Étiquette : لاعب

  • هل يطرد الركراكي لاعبين من المنتخب؟

    كشفت المباريتين الوديتين الأخيرتين لـ المنتخب المغربي لكرة القدم استعدادا لمونديال قطر نونبر القادم، مجموعة من الثغرات والنقائص، قال بشأنها وليد الركراكي أنه سيعمل على تجاوزها وعدم تكرارها في المباريات الرسمية.

    ومنحت مبارة الباراغواي على وجه الخصوص، لمحة عن بعض اللاعبين وإطلالة على مستواهم التقني والبدني، ومدى جاهزيتهم لحمل القميص الوطني في كأس العالم بقطر للبصم على مشاركة في مستوى تطلعات الجماهير الرياضية.

    ولم يعطي بعض اللاعبين تلك الإضافة المرجوة داخل الميدان، و تواجد آخرين داخل القائمة المنادى عنها لا محل له من الإعراب، وهو الأمر الذي سيتداركه الركراكي بدعوة لاعببن جدد، والإستغناء عن بعض اللاعبين الذين رافقوا الفريق الوطني الى اسبانيا لخوض المباريتين الوديتين.

    وقي هذا السياق، أكدت مصادر صحفية أن الركراكي، سيستغني عن بعض اللاعبين وتعويضهم ببدلاء أكثر جاهزية، وبإمكانهم إعطاء الإضافة لصالح المنتخب المغربي في أهم استحقاق كروي في العالم.

    وأول المغادرين حسب ذات المصادر، اللاعب منير الحدادي، بعدما لم يقتنع الناخب الوطني في التداريب وبعطاءاته البدنية التي تدنت لعدم التنافسية الآنية وابتعاده عن الرسمية.

    ويحتمل أن يتم الإستغناء على اللاعب سامي مايي حسب المصادر ذاتها، وهو اللاعب الذي يلعب في مركز الدفاع لكن بتجربة أقل خصوصا بعدما تألق في الخط الدفاعي غانم سايس وأشرف داري وأعطيا إنطباعا على انسجامهما.

    المخضرم يونس بلهندة قد يكون من ضحايا المبارة الودية الأخيرة التي لم يقدم فيها شيئ يذكر، وبدى ثقيلا وعاجزا عن تحريك وسط الميدان، بلياقة بدنية متراجعة من اللاعب وتثاقل واضح مع عجز في افتكاك الكرة، وهو الأمر الذي سيدفع بالمدرب الى البحث عن بديل آخر قبيل المونديال.

    وأشارت ذات المصادر أن سفيان رحيمي رغم اصرار الجماهير الرياضية العريضة بإقحامه مع الأسود، غير أن إصرار الركراكي على عدم إعطائه الفرصة في المبارتين الوديتين الأخيرتين، يحمل إشارات أن اللاعب من المستبعد أن يلتحق بكتيبة الأسود في المونديال.

    ورجحت المصادر أن لاعب النهضة البركانية حمزة الموساوي سيتم إستبعاده بعد تعرضه للإصابة، وهو ما اضطر وليد الركراكي إلى الاستغناء عنه بعد المناداة عليه في اللائحة الأولية لـ المنتخب المغربي.

    وكشفت المبارة الودية الأخيرة للمنتخب المغربي استعدادا لمونديال قطر ضد البارغواي عن إفتقاد النخبة الوطنية لمهاجم صريح، قادر على خلق الرعب في مناطق الجزاء، وتسجيل الأهداف، وهو الأمر الذي صب في مصلحة اللاعب حمد الله كمرشح للإستقدام إلى عرين الأسود، كرأس حربة، بعد تسوية خلافات الماضي والتشنجات مع الجامعة لمصلحة الفريق الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضائح ومتابعات قضائية..المنتخب الفرنسي في عين الزوبعة قبل شهرين من مونديال

    يمر المنتخب الفرنسي لكرة القدم بأوقات عصيبة قبل أقل من شهرين من انطلاق فعاليات مونديال قطر 2022. فبالإضافة إلى تعرض العديد من لاعبيه الأساسيين للإصابة، يواجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مشاكل خارجة عن نطاق الرياضة.

    وتطرقت صحيفة “ليكيب” لهذا الوضع الحرج في 20 شتنبر 2022 عندما كتبت: “لم يسبق للمنتخب الفرنسي أن تهيأ لخوض غمار كأس العالم بهذه الطريقة وفي جو لا يميزه الهدوء والثقة في النفس. حتى في 2010 كان المنتخب في وضع أحسن”.

    رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في عين العاصفة

    الأزمة طالت هرم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم. وبالتحديد رئيسها نويل لوغرات (80 عاما) الذي يواجه انتقادات عديدة بخصوص طريقة تسيير هذه الهيئة منذ أن انتخب على رأسها في 2011. ووصفه تحقيق نشرته مجلة متخصصة في رياضة كرة القدم تدعى مجلة “سو فوت” بـ “رجل الماضي الذي لم يعد يتأقلم مع مستجدات الرياضة”.

    شهادات أخرى لمسؤولين رفضوا الكشف عن هويتهم وصفوا لوغرات بالرجل الذي “فقد حيويته” و”عاجز” عن العمل كما كان في السابق. وأضافت مجلة “سو فوت” أنه تم اتهام لوغرات بإرسال “رسائل هاتفية ذات طابع جنسي لموظفات في الهئية الكروية” مشيرة أن “العديد من الموظفات استقلن في السنوات القليلة الأخيرة بسبب شعورهن بالتحرش الجنسي والمعنوي”.

    من جهتها، قررت وزارة الرياضة إجراء مراجعة عامة للطريقة التي يقوم الاتحاد بها لتسيير الأمور. فيما جاء هذا القرار بعد المقابلة التي جمعت وزيرة الرياضة أميلي أوديا كاستيرا برئيس الاتحاد وبحضور المديرة العامة للوزارة فلورانس هاردوين. فقد أكدت الوزيرة خلال هذه المقابلة أنها طلبت من “مديرية التربية والرياضة والبحوث” إجراء تحقيق حول طريقة تسيير الاتحاد للعبة كرة القدم في فرنسا”.

    مشكلة حقوق تصوير اللاعبين

    وعرفت بداية استعدادات “الديوك” لآخر مواجهتين بعصبة الأمم الأوروبية أمام النمسا والدانمارك، في معسكر بمركز “كليرفونتان” بضاحية باريس، نشوب نزاع بين اللاعب كيليان مبابي والاتحاد. فقد رفض مهاجم باريس سان جرمان المشاركة في جلسة تصوير لأهداف تسويقية وترويجية، مشيرا أنه يريد أن يحتفظ بحريته في القيام بحملات ترويجية للشركات التي يختارها هو وليست تلك المفروضة من قبل الهيئة الاتحادية. ويعد مبابي من بين اللاعبين المطلوبين كثيرا للمشاركة في حملات تسويقية وترويجية.

    ورغم محاولة لوغرات إقناع مهاجم المنتخب الفرنسي، إلا أن هذا الأخير رفض رفضا باتا المشاركة في جلسة التصوير، ما أجبر الاتحاد على التفكير في صياغة سياسة جديدة فيما يتعلق بحقوق التصوير والحملات الترويجية والتسويقية للمنتخب الفرنسي.

    وبهذا القرار، يكون مبابي قد خرج منتصرا من القبضة الحديدة مع الاتحاد الفرنسي حيث أصبح يتحكم بشكل كامل بالحملات الترويجية التي تعنيه.

    قضية بول بوغبا

    الأزمة العائلية التي يمر بها لاعب وسط ميدان المنتخب الفرنسي بول بوغبا أظهرت أيضا تضرر بعض اللاعبين، لا سيما الدوليين، من تصرفات غير أخلاقية صادرة عن أفراد عائلاتهم أو وكلاء أعمال محتالين.

    فعلى سبيل المثال، تم توجيه تهمة تشكيل جماعة شريرة لماتياس بوغبا، وهو الشقيق الأكبر لبول، وأربعة من مرافقيه. ورفع لاعب يوفنتوس دعوة قضائية ضد أخيه وأصدقائه بتهمة “ابتزازه واختلاس أموال باستخدام السلاح”.

    وأشارت يومية “لكيب” أن “بعض اللاعبين يشكون من علاقات صعبة مع بعض الأقارب خاصة عندما يوقعون عقودا تجلب لهم أموالا كبيرة”. وفي هذا الملف دائما، اتهم الذين حاولوا ابتزاز بول بوغبا بالتطرق إلى السحر من أجل عرقلة مسيرة مبابي الكروية والرياضية. لكن بول بوغبا نفى أن يكون قد قام بذلك.

    ارتفاع عدد الغائبين

    رياضيا، عانى المنتخب الفرنسي من عدة غيابات في صفوفه بسبب الإصابات، مثل القائد وحارس المرمى هوغو لوريس وبول بوغبا وكريم بنزيمة، إضافة إلى لاعبين مهمين آخرين مثل نغولو كونتي ولوكا فرنانديز وأدريان رابيو. هذا ما جعل المدرب ديشان يستدعي لاعبين جدد لا يملكون خبرة كبيرة في المنافسات الدولية.

    مدرب يعيش تحت ضغط مستمر

    وفي انتظار بدء مونديال قطر في 20 نونبر 2022، يبدو المنتخب الفرنسي في وضع حرج.

    فبعدما فاز بصعوبة الأسبوع الماضي على النمسا، خسر المباراة الثانية أمام منتخب الدانمارك (2-صفر). هذا التراجع في طريقة اللعب وضع المدرب ديدييه ديشان تحت ضغط متواصل. فعليه أن يجد حلولا في حال أراد التألق في قطر والحفاظ على اللقب العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب « ياسمين ».. مافيا هولندية تحرق سيارة اللاعب المغربي « إحتارين » الفارهة مباشرة بعد زواجه

    أخبارنا المغربية- محمد الميموني

    عادت المشاكل لتطارد لاعب أياكس أمستردام المغربي الأصل، محمد إحتارين، إذ لم تكد تهدأ قضية التهديدات بالقتل التي تعرض لها شهر غشت المقبل، والتي حرمته من التدرب رفقة ناديه، حتى تعرض لاستهداف جديد، تمثل في إقدام مجهولين على إضرام النار في سيارته « بورش باناميرا ».

    وحسب ما أوردته وسائل إعلام هولندية، فإن اللاعب المغربي المتواجد بمدينة أوتريخت بعد عقد قرانه قبل يومين، استفاق على وقع احتراق سيارته، حيث أكدت تحقيقات الشرطة أن الأمر يتعلق بحادث مدبر.

    وأضافت ذات المصادر أن استهداف إحتارين هذه المرة جاء بسبب علاقته بزوجته ياسمين، نجمة تيك توك المشهورة، إذ سبق وأن تلقى تهديدات بالقتل من قبل عائلتها، بعد تسريب خبر علاقته بها، كما أن المحققين رصدوا وجود « بمجرمين معروفين » بالقرب من اللاعب وأفراد عائلته.

    للإشارة فإن إحتارين متورط بشكل غامض مع مافيا خطيرة جدا، حيث سبق وأن كان على علاقة ببعض زعمائها، وسافر معهم في عطلة إلى ماربيا ودبي، قبل أن يقع خصام مجهول بين الطرفين، لتصبح حياة اللاعب مهددة باستمرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيان أمرابط.. لغز وسط الميدان الذي أثار انقساماً وسط الجماهير المغربية

    زنقة 20 | متابعة

    من اللاعبين المثيرين للجدل داخل تشكيلة المنتخب الوطني المغربي، نجد سفيان أمرابط لاعب وسط الميدان.

    أمرابط ، وبعد المبارتين الوديتين أمام الشيلي و باراغواي، أثار انقساما وسط الجماهير الكروية المغربية ، بين منتقد و مؤيد له.

    فهناك من يؤكد أنه أفضل لاعب يمكن الاعتماد عليه في مركز لاعب وسط دفاعي نظرا لخبرته وقدرته على شل هجمات الخصوم دون ارتكاب العديد من الأخطاء، وهناك من ينتقده بسبب البطئ الذي يميز أداءه خاصة في الانتقال من الوضعية الدفاعية إلى الهجومية كما يعيب عليه البعض تركه مساحات كثيرة دون تغطية في خط الوسط.

    محللون لطريقة لعب المنتخب الوطني ، يرون أن إشراك سفيان امرابط في خط الوسط بدون لاعب لمساندته مثل سليم أملاح كارثة، لان سفيان لا يتقن اخراج الكرة، وتحت الضغط يصاب بالارتباك ويوزع الهدايا للخصوم ، وهو ما يتوجب الإنتباه له قبل المونديال، خاصة و أن خصوم المغرب في كأس العالم لا يرفضون الهدايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يُهــدِّد الركراكي تماسُك المُنتخب الوطني بتصريحه حـول النصيري؟

    فاجأ مدرب المنتخب الوطني المغربي؛ وليد الركراكي، العديد من المغاربة المتتبعين لمسار المنتخب الوطني بمنح “Carte Blanche” للاعب إشبيلية الإسباني ومهاجم الفريق المغربي؛ يوسف النصيري، من خلال إعلان تواجده في نهائيات كأس العالم المقامة بقطر.

    وبالرغم من إقرار الركراكي بأن النصيري “يحتاج إلى الثقة في النفس ولدعم المغاربة”، إلا أنه أكد أن هذا المهاجم “سيكون حاضرا رفقة المنتخب المغربي في المونديال”، وهو عكس ما يقوله عن عدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم لاعب نادي اتحاد جدة السعودي؛ عبد الرزاق حمد الله، الذي دعاه إلى مزيد من العمل و تسجيل الأهداف.

    تصريحات الركراكي بخصوص النصيري يرى البعض أن من شأنها أن تؤثر على تماسك المجموعة و تحفيز لاعبين آخرين لبذل جهد أكبر؛ خاصة بعد تأكيده على أن النصيري سيكون حاضرا في كأس العالم رغم كونه غير جاهز و مردوديته في تراجع. فيما رأى  آخرون أن هدف الركراكي من هذا التصريح نبيل، و يتمثل في منح الثقة للاعبه، مؤكدين أن نفس الشيء سيقوم به مع أي لاعب داخل مجموعة الفريق المغربي.

    تفاعلا مع هذا النقاش، يرى المحلل الرياضي؛ أسامة البراوي، أن تصريح الناخب المغربي يأتي ردا على مجموعة من المنتقدين لاختيار و إدراج يوسف النصيري في لائحة “أسود الأطلس”، لكنه يكتسي نوعا من التسرع بالرغم من أن الركراكي يجيد فن التواصل، مشيرا إلى أن المدرب كان يهدف من خلال هذا التصريح إلى حسم الموضوع بشكل نهائي.

    وقال البراوي في تصريح لجريدة “آشكاين” الرقمية، إن “هناك مجموعة من الصيغ الكلامية للدفاع عن النصيري أمام الجماهير و دعمه نفسيا، من خلال الإعتماد على كلمات سلسة دون التعبير بشكل واضح عن تواجده في المونديال”، مضيفا “لكن عندما يشتبث الركراكي بالنصيري رغم أنف بعض الأشخاص فهو نوع من التحدي ويعطي ضمانات التواجد في المونديال للاعب دون آخر”.

    أسامة البراوي ــ محلل رياضي

    وشدد المحلل الرياضي على أنه “ما كان على وليد الركراكي أن يحسم في تواجد لاعب في “المونديال” دون آخرين على بعد شهرين من المسابقة الكروية الدولية، وفي المقابل كان عليه أن يشجع اللاعبين سواء الذين حضروا المعسكر التدريبي أو الغائبين عنه لبذل مزيد من الجهد والعطاء من أجل حجز مكانهم مع منتخب بلادهم في كأس العالم.

    وخلص البراوي، إلى الإشارة إلى أن يوسف النصيري تحسن مستواه في المباراة الأخيرة مع فريقه إشبيلية الإسباني وحتى مع المنتخب المغربي، لأنه يقوم بأدوار تكتيكية لا يراها المشاهد العادي، و تتمثل في الضغط على المدافعين  و ربح النزالات الثنائية العالية، مبرزا أن “الإشكال الذي يعاني منه المنتخب المغربي اليوم هو عدم وصول الكرة إلى الثلث الأخير من الملعب و عدم توصل لاعبي “رأس الحربة” بالكرات، وهذا ما يجب على الركراكي الإشتغال عليه”، وفق ذات المُـتحدِّث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادات مونديال 2022: المغرب يتعادل سلبا مع الباراغواي

    اكتفى المنتخب المغربي بالتعادل السلبي مع الباراغواي خلال المباراة الدولية الودية التي جمعتهما في مدينة إشبيلية الإسبانية الثلاثاء استعداد ا لنهائيات كأس العالم 2022 في قطر.

    وكان منتخب “أسود الاطلس” استهل مشواره مع المدرب الجديد وليد الركراكي بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة الفائت في برشلونة.

    وكان المنتخب المغربي يأمل في تحقيق فوزه الثاني على أحد منتخبات أميركا الجنوبية بعد أن حقق ذلك الاسبوع الماضي، حيث خسر أمامها ثماني مرات سابق ا (3 أمام الارجنتين ومرتين امام البرازيل وواحدة امام كل من الاوروغواي وكولومبيا والبيرو) فيما بات في رصيده تعادلين (الآخر امام تشيلي).

    وأجرى الركراكي الذي خلف البوسني وحيد خليلودجيتش المقال من منصبه، تغييرين على التشكيلة التي بدأت ضد تشيلي مشرك ا في الهجوم ريان ماي بدلا من يوسف النصيري وأمين حارث لاعب الوسط بدلا من سليم أملاح، فيما أبقى على حكيم زياش أساسي ا الذي عاد الى المنتخب بعد استبعاده من البوسني.

    وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة السادسة في المونديال الذي ينطلق في 20 تشرين الثاني/نوفمبر إلى جانب منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، فيما فشلت الباراغواي في حجز بطاقتها عن التصفيات الأميركية الجنوبية.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يكتفي بالتعادل في وديته أمام باراغواي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    اكتفى المنتخب المغربي بالتعادل السلبي مع الباراغواي خلال المباراة الدولية الودية التي جمعتهما في مدينة إشبيلية الإسبانية الثلاثاء استعدادا لنهائيات كأس العالم 2022 في قطر.
    وكان منتخب « أسود الاطلس » استهل مشواره مع المدرب الجديد وليد الركراكي بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة الفائت في برشلونة.
    وكان المنتخب المغربي يأمل في تحقيق فوزه الثاني على أحد منتخبات أميركا الجنوبية بعد أن حقق ذلك الاسبوع الماضي، حيث خسر أمامها ثماني مرات سابقا (3 أمام الارجنتين ومرتين امام البرازيل وواحدة امام كل من الاوروغواي وكولومبيا والبيرو) فيما بات في رصيده تعادلين (الآخر امام تشيلي).
    وأجرى الركراكي الذي خلف البوسني وحيد خليلوزيتش المقال من منصبه، تغييرين على التشكيلة التي بدأت ضد تشيلي مشركا في الهجوم ريان ماي بدلا من يوسف النصيري وأمين حارث لاعب الوسط بدلا من سليم أملاح، فيما أبقى على حكيم زياش أساسيا الذي عاد الى المنتخب بعد استبعاده من البوسني.
    وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة السادسة في المونديال الذي ينطلق في 20 نونبر إلى جانب منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، فيما فشلت الباراغواي في حجز بطاقتها عن التصفيات الأميركية الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود في « بروفة » جديدة لتأكيد البداية « المثيرة » مع الركراكي

    العلم الإلكترونية – المحرر الرياضي

    يأمل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في تأكيد بدايته الجيدة مع مدربه الجديد وليد الركراكي، عندما يلاقي الباراغواي مساء يومه الثلاثاء في مباراة دولية ودية في مدينة اشبيلية الإسبانية استعدادا لنهائيات كأس العالم في قطر.

    واستهل الركراكي مشواره على رأس الإدارة التقنية لـ »أسود الأطلس » بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة الماضية في مدينة برشلونة الإسبانية.

    وكان الفوز الأول للمغرب على أحد منتخبات أميركا الجنوبية حيث خسر أمامها ثماني مرات سابقا (3 أمام الأرجنتين ومرتين امام البرازيل وواحدة امام كل من الاوروغواي وكولومبيا والبيرو) مقابل تعادل واحد (امام تشيلي).

    ووضحت بصمة المدرب الركراكي على « أسود الأطلس » رغم قصر فترة توليه مسؤولية الادارة التقنية للمنتخب وتحديدا أواخر غشت الماضي خلفا للمدرب البوسني وحيد خليلوزيتش المقال من منصبه، حيث قدم رجاله عرضا جيدا أغلب فترات المباراة توجوه بهدفين وكان بإمكانهم تسجيل المزيد.

    واعتمد الركراكي الذي قاد الوداد البيضاوي الى ثنائية الدوري المحلي ودوري ابطال إفريقيا الموسم الماضي، بشكل أساسي على بعض اللاعبين الذين كانوا مستبعدين من قبل خليلوزيتش وأبلوا البلاء الحسن أبرزهم لاعب وسط تشلسي الإنجليزي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي والذي شغل مركز الظهير الأيسر في غياب مدافع أودينيزي الإيطالي آدم ماسينا الذي ستحرمه الإصابة من التواجد في قطر.

    كما منح الركراكي الفرصة إلى بعض اللاعبين لخوض مباراتهم الدولية الأولى وتركوا انطباعا جيدا خصوصا لاعب وسط سمبدوريا الإيطالي عبد الحميد الصابيري الذي سجل الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله مكان لاعب وسط كلوب بروج البلجيكي سليم أملاح، وجناح برشلونة الإسباني المعار إلى أوساسونا عبد الصمد الزلزولي ومهاجم بارما الإيطالي وليد شديرة.

    وأكد مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، أمس الاثنين بإشبيلية، أن أسود الأطلس « يسعون إلى تحقيق الانتظام » في العطاء خلال المباراة الودية التي سيواجهون فيها منتخب الباراغواي، اليوم الثلاثاء، وذلك بعد الأداء الجيد الذي بصموا عليه يوم الجمعة الماضي ضد الشيلي.

    وقال الركراكي خلال ندوة صحفية عقدت قبل المباراة الودية التي سيواجه فيها المنتخب الوطني منتخب الباراغواي بملعب بينيتو فيامارين « نسعى إلى تحقيق الانتظام حتى يتسنى لنا بلوغ سرعتنا القصوى. بعد المباراة التي جمعتنا مع الشيلي، ستشكل مباراة الباراغواي مناسبة لتأكيد الأداء الجيد ليوم الجمعة، حتى نتمكن من الاستمرار على نفس المسار ».

    وبحسب الناخب الوطني، فإن « المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب باراغواي الذي يمتلك روح الفريق الرابح. هذه المباراة ستكون بمثابة اختبار جيد لنا قبل منافسات كأس العالم »، مشيرا إلى أن الهدف هو تكرار نفس الأداء ضد الشيلي قصد كسب المزيد من الثقة والتنافسية.

    من جهة أخرى، قال الركراكي « سأغتنم هذه المباراة لمعاينة لاعبين آخرين، لكنني لن أقوم بالكثير من التغييرات »، معربا عن ارتياحه لانخراط والتزام مجموع اللاعبين.

    وأضاف « نحن في وضعية مستعجلة. سأقوم بتغيير أو اثنين على الأكثر خلال اللقاء ضد الباراغواي قصد الحفاظ على تماسك الفريق »، لافتا في المقابل إلى أن جميع اللاعبين المنتمين للمجموعة يستحقون اللعب عن جدارة.

    ويندرج اللقاء الودي الثاني لأسود الأطلس ضد الباراغواي في إطار استعدادات المنتخب الوطني لمنافسات كأس العالم 2022.

    وخلال منافسات كأس العالم، سيلعب المغرب في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النادي المكناسي يحقق انتصاره الأول في إفتتاح البطولة

    مكناس /خالد المسعودي 

    تمكن فريق النادي المكناسي، عشية يومه الأحد، من تحقيق فوز مهم على فريق إتحاد سيدي قاسم، برسم الدورة الأولى من بطولة القسم الوطني هواة.

    وسجل الهدف الأول لصالح النادي المكناسي، لاعب وسط الميدان أيوب بنعامر، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم الفريق بهدف للاشيء.

    هذا وتميزت الجولة الثانية من المباراة بندية كبيرة للفريق الخصم، الذي حاول من خلال عدة هجمات تسجيل هدف التعادل، قبل أن يباغته فريق النادي المكناسي بهدف ثاني من توقيع اللاعب أنس بهلول.

    وانتهت المباراة التي احتضنها الملعب الشرفي، وعرفت حضورا جماهيريا غفيرا، بانتصار النادي المكناسي على فريق اتحاد سيدي قاسم بهدفين للاشيء، وحصد ثلاث نقاط ثمينة تضعه على السكة الصحيحة للعودة إلى القسم الوطني الثاني.

    هيئة التحرير26 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعيين الركراكي.. المُنتخبات الأفريقية بمونديال قطر تُحقِّق سابقة تاريخية

    بتعيين وليد الركراكي مؤخرا على رأس المنتخب المغربي، ستخوض المنتخبات الأفريقية الخمسة المتأهلة لكأس العالم لكرة القدم قطر 2022 المسابقة لأول مرة، بمدربين محليين اختلفت سياقات تعيينهم على رأس الجهاز الفني.

    ومن بين المدربين المحليين الخمسة، يعد مدرب السنغال أليو سيسيه، الفائز بكأس الأمم الأفريقيية في فبراير 2022 بالكاميرون، الوحيد الذي يدرب منتخب بلاده منذ فترة طويلة. أما باقي المنتخبات فقد لجأت إلى مدرب محلي قبل الموعد العالمي ببضعة أشهر، حتى إن بعضهم  تم تعيينه أصلا لتسيير فترة انتقالية.

    فما هي مسيرة هؤلاء المدربين وظروف اختيارهم لقيادة منتخبات بلدانهم في كأس العالم؟

    ريغوبر سونغ: رئيس الاتحاد الكاميروني صامويل إيتو يضع ثقته في صديقه القديم

    بعد الفشل في التتويج بكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت على أرضها في كانون الثاني/يناير الماضي، اختار رئيس الإتحاد الكاميروني لكرة القدم صامويل إيتو قائده السابق في منتخب “الأسود غير المروضة” ريغوبر سونغ، 46 عاما، لخوض مبارتي الدور النهائي من التصفيات المؤهلة لمونديال قطر، بعد إقالة البرتغالي توني كونسيساو الذي فشل في السيطرة على غرفة تبديل “الأسود”. إذ رفض مهاجم المنتخب إيريك شوبو موتنغ اللعب تحت قيادته مجددا بعد كأس أفريقيا بسبب عدم التعويل عليه أساسيا.

    ونجح سونغ، الذي كان قائد منتخب بلاده في بداية الألفية في فترة تألقه، في قيادة الكاميرون لتأهل دراماتيكي لكأس العالم في آخر الدقائق على حساب الجزائر. و كان تعيينه بإصرار شخصي من إيتو، على الرغم من معارضة وزارة الرياضة الكاميرونية التي تمسكت بكونسيساو على رأس المنتخب على الأقل إلى غاية خوض مبارتي الدور النهائي للتصفيات ضد الجزائر. لكن بقرار سياسي جاء من رئيس البلاد بول بيا الذي تمكن إيتو من إقناعه بمهارات و فنيات سونغ، اضطر وزير الرياضة في النهاية للإعلان بنفسه عن تعيين سونغ في المنصب.

    و يعول إيتو على قائده السابق لفرض الإنضباط ضمن لاعبي المنتخب خصوصا بعد الفضائح السابقة التي تسربت عن “الأسود” خلال كأس العالم 2014 من سهرات ماجنة للاعبين و مطالبة بالمنح والتهديد بالإضراب.

    ولا يملك سونغ أي تجربة تدريبية باستثناء تدريب المنتخب الكاميروني الأولمبي لأشهر قليلة، ما يجعل من تعيينه مخاطرة من إيتو المعروف بشخصيته القوية.

    ويلعب “أسود” الكاميرون في مشاركتهم الثامنة بكأس العالم في المجموعة السابعة الصعبة إلى جانب البرازيل وسويسرا و صربيا.

    وليد الركراكي، خيار اللحظة الأخيرة

    بعد وصول علاقة المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش إلى نقطة اللاعودة مع الجماهير المغربية، وصدامه مع نجمي “أسود الأطلس” حكيم زياش و نصير مزراوي، لم يجد الإتحاد المغربي لكرة القدم بُدّا من تغييره قبل نحو شهرين من انطلاق كأس العالم.

    وتردد اسم وليد الركراكي، 47 عاما، طيلة فصل الصيف للإشراف على قيادة منتخب بلاده في مسابقة بحجم كأس العالم، ليتم تعيينه في المنصب قبل بضعة أسابيع.

    وكان المردود المهزوز للمنتخب المغربي في مباراة ودية ضد المنتخب الأمريكي و الفوز بشق الأنفس على جنوب أفريقيا في تصفيات “الكان” في يونيو/حزيران، القطرة التي أفاضت الكأس في علاقة المغاربة به، جماهيرا و وسائل إعلام و حتى لاعبين.

    ودفع التألق اللافت للوداد البيضاوي بقيادة الركراكي بفوزه بدوري أبطال أفريقيا على حساب العملاق الأهلى المصري والتتويج بالدوري المحلي، عاملا محفزا لرئيس الإتحاد المغربي فوزي لقجع للتعجيل بوضع ثقته في الركراكي، في قرار رحب به الشارع الرياضي المغربي.

    وخلافا لريغوبرت سونغ، يملك الركراكي خبرة تدريبية جيدة، إذ قاد الفتح الرباطي للفوز بالدوري المغربي وكأس العرش، وتوج بدوري نجوم قطر مع الدخيل إضافة إلى إنجازاته الأخيرة مع الوداد.

    يشارك المغرب للمرة السادسة في تاريخه في كأس العالم، و كانت أفضل نتائجه بلوغ الدور الثاني في مونديل المكسيك 1986. وسيلعب “أسود الأطلس” في المجموعة السادسة القوية مع كرواتيا وصيفة بطل العالم و بلجيكا المدججة بالنجوم وكندا الطموحة.

    جلال القادري: من مدرب طوارئ إلى مونديال قطر

    قبل بضعة أشهر، لم يكن أحد تقريبا في الشارع الرياضي بتونس يتنبأ أن جلال القادري سيقود المنتخب للتأهل لكأس العالم، و سيكون المدرب الأول لـ “نسور قرطاج” في قطر. لكن القادري الذي شغل خلال فترات مختلفة منصب مساعد المدرب الوطني، استغل فرصة حصوله على ثقة المشرف على الكرة التونسية وديع الجري لتدريب “النسور” في مبارتي الدور النهائي للتصفيات ضد مالي ليخلد اسمه في تاريخ الكرة التونسية.

    ولدى القادري (51 عاما) تجربة تدريبية طويلة لكن معظمها كانت في فرق صغيرة في تونس والسعودية، ولعل إصابة المدرب السابق منذر الكبير بفيروس كورونا خلال كأس أمم أفريقيا 2022 و قيادته الناجحة لـ “نسور قرطاج” للفوز على نيجيريا منحاه نقاطا لتدريب المنتخب.

    وحتى بعد نجاحه في تأهيل الفريق للمونديال، لم ينج القادري من الانتقادات والمطالب بتغييره بمدرب من “طراز عال” بعد أداء مخيب ضد بوتسوانا في تصفيات “كان 2023” في حزيران/ يونيو الماضي. لكن فوزين باهرين على تشيلي 2-0 وعلى اليابان 3-0 في دورة “كيرين” الودية جعلته يثبت نفسه مدربا لتونس في كأس العالم.

    وتأهل المنتخب التونسي للمرة السادسة في تاريخه لكأس العالم، وكانت أفضل إنجازاته تحقيق أول فوز عربي و أفريقي في كأس العالم ضد المكسيك في مونديال الأرجنتين 1978.

    ويلعب “نسور قرطاج” في المجموعة الرابعة المعقدة إلى جانب فرنسا بطلة العالم و الدانمارك الصلبة وأستراليا.

    أوتو أدو يعيد البريق لـ “النجوم السوداء”

    جاء الاتحاد الغاني لكرة القدم بنجم هامبورغ الألماني السابق أوتو أدو (47 عاما) كمدرب مؤقت على عجل، بعد كارثة الإقصاء من الدور الأول في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، والهزيمة المذلة أمام منتخب جزر القمر المغمور.

    وقاد أدو منتخب “بلاك ستارز” للتأهل لكأس العالم للمرة الرابعة في آخر خمس نسخ على حساب نيجيريا القوية والمدججة بلاعبين في أعتى الفرق الأوروبية.

    وفقد منتخب “النجوم السوداء” خلال الأعوام الأخيرة بريقه بعد اعتزال نجوم مونديال 2010 الذين بلغوا ربع النهائي، على غرار أسامواه جيان ومايكل إيسيان وسليمان علي مونتاري.

    ولا يملك أدو، الألماني المولد و المنشأ، تجربة تدريبية حافلة، إذ اكتفى بتولي مهمة المدرب المساعد لفريقي هامبورغ و بوروسيا دورتموند.

    ويعول أدو على إضافة لاعبين مزدوجي الجنسية قبلوا الإنضمام لـ “النجوم السوداء” للمشاركة في المونديال، أبرزهم مهاجم أتلتيك بلباو الإسباني إيناكي وليامس و لاعب منتخب إنكلترا للشباب سابقا مارك لامبتي الذي يلعب حاليا لصالح برايتون.

    وفي مشاركته الرابعة في كأس العالم، يلعب منتخب غانا في المجموعة الثامنة المتوازنة نسبيا مع البرتغال وكوريا الجنوبية والأوروغواي.

    أليو سيسيه يحظى بثقة متجددة من السنغاليين

    يتولى أليو سيسيه، قائد “أسود التيرينغا” في مونديال 2002 الذي وصلت فيه السنغال لربع النهائي، تدريب منتخب بلاده منذ سبع سنوات. ويحظى بثقة واسعة من السنغاليين لقيادة كتيبة من نجوم الطراز أول عالميا للمرة الثانية في كأس العالم.

    وقاد سيسيه (46 عاما) منتخب بلاده أخيرا للفوز بكأس أمم أفريقيا (بالكاميرون) للمرة الأولى في تاريخها، وهو أمر متوقع بل كان مطلبا جماهيريا في السنغال التي تملك نجوما عالميين من أمثال ساديو مانيه مهاجم بايرن ميونيخ وليفربول سابقا وخاليدو كوليبالي مدافع تشيلسي، وإدوارد ميندي الذي اختارته الفيفا أحسن حارس مرمى في العالم لسنة 2021.

    لم يدرب سيسيه طيلة مسيرته سوى منتخب السنغال كمدرب مؤقت في 2012، ومن ثم مدرب مساعد للمنتخب الأولمبي بين 2012 و2015، قبل أن يصبح مدرب المنتخب الأول منذ ذلك العام.

    طيلة تلك الفترة، كانت السنغال تطارد لقبها القاري الأول ولكنها فشلت في 2017 و2019 في نيل اللقب على الرغم من ترسانة النجوم.

    هذا الفشل القاري جلب كثيرا من الانتقادات لسيسيه، جاء أبرزها من النجم السابق الحاج ضيوف الذي صرح قبل 3 أعوام: “هذا الفريق بإمكانه الفوز بكأس أمم أفريقيا ولكن ذلك لن يكون ممكنا تحت قيادة سيسيه”.

    ويعرف عن سيسيه التزامه التام بفرض الانضباط في غرفة تبديل الملابس وإصراره الكبير على العمل واحترام المواعيد والتركيز، وهي عوامل ضرورية للنجاح في المستوى العالي لكرة القدم.

    وفي مشاركته الثالثة في كأس العالم، يلعب منتخب السنغال في مجموعة متوازنة تضم قطر المضيفة وهولندا والإكوادور.

    عن فرانس 24

    إقرأ الخبر من مصدره