Étiquette : قصة

  • “Limbo” على “نتفليكس”

    انطلق عرض فيلم “Limbo”، من بطولة الفنان أمير المصري، على منصة “نتفليكس”، بعدما حقق نجاحا كبيرا، وحصد العديد من الجوائز في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي منذ ثلاث سنوات. وتدور قصة الفيلم حول لاجئ سوري، يدعى عمر ويعيش في إسكتلندا بعيدا عن عائلته، وينتظر الموافقة على

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف أرض داخل الأرض!

    في روايته الكلاسيكية (جيرني تو ذا سنتر أوف ذي إيرث) “رحلة إلى مركز الأرض” الصادرة عام 1864 يحكي جول فيرن قصة مغامرين دخلوا إلى باطن الأرض عبر بركان في أيسلندا ليكتشفوا عالما شاسعا تسكنه مخلوقات من قبل التاريخ ويستكشفوا البنية الداخلية للكوكب. لكن مركز الأرض الحقيقي لا يمت بصلة إلى هذا التصور الخيالي، بل إنه أكثر إثارة نوعا ما.

    وقال علماء إن دراسة مكثفة عن أعماق كوكب الأرض، استنادا إلى حركة الموجات الزلزالية الناشئة عن الزلازل الضخمة، أكدت وجود بنية مميزة واضحة المعالم داخل اللب الداخلي لكوكب الأرض. وهذه البنية المكتشفة عبارة عن كرة صلبة مستعرة من الحديد والنيكل قطرها 1350 كيلومترا.

        ويبلغ قطر الأرض حوالي 12750 كيلومترا. وتتألف البنية الداخلية من أربع طبقات عبارة عن قشرة صخرية من الخارج ثم غطاء صخري “وشاح” بعده لب خارجي من الحمم ثم اللب الداخلي الصلب. واكتُشف هذا اللب الداخلي المعدني البالغ قطره 2440 كيلومترا تقريبا في ثلاثينيات القرن الماضي بالاستناد أيضا إلى الموجات الزلزالية التي تنتقل خلال الأرض.

    وافترض علماء في 2002 أن قسما عميقا منفصلا عن البقية مختبئ داخل هذا اللب الداخلي، وهو ما يشبه دمية ماتريوشكا الروسية. وتسنى بعد تقدم وسائل مراقبة الزلازل تأكيد هذا الافتراض.

    وتطلق الزلازل موجات تنتقل عبر الكوكب ويمكنها كشف ملامح بنيته الداخلية استنادا إلى الشكل المتغير لهذه الموجات. وحتى الآن، استطاع علماء تحديد أن هذه الموجات يمكنها أن ترتد لما يصل إلى مرتين، بدءا من أحد أطراف الأرض إلى الطرف الآخر ثم العودة. وركزت الدراسة الجديدة على موجات 200 زلزال تزيد قوتها عن ست درجات وهي ترتد مثل كرات البينغ بونغ لما يصل إلى خمس مرات عبر الكوكب.

        وقال تان-سون فام من الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا، وهو رئيس فريق الدراسة المنشورة في مجلة نيتشر كوميونيكيشنز العلمية، “ربما نعرف المزيد عن سطح الأجرام السماوية البعيدة الأخرى أكثر مما نعرف عن البنية الداخلية العميقة لكوكبنا”.

        وأضاف فام “حللنا سجلات رقمية للحركات الأرضية، المعروفة باسم مخططات الزلازل، بعد زلازل ضخمة في العقد الأخير. وأمكن القيام بدراستنا بفضل التوسع غير المسبوق لشبكات رصد الزلازل في العالم، وتحديدا الشبكات الكثيفة في الولايات المتحدة وشبه جزيرة ألاسكا وفي جبال الألب الأوروبية”.

    والقشرة الخارجية والجسم الكروي المكتشف حديثا الموجودان في اللب الداخلي ساخنان بما يكفي لينصهرا معا، لكنهما عبارة عن خليط من الحديد والنيكل وسبب ذلك أن الضغط الهائل الواقع على مركز الأرض يجعل اللب في حالة صلبة.

        وقال هرفويه تكالتشيتش، عالم الجيوفيزياء بالجامعة الوطنية الأسترالية والمشارك في الدراسة، “أود التفكير في اللب الداخلي على أنه كوكب داخل الكوكب. بالطبع، إنه كرة صلبة، في حجم كوكب بلوتو تقريبا وأصغر بقليل من القمر”.

        وأضاف تكالتشيتش “إن تمكنا بطريقة ما من تفكيك الأرض من خلال نزع وشاحها واللب الخارجي السائل، فسيبدو اللب الداخلي لامعا مثل النجم. وتُقدر حرارته بنحو 5500 درجة مئوية إلى ستة آلاف درجة مئوية، وهي حرارة مماثلة لدرجة حرارة سطح الشمس”.

        وقال فام إن الانتقال من الجزء الخارجي للب باطن الأرض إلى الجسم الكروي الأعمق فسيبدو أنه انتقال تدريجي وليس انتقال بين حدود فاصلة وواضحة. واستطاع الباحثون التفريق بين المنطقتين نظرا لاختلاف سلوك الموجات الزلزالية بينهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوكب داخل الكوكب؟ اكتشاف جديد داخل اللب الداخلي للأرض

    في روايته الكلاسيكية (جيرني تو ذا سنتر أوف ذي إيرث) « رحلة إلى مركز الأرض » الصادرة عام 1864 يحكي جول فيرن قصة مغامرين دخلوا إلى باطن الأرض عبر بركان في أيسلندا ليكتشفوا عالما شاسعا تسكنه مخلوقات من قبل التاريخ ويستكشفوا البنية الداخلية للكوكب. لكن مركز الأرض الحقيقي لا يمت بصلة إلى هذا التصور الخيالي، بل إنه أكثر إثارة نوعا ما.

    فقد قال علماء الثلاثاء (22 فبراير/شباط 2023) إن دراسة مكثفة عن أعماق كوكب الأرض، استنادا إلى حركة الموجات الزلزالية الناشئة عن الزلازل الضخمة، أكدت وجود بنية مميزة واضحة المعالم داخل اللب الداخلي لكوكب الأرض. وهذه البنية المكتشفة عبارة عن كرة صلبة مستعرة من الحديد والنيكل قطرها 1350 كيلومترا.

    ويبلغ قطر الأرض حوالي 12750 كيلومترا. وتتألف البنية الداخلية من أربع طبقات عبارة عن قشرة صخرية من الخارج ثم غطاء صخري « وشاح » بعده لب خارجي من الحمم ثم اللب الداخلي الصلب. واكتُشف هذا اللب الداخلي المعدني البالغ قطره 2440 كيلومترا تقريبا في ثلاثينيات القرن الماضي بالاستناد أيضا إلى الموجات الزلزالية التي تنتقل خلال الأرض.

    وافترض علماء في 2002 أن قسما عميقا منفصلا عن البقية مختبئ داخل هذا اللب الداخلي، وهو ما يشبه دمية ماتريوشكا الروسية. وتسنى بعد تقدم وسائل مراقبة الزلازل تأكيد هذا الافتراض.

    وتطلق الزلازل موجات تنتقل عبر الكوكب ويمكنها كشف ملامح بنيته الداخلية استنادا إلى الشكل المتغير لهذه الموجات. وحتى الآن، استطاع علماء تحديد أن هذه الموجات يمكنها أن ترتد لما يصل إلى مرتين، بدءا من أحد أطراف الأرض إلى الطرف الآخر ثم العودة. وركزت الدراسة الجديدة على موجات 200 زلزالتزيد قوتها عن ست درجات وهي ترتد مثل كرات البينج بونج لما يصل إلى خمس مرات عبر الكوكب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقب « غرام مستحيل » دام 19 عامًا.. الفنان اللبناني « وائل كفوري » قريبٌ من الزواج بفتاة مغربية

    أخبارنا المغربية ـــ وكالات

    يبدو أن النجم اللبناني وائل كفوري سيقدم على الزواج قريباً من حب حياته الأول بعد فراق دام 19 عاماً ليترجم ما غنّاه في رائعته “ست الكل”، والتي قصد بمعانيها وكلماتها حبيبته الأولى؛ وهي فتاة مغربية من خارج الوسط الفني اسمها ماجدة أليموس، عندما غنّى: “شو بحبك مش معقول ما بقلك شو حسيت انا كنت مضيّع حالي وفيكي حالي لاقيت؟”.

     بحسب مقرّبين من وائل، ولاسيما بعد نشر مجلة “الجرس” صوراً حصرية لحبيبته المعروفة بماغي، أفيد أنه سيقدم جدياً على الزواج من حبيبته المغربية التي افترق عنها 19 عاماً بسبب معارضة اهلها لزواجهما لخلاف ديانتهما، وهذا ما يفسّر أغنية “الغرام المستحيل”.

    وسيتم الزواج مدنياً في قبرص في الثالث والعشرين من الجاري، وسيقتصر الحضور على الشهود فقط بسبب استمرار معارضة الأهل لهذا الزواج. كما رشحت المعلومات التي أوضحت أن الزواج بين وائل وماغي تعذّر وتأخر بسبب رفض أهل العروس.

     وتبدو الترتيبات قائمة على قدم وساق بين الحبيبين استعداداً لليوم الموعود، وأفيد أن ماغي أشرفت بنفسها على استعدادات الزفاف بعد ذهابها إلى الفيلا الخاصة التي سيكنان فيها معاً، وتلقت من وائل سيارة فاخرة كهدية زواجهما، علماً بأنها رافقته في حفلاته التي أقامها مؤخراً في أبوظبي ودبي.

    وكان وائل قد ألمح في أحاديث إعلامية سابقة وقبل ارتباطه بطليقته أنجيلا إلى قصة حب تجمعه بفتاة غير لبنانية وهو يهديها معظم أغانيه الرومانسية والعاطفية.

    وكان النجم اللبناني تزوّج مدنياً من طليقته أنجيلا بشارة بالسر، ولهما ابنتان “ميشيل” وميلا”، وهما تعيشان مع والدتهما التي أحدثت ضجة إعلامية عبر نشرها شيكاً مصرفياً تسخر فيه من قيمة النفقة التي لا تكفي حاجات ابنتيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولدت تحت الأنقاض .. مصير « وردي » للرضيعة « المعجزة » التي أسرت قصة قلوب الملايين بعد زلزال تركيا وسوريا

    بعدما ولدت تحت أنقاض مبنى في شمال سوريا انهار من جراء زلزال السادس من فبراير المدمّر، مُنحت الرضيعة عفراء السوادي حياة جديدة بعدما قرر زوج عمّتها التكفّل بها واعتبارها فرداً من أسرته.

    ومنذ اللحظات الأولى لإنقاذها في بلدة جنديرس والمشاهد التي تم تداولها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، أسرت قصة الرضيعة قلوب أبناء البلد وتصدّرت عناوين الصحافة العالمية التي وصفتها بأنها « معجزة » سورية.

    وهذه الرضيعة هي الناجية الوحيدة في أسرتها التي قضى كل أفرادها في الزلزال، وكان أقرباء لها قد تمكّنوا من انتشالها من تحت الركام بعدما بقيت متصلة عبر الحبل السري بوالدتها التي قضت.

    وقال زوج عمّتها خليل شامي السوادي في تصريح لوكالة فرانس برس في خيمة تؤويه مع أسرته في بلدته « هي روحي وحياتي وكل شيء بالدنيا عندي ».

    والرضيعة الملفوفة ببطانية والمغطى رأسها بقلنسوة حمراء، سمّيت عفراء على اسم والدتها التي قضت مع أكثر من 45 ألف شخص في سوريا وتركيا في زلزال ضرب البلدين بقوة 7,8 درجات.

    وقرّر خليل السوادي التكفّل بالرضيعة بعد حوالى عشرة أيام قضتها في مستشفى في جنديرس الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة والواقعة قرب الحدود التركية.

    وأجرى الفريق الطبي اختبار الحمض النووي للتأكد من صلة القرابة.

    وقال زوج عمّتها الذي كان قد ساعد في انتشالها « يوم قالوا لنا إن بإمكاننا أن نستلم الطفلة كانت فرحتي عامرة ولا توصف ».

    وخليل متزوّج من ابنة عمّه التي هي أيضاً عمّة عفراء.

    وقال « هذه الطفلة هي ذكرى لأبيها وأمها وأخوتها » الذين قضوا، مضيفاً « صارت واحدة من بناتي، من أولادي، وربما أغلى حتى من أولادي »، مشدداً على أن والد الرضيعة « كان أعز الناس لي وابن عمي وجاري ».

    وقال إنه سيروي يوماً ما لعفراء عندما تكبر قصة عائلتها.

    وأشار خليل إلى أن زوجته وضعت مولودا قبل أيام قليلة لكنّه يكّرس كثيراً من وقته لعفراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصيد: معضلات وقضايا التاريخ المبكر للإسلام. اعتذرت الكنيسة عن اخطاء تاريخية فلماذا لا يعتذر شيوخ المسلمين عن امور مماثلة كالاسراء والمعراج

    عصيد: معضلات وقضايا التاريخ المبكر للإسلام. اعتذرت الكنيسة عن اخطاء تاريخية فلماذا لا يعتذر شيوخ المسلمين عن امور مماثلة كالاسراء والمعراج

    أحمد عصيد ///

    يطرح التاريخ المبكر للإسلام إشكاليات وأسئلة جديدة يهتم بها باحثون مختصون في مجالات علمية مختلفة، من أهمها التاريخ والأركيولوجيا والفيلولوجيا وعلم المخطوطات والكوديكولوجيا، ورغم أهمية النتائج التي يصلون إليها بأبحاثهم، إلا أنهم يصطدمون دائما بمنظومة فقهية مغلقة وجامدة، لا تعترف بالتاريخ كما تنبذ العقل وتنفر من نتائج البحث العلمي، وهي منظومة ما زالت تستقوي بأنظمة اجتماعية متخلفة، وأنساق سياسية ليس في صالحها بناء الإنسان المواطن، أو إحداث أي تغيير حقيقي.

    ولعل أكبر عوامل الجمود التي تعاني منها المنظومة الفكرية والثقافية الإسلامية كثرة الطابوهات والحواجز النفسية والعقلية، التي تسبب فيها انتقال الطابع القدسي من النص الأصلي إلى قواعد الفكر الفقهي وشروحه وتفاسيره، التي تحولت إلى ما يشبه القيود الصارمة التي تمنع أي تغيير في اتجاه التفكير، وبالتالي أي اكتشاف لحقائق جديدة.

    وقد نتج عن ذلك من المعضلات الكبرى في الثقافة الإسلامية أن الشروح والتفاسير والآراء التي قام بها الفقهاء بعد قرون من العصر النبوي أصبحت جزءا من الدين، ما جعل الكثير من الأخطاء تكتسي طابعا مقدسا بما فيها الأخطاء الإملائية والنحوية التي ارتكبها النساخ فأصبحت جزءا من النص القرآني غير قابلة للتعديل ولا التصحيح، رغم أن الجميع يعرف بأنها أخطاء، بل إن بعض الفقهاء تفننوا في تأويلها على أنها من “الإعجاز” القرآني أو الأسرار الإلهية.

    هذا ما حدث في موضوع “الإسراء والمعراج” الذي يُناقش كل سنة مع كل “احتفال” يكرر فيه الفقهاء نفس العبارات التي تفيد بأن الأمر يتعلق بواقعة مادية حقيقية، بينما يرى غيرهم بأنها خرافة منافية للعقل وللقرآن نفسه، وأنها مليئة بتناقضات غير مستساغة بل ومضحكة، وطبعا كالعادة دائما يرافق هذا النقاش نوع من الاضطهاد والتهجم والتشهير الذي يُواجه به كل من يُحاول نقد الرواية الأورثوذوكسية الواردة في “صحيح البخاري”.

    ولعل السورة التي ورد فيها ذكر “الإسراء” والتي تُسمى في الأصل سورة “بني إسرائيل” لا تطرح مشكلا في حدّ ذاتها، لكن الطريقة التي فسّرها بها المفسرون القدامى بعد 200 عام من بدايات الإسلام تطرح مشاكل عديدة، يرفض الفقهاء اليوم مناقشتها لأنهم اعتبروا تلك التفاسير جزءا من العقيدة. ويقول البعض إن “العقائد لا تناقش”، وهذا صحيح، ولكن ليس دائما، فمتى تُطرح بعض العقائد للنقاش بشكل حتمي لا يمكن تجنبه ؟

    يحدُث ذلك في ثلاث حالات على الخصوص:

    1) عندما تمسّ عقيدة ما بكرامة الإنسان وبقيمته، حيث يصبح التمسك بها مدعاة إلى مظالم كثيرة. وذلك مثل اعتقاد اليهود والنصارى والمسلمين في أمور يعتبرونها من صميم عقيدتهم لكنها تمس بكرامة المرأة مسا خطيرا وتهينها في شخصها وفي النظرة إليها، ومثال ذلك اعتقادهم في أن المرأة اشتقت من “ضلع أعوج لآدم”، وهو ما تمخض عنه تاريخ طويل من الاحتقار والاضطهاد الذي نجده في المجتمعات الأبوية الخاضعة للديانات الإبراهيمية، بينما لا نجده في المجتمعات “الأميسية” التي تعتمد مركزية دور المرأة وريادتها. ومثال هذا الاعتقاد المُضرّ أيضا ما اعتقده اليهود من أنهم “شعب الله المختار”، حيث أدى بهم ذلك إلى اضطهاد أقوام كثيرة، ثم إلى الانعزال الذي ألب عليهم هم أيضا الكثير من الأقوام وأثار ضدّهم العديد من الدول والمجتمعات، وخلق تاريخا من الشتات والمحارق.

    2) أما الحالة الثانية التي يعمد فيها الناس إلى مناقشة عقائد دينية فهي عندما تكون لها صلة ببعض المعطيات الواقعية أو التاريخية، كمثل القول إن الله قد أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي هو في مدينة القدس بفلسطين، فهذا يطرح مشكل التناقض مع المعطيات التاريخية البديهية، لأن “الإسراء” إذا كان نوعا من المعجزة النبوية عند المؤمنين إلا أنه لا يمكن أن يذهب إلى مستوى إحداث مسجد مادي في القدس في تلك الفترة من تاريخ الدعوة المحمدية، حيث سيكون على الفقهاء توضيح أين اختفى ذلك المسجد في الفترة الفاصلة بين الإسراء وفترة البناء الحقيقي للمسجد في العهد الأموي، ولماذا صلى عمر بن الخطاب في العراء إذا كان هناك مسجد موجود في القدس قبل دخوله إليها ؟

    وكمثل قول الديانات الإبراهيمية إن موسى خرج من مصر مع قومه إلى صحراء سيناء، حيث يؤكد جميع علماء الحفريات والمختصين في الحضارة المصرية القديمة أنه لا توجد إشارة واحدة أو شاهد من الشواهد التاريخية الأثرية على ذلك العبور الكبير الذي يستحيل ألا تؤرخ له النقوش المصرية التي اهتمت بجميع الملوك المصريين وبالأحداث الكبرى لتلك المرحلة.

    فمثل هذه النقاشات لا تعدّ ازدراء للأديان لأنها ليست طعنا في عقائد مجردة، بل هي نقاش علمي عميق غرضه الدراسة التاريخية العلمية لمعطيات وردت في الكتب المقدسة واعتُبرت من طرف رجال الدين وقائع حدثت فعلا على الأرض وفي بقعة جغرافية بعينها، ما يقتضي التثبت والبحث الدقيق من طرف العلماء.

    وكمثال على ما نقول اعتذار الكنيسة للمسيحيين عندما أثبتت الدراسات العلمية المختبرية الدقيقة بأن قطعة قماش كانت تُنسب للسيد المسيح (وكان المؤمنون يتبركون بها)، لا تعود إلا إلى القرن الرابع عشر وليس إلى عهد المسيح، بل إن العلماء حددوا حتى مكان صُنعها بإيطاليا في عصر النهضة، ولكن إذا كانت الكنيسة تتحلى بشجاعة أن تعتذر فيبدو أن مشايخ المسلمين لا يعتذرون أبدا، بل على العكس يسارعون إلى المطالبة برأس من اكتشف حقيقة ما، إذا كانت تُناقض ما يقولونه.

    3) والحالة الثالثة التي يمكن فيها مناقشة بعض العقائد هي التطابق الذي يوجد أحيانا بين عقائد دينية معينة وعقائد أخرى في ديانات مغايرة تماما وأكثر عراقة، كمثل التشابه الكبير بين قصص الأنبياء وتاريخ ملوك الأشوريين والبابليين في زمن سابق على عصر الديانات الإبراهيمية، وهي أمور تزعج فقهاء هذه الديانات لكنها تبقى مجالا خصبا للبحث الدقيق الذي يسمح بفهم التسلسل التاريخي لتطور الأفكار الدينية عبر آلاف السنين، ومن ذلك ما حدث في موضوع “المعراج” الذي يعرف جميع من درس الديانة الزرادشتية بأن قصة الصعود إلى السماء على ظهر حيوان له رأس إنسان لم توجد في الإسلام وحده بل كانت منتشرة في الشرق القديم قرونا قبل الدعوة المحمدية.

    ومثالها أيضا ما نُسب للنبي “يسوع” أو عيسى بن مريم من أنه وُلد من أم عذراء وأن له 12 من أتباعه ومريديه، وأنه صنع معجزات كثيرة أمام الناس، وأنه مُخلّص البشر حيث ضحى بنفسه من أجل الكل، وهذه الخصائص الخمسة بكل تدقيق منسوبة قبل المسيحية بقرون طويلة للإله “ميثرا” في الديانة الهندية القديمة، الذي وُلد من العذراء “أناهيتا” في نفس يوم ميلاد المسيح 25 دجنبر وكان لديه 12 من أتباعه وصنع نفس معجزات المسيح كالمشي على الماء وإحياء الموتى وغيرها واعتبر مُخلّصا للبشر ومضحيا بنفسه من أجلهم، بل أكثر من ذلك فقصة “ميثرا” تقول إنه أقام “العشاء الأخير” قبل صعوده إلى السماء تماما كما يُنسب ليسوع، وحتى اليوم المقدس لعبادة الإله “ميثرا” فهو يوم الأحد، فيمكن القول إن المسيحيين قد استنسخوا حرفيا ديانة هندية قديمة، ومن الصعب القول إن التشابهات المذكورة مجرد صُدفة.

    كما أن قصة النبي موسى وُجدت أيضا بحذافيرها قبل الديانة اليهودية بحوالي ألف عام، وهي قصة الملك “سرجون الأكادي” مؤسس السلالة الأكادية، وهي أيضا بحذافيرها قصة “كارنا” ابن إله الشمس في الملحمة الهندوسية العريقة “ماهابهارتا”، وتكررت في قصص أخرى منتشرة في العصور القديمة السابقة على الديانات الإبراهيمية بقرون طويلة.

    ونفس الشيء يُقال عن التشابهات حدّ التطابق الموجودة بين قصة نوح الواردة في الكتب المقدسة للديانات الإبراهيمية الثلاث وقصة “الطوفان البابلي” الموجودة في أساطير بلاد الرافدين قبل ذلك بكثير، حيث الغضب الإلهي الذي سلط الطوفان عقابا للبشر، وصنع أحدهم السفينة التي جُمع فيها البشر والحيوانات ثم بعد نهاية الطوفان رست السفينة على جبل. إلخ…

    ونفس الشيء يقال عن قصة النبي محمد في “غار ثور” عندما اختبأ في الغار وجاءت عنكبوت ونسجت خيوطها على باب الغار فهي قصة يصعب ذكرها دون أن نتذكر سيرة حياة القديس “فيليكس النولي” الذي عاش في القرن الثالث الميلادي ـ أي قبل أربعة قرون من ظهور الإسلام ـ والذي فرّ بدوره من مضطهديه فتعقبوه نحو غار اختبأ فيه ثم جاءت العنكبوت ونسجت بيتها في مدخل الغار لتوهم الجنود الرومان أن الغار فارغ لم يدخله أحد.

    وكذا قصة “غار حيراء” فهي واردة بالكامل في نصوص الزرادشتية لأن كتب هذه الديانة وكذلك النقوش الصخرية التي خلفها أتباعها تقول إن زرادشت اعتكف بدوره في جبل “سابلان” لمدة معينة يتأمل في معنى الخير والشر، إلى أن جاءه ملاك الوحي وخاطبه. والغريب أنّ أول من آمن بزرادشت زوجته “هافويه” وابن عمه “ميتوماه”، وأنّ قومه اضطهدوه ورفضوا دعوته فاضطر للخروج من بلدته والسعي في الأرض لنشر ديانته.

    وكذلك ما أورده الفقهاء في قصة “المعراج” وصعود النبي محمد إلى السماء السابعة على ظهر حيوان برأس إنسان، فالرواية الإسلامية احتفظت بالكلمة الزرادشتية الفارسية “بوراق” والتي تعني “أسرع ما في الكون”، كما أن صعود النبي محمد عبر السماوات بصحبة الملاك “جبريل” ملاك الوحي، لا تكاد تختلف عن قصة صعود النبي زرادشت بدوره بنفس الشكل ولقائه ملاك الوحي وكبير الملائكة “فوهومانو” الذي أخذه إلى السماء ووضعه بجانب عرش الإله “أهورامزدا”.

    بل إن من التشابهات العجيبة أن قصة “الصعود إلى السماء” في الديانة الزرادشتية وُضعت في كتاب “اَردا ویراف نامه” الذي جاء بعد عهد زرادشت وليس في الكتاب المقدس الأصلي الذي هو “الأفستا”، تماما كما هو الشأن في الإسلام حيث لم يرد خبر “المعراج” في القرآن بل وُضع في “صحيح البخاري” بعد القرآن بأزيد من 200 عام.

    إن الأمر إذن يتعلق بأفكار وقصص دينية متداولة ورائجة على نحو واسع في العالم الشرقي القديم، انتقلت إلى بلدان وثقافات مختلفة لتكتسي في كل واحدة منها طابعا خاصا، ولكنها تظل نفس الأفكار والقصص.

    إن من حق أي مسلم أن يؤمن بـ”الإسراء والمعراج” كما ذكره المفسرون المسلمون القدامى، وهو حق مبدئي لا جدال فيه، ولكن من حق أي باحث في تاريخ الأديان أن يقول بكل موضوعية إن قصة “الإسراء” تتناقض مع معطيات تاريخية بديهية، كما أن قصة “المعراج” إلى السماء قد ذُكرت في ديانات سابقة على الإسلام ونقلها بحذافيرها المفسرون المسلمون القدامى، ونسبوها إلى النبي من خلال أحاديث وُضعت في العصر الأموي والعباسي ـ وما أكثر ما وُضع في ذلك العصر من أخبار لأغراض ومصالح شتى ـ وعلى المشايخ والفقهاء والدعاة عوض الانزعاج من النقاش أن يُثبتوا، إن استطاعوا ذلك، أن ما يسمونه في قصتهم “المسجد الأقصى” موجود في بداية الدعوة الإسلامية بالقدس قبل وصول الإسلام إليها، وأن يُثبتوا بأنه لا علاقة بين القصة الزرادشتية مثلا وقصة “المعراج”، وسيُصبح الموضوع علميا وليس عقديا، وستُستعمل فيه أسلحة الفكر والبحث العلمي وليس أساليب التحريض والترهيب والعنف الرمزي والمحاكمات الغبية.

    والغريب أن اضطهاد الإعلامي ابراهيم عيسى في مصر خلال السنة الماضية والسعي إلى محاكمته تمّ بسبب موضوع يتفق معه فيه كل الاتفاق أحد شيوخ الأزهر السابقين وهو الإمام محمد مصطفى المراغي المتوفى عام 1945، والذي كان شيخا للأزهر في الثلاثينات والأربعينات، وسبق له أن أكد على الأمور التالية بكل عقلانية وشجاعة:

    ـ أنّ الصعود المادي بالجسم إلى العالم العلوي فوق طبقات معينة مستحيل، لأن الهواء معدوم، فلا يمكن أن يعيش فيه الجسم المادي الحيّ أو يتنفس فيه.

    ـ أن الإسراء والمعراج يُعتبران مُعجزة، والمعجزة إنما تتم حين اجتماع الناس حتى يستدلّ بها الرسول على صدقه أمام الجمهور، كما حدث مع جميع الأنبياء السابقين، بينما ما حصل حسب المفسرين تم ليلا والناس نيام، ما اعتبره المراغي عبثا “لا يليق بحكمة الحكيم”.

    ـ أن حديث “المعراج” اشتمل على أشياء غير منطقية مثل شق بطن الرسول وتطهيره بماء زمزم من أمور معنوية مثل المشاعر السلبية والشرك إلخ..، بينما الذي يُغسل بالماء هو النجاسات العينية، ولا تأثير لذلك في تطهير القلب من العقائد الزائفة.

    ـ أن ركوب البُراق بشكله الغريب لا مبرر له إذ لو أراد الله أن يرفع نبيه إليه لفعل بقدرته.

    ـ أن القول بأن الله قد أوجب خمسين صلاة على أمة الرسول، و”تفاوض” الرسول بشأنها ليقلصها إلى خمس، أمر غير جائز في حق الذات الإلهية لأنه يقتضى نسخ الحكم قبل العمل به حسب الشيخ.

    ـ أن الحديث عن الأنبياء كما لو أنهم أحياء بأجسادهم فى السماء أمر غير مستساغ، لأن الحياة في العالم العلوي حسب الشيخ روحية لا جسمانية، وبهذا دافع الشيخ عن “المعراج الرّوحى” أو المعنوي قائلا إذا كان الفقهاء يعتبرون “الإسراء والمعراج” تشريفا للنبي وتعظيما فينبغي أن يكون الصعود رمزيا ـ في صيغة رؤيا مثلا ـ وليس ماديا.

    قال الإمام المراغي هذا الكلام فلم يحاكمه أحد آنذاك، ولا اعتبره أحد “كافرا”، بينما يريد مشايخ التخلف محاكمة ابرهيم عيسى وغيره من المثقفين والباحثين المدققين اليوم ونحن في العقد الثالث من الألفية الثالثة. هذا يشير بوضوح إلى مقدار التراجع الخطير الذي ابتليت به مصر وبلدان المنطقة، بسبب موجة الغلو والجهل المنتشرة.

    لا شك أن المراحل القادمة ستحمل معطيات كثيرة جديدة تدفع إلى إعادة النظر في الكثير من الأفكار الدينية القديمة، كما أن النقاش سينعطف من مجال المحاكمات والتهديد والوعيد وسوء المعاملة إلى مجال الفكر والبحث العلمي الدقيق، وسيكون البقاء في الأفكار والعقائد للأصلح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.. تتويج الفيلم المغربي “شرعة” بجائزة “هيباتيا الذهبية”

    توج الفيلم المغربي “شرعة” للمخرج الحسين حنين بجائزة “هيباتيا” الذهبية ضمن مسابقة الفيلم العربي في الدورة الـتاسعة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.

    وتدور قصة الفليم ( 19 دقيقة)، الذي عرض لأول مرة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، حول “أسو”، وهو رجل في الأربعينيات من عمره، يحب زوجته وابنته ولكن عليه أن يواجه معضلة الاختيار بين زوجته والأحكام الصارمة .

    كما نوهت لجنة تحكيم المهرجان ضمن مسابقة أفلام التحريك الدولي بالفليم المغربي “خيال الفراشات ” لمخرجته صوفيا الخياري وهو انتاج مشترك (المغرب، فرنسا، قطر) .

    و تدور فكرة الفيلم (تسعة دقائق) في غابة غامضة، وامرأة حزينة تتوه ببطء في أحلام يقظتها وهي تراقب الفراشات (رمز الذاكرة والأمل في الفيلم)، فتعود لها ذكريات حبها الضائع. مزيج من الحزن والحنين والرغبة والأمل ينتابها، فتعيش لحظات من التوتر وهي تتأرجح بين مراقبة الفراشات والرغبة في الإقتراب منها.

    وعرف مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته التاسعة ( من 16 إلى 21 فبراير الجاري) الذي شارك فيه 75 فيلما من 45 بلدا ، تكريم عدد من الأسماء المؤثرة في صناعة السينما حيث تسلمت الممثلة المصرية سماء إبراهيم، درع “هيباتيا الذهبي” تكريما لعطائها المستمر على مدار مشوارها الفني ودعمها للأفلام القصيرة كما منح المهرجان درع “هيباتيا الذهبي” لمنفذ الملابس السينمائي رفعت عبد الحكيم تقديرا على مساهماته الكبيرة في دعم صناع السينما المصرية بشكل عام و الأفلام القصيرة بشكل خاص.

    وكرم مهرجان الإسكندرية أيضا الناقد السينمائي سامي حلمي، وهو كاتب شهير وعضو مؤسس جماعة الفن السابع عام 1977 بالإسكندرية، ومنح المهرجان الفنان محمد مصطفى تكريما خاصا، عن مسيرته السينمائية في الإسكندرية، حيث تولى إدارة نادي السينما بالجيزويت الإسكندرية، وإدارة نادي السينما بمركز الحرية للإبداع بالإسكندرية عام 2002 ، وتولى إدارة نادي السينما بجمعية محبي الفنان محمد شاكر ، الى جانبب الفنانة سماء إبراهيم.

    وضمت لجنة تحكيم المسابقة الدولية للفيلم الروائي والوثائقي والتحريك علاوة على المخرجة والمنتجة المغربية مليكة ماء العينين ، والمخرجة المصرية ساندرا نشأت، والناقد الإيطالي ماسيمو ليتشي، ومنسقة المناظر ومديرة التسويق السينمائي بجنوب إفريقيا وكندا فالما فاف، والمختصة في المونتاج الممثلة المصرية دعاء عريقات.

    ويعتبر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمثابة احتفالية سينمائية أسسته وتنظمه جمعية “دائرة الفن” ويهدف بحسب المنظمين إلى نشر ثقافة الفيلم القصير والتبادل الثقافي بين البلدان المشاركة.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معضلات وقضايا التاريخ المبكر للإسلام

    بقلم : أحمد عصيد

    يطرح التاريخ المبكر للإسلام إشكاليات وأسئلة جديدة يهتم بها باحثون مختصون في مجالات علمية مختلفة، من أهمها التاريخ والأركيولوجيا والفيلولوجيا وعلم المخطوطات والكوديكولوجيا، ورغم أهمية النتائج التي يصلون إليها بأبحاثهم، إلا أنهم يصطدمون دائما بمنظومة فقهية مغلقة وجامدة، لا تعترف بالتاريخ كما تنبذ العقل وتنفر من نتائج البحث العلمي، وهي منظومة ما زالت تستقوي بأنظمة اجتماعية متخلفة، وأنساق سياسية ليس في صالحها بناء الإنسان المواطن، أو إحداث أي تغيير حقيقي.

    ولعل أكبر عوامل الجمود التي تعاني منها المنظومة الفكرية والثقافية الإسلامية كثرة الطابوهات والحواجز النفسية والعقلية، التي تسبب فيها انتقال الطابع القدسي من النص الأصلي إلى قواعد الفكر الفقهي وشروحه وتفاسيره، التي تحولت إلى ما يشبه القيود الصارمة التي تمنع أي تغيير في اتجاه التفكير، وبالتالي أي اكتشاف لحقائق جديدة.

    وقد نتج عن ذلك من المعضلات الكبرى في الثقافة الإسلامية أن الشروح والتفاسير والآراء التي قام بها الفقهاء بعد قرون من العصر النبوي أصبحت جزءا من الدين، ما جعل الكثير من الأخطاء تكتسي طابعا مقدسا بما فيها الأخطاء الإملائية والنحوية التي ارتكبها النساخ فأصبحت جزءا من النص القرآني غير قابلة للتعديل ولا التصحيح، رغم أن الجميع يعرف بأنها أخطاء، بل إن بعض الفقهاء تفننوا في تأويلها على أنها من “الإعجاز” القرآني أو الأسرار الإلهية.

    هذا ما حدث في موضوع “الإسراء والمعراج” الذي يُناقش كل سنة مع كل “احتفال” يكرر فيه الفقهاء نفس العبارات التي تفيد بأن الأمر يتعلق بواقعة مادية حقيقية، بينما يرى غيرهم بأنها خرافة منافية للعقل وللقرآن نفسه، وأنها مليئة بتناقضات غير مستساغة بل ومضحكة، وطبعا كالعادة دائما يرافق هذا النقاش نوع من الاضطهاد والتهجم والتشهير الذي يُواجه به كل من يُحاول نقد الرواية الأورثوذوكسية الواردة في “صحيح البخاري”.

    ولعل السورة التي ورد فيها ذكر “الإسراء” والتي تُسمى في الأصل سورة “بني إسرائيل” لا تطرح مشكلا في حدّ ذاتها، لكن الطريقة التي فسّرها بها المفسرون القدامى بعد 200 عام من بدايات الإسلام تطرح مشاكل عديدة، يرفض الفقهاء اليوم مناقشتها لأنهم اعتبروا تلك التفاسير جزءا من العقيدة. ويقول البعض إن “العقائد لا تناقش”، وهذا صحيح، ولكن ليس دائما، فمتى تُطرح بعض العقائد للنقاش بشكل حتمي لا يمكن تجنبه ؟

    يحدُث ذلك في ثلاث حالات على الخصوص:

    1) عندما تمسّ عقيدة ما بكرامة الإنسان وبقيمته، حيث يصبح التمسك بها مدعاة إلى مظالم كثيرة. وذلك مثل اعتقاد اليهود والنصارى والمسلمين في أمور يعتبرونها من صميم عقيدتهم لكنها تمس بكرامة المرأة مسا خطيرا وتهينها في شخصها وفي النظرة إليها، ومثال ذلك اعتقادهم في أن المرأة اشتقت من “ضلع أعوج لآدم”، وهو ما تمخض عنه تاريخ طويل من الاحتقار والاضطهاد الذي نجده في المجتمعات الأبوية الخاضعة للديانات الإبراهيمية، بينما لا نجده في المجتمعات “الأميسية” التي تعتمد مركزية دور المرأة وريادتها. ومثال هذا الاعتقاد المُضرّ أيضا ما اعتقده اليهود من أنهم “شعب الله المختار”، حيث أدى بهم ذلك إلى اضطهاد أقوام كثيرة، ثم إلى الانعزال الذي ألب عليهم هم أيضا الكثير من الأقوام وأثار ضدّهم العديد من الدول والمجتمعات، وخلق تاريخا من الشتات والمحارق.

    2) أما الحالة الثانية التي يعمد فيها الناس إلى مناقشة عقائد دينية فهي عندما تكون لها صلة ببعض المعطيات الواقعية أو التاريخية، كمثل القول إن الله قد أسرى بعبده ليلا من المسجد  الحرام إلى المسجد الأقصى الذي هو في مدينة القدس بفلسطين، فهذا يطرح مشكل التناقض مع المعطيات التاريخية البديهية، لأن “الإسراء” إذا كان نوعا من المعجزة النبوية عند المؤمنين إلا أنه لا يمكن أن يذهب إلى مستوى إحداث مسجد مادي في القدس في تلك الفترة من تاريخ الدعوة المحمدية، حيث سيكون على الفقهاء توضيح أين اختفى ذلك المسجد في الفترة الفاصلة بين الإسراء وفترة البناء الحقيقي للمسجد في العهد الأموي، ولماذا صلى عمر بن الخطاب في العراء إذا كان هناك مسجد موجود في القدس قبل دخوله إليها ؟

    وكمثل قول الديانات الإبراهيمية إن موسى خرج من مصر مع قومه إلى صحراء سيناء، حيث يؤكد جميع علماء الحفريات والمختصين في الحضارة المصرية القديمة أنه لا توجد إشارة واحدة أو شاهد من الشواهد التاريخية الأثرية على ذلك العبور الكبير الذي يستحيل ألا تؤرخ له النقوش المصرية التي اهتمت بجميع الملوك المصريين وبالأحداث الكبرى لتلك المرحلة.

    فمثل هذه النقاشات لا تعدّ ازدراء للأديان لأنها ليست طعنا في عقائد مجردة، بل هي نقاش علمي عميق غرضه الدراسة التاريخية العلمية لمعطيات وردت في الكتب المقدسة واعتُبرت من طرف رجال الدين وقائع حدثت فعلا على الأرض وفي بقعة جغرافية بعينها، ما يقتضي التثبت والبحث الدقيق من طرف العلماء. 

    وكمثال على ما نقول اعتذار الكنيسة للمسيحيين عندما أثبتت الدراسات العلمية المختبرية الدقيقة بأن قطعة قماش كانت تُنسب للسيد المسيح (وكان المؤمنون يتبركون بها)، لا تعود إلا إلى القرن الرابع عشر وليس إلى عهد المسيح، بل إن العلماء حددوا حتى مكان صُنعها بإيطاليا في عصر النهضة، ولكن إذا كانت الكنيسة تتحلى بشجاعة أن تعتذر فيبدو أن مشايخ المسلمين لا يعتذرون أبدا، بل على العكس يسارعون إلى المطالبة برأس من اكتشف حقيقة ما، إذا كانت تُناقض ما يقولونه.

    3) والحالة الثالثة التي يمكن فيها مناقشة بعض العقائد هي التطابق الذي يوجد أحيانا بين عقائد دينية معينة وعقائد أخرى في ديانات مغايرة تماما وأكثر عراقة، كمثل التشابه الكبير بين قصص الأنبياء وتاريخ ملوك الأشوريين والبابليين في زمن سابق على عصر الديانات الإبراهيمية، وهي أمور تزعج فقهاء هذه الديانات لكنها تبقى مجالا خصبا للبحث الدقيق الذي يسمح بفهم التسلسل التاريخي لتطور الأفكار الدينية عبر آلاف السنين، ومن ذلك ما حدث في موضوع “المعراج” الذي يعرف جميع من درس الديانة الزرادشتية بأن قصة الصعود إلى السماء على ظهر حيوان له رأس إنسان لم توجد في الإسلام وحده بل كانت منتشرة في الشرق القديم قرونا قبل الدعوة المحمدية.

    ومثالها أيضا ما نُسب للنبي “يسوع” أو عيسى بن مريم من أنه وُلد من أم عذراء وأن له 12 من أتباعه ومريديه، وأنه صنع معجزات كثيرة أمام الناس، وأنه مُخلّص البشر حيث ضحى بنفسه من أجل الكل، وهذه الخصائص الخمسة بكل تدقيق منسوبة قبل المسيحية بقرون طويلة للإله “ميثرا” في الديانة الهندية القديمة، الذي وُلد من العذراء “أناهيتا” في نفس يوم ميلاد المسيح 25 دجنبر وكان لديه 12 من أتباعه وصنع نفس معجزات المسيح كالمشي على الماء وإحياء الموتى وغيرها واعتبر مُخلّصا للبشر ومضحيا بنفسه من أجلهم، بل أكثر من ذلك فقصة “ميثرا” تقول إنه أقام “العشاء الأخير” قبل صعوده إلى السماء تماما كما يُنسب ليسوع، وحتى اليوم المقدس لعبادة الإله “ميثرا” فهو يوم الأحد، فيمكن القول إن المسيحيين قد استنسخوا حرفيا ديانة هندية قديمة، ومن الصعب القول إن التشابهات المذكورة مجرد صُدفة.

    كما أن قصة النبي موسى وُجدت أيضا بحذافيرها قبل الديانة اليهودية بحوالي ألف عام، وهي قصة الملك “سرجون الأكادي” مؤسس السلالة الأكادية، وهي أيضا بحذافيرها قصة “كارنا” ابن إله الشمس في الملحمة الهندوسية العريقة “ماهابهارتا”، وتكررت في قصص أخرى منتشرة في العصور القديمة السابقة على الديانات الإبراهيمية بقرون طويلة.
    ونفس الشيء يُقال عن التشابهات حدّ التطابق الموجودة بين قصة نوح الواردة في الكتب المقدسة للديانات الإبراهيمية الثلاث وقصة “الطوفان البابلي” الموجودة في أساطير بلاد الرافدين قبل ذلك بكثير، حيث الغضب الإلهي الذي سلط الطوفان عقابا للبشر، وصنع أحدهم السفينة التي جُمع فيها البشر والحيوانات ثم بعد نهاية الطوفان رست السفينة على جبل. إلخ…

    ونفس الشيء يقال عن قصة النبي محمد في “غار ثور” عندما اختبأ في الغار وجاءت عنكبوت ونسجت خيوطها على باب الغار فهي قصة يصعب ذكرها دون أن نتذكر سيرة حياة القديس “فيليكس النولي” الذي عاش في القرن الثالث الميلادي ـ أي قبل أربعة قرون من ظهور الإسلام ـ والذي فرّ بدوره من مضطهديه فتعقبوه نحو غار اختبأ فيه ثم جاءت العنكبوت ونسجت بيتها في مدخل الغار لتوهم الجنود الرومان أن الغار فارغ لم يدخله أحد.

    وكذا قصة “غار حيراء” فهي واردة بالكامل في نصوص الزرادشتية لأن كتب هذه الديانة وكذلك النقوش الصخرية التي خلفها أتباعها تقول إن زرادشت اعتكف بدوره في جبل “سابلان” لمدة معينة يتأمل في معنى الخير والشر، إلى أن جاءه ملاك الوحي وخاطبه. والغريب أنّ أول من آمن بزرادشت زوجته “هافويه” وابن عمه “ميتوماه”، وأنّ قومه  اضطهدوه ورفضوا دعوته فاضطر للخروج من بلدته والسعي في الأرض لنشر ديانته.

    وكذلك ما أورده الفقهاء في قصة “المعراج” وصعود النبي محمد إلى السماء السابعة على ظهر حيوان برأس إنسان، فالرواية الإسلامية احتفظت بالكلمة الزرادشتية الفارسية “بوراق” والتي تعني “أسرع ما في الكون”، كما أن صعود النبي محمد عبر السماوات بصحبة الملاك “جبريل” ملاك الوحي، لا تكاد تختلف عن قصة صعود النبي زرادشت بدوره بنفس الشكل ولقائه ملاك الوحي وكبير الملائكة “فوهومانو” الذي أخذه إلى السماء ووضعه بجانب عرش الإله “أهورامزدا”.

    بل إن من التشابهات العجيبة أن قصة “الصعود إلى السماء” في الديانة الزرادشتية وُضعت في كتاب “اَردا ویراف نامه” الذي جاء بعد عهد زرادشت وليس في الكتاب المقدس الأصلي الذي هو “الأفستا”، تماما كما هو الشأن في الإسلام حيث لم يرد خبر “المعراج” في القرآن بل وُضع في “صحيح البخاري” بعد القرآن بأزيد من 200 عام.

    إن الأمر إذن يتعلق بأفكار وقصص دينية متداولة ورائجة على نحو واسع في العالم الشرقي القديم، انتقلت إلى بلدان وثقافات مختلفة لتكتسي في كل واحدة منها طابعا خاصا، ولكنها تظل نفس الأفكار والقصص.

    إن من حق أي مسلم أن يؤمن بـ”الإسراء والمعراج” كما ذكره المفسرون المسلمون القدامى، وهو حق مبدئي لا جدال فيه، ولكن من حق أي باحث في تاريخ الأديان أن يقول بكل موضوعية إن قصة “الإسراء” تتناقض مع معطيات تاريخية بديهية، كما أن قصة “المعراج” إلى السماء قد ذُكرت في ديانات سابقة على الإسلام ونقلها بحذافيرها المفسرون المسلمون القدامى، ونسبوها إلى النبي من خلال أحاديث وُضعت في العصر الأموي والعباسي ـ وما أكثر ما وُضع في ذلك العصر من أخبار لأغراض ومصالح شتى ـ وعلى المشايخ والفقهاء والدعاة عوض الانزعاج من النقاش أن يُثبتوا، إن استطاعوا ذلك، أن ما يسمونه في قصتهم “المسجد الأقصى” موجود في بداية الدعوة الإسلامية بالقدس قبل وصول الإسلام إليها، وأن يُثبتوا بأنه لا علاقة بين القصة الزرادشتية مثلا وقصة “المعراج”، وسيُصبح الموضوع علميا وليس عقديا، وستُستعمل فيه أسلحة الفكر والبحث العلمي وليس أساليب التحريض والترهيب والعنف الرمزي والمحاكمات الغبية.

    والغريب أن اضطهاد الإعلامي ابراهيم عيسى في مصر خلال السنة الماضية والسعي إلى محاكمته تمّ بسبب موضوع يتفق معه فيه كل الاتفاق أحد شيوخ الأزهر السابقين وهو الإمام محمد مصطفى المراغي المتوفى عام 1945، والذي كان شيخا للأزهر في الثلاثينات والأربعينات، وسبق له أن أكد على الأمور التالية بكل عقلانية وشجاعة:

    ـ أنّ الصعود المادي بالجسم إلى العالم العلوي فوق طبقات معينة مستحيل، لأن الهواء معدوم، فلا يمكن أن يعيش فيه الجسم المادي الحيّ أو يتنفس فيه.

    ـ أن الإسراء والمعراج يُعتبران مُعجزة، والمعجزة إنما تتم حين اجتماع الناس حتى يستدلّ بها الرسول على صدقه أمام الجمهور، كما حدث مع جميع الأنبياء السابقين، بينما ما حصل حسب المفسرين تم ليلا والناس نيام، ما اعتبره المراغي عبثا “لا يليق بحكمة الحكيم”.

    ـ أن حديث “المعراج” اشتمل على أشياء غير منطقية مثل شق بطن الرسول وتطهيره بماء زمزم من أمور معنوية مثل المشاعر السلبية والشرك إلخ..، بينما الذي يُغسل بالماء هو النجاسات العينية، ولا تأثير لذلك في تطهير القلب من العقائد الزائفة.

    ـ أن ركوب البُراق بشكله الغريب لا مبرر له إذ لو أراد الله أن يرفع نبيه إليه لفعل بقدرته.

    ـ أن القول بأن الله قد أوجب خمسين صلاة على أمة الرسول، و”تفاوض” الرسول بشأنها ليقلصها إلى خمس، أمر غير جائز في حق الذات الإلهية لأنه يقتضى نسخ الحكم قبل العمل به حسب الشيخ.

    ـ أن الحديث عن الأنبياء كما لو أنهم أحياء بأجسادهم فى السماء أمر غير مستساغ، لأن الحياة في العالم العلوي حسب الشيخ روحية لا جسمانية، وبهذا دافع الشيخ عن “المعراج الرّوحى” أو المعنوي قائلا إذا كان الفقهاء يعتبرون “الإسراء والمعراج” تشريفا للنبي وتعظيما فينبغي أن يكون الصعود رمزيا ـ في صيغة رؤيا مثلا ـ وليس ماديا.

    قال الإمام المراغي هذا الكلام فلم يحاكمه أحد آنذاك، ولا اعتبره أحد “كافرا”، بينما يريد مشايخ التخلف محاكمة ابرهيم عيسى وغيره من المثقفين والباحثين المدققين اليوم ونحن في العقد الثالث من الألفية الثالثة. هذا يشير بوضوح إلى مقدار التراجع الخطير الذي ابتليت به مصر وبلدان المنطقة، بسبب موجة الغلو والجهل المنتشرة.

    لا شك أن المراحل القادمة ستحمل معطيات كثيرة جديدة تدفع إلى إعادة النظر في الكثير من الأفكار الدينية القديمة، كما أن النقاش سينعطف من مجال المحاكمات والتهديد والوعيد وسوء المعاملة إلى مجال الفكر والبحث العلمي الدقيق، وسيكون البقاء في الأفكار والعقائد للأصلح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولدت تحت أنقاض الزلزال.. الرضيعة “المعجزة” تجد من يتكفل بها

    هبة بريس _ وكالات

    بعدما ولدت تحت أنقاض مبنى في شمال سوريا انهار من جراء زلزال السادس من فبراير المدمّر، مُنحت الرضيعة عفراء السوادي حياة جديدة بعدما قرر زوج عمّتها التكفّل بها واعتبارها فردا من أسرته.

    ومنذ اللحظات الأولى لإنقاذها في بلدة جنديرس والمشاهد التي تم تداولها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، أسرت قصة الرضيعة قلوب أبناء البلد وتصدّرت عناوين الصحافة العالمية التي وصفتها بأنها “معجزة” سورية.

    وهذه الرضيعة هي الناجية الوحيدة في أسرتها التي قضى كل أفرادها في الزلزال، وكان أقرباء لها قد تمكّنوا من انتشالها من تحت الركام بعدما بقيت متصلة عبر الحبل السري بوالدتها التي قضت.

    وقال زوج عمّتها خليل شامي السوادي في تصريح لوكالة فرانس برس في خيمة تؤيه مع أسرته في بلدته “هي روحي وحياتي وكل شيء بالدنيا عندي”.

    والرضيعة الملفوفة ببطانية والمغطى رأسها بقلنسوة حمراء، سمّيت عفراء على اسم والدتها التي قضت مع أكثر من 45 ألف شخص في سوريا وتركيا في زلزال ضرب البلدين بقوة 7,8 درجات.

    وقرّر خليل السوادي التكفّل بالرضيعة بعد حوالى عشرة أيام قضتها في مستشفى في جنديرس الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة والواقعة قرب الحدود التركية.

    وأجرى الفريق الطبي اختبار الحمض النووي للتأكد من صلة القرابة.

    وقال زوج عمّتها الذي كان قد ساعد في انتشالها “يوم قالوا لنا إن بإمكاننا أن نستلم الطفلة كانت فرحتي عامرة ولا توصف”.

    وخليل متزوّج من ابنة عمّه التي هي أيضا عمّة عفراء.

    وقال “هذه الطفلة هي ذكرى لأبيها وأمها وأخوتها” الذين قضوا، مضيفا “صارت واحدة من بناتي، من أولادي، وربما أغلى حتى من أولادي”، مشددا على أن والد الرضيعة “كان أعز الناس لي وابن عمي وجاري”.

    وقال إنه سيروي يوما ما لعفراء عندما تكبر قصة عائلتها.

    وأشار خليل إلى أن زوجته وضعت مولودا قبل أيام قليلة لكنّه يكّرس كثيرا من وقته لعفراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. دنيا بطمة تخوض تجربة التمثيل رفقة شقيقتها ابتسام

    نجلاء مزيان – هبة بريس

    أفادت مصادر جريدة هبة بريس، أن النجمة المغربية دنيا بطمة ستخوض تجربة التمثيل رفقة ثلة من النجوم المغاربة.

    و أضاف المصدر ذاته، أن دنيا ستلعب دور البطولة في فيلم سينمائي من إخراج دمنة بونعيلات و سيناريو كليلة بونعيلات، حيث ستشاركها شقيقتها المؤثرة ابتسام بطمة تجربة التمثيل.

    و واصل المصدر عينه، أن فريق العمل سيشرع بتصويره خلال الأيام القليلة القادمة، مبرزا أنه تم الاتفاق على جميع الأمور المادية و كذا مدة التصوير.

    و أردف المتحدث نفسه، أن قصة الفيلم السينمائي ستحظى بإعجاب المتلقي المغربي، نظرا لحبكتها الدرامية و الكوميدية، و كذا لوجود أسماء وازنة في العمل مثل عبد الله فركوس، المنياري، نعيمة بوحمالة، فضيلة بنموسى و آخرون..

    و جدير بالذكر أنها التجربة الأولى في مسيرة الفنانة المغربية دنيا بطمة، رغم تلقيها العديد من العروض سابقا، التي تم إلغائها بسبب الأزمة التي كانت تمر منها آنذاك.

    إقرأ الخبر من مصدره