Étiquette : قدم

  • الأبناك المركزية في العالم مهددة بفقدان الثقة

    “الأبناك المركزية في جميع أنحاء العالم مهددة بفقدان ثقة الجمهور”، هذا ما صرحت به عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، إيزابيل شنابل في الندوة الاقتصادية للبنك المركزي الأمريكي في جاكسون هول.

    شنابل طالبت “الأبناك المركزية “أن تتصرف بقوة لمكافحة التضخم، حتى لو دفع ذلك اقتصاداتها إلى الركود”.

    وتابعت عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، في أهم ندوة اقتصادية سنوية في العالم تجمع أهم صانعي السياسة النقدية في العالم، “حتى لو دخلنا في حالة ركود، فلا خيار أمامنا سوى الاستمرار في هذا المسار”.

    في ذات الندوة التي نظمها أمس السبت مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في كانساس بحديقة “غراند تيتون” الوطنية في وايومنغ، وجه كبار مسؤولي الأبناك المركزية حول العالم رسالة صارمة وموحّدة بشأن الحاجة إلى كبح جماح التضخم، معلنين أن قاعدة التضخم واسعة وسيستمر كذلك، وسيتطلب الأمر منهم اتخاذ إجراءات قوية.

    النائب الأول للمدير العام في صندوق النقد الدولي، غيتا غوبيناث، قالت “إن التضخم في الولايات المتحدة سيستمر لمدة عام أو عامين آخرين على الأقل”.

    رئيس بنك التسويات الدولية، أوغستين كارستنز، حذر من مخاطر يواجهها الاقتصاد العالمي منها “ضعف مستمر إذا لم يتعاون صانعو السياسة النقدية مع الحكومات من اجل معالجة مشكلات الإمداد التي من المرجّح أن تستمر في دفع التضخم إلى الارتفاع”.

    رئيس البنك المركزي الألماني “بوندزبانك”، اعتبر “القصة واضحة جداً. فالتضخم مرتفع للغاية، وبالتالي فإن الإجابة في مثل هذه الحالة واضحة أيضاً. هذا ما يتعين على البنوك المركزية فعله في مثل هذا الموقف. علينا رفع أسعار الفائدة”.

    محافظ بنك كوريا الجنوبية، ري تشانغ يونغ، يرى أن هناك فرصة كبيرة لعودة كوريا والاقتصادات الناشئة الآسيوية الأخرى إلى بيئة التراجع في التضخم وعودة النمو الذي هيمن على فترة ما قبل الجائحة.

    بينما قدم محافظ بنك اليابان، هاروهيكو كورودا بالتفصيل وضعاً اقتصاديا في بلاده يختلف تماماً عما تعيشه أوروبا والولايات المتحدة، “نعيش وضعاُ أشبه بمعجزة إلى حد ما، إذ نشهد حالياً تضخماً بـ2.4%. لكن ذلك يرجع كله تقريباً إلى الارتفاع العالمي في أسعار السلع الأساسية والطاقة والغذاء”.

    رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، كشف عن مواصلة بنك بلاده “سياسته لخفض التضخم، على الرغم من ما يسببه ذلك من آلام اقتصادية للأسر والشركات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فعاليات رياضية تكرم الرئيسين السابقين للمغرب التطواني الحسين بوديح وعبد المالك أبرون

    احتضن ملعب سانية الرمل ، مساء أمس السبت ، تكريما خاصا نظمه لاعبون ومسيرون سابقون اعترافا بصنيع الرئيسين السابقين لنادي المغرب أتلتيك تطوان، الحسين بوديح وعبد المالك أبرون.

    وتميزت هذه المبادرة التكريمية، بإجراء مباراة استعراضية بين فريق يتكون من لاعبي المغرب التطواني الحائز على البطولة الوطنية في الموسم الرياضي 2011/2012 واللاعبين السابقين لفريق الحمامة البيضاء من مختلف الأجيال.

    وتميزت المباراة التي جمعت قدماء لاعبي المغرب التطواني بحضور اللاعبين الفائزين بالبطولة الوطنية لسنة 2012 ، أمثال بنهنية وخضروف وجواد الإسماعيلي وبويزكارن وزهير نعيم وأنس المرابط ونصير الميموني وغيرهم، فيما حضر من الأجيال السابقة اللاعبون ، الذين خلدوا أسماءهم في سجل تاريخ فريق مدينة الحمامة البيضاء ، من بينهم عبد الاله العلواني وجمال الدريدب ونور الدين بنعزوز ولبيض وعبد المالك أجباتن والأخوان ياسين ومحمد لكحل وعلي بيجو وعبد الواحد بنحساين.

    كما عرفت هذه المبادرة حضور فعاليات رياضية ومدنية و منتخبة ، إلى جانب أسماء رياضية أخرى من بينهم مسيرون ورؤساء سابقون ومدربون ، كالإطار التقني الوطني عزيز العامري الذي فاز المغرب التطواني تحت إشرافه ببطولتين احترافيتين .

    وبالمناسبة ، أبرز الكاتب العام الأسبق للمغرب التطواني أنس الصوردو أن اختيار هرمي التسير بمدينة تطوان من أجل التكريم الحسين بوديح وعبد المالك أبرون لم يكن اعتباطيا، على إعتبار أن الأول قدم الشيء الكثير للفريق وحقق معه الصعود إلى القسم الأول عدة مرات، كما تمكن من جلب نجوم كبار من كرة القدم المغربية لحمل القميص الأحمر والأبيض ، هذا إلى جانب مساهمته في تدبير الشأن الكروي الوطني كعضو في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم آنذاك .

    وأضاف الصوردو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء، أن المكرم الثاني حقق مع الفريق إنجازات كبيرة، سيظل يذكرها التاريخ بحصوله على درعي البطولة الاحترافية 2012 و 2014، والمشاركة في كأس العالم للأندية وعصبة الأبطال الإفريقية، فضلا عن مسؤوليته بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومساهمته في تعزيز البنيات التحتية الرياضية بالحمامة البيضاء.

    وأبرز ذات المصدر أن هذه المبادرة ستتواصل بتكريم فعاليات أخرى ترسيخا لقيم وثقافة الاعتراف لكل من ساهم في دعم و تطوير كرة القدم التطوانية.

    من جانبه ، اعتبر عبد المالك أبرون أن هذه المبادرة التكريمية هي تشريف لكل الرؤساء الذين ساهموا في تسيير نادي المغرب التطواني العريق ، وهي لحظة جميلة وتاريخية لأنه ساهم فيها لاعبون ومسيرون سابقون من مختلف الأجيال .

    وعبر عبد المالك أبرون عن امتنانه واعتزازه بهذا التكريم، الذي اعتبره حفل وفاء إلتأمت فيه قامات في مجال الرياضة والتسيير بمدينة تطوان، وأجيال عديدة ساهمت في كتابة تاريخ كرة القدم التطواني وصناعة أمجاده .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد يفرش البساط الأحمر للانفصال والإرهاب.

    الأحداثعبد اللطيف أبوربيعة

    أفرش الرئيس التونسي ” قيس سعيد” البساط الأحمر بمطار قرطاج الدولي لزعيم انفصاليي البولساريو “إبراهيم غالي ” وهو يستقبله في سابقة هي الأولى من نوعها والتي لم يسبق أن قام بها رئيس تونسي على مر التاريخ ، رؤساء تعاقبوا على قيادة تونس الشقيقة لم يتجرأ واحد منهم على اتخاذ موقف موالي لانفصاليي البوليساريو إرضاء للجزائر التي تقيم لهم جمهورية وهمية على أراضيها وتنفق عليهم بسخاء من مال الشعب الجزائري المغلوب على أمره ، شعب ابتلاه الله بنظام عسكري ديكتاتوري داعم للانفصال والإرهاب ..
    سعيد تونس الذي أتعس شعبه وجعله يتسول المساعدات من المواد الغذائية والأدوية ، يدنس أرض تونس الطاهرة باستقباله لإرهابي متابع قضائيا بتهم جرائم ضد الإنسانية والاغتصاب وجرائم الحرب في حق العديد من الصحراويات والصحراويين والذي لازال يلاحقه القضاء الاسباني إلى يومنا هذا ..قيس يستقبل الإرهابي ” غالي” ويفرش له البساط الأحمر وكأنه يستقبل أحد رؤساء الدول الشرعية والمعترف بها عالميا وتتوفر على مقعد بالأمم المتحدة ، يستقبل نكرة جمهورية وهمية لا تتوفر لا على أرض كونها تقتسمها مع الجزائر ولا على علم وطني كونها سرقت علم فلسطين الأبية مع إضافة نجمة وهلال بوسطه ..سعيد يستقبل زعيم كارطوني لا يتوفر حتى على وسيلة نقل بل يتنقل هنا وهناك بواسطة طائرة رئاسية تابعة للجزائر خصصها له النظام العسكري الفاشل ..تعيس تونس إذن يفرش البساط الأحمر للانفصال والإرهاب وهو ما جر عليه انتقادات واسعة داخلية وخارجية ووضع تونس الحضارة القرطاجية في وضع لا تحسد عليه حيث أصبحت بمثابة ولاية جزائرية تأتمر بأوامرها وتنفذ أجندتها مقابل رشاوي تذهب لجيب قيس ومواد غذائية تقتطع من القوت اليومي للشعب الجزائري الشقيق والذي يعاني شأنه شأن الشعب التونسي من البطالة والفقر والجوع حيث يقضي بياض نهاره وسواد ليله مصطفا في طوابير منتظرا دورا قد يأتي أو لا يأتي للحصول على الحليب والزيت والدقيق ..
    قيس إذن يستقبل الإرهابي ” إبراهيم غالي ” أو ” بن بطوش” بعد أن وجه له الدعوة للحضور رغم أنه ادعى أنها وجهت من طرف الاتحاد الإفريقي واليابان المسؤولة على تنظيم قمة “طوكيو للتنمية في افريقيا ticad ” في تونس ، وهي الدعاية لتي كذبها الاتحاد الافريقي واليابان واللذان أكدا على عدم توجيه الدعوة للإرهابي ” غالي” ..
    ولتسليط المزيد من الضوء على الاستقبال الفضيحة والتصرف العدائي الغير المبررالذي كان بطله ” قيس سعيد” الرئيس التونسي أخذنا رأي الأستاذ ” محمد بودن” المحلل الاستراتيجي والسياسي رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية الذي أكد أن التصرفات العدائية التونسية ضد الوحدة الترابية المغربية تمثل عملا غير ودي و انتهاك صارخ للشرعية الدولية عبر محاولة إضفاء الشرعية على كيان زائف يفتقد لأبسط مقومات السيادة كما هو معلوم لدى خبراء القانون الدستوري وأن محاولة تونس وضع المملكة المغربية في نفس الميزان مع كيان وهمي و مليشيا انفصالية يعد سقطة دبلوماسية و افتقاد كامل للبصيرة السياسية..مبرزا أن تونس رضخت لحملة تحريض يقودها أعداء المغرب و استسلمت لمسلسل التواطئ و التحايل الذي استمر حوالي 50 عاما بدون نتيجة.ولم تتوقع المملكة المغربية ان تكون البوابة التونسية مصدرا لمحاولة الإضرار بالمصالح العليا و بالرغم من أن البوادر كانت تتطور منذ فترة بعدم التجاوب مع دعوات المغرب لتونس بتكثيف التعاون و احياء الاتحاد المغاربي فضلا عن التصويت غير الودي بالامتناع على القرار الأممي 2602 المتعلق بالصحراء المغربية.بالاضافة الى الانحياز الواضح للجزائر منذ اعلان قرطاج و مزاحمة الدور المغربي في المسألة الليبية.
    وبالتالي ، يوضح بودن ،فهذا التسلسل من التصرفات العدائية أدى إلى حادث تأكد معه أن تونس توجد في مأزق له كلفته.
    كما أن الخطاب الرسمي التونسي يظهر بأنه مطبوع بالارتباك وهذا واضح في عدم ذكر صفة زعيم الكيان الوهمي على صفحة رئاسة الجمهورية التونسية على فيسبوك لكن هذا لا يمثل شيئا بوجود استقبال رسمي و مراسيم و علم و وفد رسمي في الإستقبال و بلاغ وزارة الخاجية التونسية الذي يمنح صفة ” جمهورية ” لكيان لا وجود له في الأمم المتحدة و جامعة الدول العربية و منظمة التعاون الإسلامي و الاتحاد المغاربي و لم يتوصل بدعوة من اليابان كطرف أساسي في مبادرة تيكاد.
    واذا كان بلاغ وزارة الخارجية التونسية ،يضيف محاورنا ، تحدث عن بعض وقائع حضور الكيان الوهمي فإنه لم يذكر كيفية الحضور بدون دعوة وبواسطة جوازات سفر جزائرية والذوبان في الوفد الجزائري كما ان بلاغ الخارجية التونسية لم يفسر لماذا لا يتمكن الكيان المزعوم في قمة الصين – افريقيا و قمة الهند – افريقيا و قمة الولايات المتحدة الأمريكية – افريقيا و قمة روسيا – افريقيا و قمة تركيا – افريقيا و يتم توجيه الدعوات ل 54 بلد من الاتحاد الافريقي، كما ان الاتحاد الاوروبي في قمة الاتحاد الاورربي – الاتحاد الافريقي في فبراير الماضي اصدر بلاغا قال انه لا يعترف بالكيان الوهمي ولم يقم بدعوته للكيان الوهمي بينما تونس وقعت دعوة البوليساريو ووجهتها للجزائر.
    وفي رد فعل المملكة المغربية الشريفة على هذا التصرف العدائي لقيس سعيد ، أبرز محمد بودن أنه ردا على هذا العمل العدائي اتخذت المملكة المغربية قرارا بسحب السفير المغربي بتونس و عدم المشاركة في تيكاد 8 كاحتجاج و رفض ما قامت به الدولة المضيفة و اذا استمر التصعيد التونسي ، معتقدا أن الأمور قد تذهب إلى قرارات أخرى تخص إعادة النظر في مجمل العلاقات و البث في مختلف الاتفاقيات و الاليات ومن بينها اتفاق التبادل الحر المبرم بين البلدين سنة 1999 واجراءات اخرى على أعمال تجارية و كيانات قانونية تونسية.
    فالمملكة المغربية ،يشدد بودن ، واضحة لما يتعلق الأمر بقضية الصحراء المغربية كقضية وجودية و قد تأكد هذا المنطلق في الموقف السيادي الذي عبر عنه جلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب لما ربط اية نظرة ايجابية لأي طرف في العالم بموقف ايجابي من قضية الصحراء المغربية وجعل القضية الوطنية الأولى مقياسا لجودة العلاقات و صدق الصداقات وأن أية محاولة لتقويض سيادة المغرب و وحدته الترابية سترد عليها المملكة المغربية بكل الوسائل المتاحة بما فيها الوسائل الدبلوماسية.مقدرا أن المملكة المغربية يمكنها ان تذهب بعيدا في طريق الأخوة و المصير المشترك الذي يربط الشعبين المغربي و التونسي و إذا استعادت تونس توازنها و صوابها الدبلوماسي و ولملمت هذا الجرح العميق الذي سببته للمغاربة و استحضرت كيف قام جلالة الملك محمد السادس بخطوة عميقة الأثر و تحمل أبلغ معاني الشهامة و النخوة مع تونس في لحظة صعبة لما زارها رفقة صاحب السمو الملكي و لي العهد الأمير مولاي الحسن و صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وفريق من مستشاري جلالته و أعضاء حكومته و قدم خدمة جليلة لسمعة تونس و صورتها في العالم و استحضرت القيادة الحالية كيف قدم جلالة الملك محمد السادس مساعدة لتونس ومستشفى ميداني في عز جائحة كوفيد 19، اذا استعادت تونس هدوءها الدبلوماسي يمكن معالجة الأسباب المؤدية لهذا الوضع.

