Étiquette : كان 2025

  • التايب أسطورة الكرة الليبية: قرار الكاف سحب اللقب من السنغال ومنحه لأسود الأطلس هو تصحيح للتاريخ

     

    *العلم الرياضي*

    اصطف أسطورة الكرة الليبية طارق التايب بوضوح إلى جانب الموقف المغربي، معتبرا أن قرار الكاف سحب اللقب من السنغال ومنحه لأسود الأطلس هو تصحيح للتاريخ.

    وفي قراءته للأحداث عبر أثير إذاعة « دو إف إم » الليبية، أكد التايب أن ما حدث في موقعة الرباط ليس صدفة، بل هو استمرار لنهج الانسحابات الذي طبع مسيرة السنغال الكروية في القارة السمراء.

    وقال النجم الليبي، إنه يشعر بالرضا لعودة الكأس إلى صاحب الحق، مشيرا إلى أن السنغال تمتلك السجل الأسوأ إفريقيا في عدم استكمال المباريات.

    نبش التايب في دفاتر الماضي، ليذكر الجماهير بانسحاب السنغاليين في نسخة نيجيريا 2000، وكذا واقعة ربع نهائي 2004 أمام تونس، حيث أثنى على دهاء « نسور قرطاج »، الذين رفضوا حينها استجداء اللاعبين السنغاليين للعودة، مفضلين التمسك بالقانون.

    وأضاف « البرنس »، أن العقوبات القاسية هي الحل الوحيد لفرض الانضباط، مستشهدا بقرار إيقاف السنغال لعامين، بعد أحداث مباراة ساحل العاج سنة 2013.

    ويرى التايب أن تجريد « أسود التيرانغا » من لقبهم المحقق في 18 يناير الماضي، هو درس في الميثاق الرياضي، في وقت تترقب فيه الأوساط الرياضية قرار محكمة التحكيم الرياضي، الذي سيحسم الجدل بشكل نهائي بعد الطعن السنغالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي يعلق على قرار نهائي “كان المغرب 2025” ويشدد على نزاهة المساطر

    عبر رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، عن موقفه من الحكم الصادر عن لجنة الاستئناف بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، والذي انتهى بإعلان فوز المنتخب المغربي على نظيره السنغالي بنتيجة 3-0، بعد اعتبار هذا الأخير منهزما بالانسحاب وفقا للمادة 84 من لوائح المسابقة.

    وفي مقطع فيديو نشر عبر الحساب الرسمي للاتحاد الإفريقي، أبدى موتسيبي أسفه العميق إزاء الأحداث التي رافقت المباراة النهائية، معتبرا أنها تمس بالجهود التي تبذلها “الكاف” في مجالات الأخلاقيات والحكامة وتعزيز مصداقية المنافسات القارية، كما أقر بأن هذه التطورات أعادت إلى الواجهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي يعترف بخيبة الأمل بعد نهائي “كان 2025” ويدعو إلى مراجعة لوائح الكاف

    أقرّ باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بشعوره بـ“خيبة أمل عميقة” إزاء الأحداث التي رافقت نهائي كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025، واصفًا ما جرى بغير المقبول، ومؤكدًا في المقابل عزمه، رفقة أجهزة الاتحاد القاري، على حماية نزاهة وسمعة كرة القدم الإفريقية وتعزيز تنافسيتها على الصعيد العالمي.

    وأوضح موتسيبي، في تصريح رسمي نُشر على الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن الحفاظ على مصداقية مسابقات “الكاف” يظل أولوية قصوى، تحظى بإجماع اللجنة التنفيذية ورؤساء الاتحادات الوطنية الـ54 المنضوية تحت لواء الاتحاد، مشددًا على أن أي سلوك يمس بصورة كرة القدم الإفريقية يجب أن يواجه بالحزم اللازم.

    وفي هذا الإطار، أكد رئيس “الكاف” أنه اطّلع على القرار الصادر عن لجنة الانضباط يوم الأربعاء 28 يناير 2026، مشيرًا إلى احترامه التام لقرارات الهيئات القضائية المستقلة داخل الاتحاد، والتزامه الكامل بتنفيذها، في انسجام مع مبدأ استقلالية القضاء الرياضي.

    ودعا موتسيبي إلى عقد اجتماع للجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باعتبارها أعلى هيئة تقريرية خارج إطار الجمعيات العمومية، بهدف مراجعة لوائح “الكاف”، وعلى رأسها مدونة الانضباط، بما يضمن تمكين الهيئات القضائية من صلاحيات أوسع لفرض عقوبات رادعة في حال ارتكاب انتهاكات جسيمة تمس النظام الأساسي أو تقوّض نزاهة المنافسات القارية.

    وأشار المسؤول الإفريقي إلى أن هذه المراجعة تروم سد الثغرات القانونية، وضمان ملاءمة العقوبات مع خطورة المخالفات، خصوصًا تلك التي تسيء إلى صورة كرة القدم الإفريقية واحترامها دوليًا، مؤكّدًا أن الاتحاد لن يتسامح مع أي ممارسات من شأنها تقويض الثقة في مؤسساته ومسابقاته.

    وفي جانب متصل، شدد موتسيبي على أن “الكاف” حقق خلال السنوات الأخيرة تقدمًا ملموسًا في ما يتعلق بجودة التحكيم الإفريقي، سواء على مستوى الحكام أو مشغلي تقنية الفيديو المساعد (VAR) أو مراقبي المباريات، مبرزًا أن الاتحاد عازم على تخصيص موارد مالية إضافية وتعزيز الخبرات التقنية لضمان بلوغ المعايير المعتمدة لدى أفضل الاتحادات القارية في العالم.

    واعتبر رئيس “الكاف” أن من بين أولى القرارات التي اتخذها عند توليه رئاسة الاتحاد، ضمان استقلالية لجنة الحكام وحيادها، باعتبارها ركيزة أساسية لنزاهة المنافسات، مؤكّدًا أن احترام الحكام الإفريقيين والاعتراف بكفاءتهم يظل شرطًا جوهريًا لتطور كرة القدم في القارة.

    وختم موتسيبي تصريحه بالتأكيد على ثقته في أن الإصلاحات المرتقبة والإجراءات الشاملة التي يعتزم الاتحاد تنزيلها، ستُسهم في تعزيز مكانة كرة القدم الإفريقية، وضمان استمرار بطولاتها ضمن مصاف المسابقات الأكثر احترامًا وإعجابًا على الصعيد الدولي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام قياسية تكرس النجاح الكبير لـ«كان 2025»

    العلم: ليلى فاكر
     
    حقق المغرب عائدات مباشرة فاقت مليار يورو من تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، مع تسجيل رواج اقتصادي واسع شمل عدة قطاعات وخلق ما يقارب 100 ألف منصب شغل، وفق ما كشف عنه وزير الصناعة والتجارة رياض مزور الذي أبرز أن هذه التظاهرة الرياضية كان لها أثر إيجابي واضح على الاقتصاد الوطني.

    وكشف رياض مزور، في حديثه لقناة “فرانس 24″، أن تنظيم كأس أمم إفريقيا كان له أثر إيجابي واضح على الاقتصاد الوطني، حيث فاقت العائدات المباشرة حاجز المليار يورو كرقم أولي من المداخيل السياحية، مشيرا إلى أن النشاط الاستهلاكي بالمملكة خلال فترة البطولة ارتفع بنسبة عامة تقارب 25%، مع تسجيل قطاع بيع السيارات ارتفاعا لافتافي النشاط بلغ حوالي 35%.

    وأكد الوزير أن هذا العرس الكروي ساهم في خلق نحو 100 ألف منصب شغل، مضيفاأن الاستثمارات التي أنجزها المغرب في إطار هذه البطولة تمثل ما يقارب 80% من حجم الاستثمارات الرياضية التي يحتاجها لتنظيم كأس العالم 2030.

    وشدد مزور على أن هذه التظاهرة الرياضية تمثل نجاحا اقتصاديا بارزا بالنسبة للمغرب، كما تشكل استثمارا في مستقبل المواطن المغربي، الذي سيستفيد من مختلف المشاريع والبنيات التحتية التي تم إنجازها. وأشار في السياق ذاته إلى أن المغرب استثمر أكثر من مليار يورو في تنظيم هذه البطولة.

    وفي هذا الإطار أكد أمين سامي، المستشار الدولي في الاقتصاد والتخطيط الاستراتيجي وقيادة التغيير، أن الرسائل الرقمية الأساسية المرتبطة بتنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب تعكس نجاحا اقتصاديا واضحا، في مقدمتها تحقيق عائدات مباشرة تفوق مليار يورو، موضحا أن هذا الرقم يمثل مداخيل أولية مرتبطة أساسا بإنفاق الزوار والسياح، من إقامة ونقل ومطاعم وتذاكر ومشتريات، وليس الأثر الاقتصادي الكامل.

    وأفاد سامي أن المعطيات المتوفرة تشير أيضا إلى ارتفاع عام في الاستهلاك بنحو 25% خلال فترة البطولة، مع تسجيل قفزة في نشاط بيع السيارات بحوالي 35%، إلى جانب خلق ما يقارب 100 ألف منصب شغل، ما يعكس صدمة طلب إيجابية قصيرة الأجل نجح المغرب في إدارتها وتحويلها إلى دينامية اقتصادية ملموسة.

    وصرح المستشار الدولي أن المغرب استثمر أكثر من مليار يورو في تنظيم البطولة، مشددا على أن ما تم إنجازه يمثل حوالي 80% من حجم الاستثمارات الرياضية المطلوبة لتنظيم كأس العالم 2030، وهو ما يؤكد أن الحدث لم يكن معزولا، بل جزءا من رؤية استراتيجية أوسع.

    وفي ما يخص البعد القاري، أبرز سامي أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم « الكاف » حقق بدوره قفزة تجارية ورعائية تفوق 90%، مع توقيع شراكات مع 23 راعيا، وفق تصريحات وبلاغات رسمية للكاف نقلتها وكالة رويترز، ما يعزز القيمة التسويقية والتجارية للبطولة.

    وأوضح المتحدث أن التمييز ضروري بين العائدات المباشرة والأثر الاقتصادي الكلي، مشيرا إلى أن هذا الأخير يشمل كذلك تأثيرات المضاعف الاقتصادي، وسلاسل التوريد، والضرائب، وأرباح الشركات، والتأثيرات غير المباشرة والمستحثة، مؤكدا أن معيار النجاح الحقيقي لأي تظاهرة كبرى يظل هو صافي الأثر الاقتصادي وليس فقط حجم الحركة المالية الظرفية.

    وأكد أمين سامي أن تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 لم يكن مجرد حدث رياضي، بل عملية اقتصادية-مؤسساتية متكاملة استُخدمت كرافعة لتسريع الاستثمار، وتحفيز الطلب الداخلي، ورفع القيمة الرمزية للمغرب في السوق الدولية للأحداث الكبرى، مضيفًا أن الأرقام المعلنة تعكس قدرة الدولة على تحويل الإنفاق العمومي إلى دورة اقتصادية سريعة بدل اعتباره تكلفة صافية، وهو تحول نوعي في منطق تدبير المشاريع الكبرى.

    وأشار في هذا السياق إلى أن المغرب انتقل من منطق “تنظيم حدث” إلى منطق بناء أصول استراتيجية متعددة الاستعمالات، تشمل الملاعب، والمطارات، وشبكات النقل، والخدمات، بما يرفع العائد طويل الأمد شريطة حسن التشغيل والتدبير.

    وختم سامي تصريحه بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية لهذه البطولة لا تكمن فقط في المليار يورو من العائدات، بل في تسريع استثمارات كان من المفترض إنجازها خلال 8 إلى 10 سنوات في أقل من ثلاث سنوات، وفي اختبار جاهزية الدولة لسلاسل القرار والتنفيذ تحت الضغط، ورفع “رصيد الثقة” لدى الشركاء الدوليين، وخلق سابقة اقتصادية تعزز سياسيًا وماليًا استثمارات مونديال 2030، معتبرًا أن كأس أمم إفريقيا 2025 كانت بروفة اقتصادية كاملة لكأس العالم، وليست مجرد تجربة تنظيمية، وأن المغرب استخدمها كأداة استراتيجية لتسريع الزمن، وتقليص المخاطر، وبناء الثقة قبل القفزة الأكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنوار مجيد: “كان 2025” تتويج لرؤية ملكية جعلت من المغرب نموذجًا عالميًا في التنظيم والضيافة الإفريقية

     أكد المحلل والأكاديمي المغربي-الأمريكي أنوار مجيد أن المغرب، باستضافته لنسخة 2025 من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، تألق ببنيات تحتية من الطراز العالمي، وبضيافة أسطورية رفيعة المستوى، وبأداء تنظيمي متميز غير مسبوق في تاريخ هذه المسابقة القارية.

    وأوضح مجيد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “هذا النجاح اللافت لم يكن وليد الصدفة، بل يعكس الالتزام الراسخ للمغرب منذ أمد طويل بتنمية إفريقيا، والحرص القوي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على رفاه القارة”.

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن نسخة 2025 حظيت بإشادة واسعة باعتبارها أنجح دورة في تاريخ كأس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود في قصر الضيافة.. الأمير مولاي رشيد يكرم المنتخب الوطني بعد مشوار بطولي في “كان 2025”

     بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الإثنين بقصر الضيافة بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي بلغ المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا (المغرب-2025).

    وبهذه المناسبة، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني السيد وليد الركراكي، وأعضاء المنتخب الوطني قبل أخذ صورة تذكارية.

    ويعكس هذا الاستقبال العناية الفائقة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يخص بها الشباب ودعم تفتحه من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي يعرب عن عميق امتنانه للمغرب على التنظيم « النموذجي » لكأس إفريقيا للأمم 2025

    *العلم الإلكترونية*

    أعربت مفوضية الاتحاد الإفريقي عن عميق امتنانها للمغرب على التنظيم « النموذجي » لبطولة كأس إفريقيا للأمم (كان) 2025.

    وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، في بيان، « عميق امتنان المفوضية لجلالة الملك، ولحكومة وشعب المملكة المغربية » على التنظيم « النموذجي » لهذه البطولة.

    كما أشاد السيد علي يوسف بحفاوة الاستقبال التي وفرها المغرب، وبالاحترافية التي أبانت عنها المملكة في تنظيم هذه المنافسة القارية.

    وأضاف أن « نجاح تنظيم كأس إفريقيا للأمم يجسد، مرة أخرى، القدرة المتنامية لإفريقيا على احتضان تظاهرات رياضية من الطراز العالمي، بما يعزز وحدة القارة ويثير إعجاب العالم بأسره ».

    وأوضح أن « كأس إفريقيا للأمم أكدت، مرة أخرى، أن كرة القدم تشكل قوة للوحدة، تجمع الأفارقة عبر الثقافات والحدود والأجيال ».

    كما أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي عن تمنياته بالتوفيق والنجاح لكافة المنتخبات الإفريقية، بما فيها المغرب، وهي تحمل فخر وشغف إفريقيا على الساحة العالمية، ولا سيما خلال كأس العالم 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء سياحة دوليون: «كان 2025» يرسّخ صورة المغرب كوجهة قادرة على تنظيم أكبر التظاهرات العالمية

    في سياق الزخم الذي أحدثته بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، حظيت التجربة السياحية المغربية بإشادة واسعة من فاعلين بارزين في قطاع السياحة الدولي، اعتبروا أن المملكة نجحت في تحويل الحدث الرياضي القاري إلى رافعة استراتيجية لتعزيز موقعها كوجهة سياحية موثوقة وقادرة على استضافة التظاهرات الكبرى.

    وبدعوة من المكتب الوطني المغربي للسياحة، ثمّن كل من كريستيان مانتي، رئيس وكالة Atout France، وباتريس كاراديك، رئيس النقابة الوطنية لمؤسسات تنظيم الرحلات السياحية الفرنسية (SETO)، جودة التنظيم والدينامية الشاملة التي رافقت تنظيم البطولة، مؤكدين أن ما تحقق يعكس رؤية استراتيجية واضحة وممتدة.

    وقال كريستيان مانتي إن كأس أفريقيا للأمم كشفت حقيقة باتت «غير قابلة للنقاش»، مفادها أن المغرب يبرهن، مرة أخرى، على قدرته على تنظيم تظاهرات دولية وفق أعلى المعايير. وأضاف: «كل شيء يسير بسلاسة ووضوح. وخلف هذا النجاح تتجلى رؤية استراتيجية يقودها المكتب الوطني المغربي للسياحة، هدفها تحويل كل حدث رياضي أو ثقافي إلى رافعة سياحية مستدامة».

    وأوضح مانتي أن هذا النجاح يستند إلى منظومة متكاملة تشمل بنى تحتية حديثة، وقدرات لوجستية قوية، وثقافة راسخة في حسن الاستقبال، مشيراً إلى أن «المغرب يظهر كبلد واثق في قدرته على استقبال العالم، مع حرص واضح على إشعاع مختلف جهاته وتشجيع الزوار على إطالة مدة إقامتهم، وهو ما يتم تدبيره بانسجام لافت».

    من جانبه، ركز باتريس كاراديك على الأثر الفوري للبطولة على صورة المغرب لدى منظمي الرحلات السياحية، معتبراً أن «كان 2025» شكّل حدثاً آمناً أعاد تعزيز الثقة في الوجهة المغربية. وقال: «هذه التظاهرة أثبتت أن المغرب قادر على استيعاب تدفقات بشرية كبيرة مع الحفاظ على جودة الخدمات، وهو عنصر حاسم بالنسبة للمهنيين في قطاع السياحة».

    وأشار كاراديك إلى أن التغطية الإعلامية الدولية الواسعة للبطولة سمحت لملايين المشاهدين باكتشاف مغرب حديث ومنظم ومضياف، مضيفاً أن «الرياضة تتحول هنا إلى أداة فعالة لتسويق صورة سياحية متكاملة، تحكي قصة بلد متحرك، غني بتنوع جهاته وتجاربِه، ويستثمر بذكاء في كل حدث لتجاوز حدوده الرياضية».

    ويرى المتحدثان أن كأس الأمم الأفريقية 2025 تجاوزت الإطار الرياضي الضيق، لتتحول إلى واجهة دولية تُبرز خبرة المغرب في مجالات البنية التحتية، واللوجستيك، والأمن، وحسن الضيافة، في تأكيد جديد على موقع المملكة كفاعل أساسي في صناعة السياحة العالمية، وعلى الدور المحوري الذي يضطلع به المكتب الوطني المغربي للسياحة في بلورة هذه الرؤية وتنزيلها ميدانياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المغرب، أرض كرة القدم”.. المكتب الوطني المغربي للسياحة في قلب الحدث خلال “كان 2025”

    في خضم أجواء كأس إفريقيا للأمم 2025، يستقبل المكتب الوطني المغربي للسياحة صُنّاع الرأي في مجال السفر، ووكلاء الأسفار، والفاعلين المهنيين، إلى جانب صحفيين دوليين، لاكتشاف «المغرب، أرض كرة القدم»؛ مغربٌ حديث، ديناميكي، وقادر بكل جدارة على تنظيم كبريات التظاهرات الرياضية الدولية.

    يعيش المغرب على إيقاع كأس إفريقيا للأمم 2025. ملاعب عصرية بمواصفات عالمية، فنادق من الطراز الرفيع، مطارات عالية الأداء، ووجهات ثقافية وطبيعية استثنائية… المملكة تعبّئ كافة مؤهلاتها لاستقبال الوفود الرسمية، والمنتخبات، والجماهير من مختلف أنحاء العالم في أفضل الظروف.

    ويغتنم المكتب الوطني المغربي للسياحة هذه المناسبة الفريدة لدعوة الفاعلين الرئيسيين في السياحة الدولية، من صُنّاع القرار في مجال السفر، والاتحادات المهنية، ووكلاء الأسفار، وكبار الصحفيين، القادمين من الولايات المتحدة الأمريكية، وإسبانيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وهولندا، وإيطاليا، وبلجيكا.

    ويتضمن البرنامج حضور المباريات للعيش عن قرب أجواء الملاعب الحماسية، والاطلاع على جودة البنيات التحتية، واستكشاف تنوع وغنى التجارب السياحية التي يزخر بها المغرب.

    وتُعد هذه الدول المستهدفة أسواقاً استراتيجية بالنسبة للوجهة السياحية المغربية، لما تتمتع به من إمكانات كبيرة للنمو، ودورها المحوري في استقطاب سياح ذوي قدرة إنفاق مرتفعة، وتعزيز إشعاع المملكة على الصعيد الدولي. كما أن الاحتكاك المباشر لصُنّاع الرأي والصحفيين بالميدان يُحوّل هذه التجربة إلى روافع تأثير قوية داخل المنظومة العالمية للسياحة.

    وهكذا، تتحول كأس إفريقيا للأمم إلى واجهة نابضة بالحياة تعكس صورة المغرب، حيث تلتقي الرياضة بالثقافة والسياحة والبنيات التحتية، ليبرز بلداً في أوج حيويته، عصرياً، ومستعداً لاحتضان العالم.

    وتأتي هذه المبادرة مكمّلةً للمنظومة الواسعة التي عبّأها المكتب الوطني المغربي للسياحة بمناسبة كأس إفريقيا للأمم 2025، والتي تشمل تنظيم جولات ترويجية (Road Shows) بإفريقيا وأوروبا، وتنشيط العرض الجوي بشراكة مع عدة شركات طيران، مما ساهم في تحفيز إضافة رحلات جوية جديدة خلال فترة البطولة، إلى جانب إنتاج فيلم مؤسساتي بعنوان «المغرب، أرض كرة القدم»، تم بثه بالتزامن في اثني عشر بلداً وفي المغرب.

    وعلى المستوى الميداني، تم إحداث مناطق للمشجعين (Fan Zones) بعدة مدن، من بينها الصويرة، والجديدة، ووجدة، وبني ملال، والعيون، لخلق أجواء شعبية جامعة تُمكّن من عيش المنافسة على امتداد ربوع المملكة.

    ويُذكر أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمكتب الوطني المغربي للسياحة وقّعا في أبريل 2025 اتفاقية استراتيجية تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كفاعل رئيسي في المنظومتين الكروية والسياحية في أفق 2030.

    ومن خلال هذه المبادرة، يؤكد المكتب الوطني المغربي للسياحة، انسجاماً مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن كرة القدم تُعد محركاً حقيقياً للجاذبية السياحية، ورابطاً وطنياً جامعاً، ورافعة أساسية لإشعاع المملكة المغربية على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دياز يدوّن اسمه في تاريخ “كان 2025”

    بتسجيله هدفا واحدا في كل من المباريات الأربع الأولى من نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)،يكون إبراهيم دياز قد أرخ إسمه بمداد من الفخر في السجل الذهبي لكرة القدم المغربية.

    والواقع، أن نجم ريال مدريد أضحى اللاعب الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز، متقدما بفارق ضئيل على الأسطورة الراحل أحمد فرس، الذي سجل ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات خلال كأس إفريقيا للأمم 1976 في إثيوبيا .

    كما يحتل دياز المركز الأول منفردا في التصنيف المؤقت لأفضل هدافي كأس إفريقيا للأمم 2025، متجاوزا زميله في المنتخب المغربي أيوب الكعبي ،وقائد المنتخب الجزائري رياض محرز.

    كما شهدت بطولة…

    إقرأ الخبر من مصدره