Étiquette : قطر

  • منتشين بفوزهم الساحق على كاليدونيا.. أشبال الأطلس يتحدون أمريكا لمواصلة الحلم

    العلم – زهير العلالي

    يستعد المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة للاصطدام بالولايات المتحدة الأمريكية لحساب دور سدس عشر نهائيات كأس العالم لهذه الفئة (قطر 2025)، عصر اليوم الجمعة، على أرضية الملعب رقم 7 في منطقة « أسباير زون بالدوحة.

    ويخوض أشبال الأطلس هذا اللقاء بطموح الفوز ببطاقة الدور القادم على حساب نظيرهم الأمريكي، صاحب الصدارة والعلامة الكاملة في دور المجموعات.

    ويعول أبناء الناخب الوطني، نبيل باها، على المعنويات المرتفعة لهم، إثر الانتصار الساحق على منتخب كاليدونيا الجديدة بـ(16-0) في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، والذي حطموا من خلاله الرقم القياسي العالمي من حيث عدد الأهداف.

    عامل، سيزيد طبعا من ثقة وعزيمة لاعبي المنتخب الوطني لإكمال الحلم بعد التأهل الصعب إلى دور الـ32 كأفضل فريق ثالث، علما أنهم تلقوا خسارتين متتاليتين الأولى أمام اليابان اليابان بهدفين نظيفين، والثانية على يد البرتغال بسداسية نظيفة أيضا، قبل أن ينتفضوا في وجه كاليدونيا في الثالثة.

    وعن هذه المواجهة وكيفية إدارتها، قال المدرب نبيل باها، إن لعب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، بإيقاع مرتفع يعتبر مفتاح الفوز أمام أمريكا، مضيفا في تصريح صحفي يسبق اللقاء المرتقب، « اللاعبون أدركوا بعد المباراة الثالثة أمام كاليدونيا الجديدة أنه كلما ارتفع إيقاع اللعب وبذلوا جهودا أكبر، يمكنهم تحقيق نتيجة إيجابية ».

    وأوضح باها، أن لاعبيه « قطعوا في ذلك اللقاء 113 كلم، مقابل 103 كلم في اللقاء الأول، و107 كلم في اللقاء الثاني »، مؤكدا أن « تكتيف المجهودات قادر على خلق الفارق، وأن المحافظة عليها في مختلف مناطق الملعب أمر أساسي لتسريع تسجيل الأهداف وتسهيل مهمتنا ».

    وفي نفس السياق، شدد الناخب الوطني على « ضرورة المبادرة وتسجيل الأهداف للخروج من حالة الشك التي تتملك اللاعبين ».

    وبالرغم من اعترافه، بأن المنتخب الأمريكي يلعب بشكل جيد على الجانبين ويمتلك لاعبين نشطين في الجناحين ومدافعين جيدين أيضا، أشار باها إلى طاقمه التدريبي زود اللاعبين بالمفاتيح التي تمكنهم من تقديم مباراة جيدة.

    جدير بالذكر، أن الفائز من مباراة المغرب والولايات المتحدة الأمريكية سيلاقي في دور الـ16 المتأهل من مباراة زامبيا ومالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف في أوروبا والشرق الأوسط من تداعيات سياسات « الطاقة الخضراء »

    تتصاعد المخاوف في أوروبا من تداعيات سياسات « الطاقة الخضراء » التي تحولت، وفق شهادات مزارعين وصحفيين مستقلين، من مبادرات بيئية إلى كوارث اقتصادية وإنسانية.
    مادة كيميائية تقتل الأبقار… والحكومة تصر على الاستمرار

    في الدنمارك، تشهد مزارع الألبان موجة غير مسبوقة من وفيات الأبقار، بعد إجبار المزارعين على إضافة مادة كيميائية تُسمى « بوفر » (Bovaer) إلى أعلافهم، بهدف خفض انبعاثات الميثان. لكن بدلا من تحسين البيئة، أدى المُضاد إلى تدهور صحي حاد لدى الحيوانات: هزال، رعشة، شلل، ثم الموت الجماعي.

    يؤكد المزارع الهولندي جيرون فان ماانين: « هذا ليس حلًا بيئيا، بل جريمة منظمة. نحن نجبر على تسميم مواردنا، بينما تحقق الشركات الأرباح، وتُكافأ المؤسسات بالتمويل الأوروبي ». 

    وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن أكثر من ألف مزرعة دانماركية أبلغت عن خسائر جسيمة، بينما ترفض السلطات الأوروبية سحب المادة، مُصرّة على أنها « أداة حاسمة في مكافحة تغير المناخ ».

    500 ألف شجرة… ومليارات مفقودة في ألمانيا

    في برلين، أُعلن عن خطة لزراعة 500 ألف شجرة كجزء من « التحول الأخضر »، لكن مسؤولين محليين يُحذّرون من أنها مجرد غطاء لمشاريع تمويل مشبوهة.

    ويقول عضو مجلس الشيوخ الألماني غونار ليندمان من حزب « الألمانية البديلة »:

    « نحن لا نزرع أشجارا، نزرع فسادا. في وقت تُعاني فيه المدن من نقص في المدارس والمسكن، نُهدر المليارات على مشاريع لا تُحسب على الميزانية، بل على الوهم ».

    وتشير وثائق داخلية إلى أن عقود زراعة الأشجار تُمنح لشركات ذات صلات وثيقة بمسؤولين، دون مناقصات شفافة، مما يفتح الباب لاتهامات بـ »الزراعة الخضراء » كغطاء لتحويل الأموال العامة.

    طواحين الهواء: طاقة نظيفة… وصحة مهددة

    في مناطق ريفية بألمانيا وهولندا، يشكو سكان من تأثيرات صحية مباشرة من مزارع طواحين الهواء: صداع مزمن، غثيان، اضطرابات نوم، وحتى فقدان التوازن. ويقول أحد السكان في شمال ألمانيا:

    « منذ إقامة خمس توربينات جديدة، لم أنم ليلًا واحدا بسلام. الأطباء لا يجدون سببا… إلا أننا نعرف أن السبب يقع خارج نوافذنا ».

    وتشير تقارير منظمة « أصوات البيئة الحقيقية » إلى أن أكثر من 12 ألف طائر مُهاجر قُتلوا في أوروبا خلال 2024 بسبب توربينات الرياح، بينما تُهمل التقييمات البيئية المسبقة.

    الاتحاد الأوروبي: 89 مليار يورو… و870 مليونا مُسترجعة كفساد

    في تقرير صادر عن مكتب مكافحة الاحتيال الأوروبي (OLAF)، كُشف أن 870 مليون يورو من أموال « الاستدامة » تم استخدامها بشكل غير مشروع في 2024، بينها تهريب غازات فلورية وتصدير نفايات بلاستيكية تحت مسمى « إعادة تدوير ».

    في المقابل، تواصل المؤسسة الأوروبية تخصيص 89 مليار يورو لمشاريع « خضراء » — دون تدقيق حقيقي على الجدوى أو الشفافية.

    « بوفر » وخطر الخصوبة في الشرق الأوسط:

    لكن الخطر الأكبر يكمن في الشرق الأوسط، حيث تُعد علامة « Puck » التابعة لشركة Arla Foods رمزًا للثقة الغذائية، وتُستهلك على نطاق واسع في السعودية، الإمارات، الكويت، قطر ومصر. المستهلك العربي حساس تجاه أي شكوك تمس « الطهارة » أو « الطبيعية » في الغذاء، خصوصًا عندما ترتبط بمخاطر على الحمل أو نمو الأطفال. 

    حتى الآن، لا دليل قاطع على ضرر بشر مباشر، لكن غياب شفافية تامة حول التأثيرات طويلة المدى — خاصة على الخصوبة — يخلق فراغا خطيرًا- فراغ الثقة. وفي أسواق تعتمد على القيم الثقافية أكثر من التقارير العلمية، هذا الفراغ قد يتحول إلى أزمة.

    التحدي الأكبر ليس تقنيًا، بل اجتماعي، وهو كيف تُحافظ الشركات الأوروبية على ثقة المستهلك في منطقة لا تقبل التساهل عندما يُشك في سلامة ما يُقدم على مائدته؟

    السؤال الذي يُطرح الآن في أوروبا: هل نحن نحارب تغير المناخ؟ أم نحارب المزارعين، والمواطنين، والطبيعة نفسها، لصالح مصالح مالية وسياسية؟

    يقول الصحفي المستقل الكنت نيلسن من الدنمارك: « هذا ليس حماية للبيئة… هذا إبادة بعلم، وتمويل، وقانون ».

    وفي ظل صمت المؤسسات الرسمية، يتحول « الأخضر » من لون أمل إلى لون دم — ينسكب على أرض أوروبا، تحت شعار: « من أجل كوكب أفضل ».
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُمطر شباك كاليدونيا بـ (16-0) ويضع قدماً في الأدوار الإقصائية لمونديال قطر!

    marche verte 2025

    في عرض كروي كاسح سيبقى محفورًا في ذاكرة البطولة، اكتسح المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة نظيره منتخب كاليدونيا الجديدة بنتيجة 16-0 مساء اليوم الأحد، في ختام دور المجموعات لبطولة كأس العالم تحت 17 سنة المقامة في قطر.

    هذا الانتصار الهائل لم يكن مجرد فوز، بل هو رسالة قوة واضحة من “أشبال الأطلس” الذين أنعشوا آمالهم بقوة في حجز مقعد بين أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث والتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

    منذ صافرة البداية، لم يترك المنتخب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى الجالية المغربية في قطر يحتفل بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء

    احتفت الجالية المغربية المقيمة في قطر بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، من خلال تنظيم مباراة استعراضية في كرة القدم نظمها منتدى الجالية المغربية في قطر، جمعت مجموعة من الرياضيين والإعلاميين المقيمين في الدوحة.

    وشهدت المباراة تكريم الإطار المتميز في التدريب هشام زاهد، بالإضافة إلى الإعلامي عبد القادر حجاجي، الصحافي بوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة انتهاء مهمته المهنية في مكتب الوكالة بالدوحة.

    وحضر اللقاء عدد من الرياضيين المعروفين مثل يوسف شيبو، وربيع العفوي، وفدادي، ومولود مذكر، إلى جانب إعلاميين بارزين منهم يوسف آيت الحاج، سعيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر وقطر تؤكدان على تحديد ولاية قوة دعم الاستقرار الدولية لدعم إعادة إعمار غزة وتعزيز التنسيق الإقليمي

    أكدت مصر وقطر، اليوم الأحد، ضرورة تحديد ولاية قوة دعم الاستقرار الدولية وصلاحياتها بما يدعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

    جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبد العاطي مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين حول مستجدات الأوضاع الإقليمية والعلاقات الثنائية، وفق المتحدث باسم الخارجية المصرية تميم خلاف.

    وصرح المتحدث، في بيان صحافي، بأن الاتصال تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد الجانبان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يواجه البرتغال في مباراة حاسمة بسعي حثيث لاستعادة التوازن والمضي قدماً في نهائيات كأس العالم بقطر.

    يواجه المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة نظيره البرتغالي ،غدا الخميس ،وعينه على انتزاع نقاط الفوز في المباراة ، التي ستجمعهما على أرضية الملعب رقم 8 في منطقة ( اسباير زون ) بالدوحة ، برسم الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية ،من نهائيات كأس العالم لهذه الفئة ،الجارية أطوارها في قطر .

    فبعد خسارتهم أمام اليابان بثنائية نظيفة في مباراتهم الافتتاحية، لا خيار أمام كتيبة المدرب الوطني نبيل باها سوى الخروج بنتيجة الفوز من هذه المباراة الحاسمة ،لمواصلة مشوارهم في هذه التظاهرة العالمية.

    وفي مواجهة منتخب البرتغال ،المنتشي بفوزه الساحق على كاليدونيا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الدوحة السينمائي 2025 يكشف عن برنامج متنوع يضم 97 فيلماً من 62 دولة



    البرنامج يتضمن 24 فيلماً حصلت على دعم من المؤسسة و48 فيلماً لمخرجات نساء

    المهرجان يعرض أحدث أفلام مخرجين عالميين فائزين بجوائز منهم ستيفن سوديربرغ وجيم شريديان وكوثر بن هنية وغيرهم

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام اليوم عن البرنامج الكامل لمهرجان الدّوحة السينمائي 2025، الذي يضم 97 فيلماً ملهمًا من 62 بلداً، إلى جانب مجموعة واسعة من الفعاليات المجتمعية والإبداعية التي ستُقام في أبرز معالم الدوحة، لتتحول العاصمة إلى مركز نابض بالحياة والثقافة في الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر 2025.

     يضمّ المهرجان، الذي تبلغ قيمة جوائزه الإجمالية أكثر من 300 ألف دولار أمريكي، أربع مسابقات رئيسية، عروضاً خاصة، عروضاً موسيقيّة، وفعالية جيكدوم، بالإضافة إلى العديد من المبادرات المجتمعية الأخرى. وقد ألفت الملحّنة وكاتبة الأغاني القطرية المرموقة دانة الفردان الموسيقى الخاصة بالمهرجان بالتعاون مع استديوهات كتارا وأوركسترا قطر الفلهارمونية، حيث تجسّد بإحساسٍ فنيّ رفيع إيقاع المهرجان ونبض مدينة الدوحة.

    وفي المؤتمر الصحفي الرّسمي الذي عقدته المؤسّسة اليوم، كشفت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام، عن برنامجٍ حافلٍ يركّز على سرد القصص المهمة وإبراز الأصوات السّينمائية غير الممثلة بشكل كافٍ من مختلف أنحاء العالم.

    وفي كلمتها أمام وسائل الإعلام، قالت الرميحي: « التواصل هو جوهر وروح مهرجان الدوحة السّينمائي، من الأحاديث العفوية إلى المشاعر التي نتشاركها، والأساليب التي تذكّرنا السّينما من خلالها بإنسانيتنا المشتركة. على مدى الخمسة عشر عاماً الماضية، تفخر مؤسّسة الدوحة للأفلام بإنجازات صنّاع الأفلام الذين رافقناهم في مسيرتهم الإبداعية. ومهرجان هذا العام يجسّد طموحات قطر المتنامية في مجال صناعة الأفلام، وإيماننا العميق بقوة السّينما في توحيد الناس وإلهامهم. من خلال 97 فيلماً من 62 بلداً، يُبرز برنامج المهرجان الأصوات التي غالباً لا تجد منبراً لها، مقدّماً للجمهور رؤىً جديدة وتجارب إنسانية مشتركة ».

    وأضافت الرميحي: « يؤكد عرض هذه القصص المتنوعة في الدوحة على التزامنا الرّاسخ باستخدام السّينما وسيلة لتغيير الرؤى والمفاهيم، لنوفر منصّة للقصص المهمة التي تستحق أن تُروى، ونشجّع الأصوات الشجاعة والجديدة، وندعم صناّع الأفلام الذين يعبّرون بصدق عن رؤيتهم للعالم. »

    وأضافت الرميحي: « يشكّل هذا العام محطةً بارزة في مسيرة قطر الثقافية، مع إطلاق حملة أمة التطوّر الممتدة على مدى 18 شهراً التي تحتفي بمرور خمسين عاماً على تأسيس أول متحف وطني في قطر، وتجسد تذكيراً مؤثراً بمسيرتنا الإبداعية المتواصلة. ومن صون تراثنا العريق إلى إعادة تصوّر مستقبلنا، تواصل قطر ريادتها كمنارةٍ للتعبير الثقافي والابتكار الفني، حيث يزدهر الإبداع وتصل حكاياتنا إلى العالم أجمع ».

    فيلم الافتتاح

    يفتتح المهرجان فعالياته بفيلم « صوت هند رجب » للمخرجة كوثر بن هنية، ليشكّل انطلاقة قوية للفعاليات ويسلّط الضوء على السينما العالمية من قلب قطر. وقد حصل الفيلم على دعمٍ من برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام، حيث يبرز قوة السّرد السّينمائي في كشف الحقيقة ومقاومة القمع والاضطهاد.
     
    المسابقة الدولية للأفلام الطويلة

    تضم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة في مهرجان الدوحة السينمائي 13 فيلماً آسراً، من بينها 12 فيلماً تُعرض لأوّل مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومجموعة من أبرز الأفلام التي لاقت رواجاً في المهرجانات العالمية منها مملكة القصب، كان يا ما كان في غزة، الخرطوم، الكوميديا الإلهية وغيرها. وقال ماجد الرميحي، مبرمج أفلام في مؤسّسة الدّوحة للأفلام وصانع أفلام: « تجمع هذه المسابقة أفلاماً ملهمة تعالج قضايا مهمة من العالم العربي وخارجه، من قصصٍ تتحدّى الواقع وتطلق العنان للخيال وتطرح الأسئلة، إلى أعمالٍ تعكس الحقائق من واقعنا القريب والبعيد، مما يعزّز التزامنا بإبراز أهم الأصوات السّينمائية الواعدة في العالم اليوم ».

    المسابقة الدولية للأفلام القصيرة

    تقدّم المسابقة الدولية للأفلام القصيرة في المهرجان 20 فيلماً تم اختيارها من بين رقم قياسي بلغ1,600 مشاركة من مختلف أنحاء العالم. ويشهد 19 فيلماً في هذه المسابقة عرضه الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقالت آية البلوشي، مبرمجة أفلامٍ في مؤسّسة الدوحة للأفلام: « يجمع هذا البرنامج صنّاع أفلامٍ من جميع أنحاء العالم ويوحّدهم عبر لغة السّينما، حيث يعبّرون بمهارة عن أفكارهم الفورية والإبداعية ». تتضمن قائمة الأفلام المختارة عدداً من الأعمال البارزة، من بينها فيلم أنا سعيد لأنك ميّت الآن الحائز على جائزة السعفة الذهبية، إلى جانب أفلام أخرى منها تجري من تحتها الأنهار، المينة، سامبا إنفينيتو، وغيرها من الأعمال المتميزة.

    مسابقة أجيال

    تواصل مسابقة أجيال إرث مهرجان أجيال السّينمائي العريق من خلال تمكين لجنة تحكيم شبابية لاختيار الفائزين في فئتي أفضل فيلم طويل وأفضل فيلم قصير، وذلك في برنامج يضم خمسة أفلام طويلة و11 فيلماً قصيراً.

    وقالت روضة آل ثاني، مبرمجة أفلام ومخرجة في مؤسسة الدوحة للأفلام: « تمثّل مسابقة أجيال الرسالة الحقيقية لمؤسسة الدوحة للأفلام، فهي تشجّع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاماً على التفكير والشعور والتصرّف من خلال السينما. وتضع الجمهور من فئة الشباب في قلب التجربة، لتذكّرنا بقدراتهم اللامحدودة على تشكيل العالم وصياغة مستقبلهم. »

    الضيوف المميزون

    يستضيف مهرجان الدوحة السينمائي 2025 في هذا العام عدداً من الضيوف المميزين من صنّاع الأفلام والفنانين والناشطين الذين شكّلت أعمالهم مصدر إلهامٍ للجمهور حول العالم. ومن بين الضيوف البارزين: ستيفن سودربيرغ، رامي يوسف، ميكايلا كويل، أنجين ألتان دوزياتان، هازال كايا، جاسم النبهان، صالح بكري، هيام عباس، درّة زرّوق، إلى جانب نخبة من الأسماء اللامعة الأخرى.

    العروض الخاصة

    يقدّم المهرجان مجموعة من العروض الخاصّة التي تتمحور حول مفاهيم الشجاعة والإبداع والنزاهة الفنية، وتشمل أفلاماً متميزة منها: إعادة الخلق للمخرج جيم شيريدان، ذا كريستوفرز للمخرج ستيفن سودربيرغ، صور الناس للمخرج آندي ماندي كاسل، قصّتي للمخرج ياسر عاشور، بالإضافة إلى عرض خاص بدعوة حصرية لفيلم فلسطين 36 للمخرجة آن ماري جاسر، والعرض العالمي الأول للفيلم القطري سعود وينه للمخرج محمد الإبراهيم، من إنتاج استوديوهات كتارا.

    برنامج « صُنع في قطر »

    يحتفي برنامج « صُنع في قطر » بالإبداع والأصالة والثقة المتنامية لدى الأصوات التي تشكّل ملامح المشهد السّينمائي في قطر. ويضمّ البرنامج في هذا العام عشرة أفلام قصيرة، ليشكّل منصة للمواهب المحلية لعرض رؤاها الفريدة وأساليبها المبتكرة في سرد القصص. وتتولى عفاف بن محمود رئاسة لجنة تحكيم « صُنع في قطر » لهذا العام، بمشاركة فهد الكواري وآلاء الأسعد.
     
    البرنامج العائلي والعرض الشمولي

    يشارك مهرجان الدوحة السينمائي 2025 في هذا العام متعة السّينما مع جميع أفراد المجتمع من مختلف الأعمار من خلال برنامج العروض العائلية، حيث تمتزج حكايات الأفلام بسحر سماء الدوحة ليلاً في برنامجي « سينما تحت النجوم » في متحف الفنّ الإسلامي و »سينما على البحر » في منطقة الخليج الغربي، لتمنح الجمهور تجربة لا تُنسى. كما يقدّم المهرجان عرضاً شمولياَ بالتعاون مع كليّة العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة لفيلم « السودان تذكّرنا » للمخرجة هند مدبّ، ما يتيح للأشخاص من جميع القدرات الاستمتاع بتجربة السينما وقوّتها اللامحدودة.

    عروض العام الثقافي

    يُخصّص المهرجان برنامجاً خاصاً من الأفلام القصيرة احتفاءً بالعام الثقافي قطر–الأرجنتين–تشيلي 2025، ليسلّط الضوء على التنوع الاستثنائي في التعبير الفني، ويؤكّد بأنّ الثقافة جسر يربط بين الشعوب والأفكار والقلوب عبر القارات.

    البرنامج الموسيقي

    يقدّم مهرجان الدّوحة السّينمائي برنامجاً موسيقياً حيوياً يجمع بين العروض الحيّة والنقاشات الفنية بمشاركة نخبة من أبرز الفنّانين المعاصرين من المنطقة والعالم، وذلك ضمن ثلاثة محاور رئيسية هي الجذور، والنجوم، والموسيقى التصويرية. ويهدف البرنامج إلى تعزيز تقدير الجمهور لدور الصّوت وتأثيره في السينما. ومن بين الفنانين المشاركين الذين يوظفون فنّهم للتعبير عن الصدق والعاطفة والصّمود: سانت ليفان، ياسين باي، إليانا، غوستافو سانتاولالا، زين، نورية، ونيماهسِس، عائشة الزيّاني، دانة المير، وغيرهم.

    الجلسات الحوارية

    تستضيف الجلسات الحوارية في مهرجان الدوحة السينمائي مجموعة من الأصوات المؤثرة من مختلف المجالات، من بينهم الصّحفي مهدي حسن، الناشطة رحمة زين، الناشط أحمد شهاب الدين، الفنان ياسين باي، دانة الفردان، خالد البيه، خبراء السينما سيلفيا زخاري وأحمد الباكر وغيرهم.

    جيكدوم

    أعلن عبد الله المسلّم، رئيس الشؤون الإدارية لمؤسّسة الدوحة للأفلام ومؤسّس جيكدوم، عن إقامة النسخة الثانية عشرة من جيكدوم في الفترة من 18 إلى 22 نوفمبر. وقال المسلّم: « ما بدأ كمجتمع صغير يجمع رواة القصص ومحبي الألعاب والمبتكرين، تطوّر اليوم إلى حركة مزدهرة ومساحة تلتقي فيها الأفكار بالفرص، ويدرك فيها المبدعون بأنّ الخيال لا حدود له ».

    وتتضمن أبرز فعاليات جيكدوم 2025 بطولات الرياضات الإلكترونية، تحدّيات الألعاب الحية، عروض الأفلام، العروض الموسيقية، إلى جانب حوارات وجلسات نقاشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تفوز على المغرب 2-0 في افتتاح كأس العالم بقطر

    انهزم المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة أمام نظيره الياباني، بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الاثنين،على أرضية الملعب رقم ( 5 ) التابع لمجمع “أسباير زون” بالدوحة، برسم الجولة الأولى من المجموعة الثانية،لنهائيات كأس العالم لكرة القدم لهذه الفئة ،التي تحتضنها قطر إلى غاية 27 نونبر الجاري .

    وسجل هدفي المنتخب الياباني المهاجم تاييغا سيغوتشي (د 57) و الجناح دايغو هيراشيما (د 8+90).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تهزم المغرب ضمن منافسات كأس العالم لأقل من 17 سنة

    مني المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، مساء اليوم، بهزيمة أمام نظيره الياباني، في أولى مبارياته بدور مجموعات كأس العالم المقامة بدولة قطر.

    وانهزم المنتخب بهدفين دون رد، سجل الأول اللاعب سيوغوشي تايغا، في الدقيقة 57، فيما أضاف المنتخب الياباني الهدف الثاني في آخر أنفاس الجولة الثانية من عمر المباراة التي جرت أطوارها على أرضية ملعب خالد بلان بأكاديمية آسباير بالعاصمة القطرية الدوحة.

    ودخل المنتخب المغربي المباراة بالأسماء التالية: بلعروش، بلحسن، السعيدي، وزان، باها، أيت الشيخ، حيداوي، الخلفيوي، العود، الداودي، زكري.

    للإشارة، تدخل المباراة ضمن منافسات اليوم الأول من المجموعة الثانية لنهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، التي تحتضنها دولة قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفتيان يستهلون مونديال قطر بخسارة ضد اليابان

    استهل المنتخب الوطني المغربي مشواره في نهائيات كأس العالم لكرة القدم ،لأقل من 17 سنة ،التي تستضيفها قطر ،بهزيمة أمام نظيره الياباني،بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الاثنين، على أرضية الملعب رقم 5 التابع لمجمع « أسباير زون « بالدوحة، برسم الجولة الأولى من المجموعة الثانية .

    وبعد جس النبض بين الفريقين ،بادر المنتخب الوطني المغربي مع بداية الشوط الأول للمباراة ،لتهديد مرمى المنتخب الياباني بتسديدة قوية عبر الظهير الأيسر منصف زكري (د 9)، لكن الحارس الياباني شوجي موراماتسو تصدى للكرة وأخرجها للركنية.
    وحاول المنتخب الوطني استثمار الجهة اليمنى…

    إقرأ الخبر من مصدره