    هيئة التحرير28 أغسطس، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين ثنايا خطوة قيس المجنونة يسكن شيطان “جار السوء”

    “خفة الرجل” هو التوصيف الذي يمكن أن أصف به الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي المجنون قيس ليلى، عفوا قيس سعيد (أو تعيس لا فرق) بعد أن تخطى كل الأعراف الديبلوماسية وحسن الجوار والعلاقات المتميزة التي جمعت المغرب دائما مع تونس وشعب تونس ورؤساء تونس، والتاريخ المشترك الذي يمتد على الأقل لـ70 عاما من حسن العلاقات بدأت من أن خرج الشعب المغربي خاصة بمدينة الدار البيضاء يوم 8 دجنبر 1952 احتجاجا على مقتل النقابي التونسي فرحات حشاد ورغم القمع الذي ووجه به المحتجون من طرف الاستعمار الفرنسي، فإنه قدم صورة من ابهى صور التضامن والكفاح.

     

    خطوة مجنونة يعرف الكل أنها خطوة رجل مغلوب على أمره ولا يملك زمام قراره منذ أن قرر الارتماء في حضن عسكر قصر المرادية والانصياع لأوامرهم بحثا عن حفنة دولارت يواجه بها الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تواجهها تونس منذ جائحة فيروس كورونا التي لم يقدم له العسكر خلالها أي شيء في مقابل مئات الأطنان من المساعدات والسلع التي لم يتوان المغرب عن شحنها خاصة المواد الطبية والكمامات في وقت كانت كل دولة تقول “نفسي نفسي”.

     

    خطوة مجنونة نسي من خلالها مجنون قصر قرطاج أن المغرب وفي عز حرب تونس على الإرهاب وانتشار الخوف والهلع في قلوب التونسيين وكان السياح يتفادون تونس كوجهة سياحية متوسطية كان للملك محمد السادس عام 2014 موقف شجاع عندما قرر البقاء في تونس لمدة 10 أيام بل ونزل إلى شوارعها وتحدث مع الناس والتقطوا معه صورا تذكارية أعادت الأمل للنفوس ونزعت سلطان الخوف من قلوبهم وكان أحسن ترويج لعودة السياح إلى بلد ثورة “الياسمين” التي يريد قيس تحويلها اليوم إلى ثرة للظلام الذي أراد له أن يسود تونس وقلوب التونسيين منذ أن قرر تعطيل المؤسسات وإلغاء الدستور وتفصيل دستور على مقاسه يمنحه صلاحيات ربما يفكر ن خلالها في أن يكون رئيسا أبديا للتوانسة وهو الذي لم يكتشف السياسة إلا بالصدفة رغم أنه كان أستاذا للقانون الدستوري، عندما قرر الترشح كمستقل في انتخابات 2019 الرئاسية ونجح في إزاحة نبيل القروي من طريقه مستعملا خطابا شعبويا وطوباويا لم يحقق للشباب التونسي من خلاله أي شيء رغم الوعد التي قدمها، بل أكثر من ذلك انقلب على أولياء نعمته الذين دعموه في الخفاء خاصة حزب النهضة الذي قام بدعاية واسعة له في الدور الثاني.

     

    خطوة مجنونة ومتهورة وغير محسوبة العواقب، لم ينجح مجنون الحكم في تونس ان يستحضر فيها قواميس اللغة العربية التي حاول من خلالها إبهار مخاطبيه ورغم أنه يخاطب شعبا مغاربيا له لهجته الخاصة إلا أنه كان دائما يستعرض أمامهم ما حفظه من فنون الخطابة العربية الفصحى معتقدا أنها ستحل مشاكل التونسيين التي لم يكن يعرف عنها شيئا، كما لم يستفد من القانون الدستوري الذي درسه لطلابه لعقود قبل تقاعده ليقرر أن “يتعلم السياسة في رؤوس التونسيين” لكنه فشل في ذلك حيث أبانت ثلاث سنوات تقريبا من توليه مقاليد السلطة منذ تعيينه رسميا كرئيس يوم 23 أكتوبر 2019 أن أزمات التونسيين ازدادت وأن الفردوس الذي كان يرسمه لهم لم يكن سوى “سراب يحسبه الظمآن ماء”.. العطش وقلة الحيلة كانت الفجوة التي نفد منها الشيطان ليلعب بعقل رئيس أعتبره من أخرق الرؤساء الذين عرفتهم تونس، ويقرر الارتماء في حضن العسكر وينفد تعليماتهم ضاربا عرض الحائط بكل العلاقات الودية والأخوية التي تجمع تونس مع المغرب والعلاقات الرائعة التي تجمع المغاربة بإخوانهم في تونس، في ممارسة فاضحة لنوع من الحجر على شعب أعتقد أنه جاء الوقت ليرميه في مزبلة التاريخ، فتونس التي كانت أيقونة ثورات الربيع العربي تستحق رئيسا أفضل من هذا الأخرق الذي لا يقدر عواقب الأمور، ولا يعرف أن من يخدمهم اليوم سيرمونه يوما كورقة “كلينيكس” بعد ان يستنفدوا منه أهدافهم، وأن المغرب سيبقى كتلك الصخرة الكأداء التي لا تزعزعها مثل هذه الشطحات.

     

    خطوة مجنونة من المؤكد أنها ستجعل رؤساء تونس السابقين الأحياء منهم والأموات يتقلبون في أماكنهم، فلا الحبيب بورقيبة فعلها، ولا زين العابدين بنعلي، ولا فؤاد المبزع ولا المنصف المرزوقي ولا الباجي قايد السبسي ولا محمد الناصر، وهم الذين يعرفون جيدا مكانة المغرب ومكانة أسياد قيس سعيد الجدد في القارة وفي العالم وكانوا دائما يحرصون على صيانة هذه العلاقات وعدم الزج بتونس في أتون معركة يعرفون أن من يواجه فيها المغرب سيكون الخاسر الأكبر دون شك… على قيس سعيد أن يسأل كل من سبقوه إلى هذه الخطوة الخرقاء وأن يستفيد من دروس الماضي… على قيس سعيد العودة لقراءة صفحات من التاريخ حتى يعرف أن ما قام به جعل تونس تبدو كالقزم واصغر مما كانت عليه عندما كانت مجرد ولاية عثمانية وكان “البايات” الذين يحكمونها يرفضون وصاية “الدايات” رغم أنهم جميعا كانوا يخضعون لـ”الباب العالي” الجاثم على أنفاسهم في استنبول… لكن تونس التي خرجت من عباءة الباب العالي أدخلها قيس سعيد اليوم تحت جبة “العسكر” وجعلها مجرد ولاية جزائرية تأتمر بأمر العسكر وتستقبل من يرضى عنه العسكر وتحمله طائرات تحمل علم العسكر حتى أرض تونس ويقف مطأطأ الراس في انتظار قبض الثمن الذي لن يكون سوى حفنة من الدولارات ممزوجة بالذل والمهانة..

     

    تونس تستحق أفضل من قيس سعيد… ستتجاوز فترة هذا الرجل الذي أكاد أجزم أنه يعاني من “المس” ويسكنه عفريت اسمه “تبون” يوسوس له وأخر اسمه “شنقريحة” يأمره بالتنفيذ دون تفكير، لأننا واثقون أن بين ثنايا الخطوة المجنونة التي قام بها قيس يسكن شيطان “جار السوء” بين ثناياها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة “البوليساريو” في منتدى تيكاد-8.. وزارة الخارجية المغربية تكشف تأويلات ومغالطات بيان وزارة الخارجية التونسية

    أكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية بالجمهورية التونسية مساء أمس الجمعة، في محاولة منها لتبرير التصرف العدائي وغير الودي للسلطات التونسية تجاه القضية الوطنية الأولى والمصالح العليا للمملكة المغربية، “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات”.

    وأوضح الناطق باسم الوزارة أن “البيان لم يزل الغموض الذي يكتنف الموقف التونسي، بل ساهم في تعميقه”، مضيفا أن منتدى “تيكاد” ليس اجتماعا للاتحاد الإفريقي، بل هو إطار للشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية.

    وأبرز المصدر أن المنتدى يندرج ضمن الشراكات الإفريقية، على غرار الشراكات مع الصين والهند وروسيا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية، وهي شراكات مفتوحة فقط في وجه الدول الإفريقية التي يعترف بها الشريك. وبناء عليه، فإن قواعد الاتحاد الإفريقي وإطار عمله، التي يحترمها المغرب بشكل تام، لا تسري في هذه الحالة.

    وبخصوص دعوة الكيان الانفصالي إلى منتدى تيكاد-8، أوضح الناطق باسم الوزارة أنه تم الاتفاق منذ البداية وبموافقة تونس على أن تقتصر المشاركة على الدول التي تلقت دعوة موقعة من قبل كل من رئيس الوزراء الياباني والرئيس التونسي.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن مذكرة شفوية رسمية صادرة عن اليابان في 19 غشت 2022 تؤكد بشكل صريح أن هذه الدعوة الموقعة بشكل مشترك “هي الوحيدة التي بدونها لن يسمح لأي وفد بالمشاركة في تيكاد-8″، وأن “هذه الدعوة غير موجهة للكيان المذكور في المذكرة الشفوية الصادرة تاريخ 10 غشت 2022 “، أي الكيان الانفصالي. وفي هذا الإطار، تم توجيه 50 دعوة إلى الدول الإفريقية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع اليابان، ولذلك لم يكن من حق تونس سن مسطرة خاصة بتوجيه الدعوات بشكل أحادي الجانب ومواز وخاص بالكيان الانفصالي، وفي تعارض مع الإرادة الصريحة للشريك الياباني.

    وشدد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على أن البيان الصادر عن تونس ينهج نفس التأويل فيما يتعلق بالموقف الإفريقي، الذي ظل على الدوام قائما على المشاركة الشاملة للدول الإفريقية، وليس أعضاء الاتحاد الإفريقي، وهو يستند إلى قرار قمة الاتحاد الإفريقي رقم 762، الذي يوضح أن إطار عمل تيكاد ليس مفتوحا في وجه جميع أعضاء الاتحاد الإفريقي، وأن صيغة المشاركة مؤطرة بنفس القرار ومن خلال ترتيبات مع الشريك، مضيفا أنه حتى قرار المجلس التنفيذي الصادر في يوليوز 2022 بلوزاكا اكتفى بـ “تشجيع المشاركة الشاملة” مع اشتراطه “الامتثال لقرارات الاتحاد الإفريقي ذات الصلة”، وهي في هذه الحالة القرار 762.

    وفيما يتعلق بمسألة الحياد وإشارة البيان إلى “احترام قرارات الأمم المتحدة” بشأن قضية الصحراء، سجل المصدر أن امتناع تونس المفاجئ وغير المبرر عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2602 الذي اعتمد في أكتوبر الماضي يثير شكوكا حقيقية ومشروعة بشأن دعمها للمسار السياسي ولقرارات الأمم المتحدة.

    وبخصوص الاستقبال الذي خص به رئيس الدولة التونسية زعيم الميليشيا الانفصالية، اعتبر الناطق باسم الوزارة الإشارة المتعنتة في البيان التونسي إلى “تأمين استقبال لجميع ضيوف تونس على قدم المساواة” مبعث اندهاش كبير، مع العلم أنه لا الحكومة التونسية ولا الشعب التونسي يعترفان بهذا الكيان الوهمي. إنه تصرف ينطوي على عمل عدائي صارخ وغير مبرر، لا يمت بصلة إلى “قواعد حسن الوفادة المتأصلة لدى الشعب التونسي” التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنطبق على أعداء الإخوة والأصدقاء الذين لطالما وقفوا إلى جانب تونس في الأوقات العصيبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة +البوليساريو+ في منتدى تيكاد-8: تأويلات ومغالطات وزارة الخارجية التونسية

    مشاركة +البوليساريو+ في منتدى تيكاد-8: تأويلات ومغالطات وزارة الخارجية التونسية

    السبت, 27 أغسطس, 2022 إلى 16:05

    الرباط  – أكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية بالجمهورية التونسية مساء أمس الجمعة، في محاولة منها لتبرير التصرف العدائي وغير الودي للسلطات التونسية تجاه القضية الوطنية الأولى والمصالح العليا للمملكة المغربية، “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات”.

    وأوضح الناطق باسم الوزارة أن “البيان لم يُزل الغموض الذي يكتنف الموقف التونسي، بل ساهم في تعميقه”، مضيفا أن منتدى “تيكاد” ليس اجتماعا للاتحاد الإفريقي، بل هو إطار للشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية.

    وأبرز المصدر أن المنتدى يندرج ضمن الشراكات الإفريقية، على غرار الشراكات مع الصين والهند وروسيا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية، وهي شراكات مفتوحة فقط في وجه الدول الإفريقية التي يعترف بها الشريك. وبناء عليه، فإن قواعد الاتحاد الإفريقي وإطار عمله، التي يحترمها المغرب بشكل تام، لا تسري في هذه الحالة.

    وبخصوص دعوة الكيان الانفصالي إلى منتدى تيكاد-8، أوضح الناطق باسم الوزارة أنه تم الاتفاق منذ البداية وبموافقة تونس على أن تقتصر المشاركة على الدول التي تلقت دعوة موقعة من قبل كل من رئيس الوزراء الياباني والرئيس التونسي.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن مذكرة شفوية رسمية صادرة عن اليابان في 19 غشت 2022 تؤكد بشكل صريح أن هذه الدعوة الموقعة بشكل مشترك “هي الوحيدة التي بدونها لن يُسمح لأي وفد بالمشاركة في تيكاد-8″، وأن “هذه الدعوة غير موجهة للكيان المذكور في المذكرة الشفوية الصادرة تاريخ 10 غشت 2022 “، أي الكيان الانفصالي. وفي هذا الإطار، تم توجيه 50 دعوة إلى الدول الإفريقية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع اليابان، ولذلك لم يكن من حق تونس سن مسطرة خاصة بتوجيه الدعوات بشكل أحادي الجانب ومواز وخاص بالكيان الانفصالي، وفي تعارض مع الإرادة الصريحة للشريك الياباني.

    وشدد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على أن البيان الصادر عن تونس ينهج نفس التأويل فيما يتعلق بالموقف الإفريقي، الذي ظل على الدوام قائما على المشاركة الشاملة للدول الإفريقية، وليس أعضاء الاتحاد الإفريقي، وهو يستند إلى قرار قمة الاتحاد الإفريقي رقم 762، الذي يوضح أن إطار عمل تيكاد ليس مفتوحا في وجه جميع أعضاء الاتحاد الإفريقي، وأن صيغة المشاركة مؤطرة بنفس القرار ومن خلال ترتيبات مع الشريك، مضيفا أنه أنه حتى قرار المجلس التنفيذي الصادر في يوليوز 2022 بلوزاكا اكتفى بـ “تشجيع المشاركة الشاملة” مع اشتراطه “الامتثال لقرارات الاتحاد الإفريقي ذات الصلة”، وهي في هذه الحالة القرار 762.

    وفيما يتعلق بمسألة الحياد وإشارة البيان إلى “احترام قرارات الأمم المتحدة” بشأن قضية الصحراء، سجل المصدر أن امتناع تونس المفاجئ وغير المبرر عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2602 الذي اعتُمد في أكتوبر الماضي يثير شكوكا حقيقية ومشروعة بشأن دعمها للمسار السياسي ولقرارات الأمم المتحدة.

    وبخصوص الاستقبال الذي خص به رئيس الدولة التونسية زعيم الميليشيا الانفصالية، اعتبر الناطق باسم الوزارة الإشارة المتعنتة في البيان التونسي إلى “تأمين استقبال لجميع ضيوف تونس على قدم المساواة” مبعث اندهاش كبير، مع العلم أنه لا الحكومة التونسية ولا الشعب التونسي يعترفان بهذا الكيان الوهمي. إنه تصرف ينطوي على عمل عدائي صارخ وغير مبرر، لا يمت بصلة إلى “قواعد حسن الوفادة المتأصلة لدى الشعب التونسي” التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنطبق على أعداء الإخوة والأصدقاء الذين لطالما وقفوا إلى جانب تونس في الأوقات العصيبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الخارجية: “البيان التونسي محاولة لتبرير التصرف العدائي اتجاه القضية الأولى للمغاربة”

    قالت الوزارة الخارجية، أن البيان الصحفي الذي نشرته أمس وزارة الشؤون الخارجية للجمهورية التونسية في محاولة لتبرير الفعل العدواني وغير الودي الذي ارتكبته السلطات التونسية فيما يتعلق بالقضية الوطنية الأولى والمصالح العليا للمملكة المغربية. يحتوي على العديد من التقديرات والأكاذيب. بعيدًا عن إزالة الغموض المحيط بالموقف التونسي ، قام فقط بتعميقها.
    اما فيما يتعلق بإطار التيكاد يضيف البيان، فهو ليس اجتماعًا للاتحاد الأفريقي ، ولكنه إطار شراكة بين اليابان والدول الأفريقية التي لها علاقات دبلوماسية معها. وبالتالي ، فإن التيكاد هي جزء من الشراكات الأفريقية ، كما هو الحال مع الصين والهند وروسيا وتركيا والولايات المتحدة ، وهي مفتوحة فقط للدول الأفريقية المعترف بها من قبل الشريك. وبالتالي ، فإن قواعد الاتحاد الإفريقي وإطاره ، التي يحترمها المغرب بالكامل ، لا تنطبق في هذه الحالة.

    وأبرز المصدر أن المنتدى يندرج ضمن الشراكات الإفريقية، على غرار الشراكات مع الصين والهند وروسيا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية، وهي شراكات مفتوحة فقط في وجه الدول الإفريقية التي يعترف بها الشريك. وبناء عليه، فإن قواعد الاتحاد الإفريقي وإطار عمله، التي يحترمها المغرب بشكل تام، لا تسري في هذه الحالة.

    وبخصوص دعوة الكيان الانفصالي إلى منتدى تيكاد-8، أوضح الناطق باسم الوزارة أنه تم الاتفاق منذ البداية وبموافقة تونس على أن تقتصر المشاركة على الدول التي تلقت دعوة موقعة من قبل كل من رئيس الوزراء الياباني والرئيس التونسي.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن مذكرة شفوية رسمية صادرة عن اليابان في 19 غشت 2022 تؤكد بشكل صريح أن هذه الدعوة الموقعة بشكل مشترك “هي الوحيدة التي بدونها لن ي سمح لأي وفد بالمشاركة في تيكاد-8″، وأن “هذه الدعوة غير موجهة للكيان المذكور في المذكرة الشفوية الصادرة تاريخ 10 غشت 2022 “، أي الكيان الانفصالي. وفي هذا الإطار، تم توجيه 50 دعوة إلى الدول الإفريقية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع اليابان، ولذلك لم يكن من حق تونس سن مسطرة خاصة بتوجيه الدعوات بشكل أحادي الجانب ومواز وخاص بالكيان الانفصالي، وفي تعارض مع الإرادة الصريحة للشريك الياباني.

    وشدد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على أن البيان الصادر عن تونس ينهج نفس التأويل فيما يتعلق بالموقف الإفريقي، الذي ظل على الدوام قائما على المشاركة الشاملة للدول الإفريقية، وليس أعضاء الاتحاد الإفريقي، وهو يستند إلى قرار قمة الاتحاد الإفريقي رقم 762، الذي يوضح أن إطار عمل تيكاد ليس مفتوحا في وجه جميع أعضاء الاتحاد الإفريقي، وأن صيغة المشاركة مؤطرة بنفس القرار ومن خلال ترتيبات مع الشريك، مضيفا أنه أنه حتى قرار المجلس التنفيذي الصادر في يوليوز 2022 بلوزاكا اكتفى بـ “تشجيع المشاركة الشاملة” مع اشتراطه “الامتثال لقرارات الاتحاد الإفريقي ذات الصلة”، وهي في هذه الحالة القرار 762.

    وفيما يتعلق بمسألة الحياد وإشارة البيان إلى “احترام قرارات الأمم المتحدة” بشأن قضية الصحراء، سجل المصدر أن امتناع تونس المفاجئ وغير المبرر عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2602 الذي اعت مد في أكتوبر الماضي يثير شكوكا حقيقية ومشروعة بشأن دعمها للمسار السياسي ولقرارات الأمم المتحدة.

    وبخصوص الاستقبال الذي خص به رئيس الدولة التونسية زعيم الميليشيا الانفصالية، اعتبر الناطق باسم الوزارة الإشارة المتعنتة في البيان التونسي إلى “تأمين استقبال لجميع ضيوف تونس على قدم المساواة” مبعث اندهاش كبير، مع العلم أنه لا الحكومة التونسية ولا الشعب التونسي يعترفان بهذا الكيان الوهمي. إنه تصرف ينطوي على عمل عدائي صارخ وغير مبرر، لا يمت بصلة إلى “قواعد حسن الوفادة المتأصلة لدى الشعب التونسي” التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنطبق على أعداء الإخوة والأصدقاء الذين لطالما وقفوا إلى جانب تونس في الأوقات العصيبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحراق مرشح للانضمام إلى طاقم المنتخب الوطني المغربي كمدرب للحراس

    يعتبر عمر الحراق، من بين المرشحين للالتحاق بطاقم المنتخب الوطني المغربي الجديد، كمدرب للحراس خلفا لمصطفى الشادلي، ليواصل بذلك الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي سيتولى تدريب الأسود خلال الفترة المقبلة، خلفا للبوسني وحيد خاليلوزيتش، تجهيز طاقمه الذي سيرافقه.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإنه بعد الحسم في هوية المساعد الأول رشيد بنمحمود والمساعد الثاني غريب أمزين، الذي قدم استقالته من منصبه كمساعد مدرب فريق تروا الفرنسي، تمهيدا للانضمام إلى طاقم المنتخب الوطني المغربي، فإن الركراكي تواصل مع الحراق للانضمام هو الآخر إلى الطاقم.

    وعمل عمر الحراق سابقا في نادي خيتافي وجيرونا الإسبانيين، علما أنه أشرف على تدريب حارس عرين الأسود ياسين بونو في تلك الفترة، كما لديه علاقة جيدة مع المحترفين المغاربة في إسبانيا وخارجها.

    وفي السياق ذاته، بدأ وليد الركراكي، المدرب المقبل للمنتخب الوطني المغربي، خلفا لوحيد خاليلوزيتش، التحضير لوديتي الشيلي والباراغواي، استعدادا لنهائيات كأس العالم قطر 2022، التي ستجرى في الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر و18 أكتوبر.

    جدير بالذكر أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تستعد لإعلان وليد الركراكي مدربا للمنتخب الوطني المغربي، خلفا للبوسني وحيد خاليلوزيتش، بعقد احترافي يمتد لثلاث سنوات، بعدما تم الاتفاق على كل الأمور المادية والتقنية، وكذا الأهداف المسطرة بين الطرفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: بيان الخارجية التونسية ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات

    أفاد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم السبت، بأن البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية التونسية مساء أمس الجمعة، في محاولة منها لتبرير التصرف العدائي وغير الودي للسلطات التونسية تجاه القضية الوطنية الأولى والمصالح العليا للمغرب، “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “البيان لم يزل الغموض الذي يكتنف الموقف التونسي، بل ساهم في تعميقه”.

    وأوضحت الخارجية المغربية بأن مؤتمر التيكاد “ليس اجتماعًا للاتحاد الأفريقي، ولكنه إطار شراكة بين اليابان والدول الأفريقية التي لها علاقات دبلوماسية معها. وبالتالي، فإن التيكاد هي جزء من الشراكات الأفريقية، كما هو الحال مع الصين والهند وروسيا وتركيا والولايات المتحدة، وهي مفتوحة فقط للدول الأفريقية المعترف بها من قبل الشريك. وبالتالي، فإن قواعد الاتحاد الإفريقي وإطاره، التي يحترمها المغرب بالكامل، لا تنطبق في هذه الحالة”.

    وفيما يتعلق بالدعوة، يورد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المغربية، “تم الاتفاق منذ البداية وبموافقة تونس على أن الدول التي تلقت دعوة موقعة من قبل رئيس الوزراء الياباني والرئيس التونسي هي وحدها التي ستتمكن من المشاركة في التيكاد”.

    وبناء عليه، وفق المصدر ذاته، “تم إرسال 50 دعوة إلى الدول الأفريقية التي لها علاقات دبلوماسية مع اليابان. لذلك لم يكن لتونس الحق في توجيه دعوة أحادية الجانب،  ضد الإرادة الصريحة للشريك الياباني”.

    وشدد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على أن البيان الصادر عن تونس ينهج نفس التأويل فيما يتعلق بالموقف الإفريقي، الذي ظل على الدوام قائما على المشاركة الشاملة للدول الإفريقية، وليس أعضاء الاتحاد الإفريقي، وهو يستند إلى قرار قمة الاتحاد الإفريقي رقم 762، الذي يوضح أن إطار عمل تيكاد ليس مفتوحا في وجه جميع أعضاء الاتحاد الإفريقي، وأن صيغة المشاركة مؤطرة بنفس القرار ومن خلال ترتيبات مع الشريك، مضيفا أنه أنه حتى قرار المجلس التنفيذي الصادر في يوليوز 2022 بلوزاكا اكتفى بـ “تشجيع المشاركة الشاملة” مع اشتراطه “الامتثال لقرارات الاتحاد الإفريقي ذات الصلة”، وهي في هذه الحالة القرار 762.

    وفيما يتعلق بمسألة الحياد وإشارة البيان إلى “احترام قرارات الأمم المتحدة” بشأن قضية الصحراء، سجل المصدر أن امتناع تونس المفاجئ وغير المبرر عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2602 الذي اعت مد في أكتوبر الماضي يثير شكوكا حقيقية ومشروعة بشأن دعمها للمسار السياسي ولقرارات الأمم المتحدة.

    وبخصوص الاستقبال الذي خص به رئيس الدولة التونسية زعيم الميليشيا الانفصالية، اعتبر الناطق باسم الوزارة الإشارة المتعنتة في البيان التونسي إلى “تأمين استقبال لجميع ضيوف تونس على قدم المساواة” مبعث اندهاش كبير، مع العلم أنه لا الحكومة التونسية ولا الشعب التونسي يعترفان بهذا الكيان الوهمي. إنه تصرف ينطوي على عمل عدائي صارخ وغير مبرر، لا يمت بصلة إلى “قواعد حسن الوفادة المتأصلة لدى الشعب التونسي” التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنطبق على أعداء الإخوة والأصدقاء الذين لطالما وقفوا إلى جانب تونس في الأوقات العصيبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعميمي يكتب..استقبال تونس للانفصالي غالي بين التيه الداخلي والتبعية الخارجية

    واهم من يعتقد أن خطوة قيس سعيد باستقباله لزعيم الانفصاليين مجرد قرار طائش وغير محسوب، بل بالعكس فهو تتويج لسياسة ممنهجة يقودها الرجل لتعزيز مكانه في الداخل التونسي وضمان استمراره في الانقلاب على التونسيات والتونسيين بعد أن انقلب على دستورهم، فمن الناحية الداخلية وبعد تزايد الأصوات المعارضة لسياسته وقراراته غير المحسوبة وانتقال هذه المعارضة من الأشخاص والقوى السياسية والنقابات إلى المؤسسات الرسمية وعلى رأسها القضاء، سيبحث “الرئيس” عن جهات خارجية تؤمن له ما فشل في الحفاظ عليه داخليا، ليجد النظام الجزائري القائم على نفس العقيدة العسكرية الشمولية أفضل حليف في هذه الأوقات، حيث قدم المساعدات والقروض وتبادل الزيارات، وما خفي كان أعظم.

    وفي سياق تزايد الانتصارات الدبلوماسية للمغرب خاصة بعد تأمين معبر الكركارات وتزايد عدد الدول التي افتتحت قنصلياتها في الصحراء المغربية، واتساع رقعة الدعم بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، بدأت الجزائر في استعمال ورقة دول الجوار التي لطالما كان المغرب سباقا لمساعدتها في أوقات المحن (سواء في أزمات الإرهاب، أو الكوارث وآخرها فترة كوفيد 19) ولم تجد أفضل من تونس التي تتخبط في ظروف اقتصادية وسياسية متأزمة مع قدوم الرئيس سعيد، فبعدما فشلت في جر موريتانيا لاتخاذ نفس الموقف في مناسبات عدة، وتدخلها المفضوح في ليبيا لتقويض جهود السلام التي قادها المغرب والتي توجت باتفاق الصخيرات، وجدت ضالتها في رئيس منبوذ داخليا وتائه خارجيا لتفرض عليه موقفا أقل ما يقال عنه أنه يتنكر للتاريخ والجغرافيا ومصالح الشعوب المغاربية.

    لكن في المقابل، ماذا سيجني التونسيون من استقبال زعيم الانفصاليين سوى زيادة عزلة الدولة التونسية عن محيطها الإقليمي، العربي، الإفريقي وكذا الدولي، فبقدر خطورة الاستقبال غير المسبوق من أي رئيس تونسي سابق، يجب أن يكون رد الفعل المغربي حازما وصارما كما دأب على ذلك، فلا يكفي اليوم استدعاء السفير المغربي للتشاور، لكن يجب توجيه خطاب مباشر للرئاسة التونسية بضرورة توضيح موقفها من الوحدة الترابية للمملكة خاصة وأنها تعلم علم اليقين أنها قضية المغاربة الأولى والتي على أساسها تبنى علاقات المملكة الخارجية.

    ومع ذلك، ينبغي الحذر في الظرفية الحالية من الانجرار وراء الأهداف التي يسعى ورائها النظام الجزائري، وهو تأجيج الصراع مع الدولة التونسية التي يمثلها مؤقتا سعيد، ومع الشعب التونسي الشقيق الذي أبدى في مجموعة من المحطات التاريخية دعمه لمغربية الصحراء، ولا أعتقد أن جميع المؤسسات التونسية بما فيها الجيش التونسي يقبل بالموقف الذي اتخذه “الرئيس” خاصة أنه سيطرح تحديات أمنية وجيواستراتيجية كبيرة على الداخل التونسي الذي تحيط به العديد من المخاطر والنزاعات المسلحة والتي يلعب المغرب دورا أساسيا في الوقاية منها أو المساهمة في الحد من تبعاتها سواء من خلال الانخراط ضمن قوى حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أو من خلال المساعدة على تنمية الشعوب الإفريقية وتحقيق الأمن الروحي.

    إقرأ الخبر من مصدره