Étiquette : قدم

  • طنجة : خليل الهاشمي الإدريسي يقدم كتاب “وكالة المغرب العربي للأنباء، حقبة من تاريخ المغرب 1959-2020”

    طنجة : خليل الهاشمي الإدريسي يقدم كتاب “وكالة المغرب العربي للأنباء، حقبة من تاريخ المغرب 1959-2020”

    السبت, 10 سبتمبر, 2022 إلى 10:00

    طنجة  – قدم المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء خليل الهاشمي الإدريسي، اليوم الجمعة بمقر المفوضية الأمريكية بمدينة طنجة، كتاب “وكالة المغرب العربي للأنباء ، حقبة من تاريخ المغرب 1959-2020”.

    وشكلت هذه التظاهرة الثقافية، التي نظمها معهد المفوضية الأمريكية للدراسات المغربية بشراكة مع “ليونز كلوب” المغرب بحضور شخصيات من عوالم الثقافة والنشر والإعلام والبحث العلمي، فرصة لتقديم هذا العمل الخاص بوكالة المغرب العربي للأنباء، والذي لقي ترحيبا واهتماما كبيرين من لدن الحضور.

    ويسلط هذا الكتاب المكون من 600 صفحة، والذي صدر في عام 2021، الضوء على جزء من تاريخ المغرب المعاصر من خلال قصاصات وكالة المغرب العربي للأنباء. ويتطرق إلى عدة مواضيع من بينها الاختيار الحازم للمغرب من أجل التعدد السياسي، والانفتاح الاقتصادي للمملكة، والأولوية المخصصة لتدبير الماء، ومخطط المغرب الأخضر، والمهن الجديدة المرتبطة بمخطط الإقلاع، والدور الحاسم لإمارة المؤمنين، والتنوع الثقافي بالمملكة ، والسياسة الدولية للمغرب.

    ويستعيد الكتاب، الذي تم تعزيز محتواه بمجموعة مختارة ورائعة من الصور، اللحظات القوية والفترات المحورية في تاريخ المملكة، والتي كان صحفيو الوكالة ومراسلوها شهودا عيان وناقلين لها في الوقت نفسه.

    في كلمة بهذه المناسبة، أعرب السيد الهاشمي الإدريسي عن سروره لتقديم هذا الكتاب في مكان ساحر مفعم بالتاريخ والذاكرة وأمام نخبة من الحضور، مذكرا بأن مقر المفوضية الأمريكية اطلع بدور محوري في تعزيز العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية .

    وأكد أن هذا العمل يقدم قراءة خاصة لتاريخ المغرب، تمتد من نهاية خمسينات القرن الماضي إلى سنة 2020، من خلال قصاصات الوكالة وأقلام صحافييها، الذين يعتبرون بمثابة مؤرخين يوميين.

    وأشار المدير العام للوكالة إلى أن “هذا المؤلف أضفى الطابع المؤسسي على هذا العمل التوثيقي التاريخي للحياة اليومية، كما قدم للجمهور الواسع لمحة عامة بانورامية عن تطور المشهد السياسي والاجتماعي والثقافي في المغرب، والذي قد يكون موضع اهتمام الباحثين والمؤرخين”، مضيفا أن الهدف من هذا العمل الهائل هو إعادة بناء التاريخ المعاصر للمغرب يوما بيوم، دون أي تعليق، بل من خلال تقديم الحقائق الواقعية.

    وقال المتحدث إن الكتاب يقدم للقراء قاعدة بيانات مجمعة في منشور واحد، لتقديم قراءة جديدة وعلمية وموثقة جيدة لتاريخ المغرب المعاصر للأجيال القادمة.

    وأضاف السيد الهاشمي الإدريسي، في تصريح لـ M24، القناة الإخبارية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الكتاب “يقدم خلاصة تثير ذهول الناس بفضل كثافته، ولكن أيضا من خلال حقيقة أنه يعطي نظرة شاملة عن دولة في طور البناء، وعن ديمقراطية تزداد تجذرا، وعن مجتمع منفتح، وأمة تبرز بشكل ساطع انتماءها إلى حضارة عظيمة جدا”، معتبرا أنه “فقط الدول المتحضرة، الواثقة من تاريخها وهويتها، يمكن أن تخوض هذا النوع من التمارين، وأن تكتب تاريخا بوقائع يمكن التحقق منها، وقائع هي محط إجماع، وإن كان تحليلها وتأويلها يبقى حرا”.

    ونوه المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن هذا المؤلف يستحق أن يشكل مدونة بين يدي المؤرخين والمهنيين المهتمين بالتاريخ والأكاديميين الجامعيين من أجل مقاربة التاريخ وفق منهجية علمية.

    من جهته، أشار مدير دار النشر “فاصلة”، السيد حميد عبو، إلى أن هذا اللقاء مناسبة لمناقشة خطة هذا الإصدار وكيف يمكن سرد تاريخ المغرب انطلاقا من قصاصات وكالة المغرب العربي للأنباء، معتبرا أن الكتاب “مهم جدا” بالنظر إلى أنه ينقل التاريخ المعاصر للمملكة بكل موضوعية.

    وشدد على أن هذا الإصدار سيثري ويغني بكل تأكيد المكتبة المغربية ، كما يشكل وثيقة مرجعية بالنسبة للباحثين والأكاديميين.

    بدورها، أعربت مديرة المفوضية الأمريكية، السيدة جينيفر راساميمانانا، عن سرورها لاستقبال “شخصية بارزة” من قبيل المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، والذي قدم كتابا رائعا يحكي قصة المغرب من خلال قصاصات الوكالة.

    وأضافت بأن هذا اللقاء يشكل لحظة فريدة للنقاش والتبادل والتقاسم والتي ستساهم في تعزيز علاقات الأخوة بين المغرب والولايات المتحدة.

    وذكرت السيدة راساميمانانا بأن المفوضية الأمريكية تعتبر مكانا أسطوريا بمدينة البوغاز ، كما تعد أقدم تمثيلية دبلوماسية للولايات المتحدة الأمريكية في العالم، مشيرة إلى أنها البناية والمعلمة التاريخية الوحيدة للولايات المتحدة خارج التراب الأمريكي، وتشكل رمزا قويا للعلاقات الدبلوماسية التاريخية بين البلدين.

    كما شكل اللقاء فرصة للكاتب والصحافي خليل الهاشمي الإدريسي لتقديم ديوانه الشعري “Anthologie erratique”، (أنطولوجيا متحولة) الصادر باللغة الفرنسية عن منشورات (فاصلة) سنة 2022، كما تلا مجموعة من قصائده.

    وتوج اللقاء بتوقيع السيد خليل الهامشي الإدريسي لكتابه “وكالة المغرب العربي للأنباء ، حقبة من تاريخ المغرب 1959-2020” ولديوانه الشعري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية ورزازات توزّع 80 سنة على ثمانية متهمين

    جمال زروال

    قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بورزازات، أمس الخميس، بـ10 سنوات سجنا نافذا في حق 8 متهمين في قضية تتعلق بالسرقة الموصوفة بالتعدد والليل واستعمال ناقلة ذات محرك، والسرقة الموصوفة باستعمال السلاح اثناء التنفيذ، وعدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر.

    وقرّرت المحكمة ذاتها، عدم مؤاخذة المتهمين من أجل تكوين عصابة إجرامية والتصريح ببراءتهم منها وتحميلهم الصائر تضامنا مع الإجبار في الأدنى وأعلم المتهمون بأجل الاستئناف، فيما تمت متابعتهم بالتهم المنسوبة إليهم طبقا للفصول 293 و244 و431 و507 و509 من القانون الجنائي.

    وأوضحت مصادر “العمق”، أن هذه القضية تفجرت، بداية شهر غشت الماضي، حين قدم شاب برفقة فتاة إلى أحد الأعراس بالمنطقة، فتعرض له عدد من الشبان قصد تجريده من الفتاة، الشيء الذي دفع به إلى الهروب والاستنجاد بأصدقائه الذين حلوا على عجل بدوار أيت الطالب المتواجد ترابيا تحت نفوذ جماعة خميس دادس، وتحديدا بين قلعة مكونة وبومالن دادس، الشيء الذي أدى إلى عراك بين الفريقين استعملت فيه الأسلحة البيضاء.

    وأضافت المصادر ذاتها أن هذا العراك الدموي استدعى انتقال عناصر الدرك الملكي، حيث جرى إيداع المشتبه فيهم، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزاكي: صعوبة اختيار التشكيل المناسب حال دون تحقيق نتيجة ايجابية

    أشاد مدرب فريق اتحاد طنجة لكرة القدم؛ بادو الزاكي، بأداء فريقه في مواجهة مضيفه المغرب التطواني، رغم الهزيمة التي تلقاها في مباراة “الديربي الشمالي”.

    وقال الزاكي في الندوة الصحفية التي تلت المباراة: “ضيعنا فرصا ولم نسجل فيها الأهداف، ولم نستفد حتى من طرد لاعب المغرب التطواني سعود”.

    وتابع: “فريق اتحاد طنجة قدم ما في وسعه خلال المباراة، ولكن خانه الحظ وغابت عنه اللمسة الأخيرة”.

    وأوضح الزاكي أنه وجد صعوبة في اختيار التشكيل المناسب لمباراة اليوم، نظرا لعدم حصول جميع اللاعبين على الترخيص للعب، بقوله: “لحدود اللحظة ليس لدي 30 لاعبا في الفريق. الأسبوع الماضي كانوا 13 ولاعبان من الأمل، وهذا الأسبوع انتظرنا حتى ظهر اليوم، وتمكنا من إضافة 4 لاعبين”.

    وكانت المباراة التي جرت أطوارها بملعب سانية الرمل بتطوان؛ قد انتهت بفوز فريق المغرب التطواني على ضيفه اتحاد طنجة بهدف للاشيء.

    واحتل فريق المغرب التطواني؛ حعقب هذا الفوز، المركز السادس برصيد ثلاث نقاط، فيما بقي فريق اتحاد طنجة في المركز ال13 بدون رصيد.

    ويعود آخر لقاء بين الفريقين إلى موسم 2020-2021، حين تغلب المغرب التطواني على اتحاد طنجة بهدف للاشيء في الدورة ال19، بعد أن انتهى لقاء الدورة الرابعة بهدف لمثله.

     وفي الدورة المقبلة، يحل المغرب التطواني ضيفا على الرجاء الرياضي، ويستقبل اتحاد طنجة حسنية أكادير.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول نيجيري: أشغال إنشاء أنبوبي الغاز مع الجزائر أكثر تقدما من نظيرتها مع المغرب

    كشف وزير الموارد البترولية النيجيرية، تيمبر سيلفا، عن آخر تطورات إنجاز خط أنابيب الغاز بين نيجيريا وكل من الجزائر والمغرب من أجل تزويد أوروبا بحاجياتها من الغاز.

    وقال المسؤول النيجيري، خلال لقاء مع قناة الشرق للأخبار، إن “أنبوب الجزائر أكثر تقدما من أنبوب المغرب وأنه بلغ 70 بالمائة فيما أنبوب المغرب مازال في مرحلة دراسات الجدوى الإقتصادية”، وفق تعبيره.

    وأشار سيلفا إلى أن بلاده تركز خلال هذا العقد على تطوير موارد الغاز والكثير منه سيتجه إلى أوروبا”، موردا قوله: “فنحن نبني خطاً للغاز يمتد حتى أوروبا عبر الجزائر، ونحن في شراكة مع الجزائر لبناء خط غاز سينقل غازنا مباشرة إلى أوروبا، ولدينا خطة أخرى مع المغرب لبناء أنبوب آخر سينقل الغاز النيجيري إلى القارة الأوروبية”.

    وشدد الوزير النيجيري على أنَّه “خلال عامين ستكون نيجيريا قادرة على البدء بعمليات الإنشاء للأنبوب الممتد من نيجيريا عبر النيجر إلى الجزائر الذي يسمى الخط العابر للصحراء الأفريقية”.

    وفي حديثه عن تقدم أشغال المشروعين المغربي والجزائري، قال إن بلاده “استكملت 70 بالمائة تقريباً من الخط الذي سينقل الغاز من جنوب نيجيريا إلى شمالها، وعندما تنتهي من نقل الغاز إلى الشمال، سيكونون جاهزين لنقله إلى خارج البلاد إلى النيجر، ومن ثم عبرها إلى الجزائر”.

    أما بالنسبة لخط المغرب؛ يسترسل سيلفا شارحا بأنَّه “مازال في مرحلة دراسة الجدوى الاقتصادية، حيث قال: “نعمل عليه بجد وهو سيعبر 15 دولة أفريقية، وسننقل الغاز عبره إلى المغرب، ومنه مباشرة إلى أوروبا”.

    وخلص إلى أنَّ “بلاده لديها احتياطيات مؤكّدة من الغاز تبلغ 206 تريليون قدم مكعبة، وننتج حالياً 8 مليارات قدم مكعبة من الغاز يومياً، وتسعى لزيادته إلى 12.2 مليار قدم مكعبة”، حيث أن بلاده “تعتبر السوق الأوروبية سوقاً كبيرة، يمكنها بيع الغاز إليها بسبب أزمة الغاز الحالية في أوروبا، وتريد تطوير مواردها الكبيرة من الغاز التي لم تطور حتى الآن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العُقوبات التي تنتظر الجزائريين المُعتدين على اللاعبين المغاربة

    أدانت الحكومة المغربية “الاعتداء الهمجي وغير المبرر” على لاعبي المنتخب الوطني لأقل من 17 عاما بالجزائر في نهائي كأس العرب للناشئين، مؤكدة على سلك الإجراءات القانونية لدى المحافل الدولية التي تشرف على تنظيم مثل هذه التظاهرات الرياضية لصون حقوق هؤلاء اللاعبين.

    وأكدت الحكومة على لسان ناطقها الرسمي، مصطفى بايتاس، في تصريح لمنابر إعلامية، أن “الحكومة ومعها كل مكونات الشعب المغربي تقف إلى جانب هؤلاء الشبان الذين مثلوا بلادهم أحسن تمثيل، ورفعوا الراية الوطنية وأظهروا الروح الرياضية الكبيرة جدا”، بحسبه.

    وفي هذا الصدد، أورد الصحافي الرياضي، هشام رمرام قائلا “أعتقد أن الحكومة من حقها التعبير على تذمرها من الواقعة، لأن الأمر يتعلق بمواطنيها، إلا أن المساطر القانونية من اختصاص الهيآت الرياضية والمعني هنا هو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”.

    وفيما يخص العقوبات المفترضة، أوضح رمرام في تصريح لـ “آشكاين” “أعتقد أن العقوبات ستكون من اختصاص الهيآت الرياضية والمعني هنا بالتحديد هو الإتحاد العربي لكرة القدم منظم البطولة، و حتى في حال اتخذ الاتحاد العربي عقوبات فهي لن تتعدى إيقاف الملعب لكن فقط في ما يتعلق بالمنافسات التي ينظمها هذا الاتحاد”.

    مع إيقاف بعض اللاعبين، يردف الصحافي الرياضي، ودائما في إطار بطولات الاتحاد العربي، وهذا في رأيي أقصى ما يمكن اتخاذه، مشددا على أن “الاتحاد العربي ليست له سلطة كبيرة على الجامعات بالقدر التي تتمتع بها اتحادات قارية أو دولية”.

    وأضاف رمرام “المسألة في نظري هي أخلاقية أكثر منها قانونية، لأن العراك بين اللاعبين شيء وارد و ربما منتظر أكثر من لاعبين قاصرين، لكن ما ليس مقبولا ألا تكون هناك تدخلات لإنهاء العراك و ألا تكون الحماية بما يكفي لمنع الجمهور من محاولة الاعتداء على اللاعبين”.

    وسجل المتحدث أن “الرياضة بين المغرب والجزائر بشكل عام، بلا أغلب المعاملات بين الطرفين كانت دائما بعيدة وفي منأى عن أي احتقان سياسي”، مسترسلا “المشكل أنه في المستقبل لا بد أن تتواجه الرياضة المغربية مع نظيرتها الجزائرية في جميع الأنواع، فهل سنكون راضين عن نقل الاحتقان السياسي إلى ملاعب الرياضة؟”

    واعتبر رمرام ما حدث للاعبين المغاربة على أرضية ملعب وهران بعد نهاية مباراة نهائي كأس العرب “تصرف غير مقبول لكن يجب أن يبقى محصورا في من أخطأ وفي من يتحمل مسؤولية التقصير ولا يمكن أن نعممه على جميع أشقائنا الجزائريين”.

    وكان مغاربة قد انتفضوا ضد هذا السلوك “غير الرياضي” والإعتداء “البلطجي”، بحسبهم، والذي لم يقتصر على اللاعبين وحدهم، بل شارك فيه حتى الجمهور الجزائري و أبواق الإعلام التابع لحكم العسكر، ضد أطفال مغاربة، هدفهم كان لعب كرة قدم بكل روح رياضية، بالرغم من العداء الذي تكنه سلفا الجارة الشرقية التي يحكمها العسكر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاز حقل العرائش سيتدفق عبر الأنبوب المغاربي وشركة أخنوش تدخل على الخط

    مباشرة بعد توقيع المغرب لاتفاقية جديدة مع شركة “شاريوت أويل آند غاز” البريطانية، لنقل كميات الغاز المكتشفة في حقل “أنشوا” من العرائش إلى العملاء المحتملين، بوساطة أنبوب غاز المغرب العربي وأوروبا، علمت استفسارات عدد من المتابعين بالشأن الوطني، مستفسرة، هل ستُصبح المملكة بلدا منتجا للغاز؟

     

    وفي بيان لها، يوم الأربعاء المنصرم، كشفت “شاريوت أويل”، عن توقيعها اتفاقًا مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن من أجل استخدام أنبوب غاز المغرب العربي وأوروبا، ما من شأنه نقل الغاز الطبيعي المكتشف من حقل “أنشوا” بالعرائش إلى الزبائن في أوروبا، وذلك في إطار استعدادات المغرب لبدء الإنتاج من حقول الغاز المغربية في ترخيص ليكسوس بحلول عام 2024، حسب ما أكدته شركة “ساوند إينرجي” البريطانية.

     

    وبحسب هذا المصدر، من المرتقب أن يبدأ إنتاج الغاز الطبيعي، انطلاقا من هذه السنة الجارية، ويستمر حتى سنة 2067، مع استشراف أن يصل الإنتاج ذروته عام 2026 بإجمالي 50 مليون قدم مكعبة يوميا، الأمر الذي يتطلب تحققه حفر ما يقارب 8 آبار في الحقل المذكور لاستخراج 377,7 مليار قدم مكعبة، وهي قيمة الاحتياطات من الغاز القابلة للاستخراج من حقل تندرارة الذي تم اكتشافه سنة 1966 شرق البلاد.

     

    “سوف تستهدف في المرحلة الأولى إنتاج محطة صغيرة الحجم للغاز المسال بدأت عملية بنائها منذ مارس 2022، قبل الانتقال لتطوير الحقل الكامل، حيث يشمل تركيب خط أنابيب لتصدير الغاز بطول 120 كيلومتر”، وذلك بحسب تقرير صادر عن الشركة البريطانية.

     

    وتجدر الإشارة، أن شركة “إفريقيا غاز”، التابعة لهولدينغ “أكوا” المملوكة لعزيز أخنوش، رئيس الحكومة ظهر اسمها في هذا المشروع، إذ ستكون هي الجهة التي ستتسلم الغاز الطبيعي للنقل والتوزيع والبيع إلى السوق الصناعية المغربية، وكذلك إن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، سيستخدم الغاز لتزويد محطات الكهرباء التي تعمل بالغاز والمتصلة بخط أنابيب غاز المغرب العربي وأروبا بالوقود.

     

    وبناء عليه، فإنه استنادا لاتفاقية البيع والشراء، فسيكون على الشركاء تسليم الغاز إلى الخط المذكور بحجم يصل إلى 350 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا لمدة عشر سنوات؛ فيما لن يقتصر الأمر على حقل تندرارة وحدها، وإن كان المشروع قد انطلق بها، وخطا مراحل متقدمة في الاتفاق بما فيها مع بنك التجاري وفا بنك فيما يتعلق بتمويل الديون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة شعبية واسِعة للإعتداء “الهمجي” للاعبي الجـزائر على المغاربة (صور)

    إدانة شعبية واسعة تلك التي أعرب عنها العديد من المغاربة على خلفية الإعتداء الذي وصفوه بـ “الهمجي” من طرف جمهور و لاعبي المنتخب الجزائري على اللاعبين المغاربة، بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.

    وانتفض مغاربة ضد هذا السلوك “غير الرياضي” والإعتداء “البلطجي”، بحسبهم، والذي لم يقتصر على اللاعبين وحدهم، بل شارك فيه حتى الجمهور الجزائري و أبواق الإعلام التابع لحكم العسكر، ضد أطفال مغاربة، هدفهم كان لعب كرة قدم بكل روح رياضية، بالرغم من العداء الذي تكنه سلفا الجارة الشرقية التي يحكمها العسكر.

    وعلى إثر ذلك، عجت مواقع التواصل الإجتماعي بالعديد من المنشورات المنددة والمستنكرة لما تعرض له المنتخب المغربي أقل من 17 سنة، حيث أعرب غالبيتهم عن سخطهم بسبب صدمتهم من الهجوم الذي شنه جزائريون طالما اعتبرهم المغاربة أشقاء أو ما يعبرون عنه بالدارجة العامية “خاوة خاوة”.

    وعلق عبد الوهاب رفيقي، المفكر والباحث في الدراسات الإسلامية، على الموضوع قائلا “صراحة إلى وقت قريب كانت العلاقة بين الشعبين المغربي والجزائري، جيدة بل ممتازة، وكان فعلا شعار “خاوة خاوة” صادقا، المغربي يستقبل بحفاوة في الجزائر، وهذا أمر جربته شخصيا، وكذا الجزائري بالمغرب، رغم كل التوتر السياسي الذي كان بين البلدين، ولكن للأسف كابرانات الجزائر نجحوا خلال السنوات الأخيرة في تهييج فئات كثيرة من الشعب، وشحنها ضد المغرب والمغاربة”.

    وأضاف “وساهمت وسائل التواصل الإجتماعي في تغذية هذا الإحتقان، حتى تحول الشعار إياه لسراب، و بلغ الحال إلى امتلاء الملاعب بالجماهير، للتحريض ضد اللاعبين المغاربة، بمختلف أنواع السب والشتم، وكانت الفضيحة الكبرى ما وقع ليلة أمس، من اعتداء همجي وأرعن على أطفال في مقتبل عمرهم، دولة بكاملها يوم أمس بمواطنيها ولاعبيها وإعلامها و على أرضها، في مواجهة أطفال مغاربة، في فضيحة شاهدها العالم كله اليوم، وكانت ردا على سياسة اليد الممدودة التي انتهجها المغرب دون جدوى….”.

    “مؤسف جدا أن تنهار نظرية التفريق بين النظام والشعب بعد عقود من محاولة إثباتها، و المطلوب اليوم من كل جزائري حر إما أن يعطي موقفا واضحا من كل هذا التحامل، وإلا سيكون متواطئا مع كل هذا الإجرام الذي يمارسه الكابرانات في حق المغرب”، بحسب تعبير ذات المنشور.

    ومن جانبه، قال الصحفي، محمد أحداد “مبروك لمنتخب الجزائر للناشئين الذي فاز على المغرب في مباراة لكرة القدم. الربح والخسارة، هو منطق الرياضة والحياة، كما خسرت الجزائر مع المغرب في مراكش بأربعة لصفر. لكن يمكن أن ترى مستوى البلطجة الذي مارسه لاعبو الجزائر على لاعبين عزل يفترض أنهم ينتمون لبلد جار. متيقن أن هذا لن يحدث في المغرب، وهو الذي خرج شعبه للشوارع للاحتفال بفوز الجزائر بكأس أفريقيا. ”

    وتابع أحداد “جاء فريق بلماضي للعب بمراكش، واستقبل بشكل حار، رغم أن المعلق التافه إياه لم يذكر طيلة 90 دقيقة أين تلعب المباراة، فقد وفرت جميع الإمكانيات لبلد نعتبره جارا دائما. المعلق المسكين على المباراة لم يفهم ما يجري: فريق فائز يمارس بلطجة على فريق خاسر. لا يلام اللاعبون، بل يلام نظام عسكري ينتمي للحرب الباردة، يرسخ الغل والحقد. طبعا سيخرج بعض العميقين الذين سيقولون إنه صراع أنظمة، سمحلي أعمي العميق؛ هذه بلطجة”.

    كما علق الإعلامي، أمين السبتي بالقول “هذا ما أوصلتنا اليه أبواق الفتنة ، نشرت الحقد عبر هواتف ذكية أصحابها جاهلون ، اذاعوا السم الذي اثر على النفوس الضعيفة و شحن المهزوزة مكونًا بين شعبين جارين كرهًا بات اليوم أكثر من أي وقت مضى ملموسًا على أرض الواقع و العالم الافتراضي ، المشاكل السياسية موجودة منذ سنين لكن كمية البغضاء تضاعفت بسبب أناس لن يترحم أحد عليهم و سيلقون جزائهم في الدنيا قبل الآخرة”.

    وسجل خالد الشرادي، رسام كاريكاتير، ساخرا على صفحته بفايسبوك “نص الجزائر نازلة الملعب باش تضرب حارس مرمى عمره 16 سنة ..لو كان حارس المنتخب المغربي للكبار كانوا طلبوا مساعدة عسكرية عاجلة من فرنسا ..”، مسترسلا “إيه الخاوة العسل دي”.

    كما صبت غالبية التعاليق في ذات المنحى لمغاربة مهتمين بالشأن الرياضي أو السياسي بين البلدين، أو غيرهم استوقفتهم فقط مشاهد الإعتداء والهمجية التي انتقلت من السياسة إلى الرياضة، مستغلين أطفالا صغارا لتصريف عدائية نظام ينهج كل الوسائل المتاحة وغير المتاحة لتمويل البوليساريو في حرب هوجاء ضد المغرب و على حساب فقر و هشاشة اقتصاد الجزائريين.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أدانت “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري و الجماهير، التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر”.

    وقالت الجامعة في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي “على إثر الأحداث اللارياضية والإعتداءات الوحشية التي تعرض لها أعضاء المنتخب المغربي لأقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية و نظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الإتحاد العربي أعربت من خلالها عن الإدانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت أرضية الملعب.”

    و بعد أن أعربت عن استغرابها “للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير و ظروف مشحونة قبل و أثناء المباراة”، طالبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الإتحاد العربي لكرة القدم “باتخاذ الإجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقدم في إنجاز خط غاز الجزائر والنيجر مقابل تأخر نظيره المغربي.. وزير البترول النيجيري يوضح

    كشف تيمبر سيلفا، وزير الموارد البترولية النيجيرية، في لقاء مع قناة « الشرق » للأخبار، أن هناك تأخرا في إنجاز خط الغاز المغربي النيجيري، الذي تعول عليه المملكة المغربية في تأمين احتياجاتها من الوقود، ولعب دور الوساطة بين نيجيريا وأوروبا التي تشتهي الغاز حاليا، في ظل انقطاع إمدادات روسيا للقارة العجوز، بسبب موقفها من الحرب الروسية في أوكرانيا، مقارنة بإنجاز خط الغاز النيجيري الجزائري الذي يشهد تطورا كبيرا.

    وأوضح سيلفا أن خط الغاز المغربي النيجيري مازال في مرحلة دراسة الجدوى الاقتصادية، مضيفا: « نعمل عليه بجد، وهو سيعبر 15 دولة إفريقية، وسننقل الغاز عبره إلى المغرب، ومنه مباشرة إلى أوروبا ».

    من جهة أخرى، قال وزير المواد البترولية النيجيرية، في نفس اللقاء، إنَه خلال عامين، ستكون نيجيريا قادرة على البدء بعمليات الإنشاء للأنبوب الممتد من نيجيريا عبر النيجر إلى الجزائر، الذي يسمى الخط العابر للصحراء الإفريقية.

    وأضاف: « استكملنا 70 في المائة تقريبا من الخط الذي سينقل الغاز من جنوب نيجيريا إلى شمالها، وعندما ننتهي من نقل الغاز إلى الشمال، سنكون جاهزين لنقله إلى خارج البلاد إلى النيجر، ومن ثم عبرها إلى الجزائر ».

    يشار إلى أن احتياطات نيجيريا الغازية تبلغ حاليا، حسب تصريح سيلفا، 206 تريليون قدم مكعبة من الغاز. وبعد زيادة عمليات الاستكشاف سيزيد حجم احتياطيات البلاد إلى 600 تريليون قدم مكعبة، مشيرا إلى أن بلاده تنتج حاليا 8 مليارات قدم مكعبة من الغاز يوميا، وتسعى لزيادته إلى 12.2 مليار قدم مكعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العائلات التطوانية واحتضان أفراد المقاومة وجيش التحرير من خلال كناش مقاوم تطواني

    بريس تطوان

    لقد أصبح في حكم المؤكد الآن لدى المهتمين بعملية التاريخ للمغرب أن تاريخه عامة (القديم والحديث) في الجنوب والشمال على حد سواء ما يزال يحتاج إلى تاريخ بناء على الوثيقة لسبر أغوار وقائعه وأحداثه بإنصاف وموضوعية بعيدا عن الأحكام الجاهزة التي تطيح بالنزاهة العلمية المنشودة.

    إن تلكم الوثيقة تستمد أهميتها المعرفية وقيمتها العلمية من خلال ما تقدمه من معلومات مفيدة تضيف جديدا لميدان التاريخ لحدث ما.

    وفي هذا الإطار داخل هاته الندوة المباركة المقامة تحت عنوان “تطوان وثورة الملك والشعب من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر” تأتي مداخلتي المعنونة “العائلات التطوانية واحتضان أفراد المقاومة وجيش التحرير من خلال كناش لمقاوم تطواني”.

    قبل الحديث عن هذا الكناش لا مناص لنا من الحديث عن صاحبه.

    صاحبه: هو المجاهد أحمد العلمي صاحب بطاقة المقاوم : رقم 525275 المزداد سنة 1919 والمتوفى سنة 2002 والمنخرط في صفوف الحركة الوطنية سنة 1937 الرجل الذي عينه الطريس ليكون مشرفا على عملية استضافة رجال المقاومة.

    ولمعرفة هذا الرجل رحمة الله عليه عن قرب ومكانته في المقاومة ومتزلته عند الطريس نقدم شهادة أصدرها في حقه هذا الأخير سنة 1966.

    عبد الخالق الطريس – ملف المقاومة رقم 75531 بطاقة رقم 512788

    أنا الموقع أسفله أشهد بأن المناضل السيد أحمد المختار العلمي من رواد الوطنية المغربية في عهدها الأول، حيث تمرس في الحقل الوطني منذ نعومة أظفاره، جنديا مجندا، قارع الاستعمار الإسباني في وقت جبروته وطغيانه وأشرف على خلايا سرية لعبت دورا خطيرا تحت نظام الحماية.

    وتعرف على عالم السجن بتهم وطنية مختلفة من حمل للسلاح، وتشكيل لتنظيمات، وتوزيع للمناشير منذ سنة 1942م عائدا إليه سنة 1947 و1948 ثم 1949م – كما فرضت عليه الإقامة الجبرية في بيته مدة ثلاثة شهور. وقد عانى من جراء ذلك ألوانا كثيرة من العذاب والتنكيل، ما تزال رواسبها عالقة بجسمه، ومؤثرة في صحته إلى حالنا الراهن، مما أكد صلابته وصدق إخلاصه.

    وبإقدام فرنسا على إبعاد المغفور له جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، سارع أحمد العلمي إلى تنظيم خلية سرية للعمال تتأهب لمواجهة أي موقف عدائي من القضية المغربية يمكن لإسبانيا أن تقدم عليه.

    وعند الشروع في حركة المقاومة تجاه الاستعمار الفرنسي كلف من طرفي بالسهر على راحة الوافدين من المقاومين إلى تطوان، ومد مختلف المساعدات إليهم.

    وفي أثناء هذه الفترة بعث به إلى إقليم الناظور في مهمة تتصل بشراء الأسلحة ومقابلة بعض المقاومين، أثبت فيها كفاءته ووطنيته.

    وقد أثبت بما أوجزته من حياته النضالية في مراحلها العديدة إخلاصه المكين وولاءه الموصول الله والوطن والملك.

    يشهد الله وجميع المطلعين على حقيقتها وواقعيتها والله لا يضع أجر من أحسن عملا.

    إمضاء عبد الخالق الطريس

    تطوان في 1966/4/3

    ويقول عن نفسه المجاهد أحمد العلمي في تقييد(1) يتعلق بنبذة عن حياته “وعند البدء في حركة المقاومة تجاه الاستعمار الفرنسي كلفت من قبل الأستاذ المرحوم الطريس بالإشراف المباشر على راحة أعضاء المقاومة الوطنية الوافدين على مدينة تطوان، وكنت على اتصال دائم ومستمر مع قادة المقاومة آنذاك، ومن جملتهم السادة : أحمد زياد – الحاج أحمد المذكوري – وبلحاج العتابي وغيرهم. كما كلفت أيضا بالارتحال إلى مدينة الناظور من أجل الاتصال ببعض المواطنين العاملين في صفوف الجيش الإسباني بمدينة مليلية المغتصبة، وأخذ الترتيبات اللازمة من أجل جلب بعض الأسلحة واستعمالها”.

    الكناش: عنوانه ينضح بمضمونه، مضمونه الذي ينهض دليلا وحجة كافية على أن الكثير من أهل تطوان قد ساهموا في استضافة المقاومة بعد نفي المغفور له محمد الخامس بالأكل والمال وأنهم كلهم قد ساهموا في ذلك من أغنياء ومتوسطي الحال سواء كانوا من أصول أندلسية ريفية، أو جبلية، أو فاسية، أو جزائرية.

    وجدير بالذكر أن المقاومة السرية تأسست في تطوان يوم 19 غشت سنة 1953 عندما قدم إليها من الدار البيضاء الأستاذ عبد الكبير الفاسي بأمر من جلالة الملك محمد الخامس ليتصل بالأستاذ الطريس ويتفق معه على ما يجب أن يعمل في حالة حدوث ما أصبح مؤكدا بأن الاستعمار سينفذ خطته العدوانية ضد العرش في غضون ساعات محدودة طبقا لمعلومات توصل بها جلالته من مصادر أمريكية.

    مسألة نفي جلالة الملك المرتقبة تأكدت لدى الطريس من لدن سفير الولايات المتحدة بطنجة.

    الطريس والفاسي كانا قد اجتمعا في دار الأول فتعاهدا على المصحف لخدمة الوطن والعرش وكان شاهدا على ذلك ولد الطريس الأستاذ محمد.

    في أوائل شتنبر من سنة 1953 بدأ رجال المقاومة السرية من الجنوب يفدون على تطوان للاستقرار بما فارين من الاستعمار جاؤوا إليها إما لشعورهم من الخطر الناتج عن المطاردة الاستعمارية لهم أو بأمر صادر عن قيادة المقاومة المسيرة من طرف عبد الكبير الفاسي المقيم بمدريد الذي كان على اتصال بالطريس قصد تسهيل إدخالهم إلى المنطقة الشمالية.

    الكناش إذن كما قلنا يتعلق بساكنة تطوان عامة التي انتمت لعائلات غنية وأخرى متوسطة الحال قامت باحتضان رجال المقاومة.

    والكناش في الأصل عبارة عن جرد لأسماء عائلات تطوانية ساهمت في احتضان المقاومين من شتنبر 1953 إلى دجنبر 1955 الفترة الزمانية المذكورة قسمت فيه إلى ثماني دورات كل دورة تختلف عن الأخرى من حيث المدة.

    كيف كانت تتم عملية احتضان هؤلاء المقاومين من لدن أهل تطوان المذكورين في الكناش من ألفها إلى يائها.

    في كل صباح كان المقاوم أحمد العلمي المكلف بالسهر على أمور المقاومين اللاجئين إلى الشمال يلتقي بالزعيم عبد الخالق الطريس في منزله فيعين له مجموعة من الأشخاص أو المنتمين لأسر تطوانية ليكلفوا بالواجبات لذلك اليوم، فيذهب أحمد العلمي عندهم ويخبرهم ويعود من بعد ذلك في الزوال أو في الوقت الذي حدده معهم ليأخذه بمعية بعض رجال المقاومة إلى أماكن إقامتهم.

    والملاحظ أن هناك من المحسنين من كان يدفع المال وبه يشترى الأكل. وهناك من كانت مساهمته تتكرر أكثر من مرة في الدورة الواحدة.

    – جنان الصفار بالطوابل تنازل عنه أهل الصفار مفروشا للمقاومين بكل مرافقه وغلله طوال إقامتهم في تطوان إلى أن جاء الاستقلال.

    – جنان الرهوني ببوجراح.

    – جنان الطريس قرب جنان الصفار.

    – جنان بريشة.

    – مقر بشارع عبد اللطيف المدوري بالترنكات .

    – مقر بباب السفلي.

    – دار زوزيو بطريق سبة القديمة تعاقب على سكناها العدد من الفدائيين.

    – دار بمرتيل في ملك عائلة مصطفى وضعتها هاته الأخيرة تحت تصرف المجاهد أحمد العلمي ليستضيف فيها المقاومين.

    – دار بالطالعة في ملك المجاهد أحمد العلمي وأخيه سيدي أحمد.

    الجنانات الثلاث الصفار والرهوني وبريشة كانت تستعمل أيضا للتدريب من طرف رجال المقاومة لكونها كانت وقتئذ خارجة عن المدار الحضري.

    إن ما قام به أهل تطوان من احتضالهم للمقاومة كما يظهر هذا الكناش ليس بغريب عنهم فهم خلف لخير سلف توارثوا المجد وحب الجهاد دفاعا عن أرض الإسلام يفهم ذلك من خلال تاريخ تطوان نفسه. فتطوان منذ تأسيسها إلى الآن، تطوان ابنة غرناطة استطاعت أن تكتسب أبوتها الشرعية عن جدارة واستحقاق من المغرب، المغرب الذي منحها أرضه فحمته وحمت حدوده ضد الاستعمار في القديم والحديث بكل أصناف ساكنيها بفضل ارتكازها على مبدأين أساسين شكلا بالنسبة لها عاملي وجود وصيرورة نحو المستقبل بتحد واعتزاز فيهما قهرت أعدائها استمدتها من إرثها الحضاري العربي الإسلامي الأندلسي. فما هما يا ترى هذان المبدآن؟

    أولهما: الاندماج والانصهار بين ساكنيها من الوافدين عليها في حقب مختلفة من تاريخ تأسيسها إلى الآن. بدءا من الأندلسيين الأوائل وأهل الريف وأهل الجبال مرورا بالمورسكيين وأهل فاس وأهل الجزائر وانتهاء بمن قصدوها في القرن العشرين بمن فيهم أهل المقاومة بعضهم تصاهر مع أهل تطوان الأمر الذي جعله يستقر فيها.

    إن هذا الاندماج بين ساكنيها لا شك قد ورثته عن الأندلس التي انتهت قبل القرن الخامس عشر وأثناءه إلى درجة من الوعي الثقافي والسياسي أزاح عنها العصبية الأثنية وأقر بدلها الأنسية الأندلسية بين ساكنيها المختلفين وبذلك تكون تطوان ابنة غرناطة أعادت ماضيها في الحضر بالمغرب والدليل أن الكثير من أعيانها اليوم من أصول غير أندلسية. هؤلاء من أهل تطوان الذين صهرتهم والذين ناضلوا في صمت من أجل تحرير المغرب وهم المذكورون في هذا الكناش ومنهم المقاوم أحمد العلمي التطواني الذي هو من أصول جبلية شريفة.

    – ثانيا الجهاد: فالمدينة ما تأسست إلا من أجله. وفي المصادر تذكر بالثغر، وأهلها أهل جهاد ورباط.

    إن هذين المبدأين ورثتهما تطوان في سنة 1953 إلى 1956 كمعطيين تاريخيين وتمكنا من الظهور بوضوح ليطفوا على السطح فيها بفضل ثلاثة أمور:

    – أولا: الاختلاف بين فرنسا وإسبانيا بشأن القضية المغربية واستعداد الثانية للتفاهم مع الوطنيين المغاربة ومساعدتهم ليس حبا في المغرب ولكن لتصفية حساباتها مع غريمتها فرنسا.

    – ثانيا: الوازع الديني لدى أهل تطوان صغارا وكبارا الذي رأى في المقاومين الجنوبيين بمثابة المهاجرين، لذلك استضافوهم بقلب رحب.

    – ثالثا: النضج السياسي المكتسب لدى أهل تطوان المتمثل في السياسة الإصلاحية الواعية التي مارسها حزب الإصلاح في تطوان والمتمثلة في خلقه لمدارس حرة ونشره للصحف وإقامته للندوات.

    كانت وراء تربية الأفراد فيها على حس راق لمفهوم فكرة المواطنة القائمة على أساس العدل، المساواة التضحية بالغالي والنفيس، الوحدة والاستقلال.

    هاته المواطنة التي رأوها ورقة رابحة يجسدها في الحاضر وفي المستقبل النموذج المثالي الطريس الرجل الثقة الوحدوي، وعندما أتى هؤلاء المقاومون إلى تطوان سنة 1953 وجدوا أرضيتها مهيأة لهم ماديا ومعنويا ليقوموا بعملهم النضالي على أحسن وجه عمل أفضى إلى تحرير المغرب سنة 1956.

    لعلنا في هذا العرض نكون قد أضفنا جديدا إلى عملية التاريخ للمقاومة المسلحة المغربية التي أدت إلى استقلال المغرب في المجال الاقتصادي الذي أبان عنه بوضوح كناش المجاهد المقاوم أحمد العلمي الذي اقتصر فيه فقط على ذكر جزء من المساهمة الفعلية المادية والمعنوية التي قدمها أهالي تطوان لتعزيز المقاومة المذكورة. مساهمات تنضاف إلى مساهمات أخرى مكملة لها تتمثل في الحلي وأملاك باعوها قدمها نفس الأهالي باقتناع وطواعية مدفوعين بروح الشعور بالواجب والمسؤولية تجاه الدين والوطن لا غير.

    العنوان: تطوان وثروة الملك والشعب “من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر

    الناشر: المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء .. تفكيك شبكة للدعارة الراقية والسبب .. خلاف بين زوجين

    تسبب خلاف بين امرأة وطليقها في فضح نشاط شبكة للدعارة الراقية بإقامة سكنية بمنطقة الهراويين في الدار البيضاء، زبناؤها، حسب اعترافاتهما، رجال أعمال ونافذون، تخصص لهم فتيات يتم استقدامهن من ملاه وحانات راقية وسط المدينة وعين الذئاب.

    ومن المحتمل أن يحال الموقوفان من قبل الدرك الملكي للهراويين،، على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية البيضاء، بتهم تكوين شبكة للدعارة والفساد، بعد أن اعترفا أنهما على علاقة جنسية رغم طلاقهما منذ 2018.

    وحسب مصادر “الصباح”، فإن النيابة العامة، أمرت الدرك الملكي بإجراء أبحاث مكثفة لتحديد هويات الشخصيات النافذة التي اعترف الموقوف وطليقته بأنهم من كبار الزبناء، إضافة إلى هويات مومسات شاركن في السهرات.

    وأفادت المصادر أن الدرك الملكي اعتمد في البحث على الشق التقني، إذ تم إخضاع هاتفي الموقوفين للخبرة التقنية، وفي الوقت نفسه مراجعة كاميرات المراقبة بالإقامة السكنية المذكورة والاستماع إلى شهود وحراس ليليين، سيما أن تقارير سبق أن أشارت إلى زيارات مشبوهة للمنطقة من قبل أشخاص على متن سيارات غالية الثمن، بحكم أن قاطني المنطقة ينتمون إلى فئات ذات وضع اجتماعي بسيط.

    وأثيرت القضية، عندما تقدمت امرأة بشكاية إلى درك الهراويين، تفيد فيها أنها ضحية اعتداء جسدي من قبل طليقها، الذي اقتحم شقتها وعرضها للضرب والجرح، وعززت شكايتها بشهادة طبية. وأثناء اعتقال الطليق، قدم رواية مخالفة لما ادعت المشتكية، إذ اعترف أنه اعتدى عليها جسديا لكن بسبب خلاف حول مبلغ مالي مصدره إشرافهما معا على شبكة للدعارة منذ سنوات طويلة.

    وأكدت المصادر أن الزوج أقر أنه رغم تطليقه المشتكية، ظلا يستغلان الشقة في الدعارة، وأن زبناءهما شخصيات نافذة في عالم السياسة والمال في الدار البيضاء، وأن مومسات يتم إحضارهن، حسب الطلب، من حانات وملاه ليلية راقية. كما اعترف الموقوف أنه رغم طلاقه من زوجته في 2018، ظلت تجمعهما علاقة جنـسية.

    وأشعر مسؤولو الدرك الملكي النيابة العامة بهذه الاعترافات، فأمرت بوضع المرأة وطليقها تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث، وإجراء بحث مواز للتأكد من صحة ادعاءات الموقوف حول هوية زبنائه، وإن كانوا فعلا شخصيات نافذة.

    عبّر ـ الصباح

     

    إقرأ الخبر من مصدره