Étiquette : لبنان

  • الجيش الإسرائيلي يحظر انتقال السكان جنوباً لأكثر من 60 قرية لبنانية

    حذّر الجيش الإسرائيلي، اليوم (الجمعة)، سكان أكثر من 60 قرية في جنوب لبنان من العودة إلى منازلهم حتى إشعار آخر.

    وذكرت إسرائيل أنها فتحت النار، أمس (الخميس)، على مَن وصفتهم بأنهم «مشتبَه بهم» قدموا في مركبات وصلت إلى عدة مناطق في جنوب لبنان، وقالت إن هذا يمثل خرقاً للهدنة مع جماعة «حزب الله» المسلحة المدعومة من إيران، التي دخلت حيز التنفيذ، يوم الأربعاء، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

    من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بسقوط قذيفة مدفعية إسرائيلية على بلدة الخيام في جنوب لبنان. وقالت الوكالة إن الجيش الإسرائيلي يقوم بين الحين والآخر، بعمليات تمشيط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهامات متبادلة بين إسرائيل وحزب الله بـ »خرق » وقف إطلاق النار

    بيروت ـ المغرب اليوم

    يواصل اللبنانيون العودة إلى منازلهم بعد يوم على دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ. وطالبت بلدية الخيام في جنوب لبنان النازحين بعدم دخول البلدة إلا بعد بيان رسمي يسمح بذلك، فيما حذر الجيش الإسرائيلي سكان 10 بلدات في الجنوب من العودة إليها، كما أعلن الجيش الإسرائيلي حظر التجوال، محذرا سكان جنوب لبنان من التنقل أو الانتقال جنوب نهر الليطاني من الساعة 5 مساء وحتى الساعة 7 صباحًا.

    يأتي ذلك فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد وصول مشتبه بهم إلى عدد من المناطق في جنوب لبنان، ووصف ذلك بأنه انتهاك لوقف إطلاق نار مع حزب الله. فيما اتهم النائب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تهديد « نتنياهو » لرئيسها.. سوريا تُعلن عن « هجوم كبير » تشنه تنظيمات إرهابية على قرى وبلدات آمنة

    *العلم الإلكترونية – حكيمة الوردي*

    أعلن الجيش السوري يومه الخميس 28 نونبر، عن أن تنظيمات إرهابية مسلحة تشن منذ يوم الأربعاء، هجوما كبيرا على قرى آمنة وبلدات في ريفي حلب وإدلب الجنوبي.

    وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان نقله موقع « الوطن »: « قامت التنظيمات الإرهابية المسلحة المنضوية تحت ما يسمى « جبهة النصرة الإرهابية » والموجودة في ريفي حلب وإدلب بشن هجوم كبير وعلى جبهة واسعة صباح يوم الأربعاء 27 / 11 /2024 بأعداد كبيرة من الإرهابيين وباستخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة مستهدفة القرى والبلدات الآمنة ونقاطنا العسكرية في تلك المناطق.

    وأضاف البيان « قد تصدت قواتنا المسلحة  للهجوم الإرهابي الذي ما زال مستمرا حتى الآن وكبدت التنظيمات الإرهابية المهاجمة خسائر فادحة في العتاد والأرواح ».

    وختم البيان: « تقوم قواتنا بمواجهة التنظيمات الإرهابية بمختلف الوسائط النارية وبالتعاون مع القوات الصديقة ».

    من جهتها، تحدثت عدة مصادر عن تفاصيل اشتباكات الجيش السوري مع إرهابيي « جبهة النصرة » في ريف حلب الغربي أمس الأربعاء.

    حيث خاض الجيش السوري طوال نهار أمس الأربعاء اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم « جبهة النصرة » وحلفائه شمال غرب محافظة حلب، وتمكن من إيقاع خسائر بشرية وعسكرية كبيرة بالإرهابيين.

    وأكدت مصادر ميدانية بريف حلب الغربي لصحيفة الوطن « السورية » أن وحدات الجيش السوري وبالتزامن مع تصديها لهجوم الإرهابيين منذ فجر أمس، استهدفت خطوط إمدادهم الخلفية بالمدفعية الثقيلة وبسلاح الصواريخ الموجهة، واستطاعت تدمير تحصينات ومواقع لهم مع آلياتهم بمن فيها من الإرهابيين على طول جبهات القتال.

    وقالت المصادر إن صواريخ الجيش السوري ومدفعيته الثقيلة، دكت خطوط إرهابيي « النصرة » الخلفية في محيط بلدات تقاد والأبزمو وكفر عمة وكفر تعال وتديل غرب حلب، وكذلك في محيط مدينتي الأتارب ودارة عزة، وخصوصا في محور الفوج (111) شرق الأخيرة، حيث سقط عدد كبير من الإرهابيين بين قتيل وجريح.

    وبالتزامن، شن سلاح الجو في الجيش السوري والطيران الحربي الروسي غارات مكثفة طالت مواقع ونقاط تمركز الإرهابيين عند محاور الهجوم وفي محيط الأتارب وقرب بلدة الواسطة غرب حلب، ودمر أهدافا لهم عند دارة عزة وغرب قبتان الجبل، في وقت شلت راجمات الصواريخ حركتهم في قطاعات الجبهات على طول محاور القتال.

    وأشارت المصادر إلى أن « التنظيمات الإرهابية أطلقت وابلا من الصواريخ باتجاه بلدتي نبل والزهراء شمال حلب »، حيث أفادت مصادر طبية بسقوط جرحى في صفوف المدنيين في البلدتين نقلوا إلى النقاط الطبية لتلقي العلاج.

    وأوضحت مصادر محلية بريف حلب الغربي، أن « السكان نقموا على « النصرة » وباقي التنظيمات الإرهابية المتحالفة معه، لإرغامهم على النزوح من قراهم وبلداتهم إلى مناطق أكثر أمنا في ريف إدلب الشمالي بعد اشتداد المعارك في محاور سكنهم إثر تنفيذ الفرع السوري لتنظيم القاعدة عملية عسكرية برية شملت كل جبهات القتال غرب حلب ».

    ولفتت المصادر إلى أن « النصرة » أجبر أهالي بعض القرى والبلدات على هجرها أول أمس بعد استقدامه تعزيزات إليها لشن العملية العسكرية، إذ أرغم جميع سكان مدينة الأتارب على النزوح غربا قبل بدء المعركة.

    ونوهت إلى أن التنظيم الإرهابي « حول كل قرى وبلدات خطوط التماس إلى ثكنات عسكرية وأغلق معبر الغزاوية الذي يصل إدلب بريف عفرين الجنوبي الغربي، كما حول حركة المسافرين فيه إلى معبر دير بلوط، على حين ألغى العمليات الباردة في المشافي الميدانية ومشفى باب الهوى، واقتصرت العمليات على الجراحية بعد ازدياد أعداد المصابين في صفوف إرهابييه ».

    في غضون ذلك، استهدفت مدفعية الجيش السوري تجمعات إرهابيي « النصرة » بالقرب من بلدات آفس وسرمين وسان والنيرب ومعربليت بريف إدلب الشرقي، وفي محيط بلدات البارة وفليفل والفطيرة ودير سنبل في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي وقرب بلدات العنكاوي والقرقور ومشيك وخربة الناقوس بسهل الغاب غرب حماة، وحققت إصابات مؤكدة في صفوف الإرهابيين.

    وفي السياق استهدف الجيش أمس بطيرانه المسير والحربي وبمدفعيته الثقيلة مواقع « النصرة » وحلفائه من الميليشيات المسلحة في ريفي حماة وإدلب.

    وبين مصدر ميداني أن الجيش استهدف بالطيران القتالي المسير مواقع الإرهابيين في آفس بريف إدلب، وبالمدفعية الثقيلة تحركات للإرهابيين ونقاط ارتكازهم في الزيارة والمشيك بسهل الغاب الشمالي الغربي، وفي البارة وكنصفرة وديرسنبل والفطيرة ومعربليت في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

    وأوضح مصدر ميداني أن كل المحاور في أرياف إدلب وحلب اشتعلت أمس بضربات الجيش السوري والقوات الرديفة، مؤكدا أن زمن خفض التصعيد « انتهى » وعادت المعارك إلى جبهات حلب وإدلب، وأن الإرهابيين يتكبدون خسائر فادحة بالأفراد والعتاد، رغم ادعائهم بالسيطرة على نقاط عسكرية.

    جدير بالذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي « بنيامين نتنياهو » وجه تهديدا مباشرا للرئيس السوري « بشار الأسد » مساء يومه الثلاثاء 26 نونبر، في بث مباشر على القناة 14 العبرية وذلك بعد موافقة المجلس الوزاري المصغر على اتفاق لوقف إطلاق النار بين تل أبيب و »حزب الله ». 

    وهنا نطرح تساؤلا حول الدور الذي يلعبه « نتنياهو » في زعزعة استقرار سوريا من جديد وعودة المعارك إلى جبهات مثل حلب وإدلب، ومن هو الممول الفعلي لهذه التنظيمات الإرهابية التي تسعى للثأر بعد الفشل الإسرائيلي الذريع في لبنان المقاومة وغزة العزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انتهاء الحرب.. حزب الله يبدأ تحضيرات إقامة تشييع شعبي حاشد لنصر الله وصفي الدين


    العمق المغربي

    يستعد حزب الله لإقامة تشييع “شعبي وسياسي” لأمينه العام السابق حسن نصر الله الذي قتل في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في أواخر شتنبر الماضي، بحسب ما أعلن مسؤول في الحزب، اليوم الأربعاء، بعيد بدء سريان وقف إطلاق النار في لبنان.

    وقال محمود قماطي نائب رئيس المجلس السياسي للحزب، خلال مؤتمر صحافي في الضاحية الجنوبية لبيروت، “أجّلنا تشييع سماحة الأمين العام لكي نقوم بتشييع لائق به بروحه وبشهادته، هو ورفيق دربه سماحة السيد هاشم (صفي الدين)”، رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الذي قتل كذلك بضربة إسرائيلية.

    وأضاف “اليوم نحضّر لهذا التشييع الذي سيكون استثناء واضحا وقويا وشعبيا ورسميا وسياسيا”.

    من جهته، قال إبراهيم الموسوي لقناة الميادين اللبنانية إنه “تم الانتهاء من الاستعدادات، وأعتقد أنه سيتم اختيار التاريخ والوقت المناسبين لهذا الحدث. ستشهدون موكبًا مهيبًا وعظيمًا لجماهير هذه الأمة، تكريمًا لشهيد الأمة والزعيم حسن نصر الله”.

    وقتل نصر الله في غارات إسرائيلية ألقت نحو 85 قنبلة خارقة للتحصينات، تزن كل منها طنا من المتفجرات، على مقر القيادة المركزية للحزب في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في 27 شتنبر الماضي.

    واغتال الجيش الإسرائيلي صفي الدين في غارة استهدفته بالضاحية الجنوبية بعد أيام فقط من اغتيال نصر الله.

    وبدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل عند الرابعة فجر الأربعاء بتوقيت بيروت، لينهي معارك بين الجانبين استمرت منذ 8 أكتوبر 2023، واتسع نطاقها في الشهرين الأخيرين.

    * وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النازحون من جنوب لبنان يعودون فور سريان وقف النار.. وأرتال السيارات تملأ الطرق نحو المناطق المتضررة

    لم يكد اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان يدخل حيّز التنفيذ عند الساعة الرابعة فجر الأربعاء حتى حزم عشرات الآلاف من النازحين من الجنوب والضاحية والبقاع حقائبهم وبدأوا رحلة العودة إلى مناطقهم لتفقد بيوتهم وقراهم.

