Étiquette : كليات

  • مصرع طالبين حرقا يعيد نقاش تجميد بناء نواة جامعة ببركان إلى الواجهة

    أعاد الحريق الذي اندلع في أحد أجنحة الحي الجامعي لمدينة وجدة، وأودى بحياة في طالبين، وإصابة ستة آخرين بحروق وإصابات متفاوتة الخطورة، (أعاد) إلى الواجهة نقاش الاكتظاظ الذي تعرفه كليات جامعة محمد الأول بذات المدينة وما يترتب عنه من مشاكل.

    عدد من المهتمين والفاعلين التربويين، يحملون وزير التعليم  والبحث العلمي والابتكار، المسؤولية السياسية في مصرع الطالبين المشار إليهما، وذلك بعدما ساهم قراره، غير المفهوم، بتجميده ورش إنجاز ملحقتين جامعيتين ببركان وتاوريرت، واللتين كان من شأن انجازهما تخفيف الضغط عن كليات جامعة محمد الأول بوجدة، وما سيترتب عن ذلك من النقص في الاكتظاظ الذي يعيش على وقعه الحي الجامعي بذات المدينة.

    ميراوي قرر، وبشكل غير مفهوم، تجميد مشاريع إحداث عدد من الكليات والمراكز الجامعية التي تقرر إحداثها في عهد الحكومة السابقة بشراكة مع الجماعات الترابية، أو “إرجاء ذلك إلى حين إعداد رؤية شاملة تهم بالدرجة الأولى حاجيات المناطق المعنية فيما يخص التكوين الجامعي، بما يشكل إضافة نوعية في منظومة التعليم الجامعي”، حسب وصفه.

    ومن بين الملحقات التي شملها التجميد، النواة الجامعية التي كان مقررا تشييدها ببركان، بهدف إنعاش الأنشطة الثقافية والعلمية والاقتصادية بهذا الإقليم، تفعيلا للمقاربة التي تروم تعزيز العرض التربوي وتقريبه من ساكنة أقاليم جهة الشرق خصوصا على صعيد إقليم بركان، بغية محاربة الهدر الجامعي وتقليص تكلفة الدراسة والتخفيف من الاكتظاظ الذي تعرفه الجامعة.

    فبعد أعوام من الترافع من طرف المؤسسات والهيئات المدنية والجماعية والإقليمية بهذا الإقليم، أمام مسؤولي قطاع التعليم العالي، جهويا ومركزيا، وبعد الموافقة على إحداث نواة جامعية متعددة التخصصات بالإقليم، واقتناء المجلس الإقليمي للبقعة الأرضية التي سيشيد عليها المشروع، وتفويت الاعتمادات المالية المخصصة للمشروع، (بعد كل هذا) قرر الرئيس الجديد لجامعة محمد الأول بوجدة، ياسين زغلول، تحويل هذه النواة، التي هي قيد الإنجاز، من نواة جامعية مفتوحة إلى معهد “بيو تكنولوجي”، للتخصصات الفلاحية، رغم توفر الإقليم على قطب للتخصصات الفلاحية.

    قرار زغلول، حسب أحد الفاعلين الجمعويين ببركان هو ” تنفيذ لقرار رئيسه/الوزير الوصي على القطاع، وبتدخل من مسؤولين أخرين، منهم معينون، لأهداف غير تلك التي تم الإعلان عنها”، مضيفا “والوقت كفيل بفضح كل هذه التلاعبات التي تضرب مصلحة أبناء المنطقة عرض الحائط من أجل مصالحة حفنة من أصحاب المشاريع”.

    ذات الفاعل الذي فضل عدم الكشف عن هويته، يرى أن ما وقع بالحي الجامعي بوجدة، هو “تحصيل حاصل لسياسة تكديس طلاب المنطقة الشرقية في مدينة واحدة”، معتبر أن “هذا مشكل واحد من بين عدة مشاكل تنجم عن هذا التكديس، وإبعاد الطلاب عن مجالهم، وما يعني ذلك من إرهاق مادي لأسرهم، الأمر الذي دفع عدداً منهم لمغادرة مقاعد المدرجات، لكونهم لم يقدروا على تحمل الكلفة المادية لمتابعة دراستهم، وكل هذا لأن سي ميراوي ومن معه جمدوا مشروع بناء الملحقة الجامعية ببركان وتوريرت إرضاء !”.

    يذكر أن ورش إنجاز الملحقة الجامعية ببركان، كان قد خصص له غلاف مالي إجمالي يناهز 120 مليون درهم، ويشمل إنجاز مركز أكاديمي يتكون من ستة مدرجات بسعة 250 طالبا، وثلاث قاعات للدراسة تبلغ سعتها 120 طالبا، و32 قاعة للدروس بسعة 60 شخصا، و 7 قاعات للإعلاميات بسعة 30 شخصا.

    كما تتضمن الملحقة الجامعية، حسب ما تم الكشف عنه عندما زار سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سابقا، المشروع، (تتضمن) مكتبة بسعة 400 شخص، ومرافق إدارية وعدة فضاءات سوسيو ثقافية ورياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التعليم العالي تكشف حقيقة “إعفاء” سبعة عمداء في كليات بالمغرب

    نفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار “نفيا قاطعا” الأخبار المتداولة حول “إعفاء وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار سبعة عمداء بكليات مختلفة من مهامهم”.

    وأشارت الوزارة، في بيان لها، إلى أن ما تم تداوله بهذا الشأن مجرد “إشاعات زائفة التي لا أساس لها من الصحة”.

    وقالت الوزارة أن الأمر “يتعلق فقط بإعلان فتح الترشيح لشغل مناصب عمداء كليات انتهت مدة انتدابهم”.

    وأكدت الوزارة في بلاغها على أنها “تعتمد قنواتها الرسمية لتداول مختلف المستجدات المتعلقة بالوزارة”، داعية إلى “تحري الحيطة والتأكد من صحة الأخبار قبل تداولها”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعليم العالي..الوزارة تنفي إعفاء عمداء سبع كليات

    نفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، خبر إعفاء الوزير عبد اللطيف ميراوي لسبعة عمداء بكليات مختلفة من مهامهم، كما تداولت “بعض المنابر الإعلامية”.

    وشدد بيان توضيحي للوزارة أن الأمر يتعلق بإعلان فتح الترشيح لشغل مناصب عمداء كليات انتهت مدة انتدابهم.

    وأبرز بيان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن ما تم تداوله من “هذه الإشاعات الزائفة لا أساس له من الصحة”.

    وأكدت الوزارة أنها تعتمد قنواتها الرسمية لتداول مختلف المستجدات المتعلقة بالوزارة، داعية “المواطنات والمواطنين إلى تحري الحيطة والتأكد من صحة الأخبار قبل تداولها”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعيات تحتج على ضعف النقل بتامنصورت وتراسل “ألزا” لإضافة خطوط جديدة

    محسن رزاق

    راسلت جمعيات المجتمع المدني بمدينة تامنصورت، مدير شركة “ألزا” للنقل الحضري والشبه حضري، من أجل تعزيز خط تامنصورت/ مراكش، بحافلات إضافية وخلق خطوط جديدة، تصل نقط أخرى بمدينة مراكش.

    وأوضحت الجمعيات الـ14، في رسالتها، التي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها، أن طلبها جاء بناء على التزايد العمراني والكثافة السكانية الملحوظين بمدينة تامنصورت.

    ودعت الجمعيات مدير “ألزا” إلى تعزيز الخط الرابط بين باب دكالة وتامنصورت مرورا بالحي الصناعي، بحافلات أكثر، خاصة في أوقات الذروة، علاوة على إضافة خطوط جديدة تربط تامنصورت بأحياء العزوزية، ودوار العسكر، والمسيرة، والكليات التابعة لجامعة القاضي عياض، بالداوديات.

    وتفاعلا مع الموضوع، قال الفاعل المدني بمدينة تامنصورت، وعضو هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بذات الجماعة (حربيل)، منير احلييج، إن خدمات النقل العمومي تبقى من أولى الأولويات عند عموم ساكنة تامنصورت.

    وأضاف احلييج، في تصريح لجريدة “العمق”، أن التحام فعاليات المجتمع المدني حول الموضوع، وتقدمها بطلب تعزيز خط مراكش تامنصورت وخلق خطوط أخرى، للسلطات والشركة المفوض لها تدبير النقل الحضري، يكشف مدى أهمية الموضوع وحاجة الساكنة إلى إنقاذهم من الوضع المتأزم للنقل بالعمومي.

    وشدد منير احلييج، على ضرورة تجويد خدمات شركة “ألزا”، لوضع حد للمعاناة اليومية لمستعملي هذه الخدمة العمومية، من ساكنة تامنصورت ودواوير جماعة حربيل.

    وأوضح أن مدينة تامنصورت لم تعد بالحجم الذي يكفيه نفس عدد الحافلات التي رصدت له في اليوم الأول، مشيرا إلى أنها عرفت تطورا عمرانيا وسكانيا كثيفا، وأصبحت تضم عدد من العمال الذين يتنقلون يوميا من أجل العمل في الحي الصناعي، والطلبة الذين يتابعون دراستهم الجامعية في كليات ومعاهد مراكش، وغيرهم من المواطنين الذين يستخدمون حافلات النقل الحضري.

    تجدر الإشارة إلى أن الجمعيات الـ14، تقدمت بطلبها مباشرة إلى مدير شركة النقل “ألزا”، ووضعت نسخا من طلبها، لدى رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، ورئيس مؤسسة مراكش الكبرى للنقل، رئيس المجلس الجماعي لحربيل، ورئيس المنطقة الحضرية تامنصورت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة زلزال ضرب علاقات مغربية تونسية صمدت نصف قرن

    محمد كريم بوخصاص

     

    مرّت ثلاثة أسابيع كاملة على أخطر طعنة تلقاها المغرب من بلد عربي التزم الحياد الإيجابي في ملف الصحراء لعقود، والمتمثلة في استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية إبراهيم غالي، دون أن تصدر عن الجانب التونسي أية مبادرة لإعادة ترميم العلاقات التي انهارت في رمشة عين. وحتى عندما صرح أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الثلاثاء، بأن الأزمة تمت تسويتها، خرج ناصر بوريطة سريعا عن صمته ليعلن أن الموقف المغربي من تونس لم يتغير، ومؤكدا أنه لن يتغير دون وجود اعتذار رسمي من “سعيّد”.

    فما هي قصة هذا الانهيار غير المسبوق؟ وما هي حظوظ الترميم؟ وما الذي يدور في أروقة الرباط وتونس حاليا؟

     

    «على تونس أن تبادر نحو المملكة المغربية بكل السبل والوسائل وإلا سندخل في مصاعب أشد». كانت هذه صرخة انبعثت من أعماق دبلوماسي تونسي مجرب قضى معظم سنوات عمره في العمل الدبلوماسي، وتولى منصب كاتب دولة في الخارجية في الحكومة التونسية المؤقتة التي تشكلت بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في 2011، ثم وزيرا للخارجية في الحكومة الثانية، وهو أحمد ونّيس (85 عاما) الذي عاصر تطور علاقات البلدين الرسمية منذ استقلالهما، والذي دعا بلاده في حوار مع «الأيام» إلى التكفير عن خطئها الكبير.

     

    لم يكن ونّيس الوحيد ضمن رجالات الدولة التونسيين الذين عبروا عن صدمتهم مما وقع، فالوزير والناطق الرسمي باسم حكومتين سابقتين سمير ديلو سار على نفس المنوال، حين عبر عن حنقه في برنامج إذاعي بالقول: «المغرب عنده الحق أن يغضب، شكون دبر للرئيس استقبال غالي في مدرج الطائرة والجلوس معه وخلفهما علم الجمهورية التي لا تعترف بها تونس»، ومضى يصرخ: «مصلحة بلادي ليست مع مجموعة الهواة الذين يتصرفون (..) وإذا كان الرئيس دبر الزيارة وحده فتلك مصيبة!»، ثم ختم قائلا: «خرجنا من التخلويض الداخلي للتخلويض الخارجي».

     

    «التخلويض» كمصطلح شائع في العامية التونسية والذي استعمله «ديلو» في توصيفه لما صدر عن تونس، هو ما يريد زمرة من المسؤولين التونسيين السابقين إنهاءه، على رأسهم أنور الغربي المستشار الأول للرئيس التونسي الأسبق للعلاقات الدولية والدبلوماسية، الذي طار من جنيف محل إقامته إلى العاصمة تونس للقيام بمساع مع آخرين من أجل «إغلاق ملف الأزمة بشكل ودي»، وفق تعبيره لـ»الأيام».

     

    وفي وقت لم يصدر من تونس حتى الآن ما يُضَمّد جراح علاقاتها مع الرباط، والتي أحدثها استقبال رئيسها لكبير انفصاليي البوليساريو لأول مرة، يبدو التنقيب في ألغام ما جرى ضروريا.

     

    انهيار في رمشة عين!

     

    كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية زوالا بتوقيت غرينتش، حين تحولت عدسات كاميرا القناة التونسية الحكومية نحو مدرج طائرة تحمل اسم الجزائر حَطَّت بالمطار الرئاسي، قبل أن يترجل منها زعيم «البوليساريو» إبراهيم غالي ومرافقيه، ليحظى باستقبال رسمي من الرئيس قيس سعيّد، في وقت بدا الارتباك واضحا على مذيعة القناة التي ظهر أنها لم تتوصل بمعلومات عن هوية ضيف سعيّد، حين اكتفت بالقول مرتين إن: «الوفد من جنوب الصحراء!».

     

    لم تنته الصدمة التونسية عند مراسيم الاستقبال الحميمي في مدرج الطائرة، بل استمرت إلى الاستقبال الرسمي داخل القاعة الرئاسية بالمطار، حيث جلس الرئيس التونسي وغالي وخلفهما عَلَمُ ما يسمى بـ»الجمهورية الصحراوية».

     

    في تلك اللحظة بالذات، انهار «جبل» العلاقات بين البلدين في رمشة عين، حيث كانت الخارجية المغربية تتلقى الأوامر السامية حول ما ينبغي فعله، وهي التي كانت من قبل قد تلقت تقريرا مفصلا من سفارة المملكة بتونس عما يخطط له سعيّد، وفق ما علمته «الأيام».

     

    وقبل أن تسدل الشمس ستارها في ذلك اليوم معلنة عن قدوم مساء «جامد»، كان السفير حسن طارق قد تلقى أمرا بحزم حقائبه للعودة إلى الرباط، فيما عُمِّم بلاغ للخارجية المغربية يعلن عن قرارين سياديين: استدعاء السفير؛ وعدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد) المنظم بتونس.

     

    في اليوم التالي، ردت الخارجية التونسية بالمثل، إذ استدعت سفيرها محمد بن عياد للتشاور، وجربت ركوب قطار «الاستبلاد» ـ بتعبير السفير المغربي بالأردن خالد الناصري لـ»الأيام» – بإعلانها استمرارها في دائرة الحياد في نزاع الصحراء وعدم حصول أي تغيير في موقفها من الاعتراف بـ«البوليساريو».

     

    استبلاد وهروب!

     

    الاستبلاد ليس التوصيف الوحيد لبلاغ الدبلوماسية التونسية، فالهروب إلى الأمام يظهر جليا، لأنه الأقرب إلى شخصية الرئيس «سعيّد» نفسه، فالرجل عبر مساره منذ 25 يوليوز 2021 أصبح نابغة، يضرب ويوجع ثم يشتكي وجع خصومه، كذلك فعل مع البرلمان والحكومة والقضاء وعديد المؤسسات التونسية التي حلها في رمشة عين.

     

    هذه القاعدة الثابتة في سياسة «سعيّد» تنتظم في تدبيره الأزمة مع الرباط، وهي في الأصل سِمَةُ من ينمقون الكَلِم، حيث فعل ما لم يفعله أي رئيس غيره، ثم اشتكى من شكوى المغرب، لأنه متشبث أنه لم يَحد عن الحياد!!

     

    ولعل الدبلوماسية المغربية تأخرت في تقدير هذه السمة المميزة لرئيس مختلف عن سابقيه، رغم أنها كانت على وعي دقيق بأن سيد قصر قرطاج «غامض» ويجيد القفز من الهامش إلى المركز، بحسب المعلومات التي توصلت إليها «الأيام». وتكشف مسارات حياة سعيّد هذه الخاصية، حيث قفز الرجل في العقد الأخير مرتين على الأقل: الأولى حين انسل لسانه وبرز كمتحدث مفوه في التلفاز بعد ثورة 2011، والثانية لما هزم الأحزاب وحده بلا مساندة وبلا آلة إعلامية تستند على نفوذ سياسي ومالي، مستفيدا من وصول النَّفَس الثوري إلى منتهاه، ودخل قصر قرطاج الذي لم يدخله بعد الثورة سوى رجلين بتاريخ نضالي حافل هما: المنصف المرزوقي والراحل الباجي قايد السبسي.

     

    لكن القفزة الأخيرة لـ»سعيّد» هي الأخطر، لأنها نقلت تونس من دائرة الحياد الإيجابي إلى القعر الذي ينزل فيه خصوم الوحدة الترابية للمغرب، وقدمت التفسير الصحيح للسلوكات التونسية التي تراكمت في العامين الماضيين، والمتمثلة أساسا في الامتناع عن التصويت لقرار مجلس الأمن التمديد لبعثة المينورسو في أكتوبر 2021، وعدم التفاعل بالشكل المناسب مع طلبات واستفسارات سفارة المملكة، وذلك بعدما كانت تقديرات في الرباط تستبعد انصهاره مع جزائر «تبّون» التي زارها مرتين في عامين (فبراير 2020، ويوليوز 2022)، استنادا إلى توصيف اقترن بالرجل في الماضي، وهو أنه «قومي الهوى معجب بسياسة رئيس عربي آخر على النقيض من تبّون».

     

    ورغم الانهيار الذي أحدثته «قفزة» سعيّد في علاقات البلدين، يؤمن التونسيون الذين تحدثت إليهم «الأيام» بإمكانية رأب الصدع بسرعة، لكن هذا التفاؤل لم تلمسه «الأيام» في صفوف المسؤولين المغاربة الذين يؤكدون أن المملكة لن تقبل بأقل من «اعتذار»، وهو الأمر الذي يتوقف على حسابات الرئيس التونسي الذي يعرف جيدا ما يعنيه ملف الصحراء بالنسبة للرباط، وهو الذي زار المغرب قبل وصوله الرئاسة مرات للمشاركة في محافل علمية بكليات الحقوق، من بينها أعمال ملتقى حول القانون في الدول المغاربية وآخر حول السلطة التشريعية في المنطقة، وقدم نفسه للمسؤولين المغاربة الذين التقوه بعد أن أصبح رئيسا كضليع في تاريخ الدساتير المغربية.

     

    مِزاج «مفزع»

     

    ورغم اعتبار كثيرين أن ما أتته تونس يندرج ضمن سلسلة القرارات الصادمة لساكن قصر قرطاج الذي يفاجئ بها الداخل والخارج في كل مرة، فإن معطى آخر يستشعره كل من زار تونس في الأعوام الأخيرة يثير المخاوف، ويتعلق بـ»العقدة المغربية» التي لا تخطئها العين في تونس والتي تشكلت منذ 2011، ونمت في السنوات التي تلتها إلى أن أصبحت مفزعة في 2019، بعدما تجلت في حملة إلكترونية كادت تعصف بعلاقات البلدين لولا نجاح سفارة المملكة في محاصرتها.

     

    وتعود هذه الواقعة إلى الأيام الأولى التي أعقبت وفاة الرئيس السابق الباجي قايد السبسي في 25 يوليوز 2019، والتي تزامنت مع احتفالات المملكة بعيد العرش، حيث لم يكن ممكنا إعلانها الحداد لرمزية الأيام التي كانت تعيشها، وهو الأمر الذي فجر غضبا لدى بعض الأوساط التونسية، رغم أن الأمير مولاي رشيد هو من مثل الملك محمد السادس في الجنازة، والتي أطلقت حملة للمطالبة بإلغاء اسم «محمد الخامس» من أكبر شارع يخترق العاصمة تونس، واستبداله باسم الباجي قايد السبسي.

     

    في تلك الفترة واجه السفير حسن طارق الذي كان بالكاد يتعرف على تونس، حيث لم تكن قد مضت على وصوله للسفارة سوى أيام، امتحانا صعبا لإيقاف الحملة دون تحقيق أهدافها، خاصة أنه كلف رسميا وبإلحاح يومي بالسعي لدى السلطات التونسية لعدم الاستجابة للمطلب، ولم يكن هاتفه يتوقف عن الرنين من مسؤولين في الخارجية كانوا مكلفين من وزير الخارجية ناصر بوريطة باستفساره عن آخر التطورات لحظة بلحظة.

     

    نجح طارق في منع حصول أي تغيير في اسم الشارع الذي يحافظ على اسمه (محمد الخامس) منذ 1957 حتى اليوم وسط العاصمة تونس، والذي يعتبر الأطول، حيث يلتقي مع شارع الحبيب بورقيبة الأشهر في البلاد ويمتد من ساحة 14 يناير إلى ساحة باستور، وتوجد به العديد من المؤسسات الحكومية، إضافة إلى أهم المؤسسات المالية في البلاد وسفارة ليبيا، لكن الواقعة التي أقلقت الرباط عكست وجود «مزاج عام» يحكم النخبة السياسية والثقافية في تونس تجاه المغرب، والذي يزكيه صمت بعض أصواتها عن التعليق على قرار سعيّد باستقبال زعيم البوليساريو رغم أنها معارضة للرجل.

     

    وتظهر هذه العقدة المغربية بشكل واضح من خلال جعل المغرب محور مقارنة بتونس في كل المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية، وتنامي الشعور بعدم السماح بالتفوق المغربي.

     

    المؤكد أن العلاقات المغربية التونسية لم تكن دائما في أفضل حالاتها، وهي كما وصفها السفير التونسي الأسبق صالح البكاري (1997-2009) في كتابه «سفيرا بالمملكة المغربية» تعرف ارتباكا وجفافا وبرودة، لكنها لم تقترب يوما من القطيعة أو تلعب على حبل ملف الصحراء، وذلك حتى في الفترة التي فشلت فيها كل محاولات ترتيب زيارة للرئيس الأسبق زين العابدين بن علي إلى الرباط، والتي امتدت لعشر سنوات، قبل أن تتحقق في مارس 1999. كما أن تونس لم تخلع جلباب الحياد الإيجابي في الصحراء إلى أن جاء قيس سعيّد الذي دَرَّسَ الطلبة التونسيين في كليات الحقوق وعلى امتداد ثلاثة عقود (1986-2018) احترام سيادة الدول !!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اجتماع الوزير ميراوي مع طلبة الطب والصيدلة

    عقدت اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة بالمغرب اجتماعا مطولا، أمس الأربعاء، مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حضره الوزير عبد اللطيف ميراوي والكاتب العام، بالإضافة إلى رئيس جامعة محمد الخامس منسق شبكة العمداء، وكذا جميع عمداء كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان العمومية.

    ومن بين المواضيع التي نوقشت في الاجتماع السالف الذكر، بحسب اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة بالمغرب، الاختلالات المسجلة في مباراة ولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، إذ تساءلت اللجنة الوطنية حول نتائج التحقيقات والمتابعات التي سجلتها الوزارة في بلاغها الإخباري بعد المراسلة المستعجلة للجنة الوطنية يوم 31 يوليوز 2022.

    وفي هذا الإطار، أكد ميراوي أن هذه التحقيقات مازالت مستمرة وأن الوزارة تتابع مجرياتها، وتم الاتفاق على عقد اجتماعات لاحقة مخصصة لإعادة النظر بصفة شاملة في ظروف وكيفية ولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان.

    علاوة على ذلك، تم تقديم النسخة الأولية لمطالب اللجنة الوطنية التي تمت المصادقة عليها من طرف الجموع العامة.

    وأكدت اللجنة الوطنية على إشكالية الحكامة على المستويين المركزي بين الوزارتين فيما يخص التواصل والتنسيق، وعلى المستوى المحلي بين الكلية والمستشفى الجامعي.

    وتم الاتفاق على ضرورة مراجعة وضعية الطالب الطبيب والصيدلي وطبيب الأسنان، من الناحية القانونية والمادية؛ وفيما يخص الزيادة في أعداد الوافدين، فتم تقديم البرنامج التعاقدي الذي تم توقيعه في رئاسة الحكومة بين وزارات الصحة والتعليم العالي والميزانية، والذي يخص الزيادة في ميزانيات التشغيل والاستثمار، عن طريق نسب محددة حسب المعايير الدولية.

    ولفتت اللجنة الوطنية الانتباه إلى مدى خطورة وضعية عيش وتكوين الطلبة والأطباء، داعية إلى استعجال تفعيل الحلول المقترحة للحد من هذا النزيف الداخلي من جهة، ومن الاستنزاف خارج البلاد من جهة أخرى.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تعلن إدراج الموسيقى في مناهج التعليم العمومي

    زنقة 20. الرباط

    كشف سلطان البازعي، الرئيس التنفيذي لهيئة الموسيقى السعودية، عن استعانة الهيئة بأربع تجارب دولية للاستفادة منها في إدخال الموسيقى ضمن مناهج التعليم العام في البلاد، مشيرا إلى اطلاعهم على تجارب الكويت والإمارات ومصر ولبنان “لتشابه حالة تلك الدول بالمملكة، ولتقدمها في هذا الجانب”.

    وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة، في تصريحات صحفية، أن تدريس الموسيقى يأتي ضمن الإطار الوطني للثقافة الذي تعمل عليه وزارتا الثقافة والتعليم، ويتعلق بإدراج جميع الفنون ومن ضمنها الموسيقى في مناهج التعليم العام، مبرزا أن تدريسها سيبدأ بالتدريج من مراحل رياض الأطفال وصفوف التعليم الابتدائية الأولية، وستشمل الانطلاقة جميع المدارس بشكل شمولي، كما سيتم تقديم برامج ودورات تطويرية للمعلمين السعوديين.

    وأشار إلى تركيز المناهج على النظريات الموسيقية وفهم الإيقاعات الموسيقية والسلم الموسيقي، على أن تدخل الآلات الموسيقية في مراحل قادمة من المشروع الذي بدأ في 100 مدرسة خاصة، العام الماضي، دعمتها الهيئة بآلات موسيقية وساعدتها في تطوير المناهج ذات الصلة.

    وقال البازعي إن أربع جامعات سعودية بدأت مناقشات مع الهيئة لافتتاح كليات للفنون، بينها جامعة الملك سعود التي توشك على ذلك، وستلحق بها ثلاث جامعات أخرى، مضيفا أن الهيئة تعمل على افتتاح المعهد العالي للموسيقى، وأكاديمية للموسيقى، ومراكز موسيقية في جميع مناطق البلاد، و”ستكون تلك الخطوات رافدا مهما لتخريج عدد من المختصين السعوديين في الموسيقى”.

    وأشار إلى أن منظومة الثقافة تعمل على مشروع “بيوت الثقافة” بهدف تأسيس بيوت ثقافية في كل محافظة تضم مكتبات عامة ومسارح ثقافية وقاعات متعددة الأنشطة، لممارسة جميع الفنون بما فيها الموسيقى، وستستفيد منها جميع الهيئات التابعة لوزارة الثقافة لإيصال خدماتها لجميع المستفيدين في المناطق كافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة صحية تطالب بتوفير بيئة مهنية سليمة لتكوين وعمل الطلبة والأطباء

    الدار/ خاص

    طالبت المنظمة الديمقراطية للصحة التابعة للمنظمة الديمقراطية للشغل وزارة الصحة، بتوفير الظروف اللازمة والملائمة، لضمان” بيئة مهنية سليمة لتكوين وعمل الطلبة والأطباء، انطلاقا من معايير بيداغوجية وتقييمات دورية وموضوعية على مستوى أراضي التكوين والتدريب”.

    وأكدت المنظمة، في بيان لها توصل موقع “الدار” بنسخة منه، على ضرورة فتح تحقيق عاجل حول ملابسات وفاة الدكتور ياسين رشيد، طبيب مقيم بمصلحة جراحة المسالك البولية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء.
    وطالبت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وعمادة كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، وإدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، و شبكة عمداء كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان و رئاسة جامعة الحسن الثاني، بالبيضاء بالوقوف على حيثيات الحادث الأليم الذي خلف حالة من الحزن في صفوف زملاء الطبيب وأصدقائه ومختلف العاملين بالقطاع.

    وكشفت النقابة الصحية، أن وفاة الطبيب ياسين، فضح الممارسات المتفشية في بعض المصالح الاستشفائية التابعة للمراكز الجامعية بعموم التراب الوطني، مما يجعل من الضرورة بما كان إعادة النظر في أساليب التعامل والتكوين لمستقبل أحسن للطلبة الأطباء.

    يشار أن آخر المعطيات كشفت بأن القضاء تدخل على خط ملف الطبيب المقيم بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، الذي وضع حداً لحياته قبل أيام، بسبب “ضغوطات العمل” كما صرح بذلك أقاربه وزملائه.

    كما أن وزارة الصحة، أعلنت فتحتها تحقيقا في الموضوع الذي أصبح قضية رأي عام.

    الجدير بالذكر،أن مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، قال في الندوة الصحفية الأسبوعية للحكومة، أن قضية انتحار الطبيب الشاب ياسين رشيد،هي موضوع بحث قضائي، مؤكدا أن وزارة الصحة قامت بتفتيش داخلي بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التعليم العالي تفتح التسجيل في مباريات الطب الخاصة بطلبة أوكرانيا

    محمد عادل التاطو

    أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عن فتح باب التسجيل في المباريات الخاصة بالطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا والمسجلين بمسالك الطب والصيدلة وطب الأسنان، وذلك من 3 إلى 16 شتنبر 2022 الجاري، عبر مرحلتين.

    وأفاد بلاغ للوزارة، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن تحديد موعد هذه المباريات يأتي تبعا للبلاغ الصادر بتاريخ 26 غشت 2022 بشأن الإجراءات والتدابير المتخذة لضمان استمرارية المسار الجامعي للطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا والمسجلين بمسالك الطب والصيدلة وطب الأسنان.

    وأوضح البلاغ ، عملية التسجيل ستتم عبر مرحلتين، الأولى من خلال التسجيل الإلكتروني عبر المنصة https://Etudiants-Ukraine-MPD.enssup.gov.ma/، والتي تمكن المترشح من التعبير عن اختياره للجامعات التي يرغب في التسجيل بها وتحميل ملفه الإلكتروني.

    فيما تتعلق المرحلة الثانية بإيداع الملف الورقي بأحد المراكز المحددة، حسب المسلك الخاص بالطالب، ويتعلق الأمر بالنسبة لمسلك الطب، بجامعة محمد السادس لعلوم الصحة بالدار البيضاء بالعنوان أنفا سيتي، شارع محمد الطيب الناصري، الحي الحسني 304 82 بالدار البيضاء.

    إقرأ أيضا: وزارة التعليم العالي تكشف إجراءات إدماج طلبة أوكرانيا في الجامعات المغربية

    وبالنسبة لمسلك الصيدلة، تم تحديد جامعة الزهراوي الدولية لعلوم الصحة بالرباط بالعنوان شارع علال الفاسي 1000، الرباط، فيما بالنسبة لمسلك طب الأسنان، تم تحديد الجامعة الدولية للرباط بالعنوان تكنوبوليس 11103، الرباط.

    ويتكون الملف الورقي من بطاقة تتضمن اختيارات المؤسسات المرغوب الدراسة بها مع ترتيبها؛ نسخة من بطاقة التعريف الوطنية؛ نسخة من شهادة البكالوريا؛ كشوف النقط المحصل عليها خلال سنوات الدراسي بأوكرانيا؛

    كما يتكون من نسخة من شهادة التسجيل برسم السنة الجامعية 2021-2022؛ نسخة من آخر شهادة النجاح؛ إثبات الإقامة بأوكرانيا على الأقل إلى غاية الفصل الأول لسنة 2021-2022؛ تصريح بالشرف على صحة المعلومات المدلى بها.

    إقرأ أيضا: الجامعات الخاصة “ترفض” تخفيض مصاريف الدراسة للطلبة العائدين من أوكرانيا

    وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، قد أعلنت في بلاغ سابق، عن الإجراءات والتدابير التي اتخذتها من أجل تسهيل التحاقه الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا بمؤسسات التعليم العالي الوطنية.

    وتتمثل الإجراءات بالنسبة لمسالك الطب والصيدلة وطب الأسنان، والطلبة في طور التكوين الأساسي، في تنظيم اختبار كتابي لجميع المستويات للمسالك الثلاثة يوم السبت 24 شتنبر 2022، وسيهم هذا الاختبار المستوى المسجل به الطالب بأوكرانيا برسم 2021-2022، على أن يخول النجاح فيه التسجيل بنفس المستوى برسم 2022-2023.

    وأضافت الوزارة حينها، أنه سيتم فتح باب التسجيل في المباريات من 3 إلى 16 شتنبر 2022 على مرحلتين، مشيرة إلى أن التسجيل الالكتروني عبر منصة مُعدة لهذا الغرض، سيتمكن المترشح من التعبير عن اختياره للجامعات التي يرغب في التسجيل بها وتحميل ملفه.

    إقرأ أيضا: الإعلان عن إجراءات إدماج طلبة أوكرانيا بمسالك البيطرة والهندسة الطبوغرافية والزراعية

    وفي هذا الإطار، أكدت الوزارة، أنه سيتم الاعتماد على مبدأ الاستحقاق (النقطة المحصل عليها بالمباراة) من أجل توزيع الطلبة حسب الجامعات، إضافة إلى إرساء آلية لمواكبة ودعم الطلبة المقبولين بمختلف المؤسسات (المصطلحات العلمية، اللغات، المصاحبة….).

    أما فيما يخص الطلبة في طور التخصص، فقد أوردت الوزارة، أن الطلبة الذين يتابعون دراستهم في التخصصات الطبية، سيتم فتح إمكانية إجراء التداريب بإحدى المؤسسات الاستشفائية الوطنية (لمدة 6 أشهر قابلة للتجديد عند الاقتضاء) تحت إشراف الكليات العمومية، على أن يتم الاتفاق والتنسيق مع الجامعات الأوكرانية المعنية بغية استيفاء هذه التداريب للحصول عل الشهادات، على أن تودع ملفات المعنيين بالأمر بإحدى كليات الطب والصيدلة أو كليات طب الأسنان الأقرب من مقر إقامة الطالب.

    كما أعلنت كل من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير لضمان استمرارية الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا المسجلين بمسالك الطب البيطري والهندسة الطبوغرافية والهندسة الزراعية، في مسارهم الجامعي.

    إقرأ أيضا: تنسيقية طلبة أوكرانيا ترفض مقترح الحكومة بالإدماج في الكليات الخاصة

    وبحسب بلاغ سابق لوزارة التعليم العالي، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، فقد تم تكليف معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بتدبير مختلف الإجراءات المتخذة بالنسبة للطلبة الراغبين في التسجيل بالمؤسسات الوطنية.

    وتقرر في هذا الصدد تنظيم اختبار كتابي ومقابلة شفوية (الاختبار الكتابي صباحا، والمقابلة الشفوية بعد الزوال) لجميع المستويات، وذلك يوم السبت 24 شتنبر 2022 بمقر المعهد.

    ووفق البلاغ ذاته، فسيهم هذا الاختبار المستوى المسجل به الطالب بأوكرانيا برسم 2021-2022، على أن يخول النجاح فيه التسجيل بنفس المستوى برسم 2022-2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد جامعات العالم الإسلامي يعلن عن فتح باب الترشيح لجائزة “أطروحتي في 1000 كلمة”

    أعلن اتحاد جامعات العالم الإسلامي، التابع لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عن فتح باب الترشيح لجائزة “أطروحتي في 1000 كلمة”، من فاتح شتنبر المقبل إلى غاية 30 من نفس الشهر.

    وأوضح اتحاد جامعات العالم الإسلامي أن الجائزة التي تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم الإسلامي، مفتوحة في وجه طلبة السنة الأخيرة من سلك الدكتوراه في جامعات العالم الإسلامي والمرشحين الذين أنهوا تحرير أطروحاتهم، ولا يسمح للطلبة الذين ناقشوا أطروحاتهم بالمشاركة.

    وأضاف الاتحاد أن الجائزة تهدف إلى تعزيز المهارات التواصلية للطلاب، وتشجيعهم على تجويد قدراتهم في عرض ملخصات موجزة ومركزة عن أطروحاتهم العلمية، في أقل من ألف كلمة.

    وحسب المصدر ذاته، يشترط في العرض الصياغة السليمة والتركيز، ومراعاة عموم المتلقين غير المتخصصين. كما يجب أن يقدم العرض شرحا وافيا حول خلفية البحث وموضوع الأطروحة وأهميتها، والمصطلحات المستعملة، وأهمية الأسئلة البحثية التي يناقشها، إضافة إلى إبراز البحث ونتائجه بشكل واضح.

    وستقوم لجنة تحكيم مكونة من خبراء وأكاديميين من ذوي الاختصاص بتقييم مقاطع الفيديو لاختيار عشرة مترشحين للتأهل للمرحلة النهائية ستتم دعوتهم إلى مقر “الإيسيسكو” بالرباط، لتقديم عروضهم في حفل يحضره أساتذة باحثون ورؤساء جامعات وعمداء كليات ومديري مؤسسات جامعية.

    وسيجري الإعلان عن الفائزين في الـ 7 من نونبر 2022، حيث ستعلن لجنة التحكيم عن الفائز الأول والحائز على المركز الثاني، فيما يختار الحضور الفائز بجائزة الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره