Étiquette : قصة

  • بعد نجاحه في مسلسل “جوديا”.. طه بنعيم “كليميني” في سلسلة “يبان يبان” الرمضانية

    بخطوات تابثة يشقّ الممثل المغربي الشاب طه بنعيم طريقه بنجاح في درب الدراما والكوميديا المغربيتين، إذ برز في عدد من الأعمال التلفزيونة، من بينها “عرس الذيب”، و”الزطاط”، ثم برع في في مسلسل “جوديا”، حيث أظهرت موهبته أن ثمة نجما قادما بقوة، وفتحت له المجال ليجد لنفسه موطئ قدم في شاشة رمضان المقبل عبر سلسلة كوميدية.

    ابن مدينة الدارالبيضاء، البالغ 28 عاما، سيشارك في سلسلة تحمل عنوان “يبان يبان” للمخرج علي الطاهيري، الذي تدور أحداثه حول “العائلة” من خلال تناول مواضيع اجتماعية في قالب هزلي كوميدي، إذ سيُجسد فيها دور البطولة إلى جانب ثلة من نجوم الشاشة المغربية.

    يقول طه بنعيم، في تصريح لجريدة “مدار21″، إنه يرغب من خلال هذه التجربة اكتشاف نفسه في دور جديد لم يسبق له أن تقمصه في الأعمال التي شارك فيها من قبل، مفصحا عن إعجابه بالسيناريو الذي توصل به من لدن الفريق المسؤول عن العمل.

    ويُضيف بنعيم أنه يجسد في هذه السلسلة شخصية شاب يُدعى “سامي”، ابن عائلة مقتدرة تمتلك شركة كبرى، مبرزا أنه يتقمص صفات الشخص، المعروف في المجتمع بـ”الكليميني” و”ضاسر” بالمفهوم العامي، يفتقد إلى الشجاعة في مواجهة المصائب التي تعترض طريقه، أو تلك التي يُقحم نفسه فيها باستمرار.

    وكشف بطل سلسلة “يبان يبان” أن أجواء التصوير تمر في ظروف رائعة، رفقة طاقم محترف ونخبة من الممثلين الكبار في الساحة الفنية، أمثال الممثلة القديرة نزهة الركراكي، ونفيسة بنشهيدة، وعبد الله شاكيري، وسيمو سدراتي، ومهدي بلعياشي، وماريا نديم، تحت قيادة المخرج علي الطاهري، الذي سبق له أن اشتغل معه في عمل سابق.

    وفي السياق ذاته، أشار المتحدث ذاته إلى أن كواليس التصوير يطبعها ارتياح وانسجام كبيرين، باستيفاء جميع الشروط المخولة لتنفيذ عمل احترافي، مردفا: “نتمنى أن تصل هذه الطاقة الإيجابية إلى الجمهور، إضافة إلى التوافق الكبير الذي نلمسه، خاصة وأن فكرة السيتكوم تدور حول الأسرة”.

    وعن توقعاته حول نجاح هذا العمل وحجزه مقعدا في قائمة الأعمال الرمضانية التي ستتصدر المشهد، أكد بنعيم، في تصريحه للجريدة، أنه يأمل أن تحظى السلسلة بإعجاب الجمهور وأن يتعرف إليه في دور جديد، وعبر قصة مختلفة”، مضيفا: “اشتغلنا في هذا العمل من قلبنا، ونسعى لإيصاله إلى قلوب المغاربة”.

    بخصوص تخوفه من ردود فعل الجمهور، بعد عرض العمل، لاسيما أن الأعمال الكوميدية الرمضانية المغربية تواجه العديد من الانتقادات، أوضح طه قائلا: “حقا من الصعب إضحاك المغاربة، لأنهم أذكياء جدا، لكننا نحاول أن نعطي كل ما بوسعنا ونسخر كل ما نمتلك في سبيل إرضائهم وتحقيق الفرجة لهم خلال شهر رمضان، وأيضا من أجل منح صورة جميلة عن العمل ومكوناته، متمنين أن نوفق في ذلك”.

    وتدور سلسلة “يبان يبان” حول العائلة، إذ تناقش مواضيع اجتماعية في قالب هزلي كوميدي، بمشاركة ثلة من الممثلين، على رأسهم نزهة الركراكي، وماريا نديم، ونفيسة بنشهيدة، وسيمو سدراتي، وعبد الله الشاكيري، وآخرون.

    وكان الفنان الشاب طه بنعيم حظي بإشادات واسعة في مسلسل “جوديا”، نظرا لأدائه دور مركب، يتمثل في شخصية تعاني مشاكل نفسية، تدفعه ليصبح شخصا عنيفا تجاه الناس، خصوصا الفتيات، كونه تربى في بيت وسط عائلة غير متوازنة، وتشبع بشخصية والده “الضعيفة” أمام والدته التي كانت متحكمة في زمام الأمور، والتي ظل يحتمي بها طيلة أحداث هذا العمل الدرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش بسبب الإغتصاب؟.. زوجة حكيمي تبدأ إجراءات الطلاق

    كشفت وسائل إعلام إسبانية أن هبة عبوك زوجة اللاعب أشرف حكيمي بدأت بإجراءات الطلاق، عقب اتهامه بالاغتصاب والاعتداء الجنسي من قبل فتاة في باريس.

    ووفق ما أورده موقع “إل سييري ديجيتال” الإسباني، فإن الممثلة الإسبانية وزوجها المغربي كانا يفكران بالانفصال منذ فترة، وجاءت قصة الاغتصاب المزعومة لتسرع العملية أكثر، وهو ما يؤكده صمت عبوك التام بعدما تم اتهام زوجها بالاغتصاب، مقارنة بما فعلته جوانا سانز زوجة داني ألفيش الذي يقبع في السجن عقب اتهامه بقضية مماثلة.

    وأشار الموقع، إلى أن هبة لم تحضر إلى حفل جوائز “الأفضل” يوم الاثنين عندما تم اختياره في تشكيلة العام 2022، إذ أنها كانت تفكر بالانفصال عن اللاعب المغربي بسبب فارق العمر بينهما ووجهات نظرهما المختلفة تجاه الحياة العائلية.

    وفقًا للمصدر نفسه، فقد أرادت عبوك الاستمتاع بحياة منزلية مع طفليها، أمين (3 سنوات)، ونعيم (عام واحد) بينما أراد لاعب كرة القدم الاستمرار في حضور الحفلات فقط.

    وتحقق النيابة الفرنسية في شكوى مقدمة من فتاة اتهمت حكيمي بالاعتداء الجنسي واغتصابها بعدما زارته في منزله عقب أسابيع من محادثاتهما عبر تطبيق “إنستغرام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفكر جزائري فكك الفكر الديني وكانت المخابرات الجزائرية بغات تهربو لبلادها ولكن مرتو المغربية دارت المستحيل باش توفي بوصيتو ويتدفن فكازا..رسميا: أرشيف محمد أركون فملك الدولة المغربية بـ 5000 كتاب و2000 مجلة (صور)

    مفكر جزائري فكك الفكر الديني وكانت المخابرات الجزائرية بغات تهربو لبلادها ولكن مرتو المغربية دارت المستحيل باش توفي بوصيتو ويتدفن فكازا..رسميا: أرشيف محمد أركون فملك الدولة المغربية بـ 5000 كتاب و2000 مجلة (صور)

    كود الرباط//

    نظمت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية ومؤسسة محمد أركون للسلام بين الثقافات حفل التوقيع على اتفاقية هبة خزانة المفكر الجزائري الراحل محمد أركون إلى المكتبة الوطنية للمملكة المغربية.

    أركون من الأصول القبايلية من أهم الباحثين في العالم حول الفكر الاسلامي وتجديد الفكر الديني، وخلا توصية باش تدفن فكازا، ودبا مرتو ثرية اليعقوبي هدات بعدما مجهود كبير خزانة مليئة بالكتب والمجلات للمملكة المغربية.

    ثريا اليعقوبي، المغربية، لي أسست مؤسسة محمد أركون للسلام بين الثقافات، دارت مجهود كبير باش تجمع 5000 كتاب و2000 مجلة موزعة بين فرنسا وبريطانيا، وتجيبهم للمغرب.

    هاد الخزانة العامرة دبا فملك الدولة المغربية، وغاتكون تحت اعين الطلبة والباحثين والمهتمين.

    فالحفل لي حضرو فيه وزراء واصدقاء المرحوم واعلاميين ومتتبعين ونشطاء، دار الناشر عبد القادر الرتناني ناشر صاحب la croisée des chemins، صديق الراحل اركون وناشر كتبه، شهادة تاريخية وعاود قصة فهاد الحفل، وقال :”فاش مات اركون 14 فشتنبر 2010، في باريس، المخابرات الجزائرية بغاو بأي طريقة يديوه للجزائر باش يدفنوه ، رغم انه خلاوه وصية، ولكن مرتو ثرية اليعقوبي والمغاربة قافزين وداوه للمغرب”.

    من الحاضرين أحمد التوفيق، (وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية) مثقف وروائي، صديق أركون منذ السبعينات.

    ولد أركون في العام 1928 في بلدة تاوريرت في تيزي وزو بمنطقة القبائل الكبرى بالجزائر ذات الأغلبية الأمازيغية.

    وبدأ أركون دراسته الجامعية بكلية الفلسفة في الجزائر قبل أن يواصل دراسته في جامعة “السوربون” الشهيرة في باريس، وحصل على شهادة الدكتوراه منها.

    وعمل اركون أستاذا لتاريخ الفكر الإسلامي والفلسفة في السوربون منذ نهاية ستينيات القرن الماضي، كما عمل كباحث في عدة جامعات في ألمانيا وبريطانيا.

    واشتهر الباحث الفرانكوفوني باستخدام مناهج علمية عدة بينها الانثروبولوجيا التاريخية واللسانيات وأدوات قراءة التاريخ في دراسة الأديان والنصوص الدينية.

    يعتبر أركون واحداً من أبرز الباحثين في الدراسات الإسلامية المعاصرة حيث يعتبر ناقداً للنظريات المتأصلة في هذا الميدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاطمة بوجو تعيش تجربة “الأم المكافحة” للمرة الأولى في مسلسل “الرحاليات”

    تشارك الممثلة فاطمة بوجو في المسلسل التاريخي “الرحاليات”،  للمخرجة جميلة البرجي وسيناريو مشترك بينها وبين أحمد بوعروة، الذي يعيد المشاهد المغربي إلى حقبة زمينة مهمة في تاريخ المغرب عبر سلسلة أحداث تبرز غنى الثقافة المغربية الأصيلة.

    وفي هذا الإطار، كشفت الممثلة فاطمة بوجو، في تصريح لجريدة “مدرا21″، أنها تجسد أول مرة دور “الأم” في مسلسل درامي، من خلال شخصية “حادة أم الذيب”، مثال للمرأة القوية والذكية والحكيمة، التي تتقن التكيف مع الظروف لتصل إلى غايتها.

    وأضافت بوجو، في سياق حديثها عن دورها في المسلسل: “حادة امرأة لا تعرف الجُبن ومستعدة لمواجهة كل من يقف في طريق ابنها”، مفضلة عدم الخوض في تفاصيلها، لترك فرصة اكتشاف قصتها، وما يترتب عنها من أحداث بمتابعة المسلسل عبر القناة الأولى كل يوم خميس.

    ونوّهت المتحدثة نفسها  بهذا العمل، لكونه ينقل نبضات من التراث المغربي الأصيل، سواء فيما يخص الغناء أو الموسيقى، أو على مستويات الملابس والديكورات والأكسسوارات، ناهيك عن الشخصيات التي ترمز إلى روح الإنسانية، وروح الجماعة والاتحاد لما فيه مصلحة العامة، لافتة إلى المسلسل ملحمة تحيي روح القيم الإنسانية العليا، وروح التعايش، والدفاع عن الحق، ومحاربة الظلم، وهو دعوة إلى الحب السامي غير المشروط بين الجميع.

    وعبرت بوجو للجريدة، عن سعادتها بالمشاركة في هذا العمل إلى جانب عدد كبير من الممثلين من كل الأجيال، لتطريز “ملحمة مغربية فنية تراثية أصيلة”، وفق تعبيرها.

    وحصد مسلسل “الرحاليات” في أول حلقاته نسبة مشاهدة عالية على القناة الأولى، التي أصبحت تعتمد استراتيجية جديدة في عرض باقة من أعمالها بشكل حصري خارج الموسم الرمضاني.

    وحققت الحلقة الأولى أزيد من 8 ملايين مشاهدة، حسب قياس نسب المشاهدة التلفزيونية.

    ورسم أبطال حكاية المسلسل، انطلاقته بسلسلة من الأحداث المشوقة، التي ستتطور في الحلقات المقبلة، في سبيل جذب المشاهد المغربي تجاه الأعمال التاريخية.

    ويعيد هذا العمل المشاهد، إلى حقبة مهمة من تاريخ المغرب، دارت أحداثه خلال فترة الحماية الفرنسية قبيل استقلال المغرب، حول الرحل الذين يبحثون عن الماء والكلأ قرب الأنهار.

    واختار أحمد بوعروة، التطرق في هذا المسلسل إلى قصة خيطانة التي أحّبت غريبا عن عشيرتها الرافضة لذلك، وأصرت على الزواج منه، دون علمها بأن ذلك الغريب يكون ابن قائد القبيلة التي استقر الرحل على جنباتها ويحكمها بعصا من حديد.

    ويقدم المسلسل، حكاية من التاريخ المغربي برؤية فنية، من خلال عرض مواضيع مستنبطة من الموروث الثقافي المغربي.

    ويندرج مسلسل “الرحاليات” في خانة الأعمال التاريخية، إذ يُسلط الضوء أيضا، على حياة المغاربة حينها بشكل عام، وطريقة عيش المرأة المغربية بشكل خاص، إضافة إلى رصد القيمة التي كانت تتمتع بها هذه الأخيرة آنذاك.

    وبُبرز المسلسل غنى الثقافة المغربية، وجمالية الأزياء التقليدية الأصيلة، مثل “القفطان التقليدي” و”التكشيطة الأصيلة”، و”البدعية” و”الدفينة” و”الشدة” وغيرهم.

    يذكر أن هذا المسلسل يجمع ثلة من الفنانين من أبرزهم ساندية أبو تاج الدين، وربيع القاطي، وهدى صدقي، وعبد الخالق بلفقيه، وجميلة مصلوح، ومصطفى هنيني، وأمين ناسور، وسيلة صابحي، وجواد السايح، وفاطمة حركات، وإدريس رمسيس، وجمال لعبابسي، ونزهة بدر، ونرجس العميري، وسعيد قيلش، ورشيد بوفارسي، وسناء كدار، وبدرية عطا هلال، ومصطفى حقيق، وعلاء الدين الحواص، وفاطمة بوجو، وسارة العدلاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجازٌ مغربي يُصدر رواية بعنوان « صفوة العمر » ويُؤكد لـ »أخبارنا »: مولودي ثمرة مجهود سنوات

    خبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    صدر لـ »حسن مبروك »، شاب مغربي ومجاز في الأدب الإنجليزي عن جامعة مولاي إسماعيل- كلية الآداب والعلوم الإنسانية، أول عمل روائي له بعنوان « صفوة العمر ».

    ويقع الكتاب في 168 صفحة من الحجم المتوسط، يعالج فيه مبروك « آلاما كبيرة وأحزانا عميقة، فيها مظاهر للوفاء الخالص والخيانة البشعة من جانب ».

    ومن جانب آخر، يشرح المجاز نفسه، فإن « الرواية تتناول قصة شاب أمازيغي يبحث عن ذاته بين أسوار الجامعة؛ بأفكارها المتناقضة ومجتمع يكاد يكون الجسد والمادة المحركين الأساسين لسيرورته ».

    وتم رفع الرواية على موقع « أمازون » مرفوقة بكون الرواية تتضمن « شخصيات متنوعة وعالم مليء بالمفاجآت والغموض، وستشعر بالتشويق والإثارة وأنت تتابع أحداث قصة شاب يعيش انتكاسات داخل المجتمع، » الذي يرى أنه لا يستطيع أن يعيش مثلهم ».

    الرواية نفسها ضمت بين دفتيها « سر الغموض المحيط بالشخصيات والأحداث. وربما ستجد أيضًا أفكارًا ورسائل تحملها الرواية وتدفعك للتفكير في العالم الحقيقي ومعاناته وأزماته ».

    هذا ولم تخلُ « صفوة العمر » من تيمة الحب؛ إذ سلّط المؤلف عينه الضوء على « موضوع الحب والخيانة، وكيفية تأثيرهما على الشخصيات والعلاقات بينهم. كما تصور بعضها قصص حب ناجحة تتحدى الصعاب وتتغلب على التحديات، فيما تروي أخرى قصص حب فاشلة بسبب الخيانة والغدر وعدم الصدق ».

    وفي هذا الصدد؛ قال مبروك، في تصريح لموقع « أخبارنا »، إن « هذا العمل الأول له ثمرة مجهود تطلب سنوات من العمل والاجتهاد، حتى يخرج هذا المولود إلى الوجود ويؤثث الخزانة المغربية ».

    وتابع مؤلف « صفوة العمر » أن « بعض الشخصيات الواردة في الرواية هي من وحي الخيال، وأن أي تطابق بينها مجرد صدفة »، شاكرا كل من « ساند خطوته وسانده مُذْ راودته فكرة تأليف رواية والاشغال عليها ».

    تجدر الإشارة إلى أن « حسن مبروك » يتحدر من منطقة تونفيت بإقليم ميدلت، وتحدوه رغبة البحث والتنقيب في الأدب المغربي والأجنبي، حتى يكون على دراية وعلم بمختلف الثقافات العالمية والأجناس الأدبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب سعد لمجرد.. بسمة بوسيل تنسحب من مؤتمر نسائي و تستغني عن جائزتها

    نجلاء مزيان

    تعرضت الفنانة المغربية بسمة بوسيل لوابل من الانتقادات بسبب مساندتها لمواطنها النجم المغربي سعد لمجرد في ظل المحنة التي يمر بها.

    و فضلت الفنانة المعتزلة الانسحاب من المؤتمر التي تنظمه منظمة “هي تقدر” و الاستغناء عن الجائزة النسائية التي كانت بصدد تسلمها.

    و بدورها، كشفت منظمة “هي تقدر” أنها لن تستضيف نجمة ستار أكاديمي في المؤتمر، مبرزة أنه لا يمكن لأحد أن يدافع عن الاغتصاب أو تبرير العنف ضد المرأة أو التسامح معه.

    واختارت بسمة بوسيل التعليق عبر حسابها الرسمي بموقع انستقرام قائلة:”مساء الخير ردا على سوء التفاهم اللي حدث بسبب آخر ستوري مني، أنا أكيد ضد أي تحرش أو اغتصاب مهما كانت الظروف وما أقبلش على بناتي أو نفسي حاجة زي كده”.

    وتابعت :” أنا كنت بتكلم على قصة واحد ووحدة هي نفسها اعترفت أنها طلعت معاه للأوضة لوحدها، فالمفروض دي حاجة تنافي عاداتنا وتقاليدنا وشايفين الراجل مذنب والست لا عشان مغربي، وعشان فعلا دائمًا في عنصرية ضد العرب في البلدان الأوروبية وأكيد القضاء هياخد مجراه.. للذكر أنا بشجع البنات وكل الستات بالعدل بس”.

    وواصلت :”إنتي تقدري أكيد تبقي مهنية أكتر وتدوري في أحداث القضية أكث،ر مش بس تلحقي الترند عشان تظهري، أنتي تقدري أكيد تقدري، بس أهم حاجة من غير ما تكذبي.. وانسحابي كان بسبب إنني لا أتشرف بأن أكون جزءا من برنامج لا يحترم حقوق الإنسان لأنه يحترم حقوق المرأة”.

    واختتمت: “بقينا في زمن الشماتة والتنمر والحكم على ناس فيها اللي مكفيها من ابتلاء فضيلة.. وإنك تدعي لحد في مصيبة بإن ربنا يهون عليه وينزل عليه الرحمة بالشكل اللي طبعًا ربنا شايفة عادل جريمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زهير بهاوي يكشف لـ”مدار21″ علاقة أغنية “لاغرينتا” بـ”محنة” سعد لمجرد

    أكد الفنان زهير بهاوي أن أغنية “لاغرينتا”، تعكس مرحلة صعبة من حياته إضافة إلى أنها أيضا تعبير عن المحنة التي يعيشها صديقه الفنان سعد لمجرد جرّاء الحكم عليه بـ6 سنوات سجنا في فرنسا و”كلام الناس” الذي رافق القضية منذ البداية وحتى ما بعد النطق بالحكم.

    وفي هذا الصدد، قال الفنان زهير بهاوي إنه صاغ كلمات أغنية “لاغرينتا” خلال فترة زمنية كان “يمر فيها بمرحلة صعبة في حياته، سادها التوتر والقلق، وكلام الناس، والعديد من الأشياء التي أثرت في نفسيته”.

    وأضاف بهاوي، في تصريح لجريدة “مدار21”: “في بعض الأحيان، ينسون أنك في حد ذاتك إنسان، تتأثر بالكلام، رغم أنني كنت دائما أحرص على نقل الطاقة الإيجابية للناس”.

    وتابع صاحب أغنية “ديكابوتابل”: “في هذا الإصدار الفني الجديد فرغت كل شيء سلبي عانيته، وتزامنا مع هذا المحنة العصيبة التي يمر منها صديقي سعد لمجرد، لذلك حرصت على أن أشارك الناس، ولو بأشياء بسيطة نشعر بها. نحن فنانون، لكننا بدورنا بشر ونمر من مجموعة من المراحل الصعبة في حياتنا”.

    وأشار بهاوي، في تصريحه للجريدة، إلى أن هذه الأغنية، التي صاغ كلماتها وألحانها “هدية أيضا لكل شخص يمر من فترة صعبة في حياته، ويشعر أنه سيستسلم”، مردفا: “العمل يحمل رسالة إلى الأشخاص حتى لا يخضعوا ويرفعوا الراية البيضاء في أثناء معاركهم الحياتية، بل ينبغي لهم التحلي بالروح القتالية إلى الرمق الأخير”.

    وزاد المتحدث نفسه بالقول: “أي شخص استمع لها سيجد نفسه فيها، لاسيما من يعانون مشاكلا في حياتهم، صحية أو مادية، وأي شخص سيشعر أنها تحكي عنه”.

    يذكر أن الفنان زهير بهاوي، كان قد أصدر أغنية “ليلي نهاري”، في عيد الحب، وتطرق فيها، إلى قصة رجل يُعنف زوجته، يتعرض لحادث اعتداء بالضرب يتسبب في فقدانه للبصر، ليصبح نادما على ما اقترفه في حقها، بعدما ساندته في محنته الصحية.

    وشاركت الممثلة رباب كويد في بطولة كليب أغنية “ليلي نهاري” إلى جانب زهير بهاوي، في أول تجربة لها من هذا النوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي للمرأة .. خمسة أسئلة للسيناريست فاتن اليوسفي

    اليوم العالمي للمرأة .. خمسة أسئلة للسيناريست فاتن اليوسفي

    الأربعاء, 1 مارس, 2023 إلى 11:17

                                (أجرت الحوار : كوثر كريفي)

    الرباط –  ارتبط إسم السيناريست فاتن اليوسفي بمجموعة من الأعمال الفنية التي حققت نجاحا في السنوات الأخيرة. في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، تتحدث فاتن اليوسفي عن أعمالها وتجربتها في التمثيل ومشاريعها المستقبلية، ودور الفن في خدمة قضايا النساء.

        1 – حصدت أعمالك في السنوات الأخيرة نسبة مشاهدة مهمة، ما السر وراء هذا النجاح؟

    لاقت أعمالي صدى طيبا لدى الناس وهناك أعمال أثارت الجدل، أعتبر هذا الأمر شيئا إيجابيا، فأي سيناريست يطمح بأن تلمس أعماله الجمهور وأن تنال إعجابه ويتفاعل معها  سواء بالإعجاب أو الانتقادات أو حتى تداول مقاطع منها في مواقع التواصل الاجتماعي ، هذا أمر جيد يحفزني على العمل قدما أكثر فأكثر.

    ولجت عالم الكتابة منذ سنة 2009، وفي الحقيقة لا يوجد سر معين وراء هذا النجاح، لكن يمكنني القول أن الدراما المغربية حققت قفزة نوعية مؤخرا، فبعد ما كانت الشاشة نافذة للأعمال المصرية والسورية خاصة في رمضان الكريم، أصبح هذا الشهر موسما للدراما المغربية بامتياز.

    أعتقد أن الدراما المغربية في تألق وتطور مستمر، بل إن بعض المسلسلات التي لم تأخذ حقها من النجاح عنما عرضت لأول مرة على الشاشة، لاقت صدى طيبا لدى المتفرج عند إعادة عرضها.

        2 – من بين أعمالك الفنية، ما هو العمل الذي تعتزين به ويظل دائما راسخا في الذهن، ولماذا؟

    لكل عمل من أعمالي مكانة خاصة، ولكن يبقى دائما هاجس تقديم عمل أفضل، لذلك فأحسن عمل بالنسبة لي هو الذي لم أكتبه بعد، وبخصوص أعمالي السابقة التي كان وراء نجاحها أيضا طاقم فني وتقني، أعتز بمسلسلات كثيرة كمسلسل ” حميمو” الذي يعتبر أول عمل أدخلني للدراما بعد أن كنت متخصصة في كتابة الكوميديا، وهو عمل يتميز بشعرية في الكتابة والتشخيص والإخراج.

    من بين الأعمال الأخرى التي أعتز بها هناك مسلسل ” رضاة الوالدة ” و “المكتوب ” الذي لقى صدى طيبا وخلق أيضا الجدل.وهناك أيضا مسلسل ” أولاد العم ” والفيلم التلفزيوني  “البركة في راسك ” وهو قصة بسيطة حول حياة الإنسان بعد أن يفقد شخصا عزيزا عليه وغيرها من الأعمال.

        3 – إلى جانب كتابة السيناريو، خضتي تجربة التمثيل، كيف كانت هذه التجربة وهل يمكن أن تعودي للتمثيل؟

    دخلت المجال الفني عن طريق مسابقة 15 سنة 15 موهبة، عن فئة الفكاهة، الذي عرض على القناة الثانية (دوزيم) وخلال هذه المسابقة كنت أنا من يقوم بكتابة نص الفقرة التي سأقدمها، فاكتشفت أن لدي ميولا للكتابة أكثر من الأداء، ومن بعد هذه التجربة دخلت عالم “السيتكومات” بحكم أنني فزت بهذه المسابقة.

    أعتبر التمثيل مهنة جميلة وصعبة ومرحلة جميلة من مراحل حياتي علمتني الكثير و التي من خلالها اكتشفت شغفي بالكتابة التي أسعى دائما لأطورها من خلال دورت تكوينية مهنية والعمل المستمر، وأتمنى أن أستمر في هذا المجال.

        4 – بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، كيف يساهم الفن في تسليط الضوء على القضايا التي تهم المرأة؟

    المرأة هي نصف المجتمع، والدراما المغربية تحاول نقل واقع هذا المجتمع بما فيه واقع المرأة باعتبارها جزءا لا يتجزأ منه، كما تعكس الدراما حضورها القوي داخله، لأن المرأة حاليا في مجتمعنا حاضرة بقوة، تلعب أدوارا متنوعة وتزاول مهنا مختلفة.

    هناك عدد من القضايا التي تطرقت لها الدراما المغربية كمسألة الطلاق والحضانة وقضايا تعبر عن صوت المرأة مستلهمة من الواقع.

    إن التطرق إلى هذه المواضيع فنيا يساهم في خلق نقاش يبدأ من الشاشة وينتقل إلى الواقع وبالنسبة لي هذا الأمر في حد ذاته نجاح. ففتح النقاش يعد أحسن طريقة لإيجاد الحلول.

        5 – ما هي مشاريعك المستقبلية؟

    الآن يوجد قيد العرض على إحدى القنوات التلفزيونية الجزء الثاني من مسلسل ” أولاد العم “، وقريبا سيعرض الجزء الثاني من مسلسل ” المكتوب ” الذي اشتغلت عليه مع خلية للكتابة، وهو تكملة للقصة التي بدأناها في الجزء الأول. وهناك أيضا مسلسل بعنوان” عايشة ” الذي سيرى النور قريبا ، وهو مسلسل اجتماعي قصته تبدو بسيطة، لكن رغم بساطتها تطلبت مجهودا كبيرا حيث يتطرق لقصة سيدة مطلقة من الطبقة المتوسطة تواجه مشاكل يومية مع بناتها وأخواتها ، إنه عمل خاص في تركيبته وينتمي إلى دراما الواقع.

    أما الأعمال المقبلة التي لم يتم تصويرها بعد، هناك عمل بعنوان ” وليدات الحمري ” بدأنا تحضيره في 2021 ، وهو مسلسل اجتماعي شبابي جعلني أبتعد قليلا عن الدراما الاجتماعية العائلية ، وحاليا يوجد هذا  العمل في طور الكتابة، كما يوجد عمل آخر سيتم تصويره قريبا عبارة عن فيلم تلفزي أردت أن أحكي من خلاله عن معاناة مرضى السرطان وعائلاتهم ويتضمن رسالة أمل و تفاؤل كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممارسات بعض سائقي “التاكسيات” تعيد مطالب تقنين النقل عبر “التطبيقات الذكية” للواجهة

    على الرغم من التدخلات المتواصلة للجهات المختصة بولاية جهة مراكش آسفي، لوضع حد لتجاوزات وسلوكات عدد من أصحاب “التاكسيات”، إلا أن مشاكل هؤلاء لا تنتهي سواء تعلق الأمر بسيارات الأجرة التي تكون مرابطة أمام المطار أو الفنادق أو غيرها من الأماكن التي تعرف تواجد عدد كبير من السياح، الذين عادة ما يكونون لقمة سائغة لفئة من سائقي “التاكسيات”، أو تلك التي تجوب شوارع المدينة.

    وأصبح المواطن المراكشي وزوار المدينة الحمراء، معرضين للنصب والإحتيال من طرف فئة تبحث عن الربح بشتى الطرق حتى ولو على حساب سمعة القطاع، وهو الموضوع الذي أصبح حديث عدد من الصفحات المحلية عبر “فيسبوك”، حيث كلما شارك مواطن قصة له مع سائق “تاكسي” تجد جل التعليقات تستنكر الفوضى التي أصبح يتخبط فيها القطاع بسبب فئة معينة.

    ولعل أكثر ما يثير استياء المواطنين بمدينة مراكش، هي المعاناة التي يكابدونها حين بحثهم عن سيارة أجرة صغيرة تقلهم إلى مقاصدهم، في ظل رفض بعض سائقي سيارات الأجرة نقل الزبناء إلى أحياء معينة، وتفضيلهم الاشتغال في خطوط محددة، بل هناك بعض السائقين الذين يشتغلون مع نوع معين من الزبائن دون غيرهم، ويتعلق الامر هنا بالسياح الأجانب، كما أن البعض الآخر يرفض نقل 3 أشخاص من عائلة واحدة ويفضل نقل أشخاص من أماكن متفرقة ضمانا لربح أوفر.

    وهناك سائقو سيارات أجرة آخرون يحددون تسعيرة النقل من نقطة معينة إلى نقطة أخرى، دون تشغيل العداد، في حال ما إذا طالب الزبون بإيصاله إلى منطقة يعرف السائق أن فرصة العودة منها بزبون آخر ضئيلة.

    معاناة المواطنين التي باتت تتكرر يوميا بسبب سوء الخدمات التي يقدمها عدد من سائقي “التاكسيات”، أعادت إلى الواجهة مطالب تقنين العمل بالتطبيقات الذكية في نقل المواطنين على مستوى مدينة مراكش.

    ورغم أن البعض يرى بأن هذه الوسيلة غير آمنة ولا تتوفر على أي سند قانوني يحمي ضحاياها، إلا أن البعض الآخر يشدد على أنها تسهل على المواطنين تنقلاتهم وتُقلّل مدة الانتظار في المحطات والشوارع.

    ودعا نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي، إلى السير على خطى العديد من الدول الرائدة في النقل عبر التكنولوجيا، مؤكدين أن عددا كبيرا من المواطنين باتوا يلجؤون إلى هذه التطبيقات بسبب مشاكل القطاع في المدينة الحمراء، وهو ما يستدعي بحسبهم تنظيم النقل عبر التكنولوجيا الحديثة لمواكبة العصر الحديث، من أجل خلق تنافسية في قطاع النقل، ما سيدفع أصحاب “التاكسيات” إلى الرفع من جودة الخدمات وربما التخلي عن كل التجاوزرات والممارسات المشينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الديك والنسر واللبوة والضبع

    صدام اليوم أصبح من موتى التاريخ. والبعث دفن منذ أن جاء الرفاق على ظهور الدبابات في جنح الظلام، ولم يسمهم الناس لصوصا، بل ثوريين. ودخلت بلدان نفق الديكتاتورية حتى إشعار آخر، والديكتاتورية شجرة تخرج في أصل الجحيم، طلعها كأنه رؤوس الشياطين. وهي سهلة الاقتلاع في البداية، أقرب إلى الاستحالة بعد ذلك، حتى يأذن الله بانجعافها حينما تموت بقانونها الذاتي، وهو ما حصل مع الفاشي فرانكو، وأمثاله كثيرون في غابة العربان.

    ومنذ عام 1934م كتب «جورج أورويل» كتابه المشهور «المزرعة»، يشرح فيه النظام الشمولي وكيف يمسخ الإنسان فيحول العباد إلى قردة وخنازير وعبد الطاغوت، لا يحسنون إلا الرقص في المظاهرات، يحيون فيها القائد إلى الأبد. ولو قطع لحم صدام المصدوم مثل الباسطرمة الأرمنية ووزع شرائح على الشعب العراقي، لما نالته العدالة بأكثر من نانو متر. وهذا يروي قصة سخف وعجز العدالة الأرضية، وهو مبرر قوي أن يكون هناك يوم بعث يأتي فيه رجال البعث، فيسألون عما قدمت أيديهم. وإلا ما زاد الكون عن مهزلة كبيرة لا تستحق أن يعيشها الإنسان. ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا، ولو كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين.

    وفي صيف 2004م تسارعت الأيادي إلى صدام المصدوم بالسلاسل والألسنة باللعن، ولكن له مؤيدون كما كان للحجاج أصحاب. وما زال يزيد بن معاوية محصنا ضد النقد، مع أنه استباح مدينة النبي. وفي أرض صدام نفسها ما زال قوم يقدسون يزيدا ويعبدون الشيطان، شاهدا على مهزلة العقل البشري، كما يقول عالم الاجتماع الوردي. وهناك من محامي العرب من تبرع للدفاع عنه، ولو كانت مثل حجة إبليس.

    ومع سقوط صدام برز كثير من أبطال (دون كيشوت) الوهميين، وهم أيام صدام كانوا إما في جيبه الصغير أو مع الهتافين أو الساكتين. والمثل يقول إذا سقط الجمل تكاثرت عليه السكاكين بالذبح، والرومان كانوا يرددون الويل للمغلوب. وليس معنى هذا أن صدام يجب الانتقام منه، بل أن يحاكم بالعدل وتوفر له كل ضمانات الدفاع هو وعصابة البعث معه، ليس من أجله، بل إعلانا لدخول عصر القانون والخروج من حكم القراصنة البعثيين.

    والتحدي اليوم أمام العراقيين أن ينتهزوا الفرصة بعد أن جاءهم الغطاء الأمريكي كما فعل اليابانيون والألمان، فينفضوا الديكتاتورية ويدخلوا عصر العلم والعدل والسلام. ولكن من رماد صدام ولد ألف مصدوم وصادم من أشباه الرجال مالكي بدون ملك وصدر بدون صدر، بل باقر وثاقب. وهذا اعتراف خطير بأن الأمة لم تكن في مقدورها أن تتخلص من صدام كما هو الحال في أقطار عربية كثيرة، بسبب تغول الدولة وشدة بطشها، وعيون المخابرات التي تحصي دبيب كل نملة وطنين كل نحلة ولا تأخذها سنة ولا نوم.

    ولو لم تأت أمريكا لحكم صدام وعائلته قرونا أخرى كما فعل هولاكو، مدمر بغداد، الذي حكمت عائلته قرنا آخر باسم الإمبراطورية الإليخانية.

    ونحن في عالم العروبة نمشي على رؤوسنا ونعيد دفع الحياة في ملكيات ماتت، منذ أن طار رأسا أنطوانيت ولويس فوق المقصلة. ومن يمشي على رأسه يفقد رأسه ورجليه معا، كما يقول المفكر الليبي النيهوم.

    وعالم العرب اليوم سفاري تسرح فيها الضواري، لا يوجد فيها أمان لطير وقطة وابن آدم، وإذا اجتمعوا للتعاون فهو من أجل التبادل الأمني وخلود الحاكم إلى يوم الدين، وهو ضد طبيعة الوجود. والعرب مرضى بداء (الغدر)، فهو سيد الأحكام ولو بالتعاون مع أمريكا والشيطان.

    وما زال عصر العرب الأسود في قبضة الانقلابيين، إلا ما رحم ربك، ويحتفلون في يوم الغدر ويسمونه عيد الثورة. وفقهاء العصر المملوكي قالوا بشرعية (المتغلب). وإذا قام انقلابي مغامر بانقلاب عسكري في جنح الظلام فنجح، صفق الناس له وهتفوا، وإذا فشل أصبح خائنا ملعونا، كما رأينا في انقلاب موريتانيا وحزب البعث وحفتر والسيسي. فهذه الثقافة التي تجعل من الخائن بطلا ومن البطل خائنا لا تستحق الاحترام، وهي مريضة بمرض السرطان.

    وجاء في كتاب «الخرافات» للسلامي «ليو تولستوي»، أنه تشاجر يوما ديكان على مزبلة وكان أحدهما أقوى من الآخر، فتغلب عليه وطرده من على المزبلة. فتجمعت الدجاجات كلها حول ذلك الديك، وراحت تمتدحه. وأراد الديك أن تعرف قوته وأمجاده في الساحة المجاورة، فطار إلى قمة مخزن الغلال، وأخذ يصفق بجناحيه ويصيح بصوت عال: «انظروا إلي جميعا، أنا الديك المنتصر، وليس لأي ديك آخر في العالم قوة كقوتي هذه». ولم يكد الديك ينتهي من صياحه المتكرر، حتى لفت نظر نسر أبيض هائل كان يحلق في المنطقة يبحث عن طعام لفراخه الجائعة، فانقض عليه في لحظة وأمسك به بمخالب لا تفلت، فأصبح الديك المغرور عشاء لفراخ النسر تلك الليلة. فهذه هي قصة النسر الأمريكي والديك صدام، ومن جاء بعد صدام تحول إلى فريسة سهلة المضغ لضبع إيراني.

    نحن نعرف من عالم الغابة أن اللبوة تخنق الفريسة قبل التهامها، أما الضباع فتأكل فريستها وهي على قيد الحياة، وأسنانها تطحن العظام كما نأكل الزبدة.

     
    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره