Étiquette : كوب27

  • غوتيريش: “كوب 27” فشل في وضع خطة لخفض جذري للانبعاثات

    قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأحد، “إن قمة المناخ (كوب 27)، فشلت في ‏الضغط من أجل خفض الكربون بشكل جذري لمُعالجة ظاهرة الاحتباس الحراري”.‏

    وأضاف “كوكبنا لا يزال في قسم الطوارئ. نحتاج إلى خفض جذري للانبعاثات الآن وهذه مسألة لم يعالجها مؤتمر المناخ”.

    وانطلق (كوب 27) في 6 نونبر الجاري وكان مفترضا أن يختتم أشغاله الجمعة الماضي، إلا أن نقاطا خلافية بين المشاركين دفعت بتمديده إلى أمس السبت، في محاولة للوصول إلى توافق حول إنشاء صندوق خاص لتغطية الخسائر التي تتكبدها الدول النامية المتضررة من آثار التغير المناخي.

    وتعليقا على الاتفاق، قال غوتيريش، في رسالة مصورة له من مكان انعقاد المؤتمر في مصر: “لقد اتخذ مؤتمر الأطراف خطوة مهمة نحو العدالة، إنني أرحب بقرار إنشاء صندوق للخسائر والأضرار وتفعيله في الفترة المقبلة، يجب سماع أزمة المناخ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاكل لوجستية تعتري مؤتمر المناخ في شرم الشيخ

    أثارت مشاكل لوجستية في مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب27) من عدم وجود تسهيلات لمستخدمي الكراسي النقالة ونقص في مياه الشرب وارتفاع أسعار الطعام والفنادق، شكاوى كثيرة ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات في محاولة لمعالجتها.

    يطرح تنظيم مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ تحديا لوجستيا كبيرا إذ يشارك فيه نحو 35 ألف شخص من 195 دولة. واعتاد الرواد المخضرمون للمؤتمر الذي شارف على عامه الثلاثين، على بعض المشاكل الصغيرة.

    إلا أن الحدث الكبير هذه السنة في منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر، شهد سلسلة من المشاكل الصغيرة والكبيرة التي لا يمكن تجاهلها على ما قال مشاركون.

    ومن بين هذه المشاكل، صعوبة ذوي الاحتياجات الخاصة في التنقل.

    اضطرت براتيما غورونغ وكريشنا غاهاتراج المقعدتان للانتظار على حافة طريق تحت شمس حارقة “مرات عدة” وصول حافلة لنقلهما إلى مركز المؤتمر، على ما قالت غورونغ لوكالة فرانس برس.

    وأوضحت مديرة الجمعية الوطنية للنساء المعوقات في نيبال أن المنظمين “لم يعطوا تعليمات واضحة إلى السائقين” حول كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

    ورغم توافر مسالك خاصة لأصحاب الاحتياجات الخاصة وانتشار جيش من المتطوعين الشباب في كوب27، إلا أن المشاركين الذين يعانون إعاقات جسدية يقولون إن التنقل في مؤتمر المناخ صعب ومعقد جدا.

    وقال جايسن بوبيرغ من جمعية SusatinedAbility الذي شارك في المؤتمرات الخمسة السابقة “التنقل في مؤتمر كوب هذه السنة بالغ الصعوبة، كوني شخصا يعاني إعاقات”.

    وسجلت مشاكل لتنقل المعوقين خلال كوب26 العام الماضي في غلاسغو مع عجز وزير الطاقة الإسرائيلي المقعد من الدخول في اليوم الأول فيما انتظر المشاركون في طوابير طويلة للدخول.

    ومن الشكاوى المتكررة كثيرا قلة اللوحات الإرشادية ونقص في الموظفين لتوجيه المندوبين وهم على عجلة من أمرهم للوصول إلى اجتماع أو حدث معين.

    وقالت بيانكا التي تشارك للمرة الثالثة في مؤتمر المناخ طالبة عدم الكشف عن اسمها كاملا “هذا أكثر مؤامرات كوب إرباكا”.

    وموقع مؤتمر كوب27 “أرخبيل” مترامي الأطراف مع أجنحة مع أجواء بادرة جدا وقاعات اجتماعات وصالات كبيرة تربط بينها طرق معبدة وسط حرارة تصل إلى 30 درجة مئوية.

    في المركز الذي يؤوي وسائل الإعلام وهو أشبه بعنبر، يرتدي الصحافيون السترات والأوشحة بسبب الاستخدام المفرط لمكيفات الهواء.

    أما أكثر المشاكل إحراجا نظرا إلى موضع المؤتمر، هو النقص المزمن في مورد حيوي يزداد ندرة بسبب الاحترار المناخي، ألا وهو مياه الشرب.

    خلال الأسبوع الأول من المؤتمر الذي يستمر حتى 18 نوفمبر، كانت موزعات المياه القليلة تبقى فارغة لساعات طويلة.

    وإزاء هذا الوضع، أضطر المندوبون إلى حمل المياه معهم من الخارج في حين أن البعض تجاهل التحذير من شرب مياه الصنابير في المراحيض التي مصدرها مصانع تحلية مياه البحر.

    وقال أحد رواد مؤتمرات كوب المخضرمين والذي يعمل في منظمة غير حكومية “المشاركون يعملون في أجواء ضاغطة أصلا ولا ينبغي أن يضطروا إلى البحث عن المياه على الدوام”.

    ومن المشاكل أيضا أسعار الطعام الباهظة جدا داخل المؤتمر والاضطرار إلى الانتظار في طوابير لنصف ساعة على الأقل لشرائه.

    وشكل ذلك مشكلة لكثير من المشاركين من الدول النامية الذين لديهم ميزانية محدودة.

    وقال ممثل منظمة غير حكومية “لم يسبق لي أن رأيت أسعارا كهذه في أي مؤتمر مناخ من قبل” مع وصول سعر السندويتش لعشرين دولارا.

    ردا على الشكاوى، عمد منظمو المؤتمر “في بادرة حسن نية”، إلى جعل المشروبات مجانية مع خفض أسعار الطعام بالنصف الخميس.

    لكن حتى قبل انطلاق كوب27 في السادس من نوفمبر، ارتفعت أسعار الفنادق في المنطقة السياحية الشهيرة فجأة ثلاث أو أربع مرات، حتى للأشخاص الذين كانت لديهم حجوزات مؤكدة.

    وفوجئ بعض المندوبين عند وصولهم بأن حجوزاتهم ألغيت.

    وكتب الناشط اولومينده إدوو في تغريدة الاثنين “بعض الأشخاص من دن مأوى ينامون في الشارع ومحطات الحافلات”.

    وخلال مؤتمر صحافي الخميس قال الممثل الخاص لرئيس كوب27 وائل أبو المجد “لن تتكرر الحالة الوحيدة التي طلب فيها من أشخاص المغادرة” مؤكدا أن “المسؤولين الحكوميين تدخلوا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية بين شركتين مغربية واسرائيلية لانتاج الهيدروجين الأخضر في المملكة

    mosem article

    آش واقع تيفي

    تم على هامش أشغال الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الامم المتحدة بشأن المناخ بشرم الشيخ، (6-18 نونبر) توقيع اتفاقية استراتيجية بين شركتين مغربية واسرائيلية لانتاج الهيدروجين الأخضر بالمملكة.

    وذكر بلاغ لشركة “GAIA Energy” المغربية أنه تم التوقيع مع الشركة الاسرائيلية “H2PRO” على اتفاقية لنقل وادماج وتركيب أجهزة التحليل الكهربائية الأكثر نجاعة في العالم من أجل إنتاج كميات كبيرة من الهيدروجين الأخضر بالمغرب.

    وأضاف أن هذه الاتفاقية تعتبر مهمة للتعاون الإقليمي والعلاقات المغربية الإسرائيلية ولتموقع المملكة المغربية كقطب للهيدروجين الاخضر.

    وأشار الى أنه تم توقيع هذه الاتفاقية الاستراتيجية، أمس الثلاثاء، خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 27) بحضور عيساوي فريج وزير التعاون الاقليمي الإسرائيلي، وتمار زاندبرغ ، وزيرة حماية البيئة في إسرائيل ، وليئور بن دور ، مدير قسم مصر والمغرب العربي الكبير بوزارة الشؤون الخارجية الاسرائيلية، الى جانب ممثلي وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمملكة المغربية، رشيد الطاهري ، رئيس قسم التغير المناخي والاقتصاد الأخضر، والسيدة كلثوم بلحاج، رئيس وحدة الانتقال الأخضر.

    ويشمل موضوع التعاون بين شركة “GAIA Energy” المغربية والشركة الاسرائيلية “H2PRO” تنفيذ مشروع رائد فوق التراب المغربي ، بغرض إنتاج سعة كبيرة من الهيدروجين والأمونيا الخضراء باستخدام تقنية المحلل الكهربائي لـ” H2PRO” ، تبدأ بسعة 10-20 ميغاواط، و- العمل على تطوير نظام “H2PRO “بمقاييس جيغاواط عديدة في بعض المشاريع التي طورتها شركة” Gaia Energy”.

    كما يشمل التعاون العمل على إنشاء مصنع لأجهزة التحليل الكهربائية بالمغرب قصد إنتاج التكنولوجيا محليا ونقل المعرفة إلى المغرب، مما سيمكن من تكامل الإنتاج المحلي بنسبة 100 في المئة.

    وحسب البلاغ، فإن هذا الإعلان يأتي وسط أكبر تجمع حاشد حول العمل المناخي، المؤتمر السنوي للأطراف في الأمم المتحدة الذي تستضيفه مصر (كوب 27 ) في شرم الشيخ حيث يبرز موضوع الهيدروجين الأخضر ودوره الأساسي في الانتقال إلى صفر كربون بشكل ملموس في المفاوضات الرسمية والأحداث الموازية.

    وأضاف أن الهيدروجين الأخضر أصبح مستعملا على نطاق واسع كأداة رئيسية لإزالة الكربون من القطاعات الصعبة .

    كما يأتي توقيع مذكرة التفاهم هذه ، يؤكد البلاغ، على هامش الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف لدعم العلاقات المغربية الإسرائيلية على مستوى التعاون الإقليمي في مجال المناخ والبيئة، مضيفا أن الشركتين على قناعة بإمكانيات المملكة كقطب مستقبلي للهيدروجين الاخضر للمنطقة.

    وسجل في هذا الاطار أن التعاون الطموح يفرض أهمية دور القطاع الخاص “في تعزيز العلاقة بين شعبينا اللذين تربطهما علاقات عريقة، ولكن أيض ا الروابط الاقتصادية الدائمة من أجل لعب دور مهم في تحول الطاقة العالمي”.

    وبهذه المناسبة ، قال زنيبر مندير، رئيس “GAIA Energy” أن المملكة المغربية تحتل موقعا استراتيجيا لتكون رائدة في مجال الانتقال الطاقي العالمي و محورا للهيدروجين الأخضر “نظرا لتوفرنا على الموارد المتجددة، من خلال الدمج بين قوة المكونات النشطة” التي طورتها “GAIA “مع تقنية إنتاج الهيدروجين الأخضر الناجع والفعال ل”H2PRO” .

    وأضاف، في هذا الصدد، “نحن نقترب من هذه الرؤية ونهدف إلى أن نصبح رواد إنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته في إفريقيا”، مسجلا أنه إلى جانب ذلك “فإننا نعزز صورة المغرب كفاعل مهم في قطاع الهيدروجين “.

    بدوره، قال تالمون ماركو ، الرئيس التنفيذي لشركة “H2PRO “، إن “التغير المناخي يشكل أكبر تحدي لجيلنا ويمكن نقل الحلول العالمية خارج الحدود الوطنية وإبرازها من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

    كما أبرز أن “اختيار كوب 27 كمنصة لإطلاق شراكة “H2PRO – GAIA للطاقة “يسلط الضوء على العلاقات بين المغرب واسرائيل ويظهر انتصار التعاون الإقليمي حول التغير المناخي ، ولكن أيضا أهمية دور الابتكار في الدبلوماسية. نحن اليوم فخورون بالعمل مع “GAIA Energy” لدفع ريادتنا في الانتقال الطاقي”.

    من جهتها، تطرقت وزيرة حماية البيئة في إسرائيل، تمار زاندبرغ ، الى أهمية الدعم الذي تقدمه الحكومة في العمل المناخي، موضحة أنه “لا يوجد بلد ولا قطاع يمكنه الوصول بمفرده. كلنا مدعوون لهذا لمستقبل أجيالنا القادمة”.

    وتعد شركة “Gaia Energy ” التي أحدثها زنيبر موندير في عام 2009 واحدة من أكبر مطوري مشاريع الطاقة المتجددة في إفريقيا، ويكمن عملها الأساسي في تطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطات الطاقة المتجددة، كما أن الشركة حاضرة بقوة في أكثر من 10 دول أفريقية في مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية الكهروضوئية بطاقة تفوق 6 جيغاواط .

    كما تقوم بتطوير العديد من المشاريع الكبرى لتحويل الطاقات المتجددة الى هيدروجين أخضر وأمونيا خضراء ، بفضل 8 مشاريع تصل سعتها الإجمالية إلى 60 جيغاواط عبر القارة.

    وتعمل ” Gaia ” مع شركات الطاقة المتعددة الجنسيات الكبيرة وفاعلي الشبكات الوطنية والحكومات لتعزيز وبناء مشاريع مهيكلة للطاقة المتجددة في إفريقيا.

    أما “H2PRO” فهي شركة إسرائيلية تأسست في عام 2019 من قبل السيد تالمون ماركو والدكتور هين دوتان والبروفيسور جدعون جريدر والبروفيسور أفنير روتشيلد بعد عدة سنوات من البحث.

    وتقوم شركة “H2PRO “بتطوير أرخص وقود هيدروجين في العالم يتم إنتاجه بواسطة طاقة مستدامة. هذه الأخيرة تبرز بفضل تكنولوجيا الإنتاج المبتكرة من الهيدروجين يسمى E-TAC (Electrochemichal – Thermally- Activated Chemical)، وحاصلة على رخصة حصرية ممنوحة من T3 ، وحدة نقل التكنولوجيا في معهد التخنيون، لتسويق تقنيتها.

    وتستفيد “H2PRO”من دعم الوزارة الإسرائيلية وتتواجد تحت رعايتها في الجناح الأزرق لكوب 27. ويتم تمويل “H2PRO” من قبل كبار المستثمرين الدوليين بما في ذلك بيل غيتس الذي استثمر بشكل كبير في الشركة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق أعمال الدورة 27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ بمشاركة المغرب

    mosem article

    آش واقع تيفي

    انطلقت اليوم الأحد بشرم الشيخ (مصر) أعمال الدورة الـ27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ (كوب 27)، بمشاركة وفود رفيعية المستوى تمثل زعماء عدد من الدول ورؤساء الحكومات والوفود والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بشؤون البيئة والمناخ ومؤسسات التمويل الدولية.

    ويتضمن المؤتمر الذي يستمر حتى الـ18 نونبر الجاري، ثلاثة فعاليات رئيسية هي الجلسة الافتتاحية الإجرائية، وقمة قادة الدول التي ستعقد يوم غد الاثنين، قبل أن يتم افتتاح الشق رفيع المستوى من المؤتمر في الخامس عشر من نونبر الجاري.

    وسيكون المغرب، الذي سبق له احتضان مؤتمر الأطراف في مراكش سنة 2016 حاضرا بقوة في هذا الحدث العالمي من خلال وفد رسمي رفيع ، وجناح يعرض العمل المناخي للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والأكاديمية، فضلا عن مساهمات للخبراء المغاربة طيلة جلسات المؤتمر الموضوعاتية.

    كما سيشكل “كوب 27” فرصة لعرض قصص نجاح مغربية، خصوصا في مشاريع الطاقة المتجددة التي يعتبر المغرب رائدا فيها في محيطه العربي والإفريقي، وفرصة للاستفادة بشكل أكبر من التمويلات المناخية المتاحة. وتحدث في الجلسة الافتتاحية رئيس مؤتمر المناخ (كوب 26) ألوك شارما، قبل أن يتم إجراء مراسم تسليم رئاسة المؤتمر من الرئيس السابق إلى الرئيس الحالي ، أعقب ذلك بيان تلاه وزير الخارجية المصري سامح شكري بوصفه رئيسا للمؤتمر.

    وتحدث أيضا خلال الجلسة الإجرائية سيمون ستيل، الامين العام التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشان المناخ، وهوسونج لي، رئيس اللجنة الحكومية الدولية بشأن التغير المناخي.

    وسيتضمن الشق الرئاسي من القمة عقد ثلاث موائد مستديرة عالية المستوى، حيث سيلقي الزعماء المشاركون كلمات تتناول جهود بلدانهم في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية.

    وتخيم على أعمال المؤتمر تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وتشنج العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين بسبب تايوان، والتأثير السلبي لكل ذلك على المدى القريب، والتعافي من جائحة كورونا، وتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية من تضخم وارتفاع للأسعار.

    وفي خضم كل هذه التطورات سيسعى صناع القرار لبحث سبل تسريع عجلة الانتقال الطاقي ومضاعفة الاستثمارات في الطاقات البديلة والتحول نحو اقتصاد الهيدروجين الأخضر.

    وسيكون المؤتمر أيضا فرصة سانحة لعدد من الدول وخصوصا في شمال إفريقيا والشرق الأوسط للعب دور هام في إمدادات الطاقة المستقبلية والتحول نحو اقتصاد أخضر وما سينجم عنه من خلق لآلاف مناصب الشغل الجديدة وآثار إيجابية على الاقتصاد والبيئة والمجتمع.

    وعلى مدى 11 يوما من الجلسات الرسمية والحوارية والمنتديات، سيناقش المشاركون سبل الانتقال من المفاوضات والتخطيط إلى التنفيذ لكل الوعود والتعهدات التي تم تقديمها خلال القمم السابقة.

    ويأتي في صدارة القضايا التي ستناقشها القمة، التمويل والمياه والطاقة والشباب والمرأة والزراعة والحياد الكربوني والتنوع البيولوجي والأمن الغذائي.

    كما ستتم مناقشة عدة قضايا بشأن تعبئة العمل، وإتاحة الفرصة للنظر في آثار تغير المناخ بإفريقيا، ووضع التصورات لكيفية مواجهة تلك التحديات بالعلم والحلول والتمويل، ومن خلال النظر إلى الفئات المستفيدة والمتأثرة من تسريع وتيرة العمل المناخي.

    ووفقا للأمم المتحدة، ستشمل المفاوضات أيضا مناقشات فنية، لتحديد الطريقة التي يجب أن تقيس بها الدول عمليا انبعاثاتها بحيث يكون هناك مجال متكافئ للجميع، وستمهد كل هذه المناقشات الطريق لإجراء أول تقييم عالمي خلال مؤتمر كوب 28 والذي سيقام العام المقبل في دولة الإمارات، للتقدم العالمي الجماعي بشأن التخفيف والتكيف وسبل تنفيذ اتفاق باريس.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو من القاهرة إلى تحرك عربي سريع لمواجهة كافة قضايا تغير المناخ

    حيث قال « أحمد التازي » سفير المغرب لدى مصر ومندوبه الدائم بجامعة الدول العربية، الذي ترأس أشغال الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، إن التحديات المرتبطة بالبيئة تتطلب تحركات جماعية سريعة وحلولا مشتركة.

    وذكر بأن المغرب، وبفضل توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كانت دائما ملتزمة على المستويين الإقليمي والدولي من أجل المساهمة في المجهودات المبذولة في مجال البيئة والتنمية المستدامة.

    ولفت إلى أن هذا الالتزام تجسد مؤخرا بخطوات ملموسة من خلال رئاسة المغرب للدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة للمدة 2022 – 2024، ومن خلال توقيعه، على شراكة خضراء مع الاتحاد الأوروبي بشأن الطاقة والمناخ والبيئة، وذلك في إطار الالتزام بتنفيذ اتفاق باريس للمناخ.

    كما ذكر الدبلوماسي المغربي بالتطورات السياسية والأمنية والاقتصادية الصعبة التي طرأت منذ حوالي ثمانية أشهر على المستوى العالمي جراء الحرب في أوكرانيا، وتزايد حدة التحديات البيئية الماثلة منذ عقود، من قبيل التغيرات المناخية واختلال التنوع البيولوجي والاحتباس الحراري.

    وأضاف أن المنطقة العربية تزخر بنظام بيئي متكامل ومتنوع، يميزها عن باقي مناطق العالم، داعيا للتفكير في سبل الحفاظ على هذه النظم وحسن استغلالها.

    وأكد أن ذلك لن يتأتى إلا بتحرك عربي سريع، وانخراط فعال في كافة اللجان التفاوضية الحكومية الدولية للدفاع عن المصالح العربية وتحديد المسؤوليات.

    وشدد السيد التازي على أن التغيرات المناخية هي مسؤولية مشتركة لكنها متفاوتة بين الدول الصناعية المتقدمة وباقي الدول الأخرى، لذا، وجب على كل طرف أن يتحمل نصيبه في المسؤولية وأن يسهم في دعم الدول المتضررة من خلال تفاهمات دولية عادلة للحد من التغير المناخي، وتسهيل تملك الدول العربية للتكنولوجيا الصديقة للبيئة، والولوج إلى آليات التمويل الدولية لضمان انتقال سلس إلى اقتصاد أخضر مستدام. وقال في هذا الصدد « إننا نعقد أمالا كبيرة على مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب27) الذي ستستضيفه مصر خلال شهر نونبر المقبل بمدينة شرم الشيخ، لتحقيق خطوات إيجابية لإرساء حوكمة بيئية دولية. »

    ويناقش الاجتماع عددا من القضايا من ضمنها دعم جهود « المجموعة العربية لقضايا ومفاوضات تغير المناخ » وسعيها الدائم للحفاظ على المصالح المشتركة للدول العربية في كافة قضايا تغير المناخ المطروحة على الساحة الدولية، علاوة على عدد من البرامج لترجمة الإعلان العربي عن البيئة والتنمية إلى مجالات تعاون مشتركة، من بينها مكافحة التصحر ومكافحة التلوث الصناعي ونشر الوعي البيئي وكذا موضوعات التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري.
    العلم الإلكترونية

    إقرأ الخبر من مصدره