Étiquette : كوب

  • كوب 27 .. السيد نزار بركة يؤكد أن هناك إرادة سياسية على أعلى مستوى من أجل نهج جديد في العلاقات بين المغرب وإسبانيا

    كوب 27 .. السيد نزار بركة يؤكد أن هناك إرادة سياسية على أعلى مستوى من أجل نهج جديد في العلاقات بين المغرب وإسبانيا

    الثلاثاء, 15 نوفمبر, 2022 إلى 19:32

    شرم الشيخ – أكد وزير التجهيز والماء، السيد نزار بركة، اليوم الثلاثاء بشرم الشيخ ، أن هناك إرادة سياسية على أعلى مستوى في المغرب وإسبانيا من أجل نهج جديد في العلاقات بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجماع أطراف اتفاقية رامسار يحبط مشروعا جزائريا لتسييس معايير تصنيف المناطق الرطبة

    إجماع أطراف اتفاقية رامسار يحبط مشروعا جزائريا لتسييس معايير تصنيف المناطق الرطبة

    الثلاثاء, 15 نوفمبر, 2022 إلى 12:22

    جنيف –  وجهت الأطراف المتعاقدة في اتفاقية رامسار حول المناطق الرطبة صفعة للجزائر برفضها، بالاجماع، لمشروع قرار جزائري يطالب بمراجعة معايير رامسار وبإعادة النظر في تصنيف المواقع المدرجة على قائمة رامسار.

    وخلال المؤتمر ال 14 للأطراف المتعاقدة، الذي انعقد بشكل مزدوج (حضوري وعن بعد) بين ووهان وجنيف، من 5 الى 13 نونبر، تم طرح المشروع للمصادقة غير أن الوفود الممثلة لمختلف مناطق العالم، وقفت في وجه المشروع مسجلة طابعه السياسي الذي يمس بحسن سير الاتفاقية.

    وأجمعت الوفود على عدم وجاهة المقترح الجزائري المتمثل في إزاحة المواقع من قائمة رامسار لاعتبارات سياسية، في وقت تتضافر الجهود الدولية للحفاظ على هذه المواقع.

    وأبرزت المواقف المعبر عنها أن تسجيل المناطق الرطبة في قائمة رامسار تنبني على أهميتها الدولية من الناحية البيئية، كما أنه اعتراف دولي بأهمية هذه الأوساط في أفق حمايتها، والحفاظ على مواردها الطبيعية.

    وبينما انفضح تهافت مشروع القرار الجزائري وخلفيته السياسية، أجمعت الوفود على تمسكها بالأهداف العلمية والبيئية للاتفاقية ورفض كل مناورة تروم تلويث النقاشات داخل هذا الجهاز الأممي، والمس بالروح البناءة التي سادت دائما بين الأطراف المتعاقدة.

    وأمام الرفض الكلي لمشروع القرار، تقرر تأجيل المناقشات بشأن المشروع للدورة المقبلة كوب 15، التي ستنعقد في غضون ثلاث سنوات.

    وكان المشروع الجزائري الوحيد الذي تم سحبه من المناقشات خلال هذه الدورة بينما تم اعتماد باقي المشاريع التي بلغ عددها 21.

    يذكر أن المغرب انتخب لعضوية اللجنة الدائمة لاتفاقية رامسار برسم الفترة 2025- 2022.

    ونظمت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، يوم 9 نونبر، تظاهرة موازية حول المناطق الرطبة بالمغرب بمشاركة واسعة للدول الافريقية والمتوسطية.

    وتجدر الإشارة الى أن مدينة إفران تلقت علامة “مدينة المناطق الرطبة” المعتمدة من قبل اتفاقية رامسار، ضمن 25 مدينة أخرى من 12 بلدا.

    وأضحت إفران ثاني مدينة عربية وشمال افريقية على قائمة رامسار للمدن المعتمدة، مما يشكل اعترافا بالتزام المغرب من أجل حماية المناطق الرطبة الحضرية خدمة للساكنة والطبيعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفعة جديدة للعسكر بجنيف … رفض قرار جزائري حول “المناطق الرطبة”

    وجهت الأطراف المتعاقدة في اتفاقية رامسار حول المناطق الرطبة صفعة للجزائر برفضها، بالاجماع، لمشروع قرار جزائري يطالب بمراجعة معايير رامسار وبإعادة النظر في تصنيف المواقع المدرجة على قائمة رامسار.

    وخلال المؤتمر ال 14 للأطراف المتعاقدة، الذي انعقد بشكل مزدوج (حضوري وعن بعد) بين ووهان وجنيف، من 5 الى 13 نونبر، تم طرح المشروع للمصادقة غير أن الوفود الممثلة لمختلف مناطق العالم، وقفت في وجه المشروع مسجلة طابعه السياسي الذي يمس بحسن سير الاتفاقية.

    وأجمعت الوفود على عدم وجاهة المقترح الجزائري المتمثل في إزاحة المواقع من قائمة رامسار لاعتبارات سياسية، في وقت تتضافر الجهود الدولية للحفاظ على هذه المواقع.

    وأبرزت المواقف المعبر عنها أن تسجيل المناطق الرطبة في قائمة رامسار تنبني على أهميتها الدولية من الناحية البيئية، كما أنه اعتراف دولي بأهمية هذه الأوساط في أفق حمايتها، والحفاظ على مواردها الطبيعية.

    وبينما انفضح تهافت مشروع القرار الجزائري وخلفيته السياسية، أجمعت الوفود على تمسكها بالأهداف العلمية والبيئية للاتفاقية ورفض كل مناورة تروم تلويث النقاشات داخل هذا الجهاز الأممي، والمس بالروح البناءة التي سادت دائما بين الأطراف المتعاقدة.

    وأمام الرفض الكلي لمشروع القرار، تقرر تأجيل المناقشات بشأن المشروع للدورة المقبلة كوب 15، التي ستنعقد في غضون ثلاث سنوات.

    وكان المشروع الجزائري الوحيد الذي تم سحبه من المناقشات خلال هذه الدورة بينما تم اعتماد باقي المشاريع التي بلغ عددها 21.

    يذكر أن المغرب انتخب لعضوية اللجنة الدائمة لاتفاقية رامسار برسم الفترة 2025- 2022.

    ونظمت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، يوم 9 نونبر، تظاهرة موازية حول المناطق الرطبة بالمغرب بمشاركة واسعة للدول الافريقية والمتوسطية.

    وتجدر الإشارة الى أن مدينة إفران تلقت علامة “مدينة المناطق الرطبة” المعتمدة من قبل اتفاقية رامسار، ضمن 25 مدينة أخرى من 12 بلدا.

    وأضحت إفران ثاني مدينة عربية وشمال افريقية على قائمة رامسار للمدن المعتمدة، مما يشكل اعترافا بالتزام المغرب من أجل حماية المناطق الرطبة الحضرية خدمة للساكنة والطبيعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب 27.. إطلاق مبادرة المرأة الإفريقية والتكيف مع تغير المناخ

    كوب 27.. إطلاق مبادرة المرأة الإفريقية والتكيف مع تغير المناخ

    الإثنين, 14 نوفمبر, 2022 إلى 19:48

    شرم – تم اليوم الاثنين إطلاق مبادرة المرأة الافريقية والتكيف مع تغير المناخ، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ، وذلك على هامش أعمال الدورة ال 27 لمؤتمر الدول الأطراف باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ بشرم الشيخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب 27 ..استعراض التجربة المغربية في مجال النجاعة الطاقية وترشيد الطاقة بالمساجد

    كوب 27 ..استعراض التجربة المغربية في مجال النجاعة الطاقية وترشيد الطاقة بالمساجد

    الأحد, 13 نوفمبر, 2022 إلى 19:04

    شرم الشيخ – تم خلال فعاليات الدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ (كوب 27) المنعقدة بشرم الشيخ (6-18 نونبر ) ، استعراض التجربة المغربية في مجال النجاعة الطاقية وترشيد الطاقة بالمساجد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة المناخ في العالم تستفحل بسبب مليارات الأطنان من النفايات الصلبة

    قال مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إن العالم ينتج كل عام مليارات الأطنان من النفايات الصلبة لا سيما البلاستيك، ويتم حرق ما يصل إلى 40 في المائة من المخلفات، مما يؤدي إلى انبعاث غازات الاحتباس الحراري إلى الغلاف الجوي ويزيد من أزمة المناخ .

    وأكد المكتب خلال الدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ (كوب 27) المنعقدة بشرم الشيخ، على أهمية مكافحة الاتجار غير المشروع في النفايات والمواد البلاستيكية.

    إلى ذلك، أوضحت المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، غادة والي، أن قطاع النفايات يساهم بشكل كبير في تغير المناخ، مضيفة أنه وبحسب بعض التقديرات، فإنه يساهم بنسبة 10 في المائة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري على مستوى العالم.

    وأشارت إلى أن دورة تصنيع واستخدام المواد البلاستيكية تستهلك 6 في المائة من إنتاج النفط العالمي، وينبعث الكربون بكثافة أثناء التخلص منها، خاصة إذا تم حرقها في المناطق المفتوحة.

    علاوة على ذلك، فإن النفايات البلاستيكية، تبرز المسؤولة الأممية، تلوث النظم البيئية البرية والمائية (البحار والمحيطات)، مشيرة إلى أن التقديرات العالمية تظهر أنه بحلول عام 2050 يمكن أن تتعدى نسبة المواد البلاستيكية في البحار نسبة الأسماك (من حيث الوزن)”.

    وقالت المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إن “هناك عددا من الجرائم التي تؤثر على البيئة وتدمر النظم البيئية، وتهدد التنوع البيولوجي، وتؤدي كذلك إلى زيادة التلوث، ومن ثم تحول دون الاستجابة العالمية لتغير المناخ، معتبرة أن تلك الجرائم تؤثر سلبا على حياة الأفراد وعلى سبل معيشتهم وتزيد من حالات العنف والنزاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره