Étiquette : #قمة

  • أخنوش يمثل الملك في أشغال قمة قادة الولايات المتحدة وإفريقيا

    يمثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الملك محمد السادس في أشغال قمة قادة الولايات المتحدة وإفريقيا، التي تنعقد بالعاصمة الفدرالية الأمريكية ما بين 13 و15 دجنبر الجاري.

    ويتضمن برنامج هذه القمة، التي تجمع ممثلي حوالي 50 بلدا، والمجتمع المدني والقطاع الخاص من القارة الإفريقية، فضلا عن مسؤولي الإدارة الأمريكية ومفوضية الاتحاد الإفريقي، العديد من اللقاءات والجلسات الموضوعاتية تهم عددا من القضايا.

    وحسب وزارة الخارجية الأمريكية، فإن هذه القمة تبني على القيم المشتركة لتدعيم المشاركة الاقتصادية الجديدة بشكل أفضل، وتعزيز التزام الولايات المتحدة وإفريقيا، على الخصوص، بالديمقراطية، والتخفيف من تأثير جائحة “كوفيد-19” والأوبئة المستقبلية، فضلا عن العمل بشكل تعاوني لتعزيز الصحة الإقليمية والعالمية، وتعزيز الأمن الغذائي، وتعزيز السلام والأمن، والاستجابة لأزمة المناخ.

    وانطلقت أشغال القمة، اليوم الثلاثاء، بانعقاد منتدى الشتات/القادة الشباب، الذي ناقش، على الخصوص، تحقيق التنمية في إفريقيا، تلته جلسة حول السلامة والحكامة والأمن بمشاركة وزير الخارجية الأمريكية، أنتوني بلينكن. ويتضمن برنامج القمة أيضا لقاءات تتمحور حول التعاون في مجال الصحة والتكيف مع التغيرات المناخية والانتقال الطاقي.

    وينعقد، كذلك ضمن أشغال هذه القمة، منتدى الأعمال الأمريكي-الإفريقي، لمناقشة العديد من القضايا تهم بالأساس التجارة والطاقة والبنيات التحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة دول غرب إفريقيا تقرر إنشاء قوة إقليمية للتدخل ضد الجهاديين والانقلابات

    قرر قادة دول غرب افريقيا الأحد في أبوجا إنشاء قوة إقليمية هدفها التدخل ليس فقط ضد الجهاديين وإنما أيضا في حال وقوع انقلابات كتلك التي شهدتها المنطقة في العامين الأخيرين كما أعلن مسؤول كبير.

    وأمهل قادة الدول الاعضاء في الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ايكواس) أو ممثلوهم، أيضا المجلس العسكري الحاكم في مالي حتى الأول من يناير للإفراج عن 46 جنديا من ساحل العاج أسرهم منذ يوليوز، تحت طائلة التعرض لعقوبات كما قال عمر توراي رئيس مفوضية إيكواس.

    وقد عقد القادة قمة أدرجت على جدول أعمالها مصير هؤلاء الجنود الذي أثار أزمة خطرة بين مالي وساحل العاج، البلدان العضوان في الجماعة، وكذلك تداعيات الانقلابات التي شهدتها المنطقة في السنتين الأخيرتين في مالي وبوركينا فاسو وغينيا.

    وقال عمر توراي “نطالب السلطات المالية الإفراج عن جنود ساحل العاج في موعد أقصاه الأول من يناير 2023”.

    وقال دبلوماسي من غرب إفريقيا لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه، إن إيكواس ستفرض عقوبات إن لم يتحقق ذلك. وأضاف توراي أيضا أن الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تحتفظ بحق التحرك في حال لم يتم الافراج عن الجنود قبل الأول منيناير.

    وأضاف الدبلوماسي من غرب إفريقيا أن رئيس توغو فور غناسينغبي الذي يقوم بمساعي حميدة بين مالي وساحل العاج في هذه الأزمة، سيتوجه إلى مالي “للمطالبة” بالإفراج عن الجنود.

    تخوض مالي صراع قوة مع ساحل العاج وإيكواس منذ اعتقلت 49 جنديا من ساحل العاج في 10 يوليوز عند وصولهم الى باماكو. تم إطلاق ثلاثة منهم منذ ذلك الحين.

    تؤكد ساحل العاج والأمم المتحدة أن هؤلاء الجنود كان يفترض أن يشاركوا في ضمان أمن الكتيبة الألمانية العاملة ضمن قوة حفظ السلام الدولية في مالي، لكن باماكو قالت إنها تعتبرهم “مرتزقة” جاؤوا للمساس بأمن الدولة.

    وكانت إيكواس قررت خلال قمة استثنائية في سبتمبر أن ترسل الى مالي وفدا رفيع المستوى لمحاولة نزع فتيل الأزمة. لكن لم يتم إحراز أي تقدم بعد هذه المهمة التي جرت في نهاية سبتمبر.

    وأضاف توراي أن قادة ايكواس “قرروا إعادة ضبط بنيتنا الأمنية” موضحا أن الامر يتعلق بتولي “أمننا الخاص” وليس فقط الاستعانة بأطراف خارجية.

    وقال “هم مصممون على إنشاء قوة إقليمية تتدخل عند الضرورة سواء كانت مسألة أمن أو إرهاب أو إعادة النظام الدستوري في الدول الأعضاء”.

    تشهد عدة دول في المنطقة انتشارا للجهاديين انطلقوا من شمال مالي ووصلوا الى وسط هذا البلد، لكن أيضا بوركينا فاسو والنيجر ويتوسع وجودهم نحو الجنوب وخليج غينيا. الجيوش الوطنية عاجزة الى حد كبير وتتعاون مع أطراف خارجية، الامم المتحدة وفرنسا او حتى روسيا.

    يعد انعدام الأمن عاملا أساسيا في الانقلابات العسكرية التي هزت المنطقة منذ عام 2020 ، في مالي وبوركينا ولأسباب أخرى في غينيا.

    وقال توراي إن مسؤولين عسكريين من المنطقة سيجتمعون في النصف الثاني من يناير لمناقشة آليات تشكيل القوة الإقليمية.

    وأضاف أن قادة دول غرب افريقيا قررت من أجل التمويل عدم الاعتماد فقط على المساهمات الطوعية التي أظهرت محدوديتها بدون اعطاء المزيد من التفاصيل.

    بحث قادة دول غرب افريقيا أيضا الوضع في مالي وبوركينا فاسو وغينيا، الدول الثلاث التي تولى فيها العسكريون السلطة بالقوة منذ 2020.

    تمارس الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا القلقة من عدم الاستقرار أو حصول انقلابات أخرى، ضغوطا منذ أشهر من أجل عودة المدنيين في أسرع وقت ممكن الى السلطة في هذه الدول وبينها اثنان، مالي وبوركينا، تعانيان من اضطرابات خطرة بسبب تحركات الجهاديين الآخذة بالاتساع. وكانت مالي وبوركينا فاسو مسرحا لانقلابين في خلال أقل من سنة.

    علقت عضوية الدول الثلاث في هيئات صنع القرار في إيكواس.

    وتعهد العسكريون تحت الضغط التخلي عن السلطة في غضون عامين وبعد فترة انتقالية يؤكدون أنهم يريدون خلالها “إصلاح” دولتهم.

    بحث قادة دول غرب افريقيا التدابير التي اتخذها البعض على طريق ما يسمونه “عودة الى النظام الدستوري”.

    في مالي “يجب أن يعود النظام الدستوري في أقرب وقت” كما قال توراي. وفي حال تم احترام موعد مارس 2024 بعد أشهر من خلاف مع الجماعة الاقتصادية وحظر تجاري ومالي مشدد تم رفعه حاليا، فان “المرحلة الانتقالية” تكون استمرت ثلاث سنوات ونصف السنة.

    في غينيا، حض توراي المجلس العسكري على إشراك كل الأطراف والمجتمع المدني في العملية التي يفترض أن تقود المدنيين الى السلطة. وتقاطع الأحزاب الرئيسية وقسم كبير من المجتمع المدني عرض الحوار الذي قدمته السلطات.

    اما بخصوص بوركينا فاسو، فقد عبر توراي عن “القلق الجدي” من جانب الجماعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا أمام تطورات الوضع الأمني والأزمة الانسانية. وعبر عن “الرغبة في دعم بوركينا التي تشهد أزمة خطيرة”.

    في بوركينا فاسو، تبنى الرجل القوي الجديد الكابتن إبراهيم تراوري تعهدات اللفتنانت-كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا بعدما أطاح به في سبتمبر، ووعد في يوليوز بإجراء انتخابات في يوليوز 2024 على أبعد تقدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة المشتركة بين المغرب وإسبانيا ستعقد “نهاية يناير” أو “مطلع فبراير”

    من المرتقب أن يُعقد الاجتماع رفيع المستوى الذي طال انتظاره بين إسبانيا والمغرب في نهاية شهر يناير أو بداية فبراير، كما أعلن الخميس وزيرا خارجية البلدين، خوسيه مانويل ألباريس وناصر بوريطة، في برشلونة.

    وقد أقام كلاهما إفطار عمل لمراجعة كيفية تنفيذ خارطة الطريق التي تم التوصل إليها نتيجة اجتماع 7 أبريل في الرباط بين رئيس الوزراء بيدرو سانشيز والملك محمد السادس، بحسب يوروبا برس.

    وشدد ألباريس على أن “الخطة يتم تنفيذها نقطة تلو الأخرى”، مشيرا إلى أن القمة المنصوص عليها في الإعلان الذي وقعه سانشيز والملك محمد السادس يمكن أن تعقد “في نهاية يناير أو بداية فبراير”. لهذا، يتم ترتيب الأجندات حتى تحدث “في أقرب وقت ممكن”.

    كما وضع بوريطة القمة في ذلك الأفق الزمني، وهي الأولى بين البلدين منذ عام 2015. في الواقع، ذهب الوزير المغربي إلى أبعد من ذلك وأشار إلى أنه يجري النظر في “الأسبوع الأخير من يناير أو الأول من فبراير”.

    وبالمثل، هنأ بوريطة نفسه على زيارته الأولى لإسبانيا منذ ثلاث سنوات، وكرر مرة أخرى التزام المغرب بالامتثال لجميع نقاط الإعلان المشترك، والتي تشمل إعادة فتح الجمارك في مليلية وإنشاء واحدة جديدة في سبتة. وفيما يتعلق بهذه المسألة، أشار ألباريس إلى أنه يتم الحفاظ على الخطة الخاصة بهذا الأمر بنفس الترتيب حتى تاريخ الاجتماع رفيع المستوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تواجه انتقادات شديدة بعد استضافتها قمة المناخ كوب27

    واجهت مصر البلد المضيف لقمة المناخ انتقادات شديدة منذ بداية اللقاء تقريبا بسبب طريقة تعاملها مع الحدث المنظم بشكل مشترك مع الأمم المتحدة والمعني بالتصدي لظاهرة الاحترار العالمي.

    واختتم مؤتمر الأطراف حول المناخ كوب27 الأحد في شرم الشيخ بعدما أقر اتفاقا تاريخيا لتمويل الأضرار اللاحقة بالدول الضعيفة جراء التغير المناخي. لكنه أثار خيبة أمل أيضا بسبب فشله في زيادة أهداف خفض انبعاثات غازات الدفيئة.

    وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاق بعد مفاوضات استمرت على مدى يومين بعد الموعد الرسمي المقرر لختام المؤتمر، أصيبت العديد من الوفود المشاركة في القمة بالإحباط بسبب عدم إحراز تقدم في معالجة الانبعاثات.

    وبحسب تاريخ تنظيم قمم المناخ الدولية، يتوقع من البلدان التي تستضيف هذا التجمع السنوي، الذي يضم أكثر من 35 ألف شخص من رؤساء ووزراء ودبلوماسيين ومراقبين وناشطين وصحافيين، أن تعزز العمل جنبا إلى جنب مع الأمم المتحدة من اجل رعاية عملية تفاوضية قائمة على الاجماع وحتى الوصول إلى نهاية جيدة على الأقل.

    إلا أن ماراثون كوب27 الذي دام أسبوعين بمنتجع شرم الشيخ السياحي المطل على البحر الأحمر، بدأ بمؤتمرات صحافية متناقضة تظهر جداول أعمال متباينة، ما شكل مأزقا للصحافيين.

    وفي خطابه الأخير أمام الجلسة العامة للمؤتمر، بدأ رئيس الدورة السابعة والعشرين ووزير الخارجية المصري سامح شكري خطابه قائلا “نحن منصفون ومتوازنون وشفافون في نهجنا”، رغم تقديم العديد من الوفود شكاوى من عدم الوضوح في عملية التفاوض الشاقة.

    وأضاف “من المؤكد أن ما تم اقترافه من أخطاء لم يكن مقصودا مع مراعاة المصالح الفضلى للعملية (التفاوضية)”.

    كما اتهم بعض المراقبين مصر بالفشل في العمل كوسيط محايد في المحادثات المعقدة متعددة المستويات.

    قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة المناخ الأوروبية وكبير المفاوضين الفرنسيين لورانس توبيانا “ظهر تأثير صناعة الوقود الأحفوري في جميع المجالات”.

    وأضاف توبيانا أحد مؤسسي اتفاقية باريس عام 2015 “أدرجت الرئاسة المصرية نصا يحمي بوضوح دول النفط والغاز وصناعة الوقود الأحفوري”، مع عدم الاشارة إلى أي خطة تدريجية للتخلص منه تسمح بنقاش واسع حول الأمر.

    وتثير مصالح البلدان الغنية بالنفط والغاز دائما مخاوف بشأن اعاقة محادثات مؤتمرات المناخ.

    وفي الدورة الحالية قالت مجموعات رقابية أن مجموعات الضغط الداعمة للوقود الأحفوري أغرقت اجتماعات قمة المناخ مع حضور أكثر من 600 ممثل لكبرى الشركات الملوثة للبيئة في العالم بزيادة نسبتها 25 % عن حضور النسخة السابقة من المؤتمر في غلاسكو.

    وقال ألدن ماير خبير السياسات في مركز الأبحاث “إي ثري جي”، الذي تغيب عن دورة واحدة فقط من مؤتمر الأطراف حول المناخ على مدى 27 عاما، إن هناك مخاوف من أن الرئاسة كانت مترددة في تضمين لغة طموحة بشأن الانبعاثات والوقود الأحفوري.

    وأوضح لوكالة فرانس برس “من الواضح انهم (مصر) يتصرفون بما يخدم مصالحهم الوطنية وليس كوسيط نزيه في الرئاسة”، مضيفا انهم كانوا يستضيفون “معرضا لتجارة الغاز في شرم الشيخ”.

    ومع اختتام المحادثات الأحد، قال نائب رئيسة المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس في خطاب لاذع إن الاتحاد الأوروبي يشعر بخيبة أمل لعدم دفع الاجتماع إلى التزامات أقوى لتحقيق الهدف الطموح في الحد من الاحترار العالمي عند 1,5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.

    من جهته أدرج ألوك شارما، الذي تولى رئاسة كوب26 في غلاسكو العام الماضي، مجموعة من المقترحات الطموحة بشأن التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري وخفض الانبعاثات لم يتم الاشارة إليها حتى في مسودات النصوص وليس فقط النسخة النهائية.

    خلال الأسبوع الأول من فعاليات كوب27، واجهت مصر انتقادات في منافذ الإعلام الدولية بسبب بعض القصور اللوجستي الذي شكل حجر عثرة في طريق معظم الحضور قبل أن يصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعض القرارات لمعالجته.

    من ندرة في مياه الشرب وتلاعب واستغلال في أسعار الأغذية والمشروبات إلى تعثر ذوي الحاجات الخاصة في التحرك والمراقبة الأمنية، كان هذا ما رصده العديد من المشاركين.

    وأيضا كان مثيرا للقلق الطريقة التي وجهت بها الرئاسة المصرية المحادثات ذات المصالح الرفيعة في بعض الأحيان، بحسب ما أفاد ممثلو الوفود.

    وقال أحدهم وهو من ذوي الخبرة العميقة في مؤتمر الأطراف حول المناخ “لم أمر بتجربة مثل هذه من قبل .. غير شفافة وغير متوقعة وفوضوية”، في إشارة إلى النسخة الحالية من مؤتمر الأطراف حول المناخ.

    ومن الأمور غير المعتادة أيضا في مؤتمرات المناخ عدم قيام مصر بتوزيع مسودتها الأولى التي شملت مقترح “الخسائر والأضرار” لتعويض الدول النامية التي تضررت من آثار المناخ، حتى يراها الجميع

    وقالت مصادر في الاتحاد الأوروبي إن المصريين قاموا بالاتصال بنائب رئيسة المفوضية الأوروبية فقط في منتصف الليل لاطلاعه على النص ولكن من دون تسليمه نسخة لينقلها إلى دول الاتحاد البالغ عددها 27.

    وعلى الرغم من ذلك، كان هناك صوت على الأقل خلال مشاركات كوب27 يمتدح تولي مصر لرئاسة القمةـ إذ قال شيي جينهوا مبعوث المناخ الصيني المخضرم في مقابلة صحافية الجمعة إن المضيفين عملوا “بموجب مبادئ إجماع شفاف ومفتوح للأطراف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاكل لوجستية تعتري مؤتمر المناخ في شرم الشيخ

    أثارت مشاكل لوجستية في مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب27) من عدم وجود تسهيلات لمستخدمي الكراسي النقالة ونقص في مياه الشرب وارتفاع أسعار الطعام والفنادق، شكاوى كثيرة ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات في محاولة لمعالجتها.

    يطرح تنظيم مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ تحديا لوجستيا كبيرا إذ يشارك فيه نحو 35 ألف شخص من 195 دولة. واعتاد الرواد المخضرمون للمؤتمر الذي شارف على عامه الثلاثين، على بعض المشاكل الصغيرة.

    إلا أن الحدث الكبير هذه السنة في منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر، شهد سلسلة من المشاكل الصغيرة والكبيرة التي لا يمكن تجاهلها على ما قال مشاركون.

    ومن بين هذه المشاكل، صعوبة ذوي الاحتياجات الخاصة في التنقل.

    اضطرت براتيما غورونغ وكريشنا غاهاتراج المقعدتان للانتظار على حافة طريق تحت شمس حارقة “مرات عدة” وصول حافلة لنقلهما إلى مركز المؤتمر، على ما قالت غورونغ لوكالة فرانس برس.

    وأوضحت مديرة الجمعية الوطنية للنساء المعوقات في نيبال أن المنظمين “لم يعطوا تعليمات واضحة إلى السائقين” حول كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

    ورغم توافر مسالك خاصة لأصحاب الاحتياجات الخاصة وانتشار جيش من المتطوعين الشباب في كوب27، إلا أن المشاركين الذين يعانون إعاقات جسدية يقولون إن التنقل في مؤتمر المناخ صعب ومعقد جدا.

    وقال جايسن بوبيرغ من جمعية SusatinedAbility الذي شارك في المؤتمرات الخمسة السابقة “التنقل في مؤتمر كوب هذه السنة بالغ الصعوبة، كوني شخصا يعاني إعاقات”.

    وسجلت مشاكل لتنقل المعوقين خلال كوب26 العام الماضي في غلاسغو مع عجز وزير الطاقة الإسرائيلي المقعد من الدخول في اليوم الأول فيما انتظر المشاركون في طوابير طويلة للدخول.

    ومن الشكاوى المتكررة كثيرا قلة اللوحات الإرشادية ونقص في الموظفين لتوجيه المندوبين وهم على عجلة من أمرهم للوصول إلى اجتماع أو حدث معين.

    وقالت بيانكا التي تشارك للمرة الثالثة في مؤتمر المناخ طالبة عدم الكشف عن اسمها كاملا “هذا أكثر مؤامرات كوب إرباكا”.

    وموقع مؤتمر كوب27 “أرخبيل” مترامي الأطراف مع أجنحة مع أجواء بادرة جدا وقاعات اجتماعات وصالات كبيرة تربط بينها طرق معبدة وسط حرارة تصل إلى 30 درجة مئوية.

    في المركز الذي يؤوي وسائل الإعلام وهو أشبه بعنبر، يرتدي الصحافيون السترات والأوشحة بسبب الاستخدام المفرط لمكيفات الهواء.

    أما أكثر المشاكل إحراجا نظرا إلى موضع المؤتمر، هو النقص المزمن في مورد حيوي يزداد ندرة بسبب الاحترار المناخي، ألا وهو مياه الشرب.

    خلال الأسبوع الأول من المؤتمر الذي يستمر حتى 18 نوفمبر، كانت موزعات المياه القليلة تبقى فارغة لساعات طويلة.

    وإزاء هذا الوضع، أضطر المندوبون إلى حمل المياه معهم من الخارج في حين أن البعض تجاهل التحذير من شرب مياه الصنابير في المراحيض التي مصدرها مصانع تحلية مياه البحر.

    وقال أحد رواد مؤتمرات كوب المخضرمين والذي يعمل في منظمة غير حكومية “المشاركون يعملون في أجواء ضاغطة أصلا ولا ينبغي أن يضطروا إلى البحث عن المياه على الدوام”.

    ومن المشاكل أيضا أسعار الطعام الباهظة جدا داخل المؤتمر والاضطرار إلى الانتظار في طوابير لنصف ساعة على الأقل لشرائه.

    وشكل ذلك مشكلة لكثير من المشاركين من الدول النامية الذين لديهم ميزانية محدودة.

    وقال ممثل منظمة غير حكومية “لم يسبق لي أن رأيت أسعارا كهذه في أي مؤتمر مناخ من قبل” مع وصول سعر السندويتش لعشرين دولارا.

    ردا على الشكاوى، عمد منظمو المؤتمر “في بادرة حسن نية”، إلى جعل المشروبات مجانية مع خفض أسعار الطعام بالنصف الخميس.

    لكن حتى قبل انطلاق كوب27 في السادس من نوفمبر، ارتفعت أسعار الفنادق في المنطقة السياحية الشهيرة فجأة ثلاث أو أربع مرات، حتى للأشخاص الذين كانت لديهم حجوزات مؤكدة.

    وفوجئ بعض المندوبين عند وصولهم بأن حجوزاتهم ألغيت.

    وكتب الناشط اولومينده إدوو في تغريدة الاثنين “بعض الأشخاص من دن مأوى ينامون في الشارع ومحطات الحافلات”.

    وخلال مؤتمر صحافي الخميس قال الممثل الخاص لرئيس كوب27 وائل أبو المجد “لن تتكرر الحالة الوحيدة التي طلب فيها من أشخاص المغادرة” مؤكدا أن “المسؤولين الحكوميين تدخلوا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخسائر والأضرار المناخية رهان حساس بمئات مليارات الدولارات

    تشير “الخسائر والأضرار” التي أدرجت رسميا الأحد على جدول أعمال مؤتمر الأطراف حول المناخ في شرم الشيخ إلى التداعيات التي لا مفر لها للتغير المناخي التي تقدر من الآن بعشرات مليارات الدولارات ويتوقع أن تصل إلى مبالغ خيالية.

    وكان هذا الاعتراف منذ سنوات مطلبا أساسيا لأكثر الدول عرضة لتداعيات التغير المناخي والتي عادة ما تكون مسؤوليتها محدودة جدا على صعيد انبعاثات غازات الدفيئة المسببة للاحترار.

    ويركز اتفاق باريس المبرم في العام 2015 والذي يشكل الوثيقة الرئيسية لمكافحة الاحترار المناخي، على عنصرين رئيسيين هما “تخفيف” أو تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة و”تكيف” الدول مع الآثار المادية والاجتماعية المتوقعة مثل ارتفاع مستوى البحار أو تغير المنظومات الزراعية على سبيل المثال.

    إلا أنه يشير في المادة الثامنة إلى “ضرورة تجنب الخسائر والأضرار المرتبطة بالتأثير الضار للتغيرات المناخية (…) وخفضها إلى الحد الأدنى ومعالجتها”.

    إلا أنه كان يحيل خصوصا إلى ما يعرف بـ”آلية وارسو” التي استحدثت العام 2013 خلال كوب19 في بولندا “لدعم اعتماد مقاربات لمواجهة الخسائر والأضرار”.

    لكن منذ ذلك الحين، استمر عددها وحجمها في الارتفاع كما تظهر الكوارث المتكر رة في 2022 عبر العالم، من فيضانات وحرائق هائلة وموجات قيظ وجفاف.

    وبلغت الكلفة من الآن مستويات مرتفعة جدا. تفيد الأمم المتحدة أن الفيضانات الأخيرة التي غمرت ثلث باكستان وأثرت على 33 مليون شخص، تسببت بأضرار وخسائر اقتصادية تزيد عن 30 مليار دولار.

    وقد رت دراسة حديثة أعد تها مجموعة “في20” التي تضم 58 بلدا “ضعيفا” أمام تداعيات التغير المناخي، كلفة الكوارث المناخية على اقتصاداتها ب525 مليار دولار منذ 20 عاما.

    ومع تواتر الكوارث والاحترار الآخذ في الارتفاع، يتوق ع أن ترتفع بشكل كبير كلفة الأضرار التي يعجز التكيف عن لجمها.

    وقد تراوح هذه المبالغ بين 290 و580 مليار دولار في السنة في 2030 وبين ألف و1800 مليار في 2050 وفق الأرقام التي أوردها معهد غرانثام حول التغير المناخي من كلية لندن للاقتصاد.

    وإزاء هذه المبالغ الضخمة، تطالب أكثر الدول عرضة لتداعيات بآلية تمويل محد دة لهذا المجال.

    إلا أن الدول الغنية تظهر تحف ظا منذ البداية. فهي تخشى العواقب المالية لهكذا “اعتراف” بالخسائر والأضرار، وتفيد أن التمويل المناخي يتمتع من الآن بقنوات عدة وأن استحداث آلية جديدة ستزيد من التعقيدات من دون طائل.

    إلا أن عجزها المتواصل في الإيفاء بوعد سابق برفع مساعداتها للدول النامية لتخفيف التداعيات والتكيف مع التبدل المناخي إلى مئة مليار سنويا في 2020، أضعف موقفها. وبلغت هذه المساعدة حتى الآن 83 مليار دولار للعام 2020 وفق آخر الأرقام الصادرة عن منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي والتي تطعن بها الدول الهشة.

    وأعرب هارجيت سينغ مسؤول استراتيجية المناخ لدى “كلايمت أكشن نتوورك”، الإئتلاف العالمي الرئيسي الذي يضم أكثر من 1800 منظمة غير حكومية، عن قلقه قبل افتتاح مؤتمر كوب27 بقوله “إدراج الخسائر والأضرار على جدول الأعمال نضال مستمر منذ عشر سنوات. لكن هل سيكون الأمر مجرد كلام أو نقاشا فعليا ومهما؟”.

    ولا توفر النقاشات المدرجة على جدول أعمال المؤتمر أي فكرة عن آليات التمويل. كذلك، لن تتطرق إلى مسألة المسؤولية أو التعويض. وهذا التوضيح مهم في حين أن بعض الدول تدرس إمكان القيام بملاحقات أمام القضاء الدولي.

    ويفترض أن تفضي هذه النقاشات إلى نتيجة بحلول 2024، وهو الإطار الزمني نفسه الذي حدد خلال مؤتمر كوب السابق في غلاسغو عام 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: القمة العربية اعتمدت جميع مقترحات المغرب ولم يكن هناك تواصل مع العمامرة

    قال ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الإفريقي ومغاربة العالم، إن القمة العربية التي اختتمت أمس بالجزائر، أكدت جميع المقترحات التي تقدم بها المغرب خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب.

    وأوضح بوريطة في تصريح خص به “بي بي سي العربية”، أن مشاركة الوفد المغربي في القمة العربية بالجزائر كانت فعالة طبقا للتعليمات الملكية السامية الموجهة إلى الوفد المشارك، رغم الاستفزازات والأخطاء البروتوكولية التي قامت بها الجزائر في حق الوفد الديبلوماسي وكذا الإعلامي، إذ عومل الصحافيون المغاربة بطريقة سيئة وتم إرجاعهم من المطار، على عكس باقي الوفود الإعلامية التي شاركت في تغطية القمة، دون أن يتم التعامل معها بنفس الطريقة المسيئة التي تعاملوا بها مع المغاربة.

    وكشف بوريطة في تصريحه  ل”بي بي سي العربية”، أن وزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة لم يكن موفقا في تصريحه حول ضياع “فرصة التقارب” بسبب عدم حضور جلالة الملك محمد السادس إلى القمة، حيث استغرب بوريطة ذلك لم يكن هناك أي تواصل طيلة ثلاثة أيام من اجل الترتيب لزيارة جلالة الملك، موضحا أن العمامرة لم يكلف نفسه حتى عناء إلقاء التحتية، واللقاء الوحيد الذي جرى بين الوفد المغربي والمسؤولين الجزائري، هو فقط حينما سلم على تبون قبل دخول قاعة اجتماع القمة.

    وأكد بوريطة في التصريح نفسه، أن “اللقاء بين جلالة الملك والرئيس الجزائري منتظر، ولا يمكن ترتيبه بسرعة في قاعة شرفية في المطار، بل هو أمر بحاجة إلى تحضيرات وترتيبات ودائماً كان  جلالة الملك يطلق هذا الحوار في كل خطاباته، وكانت يده ممدودة”.

    وأضاف بوريطة، أنه “إذا كانت هناك فعلاً رغبة جزائرية في هذا الحوار، فجلالة الملك يعطي توجيهاته بدعوة مفتوحة للرئيس الجزائري للقاء والحوار”.

    وأوضح بوريطة، أنه “إذا لم يتحقق اللقاء على هامش القمة العربية سواء لضغط الوقت أو لغياب قنوات التواصل أو لأي سبب من الأسباب، فهناك دعوة جديدة للحوار ويمكن تداركه من أجل حوار شامل وبناء وجاد”.

    وعن استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، قال ناصر بوريطة، إن المغرب له جالية يهودية مهمة في اسرائيل، وان العلاقات بين البلدين لها خصوصيتها وطابعها المتفرد.

    كما تطرق بوريطة الى الوضع في العالم العربي قائلا: إن “الواقع العربي صعب في سياقه الدولي، وان إيران تدعم مليشيات مسلحة تعمل ضد المغرب ووحدته وسيادته، والمغرب لا يقول هذا الأمر لوحده، بل العديد من الدول تتهم إيران بالتدخل في شؤون الداخلية ولذلك شكلت لجنة عربية للتصدي للتدخلات الإيرانية في العالم العربي”.

    وعن سؤال عن مستقبل أنبوب الغاز المغاربي الذي أوقفت العمل به الجزائر من جانب واحد، كشف بوريطة ان الأنبوب يشتغل بشكل عكسي، أي أن الغاز الطبيعي يتدفق من اسبانيا في اتجاه المغرب.

    وعن الوساطة العربية أو السعودية المحتملة بين المغرب والجزائر لحلحلة الأزمة بين البلدين، قال بوريطة، لا نحتاج إلى وساطة، بقدر ما على الطرف الآخر ان تتوفر لديه الرغبة في استئناف العلاقات والمغرب يده دائما ممدودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تستضيف القمة العربية المقبلة بينما يُسدل الستار على قمة الجزائر

    أكّد البيان الختامي للقمة العربية التي انعقدت في الجزائر على مركزية القضية الفلسطينية، والدعم المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني، وضرورة التمسك بمبادرة السلام العربية بكل عناصرها وأولوياتها.

    وشدد إعلان الجزائر على ضرورة مواصلة الجهود والمساعي الرامية لحماية مدينة القدس المحتلة ومقدساتها.

    كما دعا إلى العمل على تعزيز العمل العربي المشترك لحماية الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل وبكل أبعاده، وشدد على رفض التدخلات الخارجية بجميع أشكالها في الشؤون الداخلية للدول العربية.

    وقد أعلن وزير الخارجية السعودي استضافة بلاده القمة العربية المقبلة.

    وفي كلمته في ختام القمة، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن قمة الجزائر شكّلت محطة مهمة لتعزيز التضامن العربي، مشددا على “دعم قطر الشقيقة التي تتأهب لاستضافة كأس العالم”.

    وفي ما يلي أهم بنود “إعلان الجزائر” كما وردت في البيان الختامي للقمة:

    • القمة العربية تؤكد على مركزية القضية الفلسطينية والدعم المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني.
    • التأكيد على التمسك بمبادرة السلام العربية بكل عناصرها وأولوياتها.
    • التشديد على ضرورة مواصلة الجهود والمساعي الرامية لحماية مدينة القدس المحتلة ومقدساتها.
    • التأكيد على تبني ودعم توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
    • العمل على تعزيز العمل العربي المشترك لحماية الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل وبكل أبعاده.
    • رفض التدخلات الخارجية بجميع أشكالها في الشؤون الداخلية للدول العربية.
    • الإعراب عن التضامن الكامل مع الشعب الليبي، ودعم الجهود الهادفة لإنهاء الأزمة الليبية.
    • التأكيد على دعم الحكومة الشرعية اليمنية ومباركة تشكيل مجلس القيادة الرئاسي.
    • دعم المساعي إلى حلّ سياسي للأزمة اليمنية وفق المرجعيات المعتمدة، والتشديد على ضرورة تجديد الهدنة.
    • قيام الدول العربية بدور جماعي قيادي للمساهمة في جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية.
    • الترحيب بتنشيط الحياة الدستورية في العراق، بما في ذلك تشكيل الحكومة.
    • تجديد التضامن مع لبنان للحفاظ على أمنه، ودعم خطواته لبسط سيادته على أقاليمه البرية والبحرية.
    • التأكيد على ضرورة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل بالشرق الأوسط.

    عن (الجزيرة.نيت)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قمة الجزائر” تناقش التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية

    تنعقد يوم غد الثلاثاء بالجزائر أعمال القمة العربية في دورتها الحادية والثلاثين، بعد غياب استمر لأكثر من ثلاثة أعوام بسبب جائحة كورونا، وفي ظل تحديات إقليمية ودولية بالغة التعقيد، أبرزها استمرار النزاعات فى عدد من الدول العربية واستمرار تداعيات جائحة كوفيد _19 وتداعيات الحرب في أوكرانيا على أمن الغذاء والطاقة.

    وتنضاف هذه التحديات لأخرى قائمة منذ فترة، في مقدمتها القضية الفلسطينية، التي ظلت قضية محورية على أجندة العمل العربي المشترك حيث تتشبث الدول العربية بحل الدولتين سبيلا وحيدا لتحقيق السلام العادل والشامل وفق مبادرة السلام العربية لعام 2002، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948.

    وفي هذا الصدد، أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في مؤتمر صحفي عشية القمة أن القضية الفلسطينة ستكون على رأس جدول الأعمال، مبرزا أنه ليس هناك أي خلاف حول هذا الموضوع طيلة الأعمال التحضيرية للقمة.

    وسينكب القادة العرب أيضا على بحث تطورات الأوضاع في كل من ليبيا واليمن والصومال والتضامن مع لبنان ودعم السلام والتنمية في السودان والصومال.

    كما تبحث القمة التدخلات والتواجد الاجنبي في الدول العربية، والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية ؛ واحترام سيادة الدول، وصيانة الأمن القومي العربي، ومكافحة الإرهاب ؛ ومخاطر التسلح النووي الإسرائيلي على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط ؛ وعدد من الملفات الاقتصادية والاجتماعية ودعم اللاجئين والنازحين في العراق والدول العربية.

    ومن المنتظر أيضا أن تطرح الجامعة العربية على القمة استراتيجية للأمن الغذائي؛ في ظل التحديات التي فرضتها الأزمة الأوكرانية الروسية التي انعكست على الدول العربية بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.

    وتعتمد عدد من الدول العربية على الدولتين المتنازعتين، روسيا واوكرانيا، بنسبة تفوق الـ 60 بالمائة في الحصول على وارداتها من الحبوب، فضلا عن كون الفجوة الغذائية العربية تتأرجح بين 35 مليار دولار و45 مليار دولار رغم وجود إمكانيات في المنطقة العربية سواء مائية أو جغرافية أو تنوع مناخ يسمح للدول العربية بتحقيق ارتفاع في نسبة الاكتفاء الذاتي من معظم السلع الغذائية.

    وبحسب مصادر من الجامعة العربية، فإن هناك استراتيجية جديدة مطروحة في القمة الحالية، وخططا تنفيذية باعتمادات محددة وخارطة طريق واضحة لتفعيلها.

    وقال الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية حسام زكي في تصريحات صحفية إن الوضع العربي الحالي يستوجب بذل كل الجهود لتوحيد الصف العربي، داعيا لعمل عربي أكثر فعالية ونجاعة.

    وعبر عن الأمل في ان تكون القمة في مستوى التحديات ومستوى تطلعات الشعوب العربية وأن تشكل مدخلا لتحقيق الاستقرار والأمن والسلام والرخاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العجلاوي: الدبلوماسية المغربية عمرها قرون والأعمال الصبيانية الجزائرية لا ترقى للم الشمل العربي

    قال الموساوي العجلاوي، أستاذ وباحث في المعهد إفريقيا الشرق الأوسط والدراسات، إن الدبلوماسية المغربية ضاربة في التاريخ وعمرها 14 قرنا وليست وليدة اليوم، ومعروفة برزانتها.

    وأوضح العجلاوي في قراءة حول الأعمال الصبيانية التي بدرت عن الجزائر أمس السبت خلال انعقاد اجتماع وزراء الخارجية العرب تمهيدا للقمة بالجزائر يومي 1 و 2 نونبر المقبل، أن تحرك ناصر بوريطة، وزير الخارجية، نحو الجزائر ومشاركته في اجتماع وزراء العرب ينبثق من التحرك الرزين للدبلوماسية المغربية التي تنشد دائما السلم والأمن وذلك انطلاقا من التوجهات الملكية السامية وخطب جلالة الملك محمد السادس.

    وأكد العجلاوي، أن ما جرى أمس في الجزائر مؤسف للغاية، وأظهر للعالم صبيانية هذا النظام العسكري، وهي ممارسات لا ترقى إلى لم الشمل العربي، الذي اتخذته القمة المنعقدة في الجزائر كشعار لها.

    وأضاف العجلاوي، أن التعامل مع الوفد المغربي أعطى صورة سلبية لممارسات هذا البلد، الذي يدعي لم شمل الدول العربية، وأن هذه الممارسات لن تنال من الدبلوماسية المغربية التي تمتاز بالعراقة والقدم والتجدر في التاريخ عكس الجزائر.

    ويذكر أن المغرب قاد وما يزال مسلسل المصالحة في ليبيا منذ سنوات واستطاع أن يجمع الفرقاء الليبيين في جلسات حوار طويلة، جرت أطوارها في كل من بوزنيقة، الصخيرات، طنجة والرباط، وتحظى المملكة المغربية باحترام كبير وتقدير من طرف الفرقاء في ليبيا.

    إقرأ الخبر من مصدره