Étiquette : قطر

  • باراك يهاجم نتنياهو بعد تهديده مجددا باستهداف قطر

    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قادة حركة « حماس » يمثلون « العقبة الرئيسية » أمام السلام وأن التخلص منهم سيؤدي إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة.

    يأتي ذلك عقب أيام من استهداف وفد التفاوض الفلسطيني في العاصمة القطرية الدوحة، يوم الثلاثاء 09 سبتمبر، بمن فيهم رئيس الحركة في قطاع غزة خليل الحية وعدد من كبار القياديين الآخرين.

    ولم يتم حتى الآن تأكيد مقتل أي واحد من قادة الحركة الذين تم استهدفهم في الدوحة. وأكدت « حماس » استشهاد « همام خليل الحية » نجل « خليل الحية » وعدة أشخاص آخرين.

    فيما، فند رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق « إيهود باراك » كلام « نتنياهو »، حيث قال إن عملية « عربات جدعون 2 » العسكرية الإسرائيلية لن تقضي على حركة « حماس »، وأن الهجوم على المفاوضين يهدد حياة الرهائن.

    وأضاف باراك في تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية، أن الحركة تسعى إلى استدراج إسرائيل إلى « وحل مدينة غزة »، معتبرا أن ذلك سيشكل انتصارا دبلوماسيا غير مسبوق لها.

    وشدد على أن مهاجمة المفاوضين في عواصم الوساطة يعرض حياة الرهائن للخطر، مضيفا: « كما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في كل مرة يتم إحراز تقدم في المفاوضات، يهاجم نتنياهو طرفا ما ».

    وأعلن الجيش الإسرائيلي في شهر أغسطس الماضي المصادقة على إصدار أوامر استدعاء جديدة لجنود الاحتياط ضمن المرحلة الثانية من عملية « عربات جدعون ».

    وقال الجيش في بيانه إنه تم إصدار نحو 60 ألف أمر استدعاء لجنود الاحتياط، فيما سيتلقى 20 ألفا من الجنود الذين جرى تجنيدهم مسبقا بلاغا بتمديد فترة خدمتهم الحالية.

    وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ذات الشهر بنيته فرض السيطرة على كامل أراضي قطاع غزة لضمان أمن إسرائيل.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران يحذر القادة العرب: أنتم مهددون في عروشكم وإذا لم تحمونا من إسرائيل ستنحل “البيعة”

    إسماعيل الأداريسي

    وجه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، رسالة مباشرة إلى ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية، محذرا إياهم من أن “الميثاق” الذي يربطهم بشعوبهم أصبح على المحك، وأن عروشهم باتت مهددة بشكل مباشر إن لم يتحركوا لحماية مواطنيهم من “الغطرسة الإسرائيلية” التي قال إنها تجاوزت كل الخطوط.

    وفي كلمة مطولة بثها الحساب الرسمي لحزب العدالة والتنمية عبر “يوتوب”، اعتبر رئيس الحكومة المغربية الأسبق أن الاعتداء الإسرائيلي الأخير على قطر شكل نقطة تحول كشفت عن واقع مرير، وهو أن أي مواطن أو مقر سيادي في العالم العربي، بما في ذلك مقر حزبه، لم يعد في مأمن.

    بنكيران بنى خطابه على واقعتين اعتبرهما “مهينتين”، الأولى هي منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من دخول الولايات المتحدة، والثانية، وهي الأشد وقعا، “الجريمة النكراء” المتمثلة في الاعتداء الإسرائيلي على الأراضي القطرية بهدف اغتيال قادة من حركة حماس، وهم خليل الحية وخالد مشعل وزاهر جبارين.

    ووصف بنكيران دولة قطر بأنها “دولة مسالمة، شريفة وشجاعة، تنتمي للخليج الموالي للولايات المتحدة، وتبذل جهودا جبارة للوساطة”، متسائلا باستنكار: “هذه الدولة التي زارها الرئيس الأمريكي، والتي تحتضن قاعدة أمريكية، تقصف بدم بارد وبلا حياء أو احترام للقانون الدولي. إذا، مع من نتعامل؟ مع وحوش؟”.

    واعتبر أن استهداف وفد تفاوضي هو خرق لأعراف إنسانية راسخة منذ الأزل، قائلا: “معروف منذ خلق الله الكون أن السفراء لا يقتلون، وهؤلاء كانوا سفراء تفاوض.. إن قتل ضيوفنا في بلد عربي هو أسوأ من قتلنا نحن”.

    “لستم في أمان.. وعروشكم مهددة”

    وكانت الرسالة الأبرز في خطاب بنكيران هي ربطه المباشر بين أمن الشعوب واستقرار أنظمة الحكم. فبعد أن أكد أن الهجوم على قطر يعني أن لا أحد في مأمن، وجه كلامه مباشرة للحكام العرب الذين يستعدون لعقد قمتهم.

    وقال بنكيران: “هذا الذي اعتدى على قطر، أخبروني، ما الذي سيجعله يحترم أحدا غيرها؟ لا الإمارات، ولا المملكة العربية السعودية أرض الحرمين، ولا تركيا، ولا المغرب… نحن كمواطنين لم نعد نشعر بالأمان”.

    ثم أتبع ذلك بالتحذير: “أرجوكم أن تكونوا واضحين مع أنفسكم. نحن مهددون كمواطنين، ولكن أنتم أيضا مهددون في عروشكم، أنا أقولها لكم. إذا لم تعد الشّعوب تشْعر بأنّ حكّامها يحْمونها، فإنّ الميثاق بيْنهما سينْحلّ، وستبْحث الشّعوب عنْ حلّ آخر. هذا هو منطق السياسة”.

    ولإيصال مدى شعوره الشخصي بالخطر، قال بنكيران بنبرة لا تخلو من مرارة: “أنا شخصيا، لا أرى أي مانع يمنع إسرائيل من أن تقصف هذه القاعة (مقر حزب العدالة والتنمية) التي نجتمع فيها عن بعد”.

    دعوة لقطع العلاقات وتجاوز “البيانات”

    لم يكتف بنكيران بالتشخيص، بل قدم ما اعتبره الحد الأدنى من الرد المطلوب من القادة العرب، رافضا فكرة الاكتفاء ببيانات الإدانة التي وصفها بالعديمة الجدوى.

    وطالب بإجراءات ملموسة قائلا: “هل تعتقدون أن الإسرائيليين ما زالوا يأبهون للبيانات؟ لا نطلب منكم إعلان الحرب، ولكن ما معنى سياسة الود هذه؟ في مثل هذه الأوقات، على الأقل، تقطع الدول العلاقات الدبلوماسية وتستدعي السفراء للاحتجاج”.

    وأضاف أن هذا الإجراء ضروري “لإثبات أنكم لستم متواطئين مع هذه العصابة التي تسمى إسرائيل، ولردعها”. كما انتقد بشدة الموقف الأمريكي، معتبرا أن واشنطن وتل أبيب “جهة واحدة لا عهد لها ولا ميثاق”، مستشهدا بما قال إنه تصريح لمسؤول أمريكي: “ليس لدينا حلفاء، بل لدينا عملاء نستخدمهم عندما نحتاج إليهم”.

    واختتم بنكيران خطابه بوضع الكرة في ملعب الحكام، مؤكدا أنه يتحدث بصفته مواطنا وأمينا عاما لحزب ورئيسا سابقا للحكومة، قائلا: “المسؤولية الآن في أعناقكم وفي أيديكم… فالشكوى لله وحده، وإنا لله وإنا إليه راجعون”، بحسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط ترسم خطاً أحمر في وجه نتنياهو: أمن قطر والخليج غير قابل للمساومة وموقف المغرب من التطبيع ليس شيكاً على بياض

    في تطور لافت يعكس صرامة الدبلوماسية المغربية، كشفت مجلة “مغرب أنتليجنس” أن الرباط بعثت برسالة قوية وواضحة إلى الحكومة الإسرائيلية عقب الضربة التي استهدفت قطر يوم الثلاثاء 9 شتنبر 2025.

    فبحسب المصدر ذاته، أبلغت السلطات العليا في المغرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن أي مساس بأمن وسيادة قطر أو بدول مجلس التعاون الخليجي يُعد خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.

    وفي السياق نفسه، أصدرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وبتعليمات ملكية مباشرة، بياناً شديد اللهجة أدانت فيه الاعتداءات، وأكدت تضامن المغرب المطلق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال حافل للفيلم السوداني ملكة القطن بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي

    *العلم الإلكترونية*

    استقبل جمهور مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الفيلم السوداني ملكة القطن للمخرجة سوزانا ميرغني بالتصفيق والإعجاب الشديدين بعد عرضه العالمي الأول بمسابقة أسبوع النقاد بالدورة الثانية والثمانين من المهرجان، فيما أرسلت بطلة الفيلم مقطع فيديو تشكر فيه الجمهور.

    في قرية سودانية تشتهر بزراعة القطن، ترعرعت نفيسة على قصص بطولية عن محاربة المستعمرين البريطانيين ترويها لها جدتها، ربة القرية « الست ». ولكن عندما يصل رجل أعمال شاب من الخارج بخطة تنمية جديدة وقطن مُعدّل وراثيًا، تصبح نفيسة محور صراع سلطة لتحديد مستقبل القرية. تستيقظ نفيسة على قوتها، وتنطلق لإنقاذ حقول القطن – ونفسها. لكن لن تعود هي ولا مجتمعها كما كان.


    ملكة القطن إنتاج مشترك بين شركات Strange Bird GmbH الألمانية، وJip Film Verleih، وStorming Donkey Productions؛ وManeki Films الفرنسيين؛ وPhilistine Films الفلسطينية؛ وفيلم كلينك وMAD Solutions المصريتان؛ وقطر؛ والمملكة العربية السعودية. وتتولى شركة التوزيع MAD Distribution مهام توزيعه في العالم العربي بالتعاون مع Film Clinic Indie Distribution.

    فيلم « ملكة القطن » من تأليف وإخراج سوزانا ميرغني، وتصوير فريدا مرزوق، مديرة التصوير السينمائية ذات الإنتاج الغزير التي عملت في فيلم « سماء بلا أرض » الذي افتتح مسابقة نظرة ما بمهرجان كان السينمائي هذا العام.

    أما الموسيقى التصويرية فهي من تأليف أمين بوحافة، الملحن الذي عَمِل في « عائشة لا تستطيع الطيران » و »كان ياما كان في غزة » المتنافسين على جائزة مهرجان كان؛ ومونتاج أمبارو ميخياس، وسيمون بلاسي، وفرانك مولر. وبطولة مهاد مرتضى، رابحة محمد محمود، طلعت فريد، حرم بشير، محمد موسى، وحسن محي الدين.


    الفيلم من إنتاج كارولين دوب وديدار دومهري، بمشاركة آن ماري جاسر، أسامة بواردي، جيسيكا خوري، محمد حفظي، علاء كركوتي، ماهر دياب، جوتا فيت، جوليا آي بيترز، ستيفاني بلاتنر، سوزانا ميرغني، جوردون سبراج، مايكل أرنون، ولورين ديتريش، بالإضافة إلى المنتجون التنفيذيون ألكسندر فونك ورشا أبو الريش.

    سوزانا ميرغني مخرجة أفلام سودانية روسية. فاز فيلمها القصير « الست » (2020)، المعروض على نتفليكس الشرق الأوسط، بجائزة Canal+ في كليرمون فيران عام 2021، من بين جوائز دولية أخرى. من أحدث أفلامها القصيرة: « صوت افتراضي » (2021، مهرجان تريبيكا السينمائي) و »كامالا إبراهيم إسحاق: حالات الوحدة » (2022)، بتكليف من معارض سربنتين. فاز فيلم « ملكة القطن » (2025) بجائزة آرتكينو في مهرجان كان السينمائي عام 2022، وهو أول فيلم روائي طويل لسوزانا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يندد بخطة إسرائيل لاحتلال غزة ويحذر من تحويل ملف القدس إلى “مشكل ديني”

    العمق المغربي

    ندد المغرب بخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لاحتلال قطاع غزة وترحيل الفلسطينيين منه، مجددا تنديده باعتداءات إسرائيل على قطر وسوريا، والتضامن مع الدوحة ورفض المس بسيادتها، في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على قادة “حماس” بالدوحة.

    جاء ذلك على لسان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، والذي شدد على أن المغرب يعتبر تصريحات احتلال قطاع “خطيرة ومرفوضة ويجب التعامل معها بحزم وبالصرامة الضرورية”.

    وقال بوريطة في تصريح للصحافة عقب “خلوة رفيعة المستوى حول مستقبل العلاقات الأورو-متوسطية”، أن خطوة التصريحات الإسرائيلية باحتلال غزة تكمن في أنها “تمس المدنيين في غزة وتمس أيضا استقرار البلدان المجاورة، وكذلك استقرار المنطقة”.

    واعتبر أن “موقف المملكة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، واضح وهو التنديد بشكل قوي والرفض المطلق لهذه التصريحات المستفزة”

    وأضاف مسؤول الديبلوماسية المغربية أن الأمر لا يتعلق فقط بخرق للقانون الدولي أو القانون الدولي الإنساني، بل يمس أسس الاستقرار وبالتأكيد يمس استقرار الدول المجاورة.

    وتابع أن المغرب يعتبر، أيضا، أن هذه التصريحات “يجب أن تقاس خطورتها بالنظر إلى ما تمثله بالنسبة لمجهود عقود في إطار حل الدولتين، واليوم الهدف هو القضاء على هذا الأفق بشكل كبير”.

    وحذر الوزير من أن الممارسات التي تتم في القدس والتهديدات والاقتحامات ستزيد من تحويل مشكل سياسي إلى مشكل ديني، “لأن للقدس رمزيتها باعتبارها مكانا للتعايش، ولأن المس بها اليوم هو مس أو دفع نحو عناصر الكراهية والتطرف التي لا يمكن لأحد أن يتنبأ بعواقبها”.

    وبخصوص الاعتداءات التي طالت كلا من سوريا وقطر، أوضح الوزير أن المغرب، بتعليمات من الملك، أصدر بيانا للتنديد بهذه الاعتداءات والتعبير عن التضامن مع قطر في ما يمس سيادتها وطمأنينة شعبها، مشيرا إلى أن المغرب أيد عقد قمة عربية استثنائية بعد هذه الاعتداءات غير المقبولة.

    وأشار إلى أن المغرب، بقيادة الملك رئيس لجنة القدس، يؤكد في جميع اللقاءات أن هذه الأمور غير مقبولة ويجب إيقافها واستعمال كل الأدوات التي يملكها المجتمع الدولي للتعامل مع هذا الخرق للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

    واعتبر وزير الخارجية أن عملية التجويع واستهداف الصحفيين والأبرياء والمدنيين العزل تسائل الضمير الإنساني قبل أن تسائل القانون الدولي.

    وشدد على أن المملكة “مع التنديد والرفض التام والتعبئة، سواء في إطار الجامعة العربية أو منظمة التعاون الإسلامي أو في إطار المنظمات الدولية الإقليمية”.

    ويرى بوريطة أن السلام يجب أن يبقى خيارا استراتيجيا، وبأن حل الدولتين يبقى هو الأفق الوحيد الممكن لحل القضية الفلسطينية من خلال إقامة دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق تعبيره.

    وأردف قائلا: “بدون دولة فلسطينية لا يمكن أن يتحقق الاستقرار في المنطقة، وكل الإجراءات والتدابير التي تصب عكس هذا الاتجاه لا تزيد إلا في خلق التوتر والكراهية والتطرف”.

    وشدد بوريطة على أن المغرب يعتقد أن السلام هو الخيار الاستراتيجي، وأن المفاوضات هي الإطار، وأن حل الدولتين هو الأفق، وأن الدولة الفلسطينية هي الشرط الأساسي لإقامة سلام دائم في الشرق الأوسط.

    ولفت إلى أن الوضع في غزة بلغ مستوى يسائل ليس فقط القانون الدولي أو القانون الدولي الإنساني، بل الضمير الإنساني، والمؤسسات الدولية والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.

    وكان المغرب قد أعرب عن إدانته القوية للاعتداء الإسرائيلي السافر على العاصمة القطرية الدوحة، مستنكرة بشدة انتهاك سيادة دولة قطر.

    وأفاد بلاغ سابق لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بأن المغرب يؤكد تضامنه التام مع دولة قطر إزاء كل ما من شأنه أن يمس أمنها وسلامة أراضيها وطمأنينة مواطنيها والمقيمين بها.

    وجاء البلاغ في أعقاب الهجوم الذي استهدف مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر: هجوم الدوحة أنهى كل أمل بشأن الأسرى الإسرائيليين.. وسنراجع دور الوساطة

    محمد عادل التاطو

    أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الهجوم الإسرائيلي على العاصمة الدوحة، الذي استهدف مباني سكنية لقادة حركة حماس، يمثل “إرهاب دولة” وانتهاكا صارخا لكل القوانين الدولية والمعايير الأخلاقية.

    وأوضح المسؤول القطري في حوار مع شبكة “سي إن إن” الأميركية، أن هجوم الدوحة أنهى كل أمل بشأن الأسرى الإسرائيليين في غزة، كاشفا أن قطر “تعيد تقييم كل شيء” عن دورها كوسيط رئيسي في المفاوضات بين إسرائيل وحماس.

    وأضاف أن الهجوم تسبب في تهديد حياة كبار مسؤولي حركة حماس، وأن كبار قادة الأمن القطري تعرضوا لإصابات حرجة، مما يعكس خطورة العمل الإسرائيلي على الساحة القطرية، واصفا الهجوم بأنه “عمل غادر يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي”.

    وأشار إلى أن الهجوم أدى إلى استشهاد ستة أشخاص، بينهم نجل القيادي في حماس خليل الحية ومدير مكتبه وثلاثة من مرافقيه، بالإضافة إلى عنصر من قوة الأمن الداخلي القطري، فيما أكدت حركة حماس أن قادتها نجوا من محاولة الاغتيال.

    وشدد رئيس الوزراء القطري على أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يتحمل مسؤولية هذا التصعيد، وأنه يجب أن يُقدم للعدالة الدولية باعتباره مطلوبا أمام المحكمة الجنائية الدولية.

    وأضاف: “يحاول نتنياهو تقديم محاضرات عن القانون، بينما هو نفسه ينتهك القوانين الدولية ويقود المنطقة إلى الفوضى”، معتبرا أن إسرائيل تسعى لتقويض فرص السلام والاستقرار، مؤكدا أن أي محاولة لتجاهل هذا الاعتداء لن تمر دون رد.

    كما كشف الشيخ محمد بن عبد الرحمن عن أن الدوحة بصدد التشاور مع شركائها في المنطقة لإيجاد رد إقليمي موحد على هذا الاعتداء، موضحا أن الرد “يجب أن يكون حقيقيا وذا قدرة على وقف بلطجة إسرائيل”.

    وأشار إلى أن هناك قمة عربية إسلامية طارئة ستعقد في الدوحة خلال الأيام المقبلة، حيث سيناقش المشاركون مسار العمل الذي يردع إسرائيل عن تكرار مثل هذه الأعمال العدوانية.

    ولفت الشيخ محمد بن عبد الرحمن إلى أن الهجوم الإسرائيلي لم يتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة، رغم استمرار المفاوضات بطلب منها، مؤكدا تلقي أمير قطر اتصالا من الرئيس الأميركي شجب خلاله الاعتداء.

    وأضاف أن الدوحة لم تدخر وسعا لإنجاح جهود الوساطة، لكن بعد هذا الهجوم “لم يعد هناك شيء قائم”، ما يفرض إعادة تقييم كامل لدور قطر في الوسطاء بين الأطراف المتصارعة في المنطقة.

    واختتم رئيس الوزراء القطري تصريحاته بالتأكيد على أن قطر ستتعامل بحزم مع أي اختراق أمني مستقبلي، وأن الهجوم الإسرائيلي رسالة واضحة إلى المنطقة مفادها أن هناك “لاعبا مارقا يمارس عربدة سياسية”، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد للرد على هذه الأعمال.

    وتستضيف الدوحة منذ 2012، المكتب السياسي لحركة حماس، وذلك بموافقة الإدارة الأمريكية التي سعت للحفاظ على قناة اتصال مع الحركة، وهو ما جعل قطر تلعب دور الوساطة بين حماس وإسرائيل منذ بداية الحرب على غزة.

    وعصر اليوم الخميس، شُيع بالعاصمة القطرية الدوحة، شهداء الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق الذي استهدف مباني سكنية لقادة حركة “حماس” في الدوحة، الثلاثاء الماضي، وذلك بحضور أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

    وأقيمت صلاة الجنازة بعد صلاة عصر في جامع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فيما تم دفن الشهداء في مقبرة “مسيمير”.

    وبحسب السلطات القطرية، فقد أدى الهجوم الإسرائيلي إلى استشهاد خمسة من أعضاء حركة “حماس” وعنصر واحد من قوات الأمن القطرية، فيما نجت قيادة الحركة من محاولة الاغتيال.

    وكشفت “حماس” أن شهداءها هم: همام الحية، نجل كبير مفاوضي الحركة خليل الحية، ومدير مكتبه، جهاد لباد، إضافة إلى المرافقين أحمد مملوك وعبد الله عبد الواحد ومؤمن حسون، فيما استشهد العريف بدر سعد محمد الحميدي الدوسري من قوة الأمن الداخلي القطري خلال الهجوم.

    ويوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة الأمير تميم.. قطر تشيع شهداء هجوم الدوحة و”حماس” تكشف هوياتهم

    محمد عادل التاطو

    شُيع بالعاصمة القطرية الدوحة، اليوم الخميس، شهداء الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق الذي استهدف مباني سكنية لقادة حركة “حماس” في الدوحة، الثلاثاء الماضي، وذلك بحضور أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

    وأقيمت صلاة الجنازة بعد صلاة عصر في جامع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فيما تم دفن الشهداء في مقبرة “مسيمير”.

    وبحسب السلطات القطرية، فقد أدى الهجوم الإسرائيلي إلى استشهاد خمسة من أعضاء حركة “حماس” وعنصر واحد من قوات الأمن القطرية، فيما نجت قيادة الحركة من محاولة الاغتيال.

    وكشفت “حماس” أن شهداءها هم: همام الحية، نجل كبير مفاوضي الحركة خليل الحية، ومدير مكتبه، جهاد لباد، إضافة إلى المرافقين أحمد مملوك وعبد الله عبد الواحد ومؤمن حسون، فيما استشهد العريف بدر سعد محمد الحميدي الدوسري من قوة الأمن الداخلي القطري خلال الهجوم.

    ويوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    واليوم الخميس، أعلنت دولة قطر أنها ستستضيف قمة عربية إسلامية طارئة، يومي الأحد والاثنين المقبلين، لبحث تداعيات الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حركة “حماس” بالعاصمة الدوحة، في حادثة وُصفت بأنها غير مسبوقة وتشكل اعتداء على سيادة دولة خليجية.

    دوليا، وزعت فرنسا وبريطانيا مشروع بيان صحفي على أعضاء مجلس الأمن بشأن الهجوم، يعرب عن “القلق البالغ” إزاء التصعيد، ويؤكد “دعم سيادة قطر وسلامة أراضيها”، مع التشديد على ضرورة وقف التوتر وحماية المدنيين، وفق ما أوردته قناة الجزيرة.

    وفي السياق نفسه، قال مجلس رؤساء الجمعية العامة للأمم المتحدة إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطر “غير قانونية وتشكل خرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، مضيفا أن استهداف شخصيات سياسية على الأراضي القطرية يقوّض مساعي السلام.

    الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أدان بدوره الهجوم، واصفا إياه بـ”الانتهاك الخطير لسيادة قطر وسلامة أراضيها”، مشيدا بدور الدوحة “الإيجابي” في الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى، داعيا جميع الأطراف إلى العودة إلى مسار التهدئة.

    وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأميركية، أمس الأربعاء، أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الهجوم الإسرائيلي يمثل “إرهاب دولة” وأنه يثير غضب قطر الشديد.

    وشدد على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “ينتهك القوانين الدولية ويجوع قطاع غزة”، مؤكدا أنه مطلوب أصلا للمحكمة الجنائية الدولية، وأن تهديداته للدول الإقليمية غير مبررة. وأوضح أن الدوحة تعمل مع شركائها الإقليميين على دراسة الرد المناسب لضمان “وقف بلطجة إسرائيل”.

    واعتبر المتحدث أن الهجوم أنهى أي أمل بشأن الأسرى في غزة، معتبرا أن قطر “تعيد تقييم كل شيء” بالنسبة لدورها كوسيط رئيسي في المحادثات بين إسرائيل وحماس.

    وتستضيف الدوحة منذ 2012، المكتب السياسي لحركة حماس، وذلك بموافقة الإدارة الأمريكية التي سعت للحفاظ على قناة اتصال مع الحركة، وهو ما جعل قطر تلعب دور الوساطة بين حماس وإسرائيل منذ بداية الحرب على غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة عربية إسلامية طارئة بقطر لبحث استهداف قادة حماس بالدوحة

    محمد عادل التاطو

    أعلنت دولة قطر أنها ستستضيف قمة عربية إسلامية طارئة، يومي الأحد والاثنين المقبلين، لبحث تداعيات الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حركة “حماس” بالعاصمة الدوحة، في حادثة وُصفت بأنها غير مسبوقة وتشكل اعتداء على سيادة دولة خليجية.

    وقالت وكالة الأنباء القطرية إن القمة ستنعقد لبحث الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة، فيما أشارت مصادر إلى أن الاجتماع يهدف إلى تنسيق موقف عربي وإسلامي موحد حيال التطور الخطير.

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن سلاح الجو، بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، نفذ غارة قيادة حركة حماس في الدوحة، فيما أعلنت حركة نجاة وفدها المفاوض برئاسة خليل الحية من محاولة اغتيال خلال العملية، في حين استشهد نجله ومدير مكتبه.

    دوليا، وزعت فرنسا وبريطانيا مشروع بيان صحفي على أعضاء مجلس الأمن بشأن الهجوم، يعرب عن “القلق البالغ” إزاء التصعيد، ويؤكد “دعم سيادة قطر وسلامة أراضيها”، مع التشديد على ضرورة وقف التوتر وحماية المدنيين، وفق ما أوردته قناة الجزيرة.

    وفي السياق نفسه، قال مجلس رؤساء الجمعية العامة للأمم المتحدة إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطر “غير قانونية وتشكل خرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، مضيفا أن استهداف شخصيات سياسية على الأراضي القطرية يقوّض مساعي السلام.

    الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أدان بدوره الهجوم، واصفا إياه بـ”الانتهاك الخطير لسيادة قطر وسلامة أراضيها”، مشيدا بدور الدوحة “الإيجابي” في الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى، داعيا جميع الأطراف إلى العودة إلى مسار التهدئة.

    ويوم الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مقرات سكنية لقيادات حركة “حماس” في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال اجتماع لقيادة الحركة كان مخصصا لمناقشة مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار.

    وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة الدوحة أسفر عن استشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي أثناء مباشرة مهامه، وإصابة آخرين، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات متخذة وبمشاركة قوة الأمن الداخلي لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مع استمرار التحقيقات لتحديد كل تفاصيل الحادثة.

    وعلق رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، أمير أوحانا، على العملية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، معتبرا أن الهجوم يمثل “رسالة لكل الشرق الأوسط”، في إشارة إلى طبيعة العملية وأهدافها الاستراتيجية من منظور إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفجارات عنيفة تهز صنعاء: غارات إسرائيلية تستهدف الحوثيين وسط تصعيد إقليمي يمتد إلى اليمن وقطر وسوريا ولبنان وغزة

    هزت انفجارات عنيفة العاصمة صنعاء، الأربعاء، إثر غارات إسرائيلية استهدفت مواقع متفرقة يسيطر عليها الحوثيون.

    وذكرت قناة المسيرة الفضائية الناطقة باسم الحوثيين إن “العدوان الإسرائيلي استهدف المحطة الطبية الخاصة بالقطاع الصحي في شارع الستين جنوب غرب العاصمة صنعاء”.

    وأضافت أن “قصفا إسرائيليا آخر استهدف المجمع الحكومي في مديرية الحزم بمحافظة الجوف شمال شرقي صنعاء”.

    وأوردت القناة وقوع “شهداء وجرحى وتضرر عدد من المنازل إثر العدوان الإسرائيلي على مقر التوجيه المعنوي في حي التحرير وسط العاصمة”.

    وأعلن يحيى سريع، المتحدث العسكري للحوثيين، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة دولية للهجوم الإسرائيلي على قطر ومجلس الأمن يعقد جلسة طارئة

    قوبل الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف أمس الثلاثاء اجتماع وفد حركة حماس في منطقة سكنية بالعاصمة القطرية الدوحة بإدانات دولية واسعة واعتبر انتهاكا صارخا لسيادة قطر وخرقا خطيرا للقانون الدولي في وقت يعقد فيه مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء جلسة طارئة لبحث التطورات.

    وفي هذا السياق أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم معتبرا أنه انتهاك صارخ لسيادة قطر وسلامة أراضيها مضيفا أن قطر لعبت دورا إيجابيا للغاية في تحقيق وقف إطلاق النار بغزة وإطلاق سراح جميع الأسرى وداعيا جميع الأطراف إلى العمل على تحقيق وقف إطلاق نار دائم في قطاع غزة وليس تدميره.

    أثار الهجوم ردود فعل قوية من قادة عدة دول إذ أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الاعتداء يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولسيادة دولة قطر الشقيقة مشيرا إلى أن حكومة نتنياهو المتهورة تهدف إلى تعميق الصراع وأن الذين جعلوا الإرهاب سياسة دولة لن يحققوا أهدافهم أبدا. وأضاف أن تركيا تقف بكل إمكاناتها إلى جانب أشقائها الفلسطينيين ودولة قطر الحليفة والشريك الاستراتيجي مؤكدا أن الاعتداء على دولة تلعب دورا محوريا في الوساطة الإقليمية يهدد جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

    كما أدانت العديد من الدول منها المغرب والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا والنرويج وفنلندا وباكستان واليابان وماليزيا وإندونيسيا وأستراليا إلى جانب منظمات دولية بينها منظمة التعاون الإسلامي والفاتيكان هذا الاعتداء وأكدت تضامنها مع قطر..

    إقرأ الخبر من مصدره