Étiquette : كوريا

  • بوريطة.. المغرب مستعد للمساهمة في شراكة “جوهرية” مع كوريا

    أكد ناصر بوريطة، المغرب-مستعد-للمساهمة-في-شراكة-جوهرية/الأنشطة-الحكومية الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الأحد بسيول، أن المغرب مستعد وقادر على المساهمة في شراكة جوهرية وعملية مع كوريا، تندرج في اطار الأجندة الطموحة لإفريقيا، مع ملاءمتها للاحتياجات والتحديات المحددة للبلدان الافريقية”.

    وقال بوريطة، خلال اجتماع وزاري نظم في إطار أشغال الدورة الأولى للقمة الكورية-الافريقية، إن المغرب، الذي جعل من التعاون والتضامن جنوب – جنوب ركيزة استراتيجية لسياسته الخارجية، أطلق عدة مبادرات في مجالات رئيسية وذات أولوية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أريري يكتب. كوريا.. من بلد فقير يتلقى المساعدات إلى عملاق اقتصادي عالمي

    يتعين على كوريا أن تنتظر 100 سنة لتضميد جراح الحرب الكورية وتتعافى من خراب مدنها وتعفن جثث قتلاها في الحرب. أما أن تتجاوز كوريا النكبة وتحقيق الإقلاع فذاك أمر في علم الغيب“.

    هذا ماصرح به الجنيرال الأمريكي دوغلاس ماك أرتير، قائد القوات الدولية بكوريا لتحرير سيول وصد هجمات جيش الصين وجيش كوريا الشمالية، عام 1953، بعد توقيع الهدنة وانسحاب القوات الشيوعية والغربية إلى الخط 38، إيذانا بتقسيم كوريا لأول مرة في تاريخها إلى شطرين: كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، بعد أن ظل البلد موحدا على امتداد 1100 سنة.

    اليوم لو كتب للجنيرال ماك أرتير، أن يبعث من قبره،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا توقع اتفاقية مع الولايات المتحدة لشراء 20 مقاتلة “شبح”

    أعلنت كوريا الجنوبية، اليوم الأربعاء، عن توقيع اتفاقية مع الولايات المتحدة، لشراء 20 مقاتلة “شبح” إضافية من طراز “إف35- إيه”.

    وذكرت وكالة مشتريات الأسلحة في كوريا الجنوبية، أنه جرى التوقيع على هذه الاتفاقية في 8 دجنبر الجاري في عملية بيع عسكرية أجنبية، مشيرة إلى أن هذه الطائرات المقاتلة الجديدة تتمتع بأداء أفضل بشكل كبير مقارنة بالنماذج الحالية، في ما يتعلق بقدرات الاستجابة للتهديدات ووظائف التشفير والأمن بالإضافة إلى قدرات العمليات المسلحة.

    وكانت الوكالة قد اقتنت 40 طائرة مقاتلة، طراز “إف-35 إيه” في الفترة ما بين عامي 2019 و2022، 39 منها، تعمل حاليا….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على نجم « باراسايت » لي سون كيون ميتا في كوريا الجنوبية

    سيول, 27-12-2023 (أ ف ب) – ع ثر على الممثل الكوري الجنوبي لي سون كيون، الشهير بدوره في فيلم « باراسايت » الحائز جوائز أوسكار عام 2020، ميتا الأربعاء في سيول، بعد شهرين من فتح تحقيق يستهدفه بتهمة تعاطي المخدرات، وهي جريمة كبرى في البلاد.

    وو جدت جثة الممثل البالغ 48 عاما داخل سيارة متوقفة في منطقة سيونغبوك في شمال العاصمة الكورية الجنوبية، بحسب ما أفاد مسؤول في الشرطة المحلية لوكالة فرانس برس.

    وبحسب مصدر آخر في الشرطة نقلته وكالة يونهاب الكورية الجنوبية، فإن الممثل ترك رسالة « تشبه الوصية »، بما يدعم فرضية الانتحار.

    وكان لي سون كيون يخضع للتحقيق منذ تشرين الأول/أكتوبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا تتخذ من مخطط الحكم الذاتي المغربي نموذجاً ناجحاً لإحلال السلام

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    في ندوة دولية نظمت بعاصمة جمهورية كوريا، تم تسليط الضوء على الأبعاد المتعددة لتطوير مخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة المغربية لحل النزاع المفتعل حول الوحدة الترابية للمملكة.   وشهدت هذه الندوة مشاركة سفراء من بلدان مختلفة وباحثين وممثلين عن مجموعات تفكير كورية، حيث تم استعراض المخطط المغربي كنموذج ناجح، واعتبروه أساسا للسلام ونقطة انطلاق لتحقيق تنمية شاملة في الأقاليم الجنوبية.   وأكد سفير المغرب بجمهورية كوريا، شفيق رشادي، على الروابط التاريخية التي تجمع بين السلاطين المغاربة والقبائل الصحراوية. وأشار إلى أن مخطط الحكم الذاتي قد فرض نفسه كأساس للسلام وأسهم في تحقيق التنمية في الأقاليم الجنوبية.   في نفس السياق، قدم كواك يونع هون، رئيس جمعية الأمم المتحدة بجمهورية كوريا، نظرة على مبادئ الحكم الذاتي وتقرير المصير. وحذر من مخاطر الانفصال والبلقنة، مؤكدا أن الحكم الذاتي يظل السبيل المثلى لخدمة السلام والاستقرار.   من جهته، تناول الباحث في القانون الدولي عبد الله عشاش، مختلف العناصر التي يتميز بها المخطط المغربي للحكم الذاتي وسط دعم وتأييد واسع من المجتمع الدولي.   وأشارت الباحثة في معهد الدراسات الإفريقية بسيول، يوون كيم، إلى أن الانفصال يشكل تهديدا خطيرا للاستقرار والأمان، وأكدت على أهمية الحكم الذاتي كاستراتيجية فعالة لتعزيز السلام والتنمية في العالم.   وتأتي هذه الندوة في سياق تشجيع المجتمع الدولي على البحث عن حلول تفاوضية وفعّالة للنزاعات، مع تسليط الضوء على تجارب ناجحة كنماذج يمكن الاستفادة منها في سياقات مختلفة. 
    ومع + العلم
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبؤات الأطلس تواجهن نظيراتهن الكوريات بعزيمة الفوز

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تطلع المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، في مباراته الثانية من منافسات كأس العالم للسيدات، والتي ستجمعه، غدا الأحد، بمنتخب كوريا الجنوبية، إلى تحقيق نتيجة إيجابية تنعش آماله للذهاب بعيدا في العرس الكروي العالمي.
    وتسعى « لبؤات الأطلس » في هذه المباراة، التي ستجرى على أرضية ملعب « كوبرز » بمدينة أديلايد الأسترالية انطلاقا من الخامسة والنصف صباحا برسم الجولة الثانية من المجموعة الثامنة، إلى تدارك خيبة أمل هزيمة المباراة الأولى أمام منتخب ألمانيا الذي سبق وأن توج بلقب الكأس العالمية مرتين.
    وبعد أن أظهرن قتالية وتنافسية كبيرة في مباراتهم الافتتاحية للكأس العالمية ، واجهت لاعبات المدرب رينالد بيدروس العقبة الألمانية التي كان الفوز عليها أمر صعبا.
    وكانت الخبرة المتراكمة في هذا النوع من المنافسات قد قلبت الموازين لصالح الفريق الألماني، النادي الرائد في كرة القدم النسوية وسيق أن خاض أول مباراة دولية له في عام 1982. 
    وتحدو المنتخب المغربي النسوي ، العاقد العزم على طي صفحة مباراته أمام ألمانيا ، إرادة قوية لتحقيق نتيجة مشرفة أمام خصمه الكوري الجنوبي، وبالتالي تقوية حظوظه في تجاوز دور المجموعات.
    ولكسب رهان هذه المقابلة القوية ، كان مدرب المنتخب الوطني النسوي رينالد بيدروس قد أكد أن الأهم هو التعلم من الأخطاء وأخذ العبرة والدروس لتجنب انتكاسة أخرى والظهور بشكل جيد في مواجهة منتخب كوريا الجنوبية.
    وقال بيدروس، في تصريح صحفي عقب مباراة ألمانيا، إن الهدف هو تصحيح الأخطاء المرتكبة في المباراة الأولى والتركيز على تحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة الفريق الخصم. 
    وأضاف أنه على الرغم من هذه الهزيمة فإن اللاعبات مدعوات للحفاظ على تركيزهن وتقديم كل ما لديهن بهدف تحقيق نتيجة تمنح أملا لمواصلة المشوار في هذه المنافسة.
    وسيتعين على العناصر الوطنية، خلال مباراتهم ضد كوريا الجنوبية، التي انهزمت في مباراتها الأولى في كأس العالم ضد كولومبيا، الحفاظ على تركيزهم ونسيان نتيجة المباراة الأولى من المنافسة.
    ولن تكون مهمة المنتخب الوطني سهلة أمام خصمه ، الذي يحتل المركز ال 18 في تصنيف الفيفا ووصيف بطل كأس آسيا ، حيث يتعين على اللاعبات تقديم أداء جيد في هذه المواجهة القوية.
    ومن أجل كسب التحدي، فإن اللاعبات مدعوات للعب المباراة بقوة دفاعية كما هو الشأن بالنسبة للمباريات الاستعدادية ضد سويسرا وإيطاليا، وكذا المزيد من الفعالية الهجومية وترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف.
    كما أن المجموعة المغربية ، التي تتوفر على لاعبات موهوبات ويتمتعن بقدرات تقنية كبيرة وتتطور بشكل جيد منذ انطلاق التصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم ، مدعوة أيضا إلى أن تكون متراصة وقوية ذهنيا لانتزاع الفوز الذي سينعش آمال الفريق المغربي من أجل ضمان التأهل إلى الدور المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرقة “بي تي إس” تنشر مذكراتها.. وتتصدر “أمازون”

    آش واقع / وكالات

    أصدرت فرقة “بي تي أس” الموسيقية الكورية الجنوبية مذكراتها، لمناسبة مرور 10 سنوات على انطلاقها، وسرعان ما تصدرت المذكرات الكتب الأكثر مبيعا في موقع التجارة الإلكترونية “أمازون”.

    وأظهرت صفحة أكثر الكتب مبيعا في “أمازون”، ظهر الأحد، أن مذكرات فرقة “بي تي أس” جاءت في المرتبة الثانية عالميا.

    وكانت وكالة “فرانس برس” قد قالت في وقت سابق إن الكتاب تصدر قائمة الكتب الأكثر مبيعا في الولايات المتحدة بفعل الطلبات المسبقة.

    وقالت عقيلة، وهي ماليزية مولعة بالفرقة، أمام مكتبة كيوبو في غوانغهوامون، إحدى أكبر مكتبات سيول، “أتيت إلى هنا منذ التاسعة صباحاً، وحصلت أخيراً على الكتاب”.

    وشارك الصحفي الكوري الجنوبي كانغ ميونغ سيوك وأعضاء في الفرقة في تأليف كتاب: “ما وراء القصة: 10 سنوات لفرقة بي تي اس”، بحسب دار النشر “فلاتيرون بوكس”.

    واختير تاريخ التاسع من يوليو لنشر هذه المذكرات، تزامنا مع الذكرى السنوية العاشرة لإطلاق المنظمة الخاصة بمعجبي الفرقة حول العالم، واسمها ARMY (“آرمي”).

    ونجحت فرقة “بي تي اس”، التي ظهرت للمرة الأولى في 13 يونيو 2013، بنشر الموسيقى الكورية الجنوبية في جميع أنحاء العالم، وحصدت مليارات الدولارات بفضل قاعدتها الجماهيرية العالمية الواسعة.

    ولمناسبة الذكرى العاشرة لإطلاقها، صدرت مجموعة طوابع خاصة بالفرقة في مايو الماضي، ونفدت سريعاً بعد ثلاث ساعات فقط على طرح قطعها البالغ عددها 120 ألفاً.

    وتأخذ الفرقة استراحة حاليا لأن اثنين من أعضائها يؤديان الخدمة العسكرية الإلزامية في كوريا الجنوبية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى تعزيز قدرات الردع في بلاده بطريقة “أكثر هجومية”

    دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إلى تعزيز قدرات الردع العسكري في بلاده بطريقة “أكثر عملية وهجومية” بهدف مواجهة العدوان “المسعور” للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام رسمية، الثلاثاء.

    وافتتحت بيونغ يانغ العام بموجة من اختبارات الأسلحة بينها بحسب ما زعمت تجربة لغواصة مسيرة قادرة على حمل سلاح نووي تحت الماء، إضافة إلى إطلاق صاروخين بالستيين عابرين للقارات.

    وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن كيم حضر الاثنين اجتماعا للجنة العسكرية المركزية لبحث سبل “التصدي للتحركات التصعيدية للإمبرياليين الأمريكيين والدمى الخونة في كوريا الجنوبية لشن حرب عدوانية”.

    وأمر كيم بتعزيز قدرات الردع في البلاد “بسرعة متزايدة” وبطريقة “أكثر عملية وهجومية”.

    وأعلنت كوريا الشمالية العام الماضي نفسها قوة نووية بشكل “لا رجوع فيه”، ما أنهى فعليا إمكانية إجراء محادثات بشأن نزع السلاح النووي.

    وفي وقت سابق هذا العام، أمر كيم الجيش بتكثيف تدريباته استعدادا لـ”حرب حقيقية”.

    وردت واشنطن وسيول بتعزيز تعاونهما الدفاعي وإجراء مناورات عسكرية جوية مشتركة شملت طائرات متطورة وقاذفات استراتيجية.

    وتعتبر كوريا الشمالية أن هذه المناورات بمثابة تدريبات على غزوها، وقد وصفتها الثلاثاء بأنها “مسعورة” وتحاكي حربا شاملة ضد “بيونغ يانغ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة .. توقيع اتفاقيتي شراكة لتشجيع الرياضات البارالمبية في إفريقيا

    الملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة .. توقيع اتفاقيتي شراكة لتشجيع الرياضات البارالمبية في إفريقيا

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 13:46

    مراكش – جرى، اليوم الخميس، بمراكش، توقيع اتفاقيتي شراكة بين الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، واللجنة البارالمبية الكورية، والمؤسسة الكورية “بي دي اتش پارا” (BDH Para)، لتشجيع ممارسة الرياضات البارالمبية في البلدان الإفريقية.

    وتم التوقيع على هاتين الاتفاقيتين على هامش الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، التي تنظمها، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى غاية 11 مارس الجاري، بالملعب الكبير لمراكش.

    وتهدف الاتفاقية الأولى، التي وقعها، بالأحرف الأولى، رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، حميد العوني، ورئيس اللجنة البارالمبية الكورية، يونغ جينوان، إلى دعم الرياضيين الأفارقة من أجل المشاركة في الملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة (الجائزة الكبرى لمراكش).

    وتروم الاتفاقية الثانية، التي وقعها، بالأحرف الأولى، السيد العوني وممثل مؤسسة “پارا بي دي اتش”، باي دونغ هيون، مساعدة الرياضيين الأفارقة في مختلف الأنواع الرياضية على التأهل إلى بطولة العالم لألعاب القوى لذوي الإعاقة (باريس 2023)، والألعاب البارالمبية (باريس 2024).

    وقال السيد العوني، في تصريح للصحافة، بالمناسبة، إن الاتفاقيتين الموقعتين مع اللجنة البارالمبية الكورية ومؤسسة “پارا بي دي اتش” تهدفان إلى دعم العديد من البلدان الإفريقية، من أجل المشاركة في الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، مضيفا أن هذا الدعم يرمي، أيضا، إلى تمكين هذه البلدان من بلوغ المنافسات الدولية.

    وأبرز أن الملتقى الدولي مولاي الحسن أصبح قبلة للرياضيين ومحطة مهمة في البرنامج الدولي، مشيرا إلى أن من بين البلدان المستفيدة من الدعم الكوري هناك البنين، وكوت ديفوار، والكونغو الديمقراطية، والكونغو برازافيل، والسنغال، ومالي، وكذا المغرب.

    وأكد أن توقيع هاتين الاتفاقيتين يشجع، كذلك، على ممارسة هذه الرياضات في المملكة، وعلى تبادل الخبرات والتجارب والمدربين والمصنفين، وكذا دعم البلدان الإفريقية عن طريق المغرب من أجل المشاركة في الملتقى الدولي مولاي الحسن السنة المقبلة، التي “ستعرف مشاركة 45 بلدا، من أجل الاستعداد للألعاب البارالمبية (باريس 2024) “.

    من جهته، قال رئيس اللجنة البارالمبية الكورية، يونغ جينوان، في تصريح مماثل، إن الاتفاقية الموقعة مع الجامعة الملكية المغربية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة تهدف إلى تشجيع وتطوير الرياضات البارالمبية في البلدين، مضيفا أنها تتغيى، أيضا، دعم البلدان الإفريقية للمشاركة في المنافسات الدولية الخاصة بالرياضات البارالمبية.

    وأكد السيد جينوان أن الاتفاقية ستعزز التعاون بين الجانبين في ما يخص تبادل الخبرات والتجارب والمدربين في هذا المجال، وكذا تطوير مهارات وقدرات الرياضيين ليصبحوا قادرين على خوض غمار المنافسات الدولية.

    من جانبه، قال ممثل مؤسسة “پارا بي دي ايتش”، باي دونغ هيون، في تصريح لـ (إم 24) القناة الإخبارية لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن توقيع الاتفاقية مع الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة يمهد الطريق لخطوات أخرى في مجال التعاون، ليس فقط في الألعاب البارالمبية، بل في رياضات أخرى مثل السباحة وتنس الطاولة وألعاب القوى.

    وعبر عن استعداد مؤسسة “پارا بي دي اتش” لتعميق التعاون في المجال الرياضي أكثر مع الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، مؤكدا أن المؤسسة تعمل على دعم الرياضيين البارالمبيين عبر العالم، وليس فقط في كوريا الجنوبية.

    وتجدر الإشارة إلى أن الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة، المنظمة تحت إشراف اللجنة البارالمبية الدولية، وتعرف مشاركة 450 عداءة وعداء، يمثلون 44 بلدا، من إفريقيا، وأوروبا، وآسيا، ومن الأمريكيتين، تتميز بكونها مؤهلة لبطولة العالم (باريس 2023) وللألعاب البارالمبية (باريس 2024).

    كما يتميز هذا الملتقى، المدرج ضمن الجائزة الكبرى، بمشاركة أبطال بارالمبيين وعدائين مغاربة وأجانب، ممن حققوا أرقاما قياسية عالمية في تخصصاتهم، بغرض التباري في ما بينهم لتحقيق إنجازات جديدة، ومن ثمة تحسين ترتيبهم العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزعيم الكوري الشمالي يأمر بتكثيف المناورات العسكرية تحسّبًا لـ”حرب حقيقية”

    أمر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون جيشه بتكثيف مناوراته العسكرية تحسّبًا لـ”حرب حقيقية”، وذلك خلال تدريب على إطلاق صواريخ حضرته ابنته، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الجمعة.

    ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن على كوريا الشمالية أن “تكثّف بشكل منتظم تدريبات المحاكاة المختلفة تحسّبًا لحرب حقيقية في طرق متنوّعة وفي أوضاع مختلفة”.

    إضافة إلى ذلك، أمر الزعيم الكوري الشمالي الذي أشرف على التدريب العسكري الجديد، الجنود بالاستعداد لـ”مهمّتين استراتيجيّتين: الأولى هي ردع حرب والثانية هي إطلاق حرب”.

    وأظهرت مشاهد بثّتها الوكالة الكورية الرسمية الجمعة إطلاق وحدة هواسونغ المدرّبة على “مهمّات ضربات”، ستة صواريخ بشكل متزامن. وأشارت الوكالة إلى أن الوحدة “أطلقت وابلًا قويًا (من الصواريخ) على المياه المستهدفة لبحر كوريا الغربي”.

    في اليوم السابق، أعلن الجيش الكوري الجنوبي أنه رصد إطلاق كوريا الشمالية صاروخًا بالستيًا قصير المدى في اتجاه البحر من مدينة نامبو الواقعة جنوب بيونغ يانغ.

    ويأتي هذا التدريب العسكري في وقت تستعدّ سيول وواشنطن لإجراء الاثنين أكبر مناورات عسكرية مشتركة منذ خمس سنوات.

    وفي وقت سابق هذا الأسبوع، اتّهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة بتأجيج التوتر “عمدًا” بينما حذّرت كيم يو جونغ، شقيقة كيم التي تتمتع بنفوذ كبير، من أن أي اعتراض أميركي للصواريخ التي تختبرها بيونغ يانغ سيعتبر “إعلان حرب واضحًا”.

    والعلاقات بين بيونغ يانغ وسيول في أدنى مستوياتها منذ سنوات، والمفاوضات بينهما متعثّرة.

    مهاجمة القواعد الجوية
    وظهر الزعيم الكوري الشمالي خلال التدريب العسكري، برفقة ابنته جو-إيه التي يعتبر بعض المحللين أنها وريثة النظام.

    وأحيا ظهورها إلى جانب والدها خلال عرض عسكري كبير الشهر الفائت بمناسبة الذكرى الـ75 لتأسيس الجيش الكوري الشمالي، التكهنات بشأن انتقال السلطة على رأس السلالة الحاكمة في كوريا الشمالية.

    وقال رئيس جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول يانغ مو-جين لوكالة فرانس برس “يبدو أن وجود جو-إيه خلال أحداث مهمّة مرتبطة بتطوير البرنامج النووي في الشمال وصواريخه، والذي ترى بيونغ يانغ أن له فائدة حيوية للأجيال المقبلة في البلاد، أصبح القاعدة”.

    ولطالما شددت كوريا الشمالية على أن أسلحتها النووية وبرامجها الصاروخية هدفها دفاعي فيما نددت بالمناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على اعتبار أنها تمرين على تنفيذ عملية غزو لأراضيها.

    ويرى خبراء أن سلاح الجوّ لكوريا الشمالية هو الحلقة الأضعف لجهازها العسكري وأن التدريبات التي أجرتها بيونغ يانغ الخميس هي دليل على أن النظام يسعى لتعويض هذا الضعف.

    وقال المنشقّ آن شان-إيل مدير المعهد العالمي للدراسات الكورية الشمالية إن “المناورات الأخيرة لكوريا الشمالية، على غرار الكثير من سابقاتها، تهدف إلى منع الطائرات الحربية الكورية الجنوبية من الإقلاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره