Étiquette : قدرة

  • أرقام رسمية.. ثقة المغاربة تواصل منحاها التناقصي خلال الفصل الثالث من 2022

    أظهرت نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، أن مؤشر ثقة الأسر تابع، خلال الفصل الثالث من سنة 2022، منحاه التناقصي مسجلا أدنى مستوى له منذ انطلاق البحث سنة 2008.

    وأشارت المندوبية في مذكرتها الإخبارية حول نتائج هذا البحث إلى أن مؤشر ثقة الأسر انتقل إلى 47,4 نقطة عوض 50,1 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و65,5 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    وفسرت المندوبية تدهور مؤشر ثقة الأسر خلال هذا الفصل بتراجع جميع المؤشرات المكونة له، سواء مقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية.

    وأوردت المندوبية أنه خلال الفصل الثالث من سنة 2022، بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة 81,5 في المائة، بينما اعتبرت 11,6 في المائة منها استقراره و6,9 في المائة تحسنه. وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 74,6 نقطة عوض ناقص 73,0 نقطة خلال الفصل السابق وناقص41,5 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    أما بخصوص تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 49,8 في المائة من الأسر تدهوره، و41,9 في المائة استقراره في حين 8,3 في المائة ترجح تحسنه.

    وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في ناقص 41,5 نقطة مسجلا تدهورا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية، حيث سجل ناقص 34,3 نقطة و9,3 نقطة على التوالي.

    في ما يتعلق بالبطالة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، توقعت 87,5 في المائة من الأسر ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة مقابل 4,0 في المائة منها تتوقع انخفاضه. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 83,5 نقطة، مسجلا أدنى مستوى له منذ بداية البحث سنة 2008، مقابل ناقص 81,1 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 78,3 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    من جهة أخرى، اعتبرت 82,1 في المائة من الأسر أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة، في حين رأت 8,1 في المائة عكس ذلك. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستواه السلبي (ناقص 74,0 نقطة) مسجلا بذلك تدهورا سواء مقارنة مع الفصل السابق (ناقص 69,1 نقطة) أو مع نفس الفصل من السنة الماضية (ناقص 62,0 نقطة).

    وصرحت 53,5 في المائة من الأسر، خلال الفصل الثالث من سنة 2022، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، بينما استنزفت 43,7 في المائة من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 2,8 في المائة. وهكذا استقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتها المالية الحالية في مستوى سلبي بلغ ناقص 40,9 نقطة مقابل ناقص 42,8 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 36,4 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    بخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، أوردت المندوبية أن 52,9 في المائة من الأسر مقابل 5,2 في المائة صرحت بتدهورها. وبذلك بقي هذا التصور سلبيا حيث بلغ ناقص 47,7 نقطة مقابل ناقص 48,7 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 48,0 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    أما بخصوص تصور الأسر لتطور وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 16,5 في المائة منها تحسنها مقابل 22,4 في المائة التي تنتظر تدهورها. وهكذا، سجل رصيد هذا المؤشر تحسنا مسجلا بذلك ناقص 5,9 نقطة مقابل ناقص 0,1 نقطة خلال الفصل السابق و15,1 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    أما بخصوص التصور بشأن قدرة الأسر المستقبلية على الادخار، فأشارت المندوبية إلى أن 11,0 في المائة مقابل 89,0 في المائة من الأسر صرحت بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستواه السلبي مسجلا ناقص 78,0 نقطة مقابل ناقص 77,3 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 70,4 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    وفي ما يتعلق بإحساس مجموع الأسر بارتفاع أثمنة المواد الغذائية، صرحت 99,1 في المائة من الأسر بأن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 99,1 نقطة مسجلا استقرارا مقارنة مع الفصل السابق (ناقص 99,1 نقطة) وتدهورا مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية (ناقص 86,9 نقطة).

    وأوردت المندوبية أنه في ما يخص تطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 76,4 في المائة من الأسر استمرارها في الارتفاع في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 2,8 في المائة. وهكذا استقر رصيد هذه الآراء في مستوى سلبي بلغ ناقص 73,6 نقطة، عوض ناقص 74,3 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق وناقص 70,9 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش تصل بمؤشر ثقة الأسر المغربية الى أدنى مستوى

    مؤشر ثقة الأسر المغربية في الحضيض بسبب الاجراءات الحكومية الماسة بجيوب المواطنين..

    كشف تقرير مستوى التدهور الملموس في الوضع الاجتماعي للأسر المغربية بالمملكة.

    في هذا السياق، كشفت المندوبية السامية للتخطيط في تقريرها الجديد، المتضمن لنتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر برسم الفصل الثالث من سنة 2022، عن مؤشرات أدنى للمعيشة لدى الأسر المغربية منذ سنوات، كما يلي :

    – مؤشر ثقة المغاربة واصل منحاه التناقصي مسجلا أدنى مستوى له منذ انطلاق البحث سنة 2008

    – مؤشر ثقة الأسر انتقل إلى 47,4 نقطة عوض 50,1 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و65,5 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية

    – تدهور مؤشر ثقة الأسر خلال هذا الفصل يفسر بتراجع جميع المؤشرات المكونة له، سواء مقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية.

    – معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة، بلغ 81,5 في المائة، فيما اعتبرت 11,6 في المائة منها استقراره و6,9 في المائة تحسنه.

    – تتوقع 49,8 في المائة من الأسر تدهور مستوى معيشتها خلال الأشهر 12 المقبلة، و41,9 في المائة استقراره في حين 8,3 في المائة ترجح تحسنه.

    – خلال الفصل الثالث من سنة 2022، توقعت 87,5 في المائة من الأسر ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة مقابل 4,0 في المائة منها تتوقع انخفاضه.

    -82,1 اعتبرت في المائة من الأسر أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة، في حين رأت 8,1 في المائة عكس ذلك.

    – صرحت 53,5 في المائة من الأسر أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 43,7 في المائة من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 2,8 في المائة

    – بخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، أوردت المندوبية أن 52,9 في المائة من الأسر مقابل 5,2 في المائة صرحت بتدهورها. وبذلك بقي هذا التصور سلبيا حيث بلغ ناقص 47,7 نقطة مقابل ناقص 48,7 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 48,0 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    – تصور الأسر لتطور وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 16,5 في المائة منها تحسنها مقابل 22,4 في المائة التي تنتظر تدهورها.

    – بخصوص التصور بشأن قدرة الأسر المستقبلية على الادخار، فأشارت المندوبية إلى أن 11,0 في المائة مقابل 89,0 في المائة من الأسر صرحت بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة.

    – في ما يتعلق بإحساس مجموع الأسر بارتفاع أثمنة المواد الغذائية، صرحت 99,1 في المائة من الأسر بأن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة.

    – فيما يخص تطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 76,4 في المائة من الأسر استمرارها في الارتفاع في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 2,8 في المائة.

    عبّر ـ الرباط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر ثقة الأسر المغربية يواصل التراجع

    أظهرت نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، أن مؤشر ثقة الأسر تابع، خلال الفصل الثالث من سنة 2022، منحاه التناقصي مسجلا أدنى مستوى له منذ انطلاق البحث سنة 2008.

    وأشارت المندوبية في مذكرتها الإخبارية حول نتائج هذا البحث إلى أن مؤشر ثقة الأسر انتقل إلى 47,4 نقطة عوض 50,1 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و65,5 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    وفسرت المندوبية تدهور مؤشر ثقة الأسر خلال هذا الفصل بتراجع جميع المؤشرات المكونة له، سواء مقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية.

    وأوردت المندوبية أنه خلال الفصل الثالث من سنة 2022، بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة 81,5 في المائة، بينما اعتبرت 11,6 في المائة منها استقراره و6,9 في المائة تحسنه. وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 74,6 نقطة عوض ناقص 73,0 نقطة خلال الفصل السابق وناقص41,5 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    أما بخصوص تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 49,8 في المائة من الأسر تدهوره، و41,9 في المائة استقراره في حين 8,3 في المائة ترجح تحسنه.

    وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في ناقص 41,5 نقطة مسجلا تدهورا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية، حيث سجل ناقص 34,3 نقطة و9,3 نقطة على التوالي.

    في ما يتعلق بالبطالة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، توقعت 87,5 في المائة من الأسر ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة مقابل 4,0 في المائة منها تتوقع انخفاضه. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 83,5 نقطة، مسجلا أدنى مستوى له منذ بداية البحث سنة 2008، مقابل ناقص 81,1 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 78,3 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    من جهة أخرى، اعتبرت 82,1 في المائة من الأسر أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة، في حين رأت 8,1 في المائة عكس ذلك. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستواه السلبي (ناقص 74,0 نقطة) مسجلا بذلك تدهورا سواء مقارنة مع الفصل السابق (ناقص 69,1 نقطة) أو مع نفس الفصل من السنة الماضية (ناقص 62,0 نقطة).

    وصرحت 53,5 في المائة من الأسر، خلال الفصل الثالث من سنة 2022، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، بينما استنزفت 43,7 في المائة من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 2,8 في المائة. وهكذا استقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتها المالية الحالية في مستوى سلبي بلغ ناقص 40,9 نقطة مقابل ناقص 42,8 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 36,4 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    بخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، أوردت المندوبية أن 52,9 في المائة من الأسر مقابل 5,2 في المائة صرحت بتدهورها. وبذلك بقي هذا التصور سلبيا حيث بلغ ناقص 47,7 نقطة مقابل ناقص 48,7 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 48,0 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    أما بخصوص تصور الأسر لتطور وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 16,5 في المائة منها تحسنها مقابل 22,4 في المائة التي تنتظر تدهورها. وهكذا، سجل رصيد هذا المؤشر تحسنا مسجلا بذلك ناقص 5,9 نقطة مقابل ناقص 0,1 نقطة خلال الفصل السابق و15,1 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    أما بخصوص التصور بشأن قدرة الأسر المستقبلية على الادخار، فأشارت المندوبية إلى أن 11,0 في المائة مقابل 89,0 في المائة من الأسر صرحت بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستواه السلبي مسجلا ناقص 78,0 نقطة مقابل ناقص 77,3 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 70,4 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    وفي ما يتعلق بإحساس مجموع الأسر بارتفاع أثمنة المواد الغذائية، صرحت 99,1 في المائة من الأسر بأن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 99,1 نقطة مسجلا استقرارا مقارنة مع الفصل السابق (ناقص 99,1 نقطة) وتدهورا مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية (ناقص 86,9 نقطة).

    وأوردت المندوبية أنه في ما يخص تطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 76,4 في المائة من الأسر استمرارها في الارتفاع في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 2,8 في المائة. وهكذا استقر رصيد هذه الآراء في مستوى سلبي بلغ ناقص 73,6 نقطة، عوض ناقص 74,3 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق وناقص 70,9 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منسوب ثقة الأسر يتدهور لادنى مستوياته حيال مستوى المعيشة ونسب البطالة

    أظهرت نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، أن مؤشر ثقة الأسر تابع، خلال الفصل الثالث من سنة 2022، منحاه التناقصي مسجلا أدنى مستوى له منذ انطلاق البحث سنة 2008.

    وأشارت المندوبية في مذكرتها الإخبارية حول نتائج هذا البحث إلى أن مؤشر ثقة الأسر انتقل إلى 47,4 نقطة عوض 50,1 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و65,5 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    وفسرت المندوبية تدهور مؤشر ثقة الأسر خلال هذا الفصل بتراجع جميع المؤشرات المكونة له، سواء مقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية.

    وأوردت المندوبية أنه خلال الفصل الثالث من سنة 2022، بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة 81,5 في المائة، بينما اعتبرت 11,6 في المائة منها استقراره و6,9 في المائة تحسنه.

    وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 74,6 نقطة عوض ناقص 73,0 نقطة خلال الفصل السابق وناقص41,5 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    أما بخصوص تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 49,8 في المائة من الأسر تدهوره، و41,9 في المائة استقراره في حين 8,3 في المائة ترجح تحسنه.

    وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في ناقص 41,5 نقطة مسجلا تدهورا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية، حيث سجل ناقص 34,3 نقطة و9,3 نقطة على التوالي.

    في ما يتعلق بالبطالة خلال الفصل الثالث من سنة 2022، توقعت 87,5 في المائة من الأسر ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة مقابل 4,0 في المائة منها تتوقع انخفاضه.

    وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 83,5 نقطة، مسجلا أدنى مستوى له منذ بداية البحث سنة 2008، مقابل ناقص 81,1 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 78,3 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    من جهة أخرى، اعتبرت 82,1 في المائة من الأسر أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة، في حين رأت 8,1 في المائة عكس ذلك.

    وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستواه السلبي (ناقص 74,0 نقطة) مسجلا بذلك تدهورا سواء مقارنة مع الفصل السابق (ناقص 69,1 نقطة) أو مع نفس الفصل من السنة الماضية (ناقص 62,0 نقطة).

    وصرحت 53,5 في المائة من الأسر، خلال الفصل الثالث من سنة 2022، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، بينما استنزفت 43,7 في المائة من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 2,8 في المائة.

    وهكذا استقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتها المالية الحالية في مستوى سلبي بلغ ناقص 40,9 نقطة مقابل ناقص 42,8 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 36,4 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    بخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، أوردت المندوبية أن 52,9 في المائة من الأسر مقابل 5,2 في المائة صرحت بتدهورها.

    وبذلك بقي هذا التصور سلبيا حيث بلغ ناقص 47,7 نقطة مقابل ناقص 48,7 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 48,0 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    أما بخصوص تصور الأسر لتطور وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 16,5 في المائة منها تحسنها مقابل 22,4 في المائة التي تنتظر تدهورها.

    وهكذا، سجل رصيد هذا المؤشر تحسنا مسجلا بذلك ناقص 5,9 نقطة مقابل ناقص 0,1 نقطة خلال الفصل السابق و15,1 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    أما بخصوص التصور بشأن قدرة الأسر المستقبلية على الادخار، فأشارت المندوبية إلى أن 11,0 في المائة مقابل 89,0 في المائة من الأسر صرحت بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة.

    وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستواه السلبي مسجلا ناقص 78,0 نقطة مقابل ناقص 77,3 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 70,4 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    وفي ما يتعلق بإحساس مجموع الأسر بارتفاع أثمنة المواد الغذائية، صرحت 99,1 في المائة من الأسر بأن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة.

    وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 99,1 نقطة مسجلا استقرارا مقارنة مع الفصل السابق (ناقص 99,1 نقطة) وتدهورا مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية (ناقص 86,9 نقطة).

    وأوردت المندوبية أنه في ما يخص تطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 76,4 في المائة من الأسر استمرارها في الارتفاع في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 2,8 في المائة.

    وهكذا استقر رصيد هذه الآراء في مستوى سلبي بلغ ناقص 73,6 نقطة، عوض ناقص 74,3 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق وناقص 70,9 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصورة.. « الركراكي » يتلقى خبرا سارا على بعد شهر من انطلاق مونديال « قطر »

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    حملت صور جديدة، نشرها « نايف أكرد »، لاعب نادي « ويستهام » الإنجليزي، عبر حساباته الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، (حملت) أخبارا سارة لكل الجماهير المغربية، بإعلان عودته إلى الميادين، بعد غياب اضطراري أملته الإصابة التي تعرض لها قبل انطلاق دوري الـ »بريميير ليغ ».

    وأرفق « أكرد » الصور سالفة الذكر بتعليق جاء فيه: « سعيد بالعودة من جديد إلى الملعب »، حيث ظهر إلى جانب زملائه في الفريق الإنجليزي وهو يجري بشكل عاد حصة تدريب جماعية، ما يعني أن عودة « نايف » للتباري من جديد، باتت وشيكة جدا.

    وجاءت عودة « نايف » إلى الملاعب، على بعد حوالي شهر من انطلاق نهائيات كأس العالم، الأمر الذي سيكون له وقع إيجابي جدا على تشكيل المنتخب المغربي، في حال استعادة الدولي المغربي لكل مقوماته البدنية والتقنية، خاصة في ظل المشاكل الكثيرة التي عاناها « الأسود » على مستوى خط الدفاع، بسبب عدم قدرة كل اللاعبين الذين تم اختبارهم على ملأ الفراغ الذي خلفه اللاعب السابق لفريق الفتح الرباطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظروف طارئة تغيب وزيرين عن الندوة الدولية لتقنين “الكيف”

    تأخرت الجلسة الإفتتاحية للندوة الدولية حول “تقنين الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي…رؤى متقاطعة”، صباح اليوم الثلاثاء 18 أكتوبر الجاري، وذلك بسبب تغيب الوزراء المعنيين بالجلسة.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فإن اللجنة المنظمة للندوة، اعتذرت عن عدم قدرة الوزراء المعنيين على الحضور إلى الجلسة الإفتتاحية، لظروف وصفتها بـ”الطارئة”.

    ويتعلق الامر بكل من عبد اللطيف الميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ووزير الصحة خالد ايت طالب، اللذين اعتذرا عن الحضور.

    ورجحت مصادر، أن يكون تغيب الوزيرين المذكورين عن الجلسة الإفتتاحية للندوة، بسبب التزامهم بالمجلس الوزاري، الذي من المرتقب أن ينعقد اليوم الثلاثاء.

    وتحتضن كلية القانون بأكدال، ندوة دولية حول تقنين الإستعمالات المشروعة للقنب الهندي، بحضور وزراء ورؤساء جهات ومفكرين وخبراء دوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي “يعيد” ستيف جوبز إلى الحياة

    بدا وكأن المؤسس المشارك لشركة “أبل” العملاقة، الراحل ستيف جوبز، عاد إلى الحياة من موته، وذلك بفضل تقنية الذكاء الاصطناعي.

    وجاء ذلك في مقابلة مزيفة من ألفها إلى يائها، إذ كان صوت المحاور هو الآخر مزيفا، وهو مؤلف البودكاست الصوتي المعروف، جو روغان.

    وتوفي جوبز، مبتكر هاتف “آيفون”، في 5 أكتوبر عام 2011، عن عمر ناهز 56 عاما، بعد صراع مع نوع نادر من سرطان البنكرياس.

    وعملت شركة توليف صوتي على استنساخ الكلام من الرجلين، وجعله وكأنه يبدو حوارا حقيقيا بينهما، وفق صحيفة “الصن” البريطانية.

    وقال جوبز المزيف: “إنه لأمر رائع أن أكون في البرنامج” الذي يقدمه روغان.

    وتابع: “إن جمهورك يختلف كثيرا عن مستخدمي أبل العاديين، وهذا أمر جيد ولطيف”.

    وناقش الاثنان مجموعة من المواضيع، بما في ذلك شركة “أبل” والروحانية والعائلة.

    ورغم أن الأصوات كانت متقاربة للغاية مع أصوات الشخصين الحقيقيين، لكنها بدت في بعض الأحيان وكأنها روبوتية.

    وتعمل تقنية الذكاء الاصطناعي على الاستعانة بكميات كبيرة من المحتوى الصوتي لبناء صوت شبيه بالصوت الأصلي.

    وكان هذا الأمر سهلا في حالة روغان، الذي يتوفر لديه مئات الساعات من البودكاست، لكن الحال كان مختلفا مع جوبز حيث ينحصر صوته في مقابلات صحفية وحفلات إطلاق هواتف “أبل”، وهي محدودة على كل حال.

    وقالت شركة “Play.ht” التي أعدت المقطع الصوتي إن آلة الذكاء الاصطناعي تدربت على سيرته الذاتية، وكل التسجيلات الصوتية المتوفرة له على الإنترنت، حتى تتمكن الآلة من “إعادة صوته إلى الحياة”.

    وأضافت الشركة أنها تؤمن بأن كل أشكال المحتوى يمكن صناعتها عن طريق الذكاء الاصطناعي، لكن يقودها الإنسان.

    وأكدت أن العمل الأكثر إبداع سيعتمد على قدرة الإنسان على صياغة المحتوى المطلوب من الآلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تدابير الحكومة لمحاربة الغش والتهرب الضريبيين

    الدار ـ خاص

    كشفت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، عن تدابير تروم محاربة الغش والتهرب الضريبيين منها “إحداث أنظمة جبائية واجتماعية ملائمة للمقاولات جد الصغرى كنظام المقاول الذاتي ونظام المساهمة المهنية الموحدة لمواكبتها على الانخراط في الاقتصاد المنظم، واعتماد تدبیر انتقالي يمتد إلى غاية متم سنة 2022 يهدف إلى تحفيز العاملين بالقطاع غير المنظم للكشف عن هويتهم لدى إدارة الضرائب والتسجيل في جدول الرسم المهني، وذلك بالاستفادة من فرض الضريبة على أساس الدخول المكتسبة والعمليات المنجزة ابتداء من تاريخ هذا التسجيل”.

    ومن ضمن الإجراءات أيضا، حسب جواب للوزيرة على سؤال كتابي بمجلس المستشارين، “تمديد فترة التقادم من أربع سنوات إلى عشر سنوات لتسوية وضعية الخاضعين للضريبة الذين لم يقدموا إقراراتهم المتعلقة بالعشر سنوات الأخيرة”، فضلا عن “تعزيز مسطرة فحص مجموع الوضعية الضريبية للخاضعين للضريبة في إطار محاربة مصادر الدخول الخفية التي تتجلى من خلال مستوى معيشي لا يتناسب مع الدخول المصرح بها، وذلك بالتنصيص على التعريف التلقائي للخاضعين للضريبة المخالفين للأحكام المتعلقة بالالتزام بإقرار الهوية الضريبية للتمكن من مباشرة مسطرة فحص مجموع وضعيتهم الضريبية”.

    وأضافت وزيرة الاقتصاد ةالمالية، أنه تم “التنصيص في قوانين المالية لسنتي 2021 و2022 على تدابير تهدف إلى تفعيل المسطرة المتعلقة بتطبيق الجزاءات الجنائية على المخالفات الضريبية وتفعيل لجنة النظر في المخالفات الضريبية وكذا تطبيق العقوبات الزجرية في حق المخالفين الذين يقومون بعمليات تدليس أو بتقييدات محاسبية مزورة أو صورية”، إلى جانب “تعزيز مصالح المراقبة الجبائية على المستوى المركزي والجهوي بالموارد البشرية الضرورية”، و”الرفع من قدرة الإدارة على تعبئة المعلومات اللازمة لكشف عمليات التملص والغش الضريبيين من خلال تعميم إلزامية الإقرار والأداء بطريقة إلكترونية وإبرام اتفاقيات تبادل المعلومات مع الشركاء الاستراتيجيين للإدارة الجبائية وكذا اعتماد برمجة معلوماتية لتحليل المخاطر”.

    وأشارت الوزيرة إلى أن هذه التدابير والإجراءات تأتي في إطار مقاربة تهدف من جهة إلى مواكبة القطاع غير المهيكل من أجل الانخراط في الاقتصاد المنظم ومن جهة أخرى إلى تعزيز الترسانة القانونية، وكذا وسائل الإدارة لتمكينها من صد هذه الظاهرة والحد من تداعياتها على خزينة الدولة وعلى الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محافظا على مركزه الأخير.. الزاكي يقود اتحاد طنجة نحو الهزيمة الخامسة على التوالي

    واصل فريق اتحاد طنجة سلسلة نتائجه الكارثية هذا الموسم تحت قيادة بادو الزاكي، بعد أن تعرض لهزيمة جديدة أمام الفتح الرباطي بهدف لصفر، في إطار مباريات الجولة السادسة.

    وفشل الفريق الطنجي في خلق أي فرصة خلال المباراة، في وقت كان يبحث فيه عن نتيجة إيجابية للخروج من حالة الضياع التي يعيشها مع بداية هذا الموسم.

    وتأخر الفريق الطنجي في النتيجة منذ الدقيقة العشرين، عن طريق هدف سجله حمزة الهانوري، وفشل في العودة في النتيجة، حيث ظهر الفريق عاجزا عن خلق فرص للتسجيل.

    وتضع هذه النتيجة الفريق الطنجي أمام خطر وشيك قد يودي به للقسم الوطني الثاني، حيث فشل لحدود الساعة في تقديم أي إشارات مطمئنة، في ظل عدم قدرة النادي على الخروج من سلسلة الهزائم التي يعيشها منذ بداية الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفائزة في الدورة الأولى لـ”هاكاثون الماء” بمراكش تتحدث عن مشروعها وتكشف طموحها -فيديو

    توج 10 مقاولين ومقاولات ناشئة، يوم الجمعة بمتحف محمد السادس لحضارة الماء بمراكش، وذلك خلال حفل اختتام الدورة الأولى من “هاكاثون الماء”، التظاهرة الهامة التي تجعل الابتكار في خدمة المحافظة على الماء.

    وقالت الوالي سامية، إحدى الفائزات الأوائل في تصريح لـ”سيت أنفو”، إن المبادرة ساهمت في تطوير المشاريع التي تقدم بها المشاركون.

    ويتعلق المشروع الأول الذي تحمله المقاولة الناشئة “واتيك” بمعالجة المياه المنزلية العادمة بواسطة “إيكو – بيوفيلتر”، وهو حل مستدام يرتكز على الطبيعة لتدبير المياه العادمة والمياه الرمادية.

    أما المشروع الثاني، فيخص حلا يحمل اسم “شريمب غرين واتر”، ويتمثل في منتوج صناعي ذي قدرة كبيرة على تنقية المياه، بينما تقترح المقاولة الناشئة “فيكوتيك” تقنية مبتكرة تعتمد على استخدام الطحالب الدقيقة كوسيلة للتصفية، قصد تحسين جودة المياه المعالجة مسبقا، واستخدامها في الري الفلاحي.

    وهدفت الدورة الأولى لـ “هاكاثون الماء”، التي نظمت بمبادرة من المركز الجهوي للاستثمار لجهة مراكش- آسفي، وحاضنة المقاولات الناشئة الذكية، ومؤسسة الشرق الأدنى، برعاية من ولاية جهة مراكش- آسفي، وبالتعاون مع جهة مراكش – آسفي وبشراكة مع العديد من الفاعلين من القطاعين العام والخاص، إلى الاستجابة للتحدي المرتبط بالإجهاد المائي، وتحسيس المنظومة الجهوية حول التدبير الجيد للماء، وتسليط الضوء على حلول مبتكرة وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره