Étiquette : قصص

  • فرح الفاسي مرشحة لنيل جائزة “أحسن ممثلة” عن دورها في فيلم “لامورا”

    يشارك الفيلم السينمائي “لامورا” للمخرج الراحل محمد إسماعيل في مهرجان غرناطة السينمائي بإسبانيا، إلى جانب عدد من الأفلام العالمية المرشحة للفوز بعدة جوائز.

    ورشحت اللجنة القائمة على اختيار الأفلام والتصنيفات بالمهرجان ذاته، الممثلة المغربية فرح الفاسي، لنيل جائزة أحسن ممثلة عن دورها في فيلم “لامورا” الذي أشرفت على إنتاجه في أول تجربة لها في هذا المجال، حيث تنافس مع عدد من الممثلات اللواتي تم اختيارهن، وهن إيتانا سانشيز خيخون عن دورها في فيلم “Espinas”، آليخاندرا أونييبا عن دورها في فيلم “Yo Al Volante”، بيلين رويدا عن دورها في فيلم “La Inquilina”، وسارا سالامو عن دورها في فيلم “Quién”.

    وأعربت الممثلة المغربية فرح الفاسي في تصريح لجريدة “مدار21” عن سعادتها بالمشاركة في فعاليات المهرجان الدولي السينمائي بغرناطة، من خلال فيلم “لامورا” السينمائي، الذي تجسد فيه دور البطولة إلى جانب الممثل المهدي فولان.

    وقالت الفاسي، إن “هذا الفيلم يعني لي الكثير، لأني اجتزت فيه العديد من المراحل وتعلمت منه كثيرا، وعلاقتي به ليس كباقي الأفلام لأنه يعد آخر فيلم للراحل محمد إسماعيل”.

    وأضافت المتحدثة ذاتها: “كنت أتمنى حضور المخرج محمد إسماعيل في هذه اللحظة، خاصة وأنه اختير من بين العشرات من الأفلام، ليكون ضمن 5 أفلام مرشحة لاقتناص جائزة مهمة”.

    وتجسد الممثلة فرح الفاسي في الفيلم،شخصية فتاة إشبيلية، المدينة المعروفة بالفتيات الجميلات والرشيقات في إسبانيا، لكنها تعاني من السمنة ولديها إعاقة في قدمها، ما يقلل ثقتها في نفسها، ويجعلها لا ترتبط بأي رجل.

    وستلتقي حينما تلتقي بشعيب، الذي يجسد دوره الممثل المهدي فولان، القادم من المغرب، ستتغير الكثير من الأشياء، وستكون العلاقة الوحيدة التي ستربطها برجل، في فترة الحرب الأهلية، حيث إنه الوحيد الذي سيُعجب بشخصيتها، وسيعيد لها الثقة في نفسها، وستقع في غرامه منذ الوهلة الأولى، لتتطور علاقتهما وتنجب منه طفلة بطريقة غير شرعية، لتتوالى الأحداث المشوقة ضمن الفيلم.

    ويحكي الفيلم عن عام 1936، أي فترة الحرب الأهلية الإسبانية ضد فرانكو، الذي سيستعين بشباب إشبيلية على أساس مساعدته لتحرير المدينة والمساجد الإسلامية، لكن في الأصل سيستغلهم للفوز بالحرب الأهلية ويستمر في الحكم.

    ويتطرق الفيلم إلى قصص أخرى، من بينها قصة الحب التي ستجمع بين الشاب المغربي والفتاة الإسبانية، التي ستنشأ في ظل المعاناة، ما يعكس الجانب الإنساني للمغاربة.

    ويذكر أن الفيلم رُشح لنيل جائزة أحسن إخراج، وأحسن دور نسائي، وجائزة أفضل فيلم سينمائي مغربي، إلى جانب عدد من الأفلام العالمية.

    المهرجان السينمائي الدولي بريميوس لوركا بغرناطة، تشرف على تنظيمه المؤسسة الأوروبية العربية للدراسات العليا بغرناطة، وستنعقد دورته الثالثة في الفترة ما بين 16 و19 من شهر نونبر الحالي، وتتبارى على جوائزه أفلام دولية ضمن مسابقة خاصة بالأفلام الطويلة ومسابقة ثانية خاصة بالأفلام القصيرة.

    #image_title

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباط: بنكيران يَسرد القصص لمتابعيه.. و3 قياديين من « البيجيدي » يَشتغلون في حكومة أخنوش

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    قال حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، إن « خرجات بنكيران مجرد قصص يسردها لمتابعيه »، مشيرا إلى أن « الأمين العام لحزب العدالة والتنمية لا يستطيع نسيان أن مرحلة رئاسة الحكومة انتهت ».

    واستطرد شباط، خلال حضوره ضيفا على برنامج « دون لغة خشب »، أن « بنكيران مطالب بتقديم بدائل وما يفيد الشعب المغربي »، مقترحا « ملف الأراضي السلالية لتشجيع الاستثمار في البلاد ».

    وفي موضوع ذي صلة؛ أكد الأمين العام السابق لحزب « الميزان » أن « 3 قياديين من « البيجيدي « يشتغلون لدى رئيس الحكومة « عزيز أخنوش » دون أن يسميهم، عدا « جامع المعتصم » الذي أثير حول نقشا سياسي وأخلاقي قبل أسابيع قليلة ».

    شباط أكد أن « أي زيادة في الأسعار يساهم فيها « المصباح » رغم وجوده في المعارضة »، لافتا إلى أن « عدم نفي حزب العدالة ما يروج دليل على وجود 3 مستشارين من « البيجيدي » في الحكومة الحالية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاح الحكاية هو أن نصور مولاي موحند.. عبد الكريم الخطابي..  بشر كالبشر..

    نجاح الحكاية هو أن نصور مولاي موحند.. عبد الكريم الخطابي..  بشر كالبشر..

    عمر اوشن – كود//

    يثير فيلم أنوال عن مولاي موحند الأمير عبد الكريم الخطابي سلسلة نقاشات وتضاربات وجدلا عن قيمة الشريط وهو يصور وينتج قبل أن يظهر ..

    لعل سبب ذلك، يعود إلى ما خلفه من فشل وخيبة أمل فيلم فاطمة المرنيسي، الذي أخرجه محمد عبد الرحمان التازي ولم يحقق أي نجاح يذكر..

    الفيلم الذي يحكي قصص مسار حياة شخصيات بارزة معروفة في السياسة أو الأدب والفنون يحتاج إلى الصدق وإلى مخرج يرى في الإنسان هشاشته وإنسانيته وضعفه ونجاحاته وفشله وأخطاءه… باختصار يلزم نزع صفة القداسة والأسطورة عن الأشخاص موضوع الفيلم..

    وهو ما فشل فيه التازي بسبب الملل والصور النمطية..

    أضرب لكم مثلا من الأفلام ذات الصلة.

    لورنس العرب.. أنطوني كوين وعمر الشريف….

    وفيلم غاندي… موسيقى رافي شانكار الكبير…وما أدراك ما رافي شانكار ..

    فيلم عمر المختار بحجم الإنتاج الهائل..

    فيلم فان كوخ.. فيلم جان دارك…فيلم حنا أرانت..

    فيلم كيفارا..

    فيلم هيتلر من إبداع العظيم شارلي شابلان وكان ضربة للنازية قبل ضربات المدافع…

    لقد حطم شابلن الدكتاتور وهو في عز جبروته..

    فيلم لائحة شاندلير… ليست شاندلير..

    فيلم وثائقي عن الشاعر درويش من إخراج  سيمون بيتون.. المخرجة المغربية الفرنسية.. من أصول يهودية..

    فيلم عن بول سيزان وإيميل زولا..

    فيلم أماديوس عن الموسيقار  والمؤلف موزار..

    فيلم بحضور الكبير أحمد زكي عن أنور السادات..

    وآخر عن جمال عبد الناصر..

    فيلم عن المبدع المغربي الكبير عبد السلام عامر..

    وغيرها كثيرا  كثيرا من الأعمال..

    باختلاف مستوياتها… وموهبة مخرجيها وحجم الأموال التي صرفت…وكاستينغ المشخصات والممثلين..

    واليوم يجري في الجزائر صرف ميزانية ضخمة لإنتاج فيلم عن الأمير عبد القادر..

    هناك أنظمة سياسية في حاجة لهذا النوع من الأفلام لتقول للناس أنا موجود…أنا كاين..

    ونعود إلى فيلم الخطابي الذي يثير النقاش هذه الأيام..

    وتطرح عنه أسئلة منها مثلا هل سيكون الحوار بالريفية…بالدارجة؟ .. بالإسبانية..؟

    بأي لغة.. واللباس.. الكوستوم؟؟

    الرزة.. الجلابة.. كيف.. السلاح..؟؟ الديكور والتفاصيل التاريخية والمكان.. وأشياء أخرى لازمة في أي عمل تاريخي فني..

    في جميع الحالات بالنظر لحجم الميزانية الضعيفة  لن تنتظر معارك حربية وجيش يتحرك… لكن هذا لا يمنع برون إبداع المخرج من وضع نظرته ولمساته وتقديم عمل يرضي الجمهور..

    وأول الصيغ الممكنة هي جعل شخصية الفيلم إنسانا وليس ملاكا أو نبيا منزلا…

    إنسان بشر مثل كل البشر.. يمشي في الأسواق ويحزن ويضحك ويبكي وله شرطه الوجودي وهشاشته…

    غير ذلك، سيكون فيلم فاطمة المرنيسي في صيغة أخرى..

    بون كوراج للجميع..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونية لمكيمل ترصد وضعية المرأة المطلقة بالمغرب في “مطلقات الدار البيضاء”

    شرعت الممثلة مونية لمكيمل في تصوير فيلم جديد يحمل عنوان “مطلقات الدار البيضاء”، والذي يشرف على إخراجه محمد عهد بنسودة، ويعالج موضوع الطلاق في المجتمع المغربي.

    وكشفت مونية في تصريح لجريدة “مدار21″، أن الفيلم يحكي قصص خمس نساء مع الطلاق، إذ ينقل مشاكلهن مع الرجل والمحيط ومعانتهن في تربية الأطفال في ظل وضعهن الاجتماعي، كما يرصد نظرة المجنمع إليهن في قالب درامي تشويقي.

    وأعربت لمكيمل عن سعادتها بتجسيد دور البطولة في الفيلم، إلى جانب ثلة من الممثلات من بينهن بشرى أهريش، وزينب عبيد، والمغنية سعيدة شرف، متمنية أن يقدمن منتوجا يلقى استحسان الجمهور الذي سيشاهده.

    وفي السياق ذاته، كشف مخرج العمل عهد بنسودة في تصريح سابق لجريدة “مدار21” أن الفيلم يعالج موضوعا شائكا في المجتمع المغربي، ويتعلق بظاهرة الطلاق، إذ يرصد وضعية المرأة المطلقة بالمغرب مع مدونة الأسرة، ومشكلة الحضانة، بالإضافة إلى الهفوات التي تقع في حالات الطلاق، ناهيك عن تناول عدة قضايا تتفرع عن هاته الظاهرة.

    وبخصوص دلالة العنوان “مطلقات الدار البيضاء”، أفاد بنسودة بأنه تم وضع الدار البيضاء للإشارة إلى المغرب، باعتبارها مدينة تضم عدة شرائح اجتماعية مختلفة، ولأن العالم يعرفها بكونها مركزا للمغرب؛ مثل نيويورك وباريس.

    وأكد المخرج ذاته أن هذا الفيلم النسائي الجديد ينضاف إلى سلسلة من الأفلام التي أنجزها، وجلها تخدم قضايا المرأة بالدرجة الأولى، موضحا أنه تم اختياره إلى جانب فيلم نبيل عيوش للحصول على الدعم من المركز السينمائي من بين 38 مشروع فيلم سينمائي.

    ويذكر أن الممثلة مونية لمكيمل، كانت قد انتهت من تصوير مجموعة من الأعمال من بينها، شريط قصير اجتماعي ينقل معاناة “أطفال القمر” مع ظاهرة التنمر التي تطالهم، إذ تجسد فيه شخصية امرأة تنتمي إلى الطبقة الفقيرة تتخبط وسط مشاكل الطلاق ومعاناتها مع ابنها المصاب بمرض جفاف الجلد المصطبغ أو ما يطلق عليه بـ “أطفال القمر”.

    وتعود صياغة السيناريو الخاص بفيلم “أطفال القمر” لعلي الإدريسي كزوز، فيما أشرف يوسف إكورد على إخراجه ويعود إنتاجه لسهام الإدريسي كزوز.

    وكما شاركت الممثلة مونية لمكيمل، في بطولة فيلم سينمائي يحمل عنوان “أو مالولو”، والذي يشرف على إخراجه عبد الحي العراقي، لمنتجته كارولين، والذي تجسد فيه شخصية “الزهرة” ربة بيت ترعى أطفالها وزوجها الحرفي بمدينة فاس، وتعيل أسرتها أيضا من خلال حرفة “طرز الصمّ”، ناقلة حياة المرأة المغربية في فترة الخمسينيات، إضافة إلى رصد حكاوي النساء اللواتي كن يتجمعن فوق الأسطح في أثناء حياكتهن للصوف واحترافهن الطرز والخياطة.

    والفيلم المذكور، يتناول حقبة زمنية مهمة جدا في تاريخ المغاربة، وهي فترة الخمسينيات، حيث إنه يعود بالأحداث إلى فترة نفي الملك الراحل محمد الخامس، راصدا كفاح المغاربة فيها من أجل طرد المستعمر من البلاد، والمطالبة بعودة السلطة الشرعية للملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صلاح ومحرز ومبخوث.. قصص أبطال عرب يغيبون عن مونديال قطر

    يتصدّر المصري محمد صلاح، والجزائري رياض محرز، قائمة أبرز النجوم العرب الغائبين عن مونديال قطر 2022، في أوّل نسخة تقام في دول عربية منذ انطلاق المونديال عام 1930.

    وتباينت أسباب ومشاهد إخفاق النجوم العرب في التأهل عن الحدث الكروي الأهم، فيما يبقى مذاق الغياب مرا بالتأكيد بالنسبة للغائبين.

    وبينما كانت عدسات الكاميرات تُرّكز على وجه محمد صلاح، المشوَّش بأشعة الليزر الخضراء، أطاح نجم ليفربول الإنكليزي ركلة ترجيح عالية فوق مرمى السنغال، وسقط “الفراعنة” في النهاية بنتيجة 1-3، بعد التعادل بنتيجتي الذهاب والإياب مع “أسود التيرانغا”.

    لم ينسحب إخفاق صلاح الدولي على نجوميته مع ليفربول، بعدما توج موسمه الماضي بتجديد عقده حتى عام 2025، براتب جعله الأعلى أجراً في النادي.

    منذ انضمامه إلى ليفربول صيف 2017، قادماً من روما الإيطالي، حفر صلاح (30 عاماً) مسيرة رائعة، توجها بالفوز بألقاب الدوري الانكليزي لأول مرة بعد غياب ثلاثة عقود، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية.

    وكان ابن قرية نجريج (122 كلم عن القاهرة)، يمنّي النفس الحضور كلاعب، لكنه قد يتواجد في قطر “لتحليل المباريات” خلال المونديال، حسب ما كشفت قنوات بي إن سبورتس.

    وسجّل صلاح مرّتين في مونديال روسيا 2018، بعد مشاركته متحاملاً على إصابته الشهيرة بكتفه أمام ريال مدريد الإسباني في نهائي دوري الأبطال 2018.

    ونال صلاح، الذي بدأ رحلته مع المقاولون العرب، جائزة أفضل لاعب في أفريقيا مرتين (2017 و2018)، وهدّاف الدوري الإنكليزي ثلاث مرات.

    إيكامبي بدّد أحلام محرز

    وفي واحدة من أكثر المباريات دراماتيكية بتصفيات المونديال، وقبل لحظات من صافرة نهاية الوقت الإضافي، بدّد الكاميروني كارل توكو إيكامبي بهدف صاعق أحلام الجزائري رياض محرز (31 عاماً)، بالتوقيع على مشاركته المونديالية الثانية، بعد خوضه دقائق محدودة أمام بلجيكا في الدور الأول لمونديال 2014.

    ولفت محرز، المولود في فرنسا، اهتمام ليستر سيتي وقاده الى إحراز لقب الدوري في 2016، ثم توّج به مع مانشستر سيتي ثلاث مرات.

    وقاد محرز الجزائر لإحراز كأس أفريقيا 2019، كما حصد جائزتي أفضل لاعب في القارة 2016 ولاعب العام في إنكلترا في العام ذاته.

    بن ناصر والهزيمة المؤلمة
    “هذه الهزيمة مؤلمة وسيكون من الصعب نسيانها، لكن علينا أن نطوي الصفحة”.

    بهذه الكلمات نعى إسماعيل بن ناصر عدم تأهل الجزائر إلى المونديال في مارس الماضي، معبراً عن مشاعر قاسية “ضَمَدها” بعد شهرين بتتويجه مع ميلان بلقب الدوري الإيطالي بعد غياب 11 عاماً.

    إسماعيل، المولود لأب مغربي وأم جزائرية ويحتفل بعيد ميلاده الـ25 مطلع ديسمبر، دشّن مشاركاته الدولية عام 2016، بعد خوضه 11 مباراة مع منتخبي فرنسا تحت 18 و19 سنة.

    وحسب بن ناصر، رجح الوالد كفة احتراف الكرة في سن الـ 16 مع آرل الفرنسي، رغم تحفظ الوالدة.

    وقضى بن ناصر (هدفان دوليان في 40 مباراة) مشواراً صعباً تنقل خلاله بين أرسنال الإنكليزي تحت 23 عاماً وتور من الدرجة الثانية في فرنسا، حتى الانتقال إلى إمبولي الإيطالي.

    لكن نقطة التحول تمثلت في اختياره أفضل لاعب في كأس أفريقيا 2019، مما شرّع له أبواب التألق بقميص “روسونيري”.

    تلاشي أحلام تيسودالي
    سيترك غياب الجناح المغربي طارق تيسودالي عن مونديال قطر أثراً بالغاً على الشق الهجومي لـ”أسود الأطلس” بعد تعرّضه لإصابة قوية في ركبته ستغيبه عن الملاعب ستة أشهر على الأقل.

    وتحدث تيسودالي (29 عاماً) الذي أصيب بقطع في الرباط الصليبي لركبته خلال مباراة فريقه خنت وسانت تروندن في الدوري البلجيكي، عن أحلام كثيرة تلاشت “أعدكم بأني سأعود أقوى”.

    تيسودالي.. غياب رغم التأهل

    ومرّ اللاعب المولود في أمستردام بنادي لوهافر الفرنسي الذي أعاره لثلاثة أندية هولندية، ثم ارتدى الوان بيرشكوت البلجيكي (2018-2021) قبل انتقاله إلى خنت.

    وشارك تيسودالي في كأس أمم أفريقيا الأخيرة بقيادة المدرب السابق البوسني وحيد خليلودجيتش، كما وقع على هدفين في المواجهتين الحاسمتين المؤهلتين لمونديال قطر ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    أهداف مبخوت لا تكفي
    لم تشفع أهداف الإماراتي علي مبخوت الـ14 في التصفيات، في مساعدة “الأبيض” في التأهل للمونديال الثاني في تاريخ الإمارات (بعد مونديال إيطاليا 1990)، فجاءت حسرة الخروج في الملحق الآسيوي أمام استراليا بهدف قاتل (2-1) قبل 6 دقائق من النهاية.

    وبخلاف أهدافه مع المنتخب (80 في 108 مباراة)، اعتلى مبخوت، حسب قنوات أبوظبي الرياضية، صدارة الهدافين العرب مع ناد واحد، بـ190 هدفاً مع فريقه الجزيرة، متجاوزاً النجم السعودي السابق ماجد عبد الله (189 هدفاً مع النصر).

    ومنذ بدايته مع الجزيرة عام 2008، أحرز مبخوت لقب الدوري ثلاث مرات، كما توج هدافاً للدوري مرتين.

    وعلى مستوى المنتخب، توج مبخوت (32 عاماً) بلقب كأس الخليج 2013، ونال لقب الهداف والمركز الثالث في كأس آسيا 2015، كما تصدر الهدافين في نسختي خليجي 2014 و2019.

    ويغيب عن مونديال قطر نجومٌ عرب آخرون مثل المصريين محمد النني (أرسنال الإنكليزي) ومصطفى محمد (نانت الفرنسي)، المغربيين عمران لوزا (واتفورد الإنكليزي) وآدم ماسينا (أودينيزي الإيطالي)، والجزائريين رامي بن سبعيني (بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني) ويوسف بلايلي (أجاكسيو الفرنسي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أين تذهب العملات المشفرة بعد موت صاحبها؟

    لا يزال السؤال المسكوت عنه حيال العملات الرقمية المشفرة هو أين تذهب هذه الثروات بعد وفاة صاحبها، وكيف يُمكن للورثة الوصول إلى هذه الأموال بعد وفاة صاحبها؟، فيما لا يبدو أن هذه المشكلة قد ظهرت على نطاق واسع بسبب أن العالم بأكمله لا يزال حديث عهد بهذه العملات والتقنية بأكملها.

    ويفشل معظم مالكو العملات المشفرة في التفكير في مسألة ما بعد الموت، أو كيف يُمكن توريث هذه العملات وهذه الثروات إلى الباقين على قيد الحياة، وهو أمر لا يزال ليس له حل حتى الآن، إذ لا يستطيع أحد الوصول إلى هذه العملات المشفرة بعد وفاة صاحبها، مع عدم وجود أي جهة منظمة لها، كما هو الحال في البنوك التقليدية التي تُبلغ بوفاة صاحب الحساب ومن ثم تتخذ الإجراءات اللازمة لتوريث أمواله إلى الجهات الشرعية.

    وأفادت الدراسات التي أجرتها شركة تحليلات التشفير (IntoTheBlock) في وقت سابق من هذا العام، أن عدد حاملي “بيتكوين” وحدها قد تجاوز الآن 40 مليوناً في جميع أنحاء العالم، فيما يبدو السؤال المشروع هو: ماذا سيحدث لهذه الحسابات المنفصلة البالغ عددها 40 مليوناً في الخمسين عاماً القادمة؟.

    وفي عالم التشفير لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان شخص ما يمتلك عملة مشفرة، ولن تكتشف أبداً ما لم يخبرك صاحب العملة المشفرة، ونتيجة لذلك، قد لا يرث الورثة الشرعيون أبداً الأصول التي يحق لهم الحصول عليها، وقد يكون هذا قدراً كبيراً من الثروة المشفرة التي جمعها المتوفى على مدار حياته.

    وقال تقرير نشره موقع “فوركاست” إنه وخلال الفترة الماضية تم تسجيل العديد من قصص الرعب الواقعية حول أشخاص فقدوا الملايين من أموالهم في العملات المشفرة بسبب فقدان مفاتيحهم، أو نسيان كلمات المرور لمحافظ العملات المشفرة.

    وبحسب التقرير ففي عام 2018 توفي جيرالد كوتن مؤسس (QuadrigaCX) دون مشاركة رموز المرور الحيوية، مما أدى إلى تجميد حوالي 250 مليون دولار من الأصول المملوكة لأشخاص آخرين في البورصة التي انهارت واختفت إلى الأبد.

    ولمنع تكرار مثل هذه الحادثة يجب على مالكي العملات المشفرة التأكد من أن هناك شخصا ما لديه معرفة بثروتهم الرقمية وكيفية الوصول إليها.

    وتعد حماية المفاتيح الخاصة حجر الزاوية للأمان عبر الإنترنت في عالم التشفير، وغالباً ما يؤدي ذلك إلى تردد الأشخاص في مشاركة هذه المعلومات عندما يكونون على قيد الحياة، مما يتسبب في حدوث مشكلة عند الوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع سينمائي مشترك يستحضر يهود مراكش بين اليوم والأمس

    بإنتاج مغربي إسرائيلي مشترك سيتم في إطار مهرجان سينما الجنوب بسديروت (جنوب إسرائيل)، العرض الأول لخمسة أفلام قصيرة أنجزت ضمن مشروع سينمائي ثقافي أطلق عليه “تذكر مراكش”، والذي يتناول موضوع “يهود مراكش بين اليوم والأمس”.

    ويتعلق الأمر بإنتاج مشترك بين مدرسة الفنون السمعية البصرية بسديروت وبرنامج ماهر لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنكرير وصندوق جيشر للأفلام المتعددة الثقافات Gesher Multicultural Film Fund.

    كما عملت فرق من الطلاب تابعين لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في بنكرير، ومدرسة الفنون السمعية البصرية بسديروت على هذا المشروع.

    وأشرف على إنتاج هذه الأفلام فرق فنية من إسرائيليين ومغاربة من الجامعيتن، بإدارة العديد من الأطراف من بينهم Philippe Bellaïche Sami Shalom Chetrit فيليب بيللاشي وسامي شالوم شيتريت، وكمال هشكار.

    ويستهدف هذا المشروع السينمائي والثقافي الحفاظ على ذاكرة اليهود المغاربة والحفاظ على الجذور وبالخصوص عدم نسيان اليهود لمغربهم.

    يقول عميد مدرسة الفنون السمعية البصرية بسديروت، سامي شالوم شيتريت، المزداد بالرشيدية المدينة التي لا تحيد عن ذاكرته: ”كانت هذه رحلة شخصية، إن الهجرة اليهودية تركت فجوة كبيرة في المجتمع المغربي وشعورا بالفقد بين أولئك الذين غادروا. لا تستطيع الثقافة تغيير الماضي. لكنها يمكن أن تجلب الشفاء وإحساسا متجددا بالشراكة “.

    ويضيف سامي شتريت في تعليق حول هذا البرنامج على الموقع الرسمي للمدرسة، قائلا إنه يروم بعث الحياة مرة أخرى في ذاكرة يهود مراكش وصونها للأجيال المقبلة.

    وقال: يمضي الوقت ولم يتبق سوى حوالي ألفي يهودي من أصل طائفة كانت الى منتصف القرن العشرين أكثر تأثيرا واضطلعت بدور كبير في النسيج الاجتماعي المغربي.

    هذا وتتنوع مواضيع هذه الأشرطة لكنها تتلاقى في البحث عن المشترك والهوية والثقافة والتعايش، فيحكي شريط “الناس نائمون والماء كذلك” عن لحسن حارس المقبرة اليهودية في قلب مراكش، المسلم الذي عاش مع اليهود منذ الطفولة حتى يوم وفاته، وظل يفتح أبواب المقبرة ليهود المغرب والوافدين من جميع أنحاء العالم”.

    أما فيلم “ارسم لي يهودي” فيحكي قصة مدرسة للرابطة مليئة بالذكريات بين اليهود والمسلمين. ويستعرض الشريط عبر ذكريات تلاميذ سابقين قصص الطفولة حول العديد من اليهود، ليقف على ما تبقى وما طوته السنين.

    ويحكي فيلم “لو كانت الأسوار تتكلم” قصة منزل عائلة Corocs كروكس والذي كان أجمل رياض في وسط ملاح مراكش، واليوم يواجه خطر الانهيار، ويقوم حميد بحراسته والاعتناء به.

    في حين يتناول شريط “بين سديروت ومراكش: يوميات سفر” مجموعة من الشباب الإسرائيليين والمغاربة الذين يلتقون في مراكش لإنتاج أفلام وثائقية عن يهود المغرب. وخلال أشهر يواصلون أيضا التعرف على صناعة الأفلام وثقافاتهم وأنفسهم، فيما يقدم شريط “مينيان” قصة أفراد من أسرة آخر اليهود في مراكش.

    ولأول مرة سيتم عرض مختلف هذه الأشرطة ضمن مهرجان سينما الجنوب الذي تحتضنه مدينة سديروت بإسرائيل التي تعقد من 6 الى 10 نونبر.

    وتحتفي دورة هذه السنة أيضا بالسينما المغربية، حيث سيتم عرض أفلام للمخرج هشام العسري بحضوره، علاوة على تنظيم ندوة حول السينما المغربية بحضور نقاد وسينمائيين مغاربة.

    وبحسب المنظمين، فإن التركيز على السينما المغربية في مهرجان سينما الجنوب نابع عن الحنين والشوق. فضمن الأجيال الأخيرة منذ مغادرة اليهود للمغرب، تشكلت فجوة في ذاكرة اليهود المغاربة عن مغربهم، والآن وبالتعاون مع العديد من الكيانات في إسرائيل والمغرب، الخاصة والعامة، بدأت عملية التقويم ويعد مشروع “تذكر مراكش” مساهمة كبيرة في هذه العملية.

    ومن جانب آخر، يستضيف المهرجان هواة سينما ومختصين على الخصوص من مهرجان الهجرة في أكادير، وسيتم تنظيم جلسة نقاش خاصة عن السينما المغربية المعاصرة يستضيفها الدكتور سمير بلعياشي وقراءات شعرية مع شعراء إسرائيليين من أصل مغربي، يستضيفها الشاعر وعميد مدرسة الفنون السمعية والبصرية بسديروت Sami Shalom Chetrit سامي شالوم شيتريت.

    وتشارك في مهرجان سينما الجنوب المخرجة سيمون بيتون التي ستقدم فيلمها الجديد “زيارة”. كما سيعرف المهرجان عرضا لأول مرة لأفلام قصيرة من المدرسة العليات للفنون البصرية بمراكش بحضور فنسنت ميليلي، مدير المدرسة.

    أما إيزا جنيني فستكون ضيف شرف لتتحدث عن تجربتها كيهودية مغربية صانعة أفلام في قرى وجبال المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصص “Snapchat +” يمكن أن تظل معروضة لمدة أسبوع

    أعلنت Snapchat عن العديد من الميزات الجديدة التي ستأتي لمستخدمي Snapchat +، من بينها، إمكانية اختيار مدة عرض القصص، من ساعة فقط إلى أسبوع.

    في نهاية يونيو 2022، أعلنت Snapchat عن إطلاق Snapchat +، وهي خطة متميزة تقدم ميزات حصرية بقيمة 3.99 يورو شهريًا. من خلال هذا الاشتراك، يمكن للمستخدمين المطالبة بمزيد من الخيارات لتخصيص ملفهم الشخصي، بالإضافة إلى أولوية الوصول إلى المساعدة في حالة حدوث مشاكل مع التطبيق.

    من الممكن أيضًا معرفة الأشخاص الذين قاموا بمراجعة قصصك، أو تثبيت أحد أصدقائك على أنه BFF (أو أفضل صديق) أو تغيير نمط رمز التطبيق. ومع ذلك، فقد أعلن Snapchat يوم الجمعة 21 أكتوبر 2022 عن ميزات إضافية على Snapchat +.

    الميزة الرئيسية الجديدة هي القدرة على اختيار مدة عرض القصص، إلى أسبوع بدلاً من 24 ساعة التي يحددها التطبيق افتراضيًا. ” مع انتهاء صلاحية القصص المخصصة الجديدة تمامًا، يمكنك جدولة لقطات قصتك بحيث تنتهي صلاحيتها بعد ساعة أو ما يصل إلى أسبوع. مع هذه الميزة الجديدة، يمكنك إبقاء أصدقائك يشاهدون الـ Snaps الخاصة بك التي تستحق مشاركتها لفترة أطول، أو تجعلهم يعودون لأطرف اللحظات وأكثرها تعبيرا ” .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “بلاك آدم” يتصدر شباك التذاكر

    انتزع فيلم “بلاك آدم” عن أحد الأبطال الخارقين صدارة إيرادات شباك التذاكر في صالات السينما الأميركية الشمالية في عطلة نهاية الأسبوع، وفق الأرقام الأولية التي أعلنتها الأحد شركة “إكزبيتر ريليشنز” المتخصصة.

    ويؤدي دواين “ذي روك” جونسون في هذا الفيلم المقتبس من قصص “دي سي كوميكس” المصورة دور تث آدم، وهو عبد قديم يتمتع بقوى خارقة، وجد بعد تحرره من السجن الذي أمضى فيه زمنا طويلا جدا أن العالم تحول وأصبح عدائيا.

    ورأى المحلل في “فرانشايز إنترتاينمنت ريسرتش” ديفيد غروس أن لا غرابة في هذه الانطلاقة القوية للفيلم إذ أن أفلام الأبطال الخارقين تحظى عموما بإقبال كبير من الجمهور.

    وحصد “بلاك آدم” الذي يمثل فيه أيضا بيرس بروسنان 67 مليون دولار، متقدما على الأفلام المنافسة بأشواط.

    أما إيرادات “تيكت تو باراديز” الذي احتل المركز الثاني فلم تتجاوز 16,3 مليون دولار، لكن غروس يرى مع ذلك أنها “نتيجة جيدة جدا لكوميديا رومانسية في الأسبوع الأول لعرضها”.

    ويضم هذا الفيلم نخبة من النجوم، في مقد مهم جوليا روبرتس وجورج كلوني اللذان يؤديان دوري زوجين سابقين يضعان خلافاتهما جانبا ويسافران إلى بالي لمحاولة الحؤول دون زواج ابنتهما الذي يعتبرانه متسرعا جدا.

    وتختلف أجواء الفيلم الذي حصل على المرتبة الثالثة وهو “سمايل”، إذ هو من نوع الرعب النفسي، وقد بلغت مداخيله 8,4 ملايين دولار.

    ويتناول هذا الفيلم قصة معال جة (تؤدي دورها سوزي بيكون، ابنة الممثلين كيفن بيكون وكيرا سيدغويك)، تعاني اضطرابات بعدما شهدت على حدث مروع مرتبط بأحد مرضاها.

    وتراجع فيلم الرعب الدامي “هالووين إندز” من المركز الأول إلى الرابع مسجلا ثمانية ملايين دولار من الإيرادات، وهو يروي قصة القاتل المقنع المرعب مايكل مايرز.

    وحل خامسا فيلم من نوع آخر كليا هو “لايل، لايل، كروكودايل” المقتبس من كتاب للأطفال، بمداخيل بلغت 4,2 ملايين دولار.

    ويتمحور الفيلم على صبي صغير تنشأ صداقة بينه وبين تمساح يتمتع بالقدرة على الغناء، عثر عليه في علية منزله الجديد في نيويورك. ويؤدي خافيير باردم دور صاحب التمساح.

    وفي ما يأتي الأفلام الخمسة المتبقية في ترتيب هذا الأسبوع:

    6- “ذي وومان كينغ” (1,9 مليون دولار)

    7- “تيريفاير 2” (1,9 مليون دولار)

    8- “دونت ووري دارلينغ” (880 ألف دولار).

    9- “أمستردام” (818 ألف دولار)

    10- “تراينغل أوف سادنس” (600 ألف دولار)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيلم السعودي قوارير يحظى بتنويه خاص من لجنة التحكيم ودعم استثنائي من الجمهور

    حظي فيلم “قوارير” من المملكة العربية السعودية، بتنويه خاص من لجنة التحكيم، ضمن فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي.

    واختارت لجنة تحكيم الأفلام الطويلة التي ترأسها المخرج المصري “خيري بشارة”، منح الفيلم السعودي تنويه خاص “لجرأة الموضوع”، وهو من إخراج “رغيد النهدي”، “نوره المولد”، “رُبى خفاجي”، “فاطمة الحازمي” و”نور الأمير”، كما حظي بإعجاب ودعم من الجمهور المغربي الذي تفاعل بشكل كبير مع أحداث الفيلم، الذي طرح خمس قصص لبطلات، يخاطرن بحياتهن في مواجهة التحديات التي تواجههن في مجتمعهن المحافظ مثل قوانين الوصاية، وتخلي الآباء، والزواج بالإكراه، وترمل النساء والاعتداء الجنسي.

    قام ببطولة الفيلم سلوى أحمد، منال أحمد، خيرية أبو لبن، رغد بالشرم، فَيَ فؤاد.

    إقرأ الخبر من مصدره