Étiquette : قرض

  • تحديث الشبكة المائية يدفع بوعيدة لاقتراض 130 مليون درهم من البنك الأوروبي

    حفيظ مركوك

    في خطوة هي الأولى من نوعها على المستوى الوطني، لجأ مجلس جهة كلميم وادنون برئاسة امباركة بوعيدة، لاقتراض من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بغية تحسين إمدادات المياه بالأقاليم التابعة للنفود الترابي للجهة.

    ووقعت مباركة بوعيدة وممثل البنك الأوروبي المذكور الثلاثاء، على اتفاقية شراكة يتم بموجبها منح جهة كلميم وادنون، قرضا بقيمة 130 مليون درهما، من أجل تحديث عدد من محطات معالجة المياه العادمة، وتزويد المناطق القروية بالماء الصالح للشرب.

    ووفق المعلومات التي كشف عنها مجلس الجهة، فمن المتوقع أن يساهم هذا القرض في تمويل تحديث أربع محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي وأنظمة إعادة التدوير في كل من مدينة كلميم والاخصاص وطانطان ومير اللفت، كما سيمكن من توفير كميات مهمة من المياه، حيث سيتم إعادة استخدام حوالي 10 ملايين متر مكعب من مياه الصرف الصحي المعالجة سنويًا لري المساحات الخضراء والأحزمة الخضراء بتراب جهة كلميم وادنون.

    وسيتم استكمال قرض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بمنحة استثمارية بقيمة 1 مليون دولار أمريكي (0.9 مليون يورو) قدمها صندوق البيئة العالمي في إطار برنامج نقل التكنولوجيا البيئية، كما سيتم دعم القرض بضمان من الاتحاد الأوروبي من خلال برنامج ضمان الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة.

    ومن المنتظر أن يقدم عنصر المساعدة التقنية، الممول من الاتحاد الأوروبي، الدعم لإيجاد حلول لصيانة وتشغيل مرافق الإمداد بالمياه في المناطق القروية، بالإضافة إلى تقديم نموذج ملائم لاستخدام المياه المعاد تدويرها، بهدف ضمان استدامة الاستثمارات بالجهة.

    وفي هذا الصدد، صرح ماثيو بوسكيه، مدير دعم وتنسيق الأدوات الاستراتيجية والمالية في المفوضية الأوروبية بأن “هذا المشروع يعد مثالا جديدا للتعاون الناجح مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والصندوق العالمي للبيئة من أجل تسريع الانتقال إلى الاقتصادات الخضراء ومنخفضة الكربون في دول جوار الاتحاد الأوروبي كما هو الشأن في المغرب”.

    مباركة بوعيدة، رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون قالت بدورها: “نحن راضون للغاية عن هذه الشراكة مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وجهتنا هي أول جهة في المغرب تستفيد من قرض من مؤسسة مالية دولية، ويعد الانضمام إلى برنامج المدن الخضراء التابع للبنك الأوروبي، خطوة حاسمة في تعزيز التزام الجهة بمستقبل مستدام ومقاوم للمناخ، بما يتماشى مع طموحات برنامج التنمية الجهوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد والبنك الدولي..قرار حاسم ينتظر تنظيم مراكش للاجتماعات السنوية واتفاق على قرض ب 1,3 مليار دولار

    هل ستستضيف مراكش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي رغم الزلزال الأخير الذي ضرب المغرب؟

    الجواب على هذا السؤال لن يعرف إلا يوم الاثنين 18 شتنبر 2023، خلال اجتماع لقيادات المؤسستين من أجل الخروج بقرار حاسم في الموضوع، حسبما كشفت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي في تصريح لوكالة رويترز.

    يأتي ذلك في الوقت الذي استعد المغرب جيدا وأنهى جميع الترتيبات من أجل استضافة هذه الاجتماعات المقررة من 9 إلى 14 أكتوبر 2023، كما أن المملكة مستعدة تماما من أجل استضافة هذا الملتقى العالمي رغم الزلزال، كما أكد والي بنك المغرب الذي أكد للوكالة ذاتها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحصل على قرض جديد

    اش واقع 

    وافق المجلس الإداري لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية على تمويل قدره 149 مليون أورو لتنفيذ برنامج لدعم تعميم التغطية الاجتماعية من أجل تشغيل أفضل “المرحلة الثانية”.

    ويأتي هذا المشروع في إطار ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية التي بدأها المغرب حسب تصريح البنك الأفريقي للتنمية في بلاغ صادر عنه للمناسبة.

    ويهدف هذا البرنامج، الذي سيستفيد منه العمال غير الأجراء والمقاولون الذاتيون، والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، والهياكل التعاونية في جميع أنحاء المملكة، إلى تسهيل الانتقال من القطاع غير المهيكل إلى الاقتصاد المهيكل وتعزيز إحداث مناصب شغل مستدامة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرض من البنك الدولي للمغرب بقيمة 450 مليون دولار تعزيزا للشمول المالي والرقمي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أجاز مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي تمويلا ثالثا للمغرب لأغراض سياسات التنمية بقيمة 450 مليون دولار بهدف تعزيز الشمول المالي والرقمي، إضافة إلى التمويلين السابقين.

    وأوضح البنك الدولي، في بيان اليوم الاثنين، أن « سلسلة تمويل المشروعات ساندت الحكومة المغربية في تنفيذ إصلاحات للارتقاء بمستوى الشمول المالي، وريادة الأعمال الرقمية، وإتاحة البنية التحتية والخدمات الرقمية للأفراد والمؤسسات ».

    وأضافت المؤسسة المالية، ومقرها في واشنطن، أنه كان لهذه السلسلة من التمويل أثرها في تمكين المغرب من توسيع حدود الشمول المالي والرقمي بدرجة كبيرة.

    وأشار البيان إلى أن البنية التحتية للمدفوعات الرقمية توسعت، حيث أصبحت 31 في المائة من المناطق القروية تغطيها الآن شبكات الدفع عبر الهاتف المحمول، كما يعمل 19 من مقدمي خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول.

    وزادت قيمة المدفوعات الرقمية زيادة كبيرة لتصل إلى ملياري درهم مغربي (حوالي 195 مليون دولار) في عام 2021، مما وضع الأساس لإصلاح برامج الحماية الاجتماعية من خلال التحويلات النقدية الرقمية.

    وحسب مؤسسة « بريتون وودز »، مكنت هذه السلسلة من تطوير التأمين الأصغر، وسجل الضمانات العينية والضمانات لدعم الائتمان المقدم إلى المؤسسات الص غرى والصغيرة والمتوسطة.

    وأضافت أن هذه الإجراءات المختلفة ساندت بشكل مباشر قدرة المرأة المغربية على النفاذ إلى التمويل والتمكين الاقتصادي، مبرزة أن مشاركة النساء في مجالس إدارة الشركات الم در جة بالبورصة زادت من 14.9 في المائة في عام 2019 إلى نحو 20 في المائة نهاية عام 2022، واستفادت نسبة 13.5 في المائة من الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا التي تقودها النساء من المخصصات السنوية للعملات الأجنبية خلال جائحة كورونا لاستيراد السلع والخدمات التي تتطلبها أنشطتها.

    وقال جيسكو هنتشل، المدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي، إن « هذا التمويل الثالث يتسق مع التوصيات الواردة بالنموذج التنموي الجديد الذي يشدد على ضرورة إحداث نقلة نوعية لتشجيع النمو الشامل للجميع بقيادة القطاع الخاص للارتقاء بمستوى الخدمات العمومية والحد من التباينات الاجتماعية والمكانية ».

    وأضاف أن « الحكومة المغربية بدأت في تفعيل هذه التوصيات من خلال رقمنة برامج الحماية الاجتماعية، ومساندة التمويل من خلال المشاركة في رأس المال والأدوات غير المصرفية للشركات الابتكارية، ورقمنة المشتريات العمومية من أجل تحسين قدرة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على النفاذ إلى الصفقات العمومية ».

    ويدعم هذا التمويل الثالث الإصلاحات التي بدأها المغرب لتعزيز الشمول المالي من خلال توسيع نطاق الولوج إلى مجموعة متنوعة من الخدمات المالية للسكان القرويين والنساء والشباب وريادة الأعمال الرقمية، من خلال تنويع الأدوات المالية المتاحة للشركات حديثة النشأة.

    من جانبها، قالت كارولين سيروتي، خبيرة أولى في القطاع المالي والرئيس المشارك لفريق عمل البرنامج بالبنك الدولي، « إن هذه الإصلاحات تشمل نظاما قانونيا جديدا لمؤسسات التمويل الأصغر يتيح لها تلقي الودائع وتوسيع نطاق عملها، كما تشمل اللوائح التنظيمية لتوسيع نطاق مؤسسات التأمين الأصغر، وتشمل أيضا قانونا جديدا بشأن مكاتب الاستعلام الائتماني لمعالجة البيانات غير المالية حتى يتسنى للأشخاص الذين لا يملكون حسابات مصرفية الولوج إلى خدمات الائتمان ».

    وأكدت أن « هذه الإصلاحات تشمل تنفيذ الإدارة الرقمية والمدفوعات الخاصة بأكبر برنامج للتحويلات النقدية في المغرب، وهو برنامج +تيسير+ ».

    ويساند هذا التمويل لأغراض سياسات التنمية، أيضا، ريادة الأعمال الرقمية ومؤسسات الأعمال الصغرى والصغيرة والمتوسطة الابتكارية.

    وفي هذا الصدد، قال سيريل ديسبونتس، الخبير الاقتصادي والرئيس المشارك لفريق البرنامج بالبنك الدولي، « إن قرض تمويل سياسات التنمية يقدم أدوات تمويل جديدة تعود بالنفع على المؤسسات الصغرى والصغيرة والمتوسطة – التي تعتبر أحيانا محفوفة بالمخاطر بالنسبة للبنوك التقليدية – بما في ذلك التمويل الجماعي للمؤسسات حديثة التأسيس، والاستثمار المباشر في أسهم الشركات الابتكارية عالية الإمكانات، وصناديق الديون التي تحشد مؤسسات الاستثمار لتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة القائمة بالفعل. »

    وأشار البنك الدولي إلى أن من شأن تعديل قانون الاستثمار المباشر في أسهم الشركات أن يدعم جهود الحكومة نحو تحديث الاقتصاد والحد من الانبعاثات الكربونية من خلال صندوق محمد السادس للاستثمار الذي سيقوم بتعبئة واستثمار أموال الاستثمار المباشر في أسهم الشركات، مسجلا أن البرنامج المشترك لأسواق رأس المال ساند هذا الإصلاح كما ساند استحداث الإطار التنظيمي لصناديق الديون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يوافق على منح المغرب خط الائتمان المرن بقيمة 5 مليارات درهم

    وافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، الاثنين، على عقد اتفاق لمدة عامين مع المغرب في ظل خط الائتمان المرن، وهو مصمم لأغراض منع وقوع الأزمات، بقيمة تبلغ نحو 5 مليارات دولار.

    وأوضحت المؤسسة المالية، في بيان صدر في واشنطن، أن “المغرب مؤھل للاستفادة من خط الائتمان المرن بفضل سياساته الاقتصادية وأطر سياساته المؤسسية وأساسياته الاقتصادیة القویة للغایة، فضلا عن التزامه المتواصل بالحفاظ على ھذه السیاسات مستقبلا”.

    وسيعزز الاتفاق الاحتیاطیات الوقائیة الخارجیة للمغرب، ويقدم ضمانات ضد أي مخاطر متطرفة محتملة على أساس مؤقت.

    وعقب مناقشات المجلس التنفيذي بشأن المغرب، أفادت أنطوانيت ساييه، نائب المدير العام ورئيس المجلس التنفيذي للصندوق بالنيابة، في بيان، بأن “السياسات الاقتصادية الكلية والأطر المؤسسية القوية للغاية في المغرب سمحت لاقتصاده بالحفاظ على صلابته في مواجهة الصدمات السلبية المتعددة التي وقعت على مدار الثلاث سنوات الماضية، ومنها الجائحة، وموجتا جفاف وتداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا”.

    وأبرزت أن السلطات المغربية سوف تظل، في المرحلة القادمة، “ملتزمة بإعادة بناء هوامش السياسات والتحرك بصورة شاملة على صعيد السياسات في مواجهة أي صدمات جديدة، ومواصلة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية الشاملة اللازمة لجعل النمو الاقتصادي أقوى وأشد صلابة وأكثر احتواء”.

    ولاحظت المسؤولة في صندوق النقد الدولي أنه و”رغم هذه الصلابة، لا يزال اقتصاد المغرب معرضا لمخاطر تدهور البيئة الاقتصادية والمالية العالمية، وزيادة تقلب أسعار السلع الأولية، وتكرار موجات الجفاف. وعلى هذه الخلفية، فإن الاتفاق في ظل خط الائتمان المرن سيعزز الاحتياطيات الوقائية الخارجية للمغرب ويزود البلاد بمزيد من الضمانات في مواجهة المخاطر بعيدة الاحتمال”.

    وأضافت ساييه أن “السلطات تعتزم معاملة الاتفاق في ظل خط الائتمان المرن كأداة وقائية، والخروج منه متى انقضت فترة الـ24 شهرا، وذلك اعتمادا على تطور المخاطر”.

    واستفاد المغرب، منذ عام 2012، من أربعة اتفاقات متتالية في ظل خط الوقاية والسيولة، بلغت قيمة كل منها نحو 3 مليارات دولار أمريكي.

    وجاءت أول موافقة على خط الوقاية والسيولة في 3 غشت 2012، والموافقات على الاتفاقات الثلاثة الإضافية في 28 يوليوز 2014، و22 يوليوز 2016، و17 دجنبر 2018. وانتهت مدة الاتفاق الرابع في ظل خط الوقاية والسيولة في 7 أبريل 2020، عندما اشترت السلطات كل الموارد المتوافرة في ظل خط الوقاية والسيولة للحد من التأثير الاجتماعي والاقتصادي لجائحة كوفيد-19، والسماح للمغرب بالحفاظ على مستوى كاف من الاحتياطيات الرسمية لتخفيف الضغوط على ميزان المدفوعات.

    واعتبرت المؤسسة المالية الدولية أنه “بينما عادت الاتفاقات في ظل خط الوقاية والسيولة بالنفع على البلاد في الماضي، فإن الأساسيات الاقتصادية وأطر السياسات المؤسسية القوية للغاية في المغرب، ومحافظته على سجل أداء من تنفيذ سياسات قوية للغاية، واستمرار التزامه بالحفاظ على هذه السياسات في المستقبل، كلها عوامل تبرر التحول إلى الاتفاق في ظل خط الائتمان المرن”، مضيفة أن الاتفاق في ظل خط الائتمان المرن سوف يساعد المغرب على مواجهة التحديات في إعادة بناء حيز الحركة من خلال السياسات، مع التعجيل بتنفيذ جدول أعماله بشأن الإصلاحات الهيكلية في بيئة تتسم بتزايد المخاطر الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباح تويتر تنخفض بنسبة 40% في دجنبر

     قالت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن أشخاص مطلعين إن شركة تويتر سجلت انخفاضاً سنوياً بنسبة 40% في كل من الإيرادات والأرباح المعدلة لشهر ديسمبر حسبما نقلت CNBC.
                  
    ويأتي هذا التقرير بعد أن خفض العديد من المعلنين إنفاقهم على منصة التواصل الاجتماعي بعد أن تولى إيلون ماسك مسؤولية الشركة في 27 أكتوبر تشرين الأول مما أدى إلى انخفاض بنسبة 71% في الإنفاق الإعلاني على تويتر خلال شهر ديسمبر كانون الأول وذلك طبقاً لبيانات شركة الأبحاث الإعلانية ستاندرد ميديا اندكس.
                  
    ولم ترد تويتر على الفور على طلب من رويترز للتعليق.
                  
    وكان ماسك قد حذر في نوفمبر الماضي من احتمال إفلاس تويتر وقال في ديسمبر كانون الأول إن الشركة في طريقها لتحقيق « نقطة التعادل تقريبا للتدفق النقدي » في عام 2023.
                  
    وسددت تويتر أول دفعة فائدة في يناير على قرض قدمته البنوك للمساعدة في تمويل شراء الملياردير ماسك لشركة التواصل الاجتماعي العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرض جديد بالبيضاء بـ450 مليارا

    تلجأ إليه الجماعة لتمويل جزء من التزاماتها المالية في مشروع برنامج العمل 2028-2023 تضطر جماعة البيضاء إلى طلب قرض جديد (غالبا من جهة أجنبية)، لتمويل جزءا من التزاماتها المالية في مشروع برنامج العمل 2023-2028، إذ سيكون مطلوبا منها ضخ 10.5 ملايير درهم في ست سنوات،

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحصل على تمويل من البنك الدولي بقيمة 5 ملايين دولار لتطوير الإقتصاد الأزرق

    زنقة 20 | الرباط

    وقعت وزارة الاقتصاد والمالية والبنك الدولي الثلاثاء، اتفاقية يحصل بمقتضاها المغرب على منحة 5 ملايين دولار لتسريع تطوير الاقتصاد الأزرق في المغرب.

    و تأتي هذه الإتفاقية التي وقعها الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، و جيسكو هنتشل، مدير العمليات لمنطقة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي، في أعقاب مفاوضات حول اتفاقية حصول المغرب على قرض بقيمة 350 مليون دولار الموقعة في 9 يونيو 2022 ، والمتعلقة ببرنامج الاقتصاد الأزرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالة سيدي سليمان تتجه نحو منع المجلس الجماعي من طلب قرض

    تتجه عمالة سيدي سليمان إلى اتخاذ قرار يقضي برفض التأشير على النقطة المتعلقة بلجوء المجلس الجماعي لسيدي سليمان إلى طلب قرض من صندوق التجهيز الجماعي لتمويل بعض المشاريع، خلال انعقاد أشغال دورة فبراير العادية، بمبرر عدم الحسم مسبقا في التصويت على برنامج الجماعة المدرج في الدورة نفسها، على الرغم من إحاطة السلطات ذاتها علما بجدول أعمال الدورة العادية.

    وأكدت المصادر أن مراسلة سابقة توصلت بها إدارة المجلس الجماعي من طرف صندوق التجهيز الجماعي FEC، تفيد بقابلية الصندوق منح قرض إضافي للجماعة، شريطة توصله بقوائم تخص مداخيل المجلس عن السنوات الماضية، سيما أن الجماعة تسدد سنويا لفائدة صندوق التجهيز الجماعي ما يقارب المليار سنتيم، بناء على قروض تمتد إلى غاية سنة 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يتجه لإقراض المغرب 200 مليون دولار لدعم التعليم

    بعدما أطلق المغرب “سلسلة من البرامج الطموحة لتحسين الأداء العام للقطاع، ومن بينها الرؤية الإستراتيجية لإصلاح قطاع التعليم “مدرسة مغربية جديدة 2015-2030“، التي ترسي الأساس لبناء على النهوض بالمحركات بـ”برنامج دعم التعليم في المغرب”، قدم البنك الدولي قرض بقيمية 500 مليون دولار لدعم هذا البرنامج حتى 2024، ليقترح تقديم قرض إضافي بملغ 200 دولار وتمديد البرنامج حتى يوليوز 2026.

    وبحسب الوثيقة التي أصدرها البنك الدولي، والتي اطلعت عيلها “الأيام 24″، فقد اقترح البنك إعادة هيكلة نتائج المؤشرات الرئيسية المرتبطة بالصرف وكذلك تمديد البرنامج، موضحا التمويل الإضافي يسمج بالتركيز بشكل أكبر على مؤهلات المعلمين، وقياس جودة خدمات التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، وكذلك دعم ممارسة التدريس في التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي والتاهيلي.

    وأضافت الوثيقة أن “المغرب حقق تقدمًا اجتماعيًا واقتصاديًا كبيرًا في العقدين الماضيين، بفضل الاستقرار السياسي والاستثمارات العامة الكبيرة والإصلاحات السياسية والمؤسسية والقطاعية” بحيث “أدى ذلك إلى انخفاض حاد في معدل الفقر الوطني، وزيادة متوسط العمر المتوقع، وزيادة فرص الحصول على الخدمات العامة الأساسية، وتطوير البنية التحتية العامة بشكل كبير”.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أنه بالرغم من هذه الإنجازات، فإن التطلعات المتزايدة للمغاربة، وخاصة الشباب، لا تزال غير محققة، مشيرا إلى أن خلق فرص العمل لا يزال غير كافٍ مما أدى إلى وجود عدد كبير من السكان غير النشطين، كما أن معدل المشاركة في القوى العاملة، وخاصة الإناث، منخفض.

    وأكدت الوثيقة، أن جيوب الفقر لا تزال موجودة في جميع أنحاء البلاد وتعكس الفوارق الإقليمية تفاوتات اجتماعية واقتصادية عميقة، وتم تحديث مؤشر رأس المال البشري في المغرب (HCI) آخر مرة في عام 2022، ولا يزال 0.50، وهو أقل من المتوسط لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ولكنه أعلى من المتوسط بالنسبة للبلدان ذات الدخل المتوسط المنخفض.

    كما أشار المصدر نفسه، إلى أن حكومة المغرب تعترف بضعف رأس المال البشري كعائق ملزم للنمو الاقتصادي، ويسعى نموذج التنمية الجديد، الذي تم تقديمه في عام 2021، إلى تسريع التقدم.

    إقرأ الخبر من مصدره