    وشهد الاوتوستراد الساحلي من بيروت إلى خلدة وصولاً إلى صيدا زحمة سير خانقة للسيارات، وسُمع إطلاق نار كثيف في أرجاء الضاحية ابتهاجاً بما وصفوه بـ”النصر”. وتولى مناصرون لـ”حزب الله” و”حركة أمل” توزيع أعلام الحزب والحركة على العابرين، إضافة إلى توزيع الحلوى، فيما تم نحر الخراف في بلدة تمنين في البقاع احتفالاً بوقف إطلاق النار والعودة إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وقف إطلاق النار في لبنان: بداية مرحلة جديدة وعودة النازحين إلى الجنوب

    عمران الفرجاني

    في أعقاب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، شهد لبنان حركة نزوح عكسية مع بدء عشرات الآلاف من النازحين بالعودة إلى مناطقهم في الجنوب والضاحية والبقاع.

    شهد الاوتوستراد الساحلي زحمة مرورية كبيرة، فيما احتفل مناصرو حزب الله وحركة أمل بما وصفوه بـ »النصر » من خلال إطلاق النار وتوزيع الأعلام والحلوى.

    دعا الجيش اللبناني المواطنين للتريث في العودة إلى القرى الأمامية المحررة، مؤكدا أنه يعمل على استكمال انتشاره جنوب نهر الليطاني بالتنسيق مع قوات اليونيفيل وفقاً للقرار 1701.

    سجلت توترات على الحدود حيث أطلق الجيش الإسرائيلي أعيرة تحذيرية عندما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترحيب عربي ودولي باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و »حزب الله »

    لقي اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و »حزب الله » اللبناني المعلن عنه يومه الثلاثاء 26 نونبر، ترحيبا واسعا على الصعيدين العربي والدولي، واعتبرته الأطراف فرصة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

    * السعودية:

    ‌‎أعربت وزارة الخارجية السعودية اليوم الأربعاء عن ترحيب الرياض بوقف إطلاق النار في لبنان، مثمنة جميع الجهود الدولية المبذولة في هذا الشأن.

    وأضافت الوزراة في بيانها: » نأمل أن يقود تنفيذ وقف إطلق النار إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 وحفظ سيادة وأمن واستقرار لبنان، وعودة النازحين إلى منازلهم بأمان ».

    * مصر:

    أعربت مصر عن ترحيبها بدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في خطوة من شأنها أن تسهم في بدء مرحلة لإزالة التصعيد بالمنطقة.

    وأوضحت الخارجية المصرية أن تحقيق ذلك سيتم فقط من خلال التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 بعناصره كافة، وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار في جنوب لبنان وبسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية.

    وأكدت الخارجية أن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان ينبغي أن يكون توطئة لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة.

    * فلسطين:

    رحبت الرئاسة الفلسطينية في بيان رسمي اليوم الأربعاء بإعلان دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ .

    وأعربت الرئاسة الفلسطينية عن أملها في أن تسهم هذه الخطوة في وقف العنف وعدم الاستقرار اللذين تعانيهما المنطقة جراء السياسات الإسرائيلية التي تقود المنطقة إلى الانفجار الشامل، مؤكدة الدعم الفلسطيني الكامل لاستقرار لبنان.

    * الأردن:

    رحبت وزارة الخارجية الأردنية اليوم الأربعاء الاتفاق مؤكدة دعم الأردن لأمن لبنان واستقراره وسيادته.

    وأضافت: « هذا الاتفاق خطوة مهمة يجب أن تتبع بجهد دولي يسهم في وقف الحرب على قطاع غزة والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية ».

    * قطر:

    رحبت قطر اليوم الأربعاء بوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، معربة عن أملها في أن يفضي إلى اتفاق مماثل لوقف الحرب على قطاع غزة والاعتداءات الإسرائيلية على الضفة الغربية.

     وأعربت وزارة الخارجية القطرية في بيان رسمي، عن تطلع قطر إلى التزام جميع الأطراف بالاتفاق، ووقف العمليات العسكرية فورا، والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701، وأن يمهد هذا الاتفاق إلى توافق أشمل يحقق السلام الدائم والاستقرار التام في المنطقة.

    * ألمانيا:

    وصفت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان بأنه « بصيص أمل » للمنطقة بأسرها.

    وذكرت صحيفة « شبيغل » الألمانية نقلا عن بيربوك أن هذه الهدنة تمثل « نجاحا للدبلوماسية وما يمكن تحقيقه من خلالها ».

    * كندا:

    أعرب رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو عن ترحيب بلاده بالتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان داعيا جميع الأطراف إلى تنفيذه بشكل كامل.

    ونشرت رئاسة الورزاء الكندية عن ترودو قوله: « ترحب كندا باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الذي دخل حيز التنفيذ الساعة 4:00 صباحا بتوقيت القدس ».

    وأكد على ضرورة هذه الخطوة لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة، شاكرا الولايات المتحدة وفرنسا على جهودهما في تحقيق الاتفاق.

    * بريطانيا:

    قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن وقف إطلاق النار بين إسرائيل و »حزب الله » سيوفر قدرا من الارتياح للمدنيين.

    وأضاف أنه يجب رؤية تقدم فوري نحو التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق جميع الرهائن، ورفع القيود عن وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

    من جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي دعم بريطانيا لدور قوات « اليونيفيل » في حفظ السلام على الخط الأزرق بين إسرائيل ولبنان، مع تعزيز التعاون مع القوات المسلحة اللبنانية، وحث على الالتزام بوقف إطلاق النار لتمهيد الطريق أمام السلام الدائم.

    * الأمم المتحدة:

    رحبت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جانين بلاسخارت في بيان رسمي بالاتفاق معتبرة أن ضمان استدامة تنفيذه على المدى الطويل يتطلب « الكثير من العمل ». 

    وقالت إن « هذا الاتفاق المفصلي يمثل نقطة انطلاق لعملية حاسمة تهدف لضمان سلامة المدنيين على جانبي الخط الأزرق ».

    * الاتحاد الأوروبي:

    رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالاتفاق ووصفته بأنه « نبأ مشجع للغاية » سيعزز الأمن الداخلي والاستقرار في لبنان بفضل تقييد نفوذ « حزب الله ».

    وأكدت أن الاتفاق محل ترحيب « في المقام الأول بالنسبة للشعبين اللبناني والإسرائيلي المتضررين من جراء القتال ».

    * إيران:

    رحّبت إيران بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران « ترحّب بنبأ انتهاء عدوان الكيان الصهيوني على لبنان » مؤكدا استمرار « الدعم الإيراني الراسخ للبنان حكومة وشعبا ومقاومة ».

    * تركيا:

    رحبت الخارجية التركية بالنتيجة الإيجابية التي أسفرت عنها مفاوضات وقف إطلاق النار في لبنان، آملة بأن يكون هذا الوقف دائما.

    وأضافت: « ينبغي على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل، للالتزام حرفيا بوقف إطلاق النار، والتعويض عن الأضرار التي ألحقتها بلبنان ».

    * إعلان الاتفاق بين لبنان وإسرائيل..

    وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء موافقة المجلس الوزاري المصغر على اتفاق لوقف إطلاق النار بين تل أبيب و »حزب الله ».

    وأعقب ذلك إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن موافقة إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار في نزاع هو الأكثر دموية بين الجانبين.

    ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين « حزب الله » وإسرائيل حيز التنفذ بحلول الساعة الرابعة من فجر اليوم الأربعاء، بعد أكثر من سنة على مناوشات تحولت لعدوان إسرائيلي وقتال محتدم.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب تضع أوزارها بلبنان.. اتفاق وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ والنازحون يعودون للجنوب

    محمد عادل التاطو

    دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل حيز التنفيذ، اليوم الأربعاء، تزامنا مع دخول العدوان الإسرائيلي على غزة يومع الـ418.

    وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الجيش سيبقى منتشرا في مواقعه داخل جنوب لبنان، مشيرا إلى أن الاتفاق ينص على مدة انسحاب تستمر 60 يوما.

    ومباشرة بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ، بدأ النازحون اللبنانيون بالعودة إلى منازلهم وقراهم في الجنوب والبقاع، فيما أعلن جيش الاحتلال عدة مناطق متاخمة للحدود على أنها “محظورة” ومنع العودة إليها حتى إشعار آخر.

    وأظهرت مشاهد من مدينة صور جنوب البلاد، قوافل من السيارات تصل إلى المدينة وهي تقل عائلات مع أمتعتها، فيما رفع العائدون أعلام لبنان وحزب الله وحركة أمل، كما لوّحوا بعلامة النصر.

    وفي ضاحية بيروت الجنوبية، احتفل العشرات من اللبنانيين بوقف إطلاق النار، رافعين رايات حزب الله وصور حسن نصر الله وهاشم صفي الدين اللذين اغتالتهما إسرائيل، مرددين هتافات تؤيد المقاومة وحاملين للبنادق.

    ردود الفعل

    وفي ردود الفعل، دعا رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، جميع اللبنانيين إلى العودة إلى أراضيهم حتى لو كانت ركاما، موضحا في كلمة متلفزة أن “البلاد تطوي لحظة تاريخية كانت الأخطر على لبنان هددت شعبه وتاريخه”.

    وطالب بري بالإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية، معتبرا أن لبنان تمكن من إحباط “مفاعيل العدوان الإسرائيلي”، كما ناشد كل الطوائف والقوى السياسية للحفاظ على لبنان أكثر قوة ووحدة، قائلا إن “لبنان في أشد الحاجة إلى الوحدة الوطنية بين جميع أبناء الشعب اللبناني”.

    وأعلن وزير الأشغال اللبناني، علي حمية، بدء العمل لترميم وفتح معبر المصنع الحدودي مع سوريا بعد إغلاقه، بسبب الغارات الإسرائيلية التي عمدت لفصل لبنان عن سوريا بريا من خلال استهداف جميع المعابر الحدودية.

    وأوضح الوزير اللبناني أن الوزارة بدأت في فحص المعابر الحدودية البرية في شمال البلاد لتقييم أوضاع الجسور التي أصبحت خارج الخدمة.

    رصاص تحذيري

    إلى ذلك، أطلقت قوات إسرائيلية أطلقت أعيرة تحذيرية لتفريق مواطنين لبنانيين يحاولون العودة إلى منازلهم في بلدة الخيام جنوب لبنان، فيما قال جيش الاحتلال إنه أطلق أعيرة تحذيرية في الهواء بعد رصد عدد من المركبات تتجه نحو مناطق لبنانية محظورة، حسب وصفه.

    وفي وقت سابق، قال موقع والا الإسرائيلي إن عناصر من حزب الله وصلوا إلى كفر كلا قرب الحدود مع المطلة، وإن الجيش الإسرائيلي أطلق أعيرة تحذيرية وأبعدهم، وفق تعبيره.

    وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن الوزير يسرائيل كاتس أوعز إلى الجيش بالتحرك فورا “ضد كل من يعرض قواتنا في جنوب لبنان للخطر”، فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الوزير أمر القوات باعتقال أي عنصر من حزب الله يقترب من “المناطق المحظورة”.

    تفاصيل الاتفاق

    يدخل اليوم الأربعاء اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله اللبناني والجيش الإسرائيلي، حيز التنفيذ، بعد شهور من عمليات عسكرية متبادلة بين الطرفين بسبب إسناد حزب الله لجبهة غزة بعد عملية طوفان الأقصى.

    وتم الاتفاق المذكور بوساطة أميركية قدمت فيها الولايات المتحدة مقترحا ينص على مدة 60 يوما لإنهاء الأعمال القتالية التي استمرت لأكثر من عام، في عملية سماها حزب الله “معركة أولي البأس”، وسمتها إسرائيل “عملية السهام الشمالية”.

    وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن عن الاتفاق قائلا إنه يهدف إلى وقف العمليات القتالية بشكل دائم، فيما وافق عليه مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي وكذا قيادة حزب الله، كما رحبت به حكومة تصريف الأعمال اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي.

    ونقلت وكالة رويترز -عن مصدر سياسي لبناني كبير قالت إن لديه اطلاعا مباشرا على المفاوضات- أن الاتفاق، الذي أشرف عليه المبعوث الأميركي إلى لبنان آموس هوكشتاين، يتألف من 5 صفحات تشمل 13 قسما.

    وفيما يلي ملخص لأهم بنوده:

    وقف الأعمال القتالية

    يبدأ وقف الأعمال القتالية صباح الأربعاء 27 نوفمبر 2024.

    تتوقف إسرائيل عن “تنفيذ أي عمليات عسكرية ضد الأراضي اللبنانية، بما في ذلك استهداف المواقع المدنية والعسكرية، ومؤسسات الدولة اللبنانية، برا وبحرا وجوا”.

    وتوقف كل الجماعات المسلحة في لبنان (أي حزب الله وحلفائه) عملياتها ضد إسرائيل.

    انسحاب القوات

    ينسحب الجيش الإسرائيلي تدريجيا من جنوب لبنان، ويكمل انسحابه في أجل لا يتعدى 60 يوما.

    بدء عودة المدنيين النازحين من الجانبين إلى ديارهم.

    كما تضمن الاتفاق نصوصا تحفظ حق لبنان وإسرائيل في الدفاع عن النفس.

    ينسحب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، الذي يبعد نحو 30 كيلومترا شمالي الحدود مع إسرائيل.

    ينشر الجيش اللبناني قواته في جنوب الليطاني (نحو 5 آلاف جندي) بما يشمل 33 موقعا على الحدود مع إسرائيل.

    آلية المراقبة

    تشرف على مراقبة تنفيذ الاتفاق آلية ثلاثية قائمة مسبقا بين قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) والجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، وسيجري توسيعها لتشمل الولايات المتحدة وفرنسا، وسترأس واشنطن هذه المجموعة.

    يتم الإبلاغ عن أي انتهاكات محتملة لآلية المراقبة، وستحدد فرنسا والولايات المتحدة معا ما إذا كان قد حدث انتهاك.

    * المصادر: رويترز، الجزيرة، وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار إسرائيلي مرتقب بشأن وقف إطلاق النار مع حزب الله

    يُتوقع أن تتّخذ إسرائيل مساء الثلاثاء قرارا بشأن وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة مع حزب الله اللبناني، وفق ما أفاد مسؤول الإثنين، في حين أكد البيت الأبيض أن اتفاقا بهذا الصدد بات “قريبا”.

    وتأتي هذه التطورات في حين تكثّف إسرائيل ضرباتها ضد معاقل حزب الله الموالي لإيران في لبنان حيث أعلنت وزارة الصحة مقتل 31 شخصا الإثنين بغارات إسرائيلية.

    وصرح مسؤول اسرائيلي لوكالة فرانس برس الاثنين ان مجلس الوزراء الامني “سيتخذ مساء الثلاثاء قرارا” بشأن وقف اطلاق النار في لبنان.

    بعيد ذلك، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي “نعتقد أننا بلغنا هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن وباريس تؤكدان أن محادثات وقف إطلاق النار في لبنان حققت تقدماً كبيراً

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    قال البيت الأبيض، الاثنين، إن المناقشات التي أجرتها الحكومة الأميركية بشأن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل إيجابية، وتمضي في الاتجاه الصحيح نحو التوصل إلى اتفاق، وذلك بعد وقت قصير من قول مصادر لبنانية رفيعة إن الرئيسين الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون من المتوقع أن يعلنا عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» في غضون 36 ساعة.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي: «نحن قريبون. كانت المناقشات بناءة، ونعتقد أن المسار في اتجاه إيجابي للغاية. ولكن لن يتم فعل أي شيء حتى يتم الانتهاء من كل…

    إقرأ الخبر من مصدره