Étiquette : لبنان

  • جدل وسط هيئة المحامين بالمغرب بسبب حضور محاميين من دعاة التطبيع مؤتمرا بلبنان ضد الاحتلال الصهيوني

    تعيش جمعية هيئات المحامين بالمغرب على وقع جدل حاد  بعد اختيار محاميين من المدافعين عن التطبيع مع إسرائيل، ليكونا ضمن وفد الجمعية في مؤتمر اتحاد المحامين العرب في لبنان سيخصص لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

    يتعلق الأمر باجتماع المكتب الدائم لإتحاد المحامين العرب الذي سينعقد دورته الأولى لعام2022 بلبنان بين 19 و 20 شتنبر الجاري.

    ومن ضمن من تم اختيارهم  لحضور اللقاء في لبنان هناك كل من خالد الإدريسي، عضو مجلس هيئة المحامين بالرباط ومكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، ومولاي سليمان العمراني، نقيب سابق لهيئة المحامين بمراكش ونائب رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب.

    المحاميان سبق ان دافعا عن مشاركة إسرائيل في دوري دولي لكرة القدم للمحامين نظمت دورته العشرون، هذا العام بمراكش.

    هذا الموقف جعل مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، خلال اجتماعه العادي بتاريخ 15 أبريل الجاري بالقنيطرة، يقرر مقاطعة الدوري “بسبب مشاركة محامين من إسرائيل في التظاهرة المنظمة من طرفة شركة ربحية، والتي لا صلة لها بالهيئات المهنية للمحامين المغاربة”، وفق بلاغ نشرته الهيئة.
    خالد الإدريسي، المحامي بهيئة الرباط، كتب تدوينة قال فيها إن لقاء لبنان “مناسبة سانحة للمحامين العرب من أجل الدفاع  عن قضيتين اساسيتين غير قابلتين للتجاهل او المزايدة أو المتاجرة  و هما قضية الصحراء المغربية أمام التهديدات التي يمارسها اعداء الوحدة الترابية  والقضية الثانية هي الدفاع عن القضية الفلسطينية في مواجهة العدوان الاسرائيلي الغاشم”..
    هذا في الوقت الذي انتقد فيه محامون هذه الازدواجية في مواقفه بين الدعوة للتطبيع من جهة ودعم فلسطين ضد الاحتلال من جهة ثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 بنوك بلبنان تتعرض للسرقة من طرف زبناء غاضبين خلال 48 ساعة الماضية (فيديو)

    علم موقع برلمان.كوم من مصادر مطلعة أن وكالتين بنكيتين جديدتين تعرضتا للسرقة بلبنان، يومه الجمعة، حيث وصل عدد البنوك التي تمت سرقتها في غضون أربعة وعشرين ساعة إلى خمسة.

    وحسب نفس المصادر فإن الجناة لايعدون أن يكونوا سوى زبناء أرادوا سرقة حصصهم المدخرة في البنوك، حيث أجمعت الآراء على أن الأزمة الاقتصادية اللبنانية التي حلت بالبلاد مؤخرا، كانت السبب الرئيسي وراء تحركهم لارتكاب فعل السرقة.

    وقد أكدت نفس المصادر أن سبعة بنوك تعرضت لسلسلة من “عمليات السرقة” خلال ال48 ساعة الماضية.

     وفي مواجهة هذه الحوادث، عقد وزير الداخلية اللبناني اجتماعا طارئا يوم الجمعة “لاتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة”. 

    كما دعت رابطة مصارف لبنان إلى اجتماع طارئ وأمرت بإغلاق جميع الفروع على نطاق واسع لمدة ثلاثة أيام الأسبوع المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زبناء يقتحمون مقرات الأبناك في لبنان احتجاجا على عدم تمكينهم من أموالهم

    قام مواطنون في لبنان باقتحام مقرات ابناك بعدما تم رفض سحب ودائهم المالية. وتم تسجيل اقتحام 8 ابناك اليوم، باستعمال العنف والاحتجاز، والتهديد ما أدى بالمصارف إلى إعلان إغلاق أبوابها ثلاث أيام بدأ من الاثنين المقبل.

    أحد المقتحمين هدد بحرق نفسه ما لم يتم تلبية طلبه ولم يغادر إلا بعدما حصل على 20 ألف دولار لكن تم اعتقاله من طرف الشرطة.

    وقالت وكالة رويترز إن إطلاق نار سمع خلال اقتحام بنك لبناني اليوم في بلدة شحيم.

    من جهتها، دعت جمعية المودعين اللبنانيين “الجيش اللبناني لحماية المودعين المتواجدين أمام فروع المصارف”، وقالت إنها “حرب استعادة الودائع “.

    وأفادت  الوكالة الوطنية للإعلام إن الشرطة اعتقلت مودعا اقتحم فرع أحد المصارف في قضاء صيدا جنوب البلاد، حيث احتجز رهائن للمطالبة باستعادة أمواله.

    وتفرض المصارف اللبنانية منذ  2019 قيودا   على سحب الودائع،   حتى أصبح من   المستحيل على المودعين التصرّف بأموالهم، خصوصا تلك المودعة بالدولار الأميركي. يأتي ذلك في وقت تراجعت    قيمة الليرة أكثر من 90% أمام الدولار.

    واعتبر البنك الدولي أزمة لبنان الاقتصادية من بين الأسوأ في العالم منذ عام 1850.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «عاصفة البنوك» تجتاح لبنان..

    اقتحم مودعون ثلاثة بنوك لبنانية للمطالبة باستعادة مدخراتهم المجمدة في النظام المصرفي، استمراراً لسلسلة من الحوادث من هذا النوع، هذا الأسبوع، وسط حالة إحباط بسبب الانهيار المالي المتفاقم من دون نهاية تلوح في الأفق.
    وقال مصدر أمني إنه تم القبض على رجل يحمل مسدساً، تبيّن بعد ذلك أنه لعبة، اقتحم مصرفاً لبنانياً في مدينة الغازية بجنوب البلاد، الجمعة.
    وقال بنك لبنان والمهجر (بلوم) في بيان، إن مسلحاً اقتحم فرع البنك في منطقة الطريق الجديدة في بيروت، صباح الجمعة، للمطالبة بمدخراته، مضيفاً أن الوضع تحت السيطرة.
    وتعالت الهتافات المساندة للرجل الذي تم تعريفه باسم عابد سوبرة، من جانب حشد كبير خارج البنك، وهو مشهد تكرر في العديد من هذه الحوادث.
    وقال أحد السكان، ويدعى رابح كوجوك، إن سوبرة تاجر، وإنه معرض للسجن لأن هناك دائنين يطالبونه بأموال رغم أنه يملك أموالاً في البنك.
    وفي حادث ثالث، دخل مسلح بمسدس خرطوش فرعاً لبنك لبنان والخليج في منطقة الرملة البيضاء في بيروت لاستعادة مدخرات تقدر بنحو 50 ألف دولار، حسبما قال موظف في البنك، مضيفاً أن الوضع لا يزال مستمراً، وأن هناك موظفين وعملاء عالقين في الداخل.
    وكان هذا هو الحادث الخامس من نوعه على الأقل، هذا الأسبوع، في لبنان.
    وتحولت المودعة سالي حافظ إلى «بطلة»، بحسب ما وصفها روّاد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تناقلوا قصتها، وصورة لها تحمل فيها مسدساً وتقف على مكتب أحد موظفي المصرف.
    تلا ذلك بساعات محاولة أحد المودعين في مدينة عاليه، أخذ وديعة له في أحد المصارف بالقوة.
    وفي 11 أغسطس/ آب الماضي، حظي رجل غاضب دخل مصرفاً في منطقة الحمرا في بيروت، بتضامن شعبي مماثل، بعدما احتجز الموظفين لساعات، وطالب بأمواله تحت تهديد السلاح، لدفع تكاليف علاج والده.
    وشهدت قاعات الانتظار في المصارف خلال العامين الماضيين إشكالات متكررة بين مواطنين غاضبين راغبين في الحصول على ودائعهم وموظفين ملتزمين تعليمات إداراتهم.
    وقال مصرفيان إن البنوك اللبنانية ستعلن قريباً إغلاقاً لثلاثة أيام، الأسبوع المقبل، بسبب مخاوف أمنية متزايدة.
    ومنعت البنوك اللبنانية معظم المودعين من سحب مدخراتهم منذ أن تفاقمت الأزمة الاقتصادية قبل ثلاث سنوات، تاركة الكثير منهم غير قادرين على سداد تكاليف الاحتياجات الأساسية.
    ولم يتم تقنين وضع ضوابط لرؤوس الأموال، لكن المحاكم بطيئة في إصدار أحكام لمصلحة المودعين الذين يحاولون الحصول على مدخراتهم عن طريق رفع دعاوى قضائية ضد البنوك، ما دفع البعض للبحث عن طرق بديلة للحصول على أموالهم.
    وأوضح المصدر الأمني أن الرجل الذي اقتحم بنك بيبلوس في مدينة الغازية تمكن، الجمعة، من استرداد جزء من أمواله قبل اعتقاله، مضيفاً أنه من المعتقد أن السلاح الذي كان بحوزته لعبة.
    ولم يتسنّ الوصول إلى المسؤولين في بنك بيبلوس للتعليق.
    وقال بنك بلوم إن قوات الأمن تفاوضت مع سوبرة، الذي اقتحم فرعاً للبنك في بيروت، لإقناعه بالخروج من المبنى، مضيفاً أنه من المعتقد أنه سلم السلاح لقوات الأمن.
    وجاءت حوادث، الجمعة، في أعقاب واقعتين أخريين في العاصمة بيروت، وفي بلدة عاليه، الأربعاء، تمكن خلالهما مودعون من استرداد جزء من أموالهم بالقوة باستخدام مسدسات لعبة كان يعتقد خطأ أنها أسلحة حقيقية.
    وحثت جمعية مصارف لبنان السلطات، الخميس، على محاسبة المتورطين في اعتداءات لفظية وجسدية على البنوك، وقالت إن البنوك نفسها لن تتساهل.
    واعتُقل رجل الشهر الماضي بعد أن اقتحم بنكاً في بيروت لسحب أموال من أجل علاج والده المريض، لكن أخلي سبيله من دون توجيه اتهام له بعد أن أسقط البنك دعواه القضائية ضده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبناني غاضب يقتحم مصرفاً في لبنان لاسترداد وديعته

    اقتحم مودع الجمعة فرعاً لمصرف في مدينة صيدا في جنوب لبنان في محاولة منه لاسترجاع جزء من وديعته تحت تهديد السلاح، في حادثة هي الثالثة من نوعها في غضون يومين وفق ما أفاد مصدر أمني.

    ونجح المودع محمّد قرقماز الذي دخل المصرف مع نجله من استعادة 19 ألف دولار من وديعته في بنك بيبلوس في منطقة الغازية في صيدا بعدما هدّد موظفي المصرف بمسدس. وأوقفت القوى الأمنية المودع بعدما سلّم نفسه.

    وبحسب قناة تلفزيونية محلية، فإن سلاح المودع كان مزيفاً، لكن لم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من هذه المعلومات.

    وقال أحد حرّاس المصرف لوكالة فرانس برس “سكب صفيحة من البنزين على الأرض” وهدّد بإضرام النار، ما تسبب بحالة من الذعر داخل المصرف.

    وذكر مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس أن “موظفين تمكنوا من الخروج من باب خلفي”.

    وتفرض المصارف اللبنانية منذ خريف 2019 قيوداً مشددة على سحب الودائع تزايدت شيئاً فشيئاً، حتى أصبح من شبه المستحيل على المودعين التصرّف بأموالهم، خصوصا تلك المودعة بالدولار الأميركي، مع تراجع قيمة الليرة أكثر من تسعين في المئة أمام الدولار. وصنّف البنك الدولي أزمة لبنان الاقتصادية من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850.

    وكانت المشهد ذاته حصل الأسبوع الماضي في بيروت بعدما اقتحمت مودعة أحد فروع بنك لبنان والمهجر في بيروت، مشهرة سلاحاً تبين لاحقاً أنه مصنوع من البلاستيك، من أجل الحصول على جزء من وديعتها.

    وتحولت المودعة سالي حافظ إلى “بطلة” بحسب ما وصفها روّاد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تناقلوا قصتها، وصورة لها تحمل فيها مسدساً وتقف على مكتب أحد موظفي المصرف.

    تلا ذلك بساعات محاولة أحد المودعين في مدينة عاليه، أخذ وديعة له في أحد الصارف بالقوة.

    وفي 11 غشت الماضي، حظي رجل غاضب دخل مصرفاً في منطقة الحمرا في بيروت، بتضامن شعبي مماثل، بعدما احتجز الموظفين لساعات وطالب بأمواله تحت تهديد السلاح، لدفع تكاليف علاج والده.

    وشهدت قاعات الانتظار في المصارف خلال العامين الماضيين إشكالات متكررة بين مواطنين غاضبين راغبين بالحصول على ودائعهم وموظفين ملتزمين تعليمات إداراتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال لبناني احتجز رهائن لسحب أمواله من البنوك

    يبدو أن السلاح بات الوسيلة الوحيدة للبنانيين للحصول على أموالهم المودعة في البنوك.

    ولجأ مواطن لبناني، صباح اليوم الجمعة، إلى تهديد موظفي أحد البنوك بالسلاح واحتجاز رهائن للحصول على أمواله، في ثالث حادث من نوعه لاقتحام مودعين لبنوك لبنانية لاستعادة مدخراتهم بالقوة.

    وبحسب وسائل إعلام لبنانية، فقد دخل مواطن لبناني رمزت له بحرفي (م.ق) ونجله إلى فرع بنك بيبلوس في الغازية بصيدا، جنوبي لبنان، مطالبا باسترداد وديعته، وعمد إلى تهديد الموظفين بسلاح ناري واحتجز عددا من الرهائن وسكب مادة البنزين وهدد بحرق الفرع، في حال لم يتم إعطاؤه وديعته.

    وتمكن المواطن اللبناني من الحصول على مبلغ 19,200 دولار من وديعته وسلمه لشخص كان ينتظره خارجاً وأطلق سراح الرهائن، وسلم نفسه ونجله إلى قوات الأمن اللبنانية التي حضرت للمكان.

    وكانت فتاة لبنانية تدعى سالي حافظ قد اقتحمت فرع بنك “بلوم” بلبنان قبل يومين وأشهرت مسدسا، تبين لاحقا أنه بلاستيكي، واحتجزت رهائن واستطاعت الحصول على 13 ألف دولار، و6 ملايين ليرة لبنانية من حسابها لعلاج شقيقتها المصابة بالسرطان.

    والشهر الماضي، احتجز لبناني ثالث رهائن في فرع لبنك “فدرال” ببيروت تحت تهديد السلاح مطالبا باسترداد أمواله المودعة في البنك.

    ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية طاحنة، بالتوازي مع الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.

    كما يواجه لبنان أزمة طاقة، قرر المصرف المركزي على إثرها التوقف تمامًا عن توفير الدولار لواردات البنزين، في خطوة ستؤدي على الأرجح إلى ارتفاع أسعار الوقود وتقلبها بشكل كبير وزيادة الضغط على العملة المحلية التي تفقد قيمتها على نحو مطرد.

    وعلى الرغم من أن مصرف لبنان قال العام الماضي إنه سيتوقف عن توفير الدولار بأسعار الصرف المدعومة بشدة بسبب تضاؤل احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية، لكنه واصل القيام بذلك بسعر أقل من أسعار السوق في منصته للصرافة (صيرفة).

    لكنه خفض تدريجيا حجم الدولارات التي يوفرها عبر صيرفة خلال الأسابيع الماضية في إطار خطة أوسع لإنهاء دعم أغلب البضائع في ظل انهيار مالي دخل عامه الرابع بدون أي مؤشرات على التحسن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان اللبناني فادي أندراوس يصدر “دادا” باللهجة المغربية

    طرح الفنان اللبناني فادي أندراوس جديده الفني تحت عنوان “دادا”، باللهجة المغربية وذلك عبر قناته الرسمية على موقع رفع الفيديوهات يوتيوب.

    هذه المرّة كان لجمهور فادي في المغرب العربي الحصّة الأكبر، فبتعاون أوّل مع المنتج الموسيقي المغربي MoBeazy، قرّر الطرفان إطلاق « دادا » لتكون اولى إصدارات أندراوس باللهجة المغربية.

    و أشرف على إخراج الفيديو كليب مايا صليبا، التي اختارت تصويره على شواطئ منطقة البترون في لبنان، حيث حلت وصيفة ملكة جمال لبنان الخامسة للعام 2022 « دلال حب الله » ضيفة بالكليب بدور « دادا » إلى جانب فادي أندراوس.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • شابة تقتحم بنك بمسدس بلاستيكي وتحصل على أموال تخلق ضجة على السوشل ميديا (+صور)

    آش واقع تيفي

    اقتحمت شابة لبنانية تدعى سالي، صباح اليوم الأربعاء، فرعا لمصرف ببيروت بلبنان، للمطالبة بأموالها بالقوة، حاملة قنينة غاز ومسدس تبين لاحقنا أنه بلاستيكي.

    واستنادا الى وكالات أنباء دولية، فإن الشابة مودعة لبنانية، وكانت تطالب بـ20 ألف دولار أمريكي لعلاج شقيقتها، وأنها حاولت بشتى الطرق الحصول على أموالها من المصرف دون جدوى.

    وكانت الشابة سالي تحمل عبوة بنزين ومسدس، وتصرخ بأعالي صوتها: “أختي عم تموت بالسرطان أريد أموالي”،وتمكنت بعد رفعها مسدساً والتهديد بإضرام النيران، من الحصول على جزء من وديعتها، وفق مقاطع فيديو متداولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإرهاب في تمدد رغم الحرب عليه

    الإرهاب في تمدد رغم الحرب عليه

     

    تحل الذكرى الواحدة والعشرون لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية لتجد معظم دول العالم منخرطة في التحالف لمواجهة خطره وتطويق تمدده (التحالف ضد داعش يضم 85 دولة).

     لم تنجح كل القوى العالمية، بما تملك من ترسانة عسكرية وأجهزة استخباراتية متطورة، في القضاء على الإرهاب وتجفيف مشاتله، بل إن التنظيمات الإرهابية تمكنت من توسيع رقعة أنشطتها التخريبية وتطوير أساليبها ووسائلها خلال عقدين ونيف من المواجهة التي انتهت إلى عولمة الإرهاب مقابل عولمة الحرب عليه التي وضعت العالم أمام مفارقة صارخة:التحالف الدولي هزم النازية بكل ما تملك من ترسانة عسكرية جد متطورة حينها، خلال خمس سنوات، بينما أظهر عجزه التام عن القضاء على فلول التنظيمات الإرهابية التي لا تملك مصانع للسلاح ولا أسراب للطائرات. 

    فهل الشبكات الإرهابية أشد قوة وتنظيما من القوات النازية؟

     لمحاولة فهم أسباب فشل/إفشال الحرب على الإرهاب يمكن استحضار المعطيات والعناصر التالية:

     1 ــ تواطؤ الحكومات الغربية مع منظّري التنظيمات الإرهابية لتوفير الحماية من كل متابعة قضائية بتهمة الإرهاب والتحريض عليه، ذلك أن غالبية شيوخ التطرف الذين يحرضون على الإرهاب باسم « الجهاد »، ويلقون خطبهم التكفيرية من أعلى منابر المساجد التي يشرفون عليها، لا يخضعون للمراقبة ولا المتابعة القضائية، بل إن عددا منهم يحتمي بالقوانين الغربية ضد عدالة دولهم الأصلية.

     2 ــ ضعف مراقبة المحتوى المتطرف على شبكة الأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي. إن الحكومات الغربية لا تتعامل مع الموضوع بالجدية المطلوبة، فقد تركت مسألة المراقبة لمنصات التكنولوجيا التي تمكنت الكبيرة منها في حذف نسب مهمة من المحتويات المتطرفة بفضل الاستعانة بخبراء مكافحة الإرهاب، بينما عجزت المنصات الصغرى عن إنجاز المهمة.

     يضاف إلى هذا الإشكال إشكال آخر يتمثل في اختلاف الحكومات حول حكمها على المحتوى بأنه متطرف/إرهابي أم لا، كما تختلف مواقف الحكومات من تصنيف تنظيمات بعينها بالإرهابية (نموذج التنظيمات النشطة في شمال سوريا المدعوم بعضها من تركيا أو روسيا أو أمريكا أو قطر أو إيران). 

    3 ــ استغلال التنظيمات الإرهابية للحركات الاحتجاجية أو الانفصالية بسبب السخط العام على تردي الأوضاع الاجتماعية في استقطاب العناصر الشابة وتجنيدها، ففي لبنان مثلا عرض داعش 500 دولار راتبا شهريا لمن ينخرط في صفوفه ويلتحق بمناطق التوتر. نفس الأمر تكرر في أفغانستان حيث عرض داعش ما بين 270 و450 دولار كراتب شهري قصد الانضمام إليه. 

    أما في الموزمبيق، الذي بات يشكل الولاية السادسة لداعش في إفريقيا، فإن فشل الحكومة في امتصاص غضب السكان وتمردهم في مقاطعة Cabo Delgado الشمالية بسبب عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المحلية رغم غنى المنطقة بالنفط والغاز والياقوت، أدى إلى تشكيل تنظيم متطرف سرعان ما أعلن مبايعته لداعش، خصوصا بعد إفراط السلطات في قمع انتفاضة سكان Cabo Delgado التي اندلعت عام 2017 ونتج عنها مصرع أكثر من 1500 قتيل وتشريد 250000 آخرين.

     إن حالة السخط والتذمر توفر للتنظيمات الإرهابية حاضنة اجتماعية تعقّد مهمة الحرب على الإرهاب كما هو الحال في مالي والكونغو ونيجيريا وتشاد وبوركينافاسو. 

    4 ــ استعمال الإرهاب وسيلة للسيطرة على مصادر الطاقة والمعادن النفيسة التي تتوفر عليها الدول الإفريقية. فصراع المصالح بين فرنسا وروسيا، أو بين روسيا وأمريكا، أو بين إيران والدول الغربية ينعكس مباشرة على جدوى وفعالية الحرب على الإرهاب.

     من الأمثلة على تورط إيران في تسليح ودعم التنظيمات الانفصالية والإرهابية بإفريقيا، الدعم والتدريب والتمويل الذي يوفره فيلق القدس عبر الوحدة رقم 400 سواء لفائدة البوليساريو أو خلية سرايا الزهراء بجمهورية إفريقيا الوسطى أو الحركة الإسلامية في نيجيريا أو تشكيل ودعم الخلايا المتطرفة في غانا والكونغو والنيجر، بالإضافة الى الدعم الكبير لحركة الشباب الصومالية.

    وسبق لأجهزة الأمن الصومالية أن ضبطت أسلحة ومتفجرات وأجهزة كيميائية إيرانية الصنع في مناطق خاضعة لسيطرة حركة الشباب، كما تم رصد عمليات صيد للسفن الإيرانية في المياه الإقليمية الصومالية، دون الحصول على تراخيص من الجهات الرسمية في الصومال بتواطؤ من حركة الشباب التي تصدّر الفحم غير المشروع إلى الموانئ الإيرانية، واستطاعت حركة الشباب الحصول على الطائرات المسيرة بفضل الدعم الإيراني، مما جعلها أول حركة إرهابية تستعمل طائرات درون لمهاجمة أهدافها.

     كما تلعب الجزائر نفس الدور الداعم للتنظيمات الإرهابية، وخاصة تنظيم القاعدة الذي تحميه من الطائرات الحربية الفرنسية والأمريكية مقابل عدم مهاجمته لحقول النفط في جنوب الجزائر والاستثمارات النفطية لشركة « سوناطراك » الجزائرية في شمال مالي.

     ففي شهر نوفمبر 2009، أكد عضو بفريق رصد تنظيم القاعدة وحركة طالبان التابع للأمم المتحدة، ريتشارد باريت، أن إطلاق جبهة الصحراء والساحل ضمن ما تسمى بالحرب العالمية على الإرهاب وما تبع ذلك من توطيد تنظيم القاعدة وجوده في المنطقة، أمران مفتعلان بتنفيذ جهاز المخابرات العسكرية الجزائرية (دائرة الأمن والاستعلام: DRS) وتواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية، ذلك أن التخطيط لفتح الجبهة الصحراوية ضمن ما يسمى بالحرب على الإرهاب، تم في 2002، بينما التنفيذ انطلق في 2003 باختطاف 32 سائحا أوربيا في الصحراء الجزائرية من طرف الجماعة السلفية للدعوة والقتال قبل أن تغير اسمها، والتي كان يتزعمها عماري صيفي المعروف باسم « البارا » الذي هو عميل لجهاز المخابرات الجزائرية.

     ومعلوم أن قادة إمارة الصحراء: عبد الحميد أبو زيد، ويحيى جوادي ومختار بلمختار (بلعور)، مرتبطون بدائرة الاستعلام والأمن الجزائري. 

    تواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية مع الجزائر لنشر الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء كان بهدف السيطرة على موارد النفط الإفريقي المعروف بجودته العالية. فأمريكا تستورد 60 % من حاجياتها النفطية من إفريقيا، وقد يرتفع إلى 70 % مع حلول عام 2025. كما أن تواطؤ الجزائر مع فرنسا يخدم مصلحتهما معا؛ إذ تسعى الجزائر لتكون قوة إقليمية يتم الاعتماد عليها في محاربة الإرهاب فيما فرنسا تريد تأمين حصولها، من منطقة الساحل، على اليورانيوم كوقود لمفاعلاتها النووية. 

    تنافس دولي تستعمل فيه كل الوسائل بما فيها دعم التنظيمات الإرهابية والحركات الانفصالية، ففي تقرير للأمم المتحدة في فبراير 2021، ألمح إلى دور روسي في دعم جبهة « التغيير والوفاق » التشادية التي تدرب عناصرها على يد « فاغنر » الروسية في ليبيا قبل مقتل الرئيس تشادي إدريس ديبي. 

    هذا التواطؤ، سواء الدولي أو المحلي مع التنظيمات الإرهابية يمكّنها من التوفر على أحدث الأسلحة، وعلى رأسها الطائرات المسيرة التي لا تمتلكها معظم دول الساحل والصحراء. بل إن دولا بعينها متورطة في تزويد الإرهابيين بالأسلحة، ففي مؤتمر صحفي بتاريخ 23 ماي 2017، تم عرض كمية الأسلحة ونوعيتها التي تم ضبطها من قبل الجمارك النيجيرية بمرفأ لاغوس، والتي مصدرها « الولايات المتحدة، وإيطاليا، ولكن بصورة رئيسية تركيا »

    نحن، إذن، أمام تنظيمات إرهابية تزداد قوة وعتادا وتتمدد عبر المناطق الغنية بالنفط والغاز والمعادن النفيسة رغم كل الجهود المزعومة لمحاربتها، وقوى دولية تتنافس في استغلال ونهب خيرات الدول الإفريقية.

     من هنا يمكن فهم تلكأ الدول الغربية في تأهيل جيوش الدول التي يستهدفها الإرهاب وتسليحها رغم التعهدات بذلك حتى إن أكثر من رئيس إفريقي انتقد عدم الالتزام هذا. ففي مالي مثلا، كانت التنظيمات الإرهابية، سنة 2012، تسيطر على 20 % من مساحة البلاد؛ لكن بعد التدخل العسكري الفرنسي صارت تسيطر على 80 %.

    وتستغل روسيا وضعية الهشاشة وضعف تسليح دول الساحل لدعمها بالسلاح بدون شروط مشددة كما تفعل الدول الأوربية، وبأثمنة منخفضة تتحملها الميزانية العامة للدول الإفريقية بما يقل 11 مرة عن الأسعار الفرنسية. طبعا فرنسا لا تريد لدول الساحل والصحراء أن تمتلك السلاح الفعال لمواجهة خطر الإرهاب، لهذا ترفض تزويدها مثلا بمروحيات حربية، كما هو الحال لمالي التي لم تحصل على هذا النوع من الطائرات الحربية طيلة تسع سنوات من التواجد الفرنسي، بينما حصلت عليها من روسيا. وضعية باتت ترفضها شعوب دول الساحل مثل مالي، تشاد وبوركينافاسو التي خرج مواطنوها رافعين الأعلام الروسية، يوم 12 غشت 2022، في مظاهرات غاضبة تطالب بإنهاء الوجود الفرنسي. إنها حرب من أجل الإرهاب لا عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الجليل يفضح المستور.. من المسؤول عن تعتيم مسيرته الفنية؟

    أطلق الفنان عبد الجليل عبر قناته الخاصّة على يوتيوب وثائقي ” حكم القدر ” فكرة وإخراج كنان العقاد ، إنتاج Euro Aviation Limited ، إدارة التصوير حسن الغول ، صوت رامي يزبك وترجمة ASSI Translation .
    وبعد مرور 22 عاماً من الظلم الفنّي ، يفضح عبد الجليل المستور ليتحدّث عن المسؤول عن تعتيم مسيرته الفنيّة ويكشف عن حقائق وأدلّة تثبت كيف أنه شُنت ضده الكثير من الحملات وتعرّضت أعماله الفنيّة للسرقة والتعتيم  ، كما كان لافتاً إطلالة الشاعر  اللبناني الاستاذ نبيل أفيوني الذي تحدّث عن الخطاء الذي تسبب به للفنان عبد الجليل واثنى كيف تعرّض لحرب كبيرة ضده وضعت فيها العصي في الدواليب إلا أنه ورغم ذلك صمّم على إكمال مسيرته الغنائية والنجاح فيها .   

    عبد الجليل الذي بدأ مسيرته الفنيّة عام 1994 ، تحدّث عن إختلاف تلك الأيام مع أيامنا هذه حيث كان هناك صعوبة للدخول في المجال الفنّي كما أن للصوت أهميّة كبرى عكس أيامنا هذه . وكشف عبد الجليل بالأحداث والوثائق عن سرقة أغنيته ” رحل البطل ” التي كتب مطلعها ولحّن مطلعها واكملها الموسيقار نبيل غزاوي لحنا” بعد رحيل الراحل الرئيس السوري حافظ الأسد حيث أنه صُدم بعد ساعات قليلة بأن الأغنية أصبحت بصوت فنان آخر على الإذاعات  . وأشار عبد الجليل أن الأغنية تحوّلت إلى أغنية عاطفيّة ” حكم القدر ” صوّرت في جمهورية مصر العربية  وتحديداً في قصر الملك فاروق مؤكّداً أن كل شخص يأخذ رزقته من الله .
    كما كشف الشاعر الكبير نبيل أفيوني أن عبد الجليل تعرّض لحرب كبيرة بعد أن أطلق ” حكم القدر ” لدرجة أن صورته لم تصدر على غلاف الأغنية وزوّر الكاسيت ووضع فيه صورة أحد الفنانين .
    وعن أغانيه ، أكّد عبد الجليل أن جميعها تعني له الكثير لأنها إنتاج شخصي إلا أن أغنية ” بخاطرك ” هي أكثر أغنية فرح بنجاحها لأنها شكّلت نقلة نوعية في مسيرته الفنيّة حيث كشف أنه كان يستعد لحفلات عدّة بعدها ولكنها إختفت فجأة غامزاً إلى أن أحد الفنانين هو السبب في ذلك .
    كما تحدّث عبد الجليل عن الإهتمام الكبير الذي يحظى به من الصحافة والجمهور في تونس والمغرب العربي حيث لمس ذلك بعد حفلاتها أحياها كان آخرها برعاية الملك المغربي محمد السادس .
    وكشف عبد الجليل أن أغنيته الأخيرة ” يا دني ” التي كتبها ولحّنها شعر بها لأنها تحدّثت عن واقع وألم مرير يعيشه العالم منذ سنتين .

     وعن حياته الدبلوماسية ، تحدّث عبد الجليل عن إهتمام رئاسة جمهورية السيشل بالتعرّف عليه وإهتمامهم بعمله الفنّي الذي أدّى إلى تعيينه في منصب ” ناطق رسمي ” لجمهورية السيشل في لبنان ليُعيّن بعدها في ال2018 قنصل فخري لجمهورية السيشل في لبنان بعد أن قام بعمله بطريقة منظّمة ومحترفة حيث أنه يملك أيضاً شركة في جمهورية السيشل تختص بخدمات الطائرات الخاصّة .
    وتضمّن الوثائقي إطلالة خاصّة للراحل والد الفنان عبد الجليل الذي رحل منذ أيام بتاريخ 2022/ 8 / 20  حيث كشف عبد الجليل عن العلاقة الخاصّة والكبيرة التي تربطه بوالده ووالدته وعائلته أيضاً.

    إقرأ الخبر من مصدره