Étiquette : قيس

  • رئيس نقابة تونسية لقيس: من كلفك لكي تقترف حماقة الإعتراف بجماعة إنفصالية لا يعترف بها أحد

    زنقة20| الرباط

    أثار الإستقبال الذي خصصه رئيس تونس، قيس سعيد،  لزعيم جبهة البوليساريو، ابراهيم غالي، الجمعة،  بقمة “تيكاد” ، موجة غضب داخل الأوسط السياسية والنقابية بالمجتمع التونسي.

    في هذا الصدد قال محمد الاسعد عبيد، الأمين العام للمنظمة التونسية للشغل تعليقا على هذا الاستقبال، إن “القذافي ورؤساء الجزائر لم يفعلوها علنا، استقبال رسمي لجماعة لا يعترف بهم أحد إلا القليل وفي زوايا مظلمة !؟… في حين الدولة المغربية هي من الاوائل الذين وقفوا معنا في محنة الكوفيد 19 وفي الازمة السياحية !!!؟؟؟. ملف الصحراء هو موضوع مغربي ولا يحق لنا ان نتدخل في الشؤون الداخلية لاي دولة” .

    وخاطب النقابي التونسي في تدوينة على صفحته بالفيسبوك الرئيس التونسي بالقول، ” من كلفك لكي تعترف بجماعة منشقة على الدولة المغربية، بهذه الحماقة لقد خلقت ازمة ديبلوماسية بين دولتين شقيقتين منذ زمن بعيد؟؟؟… “.

    ووجه ذات النقابي اعتذارا للمغاربة،  قائلا” أيها الشعب المغربي الشقيق معذرة وألف معذرة وانتم افضالكم على شعبنا كبيرة جدا وانا النقابي ابن النقابي لا يمكن ان انسى خروج الشعب المغربي الشقيق عن بكرة ابيه في اكبر مظاهرة في تاريخ المغربي العربي الكبير يوم اغتالت ايادي الغدر المناضل النقابي الكبير فرحات حشاد سنة 1952 لقد خرج الشعب المغربي في مظاهرة غاضبة تنديدا بالاغتيال الغادر قبل خروج الشعب التوانسي…”.

    وختم تدوينته بالقول، “شنوا هالغباء السياسي الذي يمارسه المنقلب؟؟؟…”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: حكام تونس الجدد اختاروا الاصطفاف إلى جانب الهشاشة واللاستقرار

    زنقة20| الرباط

    تعليقا على الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي،  قيس سعيد، باستقباله لزعيم ميليشيا البوليساريو، أمس الجمعة، بقمة “تيكاد” في العاصمة التونسية،  قال الأمين العام لحزب الإيتقلال، نزار بركة، إن “تونس بلد مغاربي شقيق نتقاسم وإياه مشترك الأخوة والتاريخ، ومعركة الحرية والاستقلال ضد المستعمر، وحلم شعوب المنطقة التواقة إلى التكامل والاندماج وحدة المصير. ولكن يبدو أن حكام تونس الجدد، وليس الشعب التونسي، قد انعرجوا عن نهجهم الودي الراسخ تجاه بلادنا، وتنكروا فجأة لما يجمع بين بلدينا من حسن جوار واحترام متبادل لشؤون كل بلد على حدة دون تدخل أو إقحام للنفس”.

    وأضاف بركة في تدوينة على صفحته الرسمية بالفيسبوك،  إن” حزب الاستقلال لا يمكنه إلا أن يشجب بشدة هذا الانقلاب السافر في موقف بلد شقيق نكن له كل التقدير ونتمنى له استعادة الاستقرار والتقدم، تجاه قضية وحدتنا الترابية، وما صاحبه من سلوكات استفزازية استعراضية تخدش شعور المغاربة قاطبة”.

    وأكد بركة “لا يمكن لموقف من هذا القبيل أن يغير حقيقة مغربية الصحراء، ومصداقية وواقعية مخطط الحكم الذاتي الذي تقترحه بلادنا، ولكنه يؤشر للأسف على أن حكام تونس الجدد قد اختاروا الاصطفاف إلى جانب الهشاشة واللاستقرار والدفع نحو الفرقة والمجهول في المنطقة المغاربية” .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كريشان: استقبال سعيد لغالي سقطة تاريخية فادحة

    جمال زروال

    قال الصحفي التونسي بقناة الجزيرة الفضائية محمد كريشان، إن إستقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم تنظيم البوليساريو إبراهيم غالي يعتبر سقطة تاريخية فادحة، مشيرا إلى أن حرص تونس على عدم التورط في هذه القضية بأي شكل من الأشكال كان تقليدا راسخا لعقود.

    وأشار كريشان في تدوينة على صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، أن خطوة الرئيس التونسي قيس سعيد جاءت لتنسف كل ذلك، تماما كما نسف كل مقومات الديموقراطية وكل هيبة لدولة تحترم نفسها.

    وكان المغرب قد إستدعى، أمس الجمعة، سفيره في تونس للتشاور، بعد أن استقبل الرئيس التونسي قيس سعيّد زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي، الذي دُعي للمشاركة في القمة اليابانية الأفريقية للتنمية المعروفة إختصارا بـ“التيكاد”.

    واعتبر المغرب، في بلاغ لوزارة الخارجية، أن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية، عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.

    وأضاف أن تونس قررت تونس، خلافا لنصيحة اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، دعوة الكيان الانفصالي من جانب واحد.

    وفي مواجهة هذا الموقف العدائي والمنحاز للعلاقات الأخوية التي حافظ عليها البلدان على الدوام، يضيف البلاغ، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 غشت، واستدعاء السفير المغربي تونس للتشاور على الفور.

    ونبه المصدر ذاته إلى أن هذا القرار لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي؛ اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك.

    وجاء في البلاغ، “بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة، تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا؛ فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعميمي يكتب..استقبال تونس للانفصالي غالي بين التيه الداخلي والتبعية الخارجية

    واهم من يعتقد أن خطوة قيس سعيد باستقباله لزعيم الانفصاليين مجرد قرار طائش وغير محسوب، بل بالعكس فهو تتويج لسياسة ممنهجة يقودها الرجل لتعزيز مكانه في الداخل التونسي وضمان استمراره في الانقلاب على التونسيات والتونسيين بعد أن انقلب على دستورهم، فمن الناحية الداخلية وبعد تزايد الأصوات المعارضة لسياسته وقراراته غير المحسوبة وانتقال هذه المعارضة من الأشخاص والقوى السياسية والنقابات إلى المؤسسات الرسمية وعلى رأسها القضاء، سيبحث “الرئيس” عن جهات خارجية تؤمن له ما فشل في الحفاظ عليه داخليا، ليجد النظام الجزائري القائم على نفس العقيدة العسكرية الشمولية أفضل حليف في هذه الأوقات، حيث قدم المساعدات والقروض وتبادل الزيارات، وما خفي كان أعظم.

    وفي سياق تزايد الانتصارات الدبلوماسية للمغرب خاصة بعد تأمين معبر الكركارات وتزايد عدد الدول التي افتتحت قنصلياتها في الصحراء المغربية، واتساع رقعة الدعم بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، بدأت الجزائر في استعمال ورقة دول الجوار التي لطالما كان المغرب سباقا لمساعدتها في أوقات المحن (سواء في أزمات الإرهاب، أو الكوارث وآخرها فترة كوفيد 19) ولم تجد أفضل من تونس التي تتخبط في ظروف اقتصادية وسياسية متأزمة مع قدوم الرئيس سعيد، فبعدما فشلت في جر موريتانيا لاتخاذ نفس الموقف في مناسبات عدة، وتدخلها المفضوح في ليبيا لتقويض جهود السلام التي قادها المغرب والتي توجت باتفاق الصخيرات، وجدت ضالتها في رئيس منبوذ داخليا وتائه خارجيا لتفرض عليه موقفا أقل ما يقال عنه أنه يتنكر للتاريخ والجغرافيا ومصالح الشعوب المغاربية.

    لكن في المقابل، ماذا سيجني التونسيون من استقبال زعيم الانفصاليين سوى زيادة عزلة الدولة التونسية عن محيطها الإقليمي، العربي، الإفريقي وكذا الدولي، فبقدر خطورة الاستقبال غير المسبوق من أي رئيس تونسي سابق، يجب أن يكون رد الفعل المغربي حازما وصارما كما دأب على ذلك، فلا يكفي اليوم استدعاء السفير المغربي للتشاور، لكن يجب توجيه خطاب مباشر للرئاسة التونسية بضرورة توضيح موقفها من الوحدة الترابية للمملكة خاصة وأنها تعلم علم اليقين أنها قضية المغاربة الأولى والتي على أساسها تبنى علاقات المملكة الخارجية.

    ومع ذلك، ينبغي الحذر في الظرفية الحالية من الانجرار وراء الأهداف التي يسعى ورائها النظام الجزائري، وهو تأجيج الصراع مع الدولة التونسية التي يمثلها مؤقتا سعيد، ومع الشعب التونسي الشقيق الذي أبدى في مجموعة من المحطات التاريخية دعمه لمغربية الصحراء، ولا أعتقد أن جميع المؤسسات التونسية بما فيها الجيش التونسي يقبل بالموقف الذي اتخذه “الرئيس” خاصة أنه سيطرح تحديات أمنية وجيواستراتيجية كبيرة على الداخل التونسي الذي تحيط به العديد من المخاطر والنزاعات المسلحة والتي يلعب المغرب دورا أساسيا في الوقاية منها أو المساهمة في الحد من تبعاتها سواء من خلال الانخراط ضمن قوى حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أو من خلال المساعدة على تنمية الشعوب الإفريقية وتحقيق الأمن الروحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال زعيم الكيان الوهمي .. التجمع الوطني للأحرار يستنكر ” الخطوة العدائية ” للرئيس التونسي

    استقبال زعيم الكيان الوهمي .. التجمع الوطني للأحرار يستنكر ” الخطوة العدائية ” للرئيس التونسي

    السبت, 27 أغسطس, 2022 إلى 0:03

    الرباط – عبر حزب التجمع الوطني للأحرار عن بالغ استنكاره ” للخطوة العدائية ” التي أقدم عليها الرئيس التونسي قيس سعيد والمتمثلة في استقبال زعيم الكيان الوهمي.

    وشدد الحزب، في بلاغ بهذا الخصوص ، على أن ” هذا الفعل العدائي غير المسبوق الموجه ضد بلادنا ووحدته الترابية، ليؤكد بالملموس مسلسل التهور الذي أدخل فيه قيس سعيد للأسف الشقيقة تونس عبر اتخاد قرارات مجانية مفرطة في العداء للدول الصديقة لن تفيد الشعب التونسي في شيء”.

    وأضاف المصدر ذاته أن ” النظام التونسي، عبر هذه الخطوة المتهورة وغير محسوبة العواقب، يصطف اليوم مع أعداء المملكة، وداعمي الميولات الانفصالية في المنطقة مما من شأنه أن يزيد من هوة الخلافات الإقليمية بشكل خطير، ويؤثر على استقرار المنطقة التي تتوق شعوبها إلى تحقيق الاستقرار وتكريس الديموقراطية “.

    ولفت الحزب إلى أن ” ما أقدم عليه قيس سعيد لا يمكن إلا أن يؤكد مسلسل التمادي في التصرفات المعادية للمصالح العليا للمملكة وتخطي كل أعراف الأخوة وحسن الجوار “.

    وفي هذا الإطار، يؤكد التجمع الوطني للأحرار استنكاره الشديد ” لهذا العمل العدائي الأحادي الجانب الذي أثار للأسف غضب كل مكونات الأمة المغربية، ويعبر عن عمق الشرخ الذي رسمه النظام التونسي في مشروع المغرب الكبير إثر تخطيه لكل أعراف الأخوة وحسن الجوار “.

    وخلص البلاغ إلى أن التجمع الوطني للأحرار ” إذ يستنكر بشدة هذا السلوك الاستفزازي، فإنه يستحضر بكل قوة متانة، وعمق أواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين اللذين يعتزان بعمق روابطهما التاريخية ويؤمنان بوحدة مصيرهما “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدويهي ومتراق يعلقان لـ”الدار” على الاستقبال الملغوم في قصر قرطاج لـ”زعيم البوليساريو”

    الدار / سيدي جابر

    علقت الناشطة الحقوقية، رئيسة مرصد الصحراء للسلم والديموقراطية وحقوق الانسان، عائشة ادويهي، على سؤالٍ وجهه لها موقع الدار حول استقبال رئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيد، لزعيم البوليساريو، ابراهيم غالي، بقصر قرطاج الرئاسي، اليوم الجمعة الـ26 غشت 2022، وقالت ” أن قيس سعيد لم يفاجئنا لأن المنحى الذي تم اتخاذه مع النظام الجزائري كان يوحي بذلك “.

    واعتبرت عائشة أدويهي، أن “قيس سعيد قد نجح في افراغ القمة -أي قمة تيكاد- مقابل استقبال ملغوم لكيان وهمي، يعتبر نفسه دولة قائمة الذات، وأن الرئيس إنقلب على عقيدة تونس والتونسيين ونضم إلى جوقة الدول التي تحاول إبتزاز المغرب في وحدته الترابية”.

    وشددت عائشة أدويهي، في ذات التعليق بالقول أن “فعل الرئيس التونسي الحالي خارج إطار المنطق وخارج كل التوافقات الدولية للالتفاف حول التجمعات ونبذ الانفصالات، وكذا قناعة القرار الدولي التي تتجه نحو الشرعية الطبيعية والتاريخية، المُؤسِسة للتموقع الجديد للمغرب ضمن مربع العلاقات الدولية”.

    وأضافت ذات المتحدثة، أن ” قيس سعيد للأسف لم ينصف وطنه تونس ولا شعبه، وهي دولة براغماتية -أي تونس- في اتخاذ القرار الصائب منذ الرؤساء السابقين، غير أن الرئيس الحالي غير جلده على كل هذا، فبدل أن يقوم بالخيار الصائبة في بناء تونس، سلك درباً يسيراً عبر المؤامرة والابتزاز، ونسي أهم الدروس المستخلصة الآن في التموقع داخل العلاقات الدولية”.

    وفي رده على ذات السؤال، يقول الكاتب والباحث في التواصل السياسي، أحمد متراق، أن “المغرب اليوم بقيادة جلالة الملك يبني لمسار جديد في العلاقات الخارجية بمنطق احترام السيادة المغربية على كامل التراب الوطني كأساس للتقدم في العلاقات الدبلوماسية والتعاون السياسي والاقتصادي والأمني أيضاً”.

    “ومن الطبيعي أن اللغة الواضحة والجريئة للدولة المغربية استفزت الكثيرين، وما قام به الرئيس التونسي اليوم باستقباله لزعيم الانفصاليين لا يمكن أن نصفه بغير السلوك الاستفزازي والذي يحاول هدم مسار عقود من التعاون والصداقة المغربية التونسية”، يضيف متراق.

    وحول قرار الخارجية المغربية، يقول “قرار استدعاء السفير المغربي في تونس لا يمكن اعتباره قطعا للعلاقات المغربية التونسية، مادام أن البلاغ حدد إطار الاستدعاء في التشاور، لكنه يبقى خطوة جريئة من المغرب للتعبير عن الغضب ورفض الاستفزاز المتمثل في دعوة “غالي” لحضور القمة الافريقية اليابانية دون إشعار اليابان”.

    وأردف متراق في معرض جوابه “المغرب طبعاً مدرك أن علاقاته مع تونس تتجاوز رئيس سيمضي ولايته ويذهب لحال سبيله، واستراتيجية الدولة في التعاطي مع الملفات ذات البعد الإفريقي تتسم بنوع من الرصانة خاصة إن كانت الدولة عربية، وأظن أن المغرب الآن ينتظر ردًا أو توضيحاً على الأقل من الجانب التونسي وهو ما يمكن أن يوضح الصورة أكثر ويفسر دواعي هاته الخطوة غير المقبولة وبناء عليه ستُحدد الخطوة التالية في مسار العلاقات الثنائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات تونسية تنتقد استقبال قيس سعيد لزعيم البوليساريو

    انتقدت شخصيات سياسية ونقابية حقوقية تونسية الخطوة التي أقدم عليها قيس سعيد، الرئيس التونسي، باستقباله إبراهيم غالي زعيم انفصاليي البوليساريو.

    ووصف عبد الوهاب هاني، رئيس حزب المجد التونسي، استقبال زعيم البوليساريو بـ”الانحراف الخطير وحياد غير مسبوق عن ثوابت الدبلوماسية التونسية”، مضيفا، أنه “انتحار سياسي للرئيس قيس سعيد سيعرض المصالح العليا لتونس ومصداقيتها بين الدول لصعوبات كبيرة”.

    وانتقد عبد الوهاب هاني وهو الخبير الدولي لدى الأمم المتحدة والسياسي التونسي، عدم استقبال قيس سعيد لرؤساء دول أفارقة، الذين حضروا لندوة تيكاد اليابانية الدولية للتنمية في إفريقيا، “بل وأوفد الرئيس رئيسة الحكومة لاستقبالهم، دون تحية العلم ولا عزف للنشيد الوطني ولا استعراض لتشكيلات من الجيش والأمن”.

    ولكنه، بحسب المتحدث نفسه، “قرر استقبال زعيم جبهة البوليزاريو شخصيا وبحفاوة كبيرة، في حين كان يمكن إيفاد أحد أعضاء الحكومة”.

    وتابع، “اخترنا هدنة إرادية بـ72 ساعة طيلة الندوة الدولية حرصا على وحدة تونس أمام العالم، لكن وزير خارجية التدابير والرئيس خرقاها بهاته الفعلة الخرقاء”.

    ومن جانبه، قال محمد الأسعد عبيد، الأمين العام للمنظمة التونسية للشغل، إن “القذافي ورؤساء الجزائر لم يفعلوها علنا، استقبال رسمي لجماعة لا يعترف بها أحد إلا القليل وفي زوايا مظلمة !؟”.

    وشدد على أن ” الدولة المغربية هي من الأوائل الذين وقفوا مع تونس في محنة الكوفيد 19 وفي الأزمة السياحية”، وقال إن ” الصحراء هو موضوع مغربي ولا يحق لنا أن نتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة”.

    وخاطب النقابي نفسه، قيس سعيد، “من كلفك لكي تعترف بجماعة منشقة على الدولة المغربية، بهذه الحماقة لقد خلقت أزمة دبلوماسية بين دولتين شقيقتين منذ زمن بعيد”.

    وتابع، “أيها الشعب المغربي الشقيق معذرة وألف معذرة وأنتم أفضالكم على شعبنا كبيرة جدا وأنا النقابي ابن النقابي لا يمكن أن أنسى خروج الشعب المغربي الشقيق عن بكرة أبيه في أكبر مظاهرة في تاريخ المغرب العربي الكبير يوم اغتالت أيادي الغدر المناضل النقابي الكبير فرحات حشاد سنة 1952، لقد خرج الشعب المغربي في مظاهرة غاضبة تنديدا بالاغتيال الغادر قبل خروج الشعب التونسي “، مضيفا، “شنوا هالغباء السياسي الذي يمارسه المنقلب؟”.

    وبدوره، اعتبر الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي التونسي، غازي الشواشي، أن قيس سعيد يتجه نحو تدمير علاقتنا مع الدول الشقيقة والإضرار بمصالحنا الدبلوماسية والاقتصادية.

    واستدعت الخارجية المغربية سفير المغرب في تونس حسن طارق احتجاجا على استقبال الرئيس التونسي المثير للجدل قيس سعيد زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم  غالي، الجمعة.

    ووصل  غالي، إلى العاصمة تونس للمشاركة في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا التيكاد 8 قادما على متن طائرة جزائرية قادمة من تندوف.

    واستقبل لدى وصوله مطار قرطاج الدولي من طرف الرئيس التونسي قيس سعيد؛ في خطوة غير مسبوقة.

    يأتي ذلك في وقت وجه الملك محمد السادس في خطاب بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، رسالة واضحة للجميع، بكون ” ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السليمي: قيس كشف عن عدائه للمغرب وإنخراطه الكامل في مخططات النظام العسكري الجزائري

    زنقة20| الرباط

    تعليقا على الموقف الجديد  للنظام التونسي بخصوص قضية الصحراء المغربية والمتمثل في استقبال “زعيم” جبهة البوليساريو الإنفصالية “ابراهيم غالي” واستضافته بقمة “تيكاد”، أكد الأستاذ الجامعي والمحل السياسي عبد الرحيم منار السليمي أن ” قيس سعيد بهذا التصرف كشف عن عدائه للمغرب وانخراطه الكامل في مخططات النظام العسكري الجزائري ،بعد قضية الامتناع عن التصويت في مجلس الأمن”.

    وأضاف السليمي في تدوينة على صفحته الرسمية بالفيسبوك أن” الرئيس قيس سعيد يستقبل شخصيا بن بطوش في تونس بالأحضان، لن تجد الرئاسة التونسية أي تبرير لسلوكها العدائي للوحدة الترابية المغربية ،فبن بطوش وصل تونس في طائرة رئاسية جزائرية ،قد يقول التونسيون أن بن بطوش يحضر إلى اعمال ” تيكاد” بجواز سفر الاتحاد الافريقي ولكن ماهي طبيعة جواز سفره الثاني لتونس ؟ وإذا كان بن بطوش يحضر بجواز سفر جزائري ، فهل معنى هذا أن تونس تستقبل وفدين جزائريين إلى أعمال ” تيكاد” وهذا تبرير غير منطقي”.

    وتابع المحلل السياسي” إلا إذا كانت تونس تستقبل بن بطوش بصفته رئيس الجزائر الجنوبية ؟ الواضح أن قيس سعيد يطبق اجندة النظام العسكري الجزائري ويعلن عداءه المكشوف للمغرب ، لقد ارسل اشارات كثيرة من العداء للمغرب منذ وصوله للسلطة”.

    وأكد السليمي أن” حدث اليوم يبين بوضوح أن الرئاسة التونسية باتت ملحقة تابعة للنظام العسكري، كما عبر عن ذلك أحد محللي النظام الجزائري منذ اسابيع”.

    وشدد الأستاذ الجامعي بالقول”  علينا الانتباه اليوم ،تونس لم تعد كما كانت ،ففي فترة رؤسائها الأقوياء كانت إلى جانب الوحدة الترابية للمغرب واليوم في فترة رئيس ضعيف تصطف إلى جانب نظام شنقريحة وتنفذ اجندة الكابرانات ضد المغرب .تونس باتت هي ” لبنان الكابرانات ” في شمال إفريقيا، وقد يكون القادم إلى تونس أخطر من ما وقع في علاقات لبنان بسوريا، الأيام بيننا “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: “ما أقدم عليه رئيس تونس خطوة حمقاء وسلوك عدائي خطير ومرفوض” 

    وصف نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد، لزعيم “البوليساريو” ابراهيم غالي، بالخطوة “الحمقاء، و”السلوك العدائي الخطير والمرفوض”.

    وقال بنعبد الله في تصريح له “نُدين، بشدة، الخطوة الحمقاء التي أقدم عليها الرئيسُ التونسي، باستقباله للرئيس المزعوم للجمهورية الوهمية، في سلوكٍ عدائي، خطير ومرفوض، يَخْـــرِقُ بشكلٍ بليغ العلاقات التقليدية المتميزة والمتينة التي لطالما ربطت تونس والمغرب وشعبيهما منذ ما قبل الاستقلال. وهو سلوك أخرق يجسد مساساً سافراً بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبالمشاعر الوطنية لكافة الشعب المغربي، وسيكون له عواقب وخيمة على العلاقات بين البلدين”.

    وتابع نبيل بنعبد الله: “إنَّ هذا التصرف الأرعن للرئيس التونسي يُشكل حَلَقةً أخرى في مسار الانحراف الشعبوي الذي أدخل إليه تونس، في معاكَسةٍ تامة للتطلعات الديموقراطية القوية التي عبر عنها الشعب التونسي أثناء الربيع العربي”.

    مضيفاً، “ومن الواضح أنَّ الرئيس التونسي اتخذ هذا القرار، وأرفقه بأشكال بروتوكولية زائدة وموغلة في الاستفزاز، خاضِعاً في ذلك لتأثيراتِ بلدٍ جار كَسَرَ، بمعاداته الممنهجة للمصالح الوطنية لبلادنا منذ عقود، طموحاتِ شعوب المغرب الكبير نحو الوحدة والتكامل”.

    وقال ذات المتحدث: “ولا يسعنا، في حزب التقدم والاشتراكية، سوى أن نساند المواقف والإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية، وستتخذها، دفاعاً عن وحدتنا الترابية وسيادة بلادنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرزوقي الرئيس السابق لتونس لـRue20: سأصدر بيانا أوضح فيه موقفي من إستقبال قيس لغالي

    زنقة20| الرباط

    خلف الموقف الجديد للرئيس التونسي، قيس سعيد، بخصوص قضية الصحراء المغربية واستقباله لزعيم ميليشيا البوليساريو، اليوم الجمعة، تزامنا مع انعقاد قمة “تيكاد” بالعاصمة التونسية ردود فعل داخلية وخارجية ببلد “ثورة الياسمين” .

    في هذا الصدد، أكد الرئيس التونسي الأسبق، منصف المرزوقي، في تصريح لموقع Rue20، حول موقفه من هذا الاستقبال بالقول “سيصدر لي موقف واضح في غضون يوم أو يومين بعد اكتمال المعطيات لأني في أمريكا حاليا”.

    يذكر أن المرزوقي قال في تصريحات صحفية سابقة إن “سياسة الجزائر اتجاه النزاع حول الصحراء بين المغرب والبوليساريو، حققت أربع كوارث، أولها ما يتعلق بالكم الهائل من الموارد المالية التي بدل أن تذهب إلى تنمية الجزائر، يتم إنفاقها على التسلح، وتذهب لدعم البوليساريو، ولم يغنم منها الشعب الجزائري أي شيء”.

    يشار إلى أن المغرب قرر استدعاء سفيره في تونس للتشاور على الفور، بناء على حضور جبهة البوليساريو في منتدى التعاون الياباني الأفريقي (تيكاد)، الذي تشهده الجمهورية التونسية، يومي 27 و28 غشت. كما قررت الرباط عدم المشاركة في هذا اللقاء الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره