Étiquette : قلق

  • تطوير نظام شحن جديد للسيارات الكهربائية

    يعتبر الخوف من عدم وجود شحنة كافية للوصول إلى الوجهة المطلوبة، أحد العوامل الكبيرة التي تمنع الناس من شراء السيارات الكهربائية، لذلك فإن علماء بريطانيين يختبرون الآن تقنية جديدة تمنح سائقي سيارات الأجرة فرصة لشحن سياراتهم بسرعة قبل القيام برحلة أخرى.

    النظام، المسمى بالشحن اللاسلكي لسيارات الأجرة الكهربائية “WiCET”، والذي طورته شركة « إنوفيت يو كي » يمرر التيار من وسادة مربعة مدمجة في الطريق إلى لوحة ثانية متصلة بالجانب السفلي من السيارة.

    ويأمل الخبراء أن تقلل التقنية الجديدة من قلق سائقي سيارات الأجرة إزاء شحن سياراتهم مرة أخرى قبل القيام برحلة جديدة.

    ومن المقرر أن تنتهي تجربة التقنية الجديدة في نهاية شهر يناير (كانون الثاني)، ولكنها قد تؤدي إلى خيارات شحن أوسع وأكثر سهولة. كما أنها ستوفر بديلاً عن الشحن بالطريقة التقليدية التي تستخدم الأسلاك ومحطات الشحن على جانبي الطريق.

    تتكون التجربة من تسع سيارات أجرة مصممة خصوصاً وخمس منصات مثبتة في الأرض في شارع ترينت، يحتاج السائقون إلى محاذاة سيارتهم بدقة، وتبدأ السيارة في الشحن على الفور.

    طريقة الشحن هذه لاسلكية بشكل كامل، لذلك لا يلزم توصيل أي شيء، ولا يتعين على سائق الأجرة الخروج من سيارته التي تحتوي على واجهة رقمية في الداخل تمكّن السائق من التأكد من صحة المحاذاة.

    وشدد العلماء على أن الهدف من النظام الجديد هو إعطاء دفعات صغيرة من الشحن، تمكن السائقين من القيام بالرحلات القصيرة، لحين القيام بشحن سيارتهم من منافذ الشحن التقليدية.

    بمجرد أن تتوقف التجربة، ستتم إزالة منصات الشحن من الأرض، وستكون الخطوة التالية هي تقييم كيفية سير التجربة، ويقول القائمون عليها إنه لا توجد خطط حتى الآن لبدء التشغيل الكامل لتقنية الشحن الجديدة.

    تعمل جامعة كوفنتري أيضاً على مشروع آخر يحتوي على شواحن مدمجة في الطرق الرئيسية، مما يسمح للمركبات بالشحن أثناء التنقل. وستضمن التقنية توفير مصدر طاقة غير منقطع للمركبات الكهربائية أثناء قيادتها، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد واقعة تعنيف امرأة حامل.. طغيان حراس للأمن الخاص يغضب مرتادي CHU

    اتسعت سلطة بعض رجال الأمن الخاص في الآونة الأخيرة بمستعجلات المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، في انتظار تحرك صارم للجهات المسؤولة، وبينهم من صار طغيانه، يقهر مواطنين بسطاء، لا ذنب لهم سوى أن ارغمهم ألم المرض للتوجه الى المستشفى طلبا للعلاج أو حتى الانقاذ من الموت.

    وأعادت واقعة إقدام حارس أمن خاص مؤخرا بالاعتداء على شخص داخل مستعجلات المستشفى الجامعي، قبل أن يطال اعتداءه امرأة حامل، أعادت جدل سوء معاملة حراس للأمن الخاص للمواطنين الوافدين على هذا المرفق العمومي إلى الواجهة.

    واعتقلت عناصر الدائرة الأمنية السابعة حارس الأمن المذكور، ومثُل أول أمس الاثنين أمام النيابة العامة بالمحمكة الإبتدائية بمراكش، وذلك على خلفية شكايات مقدمة ضده بتهم تعنيف ذوي المرضى والمرتفقين.

    ولا يكتفي بعض الحراس بتأمين عملية الدخول، أو الخروج منها، أو تنظيم مرور الوافدين والسماح للمرضى الوافدين، بعد الاطلاع على مواعيدهم، بقدر ما يتعدى ذلك إلى التكلف بالقيام بأدوار موظفي استقبال ومنسقين، ومكلفين بمهام اضافية الى جانب الحراسة.

    وعقب واقعة الاعتداء على امرأة حامل، توصلت كشـ24 بمجموعة من المعطيات بشأن الشجارات و الخلافات التي تندلع بين ذوي المرضى وحراس الأمن الخاص، بسبب المعاملة القاسية واللاإنسانية التي يتعامل بها هؤلاء الحراس والتي لا تراعي الأوضاع المرضية والنفسية للمرضى وعائلاتهم، فيما لا يتردد بعض هؤلاء الحراس في مضايقة المرضى وإهانتهم في الكثير من الأحيان، تحت ذريعة تنظيم عملية الدخول، وغالبا ما يثير ذلك شجارات بين المرضى والحراس.

    وأمام تزايد قلق المتضررين، طالب متتبعون للشأن المحلي، الجهات المسؤولة، بحماية المواطنين أثناء زيارتهم للمستشفى، كما طالبوا السلطات الأمنية باتخاذ الإجراءات القانونية في حق المعتدين، ومتابعتهم قضائيا بتسريع الإجراءات القانونية بدل عرقلتها، وإيقاف المعتدين بمجرد التوصل بشكاية المواطنين التي تحتم قانونيا اتخاذ الإجراءات في حقهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إليسا تثير قلق متابعيها بسبب استعدادها لإجراء عملية جراحية -صورة

    أثارت الفنانة اللبنانية إليسا قلق متابعيها، وذلك عقب إعلان توجهها إلى الولايات المتحدة الأمريكية عبر تغريدة على “تويتر” دون كشف أي تفاصيل، غير أن المخرج اللبناني طوني سمعان علق على التغريدة متمنيا لها الشفاء العاجل قائلا “أطيب تمنياتي لك بالشفاء السريع والكامل”.

    وعمدت إليسا لاحقا على طمأنة متابعيها عبر تغريدة جديدة ، تقاسمتها اليوم الثلاثاء، جاء فيها “أنا في رحلة سريعة لإجراء عملية صغيرة وسهلة في يدي، لا داعي للقلق، أحبكم وشكرا على السؤال”.

    يشار أن إليسا، كانت قد أثارت قلق متابعيها خلال الفترة الماضية، وذلك عقب ظهورها المتكرر بقفاز على يدها اليمنى، الأمر الذي دفعها إلى توضيح السبب خلال إحدى لقاءاتها الصحفية، مصرحة “أنا منيحة، قصيت إيدي بالغلط، مقطبة بس انا أحسن، بس قلت انا بخبي شوي الجرح”.

    من جهة أخرى، كانت إليسا قد عانت من انتفاخ في يديها منذ سنوات، استدعى اجراءها لعملية جراحية بعد إصابتها بمرض سرطان الثدي، الذي خضعتبسببه  للجراحة ولرحلة علاجية طويلة بين بروكسل وألمانيا.

    على الصعيد الفني، طرحت إليسا أغنية جددية مطلع العام الجديد بعنوان  “ما تندم ع شي” ، وهي الأغنية الدعائية لمسلسل “الثمن”، الذي بدأ عرضه عبر قناة “إم بي سي”.

    I am on a quick trip for a small and easy procedure for my hand. You don’t have to worry or be alarmed. Thank you for asking. Love you loads

    — Elissa (@elissakh) January 17, 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البارصا تحرز بطولة كأس السوبر الإسباني على حساب ريال مدريد

    توج برشلونة بأول ألقابه في الموسم الحالي، بعدما أحرز بطولة كأس السوبر الإسباني لكرة القدم، عقب فوزه الكبير 3 / 1 على غريمه التقليدي ريال مدريد، اليوم الأحد (15 يناير/ كانون الثاني 2023)، في المباراة النهائية للمسابقة، على ملعب (الملك فهد) بالعاصمة السعودية الرياض.

    وتسيد برشلونة المباراة على مدار الـ90 دقيقة، وفرض نجومه سيطرتهم المطلقة على مجريات الأمور، وكان بإمكانهم مضاعفة النتيجة أكثر من مرة لولا رعونتهم في الكثير من الفرص المؤكدة التي سنحت لهم.

    في المقابل ظهر لاعبو الريال بشكل باهت للغاية، وبدوا وكأنهم أشباحا في الملعب، ليثيروا قلق محبيهم في ظل منافسة الفريق على العديد من البطولات الأخرى خلال الموسم الحالي.

    ونصب النجم الصاعد جافي نفسه بطلا للمباراة دون منازع، بعدما أحرز الهدف الأول لبرشلونة في الدقيقة 33 وصنع الهدفين الآخرين، اللذين جاءا بواسطة النجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، ولاعب الوسط الشاب بيدري في الدقيقتين 45 و69 على الترتيب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقات الفرنسية-الجزائرية على “المحك” مجددا بسبب تصريحات دريانكور

    حمزة فاوزي

    مؤشرات “توتر” جديد في العلاقات بين الجزائر وفرنسا، باتت تلوح في الأفق، بعد خروج السفير الفرنسي السابق غزافييه دريانكور، لتأكيد على قرب “انهيار” النظام الجزائري، وهو الذي عايش فترة الحراك الشعبي الذي أسقط الرئيس السابق بوتفليقة.

    وكما كان متوقعا، فقد خلق مقال دريانكور بصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، حالة من “القلق”، داخل مكونات النظام الجزائري، فقد قال رئيس مجلس الأمة الجزائري صالح قوجيل، إن ” تصريحات السفير الفرنسي السابق جزء من “مناورات من خلال شخصيات فرنسية سبق لها أن مارست مسؤوليات تخص بلادها في الجزائر وكانت لها علاقات، بهدف التنديد بالوضع في الجزائر ومهاجمتها”.

    وفي رد “شديد اللهجة”، أشار المسؤول الجزائري، إلى أن ” هذه المرحلة تجاوزناها، وجزائر اليوم ليست جزائر الأمس، والجزائر الجديدة حافظت على استقلال القرار السياسي واستعادت مكانتها في المحافل الدولية، ما أقلق بحسب تعبيره، ” الأعداء وامتدادهم في الخارج”. وأن دواعي هذه التصريحات معروفة لكونها تعبر عن قلق واضح لدى أعداء الجزائر”.

    وقد عادت نظريات المؤامرة من جديد في أقوال قوجيل، إذ أشار إلى أن حملة دريانكور، هي مجرد “تحامل” واضح على الجزائر، واصفا إياه بـ” الأبواق التي تتحدث من فرنسا وتحاول أن تعطي دروساً للجزائر، وهو نوع من الاستعمار الجديد، ويفرض علينا أن نتعامل بحذر مع هذه المحاولات الجديدة”، مضيفاً “هؤلاء ما زال لديهم حقد دائم على الجزائر التي حررت نفسها بنفسها وساهمت في تحرير وإسناد قضايا تحررية أخرى”.

    ويشكل رد المسؤول الرجل الثالث على هرم السلطة بالجزائر، “مؤشر” نسبي على دخول العلاقات مع باريس، مرحلة جديدة من التوتر، بعدما تم تجاوزها حسب وسائل إعلام محلية، من خلال الزيارة الأخير للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي شهدت توقيع اتفاقيات عديدة.

    وعودة إلى فقرات مقال السفير الفرنسي السابق دريانكور، يشير إلى أن ” جميع المراقبين الموضوعيين يلاحظون أنه منذ عام 2020، ربما بعد أسابيع قليلة من الأمل، أظهر النظام الجزائري وجهه الحقيقي: “نظام عسكري”، مدرّب على أساليب الاتحاد السوفييتي السابق، “وحشي”، بواجهة مدنية فاسدة مثل سابقتها التي أسقطها الحراك، مهووسة بالحفاظ على امتيازاتها، وريعها، وغير مبالية بمحنة الشعب الجزائري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الغارديان »: المغربُ متقدمٌ في فحوصات السرطان.. وإفريقيا قريبة من العدول عن الأدوية المستوردة

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أوردت صحيفة « الغارديان » البريطانية تقريرا حديثا تضمن تقدّم المغرب في فحوصات السرطان بمختلف أنواعه.

    ووفق الصحيفة ذاتها، فإن هذا التطور سيدفع دول « القارة السمراء » إلى العدول عن الأدوية المستوردة، سواء من أمريكا أو أوروبا.

    التقرير نفسه أضاف أن هذا التقدم سيقلل من ثمن تكاليف علاج السرطان لدى مرضى القارة الإفريقية، الذين يجدون في كثير من الأحيان مرغمين على انتظار وصول نتائج التحاليل.

    وزادت « الغارديان »، على لسان « حسن الصفريوي »، عضو مجلس الإدارة التنفيذي للمؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث، (زادت) أن الاختبارات المصنوعة محليا (المغرب) تسمح بالحصول على النتائج في غصون ساعات، بعدما كان المرضى مجبرون على الانتظار لأسابيع أو أشهر.

    الصفريوي أوضح، في السياق نفسه، أن تطوير مجموعات علاج السرطان جرى العمل عليه منذ سنة 2010، مؤكدا أنه تم بالفعل استخدام اختبارات اللوكيميا في المغرب على 400 شخص.

    الصحيفة المذكورة أضافت أن اعتماد القارة السمراء على استيراد الاختبارات والأدوية واللقاحات من أوروبا وأمريكا كان مصدر قلق للسلطات الصحية لبلدان إفريقية، لاسيما منذ ظهور جائحة كوفيد-19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير فرنسا السابق بالجزائر يفجر قنبلة: « النظام الجزائري ينهار وقد يجر معه فرنسا »

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    نشر السفير الفرنسي السابق بالجزائر، غزافييه دريانكور، الذي تولى مهامه بين عامي 2008 و2012، ثم بين 2017 و2020، مقالا بصحيفة لوفيغارو الفرنسية المرموقة، تناول فيه بالتحليل فترة حكم الرئيس عبد المجيد تبون، الذي اختاره جنرالات الجيش لإدارة شؤون البلاد خلفا للراحل عبد العزيز بوتفليقة، وهو المقال الذي من شأنه أن يثير ضجة كبيرة بالجارة الشرقية للمملكة.

    المقال المعنون ب « الجزائر تنهار.. هل ستجرّ فرنسا معها؟ »، انتقد من خلاله السفير بشكل كبير الطريقة التي تدار بها البلاد من طرف العسكر، معبّراً عن خشيته من تداعيات الوضع السياسي الجزائري على فرنسا.

    وكتب غزافييه دريانكور، في مقاله أن “الجزائر الجديدة” بصدد الانهيار، وتجرّ فرنسا معها في طريقها للانهيار، بشكل أقوى من تسبّب الأزمة الجزائرية في سقوط الجمهورية الفرنسية الرابعة عام 1958، معتبرا أن “الواقع الجزائري ليس كما يُرسم لنا: لقد سقط نظام بوتفليقة الفاسد في عام 2019، وبعد الاضطرابات، كما في أي ثورة، فإن الجزائر الناتجة عن الحراك ستكون كما قيل لنا عنوانا للتقدم، والاستقرار والديمقراطية… منذ عام 2020، ربما بعد أسابيع قليلة من الأمل، أظهر النظام الجزائري وجهه الحقيقي: نظام عسكري، مدرّب على أساليب الاتحاد السوفييتي السابق، وحشي، بواجهة مدنية فاسدة مثل سابقتها التي أسقطها الحراك، مهووسة بالحفاظ على امتيازاتها، وريعها، وغير مبالية بمحنة الشعب الجزائري ».

    واعتبر السفير الفرنسي السابق لدى الجزائر، أن بلاده تغض البصر عن الواقع الجزائري عن قصد أو انتهازية وعمى، حيث يتم في باريس التظاهر بالاعتقاد أن السلطة الجزائرية شرعية، إن لم تكن ديمقراطية، وأن الخطاب المعادي للفرنسيين شر ضروري ولكنه عابر، وأن الديمقراطية هي تدريب يستغرق وقتًا. فهذا العمى الفرنسي، يضيف غزافييه دريانكور، هو خطأ تاريخي. فالاعتقاد أنه بالذهاب إلى الجزائر والرضوخ للجزائريين في ما يتعلق بملفات كالذاكرة والتأشيرات، ستكسب فرنسا نقاطا دبلوماسية، وتجر الجزائر نحو المزيد من التعاون، هو مجرد وهم وأكذوبة. والعسكريون الذين يديرون الجزائر ليست لديهم مخاوف أو قلق عندما يتعلق الأمر بفرنسا.

    وتابع الديبلوماسي الفرنسي متسائلا: « لماذا لا تتمسك حكومة بلاده بخط الحزم الوحيد الذي تفهمه الجزائر، وهو ميزان القوة بدلاً من اللاواقعية أو السذاجة. قائلاً إن أداء الجزائر سيئ، أسوأ بكثير مما يعتقده المراقبون أو الصحافيون النادرون. إذ إن 45 مليون جزائري لديهم هاجس واحد فقط: المغادرة والفرار ». قبل أن يضيف: “الذهاب إلى أين؟ إن لم يكن إلى فرنسا، حيث لكل جزائري عائلة. ويتقدم عدد لا يحصى من الأشخاص اليوم للحصول على تأشيرة لغرض وحيد هو القيام برحلة في اتجاه واحد، أي البقاء بطريقة أو بأخرى في فرنسا ».

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزراوي : “أشكركم يا رفاق على كل الرسائل وما أبديتموه من قلق “

    وجَّه الدولي المغربي نوصير مزراوي مدافع نادي بايرن ميونيخ الألماني الشُّكر إلى كل من سانده، في ظل الوعكة الصحية بعد إصابته بفيروس كورونا خلال كأس العالم 2022 بقطر.

    ونشر مزراوي تدوينة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي قال فيها :”أشكركم يا رفاق على كل الرسائل وما أبديتموه من قلق، لقد ثبتت إصابتي بـ Covid-19 خلال كأس العالم في دجنبر، لكن الحمد الله ، يمكن أن يكون الأمر أسوأ دائمًا. أراكم جميعا قريبا”.

    وكان نادي بايرن أعلن يوم أمس الجمعة عن غياب لاعبه المغربي نصير مزراوي عن معسكر الفريق المقرر في العاصمة القطرية الدوحة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يخسر 11 مليار دولار في أول أسبوع من 2023

    خسر الملياردير الأميركي إيلون ماسك أكثر من 11 مليار دولار في الأسبوع الأول من العام الجديد، واصلا خسائره القوية، مع تراجع أسهم “تسلا”.

    وبحسب مؤشر بلومبرغ للمليارديرات، فقد تراجعت ثروة ماسك إلى حوالي 126 مليار دولار، بنهاية جلسة الجمعة، ليحتل المرتبة الثانية في قائمة أغنياء العالم بعد الفرنسي، برنارد أرنو، الذي يبلغ صافي ثروته 175 مليار دولار.

    وكانت ثروة إيلون ماسك بلغت ذروتها في نوفمبر 2021، عند مستوى 338 مليار دولار. وقد أصبح أول شخص في التاريخ يخسر 200 مليار دولار من ثروته في عام واحد.

    وتضررت ثروة ماسك، الذي يرأس شركات “تسلا”، و”سبيس إكس”، و”تويتر”، بعد التراجع الكبير في أسهم شركة السيارات الكهربائية بنسبة وصلت إلى 65 بالمئة في العام الماضي، وسط قلق بشأن الطلب على منتجاتها في ظل مخاوف الركود الاقتصادي ورفع الفائدة، إلى جانب الصخب الذي صاحب صفقة الاستحواذ على “تويتر”.

    وارتفعت مبيعات “تسلا” بحوالي 1.3 مليون مركبة كهربائية سنة 2022، وهو مستوى قياسي يمثل ارتفاعا بنسبة 40 بالمئة، مقارنة بالعام السابق، لكنه أدنى من توقعات ماسك الذي حدد هدفا برفع مبيعات الشركة بمعدل 50 بالمئة سنويا على المدى الطويل.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات متزايدة للاحتجاج ضد قيس سعيّد.. والمتقاعدون ينددون بالظروف الصعبة التي يعيشونها

    يوم بعد يوم تتزايد الدعوات للاحتجاج ضد قيس سعيّد الرئيس المنقلب على الدستور، من كل أطراف المجتمع التونسي، بعدما أدخل البلاد في أزمة غير مسبوقة، حيث التحق المتقاعدون بالفئات التي تندد بالأوضاع المزرية التي يعيشونها في البلاد.

    ودعت الجامعة العامة للمتقاعدين بتونس، في بيان لها، إلى الخروج في وقفة احتجاجية، يوم الأربعاء القادم، تنديدا بما اعتبرتها “الظروف الصعبة التي يعيشها المتقاعد في البلاد”.

    وقالت الجامعة في بيانها الاحتجاجي، “إن المتقاعدات والمتقاعدين، جديرون بأن يعاملوا بأعلى مقومات العناية، لا أن يصبحوا في قلق على موردهم، الذي تنهشه قوانين كارثية متوحشة”.

    وأشارت الجامعة في ذات البيان إلى أن الكثير من المتقاعدات والمتقاعدين أصبحوا عاجزين عن توفير الحد الأدنى من العيش الكريم، منتقدة “غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار”، بالإضافة إلى عدم توفر العديد من المواد الأساسية وخاصة الدواء، والارتفاع غير المبرر لفواتير الماء والكهرباء.

    وحذرت الجامعة العامة للمتقاعدين من تدهور الوضع مع تطبيق الحكومة إملاءات صندوق النقد الدولي  والبنك العالمي.

    ويشار إلى أن عدد المتقاعدين في تونس بلغ مليونا و100 متقاعد؛ بينهم أكثر من 330 ألفا في القطاع العام، وأزيد من 700 ألفا في القطاع الخاص، بحسب أرقام صادرة عن الجامعة.

    وتعيش تونس منذ عام 2011، حالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، أثرت بشكل مباشر، على هذه الفئة التي تضررت أوضاعها الاجتماعية، بسبب تأخر صرف مستحقاتها في مقابل ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة.



    إقرأ الخبر من مصدره