فاز نجم ريال مدريد الإسباني، الفرنسي كريم بنزيمة، بجائزة الكرة الذهبية (بالون دور) كأفضل لاعب في العالم، وذلك خلال الحفل المقام، مساء اليوم الاثنين، في مسرح “دو شاتلي” في العاصمة الفرنسية باريس.
وكان لصاحب 34 عاما دور كبير في الموسم الماضي الذي قدمه ريال مدريد، وتتويجه بلقبي الليغا وكأس السوبر في إسبانيا، ودوري الأبطال على المستوى القاري.
وسجل بنزيمة 44 هدفا خلال 46 مباراة، الموسم الماضي، بواقع 27 في الليغا التي كان هدافا لها، وكذلك في دوري الأبطال بـ15 هدفا، وضعته في صدارة الهدافين، بالإضافة لهدفين في كأس السوبر الإسباني.
وانتزع النجم الفرنسي جائزة هذه النسخة من كيليان مبابي، مهاجم باريس سان جيرمان، والبلجيكي تيبو كورتوا والبرازيلي فينيسيوس جونيور، من الريال، والنجم المصري محمد صلاح؛ لاعب ليفربول الإنجليزي.
ويعد بنزيمة خامس لاعب فرنسي يحمل الكرة الذهبية بعد ريموند كوبا (1958) وميشيل بلاتيني (1983 و1984 و1985) وجان بيير بابان (1991)، وزين الدين زيدان (1998).
وسيخلف بنزيمة في الجائزة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي توج بها في النسخة الماضية ووصل إلى انتزاعها 7 مرات في مسيرته.
Étiquette : كوبا
-
الفرنسي كريم بنزيمة يتوج بالكرة الذهبية
-
بنزيمة ملك الكورة وعمرو 34 عام. ربح الكورة الدهبية بعد موسم فات استثنائي مع الريال

عن الوكالات ////
النجم الفرنسي ولاعب ريال مدريد كريم بنزيمة ملك الكورة العالمية. الليلة ربح الكورة الذهبية لعام 2022، فحفل دار بالعاصمة باريس، ليصبح أول فرنسي يفوز بالجائزة المرموقة التي تنظمها مجلة “فرانس فوتبول” منذ زين الدين زيدان بعد 25 عام.
وجاء هذا التتويج بعد موسم ناجح لبنزيمة رفقة النادي الملكي الذي فاز معه بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، ولمع اسمه بشكل لافت في المنافستين.
نال المهاجم الدولي الفرنسي كريم بنزيمة، 34 عاما، الاثنين، جائزة الكرة الذهبية لعام 2022، لأول مرة في مساره الكروي الحافل بالإنجازات، سواء مع فريقه الأول أولمبيك ليون، أو إلى جانب كبار نجوم الكرة الأوروبية في ريال مدريد، حيث استطاع أن يصنع اسما كبيرا له بفضل أهدافه الجميلة ومراوغاته وتمريراته الذكية.
وبرز اسم بنزيمة في الموسم الماضي، إذ فاز مع الريال بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وساهم في الإنجازين بشكل فعال وكبير، حيث أنهى الموسم في صدارة الهدافين (27)، ووصافة الممررين الحاسمين (12)، ما وضعه في موقع مميز لإحراز جائزة الكرة الذهبية.
وبهذا الإنجاز، يكون المهاجم الدولي خامس لاعب فرنسي يتوج بالجائزة المرموقة، بعد ريمون كوبا (1958)، ميشال بلاتيني (1983، 1984، 1985)، جان-بيار بابان (1991) وزين الدين زيدان (1998).
ورشح للجائزة 30 لاعبا بينهم رأس حربة برشلونة البولوني روبرت ليفاندوفسكي، كما ضمت قائمة المرشحين، التي تغيب عنها ميسي ونيمار، النرويجي إرلينغ هالاند المتألق مع مانشستر سيتي هذا الموسم، نجم باريس سان جرمان الفرنسي كيليان مبابي، والبلجيكي كيفن دي بروين.
-
عاجل.. تتويج كريم بنزيما بجائزة الكرة الذهبية
توج الدولي الفرنسي كريم بنزيما، قبل لحظات من ليلة يومه الاثنين 17 اكتوبر 2022، بالكرة الذهبية لهذا العام، ليصبح أول فرنسي يتوج بالجائزة المرموقة منذ زين الدين زيدان.
وجاء تتويج مهاجم ريال مدريد بنزيما، وتسلمه الجائزة الثمينة من يد زين الدين زيدان اللاعب السابق لنفس الفريق، بعدما سجل ابن الـ34 عاما، 44 هدفا في 46 مباراة في جميع المسابقات الموسم الماضي مع النادي الملكي، بينها 15 في دوري أبطال أوروبا.
وقدم بنزيما مستويات خارقة، مسجلا على سبيل المثال ثلاثية “هاتريك” أمام كل من باريس سان جيرمان الفرنسي في غضون 17 دقيقة في الشوط الثاني في إياب الدور ثمن نهائي دوري الابطال، وتشيلسي في إنجلترا في ذهاب ربع النهائي، كما أحرز ثلاثة أهداف في مباراتي نصف النهائي ضد مانشستر سيتي، ليقود الفريق إلى النهائي الذي تفوق فيه على ليفربول.
وصار بنزيما الذي يمر بأفضل فترات مسيرته قبل قرابة شهر من كأس العالم، خامس فرنسي يحقق هذا الإنجاز بعد ريمون كوبا (1958)، ميشال بلاتيني (1983، 1984، 1985)، جان-بيار بابان (1991) وزيدان (1998).
-
صحيفة تكشف عن هوية الفائز بالكرة الذهبية

نشرت صحيفة “ماركا” الإسبانية، تقريرا كشفت خلاله عن الفائزين بجوائز الكرة الذهبية “بالون دور” لعام 2022، والمقدمة من مجلة فرانس فوتبول.
ويوضح التقرير أن كريم بنزيما، مهاجم ريال مدريد، هو من سيحصل على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2022.
فيما سينال زميله البلجيكي تيبو كورتوا جائزة ياشين لأفضل حارس مرمى في العام.
أما جافي، لاعب خط وسط برشلونة، فسيتوج بجائزة كوبا لأفضل لاعب شاب في العالم.
ويقام حفل الكرة الذهبية في مسرح شاتيلييه في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الاثنين، وينطلق في تمام الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينيتش.
وتضم قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية 30 لاعبا، من بينهم المصري محمد صلاح، جناح ليفربول الإنجليزي.
وخاض بنزيما البالغ 34 عاما، 46 مباراة الموسم الماضي وأحرز 44 هدفا وقدم 15 تمريرة حاسمة، وفاز بالدوري المحلي مع الفريق الملكي وكأس السوبر الإسباني، وكذلك لقب دوري أبطال أوروبا، ليصبح هداف جميع البطولات الثلاث.
-
موعد حفل الكرة الذهبية 2022.. كريم بنزيما أبرز المرشحين
زنقة 20 | وكالات
ينتظر عشاق كرة القدم فى العالم حفل تسليم جائزة الكرة الذهبية 2022، والتى يحصل عليها أفضل لاعب في كل عام منذ ما يزيد عن نصف قرن، حيث الكرة الذهبية أو “البالون دور” أهم الجوائز الفردية في كرة القدم ويلتفت أنظار العالم إليها كل عام لمعرفة من سيفوز بها.
وهناك منافسة شرسة هذا العام على الكرة الذهبية مع تألق العديد من اللاعبين، وعلى رأسهم كريم بنزيما نجم ريال مدريد.
موعد حفل الكرة الذهبية
يقام حفل الكرة الذهبية على مسرح شاتليه في باريس هذا العام، يوم غد الاثنين 17 أكتوبر 2022 فى الساعة 8:00 مساءً بالتوقيت المغربي.
وسيتم الإعلان عن الحاصل علي الجائزة من اللاعبين الرجال والنساء وأيضًا جائزتي كوبا لأفضل لاعب شاب، وياشين لأفضل حارس مرمى.
أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية
وجاءت قائمة اللاعبين المرشحين على جائزة الكرة الذهبية 2022، كالتالي:
1- محمد صلاح (ليفربول الإنجليزي)
2- ترينت ألكسندر أرنولد (ليفربول الإنجليزي)
3- لويس دياز (ليفربول الإنجليزي)
4- فابينيو (ليفربول الإنجليزي)
5- فيرجيل فان دايك (ليفربول الإنجليزي)
6- داروين نونيز (ليفربول الإنجليزي)
7- جواو كانسيلو (مانشستر سيتي الإنجليزي)
8- برناردو سيلفا (مانشستر سيتي الإنجليزي)
9- رياض محرز (مانشستر سيتي الإنجليزي)
10- كيفن دي بروين (مانشستر سيتي الإنجليزي)
11- فيل فودين (مانشستر سيتي الإنجليزي)
12- إيرلينج هالاند (مانشستر سيتي الإنجليزي)
13- كريستيانو رونالدو (مانشستر يونايتد الإنجليزي)
14- سون هيونج مين (توتنهام الإنجليزي)
15- هاري كين (توتنهام الإنجليزي)
16- تيبو كورتوا (ريال مدريد الإسباني)
17- فينسيوس جونيور (ريال مدريد الإسباني)
18- كاسيميرو (ريال مدريد الإسباني)
19- كريم بنزيما (ريال مدريد الإسباني)
20- لوكا مودريتش (ريال مدريد الإسباني)
21- أنطونيو رودريجر (ريال مدريد الإسباني)
22- روبرت ليفاندوفسكي (برشلونة الإسباني)
23- كريستوفر نكونكو (لايبزيج الألماني)
24- جوشوا كيميش (بايرن ميونخ الألماني)
25- ساديو ماني (بايرن ميونخ الألماني)
26- سباستيان هالر (بروسيا دورتموند الألماني)
27- رافائيل لياو (ميلان الإيطالي)
28- مايك ميانان (ميلان الإيطالي)
29- دوشان فلاهوفيتش (يوفنتوس الإيطالي)
30- كيليان مبابي (باريس سان جيرمان الفرنسي)
-
بايدن: تهديدات روسيا النوويّة تُعرض البشريّة لخطر « نهاية العالم »
وقال بايدن متحدثا عن التهديد النووي إنه للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية في العام 1962، « لدينا تهديد بسلاح نووي إذا استمرت الأمور في الواقع على المسار الذي تسير فيه ».
الرئيس الأميركي قال إنه يعرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جيدا إلى حد ما « وإنه لا يمزح عندما يتحدث عن الاستخدام المحتمل لأسلحة نووية تكتيكية أو أسلحة بيولوجية أو كيميائية ».
وأضاف الرئيس الأميركي « يوجَد للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية تهديدٌ مباشر باستخدام أسلحة نوويّة إذا استمرّت الأمور على المسار الذي تسير عليه الآن ».
من 14 إلى 28 أكتوبر 1962، أثارت أزمة الصواريخ في كوبا مخاوف من اندلاع حرب نوويّة. وقتذاك، كشفت صور التقطتها طائرة تجسّس أميركيّة وجود منصّات إطلاق صواريخ سوفياتيّة في كوبا حليفة موسكو، تطال الشواطئ الأميركيّة.
وفي مواجهة مقاومة أوكرانيّة شديدة تُغذّيها مساعدات عسكريّة غربيّة، لمّح بوتين إلى القنبلة الذرّية في خطاب متلفز في 21 سبتمبر. وقال الرئيس الروسي إنّه مستعدّ لاستخدام « كلّ الوسائل » في ترسانته ضدّ الغرب الذي اتّهمه بأنّه يريد « تدمير » روسيا.
ويقول خبراء إنّ هجمات كهذه ستستخدم على الأرجح أسلحة نوويّة تكتيكيّة.
وشدّد بايدن على أنّ بوتين « لا يمزح عندما يتحدّث عن استخدام محتمل لأسلحة نوويّة تكتيكيّة أو أسلحة بيولوجيّة أو كيميائيّة، لأنّ جيشه… ضعيف الأداء إلى حدّ كبير ». وتابع « لا أعتقد أنّ هناك أي شيء مثل القدرة على (استخدام) سلاح نووي تكتيكي بسهولة بدون أن ينتهي الأمر بالتسبّب بهرمغدون ».
ولأول مرة منذ أزمة الصواريخ الكوبية في أكتوبر 1962، يطلق كبار قادة الحكومة في موسكو تهديدات نووية صريحة، وهو ما دفع المسؤولين في واشنطن إلى دراسة العديد من السيناريوهات المختلفة للرد في حال لجأت موسكو للخيار النووي، واستخدمت سلاحا نوويا تكتيكيا للتعويض عن الإخفاقات في أوكرانيا.
وفي خطاب ألقاه قبل أسبوع، أثار بوتين الاحتمال مجددا، ووصف الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بأنهم يسعون إلى تدمير روسيا، وأعلن مرة أخرى أنه سيستخدم « جميع الوسائل المتاحة » للدفاع عن الأراضي الروسية التي أعلن أنها تضم الآن أربع مقاطعات من شرق أوكرانيا. وذكّر بوتين العالم بقرار الرئيس هاري إس ترومان إسقاط أسلحة ذرية على هيروشيما وناغازاكي في اليابان قبل 77 عامًا، مضيفًا: « بالمناسبة، لقد خلقوا سابقة ».
ويقول كبار المسؤولين الأميركيين إنهم يعتقدون أن فرص استخدام بوتين لسلاح نووي لا تزال منخفضة، ولم يروا أي دليل على أنه ينقل أيًا من أسلحته النووية. ويشير تحليل حديث للبنتاغون إلى أن الفوائد العسكرية ستكون قليلة بينما التكلفة التي سيتحملها بوتين في رد دولي غاضب ربما حتى من الصينيين الذين يحتاج إلى دعمهم بشدة يمكن أن تكون هائلة، وفقا لصحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية.
العلم الإلكترونية – العربية -
“الفوتصال”.. لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل بأرض “السامبا”
في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب)، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.
أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.
ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.
وسيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.
غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.
المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.
الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه الدكيك، إلى “العمل الجماعي والمتناغم، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا”.
لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.
بالنسبة لهشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.
من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.
على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.
وقال “سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع”.
المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن “تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل”.
على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.
-
لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل
في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب) ، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.
أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.
ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.
و سيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.
غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.
المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.
الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه السيد الدكيك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إلى « العمل الجماعي والمتناغم ، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا ».
لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.
بالنسبة للسيد هشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.
من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.
على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.
وقال « سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع ».
المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن « تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل ».
على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.
-
كرة القدم داخل القاعة.. لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل
خالد التوبة (و م ع)
في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب) ، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.
أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.
ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.
و سيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.
غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.
المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.
الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه السيد الدكيك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إلى “العمل الجماعي والمتناغم ، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا”.
لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.
بالنسبة للسيد هشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.
من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.
على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.
وقال “سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع”.
المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن “تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل”.
على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.
-
ميسي : مونديال قطر آخر بطولة لي مع الأرجنتين
زنقة 20 | وكالات
أكد ليونيل ميسي جناح فريق باريس سان جيرمان الفرنسي وقائد منتخب الأرجنتين، أن بطولة كأس العالم 2022 بقطر المقبلة، هي الأخيرة له مع بلاده.
وتُقام بطولة كأس العالم 2022 بقطر في الفترة من 20 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر المقبلين.
وقال ميسي في تصريحات لشبكة “ ستار بلس ” الأرجنتينية: “نحن لسنا أفضل مرشحين للفوز بكأس العالم المقبلة في قطر.”
وأضاف:” هل هذا آخر مونديال لي مع منتخب الأرجنتين؟ هذه آخر بطولة كأس عالم لي بالتأكيد، نعم، سأعلن قراري بخصوص مسيرتي مع المنتخب مطلع عام 2023.
ويتواجد منتخب الأرجنتين في المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم رفقة منتخبات السعودية وبولندا والمكسيك.
وقاد ليونيل ميسي منتخب بلاده الأرجنتيني للتأهل لنهائي بطولة كأس العالم 2014 قبل الخسارة أمام ألمانيا، كما تُوج معهم ببطولة كوبا أمريكا العام الماضي.