Étiquette : قيود

  • الحليمي: المقاولات في وضعية صعبة.. والأسر من بين أهم الفاعلين في الاستثمار

    كشف المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي علمي، أن الاقتصاد الوطني تراجعا في وتيرة نموه في سنة 2022، تحت تأثير صدمات الجفاف والتضخم. وكان المحيط الدولي اقل مواتاه في 2022 مع تزايد حدة التوترات الجيوسياسية، وبعد عامين اتسما بالأزمة الصحية وانتعاش ما بعد الأزمة.

    وأضاف الحليمي، أمس الخميس 12 يناير 2022، في ندوة صحفية لعرض الميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2023، أن المقاولات باستثناء قطاع الفلاحة، واجهت صعوبات أثرت بشكل كبير على أنشطتها، موضحا أن نسبة المقاولات الصناعية التي واجهت مشاكل التزود، حسب نتائج البحوث المنجزة من طرف المندوبية السامية للتخطيط، بلغت حوالي 65.4% في منتصف سنة 2022، عوض 15% سنة 2019.

    وأكد المندبو السامي للتخطيط، أن ضعف الطلب أصبح أكثر حدة ابتداء من الفصل الثالث لسنة 2022، وخاصة بالنسبة لصناعات المعادن والبناء وخدمات الإعلام والاتصالات. وظل النشاط في القطاع الثانوي بطيئا، مسجلا شبه ركود مقارنة بسنة 2021 (+ 0.4%).

    في المقابل، قال الحليمي، إن قطاع الخدمات حافظ على نمو مستدام لنشاطه، على الرغم من انخفاضه قليلاً مقارنة بسنة 2021 (+ 5.3%، بعد + 6.4%)، مدعومًا برفع قيود التنقل، مُضيفا “إجمالاً، كان من الممكن أن يصل النمو الاقتصادي باستثناء الفلاحة إلى 3.4% سنة 2022، بدلاً من 6.8% سنة “2021.

    وأضاف، أنه في هذا السياق المتسم بتباطؤ النمو الاقتصادي، وفي أعقاب تراجع معدل النشاط ومناصب الشغل التي تحدثها أنشطة القطاع الثالث، التي كان من شأنها أن تعوض الخسائر المسجلة في قطاعي البناء والأشغال العمومية والفلاحة، فإن معدل البطالة على المستوى الوطني قد انخفض بشكل طفيف ليصل إلى 11.6% سنة 2022.

    من جهة أخرى، كشف المندوب السامي للتخطيط، أن المقاولات والأسر، من أهم الفاعلين في الاستثمار، مؤكدا أنه لتجنب تفاقم ضعف النمو الاقتصادي، من الضروري تعزيز الاستثمارات الإنتاجية.

    وأضاف المتحدث نفسه، أنه “على عكس ما هو متعارف عليه سابقا، ستلعب المقاولات الخاصة والأسر دورًا حاسمًا في إنعاش رأس المال المادي، إذ أنها تؤمن 66℅ من إجمالي تكوين رأس المال الثابت الإجمالي، على عكس الجماعات الترابية التي يسجل فيها المعامل الهامشي لرأس المال (ICOR) مردودية جد منخفضة”.

    وأكد المندوب السامي للتخطيط، أنه “ينبغي أن يشكل الاستثمار العمومي في نهاية المطاف عاملاً للنمو من خلال التشجيع على زيادة الاستثمار الخاص بشكل أكبر وأكثر فعالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يسجّل تراجع الأنشطة الفلاحية بنسبة 15.2 في المائة خلال سنة 2022

    كشفت الميزانية الاقتصادية التوقعية، برسم سنة 2023، للمندوبية السامية للتخطيط، أمس الخميس، أن الأنشطة الفلاحية تراجعت بنسبة 15.2 في المائة، بعد زيادة بنسبة 17.8 في المائة، سنة 2021.

    وأوضح المندوب السامي للتخطيط، أحمد لحليمي، في كلمة تقديمية للميزانية الاقتصادية التوقعية، برسم سنة 2023، تلاها بالنيابة عنه الكاتب العام للمندوبية، عياشي خلاف، خلال ندوة صحفية، أن « وقع الجفاف كان أكثر حدة، خلال سنة 2022؛ إذ اتسمت بعجز في التساقطات المطرية بمقدار النصف تقريبا، مقارنة بموسم فلاحي عادي، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على مردودية المحاصيل ويضعف قدرة السلاسل الحيوانية على الصمود، على خلفية ارتفاع تكاليف الطاقة والأسمدة وأعلاف الماشية.

    وأكد أنه باستثناء قطاع الفلاحة، واجهت المقاولات صعوبات أثرت، بشكل كبير، على أنشطتها، مشيرا إلى أن نسبة المقاولات الصناعية التي واجهت مشاكل التزود بلغت حوالي 65.4 في المائة، في منتصف سنة 2022، عوض 15 في المائة، سنة 2019.

    وتابع أن ضعف الطلب أصبح أكثر حدة، ابتداء من الفصل الثالث لسنة 2022، وخاصة بالنسبة لصناعات المعادن والبناء وخدمات الإعلام والاتصالات.

    وفي هذا الصدد، أبرز أن النشاط في القطاع الثانوي ظل بطيئا، مسجلا شبه ركود مقارنة، بسنة 2021، (0.4+ في المائة) .

    في المقابل، حافظ قطاع الخدمات على نمو مستدام لنشاطه، على الرغم من انخفاضه قليلا، مقارنة بسنة 2021 (5.3+ في المائة، بعد 6.4+ في المائة)، مدعوما برفع قيود التنقل.

    وإجمالا، كان من الممكن أن يصل النمو الاقتصادي، باستثناء الفلاحة، إلى 3.4 في المائة، سنة 2022، بدلا من 6.8 في المائة، سنة 2021.

    وخلص إلى أنه في هذا السياق المتسم بتباطؤ النمو الاقتصادي، وفي أعقاب تراجع معدل النشاط ومناصب الشغل التي تحدثها أنشطة القطاع الثالث، التي كان من شأنها أن تعوض الخسائر المسجلة في قطاعي البناء والأشغال العمومية والفلاحة، فإن معدل البطالة على المستوى الوطني انخفض، بشكل طفيف، ليصل إلى 11.6 في المائة، سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع الأنشطة الفلاحية بنسبة 15.2% خلال سنة 2022

    كشفت الميزانية الاقتصادية التوقعية برسم سنة 2023 للمندوبية السامية للتخطيط أن الأنشطة الفلاحية تراجعت بنسبة 15.2% بعد زيادة بنسبة 17.8% سنة 2021.

    وأوضح المندوب السامي للتخطيط، أحمد لحليمي العلمي، في كلمة تقديمية للميزانية الاقتصادية التوقعية برسم سنة 2023 ، تلاها بالنيابة عنه الكاتب العام للمندوبية، عياشي خلاف، خلال ندوة صحفية، أن “وقع الجفاف كان أكثر حدة خلال سنة 2022، إذ اتسمت بعجز في التساقطات المطرية بمقدار النصف تقريبا مقارنة بموسم فلاحي عادي، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على مردودية المحاصيل ويضعف قدرة السلاسل الحيوانية على الصمود، على خلفية ارتفاع تكاليف الطاقة والأسمدة وأعلاف الماشية.

    وأكد أنه باستثناء قطاع الفلاحة، واجهت المقاولات صعوبات أثرت بشكل كبير على أنشطتها، مشيرا إلى أن نسبة المقاولات الصناعية التي واجهت مشاكل التزود بلغت حوالي 65.4% في منتصف سنة 2022، عوض 15% سنة 2019.

    وتابع أن ضعف الطلب أصبح أكثر حدة ابتداء من الفصل الثالث لسنة 2022، وخاصة بالنسبة لصناعات المعادن والبناء وخدمات الإعلام والاتصالات.

    في هذا الصدد، أبرز أن النشاط في القطاع الثانوي ظل بطيئا، مسجلا شبه ركود مقارنة بسنة 2021 ( 0.4%) .

    في المقابل، حافظ قطاع الخدمات على نمو مستدام لنشاطه، على الرغم من انخفاضه قليلا مقارنة بسنة 2021 ( 5.3%، بعد 6.4%)، مدعوم ا برفع قيود التنقل.

    وإجمالا ، كان من الممكن أن يصل النمو الاقتصادي باستثناء الفلاحة إلى 3.4% سنة 2022، بدلا من 6.8% سنة 2021.

    وخلص إلى أنه في هذا السياق المتسم بتباطؤ النمو الاقتصادي، وفي أعقاب تراجع معدل النشاط ومناصب الشغل التي تحدثها أنشطة القطاع الثالث، التي كان من شأنها أن تعوض الخسائر المسجلة في قطاعي البناء والأشغال العمومية والفلاحة، فإن معدل البطالة على المستوى الوطني قد انخفض بشكل طفيف ليصل إلى 11.6% سنة 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يحسم صفقة مهاجم أجنبي

    تعاقد نادي الوداد الرياضي، مع المهاجم الكاميروني، ديديه لامكيل زي، قادما من فريق كورتريك البلجيكي، في الانتقالات الشتوية الحالية.

    ونجح الوداد في نيل توقيع لامكيل زي، بعد توصل لاتفاق بين جميع الأطراف، على أن يدعم اللاعب الفريق، مباشرة بعد نيل فك قيود النزاعات التي تطاله، والسماح له بتسجيل الصفقات.

    ويسعى الوداد لتدعيم صفوفه في الميركاتو الشتوي، في ظل إقباله على استحقاقات عديدة، وأولها كأس العالم للأندية المرتقب إقامته في فبراير القادم.

    خاض صاحب الـ26 عدة تجارب في أوروبا، مع أندية أنتويرب كورتريك البلجيكيين، إضافة إلى كل من ميتز الفرنسي، خيمكي الروسي، ودونجاسكا ستريدا السلوفاكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على فوائد السفر إلى مناطق بعيدة عن المنزل

    أظهرت دراسة بريطانية جديدة أن المسافرين إلى مناطق بعيدة عن منازلهم يتمتعون بصحة أفضل، وأن وجود قيود على الانتقال خارج المنطقة المحلية يرتبط بصحة أقل. وركّزت الدراسة على شمال إنجلترا، وهي منطقة ذات معدلات صحية أسوأ من جنوبها، وتم ربط ذلك بانخفاض معدل دخل الفرد، كما أن خدمات النقل فيها محدودة خارج المناطق الحضرية الكبيرة.

    وأجرى الدراسة باحثون في جامعة كوليج بلندن، واعتمدت على استقصاء عن تأثير عوائق السفر على الصحة، شارك فيه 2747 مقيماً في شمال إنجلترا، وتم تحديد السفر بالانتقال لـ 24 كيلومتراً بعيداً عن المنزل.

    وقالت النتائج: « عندما يكون عدد الأشخاص محدوداً في الأماكن التي يمكن الذهاب إليها، فإن الافتقار إلى فرص التفاعل الاجتماعي يرتبط بشكل مباشر بانخفاض مستوى الصحة ».

    كذلك، قد يكون للسفر خارج المنطقة المحلية للفرد تأثير مباشر على جودة الصحة، حيث يسمح بالوصول إلى خيارات أفضل للرعاية الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دون شروط السن أو العدد.. السعودية تكشف تفاصيل الحج

    هبة بريس – وكالات

    أعلنت وزارة الحج والعمرة في السعودية، أن موسم الحج الذي سيحل بعد أشهر سيكون بلا غالبية القيود التي فرضتها جائحة كورونا طوال السنوات الثلاث الماضية، ولا سيما شرط العمر وعدد الحجاج.

    ونقلت الوزارة عن وزيرها توفيق الربيعة قوله إن “أعداد الحجّاج في موسم 1444 هجري ستعود كما كانت قبل جائحة كورونا، دون شروط على العمر”.

    كما نقلت وسائل إعلام محلية عن الوزير الربيعة، الذي كان يتحدث في مؤتمر ومعرض خدمات الحج والعمرة “إكسبو الحج”، قوله إن “الحج هذا العام سيكون بنفس العدد قبل جائحة كورونا، ما يعني أن أكثر من مليوني حاج سيؤدون المناسك”.

    وأضاف أنه “سيتم تخفيض قيمة التأمين الطبي للحجاج بنسبة 73% والمعتمرين بنسبة 63%”، مؤكدا “عودة الحج هذا العام بدون قيود أو شروط”.

    وأوضح الربيعة أنه “سيتم السماح لبعثات الحج بالتعاقد مع أي شركة مرخصة بهدف تعزيز التنافسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تؤكد أن موسم الحج المقبل سيكون دون قيود

    أعلن وزير الحج والعمرة السعودي توفيق الربيعة أنه لا توجد أي قيود على أعداد الحجاج القادمين لموسم حج هذا العام ولن يشترط فيه حد أعلى للعمر، مشيرا إلى تخفيض تكلفة التأمين على الحجاج بنسبة 73 في المئة والمعتمرين بنسبة 63 في المئة اعتباراً من اليوم الثلاثاء.

    وقال وزير الحجّ والعمرة في افتتاح “اكسبو الحج 2023″، أمس الإثنين بجدة، إن “أعداد الحجّاج في موسم 1444هـ ستعود كما كانت قبل جائحة كورونا، دون شروط على العمر”، مؤكدا عودة أعداد الحجاج للأعداد التي كانت قبل فترة فيروس كورونا وبدون تحديد العمر.

    وأضاف الربيعة أن “حكومة المملكة قدمت العديد من الخدمات لخدمة ضيوف الرحمن”، مشيرا إلى أنه “يمكن استخراج تأشيرة العمرة خلال أقل من 24 ساعة ومن حق الزائر زيارة أي مدينة في المملكة، والسماح لبعثات الحج بالتعاقد مع أي شركة مرخصة بهدف تعزيز التنافسية”.

    وقال في هذا الصدد، ” أزف إليكم بشارتين في هذا اللقاء؛ الأولى: عودة أعداد الحجاج إلى ما كانت عليه قبل الجائحة بدون أي قيود على العمر، والثانية: السماح لأي بعثة حج من أي مكان في العالم التعامل مع أي شركة مرخصة تحقق المتطلبات التي يحتاجها حجاج تلك الدول، وذلك بهدف التنافسية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بالإضافة إلى تخفيض تكلفة التأمين على المعتمرين من 235 ريالاً إلى 88 ريالاً، وذلك بنسبة 63 في المئة، وكذلك تخفيض تكلفة التأمين للحجاج من 109 ريالات إلى 29 ريالاً بنسبة 73 بالمئة”، مشيراً إلى أن أي قادم للسعودية بتأشيرة عمرة يمكنه زيارة أي مدينة في المملكة، وكذلك أي زائر للمملكة متاح له أداء العمرة في أي وقت.

    وشدد الوزير السعودي على أن خدمة ضيوف الرحمن من جميع بلدان العالم أولوية قصوى، والتزام تاريخي أصيل، وشرف عظيم تفتخر به حكومة خادمِ الحرمين الشريفين ليؤدوا مناسكهم بطمأنينة ويسر ضمن رحلة إيمانية ثرية مرقمنة الخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حج بلا قيود”.. السعودية تعلن إلغاء جميع القيود على عدد الحجاج وأعمارهم لهذا الموسم

    الدار/ أحمد البوحساني

    أعلنت وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية، أن المملكة ستسمح للمسلمين بأداء فريضة الحج هذا العام من دون أي قيود على عدد الحجاج وأعمارهم، و أنها ستستضيف أعدادًا من الحجاج تضاهي ما كانت عليه قبل ثلاث سنوات من تقليص عدد الحجاج بشكل كبير على خلفية تفشي جائحة كوفيد-19.

    وقال وزير الحج والعمرة السعودي توفيق الربيعة في مؤتمر صحافي في الرياض: “عودة أعداد الحجاج إلى ما كانت عليه قبل الجائحة وبدون أي قيود على العمر”، بعد ما أجبر تفشي فيروس كورونا العام 2020 المملكة على تخفيض عدد الحجاج مع السماح بأدائها لمن هم دون من 65 عاماً فقط.

    هذا الإعلان جاء خلال كلمة الربيعة في مؤتمر (إكسبو الحج) الذي انطلق، الاثنين، بمدينة جدة ويستمر حتى 12 يناير الجاري، لمناقشة الخدمات التي تُقدَّم للحجاج والمعتمرين، و أضاف: أعداد الحجاج في موسم 1444هـ (هذا العام) ستعود كما كانت قبل جائحة كورونا، دون أي قيود على العمر .
    وقالت وزارة الحج على تويتر إن المملكة لن تفرض أي قيود، بما في ذلك شروط السن، هذا الموسم.

    وكانت السعودية منذ حدوث جائحة كورونا في العام 2020، تفرض قيوداً على أعداد وأعمار الحجاج، حيث أرغم تفشي الوباء عام 2020 المملكة على تخفيض عدد الحجاج مع السماح بأدائها لمن هم دون من 65 عاماً فقط.
    اذ سمحت لألف شخص فقط بأداء الفريضة، قبل أن يرفع العدد في 2021 إلى ستين ألفاً ملقحين بالكامل جرى اختيارهم بالقرعة. ورُفع العدد إلى مليون مسلم، بينهم 850 ألفاً من خارج المملكة اختيروا أيضاً بالقرعة.
    واشترطت السلطات السعودية أن يكون جميع الحجّاج الوافدين من الخارج تلقّوا تطعيمهم بالكامل، وأن يُبرزوا نتيجة سلبيّة لاختبار فيروس كورونا. لكنها قررت اليوم ، إلغاء معظم القيود المرتبطة بجائحة كوفيد-19، وخصوصًا اشتراط الحصول على اللقاحات للسفر إليها.
    وفي عام 2019، السابق لانتشار الجائحة، أدى نحو 2.6 مليون مسلم فريضة الحج.
    ومن المتوقع أن يبدأ موسم الحج في 26 يونيو 2023.

    وعلى مدار السنين، أنفقت المملكة مليارات الدولارات لجعل أماكن الحج -التي تشهد أحد أكبر التجمعات الدينية في العالم- أكثر أمانًا.
    وتهدف خطة سعودية إلى زيادة طاقة العمرة والحج لتبلغ 30 مليون شخص سنويًّا، والحصول على عائدات بقيمة 50 مليار ريال (13.32 مليار دولار) بحلول عام 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية : لا توجد أي قيود على أعداد الحجاج القادمين لموسم حج هذا العام

    السعودية : لا توجد أي قيود على أعداد الحجاج القادمين لموسم حج هذا العام

    الثلاثاء, 10 يناير, 2023 إلى 11:24

    الرياض –  أعلن وزير الحج والعمرة السعودي توفيق الربيعة أنه لا توجد أي قيود على أعداد الحجاج القادمين لموسم حج هذا العام ولن يشترط فيه حد أعلى للعمر، مشيرا إلى تخفيض تكلفة التأمين على الحجاج بنسبة 73 في المئة والمعتمرين بنسبة 63 في المئة اعتبارا من اليوم الثلاثاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تلغي كافة القيود على أعداد الحجاج وتلغي تحديد العُمر

    زنقة 20. الرباط

    أعلن وزير الحج والعمرة السعودي توفيق الربيعة أنه لا توجد أي قيود على أعداد الحجاج القادمين لموسم حج هذا العام ولن يشترط فيه حد أعلى للعمر، مشيرا إلى تخفيض تكلفة التأمين على الحجاج بنسبة 73 في المئة والمعتمرين بنسبة 63 في المئة اعتبارا من اليوم الثلاثاء.

    وقال وزير الحج والعمرة في افتتاح “اكسبو الحج 2023″، أمس الإثنين بجدة، إن “أعداد الحج اج في موسم 1444هـ ستعود كما كانت قبل جائحة كورونا، دون شروط على العمر”، مؤكدا عودة أعداد الحجاج للأعداد التي كانت قبل فترة فيروس كورونا وبدون تحديد العمر.

    وأضاف الربيعة أن “حكومة المملكة قدمت العديد من الخدمات لخدمة ضيوف الرحمن”، مشيرا إلى أنه “يمكن استخراج تأشيرة العمرة خلال أقل من 24 ساعة ومن حق الزائر زيارة أي مدينة في المملكة، والسماح لبعثات الحج بالتعاقد مع أي شركة مرخصة بهدف تعزيز التنافسية”.

    وقال في هذا الصدد، ” أزف إليكم بشارتين في هذا اللقاء؛ الأولى: عودة أعداد الحجاج إلى ما كانت عليه قبل الجائحة بدون أي قيود على العمر، والثانية: السماح لأي بعثة حج من أي مكان في العالم التعامل مع أي شركة مرخصة تحقق المتطلبات التي يحتاجها حجاج تلك الدول، وذلك بهدف التنافسية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بالإضافة إلى تخفيض تكلفة التأمين على المعتمرين من 235 ريالا إلى 88 ريالا ، وذلك بنسبة 63 في المئة، وكذلك تخفيض تكلفة التأمين للحجاج من 109 ريالات إلى 29 ريالا بنسبة 73 بالمئة”، مشيرا إلى أن أي قادم للسعودية بتأشيرة عمرة يمكنه زيارة أي مدينة في المملكة، وكذلك أي زائر للمملكة متاح له أداء العمرة في أي وقت.

    وشدد الوزير السعودي على أن خدمة ضيوف الرحمن من جميع بلدان العالم أولوية قصوى، والتزام تاريخي أصيل، وشرف عظيم تفتخر به حكومة خادم الحرمين الشريفين ليؤدوا مناسكهم بطمأنينة ويسر ضمن رحلة إيمانية ثرية مرقمنة الخدمات.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره