Étiquette : قضايا

  • محمد زيدوح يستعرض رؤية متكاملة للرفع من دور الموانئ في النشاط التجاري

    *العلم الإلكترونية – تـ: الأشعري* 

    ناقش الدكتور محمد زيدوح بمجلس المستشارين ملف تطوير الموانئ وسبل تعزيز موقعها في المنظومة الاقتصادية كرافعة لتنمية التجارة الخارجية والتبادل التجاري الدولي، حيث اعتبر بداية أن التحدي الأول يكمن في ضمان الاستدامة المالية كمقوم أساسي لتطوير نشاط الموانئ وحجم الاستثمارات، داعيا في هذا الصدد إلى إرساء آليات مستقبلا تهم الشراكة بين القطاع العام والخاص.

    وسجل بعد ذلك جوانب ترتبط بمشاكل البنية التحتية حيث أن بعض الموانئ تعاني من تقادم البنيات كميناء المحمدية والقنيطرة، وبالتالي فهي لا تواكب حجم النشاط التجاري وتطرح صعوبات في استقبال السفن الكبرى، موازاة مع ضعف الربط الطرقي والسككي بين الموانئ والمناطق الصناعية، لينوه في هذاالإطار بما تعتزمه وزارة التجهيز والماء على صعيد ميناء الناضور الذي سيحتضن الصناعة الداخلية التي ستسهل هذا الربط، داعيا إلى التفكير في تعميم هذه المبادرة رغم صعوبة هذه العملية بغية حل المشاكل المطروحة.


    كما تناول الدكتور زيدوح يوم الثلاثاء الماضي، المشاكل الإدارية والرقمية في بعض الموانئ والمساطر المعقدة والبطيئة، لافتا إلى وجود ضعف في التحول الرقمي، وعدم التنسيق بين الأنظمة المعلوماتية مثل الجمارك والوكالات وشركات النقل مما يجعل التواصل صعبا.
     
    وخلص بعد ذلك إلى المشاكل البيئية والاستدامة حيث هناك موانئ تتسبب في التلوث بفعل الانبعاثات والنفايات البحرية، وكذا ضعف استعمال الطاقة المتجددة، مطالبا باغتماد لجنة مراقبة داخل الموانئ حفاظا على بيئتنا.

    وأشار زيدوح وفق رؤية متكاملة لتأهيل الموانئ إلى ضرورة تكوين الموارد البشرية بهدف سد النقص في الخبرات والكفاءات في مجال الموانئ واللوجستيك، واعتماد برامج تكوينية مستمرة، وتأسيس معاهد متخصصة في المهن المينائية، وتطوير الشراكات مع الجامعات ومراكز البحث، وتكوين الكفاءات المستقبلية لكي تكون لنا موارد بشرية مؤهلة تساهم في تطوير مختلف الموانئ المغربية.


    من جهته ذكر الدكتور نزار بركة وزير التجهيز والماء في توضيحاته بأن الموانئ المفتوحة على التجارة الدولية، البالغ عددها 14 ميناء، تساهم بنسبة 95 في المائة من مجموع المبادلات التجارية للمغرب.

    وأبرز أن المغرب، الذي يتوفر حاليا على ما مجموعه 44 ميناء، يسجل نجاعة كبيرة على مستوى مردودية قطاع الموانئ، ولذلك يحتل المغرب المرتبة العشرين عالميا في مجال الربط البحري، مشيرا إلى مختلف الجهود والمكتسبات التي تحققت في سبيل تطوير وتأهيل هذا القطاع الاقتصادي الواعد. ولفت إلى أن المغرب يضم أكبر ميناء على المستوى الإفريقي؛ وهو ميناء طنجة-المتوسط، مسجلا أن إنتاج هذا الأخير وصل إلى 10 ملايين حاوية خلال السنة الماضية.

    وأشار، في السياق ذاته، إلى أن الوزارة تعمل على استكمال إنجاز بنية مينائية جديدة متمثلة في ميناء الناظور غرب المتوسط، مؤكدا أنه سيشرع في استغلاله أواخر سنة 2026، وسيشكل قطبا تنمويا من شأنه أن يلعب دورا أساسيا بالنسبة للأقاليم المجاورة، مشيرا إلى أنه يحتوي على منطقة صناعية ستضم العديد من الاستثمارات المهمة بالنسبة للجهة الشرقية.

    وسلط نزار بركة الضوء، أيضا، على المشاريع المينائية التي هي قيد الدراسة، لا سيما إحداث ميناء بمدينة طانطان، مذكرا بالاشتغال على توسعة عدد من الموانئ الأخرى، منها، على الخصوص، موانئ طنجة المتوسط والجرف الأصفر وطرفاية والدار البيضاء وأكادير والجبهة.

    ولفت، من جانب آخر، إلى الاشتغال على تأهيل مجموعة من الموانئ الحضرية مثل ميناء الحسيمة، مع العمل على إعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة المدينة، وكذا ميناء الدار البيضاء، مسجلا أن هذا الأخير استقطب أزيد من 40 ألف مسافر خلال الشهرين الماضيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد قضايا ثبوت الزوجية المسجلة بـ 17,44 في المائة سنة 2024

    أفاد المجلس الأعلى للسلطة القضائية بأن سنة 2024 عرفت ارتفاعا ملحوظا في قضايا دعاوى ثبوت الزوجية المسجلة مقارنة مع سنة 2023 ، وذلك بنسبة 17,44 في المائة، فيما ارتفع عدد القضايا الرائجة بـ 29,69 في المائة وعدد القضايا المحكومة بـ 42,69 في المائة.

    وأوضح المجلس، في تقريره لسنة 2024، أن دعاوى ثبوت الزوجية تعتبر آلية قانونية لتصحيح أوضاع الزواج غير الموثق، والذي غالبا ما ينتج عن أسباب متعددة كالجهل بالقانون، أو بعد المسافة عن المرافق الإدارية، أو ظروف قاهرة.

    وحسب التوزيع الجغرافي، يضيف المصدر ذاته، احتلت الدائرة القضائية لبني ملال المرتبة الأولى في عدد القضايا المسجلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التضامن تطلق عملية التسجيل للحصول على الاعتماد الرسمي لمزاولة مهنة العاملة أو العامل الاجتماعي

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عن إطلاق عملية التسجيل للحصول على الاعتماد الرسمي لمزاولة مهنة العاملة أو العامل الاجتماعي، ابتداء من يومه الأربعاء 05 نونبر 2025.

    وحسب بلاغ لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي، فإن هذه المبادرة تأتي تجسيدًا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز نجاعة منظومة الحماية الاجتماعية وتأهيل الكفاءات العاملة في المجال الاجتماعي، كما تندرج في إطار تفعيل مقتضيات القانون رقم 45.18 المتعلق بتنظيم مهنة العاملات والعاملين الاجتماعيين، وتنفيذًا للقرار رقم 827.25 الصادر في الجريدة الرسمية عدد 7409 بتاريخ 2 يونيو 2025، الذي يحدد لائحة الشهادات والدبلومات المؤهِّلة لممارسة المهنة.

    وتروم هذه العملية، حسب البلاغ، تعزيز مهنية العمل الاجتماعي وضمان الاعتراف الرسمي بممارسيه، باعتبارهم ركائز أساسية في تنزيل السياسات الاجتماعية وبرامج المواكبة والإدماج على المستوى الترابي، بما ينسجم مع الدينامية الجديدة التي تعرفها منظومة الرعاية الاجتماعية ببلادنا.

    وسبق أن صدر قرار لوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة رقم 827.25 بالجريدة الرسمية عدد 7409 والمتعلق بتحديد قائمة الشهادات والديبلومات المطلوبة للحصول على الاعتماد لمزاولة مهنة العامل الاجتماعي، وذلك استنادا إلى المرسوم رقم 2.22.604 بتطبيق أحكام القانون رقم 45.18 المتعلق بتنظيم مهنة العاملات والعاملين الاجتماعيين.

    ويهدف هذا القرار إلى تقنين ولوج مهنة العمل الاجتماعي، من خلال تحديد الشهادات الوطنية المؤهلة والمرتبطة بمختلف مسارات التكوين في المجال، وفق معايير واضحة ومحددة. وقد تم اعتماد لائحة تضم 74 شهادة ودبلوما وطنيا معترفا بها المزاولة هذه المهن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الوحدة الإفريقية – قضية الصحراء المغربية نموذجًا » موضوع ندوة للشبيبة الإستقلالية بالعاصمة الأوغندية

    *العلم الإلكترونية*

    في خضم النجاحات الديبلوماسية التي تعرفها القضية الوطنية، وخصوصا عقب القرار التاريخي الصادر عن مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع، والذي أكد بوضوح أن مبادرة الحكم الذاتي تشكل الأساس الواقعي والوحيد لأي تسوية لقضية الصحراء المغربية، وعلى ضوء الخطاب الملكي التاريخي الذي أكد فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على انتقال المغرب في قضية وحدته الترابية من مرحلة التدبير إلى مرحلة التنزيل، وبمناسبة تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، تنظم منظمة الشبيبة الاستقلالية أيامًا دراسية بالعاصمة الأوغندية كامبالا، يومي 6 و7 نونبر 2025، بشراكة مع شبيبة حزب المنتدى من أجل التغيير الديمقراطي (FDC)، تحت شعار: « الوحدة الإفريقية – قضية الصحراء المغربية نموذجًا ».

    ويأتي هذا الحدث في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة الموقعة بين المنظمتين يوم 25 يونيو 2025 بالرباط، وترجمةً لحرص الشبيبة الاستقلالية على تعزيز الدبلوماسية الحزبية والموازية، وإبراز الحضور المغربي الفاعل داخل القارة الإفريقية، عبر إشراك الشباب كقوة فكرية ومجتمعية في الدفاع عن القضايا الوطنية، وترسيخ قيم التضامن والوحدة الإفريقية.

    ويتضمن البرنامج محاور فكرية ونقاشات أكاديمية تتناول أبعاد الوحدة الإفريقية ومناهضة النزعات الانفصالية، ودور الإعلام في حماية السيادة الوطنية، وموقع الشباب في بناء التكامل القاري، إلى جانب جلسات مخصصة لتقوية الخطاب الإفريقي الموحد ومواجهة الدعاية الانفصالية، عبر مقاربات شبابية وإبداعية تعزز السلام والتنمية المشتركة.

    وسيُشارك في هذه الفعاليات باحثون، وقادة منظمات شبابية، وإعلاميون من دول إفريقيا، في نقاش مفتوح حول مستقبل القارة وسبل ترسيخ نموذج للتعاون الإفريقي يقوم على الاحترام المتبادل، والسيادة الوطنية، والوحدة الترابية.

    ويُعد هذا اللقاء محطة جديدة ضمن مسار الترافع الدولي عن القضية الوطنية، الذي تنخرط فيه الشبيبة الاستقلالية كفاعل رائد في الدبلوماسية الحزبية المغربية، من خلال موقعها الريادي داخل الاتحاد الإفريقي للشباب الديمقراطي الذي تترأسه المنظمة، وما تضطلع به من أدوار في توسيع شبكة الشراكات الإفريقية وبناء جسور للتعاون والتفاهم بين الشعوب، كما تجسد الالتزام الراسخ للمغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بالعمل من أجل إفريقيا موحدة، متضامنة، ومزدهرة، تؤمن بقيم السلم، وتحترم سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سمو الأميرة للا أسماء وسيدة كينيا الأولى تطلقان بنيروبي المرحلة الرابعة من برنامج « متحدون نسمع بشكل أفضل »

    *العلم الإلكترونية*

    أشرفت سمو الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، وراشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا، رئيسة « مؤسسة صوت الأطفال »، يومه الأربعاء 05 نونبر، بمستشفى « كينياتا الوطني » بنيروبي، على إطلاق المرحلة الرابعة من برنامج « متحدون، نسمع بشكل أفضل ».

    ستهم هذه العملية، التي تنسجم مع الرؤية الإنسانية والتضامنية للملك محمد السادس، من أجل تعاون جنوب-جنوب متين وفعال، زرع قوقعة الأذن لنحو 70 طفلا كينيا يعانون من الصمم الشديد، ما يسمح لهؤلاء الشباب باكتشاف عالم الصوت، والتواصل والتعلم والتفتح.

    ولدى وصولها لمستشفى « كينياتا الوطني »، وجدت الأميرة للا أسماء في استقبالها السيدة راشيل روتو. إثر ذلك، تقدم للسلام على الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكينيا مسؤولون كينيون، لاسيما آدن دوالي، وزير الصحة، وآنا تشيبتومو، وزيرة النوع وخدمات الطفل، وكورير سينغوي، الكاتب العام للشؤون الخارجية، وأوما أولوجا، الكاتب العام لوزارة الصحة، وريتشارد ليسيامبي، مدير مستشفى كينياتا الوطني، وفيليب كيروا، مدير مستشفى موي للتعليم والإحالة، وماري مويندي، مديرة « مؤسسة صوت الأطفال ».

    كما تقدم للسلام عليهما نعيمة بن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وعبد الرزاق لعسل، سفير جلالة الملك لدى جمهوريتي كينيا وجنوب السودان، ومحمد مثقال، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، وكريم الصقلي، الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء، وعبد العزيز الراجي، المدير الطبي لعمليات « متحدون، نسمع بشكل أفضل ».

    إثر ذلك، قامت الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكينيا بغرس شجرة في ساحة المستشفى، وفقا للتقاليد الكينية. وهي بادرة ذات دلالات قوية ورمزية، تجسد الحياة والسلام والاستمرارية.

    ومن خلال غرس شجرة الأمل هذه، تجسد الأميرة للا أسماء عمق الروابط بين الشعبين المغربي والكيني والرغبة المشتركة في بناء مستقبل من الإدماج والتضامن الإفريقي.

    وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لهذا العمل التضامني، قامت صاحبة الأميرة للا أسماء والسيدة راشيل روتو بزيارة جناح أمراض « الأنف والأذن والحنجرة » بالمستشفى، حيث تفقدتا حالة الأطفال المرشحين للاستفادة من عمليات زرع قوقعة الأذن، وكذا الذين خضعوا لهذه العملية.

    وبفضل عمل ورؤية الأميرة للا أسماء، استفاد 70 طفلا في أربعة أيام فقط، من عملية جراحية كاملة ومجانية لزرع قوقعة الأذن، وهو ما يعتبر بمثابة ولادة جديدة لهؤلاء الأطفال، تكرس قيم التعاون والإنسانية.

    وبدعم من سموها، وبشراكة مع «مؤسسة صوت الأطفال»، يعمل ثمانية جراحين مغاربة، يدا في يد، مع نظرائهم الكينيين، موحدين معارفهم بروح الأخوة الإفريقية.

    وينسجم برنامج نقل الكفاءات هذا، الذي يمثل جوهر المهمة، مع الرؤية الملكية لتعاون جنوب-جنوب ملموس ومستدام وإنساني.

    وبالنسبة لكل أسرة، ولكل طفل، تمثل هذه المهمة لحظة تنشر الضوء حيث كان يسود الظلام، يمتزج فيها العلم والشجاعة والرحمة، لتشرق بذلك وجوه هؤلاء الأطفال من جديد بفضل معجزات مشتركة، وكذا إفريقيا موحدة.


    وتكرس هذه المهمة رؤية الملك محمد السادس، التي تجسدها الأميرة للا أسماء على الميدان: رؤية مغرب متضامن، وفاعل وملهم، يخلق ويبتكر ويتقاسم. مغرب لا يسعى إلى النمو منفردا، بل مع الآخرين. ففي إفريقيا، ننهض معا، وهكذا نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل.

    وعلى هامش زيارة جناح أمراض الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى كينياتا الوطني، ترأست الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لكينيا حفل توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة للا أسماء و« مؤسسة صوت الأطفال« .

    ويؤسس هذا الاتفاق، الذي وقعه كريم الصقلي وماري مويندي، لمرحلة جديدة من التعاون الإنساني والطبي بين المغرب وكينيا.

    وبهذه المناسبة، رفعت دعوات من طرف إمام وقس كينيين من أجل تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين المغرب وكينيا، وكذا من أجل تطوير علاقات مستدامة ومثمرة بين البلدين.

    وفي مستهل هذا الحفل، ألقى كريم الصقلي، كلمة أكد فيها، أنه «بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي تضع الإنسان في صلب التنمية، وتجعل من التضامن الإنساني ركنا من أركان التعاون الإفريقي، تحولت مؤسسة للا أسماء، بدعم من صاجبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، إلى فضاء للعلاج والتعليم، وقبل كل شيء إلى بيت يجد فيه كل طفل صوته وثقته ومكانه في المجتمع ».

    وأضاف أنه بفضل برنامج «نسمع» استعادت أزيد من 850 أسرة مغربية فرحة الحياة، حين تمكن أطفالها لأول مرة من سماع أصوات أمهاتهم، وضحكات أصدقائهم، مبرزا أن « صاحبة السمو الملكي أرادت لهذه السمفونية من الأمل أن تعبر البحار والقارات، وأن تلمس قلوب أطفال آخرين ».

    من جانبها، أعربت السيدة الأولى لكينيا عن عميق امتنانها وتقديرها للأميرة للا أسماء على التزامها الإنساني وتبرعها السخي من أجل زرع قوقعات الأذن، مشيرة إلى أن هذا العمل ليس مجرد مساهمة في نظام الرعاية الصحية الكيني، بل يمثل هبة حقيقية من أجل الحياة.

    وأكدت روتو أن هذه الهبة لا تعيد السمع فحسب، وإنما تعيد الكرامة والأمل أيضا، حيث تتيح للعديد من الأطفال فرصة سماع الموسيقى وأصوات وضحكات أحبائهم لأول مرة.

    وأضافت أن توقيع مذكرة التفاهم هذه بين مؤسسة للا أسماء ومؤسسة صوت الأطفال يرسي أسس تعاون دائم، لا يهدف فقط إلى إجراء العمليات الجراحية، بل أيضا إلى تعزيز قدرات نظام الرعاية الصحية الكيني، وبناء مستقبل ينعم فيه كل طفل بحاسة السمع .

    من جانبه، أعرب وزير الصحة الكيني، عن عميق امتنانه للأميرة للا أسماء على الهبة السخية من المملكة المغربية لكينيا، مؤكدا أن هذه الالتفاتة النبيلة والإنسانية، التي ستسهم في التكفل بالأطفال الذين يعانون من نقص في السمع، تعكس تضامن المملكة والتزامها بتحسين جودة حياة الأطفال الكينيين.

    وفي ختام هذا الحفل، أخذت صورة تذكارية للأميرة للا أسماء وراشيل روتو مع مسؤولين مغاربة وكينيين، وطاقم طبي جراحي مغربي من برنامج « متحدون، نسمع بشكل أفضل »، وزملائهم الكينيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مضيان: السياحة سفير دبلوماسي للمغرب كبلد استقرار

    *العلم الإلكترونية: سمير زرادي*
     
    أكد الدكتور نور الدين مضيان على الدور الهام لكل من قطاع السياحة وقطاع الصناعة التقليدية في توفير فرص الشغل، والتموقع كمحركات أساسية للنمو ودعم الاقتصاد الوطني.

    وقال مضيان خلال مناقشة الميزانية الفرعية لقطاعي السياحة والصناعة التقليدية صباح يومه الثلاثاء 04 نونبر، إن القطاعين معا متكاملان، يجب أن يشتغلا وفق أجندة واحدة وبرنامج واحد، لكون المغرب يزخر بمؤهلات خاصة في مجال الصناعة التقليدية لا يمكن ترويجها إلا عن طريق السياحة.

    وأبرز أن السياحة تلعب بُعدا آخر أكثر أهمية يتجلى في التسويق الدبلوماسي لأن السائح أو الزائر يخرج بخلاصات مختلفة منها استقرار البلد وأمنه، واصفا بأن السياح يمثلون بذلك أحسن سفراء للمغرب في بلدانهم.

    وسجل بأن المغرب حدد خلال فترات متلاحقة مجموعة رهانات منها 10 ملايين سائح، و20 مليون سائح، وهذا الطموح في حد ذاته يظل محدودا حسب قوله بالنظر للمؤهلات المتعددة السياسية والأمنية والطبيعية، متابعا بأننا لم نستغل بعض الفرص المواتية جدا لتنمية سياحتنا، وبالأخص خلال الربيع العربي حين غادر السياح الدول التي عرفت التوتر ووضعا داخليا مقلقا،  بينما لم نستقطبهم نحن.

    واعتبر مضيان أنه لا مجال اليوم لنظل حبيسي الماضي في ظل الإقلاع الجديد والاستمرارية التي يعرفها مجال السياحة، ومعه قطاع الصناعة التقليدية، خاصة في ظل الوجهات السياحية المتنوعة والمتكاملة كالجبل والشواطئ والشلالات والواحات والصحراء، مشددا من جديد على أن أعداد الوافدين من السياح لا ينسجم مع ما يمكن تحقيقه مقارنة مع فرنسا وإسبانيا وتركيا، وذلك لاعتبارات كثيرة تشمل الفنادق والرحلات الجوية والنقل السياحي، وكذا بعض المظاهر التي تمس السياحة كالتسول وبعض الانفلاتات كحوادث السرقة.

    وكشف بأن الطموح اليوم يجب أن يحدد كهدف 40 مليون سائح أجنبي دون احتساب مغاربة العالم الذين يقدرون ب6 ملايين شخص، بما يرفع من مداخيل السياحة وتدعيم مخزون العملة الصعبة.

    ودعا بعد ذلك إلى ضرورة تحسين الخدمات السياحية وخاصة على مستوى الفنادق المصنفة والنقل السياحي وتسويق الوجهات المغربية بشكل متطور، وعدم جعل السياحة ممركزة في مناطق بعينها على غرار مجال الصناعة، وذلك حتى تخرج من مدار أكادير ومراكش وفاس وطنجة، وتحقق إقلاعا في باقي المدن التي تشهد فقط سياحة موسمية، مستحضرا على هذا المستوى الاستثمارات الكبيرة بملايير الدراهم في السعيدية التي تشتغل شهرين في السنة.

    وسجل مضيان بامتعاض بأن الحسيمة بدورها أصبحت اليوم فارغة من السياح ومدينة مهجورة من الزوار الذين يقصدونها فقط في فصل الصيف وعلى مدى شهرين حيث تمتلئ الفنادق عن آخرها ولا يجد المرء أي مكان لركن السيارة في ظل عودة أفراد الجالية في يوليوز وغشت، واقترح في ظل ذلك تشغيل الوكالات السياحية في الأشهر الأخرى لإنعاش السياحة بالحسيمة وبمدن مماثلة.

    كما نادى مضيان ختاما بإنعاش السياحة بالعالم القروي واعتماد برامج سياحية للجبل والقرى حتى لا تبقى مجرد مشاريع  على الأوراق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجازي: العدالة المجالية يجب أن تكون حجر الزاوية في مالية 2026

    *العلم الإلكترونية*

    استعرضت النائبة البرلمانية سميرة حجازي قبل أيام الاحتياجات المتنامية بجهة درعة تافيلالت وانتظارات ساكنتها في ضوء التوجهات السديدة لجلالة الملك.

    وقالت خلال مساهمتها في أشغال لجنة المالية لمناقشة مضامين مشروع القانون المالي برسم سنة 2026 إن المشروع المالي يأتي في ظرفية دقيقة تتسم بمتغيرات اقتصادية واجتماعية دولية ووطنية متسارعة، وبانتظارات كبيرة من المواطنات والمواطنين في مختلف ربوع المملكة، وخاصة في الجهات التي ما زالت تعاني من خصاص تنموي مزمن.

    وذكرت أن المناقشة باتت تفرض نفسها للترافع عن المناطق النائية وخاصة جهة درعة-تافيلالت التي تمثلها داخل البرلمان، وما تتميز به من خصوصية كمناطق واحات، سيما في ظل القطع مع مغرب يسير بسرعتين كما جاء في الخطاب الملكي السامي.   

    وتابعت سميرة حجازي بقولها « هذه الجهة تشكل قلب المغرب الشرقي-الجنوبي، وتمتد من جبال الأطلس العالي حتى واحات زاكورة والرشيدية، فيها تاريخ عريق وثروات طبيعية مهمة، وفيها الطاقات الشمسية، والفلاحة الواحية، والسياحة الصحراوية التي تعرف إشعاعا عالميا. وهذا الإرث اللامادي وما تكتنزه هذه الكلمة من معنى له أهميته وراهنيته الكبيرة، يتطلب التثمين والتأهيل ». 

    وسجلت أنه بالرغم من كل هذه المؤهلات، فإن الجهة ما زالت من بين أضعف الجهات من حيث البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية. وهنا يظهر المعنى الحقيقي للعدالة المجالية التي يجب أن تشكل حجر الزاوية في مالية 2026، وتحقق الواقع الملموس في حياة المواطنين، والتي دعا لها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    واعتبرت سميرة حجازي من جهة ثانية أن قانون المالية لسنة 2025 شكل محطة مهمة في مسار تثبيت دعائم الدولة الاجتماعية، من خلال حجم استثمار عمومي بلغ حوالي 340 مليار درهم، واستمرار الجهود لتقليص العجز إلى حدود 3.5 بالمائة من الناتج الداخلي الخام.

    لكن، رغم هذه المؤشرات الإيجابية، فإنّ أثر تلك الجهود لم يُترجم بالقدر الكافي على مستوى الجهات الأكثر هشاشة، ومنها جهة درعة-تافيلالت، التي ما تزال تُعاني من ضعف المؤشرات التنموية، من ضعف في البنيات الأساسية، ونقص في الخدمات الصحية والتعليمية، وتفاوتات مجالية صارخة بين المجال الحضري والقروي، ونقص حاد في فرص التشغيل.

     وأعلنت ارتباطا بتقديم مشروع قانون المالية لسنة 2026، إيجابية ما تضمنه من توجهات جديدة تؤكد على تعزيز العدالة المجالية، ودعم المناطق الجبلية والواحات، والرفع من الميزانيات المخصصة للتعليم والصحة إلى حوالي 140 مليار درهم، إلى جانب إحداث ما يفوق 36 ألف منصب مالي جديد، مشيدة بعد ذلك بالمؤشرات المزمع تحقيقها، لأنها تُترجم إرادة الحكومة في مواصلة الإصلاحات المهيكلة مع الحفاظ على توازنات المالية العمومية، إذ يُتوقع خفض العجز إلى نحو 3 بالمائة من الناتج الداخلي الخام.

    وأوضحت سميرة حجازي في اعقاب ذلك « إن مشروع قانون المالية لسنة 2026، رغم ما يتضمنه من توجهات عامة، لا يمكن أن يحقق أهدافه ما لم يُدرِك أن العدالة المجالية لا تنفصل عن العدالة الاجتماعية، وأن المساواة والمناصفة ليستا ترفًا سياسيًا، بل شرطًا جوهريًا لتحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة.

    فاليوم، ما زلنا نُسجّل تفاوتات مجالية صارخة، تتضاعف حدتها عندما نقرأها من زاوية النوع الاجتماعي: نساء في العالم القروي محرومات من الخدمات الأساسية، من فرص التشغيل، ومن آليات الدعم والمواكبة. فكيف يمكن أن نتحدث عن العدالة المجالية دون أن نضع تمكين النساء في صلب السياسات العمومية؟

    ولذلك نحتاج إلى إرادة سياسية واضحة تجعل من المناصفة ركيزة للعدالة المجالية، عبر إدماج مقاربة النوع في إعداد وتنفيذ وتقييم الميزانيات القطاعية، وتخصيص اعتمادات حقيقية – وليست رمزية – لدعم المقاولة النسائية، ولتعزيز حضور النساء في مواقع القرار المحلي والجهوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بن خير » أمام البرلمان الإفريقي: الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الواقعي والوحيد لقضية الصحراء

    *العلم الإلكترونية*

    في مداخلة قوية خلال اجتماع لجنة السلم والأمن بالبرلمان الإفريقي، أكدت السيدة « هناء بن خير » أن القرار الأممي رقم 2797 يمثل محطة حاسمة في مسار التسوية السياسية لقضية الصحراء المغربية، مشددة على أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة المغربية سنة 2007 تظل الإطار الجاد وذي المصداقية الوحيد لتحقيق حل سياسي واقعي ودائم لهذا النزاع الإقليمي.

    وأوضحت بن خير، أمام عدد من البرلمانيين الأفارقة، أن القرار الأممي الأخير يعكس إجماع المجتمع الدولي حول ضرورة التوصل إلى حل قائم على التوافق والواقعية، ويجدد دعمه لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي السيد ستافان دي ميستورا، داعياً جميع الأطراف إلى الانخراط المسؤول في العملية السياسية على أساس مبادرة الحكم الذاتي.

    وأضافت أن الأمم المتحدة، من خلال قراراتها المتعاقبة، تعتبر أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الأكثر واقعية واستدامة لضمان الاستقرار والتنمية في المنطقة، مؤكدة أن المطالبة بالانفصال أو الاستقلال الكامل لم تعد تندرج ضمن الشرعية الدولية، كونها تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الذي يعد المرجعية العليا لحفظ السلم والأمن الدوليين.

    وانتقدت السيدة بن خير ما وصفته بـ »المغالطات والأكاذيب » التي تضمنتها بعض المداخلات، مؤكدة أنها ستوجه نسخة من القرار الأممي إلى رئاسة البرلمان الإفريقي حتى يطّلع الجميع على الحقائق كما وردت في الوثيقة الرسمية.

    واختتمت مداخلتها بدعوة صريحة إلى جميع أعضاء البرلمان الإفريقي لـ »الوقوف إلى جانب الشرعية والوحدة والسلام، ودعم مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية كحل عادل ودائم لقضية الصحراء ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق وتدشين مشاريع تنموية بمناسبة الذكرى الـ 50 للمسيرة الخضراء بإقليم صفرو

    *العلم الإلكترونية*

    بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، تم إطلاق وتدشين عدد من المشاريع التنموية في مجالات البنيات التحتية والتزويد بالماء الصالح للشرب والتعليم، وذلك يومه الثلاثاء 04 نونبر، بإقليم صفرو.

    وقد أعطى « إبراهيم أبو زيد » عامل إقليم صفرو، انطلاقة أشغال إنجاز المقطع الطرقي الرابط بين الطريق الإقليمية رقم 5037 ودوار عين الحلوف على طول 5,6 كيلومترات، بجماعة عزابة.

    وينجز هذا المشروع على مدى ثمانية أشهر، بغلاف مالي يبلغ 4,26 ملايين درهم، ويهدف إلى فك العزلة وتحسين ظروف تزويد وتسويق المنتجات الفلاحية لفائدة ساكنة المنطقة.

    كما ستتعزز البنيات الطرقية بالإقليم من خلال مشروع توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 5016 بجماعة آيت سبع لجروف، الذي أعطيت انطلاقته بالمناسبة. وينجز هذا المشروع، الممول من طرف وزارة التجهيز والماء، بكلفة إجمالية تقدر بـ7 ملايين درهم، على مسافة 4 كيلومترات، في أجل يمتد إلى ستة أشهر.

    وفي ما يتعلق بقطاع حيوي آخر هو التزويد بالماء الصالح للشرب، قام الوفد بزيارة ميدانية لورش مشروع تزويد منطقتي رباط الخير والمنزل بالماء انطلاقا من ثقب مائي بمنطقة تاغيت، وذلك في الجماعة الترابية أولاد مكود

    ويشمل المشروع، الذي يرتقب أن يكتمل بنهاية السنة الجارية، مد 3,5 كيلومترات من القنوات، وبناء وتجهيز محطة للضخ وربطها بالكهرباء، وإحداث خزان بسعة 500 متر مكعب.

    كما تم بالمناسبة تقديم الشطر الثاني من هذا المشروع، المتعلق بتزويد المنطقة نفسها بالماء الصالح للشرب انطلاقا من منبع عين تيمدرين، والذي ي توقع الانتهاء من أشغاله في يونيو 2026، بما يضمن صبيبا صافيا يبلغ 100 لتر في الثانية.

    وفي قطاع التعليم، تم تدشين عدد من المشاريع الجديدة، من بينها بالخصوص ثانويتان بمركز رباط الخير. ويتعلق الأمر بالثانوية التأهيلية أبو حنيفة، المشيدة على مساحة 15 ألفا و900 متر مربع، بكلفة تفوق 7 ملايين درهم، والتي تستقبل حوالي 900 تلميذ وتلميذة، ثم الثانوية الإعدادية المكي الناصري، التي تطلب إنجازها استثمارات بلغت 13,84 مليون درهم.

    أما بجماعة عين الشكاك، فقد تم تدشين المجموعة المدرسية الموحدين، التي كلف إنجازها حوالي 9 ملايين درهم، وستوفر ظروفا تربوية ملائمة لأزيد من 600 تلميذ من الوسط القروي، كما تضم وحدتين مخصصتين للتعليم الأولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زكرياء عبوب يقود سفينة القرش المسفيوي في منعطف حاسم

    *العلم الرياضي بـ . بنقرايو*

     أعلن المكتب المديري لفريق أولمبيك آسفي، برئاسة محمد الحيداوي، عن التعاقد رسميا مع الإطار الوطني زكرياء عبوب، مباشرة بعد الانفصال بالتراضي عن المدرب السابق توفيق سيمو، ليحط عبوب الرحال مجددا في مدينة أسفي ويتولى الإشراف على العارضة الفنية للفريق المسفيوي بمساعدة كل من عادل السراج ومدرب الحراس خالد العسكري، في خطوة مفاجئة وسريعة من إدارة الفريق تهدف إلى تصحيح المسار، خصوصا وأنها تتزامن مع فترة حرجة للفريق الذي خرج لتوه من هزيمة قاسية ويتأهب لدور المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية.

    وجاء قرار فك الارتباط مع المدرب توفيق سيمو مباشرة بعد الهزيمة المدوية التي مني بها أولمبيك آسفي أمام المتصدر المغرب الفاسي برباعية نظيفة، برسم الجولة السابعة من البطولة الاحترافية. ورغم أن سيمو، الذي تسلم مهامه مؤخرا خلفا لمحمد أمين الكرمة، نجح في قيادة الفريق للتأهل إلى دور المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية، إلا أن الأداء المتذبذب في منافسات البطولة الاحترافية والنتيجة القاسية الأخيرة، عجلت برحيله، في سعي من الإدارة لضخ دماء جديدة وتصحيح المسار قبل فوات الأوان.

    وحسم المكتب المديري لفريق اولمبيك اسفي سريعا في اسم المدرب الجديد، زكرياء عبوب الذي يمتلك تجربة سابقة مع الفريق كما سبق له تدريب فرق كبرى آخرها الدفاع الحسني الجديدي وكان يتأهب لتدريب نهضة الزمامرة إلا انه تراجع عن ذلك في أخر لحظة، علما أنه يمتلك سجلا حافلا في العمل مع الفئات السنية للمنتخبات الوطنية، وهو ما يعزز من قدرته على مزج الخبرة بالشباب في تشكيلة أولمبيك أسفي، حيث ينتظر منه أن يشرع في مهامه فورا لوضع بصمته التكتيكية قبل مواجهة الدفاع الحسني الجديدي في ديربي دكالة عبدة برسم مؤجل الجولة الخامسة من البطولة الوطنية الاحترافية في قسمها الاول.

    وتأتي عودة زكرياء عبوب في توقيت حاسم، إذ يواجه الفريق تحديين رئيسيين، اولهما، تصحيح المسار المحلي، حيث يتوجب على عبوب إعادة التوازن والثقة للاعبين بسرعة، وتحسين ترتيب الفريق في البطولة الاحترافية لتجنب أي انزلاق نحو مؤخرة الترتيب، وثانيها في الاستحقاق القاري، إذ يستعد أولمبيك آسفي لمغامرة دور المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية، حيث أوقعته القرعة في مجموعة صعبة تضم أندية قوية مثل اتحاد العاصمة الجزائري وجوليبا المالي وإف سي سان بيدرو الإيفواري. يتطلب هذا التحدي خبرة تكتيكية وقدرة على إدارة الضغط القاري، وهو ما يعول عليه النادي في شخص عبوب.

    وفي أول تعليق له بعد توليه مهام تدريب أولمبيك آسفي خلفا لتوفيق سيمو، أكد المدرب زكرياء عبوب أن عودته تأتي إلى بيته المفضل الذي يوفر كل شروط النجاح، مشيرا إلى أنه، رغم العروض التي تلقاه، فضل العودة لآسفي لأنها توفر أرضية مناسبة للعمل وتحقيق النتائج.

     وأوضح عبوب أنه يطمح، بالإضافة إلى تحقيق النتائج المرجوة، إلى تحقيق لقب جديد للنادي معربا عن امتنانه للثقة الممنوحة له، ومشيدا بالجماهير المسفيوية التي وصفها بـأفضل الجماهير والدافع وراء سعي الفريق لإدخال الفرحة على مدينة آسفي.

    إقرأ الخبر من مصدره