Étiquette : كندا

  • مغربية تحكي قصة “اختطاف” طليقها الجزائري لابنهما وحرمانها من رؤيته (فيديو)

    زينب شكري

    تشتكي سيدة مغربية تدعى لبنى من “اختطاف” طليقها الجزائري الجنسية لابنهما الوحيد من محل إقامتهما بدولة كندا إلى الجزائر رغم امتلاكها لحكم قضائي يمنحها حضانة الطفل.

    وقالت لبنى في حديث لجريدة “العمق”، إن طليقها استغل نيتها الحسنة وأقنعها برغبته في السفر إلى الجزائر رفقة ابنهما لمدة 4 أسابيع من أجل صلته للرحم مع والديه ورؤيتهم لحفيدهم، قبل أن تتفاجأ بعد سفره بأنه قام بحظرها من جميع وسائل التواصل ولم يعد يرد على اتصالاتها.

    وأضافت لبنى، أن عدم عودة زوجها للأراضي الكندية في الوقت الذي اتفقا عليه سابقا دفعها إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات القانونية التي علمت من خلالها أنه توجه لألمانيا في تلك الفترة، مشيرة إلى أنها حصلت على حكم قضائي قضى باستعادة الطفل من ألمانيا، لكنه لم ينفذ بسبب مغادرة طليقها لألمانيا في اتجاه الجزائر التي لا تجمعها مع كندا اتفاقية حول استرداد الأطفال.

    وناشدت ذات المتحدثة، السلطات المغربية من أجل مساعدتها على استرجاع ابنها الذي لم يتجاوز عمره أربع سنوات، مشيرة إلى أنها تعيش ظروفا نفسية صعبة بسبب حرمانها من رؤية ابنها لحوالي 6 أشهر.

    مزيد من التفاصيل في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبؤات الأطلس يتسلقن ترتيب الفيفا للمركز السادس أفريقياً والثاني عربياً

    زنقة 20 | متابعة

    حافظ المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية على المركز 76 برصيد 1315.57 نقطة في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، الصادر اليوم الخميس 13- 2022.

    وعلى المستوى القاري،يحتل المنتخب النسوي المرتبة السابعة خلف نيجيريا (الأولى) وجنوب إفريقيا والكاميرون وغانا وكوت ديفوار وغينيا الاستوائية.

    ولا تزال الولايات المتحدة في صدارة التصنيف العالمي برصيد 2،087.48 نقطة، متقدمة على السويد (2،066.3 نقطة) وألمانيا (2،064.75 نقطة).

    وجاء الترتيب العالمي للمنتخبات النسوية على النحو الآتي:

    1. الولايات المتحدة الأمريكية

    2. السويد

    3. ألمانيا

    4. إنجلترا

    5. فرنسا

    6. إسبانيا

    7. كندا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين كربوبي و طاقم تحكيم مغربي في لقاء كندا و فرنسا بمونديال الهند

    هبة بريس ـ رياضة

    عينت لجنة التحكيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الحكمة المغربية بشرى كربوبي على رأس طاقم تحكيم مباراة كندا و فرنسا ضمن دور المجموعات لكأس العالم النسوية أقل من 17 سنة و التي تحتضنها دولة الهند.

    و تم تعيين الحكمة كربوبي رفقة مواطنتيها فتيحة الجرمومي و سكينة حمدي لقيادة أبرز لقاء في دور المجموعات، فيما الحكمة الرابعة زولما كوينونيز من دولة الباراغوي، على أن تسند غرفة الفار للحكمة ليتيسيا فيانا من سوازيلاند.

    و تعتبر بشرى كربوبي من الحكمات اللواتي برزن بشكل كبير في الآونة الأخيرة على الساحة الإفريقية رفقة مساعداتها فتيحة الجرمومي و سكينة حمدي و هو ما جعل الفيفا تثق في قدراتهن لتمثيل القارة السمراء في المحافل الدولية التي يرعاها الاتحاد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل حول غياب ملك بريطانيا الجديد عن مؤتمر التغير المناخي بمصر

    من المرتقب أن تكون أول رحلة خارجية لملك بريطانيا الجديد إلى كندا، بدلا من المشاركة في مؤتمر التغير المناخي “Cop 27” الذي ستحتضنه مصر الشهر المقبل.

    ووفق ما ذكرته صحيفة The Times البريطانية الإثنين، فإن مجلس الوزراء البريطاني يتجه للموافقة على مقترح إرسال الملك تشارلز الثالث إلى كندا.

    مجلس الوزراء البريطاني أراد أن تكون زيارة تشارلز الأولى إلى الخارج متوافقة مع الأولويات الدبلوماسية للحكومة، ورأى أن حضوره بصفة مشارك في مؤتمر التغير المناخي “لن يكون مناسباً” بعد ترسيمه ملكاً للبلاد.

    قرار عدم السماح لتشارلز بحضور مؤتمر التغير المناخي (Cop27)، أثَار انزعاج جون كيري مبعوث إدارة الرئيس الأمريكي لشؤون المناخ.

    كيري قال، إنه يأمل “كثيراً” في استمرار السماح لتشارلز بالمشاركة في المناقشات والمساعي الجارية بشأن التغير المناخي “دون إخلال بالإجراءات الدستورية” لبريطانيا، مضيفا في تصريح لشبكة BBC: “إن الملك أحد المنظِّمين المهمين للغاية، وشخص لديه القدرة على رفع مستوى العمل الذي نحتاج إليه الآن إلى مستوى عالمي”.

    الملك تشارلز أوضح أنه يميل بصفته رئيساً لاتحاد الكومنولث إلى أن تكون زيارته الخارجية الأولى إلى دولة من دول الاتحاد، ومنها كندا التي تأتي على رأس قائمة الزيارات المحتملة.

    الحكومة البريطانية حريصة على تعزيز العلاقات مع أوتاوا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي، وقد أعلن مجلس الوزراء بدء المفاوضات بشأن اتفاق تجاري جديد بين البلدين في مارس الماضي.

    يُذكر أن بريطانيا هي ثالث أكبر شريك تجاري لكندا، ومن المخطط له أن ينمو الطلب الكندي على الواردات من بريطانيا بنسبة 45 % بحلول عام 2035.

    ووفق ما نقلته تقارير إعلامية عن مصدر في وزارة الخارجية البريطانية، فإن رحلة الملك تشارلز الثالث إلى كندا ربما تأتي ضمن جولة ملكية أوسع، بحيث تشمل جولة الزيارات واشنطن ودولاً أخرى من الكومنولث بمنطقة البحر الكاريبي.

    بينما تأتي فرنسا من بين الدول التي يُنظر في زيارة تشارلز لها، خاصة بعد التقارب الذي جرى الأسبوع الماضي بين رئيسة وزراء بريطانيا، ليز تراس، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون. وكان ماكرون قد دعا الملك لزيارة فرنسا “متى ما كان ذلك مناسباً له”، ويخطط البلدان لعقد اجتماع العام المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري قادس.. المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية ينهزم أمام كندا 4-0

    انهزم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، اليوم الاثنين، أمام نظيره الكندي بنتيجة 4-0، وذلك خلال مباراة ودية أجريت في إطار دوري قادس الدولي بإسبانيا.

    وسجلت أهداف المنتخب الكندي كل من جيسي فليمنغ (الدقيقة 24)، وإيفلين فيينس (الدقيقة 54)، وجانين بيكي (الدقيقة 84)، وكلاريسا لاريسي (الدقيقة 89).

    ويتعلق الأمر بثاني هزيمة لفريق رينالد بيدروس خلال هذه المنافسات الودية، بعد تلك التي مني بها أمام بولندا بنفس النتيجة (0-4).

    وتأتي مشاركة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية بدوري قادس في إطار الاستعدادات لمنافسات كأس العالم المقرر إجراؤها في أستراليا ونيوزيلندا خلال الفترة ما بين 20 يوليوز و20 غشت 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني النسوي ينهزم برباعية أمام كندا في إطار دوري قادش النسوي

    انهزم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، اليوم الاثنين، أمام نظيره الكندي بنتيجة 4-0، وذلك خلال مباراة ودية أجريت في إطار دوري قادس الدولي بإسبانيا.

    وسجلت أهداف المنتخب الكندي كل من جيسي فليمنغ (الدقيقة 24)، وإيفلين فيينس (الدقيقة 54)، وجانين بيكي (الدقيقة 84)، وكلاريسا لاريسي (الدقيقة 89).

    ويتعلق الأمر بثاني هزيمة لفريق رينالد بيدروس خلال هذه المنافسات الودية، بعد تلك التي مني بها أمام بولندا بنفس النتيجة (0-4).

    وتأتي مشاركة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية بدوري قادس في إطار الاستعدادات لمنافسات كأس العالم المقرر إجراؤها في أستراليا ونيوزيلندا خلال الفترة ما بين 20 يوليوز و20 غشت 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كندا تمنعُ دخول أراضيها على آلاف المسؤولين الإيرانيين

    أعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أن الحكومة الكندية قررت فرض عقوبات جديدة على إيران، بحظر دخول 50 في المائة من كبار مسؤولي الحرس الثوري الإيراني إلى أراضيها بصفة دائمة.

    وأوضح ترودو، الجمعة خلال مؤتمر صحفي، أن الأمر يتعلق بعشرة آلاف مسؤول إيراني، من بينهم جنرالات في الحرس الثوري و عائلاتهم، تم حظر دخولهم إلى الأراضي الكندية بصفة دائمة، وذلك ردا على قمع الإحتجاجات في إيران.

    وقـال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو “إنه إجراء لم يتم اللجوء إليه سوى في ظروف هي الأخطر ضد أنظمة ترتكب جرائم حرب أو إبادات”، مجددا تأكيد دعمه للإيرانيين الذين يتظاهرون منذ ثلاثة أسابيع.

    وأضاف رئيس الحكومة الكندي أنه “يجب تحميل المسؤولية للنظام الإيراني الهمجي الذي ارتكب جرائم قتل و بث الرعب”، مشيرا إلى “تجاهل غير مسؤول لحقوق الإنسان”.

    واعتبر ترودو، في تغريدة على “تويتر”، أن “النظام الإيراني مستمر في انتهاكاته لحقوق الإنسان، مؤكدا أن حكومته تستخدم أقوى الوسائل التي بحوزتها لمكافحة هذا النظام.

    من جانبها، قالت نائبة رئيس الوزراء، كريستيا فريلاند، إن “النظام الإيراني قمعي وثيوقراطي ومعاد للنساء”.

    وتشهد إيران، منذ عدة أسابيع، حركة احتجاجية اندلعت عقب وفاة شابة بعد توقيفها من طرف شرطة الأخلاق.

    وحسب المنظمة غيـر الحكومية “حقوق الإنسان في إيران”، ومقرها في أوسلو، فقد لقي ما لا يقل عن 92 شخصا مصرعهم منذ 16 شتنبر، فيما تشير الحصيلة الرسمية إلى 60 قتيلا، بينهم 12 من عناصر قوات الأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كندا تمنع 10 آلاف مسؤول إيراني من دخول أراضيها “مدى الحياة”

    أعلنت كندا فرض عقوبات على عشرة آلاف مسؤول إيراني بينهم أفراد في الحرس الثوري شملت منعهم دخول أراضيها “مدى الحياة”.

    وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو “إنه إجراء لم يتم اللجوء إليه سوى في ظروف هي الأخطر ضد أنظمة ترتكب جرائم حرب أو إبادات، كما في البوسنة ورواندا”، وجدد دعمه للإيرانيين الذين يتظاهرون منذ ثلاثة أسابيع.

    ووجه ترودو انتقادات حادة للنظام الإيراني، ووصفه بالهمجي، الذي يرتكب جرائم قتل ويبثّ الرعب.

    بينما وصفت نائبة رئيس الوزراء كريستيا فريلاند النظام الإيراني بأنه “قمعي وثيوقراطي ومعاد للنساء”.

    طهران التي تشهد احتجاجات منذ الإعلان عن مقتل مهسا أميني، في 16 من الشهر الماضي، تتهم قوى خارجية بتأجيج الاحتجاجات، وخصوصا الولايات المتحدة.

    وكانت كندا فرضت في نهاية سبتمبر عقوبات على عشرات المسؤولين والكيانات الإيرانية من بينها “شرطة الأخلاق”، التي احتجزت أميني بسبب “ارتدائها الحجاب بطريقة خاطئة”، كذلك فرضت دول أخرى أبرزها الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منع 10 آلاف من قادة الحرس الثوري الإيراني من دخول التراب الكندي

    أعلن رئيس الوزراء الكندي “جاستن ترودو” في مؤتمر صحفي يوم الجمعة 7 أكتوبر الجاري، أن حكومة بلاده قررت منع 10 ألاف شخصية من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني من دخول كندا بشكل نهائي.

    وقال “ترودو” أن 50 بالمائة من كبار الضباط  الإيرانيين سيمنعون من دخول التراب الكندي كإجراء عقابي، على جرائم القتل والإرهاب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرتكبها الحرس الثوري الإيراني، ومختلف أذرعه بعدد من المناطق في العالم.

    وأقر “ترودو” بأن القانون الجنائي الكندي لا يمنح أدوات ناجعة لمحاسبة إيران على الجرائم التي تقترفها، وهو ما دفع حكومة بلاده إلى اللجوء إلى أحكام الهجرة وحماية اللاجئين لمعاقبة الحرس الثوري على دعمه و تمويله للإرهاب.

    وفي نفس السياق أكدت “كريستيا فريلاند”، نائبة رئيس الوزراء، إلى أنه بالرغم من عدم تصنيف الحرس الثوري ككيان إرهابي من قبل الحكومة الكندية، إلا أن فيلق القدس الذي يعتبر أحد الفروع الخمسة للحرس الثوري الإيراني، يعد بالفعل منظمة إرهابية من قبل أوتاوا.

    وجدير بالذكر أن الحكومة الكندية لجأت إلى إصدار قرار المنع في حق 10 ألاف شخصية من كبار قادة الحرس الثوري، لكون أجهزة الشرطة والمخابرات الكندية لاتملك الموارد اللازمة لمراقبة كل هؤلاء الأشخاص، خصوصا على مستوى ضبط التحويلات المالية المخصصة لتمويل العمليات الإرهابية.

    وكانت اوتاوا قد أصدرت عقوبات ضد 25 شخصية إيرانية يوم الاثنين المنصرم، وذلك على خلفية القمع الذي يطال الإيرانيين، خاصة بعد مقتل الشابة “مهسا ميلاني” التي كانت قد اعتقلت من طرف شرطة الأخلاق، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة في المستشفى متأثرة بالتعذيب الذي مورس فيه حقها، بسبب مزاعم بمخالفة اللباس الشرعي الذي يفرضه نظام الملالي على النساء بإيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب قمع المتظاهرين.. كندا تمنع 10 ألاف من قادة إيران من دخول أراضيها

    قررت الحكومة الكندية، الجمعة، منع 10 آلاف على الأقل من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، من دخول البلاد، بسبب ما وصفته بحملة القمع “الوحشية” ضد المتظاهرين.

    وقال رئيس الوزراء جاستن ترودو، في مؤتمر صحفي، “نستخدم أقوى الأدوات المتاحة لنا لقمع هذا النظام الوحشي. ستواصل حكومتنا السعي وراء كل الأدوات التي بحوزتنا”.

    وأضاف أن الخطوات المتخذة “ستمنع 50 بالمئة من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، الذين يفوق عددهم 10 آلاف ما بين ضباط وكبار الأعضاء المسؤولين عن هذه السلوكيات الشنيعة، من دخول كندا، وستحرمهم من الوصول إلى الأراضي الكندية والاستفادة من فرصها”.

    وأكد ترودو أن القرار المتخذ هو قرار دائم وأن جميع أولئك المعاقبين “سيمنعون من الدخول إلى كندا للأبد”.

    وفي 16 سبتمبر الماضي، اندلعت احتجاجات بأنحاء إيران إثر وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاما) بعد ثلاثة أيام على توقيفها لدى “شرطة الأخلاق” المعنية بمراقبة قواعد لباس النساء.

    وأثارت الحادثة غضبا شعبيا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية في إيران، وسط روايات متضاربة عن أسباب الوفاة.

    والجمعة نشرت هيئة الطب الشرعي الإيرانية تقريرا قالت فيه إن وفاة أميني “ناجمة عن المرض، وليس الضرب”، وإنها توفيت “نتيجة نقص الأكسجين في الدماغ بسبب اضطراب ضربات القلب المفاجئ، وانخفاض ضغط الدم وفقدان الوعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره