، عرفت أنشطة قطاع البناء استقرارا. ويعزى هذا التطور، أساسا، من جهة، الى التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة « تشييد المباني » ومن جهة أخرى، الى الاستقرار الذي قد يكون سجل في أنشطة « الهندسة المدنية » وفي « أنشطة البناء المتخصصة ».

    وحسب المصدر ذاته، اعتبر مستوى دفاتر الطلب أقل من عادي في قطاع البناء ومن المتوقع أن يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة سجلت نسبة 67 في المئة.

    وخلال الفصل ذاته، من المنتظر أن تكون 28 في المائة من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الاولية. فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 49 في المائة من مقاولات هذا القطاع.

    وبينت نتائج البحث أن 39 في المئة من مقاولات قطاع البناء قد تكون رصدت ميزانية للاستثمار خلال سنة 2022، استعملت أساسا لتجديد جزء من المعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تتوقع استقرار نشاط قطاع البناء

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأنه من المتوقع أن يعرف نشاط قطاع البناء استقرارا خلال الفصل الأول من سنة 2023.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول نتائج البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية-قطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور يعزى، أساسا، من جهة إلى التحسن المرتقب في أنشطة « تشييد المباني »، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر في « أنشطة البناء المتخصصة ».

    كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين خلال نفس الفصل.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2022، عرفت أنشطة قطاع البناء استقرارا. ويعزى هذا التطور، أساسا، من جهة، الى التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة « تشييد المباني » ومن جهة أخرى، الى الاستقرار الذي قد يكون سجل في أنشطة « الهندسة المدنية » وفي « أنشطة البناء المتخصصة ».

    وحسب المصدر ذاته، اعتبر مستوى دفاتر الطلب أقل من عادي في قطاع البناء ومن المتوقع أن يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة سجلت نسبة 67 في المئة.

    وخلال الفصل ذاته، من المنتظر أن تكون 28 في المائة من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الاولية. فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 49 في المائة من مقاولات هذا القطاع.

    وبينت نتائج البحث أن 39 في المئة من مقاولات قطاع البناء قد تكون رصدت ميزانية للاستثمار خلال سنة 2022، استعملت أساسا لتجديد جزء من المعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تتوقع استقرار قطاع البناء بفضل عمليات تشييد المباني دون أن يفقد قاعدة عماله

    كشف المندوبية السامية للتخطيط بأنه من المتوقع أن يعرف نشاط قطاع البناء استقرارا خلال الفصل الأول من سنة 2023.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول نتائج البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية-قطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور يعزى، أساسا، من جهة إلى التحسن المرتقب في أنشطة “تشييد المباني”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر في “أنشطة البناء المتخصصة”.

    كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين خلال نفس الفصل.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2022، عرفت أنشطة قطاع البناء استقرارا. ويعزى هذا التطور، أساسا، من جهة، الى التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة “تشييد المباني” ومن جهة أخرى، الى الاستقرار الذي قد يكون سجل في أنشطة “الهندسة المدنية” وفي “أنشطة البناء المتخصصة”.

    وحسب المصدر ذاته، اعتبر مستوى دفاتر الطلب أقل من عادي في قطاع البناء ومن المتوقع أن يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة سجلت نسبة 67 في المئة.

    وخلال الفصل ذاته، من المنتظر أن تكون 28 في المائة من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الاولية. فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 49 في المائة من مقاولات هذا القطاع.

    وبينت نتائج البحث أن 39 في المئة من مقاولات قطاع البناء قد تكون رصدت ميزانية للاستثمار خلال سنة 2022، استعملت أساسا لتجديد جزء من المعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات رسمية بثبات نشاط قطاع البناء في الفصل الأول لسنة 2023

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأنه من المتوقع أن يعرف نشاط قطاع البناء استقرارا خلال الفصل الأول من سنة 2023.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول نتائج البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية-قطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور يعزى، أساسا، من جهة إلى التحسن المرتقب في أنشطة “تشييد المباني”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر في “أنشطة البناء المتخصصة”.

    كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين خلال نفس الفصل.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2022، عرفت أنشطة قطاع البناء استقرارا. ويعزى هذا التطور، أساسا، من جهة، الى التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة “تشييد المباني” ومن جهة أخرى، الى الاستقرار الذي قد يكون سجل في أنشطة “الهندسة المدنية” وفي “أنشطة البناء المتخصصة”.

    وحسب المصدر ذاته، اعتبر مستوى دفاتر الطلب أقل من عادي في قطاع البناء ومن المتوقع أن يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة سجلت نسبة 67 في المئة.

    وخلال الفصل ذاته، من المنتظر أن تكون 28 في المائة من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الاولية. فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 49 في المائة من مقاولات هذا القطاع.

    وبينت نتائج البحث أن 39 في المئة من مقاولات قطاع البناء قد تكون رصدت ميزانية للاستثمار خلال سنة 2022، استعملت أساسا لتجديد جزء من المعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره