Étiquette : كارثة

  • تجدد القصف الروسي على مدينة زابوريجيا الأوكرانية يخلف 17 قتيلا على الأقل

    قال كاتب إدارة مدينة زابوريجيا، يدعى أناتولي كورتيف على تطبيق تلغرام اليوم الأحد إنه “نتيجة لهجوم صاروخي خلال الليل على زابوريجيا تضررت المباني السكنية والطرق في منطقة سكنية بالمدينة”.

    وأضاف “17 شخصا لقوا حتفهم حتى هذه اللحظة” وفق حصيلة أولية.

    وكانت مدينة زابوريجيا قد استُهدفت صباح الخميس الماضي بسبعة صواريخ أسفرت عن مقتل 17 شخصا أيضا.

    ويأتي هجوم الأحد غداة انفجار كبير نجم بحسب موسكو عن شاحنة مفخخة، أدى إلى تدمير جزء من جسر القرم، الذي يعتبر المنشأة الأساسية ورمز ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014.

    وتبعد مدينة زابوريجيا عن محطتها النووية التي تسيطر عليها روسيا بحوالي 125 كيلومترا. وهي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.

    وتبادلت كييف وموسكو الاتهامات بشأن قصف المنشأة التي تديرها طواقم عمل أوكرانية، الأمر الذي ألحق أضرارا بالمباني وهدد بوقوع كارثة نووية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاة العشرات من التلاميذ والطلبة بعد تفحم حافلة للنقل الحضري

    أخبارنا المغربية ـ محمد الحبشاوي

    تعرضت صباح اليوم الجمعة، حافلة للنقل الحضري تابعة لشركة « ألزا »، للاحتراق على مستوى شارع بوبانة بالقرب من المركب التجاري « سوكو ألطو » بمدينة طنجة.
    وذكرت مصادر ل »أخبارنا » أن عشرات الركاب، من بينهم تلاميذ وطلبة تمكنوا من النجاة بأعجوبة، خاصة أن النيران اشتعلت بشكل سريع محيطة بالحافلة من كل الجوانب.
    وأضافت ذات المصادر أن الحالة الميكانيكية المتردية للحافلة، كانت السبب الرئيسي في اشتعال النيران بها بشكل كثيف، مخلفة هلعا كبيرا في صفوف المواطنين، غير أن الحادثة لم تخلف أي خسائر في الأرواح.
    هذا وتمكنت عناصر الوقاية المدنية، التي هرعت نحو مكان الحادث، من السيطرة على الحريق الذي ألحق خسائر كبيرة بالحافلة وأتى عليها بشكل كامل.
    واستنفرت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن طنجة مختلف عناصرها، إذ عملت على تأمين حركة المرور في الشارع الذي يعرف ازدحاما كبيرا في فترة الصباحية.
    وعبر المواطنون الذين عاينوا الواقعة عن غضبهم وتذمرهم من هذا الوضع، مطالبين السلطات والمجلس الجماعي لمدينة البوغاز بالتدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهم مع الحافلات، قبل وقوع كارثة لا تحمد عواقبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاحنة تقتحم ساحة مسجد بالدارالبيضاء وكادت تخلف كارثة (صور)

    زنقة 20 | متابعة

    عرف الحي المحمدي بالدار البيضاء مساء الخميس ، حادثة مروعة إثر اقتحام شاحنة من الوزن الثقيل، ساحة مسجد المملكة العربية السعودية وكادت تؤدي إلى كارثة.

    مصادر نقلت أن سائق الشاحنة، فقد السيطرة على مركبته ليتجه نحو الساحة التي كانت مكتظة بالمواطنين ، وخلف ورائه خسائر مادية إثر دهس عدد من السيارات.

    و أضافت أن الحادث استنفر مصالح الأمن بالحي المحمدي، وخلف حالة هلع واسعة وسط المواطنين الذين كانوا جالسين في الساحة المقابلة للمسجد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتراق كامل لحافلة “ألزا” للنقل الحضري بمدينة طنجة كاد أن يتسبب في كارثة (فيديو)

    شب حريق في حافلة للنقل الحضري “ألزا”، صباح اليوم الجمعة ، حين كانت تمر قرب نادي الفروسية (كارفور) بمدينة طنجة ، دون أن يخلف الحادث خسائر بشرية.

    وكاد أن يتسبب الحريق في كارثة بشرية، حيث يبين الأمر غياب المراقبة الميكانيكية من طرف الشركة وتقاعس مصالح الجماعة على تتبع الشركة، مما يحتم على المسؤولين اتخاذ اللازم.


    Watch this video on YouTube

    هذا وتمكنت عناصر الوقاية المدنية، التي هرعت نحو مكان الحادث ، من السيطرة على ما تبقى من الحريق الذي ألحق خسائر كبيرة بالحافلة وأتى عليها بالكامل.

    ومن المفترض أن تفتح المصالح الأمنية ومسؤولو الشركة التي تتبع لها الحافلة المحترقة تحقيقا حول ملابسات هذا الحادث.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس تمنع عرض مباريات المونديال على شاشات عملاقة

    أعلنت العاصمة الفرنسية باريس انضمامها إلى عدة مدن في الامتناع عن عرض مباريات مونديال قطر 2020 الذي ينطلق الشهر القادم، على شاشات عملاقة أو تخصيص أماكن للمشجعين.

    وبرر رؤساء بلديات المدن الفرنسية قرارهم بمسألة حقوق الإنسان وما يشاع عن أعداد كبيرة من الوفيات بين العاملين في منشآت المونديال القطري وملاعبه الثمانية، فضلا عن توفير الطاقة في وقت تمر فيه أوروبا بأزمة غاز بسبب الحرب في أوكرانيا.

    وانضمت باريس إلى مدن فرنسية عدة في الامتناع عن عرض مباريات مونديال قطر 2022 الذي ينطلق في 20 الشهر المقبل، على شاشات عملاقة أو تخصيص أماكن للمشجعين من أجل متابعة الحدث الكروي الأهم على الإطلاق.

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن نائب الرئيس المسؤول عن الرياضة في بلدية باريس، بيار رابادان، قوله: “بالنسبة لنا، لم يكن وارداً إقامة أماكن مخصصة لنقل المباريات لعدة أسباب: الأول هو شروط تنظيم كأس العالم هذه، سواء من الناحية البيئية أو الاجتماعية. والثاني هو التوقيت وواقع أنها (تمتد) في دجنبر”.

    وسارت باريس على خطى مدن فرنسية عدة مثل مرسيليا وبوردو ونانسي وريمس أو ستراسبورغ وليل وروديه التي اتخذت قراراً مماثلاً بشأن الحدث الذي تنظمه قطر بين 20 نونبر و18 دجنبر.

    وبررت بلدية مرسيليا التي يرأسها الاشتراكي بينوا بايان وبمشاركة تحالف كبير من اليساريين والبيئيين، قرارها بالقول إن “هذه البطولة تحولت تدريجياً إلى كارثة إنسانية وبيئية لا تتوافق مع القيم التي نريد أن نراها تُحمَل من خلال الرياضة، سيما كرة القدم”.

    وشددت البلدية في بيان على أن “مرسيليا، الملتزمة بشدة بقيم المشاركة والتضامن في الرياضة وملتزمة ببناء مدينة أكثر بيئية، لا يمكنها المساهمة في الترويج لكأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر”.

    بدوره، قال رئيس بلدية بوردو بيار هورميك لوسائل الإعلام: “لدي انطباع حقيقي أنه إذا استضافت بوردو أماكن المشجعين هذه، سأكون شريكاً في الجريمة في هذا الحدث الرياضي الذي يمثل جميع الانحرافات الإنسانية والبيئية والرياضية”.

    ورأى هورميك أنه “لا يمكنك أن تدعو مواطنيك إلى الرصانة (في استهلاك الطاقة) وأن تكون في نفس الوقت متواطئاً في انحراف من هذا النوع على صعيد الطاقة”، مضيفاً أن “أولئك الذين منحوا في 2010 كأس العالم لقطر كانوا بعيدين سنوات ضوئية عن رصانة الطاقة”.

    وأوضح رئيس البلدية البيئي الذي تم انتخابه في 2020، أن القرار لم يكن ليتغير لو أقيمت كأس العالم في فصل الصيف، مشدداً على أن قرار الامتناع عن وضع شاشات عملاقة سيبقى ساريا، حتى لو تأهل المنتخب الفرنسي حامل اللقب إلى المباراة النهائية.

    وبرر رؤساء البلديات قرارهم أيضاً بمسألة حقوق الإنسان وما يشاع عن أعداد كبيرة من الوفيات بين العاملين في منشآت المونديال القطري وملاعبه الثمانية.

    وفي حين أن الحصيلة الرسمية لا تتعدى 3 وفيات، ذكرت منظمة العمل الدولية في تقرير أن 50 عاملاً توفوا في حوادث في مكان العمل في قطر عام 2020، وأصيب 500 بجروح خطيرة.

    وشدد رابادان على أن “كل هذه الأسباب تجعلنا نقول إنها (نهائيات مونديال قطر) نموذج لأحداث كبرى لا نريد أن نرى استمرارها وتتعارض مع ما نريد تنظيمه في باريس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا للبيع

    لم تنته بعد الضربة التي تلقتها العملة البريطانية، الجنيه الإسترليني، من إعلانات السياسة الاقتصادية لحكومة رئيسة الوزراء ليز تراس، ووزير خزانتها كوازي كوارتنج.

    صحيح أن الإسترليني يشهد هبوطا في قيمته منذ بداية العام، وصلت نسبته إلى نحو 20 في المائة، إلا أن انهيار العملة إلى قرب دولار للجنيه هو خط أحمر، يدرك الجميع أنه قد لا يمكن عكسه في ما بعد.

    لم يقتصر الأمر على انهيار سعر صرف الإسترليني، بل إن مؤشرات سوق لندن في هبوط، والأهم أن العائد على سندات الخزانة البريطانية ارتفع أكثر من 10 مرات، في غضون أيام قليلة. وبما أن العائد يتناسب مع سعر السند، فهو يعكس انهيارا في أسعار سندات الدين السيادي البريطاني، مع تخلص المستثمرين حول العالم منها، خشية عدم قدرة بريطانيا على الوفاء بديونها الهائلة، التي تنوي حكومة تراس زيادتها أكثر، بالاقتراض لتمويل خفض الضرائب وغيرها من حزم دعم الشركات والأعمال.

    واضطر بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) إلى إعلان التدخل في السوق، يوم الأربعاء، والبدء في شراء سندات الدين الحكومي، بعدما كان على وشك التخلص من السندات التي اشتراها في فترة أزمة وباء كورونا، ضمن برنامج التيسير الكمي لتنشيط الاقتصاد.

    تدخل البنك بسرعة وبشكل طارئ، للحيلولة دون انهيار صناديق معاشات التقاعد، التي يعتمد عليها الملايين ممن هم في سن التقاعد، بعدما لم تجد الأسواق من يشتري سندات الدين السيادي البريطاني، التي تستثمر فيها تلك الصناديق.

    وكادت تلك الصناديق تخسر ما يصل إلى تريليون ونصف التريليون من استثماراتها، نتيجة سياسات خاطئة للحكومة.

    توضح كثير من سياسات حزب المحافظين الحاكم، حتى قبل مجيء تراس ومن أيام بوريس جونسون ومن سبقه، أنهم لا يكترثون بالمتقاعدين، بل يسعون إلى تقليص أي ميزات لكبار السن بشكل عام.

    تلك قناعات المجموعة المركزية الآن بالحزب،التي روجت للأكاذيب لتخدع البريطانيين، كي يصوتوا للخروج من أوروبا (بريكست) عام 2016. وإذا كان بوريس جونسون ومايكل جوف ودومينيك راب يمثلون قيادة تلك المجموعة، فإن كوازي كوارتنج وجاكوب ريس- موج وغرانت شابس، ومعهم رئيسة الوزراء، هم «هوامش» مجموعة المتعصبين لـ«بريكست».

    لم تكن تلك السياسات الاقتصادية، التي وصفها حتى نواب حزب المحافظين بالمغامرة الكارثية الجديدة سوى «مزايدة» من هؤلاء على أقرانهم من «عصابة بريكست» بحزب المحافظين، ومحاولة لإظهار أنهم أكثر «محافظة» من جونسون ورفاقه.

    تتسع ردود الفعل على الاضطراب الذي أحدثته توجهات الحكومة بالأسواق العالمية، وبدأ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يطالبان البريطانيين بالتراجع عن تلك السياسات، خشية تعميق الركود الاقتصادي العالمي.

    صحيح أن وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، طمأنت الأسواق بأن احتمالات انتشار عدوى كارثة بريطانيا ليست كبيرة، إلا أن يلين عينها بالأساس على اقتصاد بلادها، الذي يبدو حتى الآن المنتفع من أزمات الجميع: آسيا وأوروبا، وحتى حليفتها بريطانيا.

    فالأمريكيون يتطلعون الآن إلى الاستحواذ على ما تبقى من الأصول البريطانية، التي أصبحت قيمتها منخفضة بشدة مع انهيار الإسترليني. وبدأ المصرفيون المسؤولون عن الصفقات بالبنوك الاستثمارية، في سيتي أوف لندن (حي المال والأعمال في العاصمة البريطانية)، رحلات مكوكية بالطائرات الخاصة بين نيويورك ولندن، لترويج فرص استحواذ صناديق استثمار أمريكية على شركات كبرى باقية من شركة الصناعات الدفاعية «بي إيه إي»، إلى شركة «حكمة للصناعات الدوائية».

    صحيح أن قيمة الأصول البريطانية في تراجع منذ عام 2016، وزاد الاستحواذ على الأصول البريطانية من قبل المستثمرين الأجانب في وقت أزمة كورونا، حين كان سعر صرف الإسترليني يقارب دولارا ونصف الدولار. فما بالك الآن، والجنيه يقترب من دولار ويتوقع أن تصبح قيمته أقل من دولار بنهاية العام.

    هذا ما دفع كثيرا من المعلقين والمحللين البريطانيين، حتى المحافظين منهم، إلى ترديد أن «بريطانيا للبيع» الآن أكثر من أي وقت. يعزز ذلك الزيادة الهائلة في قيمة صفقات الاستحواذ، العام الماضي، لتتجاوز تريليون دولار للمرة الأولى. ويتحدث البعض الآن عن إمكانية وصول قيمة تلك الصفقات إلى ثلاثة تريليونات ونصف التريليون دولار.

    إذا كانت بعض صفقات الاستحواذ والاندماج التي تضمنت ذهاب أصول بريطانية لأجانب في السابق القريب، هي استيلاء شركات مماثلة على نظيرتها البريطانية، فالاقتناص الآن من نصيب صناديق استثمار خاصة تسعى فقط وراء الربح. فأن تبيع شركة «لاند روفر» مثلا لشركة هندية لصناعة السيارات، ستظل الشركة تنتج السيارات، وقد تحتفظ ببعض مصانعها ببريطانيا موفرة فرص عمل للبريطانيين، ومضيفة للناتج المحلي الإجمالي البريطاني. أما أن تبيع شركة أدوية كبرى لصندوق تحوط أو صناديق استثمار في الأسهم، من أمريكا أو آسيا، فهؤلاء المستثمرون سيكون هدفهم الأول تعظيم الأرباح، حتى ولو عن طريق تقليص توسع الشركة، وربما نقل أعمالها إلى بلد آخر أقل كلفة إنتاج.

    ليست هناك مشكلة في بيع الأصول، لكن الحكومة البريطانية الحالية لا تعنيها التبعات المستقبلية لسياسة عرض بريطانيا للبيع، طالما أن ذلك سيجعلها تبقى في الحكم لمدة عام ونصف العام، حتى موعد الانتخابات العامة مطلع 2024. هذا هو الخطر الحقيقي من السياسة الاقتصادية البريطانية الآن.

    نافذة:

    لم يقتصر الأمر على انهيار سعر صرف الإسترليني بل إن مؤشرات سوق لندن في هبوط والأهم أن العائد على سندات الخزانة البريطانية ارتفع أكثر من 10 مرات في غضون أيام قليلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أسوء مآسي كرة القدم.. ارتفاع ضحايا فاجعة إندونيسيا إلى 131 قتيلا والسلطات تتخذ قرارا

    العمق الرياضي

    أعلن مسؤول طبي في إندونيسيا، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل ست وفيات جديدة عقب حادث التدافع المميت الذي وقع، يوم السبت الماضي، في ملعب بإندونيسيا، لترتفع الحصيلة إلى 131 قتيلا ومئات الجرحى في واحدة من أسوأ المآسي في تاريخ كرة القدم.

    وقال “ويانتو ويجويو المسؤول” بوكالة الصحة بمدينة مالانغ، إن الضحايا الستة لقوا مصرعهم متأثرين بجروحهم وتم “تسليم جثثهم إلى عائلاتهم”.

    وبحسب ما أورده مسؤول في وزارة المرأة ورعاية الطفل لوكالة “فرانس برس”، فإن ما لا يقل عن 32 طفلا، لقوا حتفهم في المأساة، أصغرهم طفل يبلغ من العمر عامين أو 3 أعوام”.

    وفي غضون ذلك، أمر الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، عن قرار مستعجل يقضي بتعويضات تصل إلى 50 مليون روبية (3200 دولار) لكل أسرة من عائلات الضحايا.

    كما أعلن الناطق باسم الشرطة الوطنية ديدي براسيتيو، أن قائد الشرطة الوطنية قرر إعفاء “رئيس شرطة مالانغ فيرلي هدايات من مهامه”، بالإضافة إلى “تعليق عمل 9 شرطيين والتحقيق معهم”.

    وكان مشجعو فريق “أريما إف سي” قد اقتحموا أرضية ملعب “كانجوروهان”، بعد خسارة فريقهم 3-2 أمام “بيرسيبايا سورابايا”.

    وبحسب السلطات، فقد استقبل الملعب 42 ألف شخص وكان ممتلئا، حيث اقتحم حوالي 3000 منهم أرضية الملعب.

    وحاولت الشرطة، التي وصفت الحادث بـ “الشغب”، إقناع الجماهير بالعودة إلى المدرجات وأطلقت الغاز المسيل للدموع بعد مقتل ضابطين، مما تسبب في إصابة المشجعين بالذعر والفرار بسرعة، وهو ما أوقع عددا كبيرا من الضحايا.

    وقال قائد شرطة جاوا الشرقية نيكو أفينتا، إن معظم الضحايا لقوا حتفهم جراء نقص الأكسجين أثناء تدافعهم بعدما اقتحم المشجعون ملعب كانجوروهان.

    بدوره، قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا)” جياني إنفانتينو، إن كارثة ملعب إندونيسيا “مأساة تفوق الخيال”.

    وأضاف أن عالم كرة القدم في حالة صدمة بعد الأحداث المأساوية في إندونيسيا، واصفا ما جرى بأنه “يوم أسود لجميع محبي كرة القدم”.

    وكانت الحكومة الإندونيسية قد اعتذرت عما حصل، واعدة بالتحقيق في ملابسات الواقعة، فيما طالب الاتحاد الوطني لكرة القدم (PSSI) بتعليق جميع المباريات في انتظار “تحسين الإجراءات الأمنية”.

    وتستضيف إندونيسيا كأس العالم تحت 20 عاما في ماي ويونيو العام المقبل، وهي ضمن 3 دول تطلب استضافة كأس آسيا العام القادم بعد انسحاب الصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار سور بزاكورة إلى 3 قتلى من الأطفال

    ارتفعت حصيلة فاجعة انهيار سور على أطفال بدوار أيت رحو بقصبة اليمني بجماعة فزواطة بإقليم زاكورة، إلى 3 قتلى، بعدما لفظ طفل ثالث أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الإقليمي سيدي حساين بناصر بورزازات، أمس الإثنين، متأثرا بالإصابة الخطيرة التي تعرض لها .

    يذكر أن الضحايا كانوا بصدد الاستراحة قرب سور قبل أن يفاجؤوا بسقوطه فوق رؤوسهم، ما أسفر عن وفاة تلميذ في الحين، في حين أصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة، الأمر الذي استدعى نقلهم عبر سيارة إسعاف نحو المستشفى الإقليمي بزاكورة، قبل أن يفارق اثنان منهم الحياة بعد ذلك.

    وقد فتحت النيابة العامة بحثا في الواقعة خاصة أن وضعية السور كانت تنذر بوقوع كارثة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أوروبي يتوقع تدني النمو الاقتصادي بالمغرب

    توقع تقرير جديد صادر عن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) نمو الاقتصاد المغربي بمعدل 1.1 في المائة خلال 2022 وذلك بسبب عدة عوامل داخلية وخارجية. ومن المتوقع أن ينمو اقتصاد المملكة بشكل أفضل في عام 2023، إذ قد يصل إلى 3.3 في المئة.

    وحسب التقرير المذكور، يواجه الاقتصادي المغربي تحديات كثيرة بسبب موجة الجفاف التي ضربت القطاع الزراعي، بالإضافة إلى تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا واستمرار تداعيات جائحة كورونا، التي شلت القطاع السياحي لمدة عامين.

    وأرجع التقرير أسباب تباطؤ النمو في المغرب إلى تأثير الحرب الروسية على أوكرانيا، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط والمواد الغذائية، لكنه أشار إلى زيادة الضغوط على الاحتياطيات الأجنبية، بالإضافة إلى اضطرابات سلسلة التوريد العالمية.

    وأضاف التقرير الأوروبي، أن المغرب يعاني أيضا من موجة جفاف تعد الأسوأ منذ نحو أربعين عاما، وتثير مخاوف من كارثة تهدد البلاد في ظل غياب استراتيجية لملاءمة الزراعة مع التغير المناخي، حيث يعتمد المغرب بدرجة كبيرة على الزراعة، إذ تشكل 14 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، كما يواجه البلد ارتفاعا في أسعار السلع الأولية العالمية بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

    ولا تزال بعض القطاعات تسجل نتائج ما دون مستويات ما قبل جائحة كورونا، مثل القطاع السياحي. وقالت ورقة تحليلية، نشرها معهد الشرق الأوسط، أواخر الشهر الماضي، إن الحكومة المغربية “تواجه وضعا صعبا، حيث يصاحب ارتفاع التضخم تباطؤ في النمو الاقتصادي”، مشيرا إلى أن “لدى الحكومة الحالية فرصة قصيرة الأمد” قبل أن “تسوء الأمور”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد طنجة: هل نحن أمام بوادر فشل المشروع المفترض ؟

    نزار الهسكوري

    لا تتردد أيها القارئ الكريم، في الخروج من قوقعتك وأنت تقرأ هذه الأسطر، لا تتردد لأنه الوقت الحقيقي لإخضاع نادي الاتحاد الرياضي لطنجة لنقد بناء، بعيدا عن عقلية الهدم واصطياد الأخطاء من جهة وعقلية “الدعم غير المشروط” والثقة العمياء بالمكتب المُسير للنادي من جهة ثانية.

    قبل كل شيء، مقال الرأي الذي بين يديك لا يستهدف شخصا بعينه، بل هو محاولة لقراءة مسار النادي و”مشروعه” المفترض في ظل مكتب الأستاذ محمد أحكان، ففريق المدينة الأول أكبر، وأرقى من بعض مَن نصبوا أنفسهم مدافعين “أصماء” عن جهازيه المقرر والمسير.

    ونحنُ اليوم بعد مضي ما يناهز السنة عن تحمل المكتب المديري للنادي لصلاحيات التسيير، نجدُ نفسنا أمام “ديماغوجيا” أساسها “ثقوا بنا … أو اصمتوا”، حتى بات أحد لا يستطيع انتقاد الجهاز المسير للنادي، هذه الديماغوجيا التي بُنيت على أساس دغدغة عواطف الانتماء للمدينة، والثقة، ومكاتب الكفاءات والشباب، واعتماد منطق الفضيحة، والتقاط الصور من المنصات، والاختباء بإرث السابقين، انكشفت عند اول امتحان، اذ وجدت جماهير الفريق نفسهما أمام كارثة حقيقية، وأمام التباسات كان يؤاخذ بها المكتب السابق نفسه.

    اليوم، أتعقد أن من حق جماهير النادي معرفة تفاصيل الانتدابات الأخيرة، ودوافع بيع لاعبين حاسمين دون تعويضهم، ولعل أول التعاقدات المطلوب بيانُ تفاصيلها وحيثياتها هو التعاقد مع السيد بادو الزاكي، والذي تم التعاقد معه لمدة 4 سنوات بشكل غريب جدا، هذا الرجل الذي لم يأتي بأي انجاز يذكر في ميدانه ومجال عمله.

    لقد تمكن النادي من حصر تفاصيل عقد بادو الزاكي تماشيا مع المنطق انف الذكر، فانطلت الكارثة على جماهير النادي، حتى اختلط الحابل بالنابل وبات لكل رأيه في عقد الرجل.

    هذه الممارسات لا تشكل بأي حال قطيعة مع “تسيير السابقين”، اذ سار المكتب المسير بنفس منطق الاشتغال السابق.

    من جهة أخرى، بات من الواجب مسائلة المسيرين الحاليين عن مأل “الافتحاص المالي”، الذي سقط كليا عن خطابات الرئيس ومكتبه المسير، وبعض أفراد برلمان النادي.

    شخصيا أعتقد أن “الافتحاص المالي” قد رُحل كليا عن النقاش، ولن يجد أبداً طريقه، ولن يصل الى علم جماهير الفريق أي تفاصيل بهذا الشأن.

    ويمكن أن نرد هذا “الاختفاء القسري” أو “التغييب المقصود” لنتائج الافتحاص المالي -ان حدث- الى سببين اثنين، أولهما رغبة البعض داخل النادي باستغلال الموقف من المكتب السابق، وجعل “ارث السابقين” شماعة تُرفع في وجه كل المنتقدين، أما السبب الثاني فهو سبب سياسي محض… اذ لا يملكُ مسيرو النادي الجرأة الكافية لفتح هذا الملف، والاعلان عن نتيجته، لما سيكون للأمر من تداعيات قد تطال الولايتين معا -الحالية والسابقة- للنادي.

    كما لا يفوت في سياق طرح هذه التساؤلات، التطرق الــــى “ملف مالية الفريق”، اذ يتكرر الحديث عن فراغ خزينة النادي، وهي الخزينة الفارغة منذ القدم لسبب وحيد يتمثل في سوء التدبير والتسيير، وغياب الشفافية اللازمة سابقا وفي الوقت الحالي، اذ كلما اشتد النقد البناء اشتدت معه أصوات البعض وصراخهم من غياب المالية اللازمة للتسيير، وهو ما كان يعلمه بالفعل المسيرون الحاليون، لكــــن سوء التدبير ينسحب جسارة لدى هؤلاء مطالبين والي الجهة بالتدخل والإنقاذ من السكتة القلبية، كمحاولة لوضع ولاية الجهة دائما أمام جمهور المدينة، باعتبارها “مسؤولة”، دون أي سند قانوني أو منطق مفهوم.

    فتدخل الولاية تاريخيا لم يحصُل الى بتداخل أزمات الفريق مع النظــــام العــــام، ولطالما كان المسيرون هم المؤججون غير المباشرين لهذه العملية، فإلى متى سيستمر تعليق “فشلكم” على مؤسسات الدولة، والتي لها من المسؤوليات اليومية والاستراتيجية ما يغنيها عن التدخل في شؤون الفريق؟

    وأمام هذا الفشل، ألا يحق لنا أيضا أن نصل الى معلومات دقيقة حول محاولات ملأ خزينة الفريق؟ ما دور المكتب المسير في هذا الشأن؟ أليس من مهامه البحث عن مستشهرين جدد، أو مصادر مادية بعيدا عن منطق “الصدقات”؟ اذ يكاد النادي يُصبح دار أيتام أمام منطق البحث عن الصدقات.

    من جهة أخيرة، لا بد من التذكير بمسؤوليات كل أجهزة الفريق دون استثناء، وبعيدا عن منطق “ولاد الناس” و “ولاد السوق”، فمسؤولية المكتب المسير تنطلق من توضيح كل تفاصيل ما سمي “بالمشــــروع”، ومسؤولية منخرطي الفريق تنحصر في مسائلة هذا المكتب، والتقرير داخل النادي، لا نقل الأخبار والحصريات و”السكوبات” التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره