Étiquette : قطار

  • “عايشة” .. جماعة قروية مهمشة بإقليم العرائش تجاوزها قطار التنمية

    يعيش سكان مختلف الدواوير التابعة لجماعة “أربعاء عياشة” بإقليم العرائش، معاناة حقيقية جراء هشاشة المسالك الطرقية المؤدية إلى دواويرهم، التي تزيد من تعميق جراح التهميش والإقصاء الذي ترزح تحت نيره المنطقة منذ عقود.

    ويسلك مواطنون من سكان الدواوير، هذه المسالك يوميا، حيث يواجهون صعوبة كبيرة كل فصل شتاء من أجل الوصول إلى وجهاتهم لقضاء أغراضهم الإدارية أو التسوق.

    مدشر “ظهر السعيدي”، واحد من هذه الدواوير التي يعاني سكانها من ظروف قاسية خلال هذه الفترة من السنة، حيث تعرضت طرقها لكل أنواع التعرية، بسبب الأمطار والسيـول التي تجرف إليها الأحجار والأتربة، الشيء الذي يعرقل السير عليها في هذه الظروف، علاوة على الخطورة الكبيرة التي قد تسببها للسائقين، خاصة بالنسبة للعربات ذات الحجم الكبيـر، التي تكون غـالبا محملة بعدد كبيـر من المواطنيـن والبضـائع.

    معاناة مستمرة ومتواصلة لسكان هذه القرية المنسية، الذين يبدو أنهم يرثون معاناتهم من جيل إلى آخر بعدما حكمت عليهم الأقدار بأن يعيشوا وسط هذه الظروف الطبيعية والجغرافية القاسية، بالإضافة إلى إهمال المسؤولين لهم؛ حيث لا مؤشرات تلوح في الأفق عن رغبة في تغيير واقعهم المرير.

    وفي تصريحات متطابقة لجريدة طنجة 24 الالكترونية، حول معاناتها اليومية مع الوضع الحالي للطريق التي تربط الدواوير المذكورة بمركز جماعة احد الغربية، تطالب الساكنة وزارة التجهيز والنقل ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، والمجلس الإقليمي للعرائش، بالعمل على تعبيد هذه الطرق، وفك العزلة على مناطقهم.

    وأمام هذا الوضع، تقول الساكنة إنها لازالت تنتظر وتترقب كل سنة طي صفحة هذه الطرق التي طالها النسيان، وتأمل في رؤية مشاريع تنموية بالمنطقة.

    وقال أحد أبناء المدشر، في تصريح للجريدة، إن المنطقة ظلت تعيش الويلات منذ فترة طويلة، كما قبعت خارج اعتبار المسؤولين والمنتخبين، ولم تستفد من أي برنامج تنموي.

    حري بالذكر أن ساكنة هذا الدوار والساكنة المجاورة التابعة لجماعة أربعاء عياشة، رفعت خلال مناسبات عديدة مطالب تعبيد الطريق المذكورة، معبرة عن استيائها من التهميش الذي ترزح تحته المنطقة وظروف العيش الصعبة بسبب غياب بنية تحتية مؤهلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطار المنتخب المغربي يتوقف بنصف نهائي كأس العالم قطر2022

    توقف قطار المنتخب الوطني المغربي، في نصف النهائي، بعد هزيمة أمام فرنسا بثنائية نظيفة، في اللقاء الذي استضافه ملعب البيت.

    وباغت المنتخب الفرنسي(بطل نسخة2018)، أسود الأطلس بهدف في الدقيقة الخامسة، عن طريق اللاعب هيرنانديز.

    وأضاف كولو ثاني الأهداف في الدقيقة79 من عمر المباراة.

    ولاحقت الإصابات مجددا لاعبي المنتخب الوطني، حيث اضطر المدرب تغيير نايف أكرد الذي تواجد بالتشكيل الأساسي قبل انطلاق المباراة لشعوره بآلام، كما غادر « الكابيتانو » غانم سايس المباراة، لتجدد إصابته.

    وعرفت مباراة المغرب وفرنسا، حضورا وازنا لمناصري أسود الاطلس بملعب البيت، رغم عراقيل الحصول على تذكرة مواجهة نصف النهائي.

    في حين عرفت المناطق المخصصة للجماهيرFan zone بدورها حضورا كبيرا لمُساندي المنتخب الذين فشلوا في العثور غلى تذكرة اللقاء الكروي.

    وانطلق مسار الأسود بمونديال قطر 2022، بتعادل أمام كرواتيا وفوز على بلجيكا وكندا بدور المجموعات، كما أزاحت النخبة الوطنية كلا من إسبانيا ثم البرتغال، من ثمن وربع النهائي.

    ويلاقي المنتخب الوطني كرواتيا، في مباراة الترتيب، في حين سيلاقي فرنسا المنتخب الأرجنتيني في لقاء نهائي المونديال القطري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محللون يوقفون مشوار قطار المغرب أمام تي جي في فرنسا قبل صافرة البداية

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    اتفق محللون رياضيون عرب وأجانب على فوز « المنطق » والمواجهات التاريخية والحسابات المدونة على الورق على « العاطفة » في اللقاء الحاسم الذي سيجمع كل من المنتخب المغربي ونظيره حامل لقب النسخة السابقة من مونديال روسيا 2018 المنتخب الفرنسي، من أجل انتزاع بطاقة الصراع على الكأس الذهبية لأم البطولات في العالم، التي تحتضنها دولة قطر في نسختها الثانية والعشرين من عام عشرين واثنين وعشرين. 

    ورشح أغلب المحللين الرياضيين فوز المنتخب الفرنسي على المنتخب المغربي، استنادا على عدة جوانب، أولاها المواجهة التاريخية بين المنتخبين، والتي تعود الغلبة فيها لصالح الديكة في 7 مباريات من أصل 11 مباراة، وفي العامل الثاني عامل الخبرة والتجربة للمنتخب الفرنسي في هذه البطولة التي حمل كأسها في مناسبتين خلال عشرين سنة، أولها سنة 1998 في البطولة التي احتضنت فرنسا نسختها، والتي فاز فيها الديكة في النهائي على منتخب البرازيل المدجج بالنجوم بثلاثية نظيفة، ثم في النسخة السابقة بمونديال روسيا 2018، حيث انتزع اللقب الثاني من بين أيدي المنتخب الكرواتي برباعية مقابل هدفين. كما سبق للديكة أن لعبت 6 مرات في تاريخها نصف نهائي المونديال، فاز في ثلاث مواجهات منها وخسر ثلاث، وهذه الميزة التي يختص بها منتخب « ديدي ديشامب »، يفتقدها أولاد « الركراكي » . 

    وأضاف المحللون، أن المنتخب الفرنسي يضم حارسا من بين أفضل الحارس في كأس العالم كما للمغرب، ويعتمد على خبرة لاعبين في كل من خطي الدفاع والوسط، وقوة ضاربة في الهجوم، علاوة على الطراوة البدنية وقلة العياء والتعب، عكس ما يعانيه المنتخب المغربي من إرهاق وإصابات في صفوف أبرز لاعبيه. 

    وأمال المحللون كفة المدرب « ديشامب » على نظيره « الركراكي » ، معتبرين الأخير بمثابة تلميذ للمدرب الفرنسي، الذي توج بنسختين من نسخ كأس العالم مع الديكة، واحدة لاعبا والثانية مدربا، مما يرجح كفته التكتيكية رغم تألق « وليد الركراكي » المبهر والملفت للأنظار. 

    ورغم التحليل الذي وصف بـ »المنطقي » على القنوات الرباضية العربية والأجنبية، إلا أن القاعدة الأساسية في كرة القدم، هي أنها لا تعترف بالحسابات التاريخية، وفلان مرشح على الورق، حيث أثبتت كأس العالم في جميع نسخها، فشل هذه النظرية، بل ولم تسجل دفاتر التاريخ فوز منتخب بكأس العالم مرتين متتاليتين إلا في استثناء واحد وفريد مع المنتخب البرازيلي الذي قاده الأسطورة بيلي سنتي 1958 و1962 ولم يتكرر بعدها، بحيث كل المنتخبات التي فازت بنسخة رشحت للنسخة الموالية مرشحا فوق العادة، وخرجت بعدها من الباب الأمامي أحيانا وأحيانا أخرى من الباب الخلفي. 

    وتؤمن الجماهير المغربية والعربية عكس « المحللين الرياضيين »، بحظوظ أسود الأطلس في بلوغ نهائي الحلم والبحث عن أول لقب عربي وإفريقي، بعد اقتراب البطولة العالمية من إتمام قرن من الزمن منذ انطلاقها، متسلحة بالأداء التكتيكي القوي الذي يقدمه الركراكي ونخبته الباسلة منذ انطلاق النسخة 22، التي ذكرت جماهير العالم بالنسخة 18 التي نظمتها ألمانيا وفازت بها إيطاليا، حيث يرون أداء المنتخب المغربي شبيها بها، وكانت إيطاليا قد أطاحت بالمننخب الفرنسي المرشح فوق العادة الذي قاده زيدان، بأدائها البطولي والروح القتالية، وهو نفس الأداء الذي يقدمه الأسود حاليا. 

    وإن كان المنتخب الفرنسي مسلحا بالتاريخ والتفوق في المواجهات، واللقبين العالميين في خزينتها، وبالنجوم الممارسة في الدوريات الأوروبية رفقة أشهر أندية، فالأخيرة تتوفر في المنتخب الأسود، المسلح بالروح القتالية، والنية لبلوغ الكأس، ورضا الرحمان، برضا الوالدين، ومساندة الشعب المغربي والعربي والإفريقي، وهي كلها مقومات تقود أي منتخب يديره ناخب أخ وأب لنخبة كالأسرة مثل وليد الركراكي إلى الفوز بالمباراة الخامسة في المونديال على التوالي والمقارعة على الكأس. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يدين مغربيا بالمؤبد بعد محاولة تفجير فاشلة لقطار

    أيدت محكمة الاستئناف بباريس الفرنسية، أمس الخميس، الحكم بالسجن مدى الحياة الصادر في حق مواطن مغربي، يدعى أيوب الخزاني توبع بتهمة محاولة قتل إرهابية، وذلك بعد اعتقاله على خلفية محاولة فاشلة لتنفيذ هجوم باسم “تنظيم الدولة” الإسلامية على قطار كان يربط بين أمستردام وباريس سنة 2015.

    وكشفت وكالة “فرانس بريس”، أن محكمة الجنايات الخاصة استجابت لطلب الادعاء العام وأيدت حكم المحكمة الابتدائية، مشيرة إلى أن الحكم أرفق بعدم إمكانية الإفراج عن المتهم البالغ 33 سنة قبل 22 عاما، ومنعه من دخول الأراضي الفرنسية نهائيا بعد قضاء عقوبته.

    ونقلت عن رئيس محكمة الجنايات الخاصة دافيد هيل، عند النطق بالحكم، قوله إن أيوب الخزاني “قدم القليل من المعلومات المفيدة للتحقيق” خلال جلسات الاستئناف، مضيفة أن المتهم كان قد أعرب عن “أسفه” و”شعوره بالعار” على العمل الذي كان ينوي القيام به.

    وكان قد حُكم عليه بالسجن مدى الحياة خلال محاكمته الابتدائية في دجبنر 2020، وهو في حبس انفرادي منذ بداية حبسه في غشت 2015.

    وأشارالمصدر ذاته، إلى أن المتهم كان قد ضرح خلال المحاكمة الثانية مثلما حدث في المحاكمة الأولى، أنه لم يكن يريد “قتل مدنيين أو نساء أو أطفال”، موضحا أنه كان يريد استهداف مسؤولين في المفوضية الأوروبية لأنهم، “أعطوا الأوامر لقوات التحالف بقصف سوريا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يحكم على شاب مغربي بالمؤبد

    قضت محكمة فرنسية بالسجن مدى الحياة في حق المغربي أيوب الخزاني البالغ من العمر 33 عاما، وذلك بعد إدانته بالتخطيط لهجوم مسلح على أمريكيين في قطار سريع في غشت 2015.

    وقد أطلق المغربي أيوب الخزاني النار على متن قطار متجه من أمستردام إلى باريس، حيث أصيب شخصان في الحادث قبل أن يتمكن المسافرون من السيطرة على المسلح.

    وسبق للشاب المغربي وأن أعرب عن “أسفه” و”شعوره بالعار” على العمل الذي كان ينوي القيام به، مؤكدا أنه كان يريد استهداف مسؤولين في المفوضية الأوروبية.

    يشار إلى أن محكمة الجنايات الخاصة نفدت طلب الادعاء العام بجميع جوانبه و ثبتت على حكم المحكمة الابتدائية الصادر خلال دجنبر 2020 مع عدم إمكانية الإفراج عنه قبل 22 عاما ومنعه من دخول الأراضي الفرنسية نهائيا بعد قضاء عقوبته بالإضافة إلى ذلك حبسه في سجن انفرادي منذ غشت 2015.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يحسم في عقوبة المغربي أيوب الذي صعد قطارا لقتل المسافرين

    ثبتت محكمة استئناف الخميس الحكم بالسجن مدى الحياة الصادر في حق المغربي أيوب الخزاني الذي نفذ هجوما فاشلا باسم تنظيم الدولة الإسلامية على قطار تابع لشركة تاليس في رحلة بين أمستردام وباريس في غشت 2015، بعد إدانته بتهمة “محاولات قتل إرهابية”.

    ونفذت محكمة الجنايات الخاصة طلب الادعاء حرفيا مثبتة بذلك حكم المحكمة الابتدائية. وأرفق الحكم على المغربي البالغ من العمر 33 عاما، بعدم إمكانية الإفراج عنه قبل 22 عاما ومنعه من دخول الأراضي الفرنسية نهائيا بعد قضاء عقوبته.

    واستمع الخزاني للحكم وهو واقف من دون أن يبدو عليه أي رد فعل.

    وقال دافيد هيل رئيس محكمة الجنايات الخاصة، عند النطق بالحكم إن أيوب الخزاني “قدم القليل من المعلومات المفيدة للتحقيق” خلال جلسات الاستئناف.

    وكان الخزاني الذي طلب منه الإدلاء بأقواله قبل النطق بالحكم قد أعرب عن “أسفه” و “شعوره بالعار” على العمل الذي كان ينوي القيام به.

    وخلال محاكمته الابتدائية في ينوي 2020، حكم عليه بالسجن مدى الحياة. وهو في حبس انفرادي منذ بداية حبسه في غشت 2015.

    وخلال المحاكمة الثانية وكما حدث في المحاكمة الأولى، أكد الخزاني أنه لم يكن يريد “قتل مدنيين أو نساء أو أطفال”.

    وأوضح أنه كان يريد استهداف مسؤولين في المفوضية الأوروبية لأنهم، على حد قوله، “أعطوا الأوامر لقوات التحالف بقصف سوريا”.

    كذلك أعرب عن “أسفه” لمخططه الإجرامي لكنه أكد أنه “سعيد” لعدم سقوط ضحايا.

    لكن المدعية العامة قالت الأربعاء في مرافعتها إنه “لم يسقط أي قتيل” في الهجوم الذي أحبط على القطار في رحلة بين امستتدام وباريس في 21 غشت 2015 “ليس بفضل الخزاني بل بفضل تدخل بطولي من قبل ركاب” في القطار.

    وخلال الجلسات، لم يوضح الخزاني كيف كان يمكنه التمييز بين موظفين في المفوضية الأوروبية وركاب آخرين.

    استقل الخزاني القطار في بروكسل ومعه ترسانة هائلة تتألف من كلاشينكوف بتسع مخازن تحتوي على ما يقرب من 300 طلقة من الذخيرة، ومسدس نصف آلي وزجاجة مملوءة بسائل قابل للاشتعال.

    ولم يمنع أيوب الخزاني من ارتكاب مجزرة إلا بتدخل شجاع من قبل عدد من الركاب بينهم جنديان أميركيان بملابس مدنية وغير مسلحين كانا يمضيان إجازة في أوروبا.

    وقبل أن يتم شل حركته استخدم سلاحا وجرح راكبا تمكن من الاستيلاء على رشاشه، برصاصة في الظهر.

    وأكد الادعاء خلال المحاكمة أن هجوم تاليس كان هدفه “التسبب بأكبر عدد ممكن من الضحايا”.

    وكان الخزاني تحت رعاية عبد الحميد أباعود أحد العاملين في التجنيد لحساب تنظيم الدولة الإسلامية الذي أصبح منسق هجمات 13 نونبر 2015 في باريس وسان دوني.

    وأخفى الخزاني عن المحققين صلاته بعبد الحميد أباعود حتى مقتل الأخير بأيدي الشرطة في سان دوني بعد خمسة أيام من هجمات 13 نونبر.

    هل كان على علم بخطط الهجوم على باريس؟ لم يقل شيئا ولم يكشف خصوصا أن عبد الحميد أباعود كان في بروكسل صيف 2015 ولم يعد في سوريا كما كانت تعتقد أجهزة الاستخبارات الغربية حينذاك.

    وعبد الحميد أباعود نفسه هو من دربه على استخدام الأسلحة أثناء إقامته في سوريا في ماي 2015، كما اعترف الخزاني. وقد تم تهريبهما معا إلى أوروبا في غشت 2015.

    وقالت محاميته أنا مارتن ميتشين “لم يستطع الخزاني قول أي شيء لأنه لا يعرف شيئ ا”.

    وقالت جهة الادعاء إن لا شك في أن الهجوم الفاشل على القطار كان يندرج في إطار “حملة حقيقية من الهجمات الجماعية بلغت ذروتها” بهجمات 13 نونبر في باريس ومارس 2016 في بروكسل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يثبت حكم السجن على مغربي مدى الحياة

    ثبتت محكمة استئناف الخميس الحكم بالسجن مدى الحياة الصادر في حق المغربي أيوب الخزاني الذي نفذ هجوما فاشلا باسم تنظيم “الدولة” على قطار تابع لشركة تاليس في رحلة بين أمستردام وباريس في أغسطس 2015، بعد إدانته بتهمة “محاولات قتل إرهابية”.

    ونفذت محكمة الجنايات الخاصة طلب الادعاء حرفيا مثبتة بذلك حكم المحكمة الابتدائية. وأرفق الحكم على المغربي البالغ من العمر 33 عاما، بعدم إمكانية الإفراج عنه قبل 22 عاما ومنعه من دخول الأراضي الفرنسية نهائيا بعد قضاء عقوبته.

    واستمع الخزاني للحكم وهو واقف من دون أن يبدو عليه أي رد فعل.

    وقال دافيد هيل رئيس محكمة الجنايات الخاصة، عند النطق بالحكم إن أيوب الخزاني “قدم القليل من المعلومات المفيدة للتحقيق” خلال جلسات الاستئناف.

    وكان الخزاني الذي طلب منه الإدلاء بأقواله قبل النطق بالحكم قد أعرب عن “أسفه” و”شعوره بالعار” على العمل الذي كان ينوي القيام به.

    وخلال محاكمته الابتدائية في ديسمبر 2020، حُكم عليه بالسجن مدى الحياة. وهو في حبس انفرادي منذ بداية حبسه في أغسطس 2015.

    وخلال المحاكمة الثانية وكما حدث في المحاكمة الأولى، أكد الخزاني أنه لم يكن يريد “قتل مدنيين أو نساء أو أطفال”.

    وأوضح أنه كان يريد استهداف مسؤولين في المفوضية الأوروبية لأنهم، على حد قوله، “أعطوا الأوامر لقوات التحالف بقصف سوريا”.

    كذلك أعرب عن “أسفه” لمخططه الإجرامي لكنه أكد أنه “سعيد” لعدم سقوط ضحايا.

    لكن المدعية العامة قالت، الأربعاء، في مرافعتها إنه “لم يسقط أي قتيل” في الهجوم الذي أحبط على القطار في رحلة بين امستتدام وباريس في 21 أغسطس 2015 “ليس بفضل الخزاني بل بفضل تدخل بطولي من قبل ركاب” في القطار.

    وخلال الجلسات، لم يوضح الخزاني كيف كان يمكنه التمييز بين موظفين في المفوضية الأوروبية وركاب آخرين.

    استقل الخزاني القطار في بروكسل ومعه ترسانة هائلة تتألف من كلاشينكوف بتسع مخازن تحتوي على ما يقرب من 300 طلقة من الذخيرة، ومسدس نصف آلي وزجاجة مملوءة بسائل قابل للاشتعال.

    ولم يُمنع أيوب الخزاني من ارتكاب مجزرة إلا بتدخل شجاع من قبل عدد من الركاب بينهم جنديان أميركيان بملابس مدنية وغير مسلحين كانا يمضيان إجازة في أوروبا.

    وقبل أن يتم شل حركته استخدم سلاحا وجرح راكبًا تمكن من الاستيلاء على رشاشه، برصاصة في الظهر.

    وأكد الادعاء خلال المحاكمة أن هجوم تاليس كان هدفه “التسبب بأكبر عدد ممكن من الضحايا”.

    وكان الخزاني تحت رعاية عبد الحميد أباعود أحد العاملين في التجنيد لحساب تنظيم “الدولة” الذي أصبح منسق هجمات 13 نوفمبر 2015 في باريس وسان دوني.

    وأخفى الخزاني عن المحققين صلاته بعبد الحميد أباعود حتى مقتل الأخير بأيدي الشرطة في سان دوني بعد خمسة أيام من هجمات 13 نوفمبر.

    هل كان على علم بخطط الهجوم على باريس؟ لم يقل شيئًا ولم يكشف خصوصا أن عبد الحميد أباعود كان في بروكسل صيف 2015 ولم يعد في سوريا كما كانت تعتقد أجهزة الاستخبارات الغربية حينذاك.

    وعبد الحميد أباعود نفسه هو من دربه على استخدام الأسلحة أثناء إقامته في سوريا في مايو 2015، كما اعترف الخزاني. وقد تم تهريبهما معا إلى أوروبا في أغسطس 2015.

    وقالت محاميته أنا مارتن ميتشين “لم يستطع الخزاني قول أي شيء لأنه لا يعرف شيئا”.

    وقالت جهة الادعاء إن لا شك في أن الهجوم الفاشل على القطار كان يندرج في إطار “حملة حقيقية من الهجمات الجماعية بلغت ذروتها” بهجمات 13 نوفمبر في باريس ومارس 2016 في بروكسل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخارجية الصينية: الدول العربية شريك طبيعي بمبادرة “الحزام والطريق”

    قالت وزارة الخارجية الصينية، الخميس، إن الدول العربية تعد “جزءا هاما” من حضارة “طريق الحرير” و”شريكا طبيعيا” بمبادرة “الحزام والطريق”.

    جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته متحدثة الخارجية الصينية ماو نينغ، في العاصمة بكين.

    وأفادت نينغ أن التعاون بين الصين والدول العربية بخصوص مبادرة “الحزام والطريق” أصبح “منظما بشكل أفضل ومثمر بشكل متزايد”.

    وأضافت: “تعد الدول العربية جزءا هاما من حضارة طريق الحرير (خط تجاري قديم كانت تسلكه القوافل بين دول العالم) وشريكا طبيعيا لمبادرة الحزام والطريق”.

    وأشارت نينغ إلى وجود تعاون بين بكين والدول العربية في العديد من المجالات؛ منها بناء شركات صينية لملعب لوسيل، أحد ملاعب كأس العالم في مونديال قطر 2022، إضافة إلى إطلاق الشحن المباشر للبضائع بين الصين والسودان، والتشغيل التجريبي لأول قطار كهربائي في مصر.

    وأوضحت المتحدثة أن الصين نفذت مع الدول العربية أكثر من 200 مشروع كبير في البنية التحتية والطاقة ومجالات أخرى، يستفيد منها نحو ملياري شخص من الجانبين.

    وأكدت أن “تعميق التعاون في مبادرة الحزام والطريق سيعود بمزيد من الفوائد على شعوب الدول العربية وبقية العالم”.

    وحتى ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وقعت الصين وثائق تعاون مع 21 دولة عربية ضمن مبادرة “الحزام والطريق”، كان آخرها مع الجزائر، الإثنين الماضي.

    ومبادرة “الحزام والطريق” الصينية، مشروع بناء طرق ومرافئ وسكك حديدية ومناطق صناعية في 65 بلدا تُمثل 60 بالمئة من سكان العالم، وتوفر حوالي ثلث إجمالي الناتج العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابةُ العشرات في حادث اصطدام قطارين بإسبانيا

    أصيب عشرات الركاب في حادث اصطدام قطارين بالقرب من مدينة برشلونة في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، حسبما أفاد مسؤولون إسبان.

    وقالت خدمات الطوارئ في إقليم كتالونيا إن التقارير الأولية تشير إلى إصابة 155 شخصا.
    ولم يدل المسؤولون بتفاصيل عن طبيعة الإصابات، لكن وسائل إعلام محلية أشارت إلى عدم وقوع إصابات خطيرة.

    وذكر رجال إطفاء أنه لا يوجد محتجزين على متن القطارين.

    وأوضح المسؤولون أن التصادم وقع على خط قطار في “مونتكادا إي ريكساك”، وهي بلدة تقع شمال برشلونة مباشرة.

    وقالت إيستر كابيلا، ممثلة حكومة إقليم كتالونيا في مدريد، للإذاعة الوطنية الإسبانية إن السلطات فتحت تحقيقا في الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا.. إصابة 155 شخصا إثر تصادم قطارين في ببرشلونة

    هبة بريس – وكالات

    أُصيب 155 شخصا إثر تصادم قطارين، اليوم الأربعاء، في محطة “مونتكادا إي ريكساك مانريسا” بمدينة برشلونة شمال شرقي إسبانيا.

    ونقلت صحيفة “إل باييس” المحلية عن الحماية المدنية قولها “أسفر تصادم قطارين في محطة مونتكادا إي ريكساك مانريسا (برشلونة) عن إصابة 155 راكبًا أغلبهم بجروح طفيفة”.

    وأوضحت أن الحادث وقع عندما “اصطدم قطار ركاب متجه إلى برشلونة بآخر من الخلف حوالي الساعة 7:50 [بالتوقيت المحلي] أثناء مروره عبر محطة برشلونة وتم فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث”.

    إقرأ الخبر من مصدره