Étiquette : كييف

  • مشادة البيت الأبيض تزيد من آمال موسكو لتغيير النظام في كييف.. وأوروبا أمام امتحان الدفاع عن نفسها

    رأت صحيفة “أوبزيرفر” أن المشادة الحادة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس من جهة، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من جهة أخرى، قدمت للرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتصارًا أكبر من أي معركة عسكرية.

    وتشعر روسيا بالفرح بعد مواجهة ترامب- زيلينسكي، ورغم صمت بوتين على ما حدث، إلا أن الساسة الروس والإعلام عبّروا عن فرحهم بالكمين الذي نُصب لزيلينسكي.

    وفي تقرير أعده بيوتر سوير، قال إن المسؤولين الروس نشروا على منصات التواصل الاجتماعي تعليقات أشاروا فيها إلى “التعنيف الشديد في المكتب البيضاوي”، كما كتب ديمتري ميدفيديف، نائب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من المصافحة إلى المشادة.. كواليس اللقاء المتشنج بين ترامب وزيلينسكي

    العلم – وكالات

    سار كل شيء على ما يرام عندما خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستقبال نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، لكن في الداخل، ساءت الأمور بشكل مفاجئ وبسرعة مذهلة. فخلال دقائق معدودة، تحول الاستقبال التقليدي للصحافيين لالتقاط الصور وطرح بعض الأسئلة قبيل اجتماع كان يفترض أن يكون خطوة على طريق السلام بين أوكرانيا وروسيا، إلى مشادة حادة تركت مصير كييف معلقا.
      وعلى رغم التوترات بعد تقارب ترامب الأخير مع روسيا ووصفه زيلينسكي بـ »الديكتاتور » الأسبوع الماضي، أبقى الرئيسان على نقاش ودي خلال الدقائق الأربعين الأولى من لقائهما.
      لكن ترامب وزيلينسكي اللذين كان كل منهما شخصية تلفزيونية خلال مسيرته، يعرفان كيفية التلاعب بالكاميرا. عند مدخل البيت الأبيض، تصافحا، وأدلى ترامب، النجم السابق لتلفزيون الواقع، بتعليق ساخر لكن بلطف على ملابس زيلينسكي الذي يعتمد زيا شبه عسكري منذ بداية بداية الحرب مع روسيا.
      أما زيلينسكي، الكوميدي السابق الذي كان يزور واشنطن لتوقيع اتفاق تستثمر بموجبه واشنطن المعادن النادرة في بلاده، والحفاظ على دعمها في مواجهة موسكو، أبقى النبرة هادئة أثناء تلقي الأسئلة جلوسا في مكتب نظيره.
      لكن اللقاء تبدل جذريا وسريعا، وتحول إلى مشهد لم يعتده المكتب البيضوي على امتداد تاريخ استضافة الرؤساء الأمريكيين للقادة الأجانب، بعدما أشعل نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس الجالس إلى يسار ترامب، الشرارة.
      ومع تنامي دوره كرأس حربة ترامب في مهاجمة الخصوم والحلفاء على السواء، اتهم فانس زيلينسكي بعدم « الامتنان » للدعم الأمريكي عندما شكك الزعيم الأوكراني في دعواته لاعتماد « الدبلوماسية » مع موسكو لإنهاء الحرب.
      وقال فانس « أرى أنه من غير اللائق من جانبك أن تأتي إلى المكتب البيضوي وتحاول المجادلة بهذا الأمر أمام وسائل الإعلام في الولايات المتحدة ».
      ومع احتدام النقاش، سأل زيلينسكي فانس عما إذا كان قد زار أوكرانيا سابقا، ما دفع الأخير لاتهامه بغضب بتنظيم « جولات دعاية » في بلاده.
      بعد ذلك، تدخل ترامب في النقاش.
      وعندما قال زيلينسكي إنه على الرغم من أن محيطا يفصل بين الولايات المتحدة وأوروبا، فإن واشنطن « ستشعر » في المستقبل بما تعانيه كييف حاليا، رد ترامب بغضب وبصوت مرتفع « لا تعرف ذلك. لا تقل لنا ما الذي سنشعر به… لا تقل لنا ما الذي سنشعر به ».
      بعد ذلك، خرجت الأمور من عقالها.
      فكل التوترات المتراكمة مذ تحدث ترامب إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 12 فبراير، طفت إلى السطح، وليس خلف أبواب موصدة، بل في وضح النهار وأمام وسائل الإعلام.
      وقال ترامب لزيلينسكي « أنت تجازف بحياة ملايين الأشخاص، تجازف بحرب عالمية ثالثة، وما تقوم به ينم عن عدم احترام لهذا البلد »، في إشارة الى الولايات المتحدة التي جعلها الرئيس الجمهوري أولوية في سياسته.
      وبينما بدت معالم الغضب واضحة على وجهه، رفع ترامب إصبعه في وجه زيلينسكي تزامنا مع ارتفاع صوت الرئيس الأمريكي وزيادة حدة نبرته. وفي لحظة معينة، قام بإزاحة ذراع زيلينسكي برفق بينما كان يوضح له إحدى النقاط التي يدلي بها.
      وجد زيلينسكي نفسه في ما يشبه المكمن، وواصل محاولة التعبير عن وجهات نظره بينما كان ترامب ينتقده.
      وتوجه الرئيس الأوكراني إلى نائب الرئيس بالقول « تظن أنه لو تحدثت بصوت عال عن الحرب… »، ليسارع ترامب إلى التدخل قائلا « هو لا يتكلم بصوت عال ».
      وعندما سأل زيلينسكي مضيفه إذا ما كان في إمكانه الرد على ما يقولانه، رد ترامب « كلا، كلا، لقد تكلمت كثيرا. بلادك في مأزق كبير ».
      ثم شرع ترامب في الإدلاء بسلسلة من الملاحظات على الدعم الأمريكي لأوكرانيا، والذي سبق له أن انتقده في عهد سلفه الديموقراطي جو بايدن. ووصل به الأمر إلى حد الإعراب عن تضامنه مع الرئيس الروسي.
      وقال ترامب لزيلينسكي « دعني أخبرك، بوتين مر بالكثير معي، لقد عانى من مطاردة مزيفة »، في إشارة الى تحقيق خلال ولايته الأولى بشأن التواطؤ مع روسيا في حملته للانتخابات الرئاسية الأمريكية في العام 2016.
      ومع تواصل المشادة لنحو خمس دقائق، قام المصورون بالتقاط الصور والفيديو من دون توقف، بينما قام المراسلون الصحافيون بالكتابة على هواتفهم وأجهزتهم بشكل محموم، في حين لم تجد دبلوماسية أوكرانية في واشنطن مفرا سوى بوضع يدها على وجهها.
      وقال ترامب لزيلينسكي « لكن عليك أن تتوصل إلى اتفاق وإلا سننسحب »، مضيفا « لا تملك أي أوراق للمساومة »، قبل أن يطلب وقف اللقاء وإخراج الصحافيين.
      وبعد قرابة ساعة، غادر زيلينسكي البيت الأبيض، بينما تم إلغاء توقيع اتفاق المعادن والمؤتمر الصحافي الذي عادة ما يعقد بعد اللقاء.
      ولقيت المشادة صداها في موسكو، حيث أشادت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بتحلي ترامب بـ »ضبط النفس » بعدم ضرب زيلينسكي.
      لكن ترامب المعروف بأسلوبه السياسي الاستعراضي، كان يفكر بأمر آخر، إذ قال مع إخراج الصحافيين من المكتب « لحظة تلفزيونية جيدة. ما رأيك؟ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو بفيينا إلى تكييف التعاون التقني لوكالة الطاقة الذرية مع الأولويات الوطنية لكل بلد

    أكد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، اليوم الإثنين، أن المغرب يلتزم بالمبدأ الذي ينص على وجوب توافق برنامج التعاون التقني للوكالة الدولية للطاقة الذرية مع الأولويات الوطنية لكل دولة عضو.

    ودعا فرحان، في كلمته أمام مجلس محافظي الوكالة بشأن برنامج التعاون التقني للفترة 2024-2025، إلى الحفاظ على هذا المبدأ الأساسي، مع اعتماد الموارد المالية اللازمة لتنفيذه.

    وأكد الدبلوماسي أن تكييف برنامج التعاون التقني مع احتياجات الدول الأعضاء، ولا سيما البلدان النامية، ينبغي أن يصمم وينفذ بطريقة تحقق أقصى قدر من التنسيق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة « CBS » تصمم فيديو يحاكي « إسقاط » روسيا لطائرة أمريكية ضاربة

    وتعليقا على هذه الرسومات قالت القناة إن مقاتلين روسيتين اقتربتا من « مسيرة غير مسلحة » 19 مرة، وصبتا عليها الوقود، مضيفة أن إحدى المقاتلتين اصطدمت بالطائرة المسيرة، الأمر الذي أدى إلى تحطم الأخيرة.
       
    وعبرت القناة عن دهشتها من هذا الحادث، مذكرة أن مثل هذه الحوادث لم تقع سابقا.

    وأعلنت القيادة الأمريكية في أوروبا، يومه الثلاثاء 14 مارس، أن مقاتلة روسية من طراز « سو-27 » اصطدمت فوق البحر الأسود بمسيرة أمريكية من طراز « MQ-9″، الأمر الذي أدى إلى تحطم الأخيرة في المياه الدولية. وزعم أنه قبل الحادث بوقت قصير قامت المقاتلة الروسية بمناورات « غير آمنة ».  

    من جهتها قالت وزارة الدفاع الروسية في 14 مارس الجاري إن مسيرة من طراز « MQ-9 » مزودة بأجهزة الإرسال والاستقبال انتهكت حدود منطقة النظام المؤقت لاستخدام المجال الجوي فوق البحر الأسود. وأضافت أن المسيرة كانت تتجه نحو الحدود الروسية، مما دفع الجانب الروسي إلى إرسال مقاتلات لتحديد هوية المسيرة.

    وأوضحت أن المسيرة نفذت مناورة مفاجئة أفقدتها التوازن والارتفاع وسقطت في الماء، مشددة على أن المقاتلات الروسية لم تلمس المسيرة ولم تستخدم أسلحة ضدها وعادت بسلام إلى المطار.

    واتهم السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنطونوف الولايات المتحدة، يومه الأربعاء 15 مارس، بأن مسيراتها تقوم بجمع البيانات الاستخباراتية والتي تستخدمها أوكرانيا لاحقا لضرب القوات الروسية والأراضي الروسية.

    وللإشارة فإن الطائرة الأمريكية من طراز « MQ-9 » هي طائرة استطلاع ضاربة بدون طيار مزودة بمحرك توربيني يسمح لها بالوصول إلى سرعة تزيد عن 400 كيلومتر في الساعة. وتبلغ مدة الرحلة القصوى للطائرة 24 ساعة. وتعد قادرة على حمل صواريخ جو-أرض وجو-جو وقنابل موجهة بالليزر.

    من جهة أخرى قالت تقارير إعلامية أمريكية تعليقاً على حادثة الطائرة الأمريكية بدون طيار MQ-9، إن ما وقع يمكن أن يؤثر على دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا.

     وذكرت شبكة « سي إن إن » في تقرير أن ما حدث يدعم الرأي القائل بأن مساعدة أوكرانيا ليست مسألة تتعلق بالأمن القومي للولايات المتحدة.

    يشار إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والمرشح المحتمل للرئاسة من الحزب الجمهوري، رون ديسانتيس، أوضحا أن المساعدة لأوكرانيا قد تكون « في خطر » إذا وصلا إلى البيت الأبيض.

    ووفقا لما ذكرته شبكة « سي إن إن »، « من المرجح أن تحظى تحذيرات ترامب بأنه وحده القادر على إيقاف الحرب العالمية الثالثة والحجة الرئيسية لديسانتيس بأن إنقاذ أوكرانيا ليس مصلحة أساسية للأمن القومي للولايات المتحدة بمزيد من الدعم ».

    وأوضح التقرير أن حادث الطائرة الأمريكية بدون طيار في مياه البحر الأسود، يعتبر خطوة في اتجاه « السيناريو الذي كان يخاف منه الجميع »، وهو الصدام المباشر بين القوات الأمريكية والروسية.
     

    العلم الإلكترونية – تاس+ نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة « CBS » تصمم فيديو يحاكي « إسقاط » روسيا لطائرة أمريكية ضاربة

    وتعليقا على هذه الرسومات قالت القناة إن مقاتلين روسيتين اقتربتا من « مسيرة غير مسلحة » 19 مرة، وصبتا عليها الوقود، مضيفة أن إحدى المقاتلتين اصطدمت بالطائرة المسيرة، الأمر الذي أدى إلى تحطم الأخيرة.
       
    وعبرت القناة عن دهشتها من هذا الحادث، مذكرة أن مثل هذه الحوادث لم تقع سابقا.

    وأعلنت القيادة الأمريكية في أوروبا، يومه الثلاثاء 14 مارس، أن مقاتلة روسية من طراز « سو-27 » اصطدمت فوق البحر الأسود بمسيرة أمريكية من طراز « MQ-9″، الأمر الذي أدى إلى تحطم الأخيرة في المياه الدولية. وزعم أنه قبل الحادث بوقت قصير قامت المقاتلة الروسية بمناورات « غير آمنة ».  

    من جهتها قالت وزارة الدفاع الروسية في 14 مارس الجاري إن مسيرة من طراز « MQ-9 » مزودة بأجهزة الإرسال والاستقبال انتهكت حدود منطقة النظام المؤقت لاستخدام المجال الجوي فوق البحر الأسود. وأضافت أن المسيرة كانت تتجه نحو الحدود الروسية، مما دفع الجانب الروسي إلى إرسال مقاتلات لتحديد هوية المسيرة.

    وأوضحت أن المسيرة نفذت مناورة مفاجئة أفقدتها التوازن والارتفاع وسقطت في الماء، مشددة على أن المقاتلات الروسية لم تلمس المسيرة ولم تستخدم أسلحة ضدها وعادت بسلام إلى المطار.

    واتهم السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنطونوف الولايات المتحدة، يومه الأربعاء 15 مارس، بأن مسيراتها تقوم بجمع البيانات الاستخباراتية والتي تستخدمها أوكرانيا لاحقا لضرب القوات الروسية والأراضي الروسية.

    وللإشارة فإن الطائرة الأمريكية من طراز « MQ-9 » هي طائرة استطلاع ضاربة بدون طيار مزودة بمحرك توربيني يسمح لها بالوصول إلى سرعة تزيد عن 400 كيلومتر في الساعة. وتبلغ مدة الرحلة القصوى للطائرة 24 ساعة. وتعد قادرة على حمل صواريخ جو-أرض وجو-جو وقنابل موجهة بالليزر.

    من جهة أخرى قالت تقارير إعلامية أمريكية تعليقاً على حادثة الطائرة الأمريكية بدون طيار MQ-9، إن ما وقع يمكن أن يؤثر على دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا.

     وذكرت شبكة « سي إن إن » في تقرير أن ما حدث يدعم الرأي القائل بأن مساعدة أوكرانيا ليست مسألة تتعلق بالأمن القومي للولايات المتحدة.

    يشار إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والمرشح المحتمل للرئاسة من الحزب الجمهوري، رون ديسانتيس، أوضحا أن المساعدة لأوكرانيا قد تكون « في خطر » إذا وصلا إلى البيت الأبيض.

    ووفقا لما ذكرته شبكة « سي إن إن »، « من المرجح أن تحظى تحذيرات ترامب بأنه وحده القادر على إيقاف الحرب العالمية الثالثة والحجة الرئيسية لديسانتيس بأن إنقاذ أوكرانيا ليس مصلحة أساسية للأمن القومي للولايات المتحدة بمزيد من الدعم ».

    وأوضح التقرير أن حادث الطائرة الأمريكية بدون طيار في مياه البحر الأسود، يعتبر خطوة في اتجاه « السيناريو الذي كان يخاف منه الجميع »، وهو الصدام المباشر بين القوات الأمريكية والروسية.
     

    العلم الإلكترونية – تاس+ نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش في طريقه إلى كييف للقاء زيلينسكي

    يزور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الثلاثاء والأربعاء، كييف للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في ثالث زيارة له لأوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي، وفق ما أعلن الثلاثاء الناطق باسم المسؤول الأممي.

    ووفق الناطق ستيفان دوجاريك في بيان، وصل غوتيريش الثلاثاء إلى بولندا، على أن يتّجه إلى كييف حيث سيلتقي الأربعاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، للبحث في استمرار تطبيق اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية، بحسب وكالة «فرانس برس».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة: ذخيرة الجيش الألماني تكفي فقط لعدة أيام في حال نشوب حرب

    كشفت صحيفة “فاينانشيال تايمز” أن الجيش الألماني بات يشكو نقصا فادحا في مخازن الذخيرة، وأكدت أن ما بقي الآن بحوزته يكفيه فقط لعدة أيام في حال نشوب حرب.

    وأوضحت الصحيفة أن سد الثغرات التي يشكو منها الجيش الألماني في احتياطاته من الذخيرة سيكلف برلين 20 مليار يورو.

    وقالت الصحيفة إن “مخزوناته من الذخيرة مستنفدة للغاية لدرجة أنها لن تدوم سوى أيام قليلة في حال نشوب حرب حقيقية”.

    بالإضافة إلى ذلك أشار المقال إلى أن، هناك احتمالا ضئيلا بأن تحقق ألمانيا قريبا هدف الناتو المتمثل في الإنفاق الدفاعي البالغ 2% من الناتج المحلي الإجمالي.

    ووفقا لوزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، يجب زيادة ميزانية الدفاع بمقدار 10 مليارات يورو سنويا لتحقيق هذا الهدف.

    وأوضحت “فاينانشيال تايمز”، أن الحكومة الألمانية تواجه انتقادات لعدم تعويضها الأسلحة والذخيرة التي أرسلتها إلى كييف في شكل مساعدات عسكرية.

    ونقلت الصحيفة عن المتفقد في القوات البرية الألمانية، الجنرال ألفونس ميس، أنه “من المهم للغاية أن نثبت أن المعدات التي قدمناها قد تم استبدالها في أسرع وقت ممكن، مثل هذه المشاكل ببساطة غير مقبولة”.

    وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أنه بالإضافة إلى 14 دبابة من نوع “ليوبارد”، التي قررت تسليمها لأوكرانيا فإنها ستزود أوكرانيا بأربع مركبات قتالية أخرى من هذا الطراز، كما أعلنت أنها سلمت كييف نظامي دفاع جوي.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلاء قهرهم.. آلاف الألمان يخرجون إلى الشوارع للمطالبة بالتفاوض مع روسيا لإنهاء الحرب

    أخبارنا المغربية- متابعة

    شهدت العاصمة الألمانية برلين، اليوم السبت، مظاهرة كبيرة شارك فيها أزيد من 10 آلاف شخص، في مخاولة للضغط على سلطات بلدهم وباقي دول الاتخاد الأوروبي، للتفاوض مع روسيا من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا.

    المظاهرة التي نظمت بالتزامن مع الذكرى الأولى للاجتياح الروسي لأوكرانيا، ينادي الداعون إليها إلى بضرورة التفاوض مع مةسكو، بدل دعم كييف بالأسلحة.

    وبحسب الشرطة الألمانية، فإن المظاهرة دعت لها السياسية اليسارية سارة فاجنكنيشت والناشطة دفاعا عن حقوق النساء أليس شفارتزر وحمل شعار « التمرد من أجل السلام »، ودعت منظمة المظاهرة إلى اعتماد « الدبلوماسية بدل إرسال السلاح ».

    ومنذ 10 فبراير الجاري، أطلقت فاغنكنيشت وشفارتزر أيضا عريضة على الإنترنت عنوانها « تظاهر من أجل السلام »، جمعت أكثر من 645 ألف توقيع.

    وتعتبر هذه التحركات مؤشرا على عدم قدرة المواطنين الألمان، والأوروبيين عموما، على الاستمرار في تحمل الكلفة الاقتصادية والاجتماعية للحرب الروسية الأوكرانية، خاصة بعدما تضاعفت أسعار المحروقات وجل المواد الغذائية الأساسية عدة مرات خلال الأشهر الماضية، بسبب ندرتها في الاسواق.

    وتعتبر ألمانيا من أكبر الدول الأوروبية الداعمة لأوكرانيا، منذ بدء الحرب في 24 فبراير الماضي.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ذكرى مرور عام على الحرب.. أوكرانيا تحضر لـ”هجوم مضاد”

    أعلن وزير الدفاع الأوكراني، أوليكسي ريزنيكوف، الجمعة، أن بلاده تحضر هجوما مضادا ضد الجيش الروسي، مع مرور عام على بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

    وكتب أوليكسي ريزنيكوف على فيسبوك: “سنشن ضربات أقوى وأبعد، في الجو وعلى الأرض وفي البحر، وفي الفضاء الافتراضي”.

    وأضاف وزير الدفاع الأوكراني: “سيكون هناك هجوم مضاد. نعمل بجهد للتحضير له”، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

    وتأتي هذه التصريحات بمناسبة مرور عام على العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، التي انطلقت في 24 فبراير 2022.

    من جانبه، ألقى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، خطابا للشعب، بهذه المناسبة، قائلا بنبرة تحدي “سنهزم الجميع”.

    وفي لقطات فيديو حصلت عليها وسائل الإعلام وحملت عنوان “عام الصمود”، ظهر الرئيس البالغ من العمر 45 عاما جالسا ويتذكر عندما وجه خطابا على عجل للشعب الأوكراني العام الماضي، بينما كانت كييف والعالم يتأهبان للحرب.

    وقال زيلينسكي في الخطاب الذي استمر 15 دقيقة: “في مثل هذا اليوم قبل عام، ومن نفس المكان في حوالي السابعة صباحا، توجهت إليكم بخطاب مقتضب لم يتجاوز 67 ثانية”.

    وتابع: “نحن أقوياء ومستعدون لأي شيء. سنهزم الجميع. هكذا بدأت في 24 فبراير 2022.. أطول أيامنا وأصعب الأيام في تاريخنا الحديث. لقد استيقظنا مبكرا ولم ننم منذ ذلك اليوم”، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.

    وبالتزامن مع تلك التصريحات الأوكرانية، أعلن مؤسس مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، يفغيني بريغوجين، إن المجموعة “سيطرت بالكامل على قرية بيرخيفكا الأوكرانية” على مشارف مدينة باخموت.

    وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “بيرخيفكا تحت سيطرتنا بالكامل. وحدات شركة فاغنر العسكرية الخاصة تسيطر بشكل كامل على بيرخيفكا”.

    وتقع بيرخيفكا على بعد حوالي 3 كيلومترات شمال غربي ضواحي باخموت، وهي مدينة على خط المواجهة وشهدت قتالا عنيفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكرملين: زيارة بايدن إلى كييف ووارسو « لا تؤثر » على السياسة الروسية

    أعلن الكرملين، اليوم الثلاثاء، أنه يتابع، « عن كثب »، الزيارة غير المعلنة للرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى أوكرانيا، أمس الاثنين، وبولندا، اليوم الثلاثاء، مشيرا إلى أنها « لا تؤثر » على السياسة الروسية.

    وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في مقابلة مع القناة الروسية العامة « بيرفي كانال »: « لقد تابعنا بطبيعة الحال زيارة الرئيس جو بايدن إلى أوكرانيا، أمس الاثنين) باهتمام، وسنراقب عن كثب ما يحدث في بولندا اليوم ».

    يشار إلى أن بايدن تعهد بتزويد أوكرانيا بأسلحة جديدة، خلال قيامه بزيارة مفاجئة إلى كييف، مؤكدا دعم الولايات المتحدة « الثابت » للبلاد في مواجهة الغزو الروسي.

    ووفق بيان صادر عن البيت الأبيض، قال بايدن: « سأعلن عن إرسال معدات أساسية أخرى؛ بما في ذلك ذخائر مدفعية، وأنظمة مضادة للدروع، ورادارات للمراقبة الجوية ».

    من جهته، أشاد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بالزيارة غير المعلنة، التي قام بها نظيره الأمريكي إلى كييف، معتبرا أنها « علامة دعم مهمة للغاية »، قبل أيام قليلة من الذكرى الأولى للغزو الروسي.

    إقرأ الخبر من مصدره