Étiquette : لاعب

  • الركراكي: استبعدت حمد الله من المنتخب لوجود لاعبين جدد أريد متابعتهم

    أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أنه لن يظلم أي لاعب بمن فيهم عبد الرزاق حمد الله، الذي كثر عنه القيل والقال، موضحا أنه لم يقل في الندوة الصحفية الخاصة بتقديمه، إنه لم يستدع حمد الله لأنه لم يلعب.

    وأوضح الركراكي، في الندوة الصحفية التي تسبق مباراة المغرب والشيلي، أنه اتصل فعلا بحمد الله، خلافا لما كان عليه الحال رفقة المدربين السابقين الذين لم يتواصلوا معه.

    وواصل الناخب الوطني، أنه قال لحمد الله إنه موقوف لـ4 أشهر، وعليه إيجاد حل لذلك، وقبل ثلاثة أيام عن كشف اللائحة، تم حل المشكل، ولا أحد تكلم عندما لعب ولم يسجل.

    وكشف الركراكي، أنه قال إن استبعاد حمد الله كان اختياره، كون أن هناك 3 مهاجمين يريد متابعتهم، وقال لحمد الله يجب عليه مواصلة العمل والتسجيل، وممارسة الضغط عليه من أجل استدعائه وبعدها سيرى الاختيارات التي ستكون متاحة.

    واختتم الركراكي حديثه عن حمد الله، بالإشارة إلى أنه لم ير ما قاله حمد الله، لكنه سمع ذلك، موضحا أنه يريده أن يكون في المستوى حتى يشعل المنافسة داخل المنتخب الوطني المغربي.

    وكان عبد الرزاق حمد الله، لاعب فريق الاتحاد السعودي، قد رد على وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، بطريقته الخاصة، بعد عدم المناداة عليه من قبل الناخب الوطني للمشاركة في وديتي الشيلي والباراغواي، استعدادا لنهائيات كأس العالم قطر 2022، المقررة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين، بدعوى أنه ليس في أتم الجاهزية لحمل القميص الوطني في هذه الظرفية.

    وقال حمد الله، في جواب له عن سؤال من أحد الصحفيين، بعد نهاية مباراة فريقه بالدوري السعودي، حول تعقيبه عن تصريح الناخب الوطني وليد الركراكي، وعن إمكانية تواجده في نهائيات كأس العالم قطر 2022، “قال”، “لم أسمع تصريح الركراكي عني وأبواب المنتخب مفتوحة لكل اللاعبين المغاربة وليس لحمد الله فقط”.

    وكان وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، قد أشار في ندوة تقديمه إلى أنه تواصل مع عبد الرزاق حمد الله، مؤكدا نيته في استدعائه لقائمة المنتخب الوطني المغربي حال جاهزيته، خاصة أنه كان موقوفا عن اللعب في الفترة الأخيرة من طرف الاتحاد السعودي.

    وفي هذا الصدد، قال الركراكي، إنه تكلم طويلا مع عبد الرزاق حمد الله، وفور عودته للعب مباريات كثيرة مع فريقه الاتحاد، والعودة للتهديف مجددا لإعطاء الإضافة للمنتخب الوطني المغربي، حينئد سيكون ضمن اللائحة، مؤكدا أن الباب مفتوح لجميع اللاعبين.

    وكانت لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم، قد أوقفت المهاجم المغربي لمدة 4 أشهر، بسبب ما يعرف بقضية ” التسجيلات”، مع ناديه السابق النصر، قبل أن يعلن فريقه خلال الأيام القليلة الماضية تعليق العقوبة وعودته للملاعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: الكابيتان ديال المنتخب هو سايس والمهم هو نقادو الفريق.. وعدم تواجد حمد الله فالمنتخب اختيار ديالي وليكيب ناسيونال كبر من كلشي

    الركراكي: الكابيتان ديال المنتخب هو سايس والمهم هو نقادو الفريق.. وعدم تواجد حمد الله فالمنتخب اختيار ديالي وليكيب ناسيونال كبر من كلشي

    كود سبور//

    أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن الكابيتان المنتخب الوطني المغربي حاليا هو غانم سايس وهو اللي غيقود ليكيب ناسيونال أمام الشيلي والبراغواي، والأهم من كل ذلك هو الخدمة اللي كنديرو باش نوجدو الفريق المونديال.

    وليد الركراكي كان واضح بخصوص قيادة المنتخب المغربي وقال: “الكابيتان هو غانم سايس وحتى واحد ما غيحيدها له، هو لاعب أساسي فليكيب كايلعب فبيشيكتاش التركي وهو عنصر أساسي فالكروب وغيعاوني فربح الوقت”.

    وواصل الركراكي الحديث ديالو وقال: “مازال ماعرفتش شكون الكابيتان الثاني من بعد سايس، وباش كلشي يعرف راه ماعنديش الوقت اللي نفكر فهاذشي حيث كنخدم على التكتيك ديال المنتخب فالتيران، ملي غنراقب مزيان غنقرر شكون غيكون القائد الثاني وشكون غيلعب ضربات الجزاء ودابا الكابيتان هو سايس”.

    وأكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن عدم توجيه الدعوة لعبد الرزاق حمد الله مهاجم إتحاد جدة السعودي هو اختيار خاص به، وأن حمد الله أو أي لاعب لن يظلم فليكيب ناسيونال.

    وضح وليد الركراكي من جديد السبب وراء عدم استدعاء عبد الرزاق حمد الله للمنتخب الوطني المغربي وأكد على انه اختيار وقال قبل ماتش الشيلي: “قلت لحمد الله 4 أشهر وانت موقف ابحث على حل، وقبل 3 أو 4  عن الاعلان على اللائحة، قدر حمد الله يوجد الحل ولعب ماتش مع إتحاد جدة دارو زيرو لزيرو، وحتى واحد ما تكلم حيث ما سجلش فهذاك الوقت”.

    وزاد تحدث الركراكي على وضعية هداف إتحاد جدة السعودية ووضح: “انا قلت عدم استدعاء حمد الله هو اختيار، وقلت له هو يبقى خدام ويدير الضغط وماشي غير اللي ماركا غايمشي لكأس العالم، وأنا غندير الاختيار ديالي ويقدر يكون حمد الله ويقدر ما يكونش وكلشي فحال فحال وليكيب ناسيونال عمرها وقفت على شيحد”.

    وأكد وليد الركراكي أن عبد الرزاق حمد الله ماغديش يتظلم، وغايعاونو وماعندوش مشكل معه من بعد التصريح اللي دار مؤخرا، والمهم هي المصلحة ديال المنتخب الوطني المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يكتسح جوائز الأفضل في البطولة الاحترافية

    سيطر لاعبو الوداد الرياضي على أبرز الفئات الخاصة بجوائز MOROCCO FOOTBALL AWARD، والتي تم الكشف عنها، مساء اليوم الخميس، في الحفل السنوي الذي أقيمت نسخته الحالية بمركز محمد السادس لكرة القدم.

    وتوج الوداد بفئة أفضل نادي للسنة، كما تم اختيار جماهيره ضمن الأحسن بموسم 2021/2022، مناصفة مع أنصار الرجاء الرياضي.

    وحصل رضا التكناوتي على جائزة أفضل حارس مرمى بالبطولة الوطنية الاحترافية للموسم ذاته، بعد مساهمته في تتويج فريقه بدوري أبطال أفريقيا والبطولة الاحترافية.

    ومُنحت جائزة أفضل لاعب ليحي جبران، عميد فريق الوداد الرياضي، في حين عادت جائزة الهداف لغي مبينزا.

    وليد الركراكي، مدرب فريق الوداد الرياضي والناخب الوطني حاليا، حصد بدوره جائزة أحسن مدرب للسنة، حيث قاد الوداد للتتويج بلقبين، بالإضافة إلى نهائي كأس العرش والسوبر الإفريقي.

    أما عن جائزة أفضل هدف في البطولة الوطنية موسم 2021/2022، فقد عادت للاعب بيني باديبانغا، من صفوف الرجاء الرياضي، وذلك في لقاء الكلاسيكو أمام الجيش الملكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يرد على تصريح حمد الله .. أنا كذلك لم أسمعه

    رد مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم؛ وليد الركراكي، على تصريح سابق للاعب اتحاد جدة السعودي؛ عبد الرزاق حمد الله، الذي قال فيه إنه لم يستمع إلى تصريحات الناخب الوطني في حقه.

    وقال الركراكي خلال الندوة الصحفية التي تأتي قبيل المواجهة التي ستجمع بين المنتخب المغربي ضذ نظيره التشيلي، غدا الجمعة، برسم استعدادات ”الأسود“ لكأس العالم بقطر، “أنا أيضا لم أسمع تصريح حمد الله. لكنني أسمع وأؤكد أنه ليس لدي أي خلاف مع أي لاعب”، مضيفا “كما قلت لكم حمد الله إذا اشتغل أكثر وفرض نفسه ليس هناك من سيأخذ مكانه“.

    “هناك من سيقول إن الركراكي لن يستدعي حمد الله لأنه لاعب محلي، لكن هناك عدد منهم على غرار جبران، عطية الله وآخرون”، يسترسل الركراكي، مستدركا “ليس لدي أي خلاف مع اللاعبين المحليين ومن يستحق التواجد سيكون حاضرا معنا”.

    وخلص الناخب الوطني إلى التأكيد على أنه “لن يظلم أي لاعبو حمد الله إذا كان يستحق التواجد في المنتخب سيكون ضمن القائمة”، مبرزا أن “المنتخب المغربي لا يقف على أي لاعب، زياش مثلا سنة ونصف لم يحضر مع الأسود وتأهلنا للمونديال”، وفق المتحدث.

    وكان عبد الرزاق حمد الله، قد رد على سؤال صحفي بخصوص موقفه من تصريح الناخب الوطني؛ وليد الركراكي، الذي قال إن حمد الله مرحب به في المنتخب وفرصته قائمة لاستدعائه، (رد قائلا) إنه لم يستمع إلى تصريح المدرب إذ أجاب بالقول”لم استمع إلى التصريح، اسمح لي، أي تصريح اش قال؟”، وبعد تذكيره بما قاله الركراركي أجاب “أبواب المنتخب مفتوحة في وجه كل لاعب مغربي مش حمد الله فقط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة يفوز على أستراليا (دوري دولي بإسبانيا)

    فاز المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة على نظيره الأسترالي ب1-0، ضمن فعاليات الدوري الدولي لمورسيا.

    ويعود الفضل في فوز المنتخب الوطني إلى اللاعب زكرياء لبيب، لاعب الرجاء الرياضي الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 3.

    وتدخل هذه المباراة التي تقام بإسبانيا، برسم فعاليات الدوري الدولي لمورسيا .

    وستكون المباراة الثانية للمنتخب الوطني ضد منتخب إنجلترا يوم السبت 24 شتنبر 2022، في حين سيلاقي منتخب الشيلي يوم الثلاثاء 27 شتنبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يرفض تجاهل حمد الله ويعتبر زياش إضافة للمنتخب المغربي

    رفض الناخب الوطني وليد الركراكي تجاهل اللاعب عبد الرزاق حمد الله لتصريحاته والتي قال فيها إن“حمد الله غير جاهز الآن، لأنه عاد في أيام قليلة من الإيقاف”.

    وضمن الندوة الصحفية عقدها في اسبانيا اليوم الخميس، للكشف عن اخر استعدادا المنتخب المغربي أمام التشيلي، قبل مونديال قطر 2022، قال الركراكي إنه سمع تصريحات حمد الله، مضيفا “لا مشكل لي مع أي لاعب مغربي، وحمد الله سيأخذ مكانه بالنخبة الوطنية إذا اشتغل أكثر وفرض نفسه.

    واستبعد الركراكي فكرة عدم رغبته في المناداة على لاعب محلي، مشيرا أن لائحته تضم اللاعبين المحليين، لأن المهم “هو وجود من يستحق في المنتخب سواء كان محليا أو دوليا وهو ما عليه الوضع الحالي بوجود لاعبي البطولة المغربية” حسب الركراكي.

    وكان عبد الرزاق حمد الله، قد كشف في تصريح اعتبر غريبا “انه لم يسمع تصريح مدرب المنتخب وليد الركراكي، الذي أكد فيه أن إمكانية استدعاء اللاعب المغربي في حال تحسن أدائه “واردة”.

    وتابع حمد الله في تصريح مصور بعد نهاية مباراة سجل فيها هدفين :لم أسمع التصريح.. ماذا قال”، مضيفا “باب المنتخب مفتوح لأي لاعب مغربي وليس لحمد الله فقط”.

    من جهة ثانية وعلاقة بالجدل الذي أثاره اللاعب حكيم زياش، يرى الركراكي أنه من العيب ألا يكون لاعب تشيلسي ضمن النخبة الوطنية، بالقول “زياش لاعب كبير ولا يمكن ألا يتواجد لاعب بحجمه في المونديال حاملا لقميص المنتخب المغربي”، لكنه استدرك “أن الفريق الوطني لا يقف على لاعب واحد  لأنه رغم غياب زياش تأهل المغرب للمونديال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فروخي يبعث “رسالة أمل” للأطفال بفيلم “ميكا” ويشعل المنافسة بمهرجان طنجة

    أثار فيلم “ميكا” للمخرج المغربي إسماعيل فروخي، اهتمام النقاد والمتتبعين السينمائيين، عقب عرضه بقاعة “روكسي”، في إطار فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، والذي يحكي قصة طفل من عائلة في وضعية اجتماعية صعبة، يجد نفسه عاملا في ناد للتنس بالدار البيضاء، تتردد عليه الطبقة الميسورة، ويرغب في تغيير مصيره بكل الطرق، حيث إنه سيلفت أنظار المدرّبة “صوفيا”، البطلة السابقة التي لاحظت موهبته في ممارسة رياضة الكرة الصفراء، لتقرر الاعتناء به.

    رسالة أمل

    وبهذا الخصوص، قال المخرج إسماعيل فروخي، إن فكرة الفيلم تولدت لديه منذ 25 سنة حينما التقى بمدرب تنس بمدينة الدار البيضاء، وروى له قصة معاناته في طفولته، إذ كان يعيش وسط “كاريان” ويعمل في مهن بسيطة، قبل أن يلتقي مجددا مع أطفال مغاربة في فرنسا، عاشوا ظروفا صعبة بالمغرب دفعتهم إلى الهجرة نحو أوروبا.

    وأضاف مخرج الفيلم، في تصريح لجريدة “مدار21”: “هذه القصص أثرت فيّ بشكل كبير، ودفعتني إلى البحث في عمق هذه القضايا الاجتماعية المليئة بالمعاناة، لتناولها في فيلم لا يعالج المشكلة فقط، بل حرصت على توظيف رسالة تبعث الأمل في نفوس من يشاهدوه”.

    فيلم بسيط موجه للأطفال

    من جهته، أكد الممثل المغربي عز العرب الكغاط، أن “ميكا” من نوعية الأفلام العائلية التي يمكن بثها عبر التلفزيون أيضا، ويندرج أيضا ضمن خانة الأفلام البسيطة، التي توجه إلى جميع الفئات المجتمعية، باختلاف سنهم ودرجة ثقافتهم السينمائية، مبرزا أن 40 مليون شخص ليسوا كلهم نقاد يفهمون في السينما، لذلك هو ضد السينما المعقدة.

    وأشار الكغاط، في تصريح لجريدة “مدار21″، إلى أن الفيلم يحمل العديد من الرسائل للأطفال، وينبغي لهم مشاهدته، حيث إنه يدعوهم إلى التشبث بأحلامهم وتطويرها، من خلال استعراض قصة طفل صغير كان يعيش في دور الصفيح يتخبط وسط الحياة، إلى أن يجد فرصته التي تنقله من حياة الفقر إلى لاعب تنس متميز، مردفا: “القصة التي يتناولها الفيلم بسيطة”.

    وعن رهانه على الفيلم في المهرجان، أبرز المتحدث نفسه في تصريحه للجريدة، أنه مايزال هناك العديد من الأفلام التي لم تعرض بعد، وأن الرأي الأخير يرجع إلى اللجنة، مشددا على أنه في بعض المرات “تقع المفاجأت وتفوز أفلام رديئة بالجوائز”.

    إشادة بالطفل بطل “ميكا”

    الطفل زكرياء عنان، بطل فيلم “ميكا”، وصف مشاركته في هذا العمل،  في تصريح لجريدة “مدار21″، بـ”التجربة الرائعة”، إذ إنه لم يكن يتوقع أن يخوض تجربة التمثيل قبل مقابلته المخرج إسماعيل فروخي، معربا عن سعادته بالمشاركة في بطولة الفيلم.

    وعن تحدي التشخيص، كونها تجربته الأولى، أوضح عنان أنه لم يجد صعوبة في التمثيل سوى المشاهد التي كانت تتطلب منه عدم اللعب بحرفية، لأنه يجيد رياضة التنس.

    وفي هذا السياق، قال المخرج فروخي، إن اختيار الطفل البطل كان مهما كثيرا كونه يجسد دورا رئيسا في الفيلم، مشيرا إلى أنه كان من الضروري اختيار طفل يلعب التنس وتتوفر فيه مواصفات ويحيل شكله إلى أنه من طبقة فقيرة، مضيفا: “جلت في مختلف صالات التنس دون جدوى إلى حين لقائي بزكرياء، وقمت بحصص تدريبية”.

    بدوره، أشاد الممثل المخضرم عز العرب الكغاط بالطفل زكرياء عنان، عادا إياه “عجيبا وذكيا”، كاشفا أن اختيار الطفل المناسب “كان تحديا لدى المخرج، الذي وجد صعوبة في انتقائه، خاصة أنه يجب أن يجمع بين التمثيل ورياضة التنس، وأنه اختار زكرياء من بين 1000 طفل”.

    زويرق: الفيلم ترجم بإتقان واقع أطفال الهامش بالمغرب

    تعليقا على هذا العمل، قال الناقد الفني فؤاد زويرق إن الفيلم يحكي قصة بسيطة في مضمونها سبق التطرق إلى روحها في العديد من الأعمال فنية، لكن المخرج إسماعيل فروخي باستثنائيته المعروفة تفنن في تشكيل بنائها السردي بسلاسة وتميز، وأحاطها بلغة بصرية متقنة وممتعة في جماليتها”.

    وأضاف زويرق، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، أنه “بعيدا عن القصة التي تتناول مأساة طفل يعيش على هامش مجتمع اغتصب براءته بكل وحشية، وافترس طفولته بكل قساوة، نجد أن فروخي شكّل عالمه السينمائي الخاص به في هذا الفيلم بسوداويته وآماله اللتان جمعتهما بقعة صغيرة جدا لم تتجاوز ملعب كرة المضرب.

    وأكد الناقد ذاته أن فروخي تحدى السائد في السينما المغربية بجعل بطله طفلا لم يسبق له خوض تجربة التمثيل نهائيا، مشيرا إلى أنه مع وجود بعض الأفلام المغربية التي اعتمدت على الأطفال في مواضيعها وأسندت إليهم أدوارا رئيسة، كفيلم ”جوق العميين” لمحمد مفتكر، لكنها تبقى قليلة جدا، إلا أن الاستثناء لدى الفروخي، في نظره، يتجلى في جعل الطفل محور الفيلم الذي تدور في فلكه باقي الشخصيات، فهو البطل الوحيد الذي أسندت إليه مهمة إنجاح الفيلم.

    وواصل زويرق بالقول: “وهكذا خاض الطفل زكرياء عنان، الذي أدى دور الطفل ”ميكا”، والذي يعيل أسرته بعد وفاة والده، ويحلم بالهجرة إلى فرنسا، المغامرة بكل طاقته وأخرج ما في جعبته من موهبة جعلته مشخصا بامتياز، من حيث حضوره الطاغي، عفوية في التعبير، وجرأة في التلاعب بتعابيره الداخلية والخارجية وكأنه ممثل محترف”، مؤكدا أن هذا لم يتأت من فراغ، بل وقف خلفه مخرج مبدع اسمه إسماعيل الفروخي، الذي قدم للسينما المغربية موهبة جديدة قادرة على تكريس قدرة الأطفال على التمثيل في أعمالنا الدرامية والسينمائية.

    ويرى الناقد عينه أن الفيلم “ترجم بإتقان وتميز واقع أطفال الهامش في المغرب وأحلامهم، واحتفى بالمعاناة والمأساة بجعلهما بوابة للخلاص، ودافعا للبحث عن الحرية والتحليق عاليا كطائر اللقلاق بدل عصفور القفص، الذي يرضى بقدره متشبثا بالقضبان بدل الأمل، من خلال جعل الإضاءة مشرقة ونابضة بالحياة من بداية الفيلم الى نهايته، بدل الألوان الداكنة التي ترمز إلى السوداوية.

    وأثنى زويرق على المخرج إسماعيل الفروخي، معتبرا إياه أنه نجا بذكاء في التورط في ديباجة الرؤية والخطاب المعتادين في مثل هذه المواضيع بسينمانا الوطنية، مشيدا في الوقت ذاته بالطاقم التقني، وبالتشخيص المتميز للممثل المخضرم عز العرب الكغاط، والممثلة صبرينا وازاني، التي رافقت الطفل في عدة مراحل من عمر الفيلم، والتي بذلت، إلى جانب الكغاط، مجهودا كبيرا ساهم في نجاح الطفل الممثل أو الممثل الطفل.

    وفيلم “ميكا” من بطولة كل من صبرينا وزاني، وعز العرب الكغاط، بالإضافة إلى الطفل زكرياء عنان، بالإضافة إلى كل من نبيل البوخاري، ورشيد فكاك، وليلى حدادي، ومومن مكوار، وعلي ميسوم، ومصطفى رشيدي .

    ويشار إلى أن فيلم “ميكا” سبق أن صنع الحدث بمهرجان الجونة السينمائي بمصر، حيث لقي تجاوبا مع ضيوف دورته الرابعة، وعبر أغلبهم عن إعجابهم بقدرة المخرج على صياغة حكاية بسيطة لطفل، برؤية إنسانية عميقة، فيها الكثير من الإحساس الفني، والدراية التقنية المستندة على رؤية واضحة في جعل السينما نصيرة لقضايا الناس البسطاء ومعاناتهم اليومية.

    أثار فيلم “ميكا” للمخرج المغربي إسماعيل فروخي، اهتمام النقاد والمتتبعين السينمائيين، عقب عرضه بقاعة “روكسي”، في إطار فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، والذي يحكي قصة طفل من عائلة في وضعية اجتماعية صعبة، يجد نفسه عاملا في ناد للتنس بالدار البيضاء، تتردد عليه الطبقة الميسورة، ويرغب في تغيير مصيره بكل الطرق، حيث إنه سيلفت أنظار المدرّبة “صوفيا”، البطلة السابقة التي لاحظت موهبته في ممارسة رياضة الكرة الصفراء، لتقرر الاعتناء به.

    رسالة أمل

    وبهذا الخصوص، قال المخرج إسماعيل فروخي، إن فكرة الفيلم تولدت لديه منذ 25 سنة حينما التقى بمدرب تنس بمدينة الدار البيضاء، وروى له قصة معاناته في طفولته، إذ كان يعيش وسط “كاريان” ويعمل في مهن بسيطة، قبل أن يلتقي مجددا مع أطفال مغاربة في فرنسا، عاشوا ظروفا صعبة بالمغرب دفعتهم إلى الهجرة نحو أوروبا.

    وأضاف مخرج الفيلم، في تصريح لجريدة “مدار21”: “هذه القصص أثرت فيّ بشكل كبير، ودفعتني إلى البحث في عمق هذه القضايا الاجتماعية المليئة بالمعاناة، لتناولها في فيلم لا يعالج المشكلة فقط، بل حرصت على توظيف رسالة تبعث الأمل في نفوس من يشاهدوه”.

    فيلم بسيط موجه للأطفال

    من جهته، أكد الممثل المغربي عز العرب الكغاط، أن “ميكا” من نوعية الأفلام العائلية التي يمكن بثها عبر التلفزيون أيضا، ويندرج أيضا ضمن خانة الأفلام البسيطة، التي توجه إلى جميع الفئات المجتمعية، باختلاف سنهم ودرجة ثقافتهم السينمائية، مبرزا أن 40 مليون شخص ليسوا كلهم نقاد يفهمون في السينما، لذلك هو ضد السينما المعقدة.

    وأشار الكغاط، في تصريح لجريدة “مدار21″، إلى أن الفيلم يحمل العديد من الرسائل للأطفال، وينبغي لهم مشاهدته، حيث إنه يدعوهم إلى التشبث بأحلامهم وتطويرها، من خلال استعراض قصة طفل صغير كان يعيش في دور الصفيح يتخبط وسط الحياة، إلى أن يجد فرصته التي تنقله من حياة الفقر إلى لاعب تنس متميز، مردفا: “القصة التي يتناولها الفيلم بسيطة”.

    وعن رهانه على الفيلم في المهرجان، أبرز المتحدث نفسه في تصريحه للجريدة، أنه مايزال هناك العديد من الأفلام التي لم تعرض بعد، وأن الرأي الأخير يرجع إلى اللجنة، مشددا على أنه في بعض المرات “تقع المفاجأت وتفوز أفلام رديئة بالجوائز”.

    إشادة بالطفل بطل “ميكا”

    الطفل زكرياء عنان، بطل فيلم “ميكا”، وصف مشاركته في هذا العمل،  في تصريح لجريدة “مدار21″، بـ”التجربة الرائعة”، إذ إنه لم يكن يتوقع أن يخوض تجربة التمثيل قبل مقابلته المخرج إسماعيل فروخي، معربا عن سعادته بالمشاركة في بطولة الفيلم.

    وعن تحدي التشخيص، كونها تجربته الأولى، أوضح عنان أنه لم يجد صعوبة في التمثيل سوى المشاهد التي كانت تتطلب منه عدم اللعب بحرفية، لأنه يجيد رياضة التنس.

    وفي هذا السياق، قال المخرج فروخي، إن اختيار الطفل البطل كان مهما كثيرا كونه يجسد دورا رئيسا في الفيلم، مشيرا إلى أنه كان من الضروري اختيار طفل يلعب التنس وتتوفر فيه مواصفات ويحيل شكله إلى أنه من طبقة فقيرة، مضيفا: “جلت في مختلف صالات التنس دون جدوى إلى حين لقائي بزكرياء، وقمت بحصص تدريبية”.

    بدوره، أشاد الممثل المخضرم عز العرب الكغاط بالطفل زكرياء عنان، عادا إياه “عجيبا وذكيا”، كاشفا أن اختيار الطفل المناسب “كان تحديا لدى المخرج، الذي وجد صعوبة في انتقائه، خاصة أنه يجب أن يجمع بين التمثيل ورياضة التنس، وأنه اختار زكرياء من بين 1000 طفل”.

    زويرق: الفيلم ترجم بإتقان واقع أطفال الهامش بالمغرب

    تعليقا على هذا العمل، قال الناقد الفني فؤاد زويرق إن الفيلم يحكي قصة بسيطة في مضمونها سبق التطرق إلى روحها في العديد من الأعمال فنية، لكن المخرج إسماعيل فروخي باستثنائيته المعروفة تفنن في تشكيل بنائها السردي بسلاسة وتميز، وأحاطها بلغة بصرية متقنة وممتعة في جماليتها”.

    وأضاف زويرق، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، أنه “بعيدا عن القصة التي تتناول مأساة طفل يعيش على هامش مجتمع اغتصب براءته بكل وحشية، وافترس طفولته بكل قساوة، نجد أن فروخي شكّل عالمه السينمائي الخاص به في هذا الفيلم بسوداويته وآماله اللتان جمعتهما بقعة صغيرة جدا لم تتجاوز ملعب كرة المضرب.

    وأكد الناقد ذاته أن فروخي تحدى السائد في السينما المغربية بجعل بطله طفلا لم يسبق له خوض تجربة التمثيل نهائيا، مشيرا إلى أنه مع وجود بعض الأفلام المغربية التي اعتمدت على الأطفال في مواضيعها وأسندت إليهم أدوارا رئيسة، كفيلم ”جوق العميين” لمحمد مفتكر، لكنها تبقى قليلة جدا، إلا أن الاستثناء لدى الفروخي، في نظره، يتجلى في جعل الطفل محور الفيلم الذي تدور في فلكه باقي الشخصيات، فهو البطل الوحيد الذي أسندت إليه مهمة إنجاح الفيلم.

    وواصل زويرق بالقول: “وهكذا خاض الطفل زكرياء عنان، الذي أدى دور الطفل ”ميكا”، والذي يعيل أسرته بعد وفاة والده، ويحلم بالهجرة إلى فرنسا، المغامرة بكل طاقته وأخرج ما في جعبته من موهبة جعلته مشخصا بامتياز، من حيث حضوره الطاغي، عفوية في التعبير، وجرأة في التلاعب بتعابيره الداخلية والخارجية وكأنه ممثل محترف”، مؤكدا أن هذا لم يتأت من فراغ، بل وقف خلفه مخرج مبدع اسمه إسماعيل الفروخي، الذي قدم للسينما المغربية موهبة جديدة قادرة على تكريس قدرة الأطفال على التمثيل في أعمالنا الدرامية والسينمائية.

    ويرى الناقد عينه أن الفيلم “ترجم بإتقان وتميز واقع أطفال الهامش في المغرب وأحلامهم، واحتفى بالمعاناة والمأساة بجعلهما بوابة للخلاص، ودافعا للبحث عن الحرية والتحليق عاليا كطائر اللقلاق بدل عصفور القفص، الذي يرضى بقدره متشبثا بالقضبان بدل الأمل، من خلال جعل الإضاءة مشرقة ونابضة بالحياة من بداية الفيلم الى نهايته، بدل الألوان الداكنة التي ترمز إلى السوداوية.

    وأثنى زويرق على المخرج إسماعيل الفروخي، معتبرا إياه أنه نجا بذكاء في التورط في ديباجة الرؤية والخطاب المعتادين في مثل هذه المواضيع بسينمانا الوطنية، مشيدا في الوقت ذاته بالطاقم التقني، وبالتشخيص المتميز للممثل المخضرم عز العرب الكغاط، والممثلة صبرينا وازاني، التي رافقت الطفل في عدة مراحل من عمر الفيلم، والتي بذلت، إلى جانب الكغاط، مجهودا كبيرا ساهم في نجاح الطفل الممثل أو الممثل الطفل.

    وفيلم “ميكا” من بطولة كل من صبرينا وزاني، وعز العرب الكغاط، بالإضافة إلى الطفل زكرياء عنان، بالإضافة إلى كل من نبيل البوخاري، ورشيد فكاك، وليلى حدادي، ومومن مكوار، وعلي ميسوم، ومصطفى رشيدي .

    ويشار إلى أن فيلم “ميكا” سبق أن صنع الحدث بمهرجان الجونة السينمائي بمصر، حيث لقي تجاوبا مع ضيوف دورته الرابعة، وعبر أغلبهم عن إعجابهم بقدرة المخرج على صياغة حكاية بسيطة لطفل، برؤية إنسانية عميقة، فيها الكثير من الإحساس الفني، والدراية التقنية المستندة على رؤية واضحة في جعل السينما نصيرة لقضايا الناس البسطاء ومعاناتهم اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورقة بلهندة وتحديث الأسلوب والحسم في إسبانيا: وصفة الركراكي التي تـتجاوز زياش وحمد الله

    • أمين الركراكي

     

    يراهن وليد الركراكي، قائد أسود الأطلس الجديد، على المعسكر الإسباني، لتكوين فكرة واضحة عن اللاعبين في أول تجمع رسمي له منذ توليه المهمة. كما تشكل المباراتان الوديتان أمام منتخبي الشيلي والباراغواي يومي 23 و 27 شتنبر الجاري في إسبانيا فرصة سانحة من أجل استخلاص مجموعة من المعطيات لاستثمارها لاحقا سواء خلال اختيار القائمة الأولية للمونديال أو في الجانب التكتيكي، الذي يعد من أكثر التحديات التي تواجه الإطار المغربي في مهمته الجديدة.

     

    حافظ وليد الركراكي على ثوابت المنتخب كما التزم بذلك في الندوة التقديمية الأولى، وهو محق في ذلك لاعتبارات كثيرة، منها هاجس الوقت الذي لا يسمح له بالانطلاق من نقطة الصفر، بل الاعتماد على القاعدة المتواجدة وإدخال بعض التعديلات الضرورية عليها، سواء في ما يخص التركيبة البشرية أو نظام اللعب.

     

    لكن تحديات كثيرة تواجه المدرب، بداية من إيجاد بدائل للاعبين الغائبين بسبب الإصابة مثل ماسينا وأكرد، وصولا إلى تكوين فكرة شاملة عن المجموعة المختارة في ظرف وجيز قبل اختيار اللائحة الأولى لمونديال قطر.

     

    عودة زياش وحمد الله

     

    انصب اهتمام الإعلام والجماهير على حضور زياش وحمدالله فقط، دون باقي المعطيات الأخرى رغم أهميتها. وإذا كان تركيز الجمهور على هذا الثنائي مفهوما إلى حد ما، فإن انسياق الإعلام وراءه يبدو أمرا غير مفهوم ويتماهى مع رأي العامة، غافلا عن جوانب أخرى تبدو أكثر أهمية من عودة لاعبين «مارقين».

     

    الصراعات الجانبية التي خاضها حمدالله وزياش كثيرة، فالأول خاض مباراته الأولى هذا الموسم قبل أيام فقط وهو السبب الذي دفع وليد لاستبعاده من المجموعة مادام مفتقدا للتنافسية في وقت يخوض فيه صراعا خارج المستطيل الأخضر مع ناديه السابق النصر، أما الثاني فلم يستطع إقناع المدرب الألماني المقال مؤخرا توماس توخيل بمنحه مكانا رسميا في قائمة تشيلسي والأمل معقود على المدرب الجديد في الأسابيع المتبقية قبيل كأس العالم.

     

    يبدو أن وليد نجح في اختبار التواصل الأولي ما دام أن اللاعبين تراجعا عن اعتزالهما الدولي ولبيا الدعوة، في انتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من مستجدات ومطبات قد تضع علاقة المدرب باللاعبين أمام امتحان حقيقي.

     

    وليد بدا واثقا من قدرته على التعامل مع زياش نظرا لحاجته للاعب بهذه الشخصية المندفعة الشغوفة بحب اللعب وتحقيق الانتصارات، ووحدها الأيام المقبلة ستحدد قدرة المدرب الجديد على تقديم زياش بوجه مختلف بعيدا عن الصورة التي تكرست عنه بسبب مزاجه المتقلب.

     

    حضور زياش وحمدالله أو غيابهما يشكل نقاشا هامشيا يشخصن الموضوع أكثر ويبعده المسألة الأساسية المتعلقة بمنظومة المنتخب ككل، والتي تخضع لعمل مؤسساتي في تماه بين مختلف المتدخلين وفق خطة عمل على المديين المتوسط والبعيد.

     

    وفق هذا المنظور فغياب لاعب أو اثنين لا يمكن أن يزلزل منظومة عمل قائمة على المؤسسات وليس الأفراد، ولا تحاكم المدرب واللاعبين بناء على نتيجة مباراة واحدة دون استحضار عوامل أخرى مرتبطة بالسياق والظروف.

     

    اختبار الأيام العشرة في إسبانيا

     

    يعول وليد كثيرا على المعسكر الخارجي بإسبانيا واللقاءين الوديين هناك، من أجل تكوين فكرة أوضح عن كل اللاعبين، فالمعايشة اليومية ستتيح له دراستهم عن قرب وقدرتهم على الانسجام سواء داخل الملعب أو خارجه والانضباط لأحكام المجموعة والانصهار داخلها، والأكثر من ذلك أسلوبه في اللعب.

     

    وتكمن أهمية المعسكر الإسباني في كونه المجال الوحيد المتاح أمام وليد قبل إعلان القائمة الأولية لمونديال قطر، فالهامش الزمني المتاح أمامه لا يسمح له بتجريب لاعبين آخرين ولا بارتكاب أخطاء في الاختيار سواء في الجانب البشري أو الشق التكتيكي.

     

    وينتظر أن يمنح المعسكر الإسباني صورة واضحة عن جاهزية عدد من اللاعبين وقدرتهم على تحقيق آمال المدرب وتطلعاته بناء على التصور الذي وضعه والذي يمكن أن يخضع بدوره للتعديل بناء على قراءته لخلاصة الأيام العشرة واللقاءين الوديين. وقد يكون من حسن حظ المدرب أن يواجه منتخبين يمثلان كرة القدم الأمريكية اللاتينية التي تشكل اختبارا جيدا يمكن أن يستخلص منه الكثير من الدروس والعبر قبل اتخاذ الخطوة المقبلة رغم ضيق الوقت المتاح أمامه.

     

    أسلوب لعب جديد

     

    من الكلمات الدالة في حديث وليد خلال الندوة التي قدم فيها اللاعبين، حديثه عن أسلوب لعبه الجديد، وهي النقطة التي تشكل تحديا كبيرا له ليس فقط في المونديال الذي بات على الأبواب بل وفي المستقبل.

     

    أسلوب لعب شكل دوما إحدى النقاط السلبية في أداء أسود الأطلس لسنوات طويلة مع مختلف المدربين الذين تعاقبوا على تدريبهم، وإذا كانت الجماهير قد انتقدت وحيد خليلوزيتش بسبب الأداء غير المقنع للمنتخب فإن الواقع والتاريخ يشهدان بكون المسألة ظلت عقدة لم يستطع أي مدرب أن يجد لها حلا بعد.

     

    تكمن براعة المدرب في التوفيق بين المهارات الفردية للاعبين وأسلوب لعب جماعي يبرز هذه المهارات ويجعلها في خدمة المجموعة ودفعهم لتقديم أقصى جهدهم في الملعب مهما تغيرت المعطيات المرتبطة بالاختيارات البشرية وهوية المنافس والمكان والطقس وظروف المباريات وغيرها من العوامل المؤثرة.

     

    إعادة الاعتبار للاعبي البطولة

     

    لم يكن لوليد أن يشيح بنظره عن البطولة الوطنية لاعتبارات كثيرة، منها أنه اشتغل فيها مطولا وبات يعرف الكثير عنها، وكذا لكون مجده الشخصي المحقق حتى الآن بناه بفضلها.

     

    وإذا كان وليد الركراكي أكثر المدربين العارفين بخبايا الممارسة في الدوري المحلي فإنه يدرك بطبيعة الحال قدرة لاعبيه على المنافسة في مستوى عال جدا في بطولة مثل كأس العالم، لذلك فقد وقع اختياره على بعضهم فقط حتى الآن لكون البطولة مازالت في بدايتها واللاعبون كما قال هو نفسه بحاجة إلى رفع الإيقاع قليلا، أمر يمكن أن يتحقق في الأسابيع المقبلة ليتيح له خيارات أكثر خصوصا في تعويض الغيابات المحتملة كما هو الحال في الوقت الراهن.

     

    من الصعب الرهان على لاعبي البطولة في منافسة قوية مثل كأس العالم لكن فتح باب الأمل أمامهم يمكن أن يشكل حافزا لهم من أجل الاشتغال والاجتهاد أكثر في الأسابيع القليلة المتبقية للمونديال، وإن لم يكن فعلى المدى المتوسط بداية من كأس إفريقيا للأمم المقبلة في ساحل العاج.

     

    من المبكر الحكم على خيارات المدرب بخصوص لاعبي البطولة فتواجد ثلاثة لاعبين من الوداد نابع من معرفته الجيدة بهم طوال السنة الماضية التي توجوا فيها بلقبي البطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا في حين سيكون أمام حمزة الموساوي اختبار لإثبات الذات وتأكيد قدرته على تعويض الغائبين في المركز الذي يلعب فيه.

     

    وافدان جديدان

     

    شهدت قائمة وليد الأولى حضور اسمين جديدين ينادى عليهما لأول مرة لتعزيز صفوف المنتخب المغربي ويتعلق الأمر بكل من وليد شديرة (24 سنة) لاعب باري الإيطالي وعبدالحميد الصابيري (25 سنة) لاعب صامبدوريا.

     

    اختيار يظهر حاجة وليد إلى قطع غيار جديدة تحقق التوازن المطلوب في بعض الخطوط وتسد الفراغ الذي ظهر جليا في مباريات سابقة في انتظار ظهور محتمل لأسماء أخرى مستقبلا.

     

    وبغض النظر عن الدوافع التي كانت وراء استدعاء شديرة والصابيري فالاستنتاج الذي يمكن أن نخلص إليه أن متابعة وليد للاعبين ليست وليدة الأيام القليلة التي تلت توقيعه عقد تدريب أسود الأطلس، فالمرجح أنه كان يجهز نفسه للمهمة التالية منذ وقت أطول مما يبدو.

     

    المعطيات المتوفرة تؤكد أن وليد بدأ متابعة اللاعبين قبل مدة من توليه المهمة رسميا فباشر اتصالاته مع أصدقائه من اللاعبين القدامى من أجل توسيع دائرة البحث عن مواهب قادرة على ضخ دماء جديدة في شرايين المنتخب.

     

    دور مزدوج لبلهندة

     

    دافع وليد عن اختياره ليونس بلهندة (32 سنة) رغم تقدمه في العمر بكونه يملك التجربة اللازمة التي تتيح له تقديم الإضافة للمنتخب خصوصا وأنه خاض المونديال الأخير في روسيا فضلا عن توفره على إمكانيات معينة تشفع له بتقديم الإضافة المرجوة في وسط الملعب.

     

    حضور بلهندة لم يكن مفاجئا لبعض متتبعي المنتخب فقد توقعوا تواجده في المجموعة اعتبارا للدور الأهم الذي يمكن أن يقوم به في ضبط المجموعة لصالح المدرب الجديد ومساعدته على تحقيق تواصل أفضل معهم. دور لم يجد وليد أفضل من بلهندة للقيام به اعتبارا لأهمية ما يجري في مستودع الملابس، كما قلنا في عدد سابق من «الأيام» لما لهذا الجانب من دور في تحقيق التناغم والانسجام بين اللاعبين وباقي مكونات المنتخب.

     

    التنافر وصراعات الأقطاب وغياب التواصل كانت سمات حاضرة في المنتخب الوطني على الدوام ويكمن الفرق في الطرق التي دبر بها المدربون السابقون المسألة، ووحده وحيد لم يتعلم من دروس الماضي وسقط في الفخ ليحرم من حضور المونديال للمرة الثالثة في سجله التدريبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاكيرا: ضحّيتُ بمسيرتي من أجل بيكيه و لكن

    أكدت المطربة الكولومبية شاكيرا أنها في واحدة “من أصعب وأحزن” لحظات حياتها، خلال حديثها عن علاقتها بصديقها السابق جيرارد بيكيه لاعب برشلونة الإسباني.

    وقالت شاكيرا في مقابلة مع مجلة “إيل” الإسبانية، إن بيكيه الذي أنجبت منه طفلين، “أراد لعب كرة القدم والفوز بالألقاب”، ووجب عليها دعمه.

    وأضافت: “وجب عليه أن ينهي عقده مع برشلونة وينتقل إلى الولايات المتحدة معي، حيث مسيرتي، أو وجب علي أنا أن أستمر فيها حيث يعمل هو”.

    وأشارت إلى أن أحدهما كان سيضطر إلى التضحية وتضيف: “ولهذا بذلت التضحية والجهد. وضعت مسيرتي في المقام الثاني وانتقلت إلى إسبانيا لدعمه كي يلعب كرة القدم ويفوز بالألقاب. كان تصرفا قائما على الحب”.

    وتابعت شاكيرا: “بغض النظر عن كيف انتهت الأمور أو طبيعة مشاعري أنا و بيكيه تجاه بعضنا بعد الإنفصال، فهو أب لأولادي. لدينا عمل يجب أن نقوم به من أجل هذين الطفلين الرائعين”.

    وأوضحت: “أنا مؤمنة بأننا سنكتشف ما الأفضل لمستقبلهما وأفضل حل للجميع، وأتمنى أن يمنحنا الناس فرصة ومساحة كي نفعل هذا الأمر بخصوصية”.

    وختمت شاكيرا: “لا يوجد مكان لأختبئ فيه من المصورين مع ولديّ، باستثناء بيتي. لا يمكننا أن نتمشى عبر الحديقة كأي عائلة عادية أو أن نذهب لتناول المثلجات من دون أن يمضوا وراءنا”.

    Shakira on Gerard Pique:

    « One of the two of us had to make a sacrifice. Either he would stop his contract with Barca and move to the United States with me, where my career is, or I would have to do that. I put my career in second gear and I came to Catalonia, to support him. » pic.twitter.com/IdUFqTzWRT

    — Players Sayings (@PlayersSayings) ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٢

    وكالات



    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنان ‎هشام سليم بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز 64 عاما

    توفي الفنان المصري هشام سليم، اليوم الخميس، عن عمر ناهز 64 عاماً بعد صراع مع مرض السرطان.

    وأعلن أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية في مصر، الخبر الصادم، مؤكدا أن الفنان عانى من مضاعفات خطيرة في الفترة الأخيرة.

    هشام سليم من مواليد 27 يناير 1958، وهو ممثل مصري قام ببطولة العديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات.

    هشام سليم ابن لاعب الكرة المصري صالح سليم، تخرج في كلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان.

    كان أول ظهور له من خلال دور ابن فاتن حمامة في فيلم “امبراطورية ميم” من إخراج حسين كمال.

    في مايو 2022، كشف الفنان هشام سليم عن إصابته بمرض السرطان.

    وقال: “أنا الحمد لله كويس وكله تمام الحمد لله، وبيتهيألي السرطان اللي بتقولوا عليه دلوقتي أحسن من كورونا والحاجات اللي بتضيع البني آدمين في 3 أيام، كل اللي يجيبه ربنا كويس وأنا بخير لحد دلوقتي والحمدلله وقاعد في السخنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره