Étiquette : كاتبة

  • تازة: منتدى الشباب المغربي تفتتح قافلتها الإقليمية لتمكين المرأة من المشاركة السياسية

    الأحداث.نت/تغطية بالفيديو والصور
    الحسن قرمان

    https://www.youtube.com/watch?v=sQfWkqO3m54

    مكتب تازة- بدعم من صندوق الدعم المخصص لتمثيلية النساء التابع لوزارة الداخلية- عمالة إقليم تازة- وإفتتاحا لموسمها الثقافي والتنموي التكويني 2023/2022، إفتتحت جمعية منتدى الشباب المغربي للثقافة والتنمية قافلتها الإقليمية لتمكين المرأة من تدبير الشأن المحلي والمشاركة السياسية يوم الثلاثاء 11أكتوبر 2022 بفضاء الفنون التشكيلية-احمد أقريفلة بتازة العليا، مستهلة برنامجها التكويني الحافل بورشة:” الحكامة الترابية” التي أشرف على تأطيرها الدكتور: عبد العزيز بودرة، فاعل سياسي، ناشط جمعوي ومستشار جماعي وبحضور نخبة من السيدات ، ممثلات الاحزاب السياسية، الفعاليات الجمعوية والمستشارات الجماعيات فضلا عن حضور نوعي لبعض السادة من فعاليات المجتمع المدني، للتفاعل القانوني، التنظيمي، التوعوي والتحسيسي التشاركي البناء والمثمر وذلك تماشيا مع الاهداف السامية والإستراتيجية التي سطرتها الجهة الداعمة ضمن الشروط الأساسية لتفعيل هذا البرنامج التكويني الوطني الطموح إلى الرفع من القدرات المشاركاتية وتكثيف الآداء الميداني للنساء ضمن منظومة التدبير المستمر والخلاق لمؤسسات الشان المحلي إضافة إلى تمكينهن من الوضع الطبيعي والفعال في المشاركة السياسية الحقيقية بجانب شقيقها الرجل وبالتالي خدمة مثلى للمرتفقين وخدمات المواطنين والساكنة بشكل يتناسب مع القدرات الحقيقية والكفاءات التي يتمتعن بها النساء محليا، إقليميا وجهويا. اهداف تنموية كبرى وجدت طريقها إلى التنزيل الميداني عبر بوابة منتدى الشباب المغربي كجمعية رائدة في مثل هكذا محطات ودورات وبرامج وأنشطة ومتماشية طرديا مع عمق إشتغالاتها الجمعوية وأهدافها المدنية عبر مسار تراكمي متميز يناهز العشرين سنة من المشاركة والمساهمة والعطاءات الجمعوية التي كانت ولا تزال توتي أكلها كل مناسبة وحين.
    محفل تكويني مسطر على مدى ثلاث اشهر (أكتوبر- نونبر- دجنبر) بواقع ثلاث ورشات مختلفة التيمات والعناوين ومتكاملة الأهداف والمرامي، عن كل محطة شهرية من هاته القافلة الإقليمية الاولى. شهدت في يومها الإفتتاحي كلمة ترحيبية بالحاضرات والحاضرين، وضع من خلالها السيد: عمر المنصور، رئيس منتدى الشباب المغربي للثقافة والتنمية ، المشاركات والمشاركين في صورة وسياق واسباب نزول هذه القافلة الإقليمية، شاكرا كل من ساهم في دعمها وإخراجها لحيز التطبيق، منوها بالدعم المشكور والمقدر الذي خصصه صندوق الدعم المخصص لتمثيلية النساء وثقته المقدرة في مشروع الجمعية المقدم لها والذي هو موضوع الحدث والبرمجة والإنجاز الميداني. ومما اضفى على الورشة طابعها الحيوي تلك المشاركة النوعية والوازنة لعدد من الوجوه النسائية المتميزة بالممارسة الميدانية سياسيا، جمعويا نذكر منهن على سبيل المثال لا الحصر: النائبة البرلمانية والقيادية النسائية فدوى محسن الحياني، عن حزب الحركة الشعبية- فاطمة السرار، كاتبة المجلس الجماعي لتازة وقيادية بحزب التقدم والإشتراكية- سميرة شعيبي، مستشارة جماعية عن حزب الحركة الشعبية، المحامية و المستشارة الجماعية جميلة الحلواط و سهام شرقة عن حزب النهضة- تمثيلية حزب الأصالة والمعاصرة إضافة إلى بعض الوجوه المدنية النوعية من قبيل، الإطار والفاعل الجمعوي عبد القادر ولد الشريفة، الباحثة في الدكتوراه، الجمعوية والسياسية فاطمة غميمط، المستشارة الجماعية نضرة ديطاري. حيث كانت ورشة الحكامة الإفتتاحية كناسبة لتفاعل الأفكار والمقترحات والتوصيات المقدمة بها بسخاء فكري وطرح موضوعي رصين وضع الاصبع على مكمن الداء والخلل الذي تعاني منه عدد من المؤسسات الدستورية(المجالس الجماعية، الجهوية والبرلمان، فضلا عن الأداء التقليدي للإدارة المحلية في تعاطيها مع المرتفقين، دون إغفال الدور الريادي والحاسم للنساء في ضرورة إشراكهن الفعلي والحقيقي في تدبير الشأن العام المحلي والوطني بتمثل مسؤول لكنه المناصفة والمساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات، لان الحكامة تبدأ بخلق شروط الإنصاف والمناصفة بين الرجل والمرأة وبالتالي تمكين النساء من أدوارهن الطبيعية في المشاركة السياسية الحقيقية وليس مجرد تأثيت ديكوراتي تتطلبه البنود والمواثيق الوطنية والدولية.

    هيئة التحرير12 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعيدوا إلينا حنان رحاب! الصحافيون يحتاجونها أكثر من النساء الاتحاديات

    أعيدوا إلينا حنان رحاب! الصحافيون يحتاجونها أكثر من النساء الاتحاديات

    حميد زيد – كود//

    هنئيا للنساء الاتحاديات اللواتي انتخبن حنان رحاب كاتبة وطنية لهن.

    هنيئا لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

    و هنيئا لادريس لشكر.

    لكن حنان رحاب ليست لكن وحدكن أيها الاتحاديات.

    إنها لنا نحن أيضا.

    إنها رئيستنا في جمعية الأعمال الاجتماعية لصحافيي الصحافة المكتوبة.

    ولن نمنحها لكن هكذا بسهولة.

    ولن نتنازل عنها.

    ولن تأخذوها منا بالمجان.

    وإما أن نتقاسمها في ما بيننا. وإما أننا لن نقبل بنتائج مؤتمركن.

    و أظنكن أيتها الاتحاديات لا تقدرن مدى حاجتنا في مهنة الصحافة المكتوبة إلى حنان رحاب.

    ومدى ارتباطنا بها.

    وبعد أن صار وضعنا هشا.

    وبعد أن صرنا كائنات آيلة للانقراض.

    وبعد أن صار الورق قليلا. ومكلفا.

    وبعد أن هاجر معظمنا إلى المواقع الإلكترونية.

    وبعد أن هجمت علينا الميكروفونات والفيديوهات.

    وبعد أن صرنا مثل أقلية من السكان الأصليين.

    فإنه لم يعد سوى حنان رحاب.

    لذلك أتساءل من سيعتني بنا نحن الصحافيين حين تنشغل حنان رحاب بشؤونكن الاتحادية.

    ومن يسفرنا في الصيف.

    ومن يمنحنا فرصة للاستجمام. ولقضاء العطلة.

    ومن يشخبطنا في الماء. ومن يرشنا. ومن يبردنا. ومن يسعد صغارنا. ومن يخرجنا من عنق الزجاجة.

    ومن ينقذنا من حر الصهد.

    ومن يقدم لنا تسهيلات في الأداء.

    ومن يطمئن علينا حين نصل.

    ومن يتمنى لنا عطلة سعيدة.

    ومن يرسل إلينا رسالة تدعونا فيها إلى المغادرة فورا.

    ومن يعلمنا اللغات.

    ومن يمنح أولادنا جوائز التفوق.

    من يهتم بنا.

    من يلعب هذا الدور لو أنكن انتزعتن منا حنان رحاب.

    من سيطبطب علينا.

    من سيقوم بمعايدتنا حين نمرض.

    من سيزورنا في المستشفى.

    وفي وقت لا أحد يفكر فينا. ولا الباترونا. ولا القراء.

    وفي وقت كل المهن تتقدم. إلا نحن. لا نكف عن التراجع.

    وفي وقت نطالب فيه بحقوق المواطنين وننتقد كل العالم. بينما لا أحد يهتم بأمرنا.

    وفي ظل وضع كهذا. وفي سياق متأزم. وفي ظروف جد متقلبة.

    اجتمعت الاتحاديات. ونظمن مؤتمرهن. وصوتن على حنان رحاب. لتكون كاتبة وطنية لمنظمتهن.

    بينما لم يستشرننا في ذلك.

    ولم يخطر على بالهن أنها رئيستنا قبل أن تكون رئيستهن.

    فلم يتحملن عناء الاتصال بنا لإخبارنا بما ينوين القيام به.

    لنستيقظ ونجد أن حنان رحاب لم تعد لنا وحدنا.

    وأن حنانها من الآن فصاعدا سيصبح موزعا على الاتحاديات وعلى الصحافيين.

    وأن رحابة صدرها ستشمل وتضم نساء حزب كبير وآخر جيل من ممارسي الصحافة المكتوبة. قبل أن يختفي هذه النوع بالكامل.

    وهذا يجعلنا نشعر بالخوف.

    وهذا يجعلنا غير مطمئنين للمستقبل الغامض الذي ينتظرنا.

    وإذا لم نناضل من أجل استرجاع حنان رحاب فلن يمنحها لنا أحد.

    وإذا لم ننتزعها من الاتحاديات فلن يسلمنها لنا بطيب خاطر.

    وأي صحافيي. كيفما كان توجهه. و خطه التحريري.

    فهو في حاجة إليها. مهما كان موقفه منها.

    وحتى حين يكون الصحفي في بطن أمه.

    وحين يولد الصحافي المكتوب.

    فإن حنان رحاب تكون على اتصال به.

    وتتوفر على رقم هاتفه. وبريده الإلكتروني.

    وتعرف أين سيشتغل. وإلى أي مؤسسة سينتقل.

    و يكون له مكان في جمعية الأعمال الاجتماعية. وبطاقة انخراط.

    ولهذا فنحن على دراية بأهميتها

    لكننا أحوج منكن أيتها الاتحاديات إليها

    و نترجاكن أن تردوها إلينا

    أعيدوا إلينا حناننا. فليس لنا إلا هي. ولا نريدها أن تنشغل بأحد غيرنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب “سعاد بولعيش” كاتبة إقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم فحص أنجرة

    انتخب المؤتمر الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بإقليم فحص أنجرة، اليوم السبت، البرلمانية السابقة سعاد بولعيش كاتبة إقليمية جديدة لحزب العدالة والتنمية بإجماع المؤتمرين.

    وتم تنظيم المؤتمر تحت شعار “صمود ووعي ونضال من أجل الوطن”، حيث تم التصويت علي الأسماء التالية كأعضاء في الكتابة الاقليمية الجديدة:
    حمزة الحمود
    نور الدين قباني
    غزوان مصطفي
    رشيدة بولعيش
    عماد العمري
    نبيل العاقل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نوبل.. للعذاب

    يونس جنوحي

     

    أرفع جائزة في العالم تبقى هي جائزة نوبل بكل فروعها شط الأدب إلى محيط العلوم. لكن هل نالها كل من استحقوها فعلا؟ أم أنها صارت مُسيسة.

    المغاربة ونوبل لا يلتقيان. رغم التأشيرات ووصولنا إلى أرفع مراكز الأبحاث وأكثرها تعقيدا، بل ووقوف مغربي لوحده لكي ينتج للعالم البطاريات التي كانت وراء ثورة الاتصالات الحديثة، إلا أننا لم نضرب موعدا مع نوبل بعدُ.

    قد نفهم لماذا لا نصل إلى نوبل لـ «الآداب»، لأننا لا نزال في أول الطريق وأيضا لأن أفلامنا تُشبهنا بسيناريوهاتها المكتوبة على عجل، لكن ألا يصل أي مغربي إلى منصة التتويج وحده في مجال البحث العلمي رغم أن المغاربة بصموا فعلا وبقوة، فهذا أمر يجب أن نتوقف عنده.

    «ماكينة» حصد الألقاب صنعتها دول كثيرة في باحتها الخلفية وتعمل على ترسيخ ثقافة هيمنتها على البحث العلمي والأدب لعقود، رغم أن بعض الحاصلين على «النوبل» كانوا موضوع نقاش في ظل وجود من يستحقها أكثر منهم في أماكن أخرى من العالم.

    أما نوبل لـ «السلام» فتستحق صفتها فعلا، لأنها مُنحت في مرات كثيرة لشخصيات، في سبيل عقد «السلام» معهم حتى لا تطول حماقاتهم دول أخرى.

    فرنسا فرحة هذه الأيام لأن «آني إيرنو» أحرزت نوبل للآداب هذا الأسبوع. بحر من التعاليق والآراء، منها من يعتبر أن منح جائزة نوبل في صنف الآداب لرواية باللغة الفرنسية ضرب من الجنون يشبه تماما الاستثمار في البترول في ظل زحف السيارات الكهربائية. لكن آخرين ذهبوا إلى تقييم أعمالها الأدبية، على اعتبار أنها الآن في عقدها الثامن، وخلصوا إلى أن هناك من يستحقها أكثر منها هذا العام.

    عادت الجائزة إذن إلى الوراء. إلى نفس السنة التي حصل فيها المغني وكاتب الكلمات الشهير «بوب ديلان»، الذي يعتبره الكثيرون حول العالم ثقافة لوحده، على نوبل للآداب. وقتها أحس كُتاب أرستقراطيون بالإهانة لأن اسما فنيا من عالم المنصات والأضواء قد سرق منهم الجائزة التي

    طالما حصل إليها رجال بربطة عنق ونساء بفساتين طويلة.

    ما معنى إذن أن تحصل كاتبة فرنسية على نوبل للآداب؟ عندما حصل عليها الكاتب المصري نجيب محفوظ في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، عاب الكثيرون على الجائزة أنها مُنحت لعربي، رغم أن اللغة العربية مصنفة جيدا وتتحدث بها دول كثيرة تمثل نسبة محترمة جدا من سكان الكوكب. بينما اللغة الفرنسية لا يتحدثها اليوم إلا الفرنسيون وما تبقى من أطلال المستعمرات وأبناء الذين يدرسون في التعليم الخاص ويعيشون جوا خاصا بهم يعتقدون وسطه أن أشهر أفلام هوليوود يتحدثون فيها فعلا الفرنسية.

    دائما، عندما يحصل كاتب ما على نوبل للآداب، تنهال عروض الترجمة إلى اللغات كلها، بما فيها لغات الأقليات. بينما كان هناك كُتاب استحقوا فعلا نوبل لأن أعمالهم تُرجمت إلى عشرات اللغات حول العالم قبل أن تُتوج.

    نوبل جائزة مرموقة، والحصول عليها يشبه استخلاص وصل من العالم بالبراعة. لكن عندما ابتلت شهادتها بسوائل السياسة، أصبح حصول بعض الأسماء عليها مُزعجا ويصدر رائحة كلما لوح بها صاحبها في وجه الجمهور.

    هناك من استحقوا نوبل في كل التصنيفات، وماتوا دون أن يصعدوا منصة التتويج. في الآداب، يختلف الأمر قليلا عن العلوم. هناك حيف كبير في تقييم «الذوق» والأسلوب. أحيانا، يجب على الكاتب أن يموت لكي يعترف له المُقبلون ولو بعد قرون، بأنه كان فعلا متفوقا على أبناء جنسه، وألا أحد فهمه منهم. وهذا ما يقع دائما مع الأدباء الكبار الذين وصلوا إلى العالمية، دون أن يلتفت إليهم أحد من أعضاء اللجنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز في المغرب للقاء أخنوش وإحياء عمل اللجنة العليا المشتركة

    يستعد رئيسا الحكومة المغربية عزيز أخنوش و الإسباني بيدرو سانشيز لعقد اللجنة العليا المشتركة المغربية الإسبانية، بعد توقف دام أربع سنوات، بسبب الجائحة والجمود الذي عرفته العلاقات الثنائية، حيث يعود تاريخ آخر إجتماع لذات اللجنة لعام 2018.

    وفي هذا الصدد، كشفت مصادر إسبانية، أن بيدرو سانشيز سيرافقه عدد من وزراء السيادة، خاصة وزير الخارجية ووزراء التجارة و الصناعة والصيد البحري والثقافة وكبار المسؤولين الأمنيين، للقاء نظرائهم المغاربة.

    وتضيف المصادر نفسها، أن سانشيز إختار بعناية الوزراء الذين سيرافقونه ضمن الوفد الحكومي الإسباني. وعلى الأرجح ستنعقد اللجنة العليا المشتركة المغربية الاسبانية، بداية نونبر المقبل.

    وكانت ماريا ديل كونسويلو رومي، كاتبة الدولة الإسبانية السابقة المكلفة بالهجرة ثم بالوظيفة العمومية قالت، إن المغرب وإسبانيا مدعوان لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل، وذلك لحاجة كل طرف إلى الآخر.

    وأوضحت المسؤولة الإسبانية السابقة في تصريح صحافي، إنها “سعيدة للغاية” لرؤية البلدين “يقيمان علاقة ثقة وشفافية أكثر متانة من السابق”، والتي سيعتمد عليها مستقبل البلدين في مجالات عدة.

    وأضافت في هذا الإطار، أن مرحلة جديدة بدأت بين البلدين، منذ أبريل الماضي، وزيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، للمغرب، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأشارت ديل كونسويلو إلى أن “مسار التعاون الموسع والمثمر جاري. ويستمد أسسه من الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التي تجمع بين البلدين، لا سيما على المستويين الاقتصادي والأمني”.

    مضيفة أن اجتماع اللجنة العليا المشتركة الذي سينعقد قبل متم العام الجاري، سيتيح مناقشة وتعزيز الروابط الثنائية بناء على أسس هي اليوم ، أقوى من أي وقت مضى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حنان رحاب » توجه كلمة للاتحاديات بعد انتخابها على رأس التنظيم النسائي

     

     أخبارنا المغربية:الرباط

    وجهت « حنان رحاب »، عضو المكتب السياسي بحزب « الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية »، كلمة للاتحاديات، بعد انتخابها مؤخرا كاتبة وطنية لمنظمة « النساء الاتحاديات »، خلال المؤتمر الوطني المنعقد أيام 06، 07، 08، أكتوبر الجاري.

    واعتبرت القيادية في حزب « الوردة »، تواجدها على رأس التنظيم النسائي، تكليف أكثر منه تشريف، وحمل ثقيل على كاهلها.

    ووعدت المتحدثة، بأن تكون للجميع وفي خدمة الجميع، وستكون منصتة للكل، وستعمل على أن يكون التنظيم النسائي، تجربة في توسيع أفق العمل الجهوي.

    ووصفت « رحاب »، لحظة انتخابها كاتبة عامة، باللحظة التي لن تتكرر في مسيرتها الحزبية والنضالية، على حد تعبيرها.

    وهذا نص الكلمة كاملا:

    أخواتي مناضلات منظمة النساء الاتحاديات .. نساء الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حيثما تواجدن..

    لا أجد الكلمات المناسبة لأعبر لكن عن الشعور الذي أحسه اللحظة..

    ولن أبالغ إذا قلت إنها اللحظة التي لا أظن أنه ستتكرر مثلها في مسيرتي الحزبية والنضالية.

    هو شعور يختلط فيه الحب لكن، والخوف من أن لا أكون في مستوى تطلعاتكن.

    أدرك في هذه اللحظة حمولة تلك العبارة التي كنت أعتقد سابقا أنها فقط عبارة بروتوكولية، وأقصد عبارة: إنه تكليف أكثر منه تشريف.

    حقا إنه تكليف، وهو حمل ثقيل، أراهن على دعمكن جميعا من أجل الوفاء به.

    شكرا لكن، وهو شكر لن توفيه العبارات مهما حاولنا تنميقها، لأن ما في القلب من محبة وتقدير لكن هو أكبر من كل الكلمات.

    لقد دخلت هذا الحزب الكبير وأنا صغيرة.

    تكونت في تنظيماته الموازية وهياكله القاعدية.

    وتربيت على يد مجموعة رائدة من المناضلات والمناضلين، الذين لم يبخلوا علي بعظيم عنايتهن.

    ومهما قدمت فإني لن أوفي الدين الذي على عنقي تجاه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

    الاتحاد المدرسة…

    الاتحاد البيت الذي نأوي إليه..

    الاتحاد الوفاء والعطاء.. شكرا لكن جميعا..

    شكرا لكل من رأت منكن أني مؤهلة لقيادة سفينة النساء الاتحاديات في هذه المرحلة، وشكرا لمن كان لها اختيار آخر، لأنها ساهمت في تثبيت الديموقراطية الداخلية بما هي حرص على التعددية ورعاية للاختلاف…

    وأعدكن أني سأكون للجميع وفي خدمة الجميع..

    سأكون منصتة لكن، وسأعمل ما وسعني الجهد على توسيع مساحات الديموقراطية التشاركية.

    وأعد مناضلاتنا في الفروع والجهات البعيدة عن المركز أن أعمل على أن يكون تنظيمنا النسائي تجربة في توسيع أفق العمل الجهوي.

    أخواتي.. 

    أنحني لكن واحدة واحدة، وسنسير جميعا ومعا من أجل الأمل والمستقبل…

    شكرا لكن بدون حدود ولا ضفاف..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة إسبانية سابقة: على المغرب وإسبانيا أن يفهما بعضهما البعض بشكل أفضل

    أفادت كاتبة الدولة الإسبانية السابقة المكلفة بالهجرة ثم بالوظيفة العمومية، ماريا ديل كونسويلو رومي، بأن المغرب وإسبانيا مدعوان لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل، وذلك لحاجة كل طرف إلى الآخر.

    وقالت المسؤولة الإسبانية السابقة، في حديث خاص نشر في العدد الأخير لأسبوعية « ماروك إيبدو »، إنها « سعيدة للغاية » لرؤية البلدين « يقيمان علاقة ثقة وشفافية أكثر متانة من السابق »، والتي سيعتمد عليها مستقبل البلدين في مجالات عدة.

    وأوضحت في هذا الإطار، أن مرحلة جديدة بدأت بين البلدين، منذ أبريل الماضي، وزيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، للمغرب، بدعوة من الملك محمد السادس.

    وأشارت ديل كونسويلو، إلى أن « مسار التعاون الموسع والمثمر جار. ويستمد أسسه من الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التي تجمع بين البلدين، لاسيما على المستويين الاقتصادي والأمني ».

    وأضافت أن اجتماع اللجنة العليا المشتركة الذي سينعقد قبل متم العام الجاري، سيتيح مناقشة وتعزيز الروابط الثنائية بناء على أسس هي اليوم، أقوى من أي وقت مضى.

    وحسب كاتبة الدولة الإسبانية السابقة، يجب أن تقوم العلاقات بين المغرب وإسبانيا على أساس الثقة والإثراء المتبادل في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشيرة إلى أن هذه العلاقات « يجب أن تظل ثابتة، بغض النظر عن الأحزاب السياسية التي تصل إلى السلطة ».

    وبخصوص مشكل الهجرة غير الشرعية، سجّلت ديل كونسويلو أن المغرب، بالنظر إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي، « يوجد في وضع معقد. فهو بلد استقبال وعبور، ومدعو بالتالي، لمراقبة الهجرة غير الشرعية القادمة عموما من الجنوب، وفي نفس الوقت مراقبة ضفته الشمالية ».

    وشدّدت في هذا الإطار، على أن المغرب « في حاجة لتعاون قوي والتزام خارجي، خاصة من جانب إسبانيا والاتحاد الأوروبي »، لافتة إلى أن هذا التعاون ينبغي أن يترجم بتقديم التمويلات اللازمة لتمكينه من تدبير أفضل للحدود.

    من جهة أخرى، قالت إن الهجرة والتنقل يمثّلان رهانا كبيرا للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، سواء بالنسبة للمغرب أو لإسبانيا، ما داما في إطار هجرة نظامية آمنة ومنظمة.

    وفيما يتعلّق بملف الصحراء، أشارت ديل كونسويلو، في رأيها الشخصي، إلى أن إسبانيا لن تغيّر قط موقفها من هذه القضية، مضيفة بأنه موقف « لا رجعة فيه ».

    كما جدّدت تأييدها لاعتراف إسبانيا بمخطط الحكم الذاتي المغربي، باعتباره الحل الأكثر مصداقية والأكثر جدية للتسوية النهائية لهذا النزاع، مؤكدة في هذا الصدد: « لا زلت أومن، وبقوة، بأن هذا هو المسار الصائب الذي يتعين سلكه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة إسبانية سابقة: المغرب وإسبانيا مدعوان لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل

    أفادت كاتبة الدولة الإسبانية السابقة المكلفة بالهجرة ثم بالوظيفة العمومية، ماريا ديل كونسويلو رومي، بأن المغرب وإسبانيا مدعوان لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل، وذلك لحاجة كل طرف إلى الآخر.

    وقالت المسؤولة الإسبانية السابقة ، في حديث خاص نشر في العدد الأخير لأسبوعية “ماروك إيبدو” إنها “سعيدة للغاية” لرؤية البلدين “يقيمان علاقة ثقة وشفافية أكثر متانة من السابق”، والتي سيعتمد عليها مستقبل البلدين في مجالات عدة.

    وأوضحت في هذا الإطار، أن مرحلة جديدة بدأت بين البلدين، منذ أبريل الماضي، وزيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، للمغرب، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأشارت السيدة ديل كونسويلو، إلى أن “مسار التعاون الموسع والمثمر جاري. ويستمد أسسه من الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التي تجمع بين البلدين، لا سيما على المستويين الاقتصادي والأمني”، مضيفة أن اجتماع اللجنة العليا المشتركة الذي سينعقد قبل متم العام الجاري، سيتيح مناقشة وتعزيز الروابط الثنائية بناء على أسس هي اليوم ، أقوى من أي وقت مضى.

    وحسب كاتبة الدولة الإسبانية السابقة، يجب أن تقوم العلاقات بين المغرب وإسبانيا على أساس الثقة والإثراء المتبادل في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشيرة إلى أن هذه العلاقات “يجب أن تظل ثابتة بغض النظر عن الأحزاب السياسية التي تصل إلى السلطة. ”

    وبخصوص مشكل الهجرة غير الشرعية ، سجلت السيدة ديل كونسويلو، أن المغرب بالنظر إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي ” يوجد في وضع معقد. فهو بلد استقبال وعبور ، ومدعو بالتالي لمراقبة الهجرة غير الشرعية القادمة عموما من الجنوب وفي نفس الوقت مراقبة ضفته الشمالية” .

    وشددت في هذا الإطار، على أن المغرب “في حاجة لتعاون قوي والتزام خارجي ، خاصة من جانب إسبانيا والاتحاد الأوروبي ” مشيرة إلى أن هذا التعاون ينبغي أن يترجم بتقديم التمويلات اللازمة لتمكينه من تدبير أفضل للحدود .

    من جهة أخرى ، سجلت أن الهجرة والتنقل يمثلان رهانا كبيرا للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية سواء بالنسبة للمغرب أو لإسبانيا، ما داما في إطار هجرة نظامية آمنة ومنظمة.

    وفيما يتعلق بملف الصحراء، أشارت السيدة ديل كونسويلو، في رأيها الشخصي، إلى أن إسبانيا لن تغير قط موقفها من هذه القضية، مضيفة بأنه موقف “لا رجعة فيه”.

    كما جددت تأييدها لاعتراف إسبانيا بمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره الحل الأكثر مصداقية والأكثر جدية للتسوية النهائية لهذا النزاع، مؤكدة في هذا الصدد  “لا زلت أومن ،وبقوة، بأن هذا هو  المسار الصائب الذي يتعين سلكه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة اسبانية: مدريد في حاجة إلى الرباط و اللجنة العليا المشتركة ستنعقد قبل نهاية السنة

    قالت ماريا ديل كونسويلو رومي، كاتبة الدولة الإسبانية السابقة المكلفة بالهجرة ثم بالوظيفة العمومية، إن المغرب وإسبانيا مدعوان لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل، وذلك لحاجة كل طرف إلى الآخر.

    وأوضحت المسؤولة الإسبانية السابقة في تصريح صحافي، إنها “سعيدة للغاية” لرؤية البلدين “يقيمان علاقة ثقة وشفافية أكثر متانة من السابق”، والتي سيعتمد عليها مستقبل البلدين في مجالات عدة.

    وأضافت في هذا الإطار، أن مرحلة جديدة بدأت بين البلدين، منذ أبريل الماضي، وزيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، للمغرب، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأشارت ديل كونسويلو إلى أن “مسار التعاون الموسع والمثمر جاري. ويستمد أسسه من الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التي تجمع بين البلدين، لا سيما على المستويين الاقتصادي والأمني”.

    مضيفة أن اجتماع اللجنة العليا المشتركة الذي سينعقد قبل متم العام الجاري، سيتيح مناقشة وتعزيز الروابط الثنائية بناء على أسس هي اليوم ، أقوى من أي وقت مضى.

    وحسب كاتبة الدولة الإسبانية السابقة، يجب أن تقوم العلاقات بين المغرب وإسبانيا على أساس الثقة والإثراء المتبادل في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشيرة إلى أن هذه العلاقات “يجب أن تظل ثابتة بغض النظر عن الأحزاب السياسية التي تصل إلى السلطة. “

    وبخصوص مشكل الهجرة غير الشرعية، سجلت ديل كونسويلو، أن المغرب بالنظر إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي ” يوجد في وضع معقد. فهو بلد استقبال وعبور ، ومدعو بالتالي لمراقبة الهجرة غير الشرعية القادمة عموما من الجنوب وفي نفس الوقت مراقبة ضفته الشمالية” .

    وشددت في هذا الإطار، على أن المغرب “في حاجة لتعاون قوي والتزام خارجي  خاصة من جانب إسبانيا والاتحاد الأوروبي ” مشيرة إلى أن هذا التعاون ينبغي أن يترجم بتقديم التمويلات اللازمة لتمكينه من تدبير أفضل للحدود .

    من جهة أخرى ، سجلت أن الهجرة والتنقل يمثلان رهانا كبيرا للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية سواء بالنسبة للمغرب أو لإسبانيا، ما داما في إطار هجرة نظامية آمنة ومنظمة.

    وفيما يتعلق بملف الصحراء، أشارت ديل كونسويلو، في رأيها الشخصي، إلى أن إسبانيا لن تغير قط موقفها من هذه القضية، مضيفة بأنه موقف “لا رجعة فيه”.

    كما جددت تأييدها لاعتراف إسبانيا بمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره الحل الأكثر مصداقية والأكثر جدية للتسوية النهائية لهذا النزاع، مؤكدة في هذا الصدد “لا زلت أومن ،وبقوة، بأن هذا هو المسار الصائب الذي يتعين سلكه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإسبانيا مدعوان لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل (مسؤولة إسبانية سابقة)

    المغرب وإسبانيا مدعوان لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل (مسؤولة إسبانية سابقة)

    الجمعة, 7 أكتوبر, 2022 إلى 17:39

    الرباط – أفادت كاتبة الدولة الإسبانية السابقة المكلفة بالهجرة ثم بالوظيفة العمومية، ماريا ديل كونسويلو رومي، بأن المغرب وإسبانيا مدعوان لفهم بعضهما البعض بشكل أفضل، وذلك لحاجة كل طرف إلى الآخر.

    وقالت المسؤولة الإسبانية السابقة ، في حديث خاص نشر في العدد الأخير لأسبوعية “ماروك إيبدو” إنها “سعيدة للغاية” لرؤية البلدين “يقيمان علاقة ثقة وشفافية أكثر متانة من السابق”، والتي سيعتمد عليها مستقبل البلدين في مجالات عدة.

    وأوضحت في هذا الإطار، أن مرحلة جديدة بدأت بين البلدين، منذ أبريل الماضي، وزيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، للمغرب، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأشارت السيدة ديل كونسويلو، إلى أن “مسار التعاون الموسع والمثمر جاري. ويستمد أسسه من الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التي تجمع بين البلدين، لا سيما على المستويين الاقتصادي والأمني”، مضيفة أن اجتماع اللجنة العليا المشتركة الذي سينعقد قبل متم العام الجاري، سيتيح مناقشة وتعزيز الروابط الثنائية بناء على أسس هي اليوم ، أقوى من أي وقت مضى.

    وحسب كاتبة الدولة الإسبانية السابقة، يجب أن تقوم العلاقات بين المغرب وإسبانيا على أساس الثقة والإثراء المتبادل في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشيرة إلى أن هذه العلاقات “يجب أن تظل ثابتة بغض النظر عن الأحزاب السياسية التي تصل إلى السلطة. ”

    وبخصوص مشكل الهجرة غير الشرعية ، سجلت السيدة ديل كونسويلو، أن المغرب بالنظر إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي ” يوجد في وضع معقد. فهو بلد استقبال وعبور ، ومدعو بالتالي لمراقبة الهجرة غير الشرعية القادمة عموما من الجنوب وفي نفس الوقت مراقبة ضفته الشمالية” .

    وشددت في هذا الإطار، على أن المغرب “في حاجة لتعاون قوي والتزام خارجي ، خاصة من جانب إسبانيا والاتحاد الأوروبي ” مشيرة إلى أن هذا التعاون ينبغي أن يترجم بتقديم التمويلات اللازمة لتمكينه من تدبير أفضل للحدود .

    من جهة أخرى ، سجلت أن الهجرة والتنقل يمثلان رهانا كبيرا للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية سواء بالنسبة للمغرب أو لإسبانيا، ما داما في إطار هجرة نظامية آمنة ومنظمة.

    وفيما يتعلق بملف الصحراء، أشارت السيدة ديل كونسويلو، في رأيها الشخصي، إلى أن إسبانيا لن تغير قط موقفها من هذه القضية، مضيفة بأنه موقف “لا رجعة فيه”.

    كما جددت تأييدها لاعتراف إسبانيا بمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره الحل الأكثر مصداقية والأكثر جدية للتسوية النهائية لهذا النزاع، مؤكدة في هذا الصدد  “لا زلت أومن ،وبقوة، بأن هذا هو  المسار الصائب الذي يتعين سلكه”.

    إقرأ الخبر من مصدره