Étiquette : لجنة

  • لافروف: «لا رحمة» لقتلة ابنة ألكسندر دوغين

    أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الثلاثاء، أن بلاده ستتعامل «بلا رحمة» مع المسؤولين عن تفجير السيارة الذي أسفر عن مقتل ابنة الفيلسوف المؤيد للكرملين ألكسندر دوغين.

    وقال لافروف إن بلاده ستتعامل مع قتلة الصحفية الروسية، داريا دوغين ب«لا رحمة»، واصفاً قتلها ب«الجريمة البربرية». وأضاف «آمل أن ينتهي التحقيق سريعاً، وبناء على نتائج هذا التحقيق بالطبع لا رحمة للمتآمرين والجلادين». وأكد لافروف «كانت جريمة همجية لا يمكن التسامح معها (…) لا يمكن أن تكون هناك أي رحمة تجاه أولئك الذين نظّموا وأصدروا الأوامر ونفّذوا» عملية التفجير.

    وقد تجمع مئات المعزين، بينهم أقارب وسياسيون، أمس الثلاثاء، في موسكو أمام نعش داريا دوغين الذي علته صورة لها وهي تبتسم. وقال والدها ألكسندر دوغين الذي كان حاضراً مع والدة داريا، ناتاليا ميلينتيفا، في بداية الجنازة «ماتت فداء لروسيا، أمّة وشعباً، في الجبهة. والجبهة هي هنا»، معتبراً أن الثمن الوحيد المقبول لموتها يكمن في «النصر»، في إشارة إلى انتصار القوات الروسية في أوكرانيا. وأضاف وهو يبكي «من الكلمات الأولى التي علمناها إياها في طفولتها كانت بالطبع روسيا وقوتنا وشعبنا وإمبراطوريتنا».

    وألقى المعزّون، وقد حمل كثيرون منهم الورود، نظرة الوداع على داريا التي وضع نعشها المفتوح في بهو برج أوستانكينو بموسكو، وتعلوه صورة لها بالأبيض والأسود. وجلس دوغين وزوجته متّشحين بالسواد بجانب النعش.

    وخطت داريا المولودة سنة 1992 على خطى والدها ألكسندر، وسطع اسمها في السنوات الأخيرة في وسائل الإعلام الروسية. وتعاونت مستعيرة اسم داريا بلاتونوفا مع شبكة «روسيا اليوم» وقناة «تسارغراد» المحافظة على وجه الخصوص. وقالت موسكو إن الاستخبارات الأوكرانية هي من دبّر عملية الاغتيال. لكن كييف تنفي تلك الاتهامات.

    على صعيد آخر، أوعز رئيس لجنة التحقيق الروسية ألكسندر باستريكين، بإعطاء تقييم قانوني لتصريحات منسوبة للسفير الأوكراني في كازاخستان، بيوتر فروبليفسكي، تمت فيها الدعوة علانية إلى قتل الروس.

    ووفقاً للتحقيق، نشر مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي، قال فيه سفير أوكرانيا لدى كازاخستان بيتر فروبليفسكي، إن أوكرانيا تحاول قتل أكبر عدد ممكن من الروس.

    وجاء في التقرير أن «رئيس لجنة التحقيق الروسية أوعز إلى محققي الجهاز المركزي، في إطار القضايا الجنائية التي تم فتحها، بتقديم تقييم قانوني لأقوال رجل دعا علانية إلى قتل الروس».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغازي على رأس لجنة التسويق والتواصل وأيت منا رئيسا للجنة البنيات التحتية

    أعلن عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الاحترافية لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، خلال الجمع العام الانتخابي للعصبة، الذي عقد بمركب محمد السادس لكرة القدم، عن اللائحة الكاملة لرؤساء اللجان الدائمة، للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية.

    وعين بلقشور، الذي سيكون رئيسا للجنة تنظيم المسابقات، رئيس المغرب التطواني محمد رضوان الغازي، على رأس لجنة التسويق والتواصل، وهشام أيت منا رئيسا للجنة البنيات التحتية.

    وسيترأس إسماعيل الزيتوني، لجنة القوانين، وعبد الحق رزق الله، لجنة فئات المنافسات، وحكيم عبد الله، لجنة المالية، فيما سيكون عبد الحنين غرافي، رئيسا للجنة الافتحاص الداخلي، وعبد الرزاق هيفتي، على رأس لجنة الطب الرياضي، وأحمد قنديشي، بلجنة التنسيق مع اللجنة المركزية للتحكيم.

    جدير بالذكر أن المكتب المديري سيضم كلا، من عزيز البدراوي، وسعد الدريب وعبد الحكيم بن عبد الله، وإسماعيل الزيتوني، وعادل التويجر، وعبد الحق رزق الله، ورضوان الغازي، ومحمد أمين بنهاشم، ومراد حديود، وعبد الرزاق هيفتي، وأحمد القنديشي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم النسخة الرابعة من معرض “الآداب المرتحلة” بفاس

    يحتضن فضاء جنان السبيل بفاس يوم فاتح أكتوبر المقبل النسخة الرابعة لمعرض “الآداب المرتحلة” بمشاركة 40 كاتبا وكاتبة مرموقين من 11 بلدا من ضمنها المغرب.

    وذكرت جمعية “الآداب المرتحلة”، منظمة الحدث، في بلاغ أن اختيار مدينة فاس لاحتضان هذه الدورة “لم يكن اعتباطيا، إذ أنها مدينة عريقة وعاصمة للثقافة وأصدق شاهد ى تاريخ غني من المآثر والمنجزات”، مضيفة أن الدول المشاركة هي المغرب والجزائر وتونس وفلسطين وفرنسا ومصر وموريتانيا والكاميرون ولبنان وتركيا والسودان وكوت ديفوار والأردن.

    وستتميز هذه الدورة بتنظيم مائدتين مستديرتين بالقاعة الكبرى لبلدية البطحاء بفاس، أولاهما باللغة الفرنسية حول موضوع “من ثقافة إلى أخرى”، سيشارك فيها كل من فؤاد العروي (المغرب) ، فيرونيك تادجو (الكوت ديفوار) وإيفان جابلونكا وكريستيان توبيرا من فرنسا. أما المائدة المستديرة الثانية، فتكون باللغة العربية ويشارك فيها كل من عبد الفتاح كيليطو، وزينب لعوج (الجزائر)، ونجوان درويش (فلسطين)، وعبد العزيز بركة ساكن (السودان.)

    وحسب المصدر ذاته، ستشهد هذه الدورة أيضا تنظيم مسابقة القصة القصيرة للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18و 30 سنة، وذلك لتشجيع الإبداع الأدبي بين الشباب. وتضم لجنة تحكيم القصة القصيرة باللغة العربية التي يترأسها الكاتب جلال الحكماوي، كلا من لطيفة لبصير ومنى وفيق. أما لجنة تحكيم القصة القصيرة باللغة الفرنسية فستترأسها سناء غواتي وتضم في عضويتها الكاتبين إدريس كسيكس ويوسف أمين العلمي.

    وسيتم تنظيم ندوة صحفية حول هذه الدورة يوم 15 شتنبر المقبل بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط.

    يشار إلى أن الدورات الأولى لتظاهرة “الآداب المرتحلة” نظمت على التوالي بكل من سلا (2017)، والدار البيضاء -2018)، ومراكش (2019). ويعد هذا الحيث السنوي بمثابة احتفال أدبي القصد منه إتاحة الفرصة أمام الكتاب للالتقاء بقرائهم والاستماع إليهم وإقامة الجسور الثقافية المتداخلة بين الكتاب وعموم قرائهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتبة المغربية ليلى السليماني تترأس لجنة تحكيم جائزة البوكر الدولية

    هبة بريس

    تترأس الروائية الفرنسية المغربية ليلى السليماني لجنة تحكيم نسخة 2023 من جائزة البوكر الدولية، وهي جائزة أدبية مرموقة تمنح كل سنة لكتاب مترجم إلى اللغة الإنجليزية وينشر في المملكة المتحدة أو إيرلندا.

    وتضم لجنة التحكيم كلاًّ من أوليام بلاكر، أحد مترجمي الأدب البارزين في بريطانيا، وتان توان إنغ، الروائي الماليزي أحد الحاصلين على البوكر، وبارول سيغال، كاتب وناقد بنيويوركر، وفريدريك ستودمان، المحرر الأدبي في الفاينانشيال تايمز.

    يشار إلى أن الكاتبة ليلى سليماني صحافية وكاتبة فرنسية-مغربية، من مواليد 1981 بالرباط، وقد تخرجت في معهد الدراسات السياسية بباريس، وعملت سـنة 2008 في مجلة “جون أفريك” حيث عالجت سلسلة من المواضيع ذات صلة بشمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتبة الفرنسية المغربية ليلى سليماني تترأس لجنة تحكيم نسخة 2023 من جائزة البوكر الدولية

    زنقة 20. الرباط

    تترأس الروائية الفرنسية المغربية ليلى السليماني لجنة تحكيم نسخة 2023 من جائزة البوكر الدولية، وهي جائزة أدبية مرموقة تمنح كل سنة لكتاب مترجم إلى اللغة الإنجليزية وينشر في المملكة المتحدة أو أيرلندا.

    وتضم لجنة التحكيم كل من أوليام بلاكر، أحد مترجمي الأدب البارزين في بريطانيا، وتان توان إنغ، الروائي الماليزي أحد الحاصلين على البوكر، وبارول سيغال، كاتب وناقد بنيويوركر، وفريدريك ستودمان، المحرر الأدبي في الفاينانشيال تايمز.

    وسينكب أعضاء لجنة التحكيم على تحديد أفضل الأعمال المترجمة للرواية المنتقاة من الأعمال المنشورة في المملكة المتحدة أو أيرلندا بين 1 ماي 2022 و30 أبريل 2023.

    وبعد أن تم فتح الباب أمام الترشيحات، فلن يجري الإعلان عن قائمة الإثني عشر كتابا المنتقاة إلا في مارس 2023، فيما سيتم الكشف عن هوية الفائز خلال حفل في ماي المقبل.

    يشار إلى أن الكاتبة ليلى سليماني صحفية وكاتبة فرنسية-مغربية، من مواليد 1981 بالرباط. وقد تخرجت من معهد الدراسات السياسية بباريس.حينها عملت سـنة 2008 بمجلة “جون أفريك” حيث عالجت سلسلة من المواضيع ذات صلة بشمال إفريقيا.

    وأصدرت سنة 2014 روايتها الأولى لدى دار النشر غايمار بعنوان “حديقـة الغـول”، ثم رواية “أغنيــة هادئة” الحائزة على جائزة الغونكور في 2016، والجائزة الكبرى للقارئات.

    يذكر أنه تم إحداث جائزة بوكر سنة 1969 لمكافأة أفضل الأعمال الروائية المكتوبة باللغة الإنجليزية والمنشورة في المملكة المتحدة وأيرلندا. وفي سنة 2005، تم إطلاق جائزة البوكر الدولية قبل أن تصبح سنة 2015 معادلة لجائزة إنجليزية تكافئ كتابا مكتوبا بلغة أخرى ومترجما إلى اللغة الإنجليزية.

    وتهدف هذه الجائزة إلى تشجيع قراءة الروايات عالية الجودة من جميع أنحاء العالم والاحتفاء بالعمل الحيوي للمترجمين. ويمنح الفائز 50 ألف جنيه إسترليني يتم تقاسمها بالتساوي بين المؤلف والمترجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتبة الفرنسية المغربية ليلى السليماني تترأس لجنة تحكيم جائزة « البوكر » الدولية

    اختيرت الروائية الفرنسية المغربية ليلى السليماني لتترأس لجنة تحكيم نسخة 2023 من جائزة « البوكر » الدولية، وهي جائزة أدبية مرموقة تمنح كل سنة لكتاب مترجم إلى اللغة الإنجليزية، وينشر في المملكة المتحدة أو أيرلندا.

    وتضم لجنة التحكيم كل من أوليام بلاكر، أحد مترجمي الأدب البارزين في بريطانيا، وتان توان إنغ، الروائي الماليزي أحد الحاصلين على « البوكر »، وبارول سيغال، كاتب وناقد في « نيويوركر »، وفريدريك ستودمان، المحرر الأدبي في « الفاينانشيال تايمز ».

    وسينكب أعضاء لجنة التحكيم على تحديد أفضل الأعمال المترجمة للرواية المنتقاة من الأعمال المنشورة في المملكة المتحدة أو أيرلندا، بين 1 ماي 2022 و30 أبريل 2023.

    وبعد أن تم فتح الباب أمام الترشيحات، فلن يجري الإعلان عن قائمة الإثني عشر كتابا المنتقاة إلا في مارس 2023، فيما سيتم الكشف عن هوية الفائز، خلال حفل في ماي المقبل.

    يشار إلى أن الكاتبة ليلى سليماني صحفية وكاتبة فرنسية-مغربية، من مواليد 1981، بالرباط. وقد تخرجت من معهد الدراسات السياسية بباريس. حينها عملت سـنة 2008، بمجلة « جون أفريك »؛ حيث عالجت سلسلة من المواضيع ذات صلة بشمال إفريقيا.

    وأصدرت سنة 2014، روايتها الأولى لدى دار النشر « غايمار »، بعنوان « حديقة الغول »، ثم رواية « أغنية هادئة » الحائزة على جائزة « الغونكور » في 2016، والجائزة الكبرى للقارئات.

    يذكر أنه تم إحداث جائزة « البوكر »، سنة 1969، لمكافأة أفضل الأعمال الروائية المكتوبة باللغة الإنجليزية والمنشورة في المملكة المتحدة وأيرلندا. وفي سنة 2005، تم إطلاق جائزة « البوكر » الدولية، قبل أن تصبح سنة 2015، معادلة لجائزة إنجليزية تكافئ كتابا مكتوبا بلغة أخرى ومترجما إلى اللغة الإنجليزية.

    وتهدف هذه الجائزة إلى تشجيع قراءة الروايات عالية الجودة من جميع أنحاء العالم، والاحتفاء بالعمل الحيوي للمترجمين. ويمنح الفائز 50 ألف جنيه إسترليني، يتم تقاسمها بالتساوي بين المؤلف والمترجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتبة ليلى السليماني تترأس لجنة تحكيم جائزة البوكر الدولية

    تترأس الروائية الفرنسية المغربية ليلى السليماني لجنة تحكيم نسخة 2023 من جائزة البوكر الدولية، وهي جائزة أدبية مرموقة تمنح كل سنة لكتاب مترجم إلى اللغة الإنجليزية وينشر في المملكة المتحدة أو أيرلندا.

    وتضم لجنة التحكيم كل من أوليام بلاكر، أحد مترجمي الأدب البارزين في بريطانيا، وتان توان إنغ، الروائي الماليزي أحد الحاصلين على البوكر، وبارول سيغال، كاتب وناقد بنيويوركر، وفريدريك ستودمان، المحرر الأدبي في الفاينانشيال تايمز.

    وسينكب أعضاء لجنة التحكيم على تحديد أفضل الأعمال المترجمة للرواية المنتقاة من الأعمال المنشورة في المملكة المتحدة أو أيرلندا بين 1 ماي 2022 و30 أبريل 2023.

    وبعد أن تم فتح الباب أمام الترشيحات، فلن يجري الإعلان عن قائمة الإثني عشر كتابا المنتقاة إلا في مارس 2023، فيما سيتم الكشف عن هوية الفائز خلال حفل في ماي المقبل.

    يشار إلى أن الكاتبة ليلى سليماني صحفية وكاتبة فرنسية-مغربية، من مواليد 1981 بالرباط. وقد تخرجت من معهد الدراسات السياسية بباريس.حينها عملت سـنة 2008 بمجلة “جون أفريك” حيث عالجت سلسلة من المواضيع ذات صلة بشمال إفريقيا.

    وأصدرت سنة 2014 روايتها الأولى لدى دار النشر غايمار بعنوان “حديقـة الغـول”، ثم رواية “أغنيــة هادئة” الحائزة على جائزة الغونكور في 2016، والجائزة الكبرى للقارئات.

    يذكر أنه تم إحداث جائزة بوكر سنة 1969 لمكافأة أفضل الأعمال الروائية المكتوبة باللغة الإنجليزية والمنشورة في المملكة المتحدة وأيرلندا. وفي سنة 2005، تم إطلاق جائزة البوكر الدولية قبل أن تصبح سنة 2015 معادلة لجائزة إنجليزية تكافئ كتابا مكتوبا بلغة أخرى ومترجما إلى اللغة الإنجليزية.

    وتهدف هذه الجائزة إلى تشجيع قراءة الروايات عالية الجودة من جميع أنحاء العالم والاحتفاء بالعمل الحيوي للمترجمين. ويمنح الفائز 50 ألف جنيه إسترليني يتم تقاسمها بالتساوي بين المؤلف والمترجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بدعم أسعار الكتب والأدوات المدرسية

    تقدم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بسؤال كتابي، إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشأن “مطلب دعم أسعار الكتب والأدوات المدرسية”.

    وجاء في السؤال الكتابي، أن الدخول المدرسي لهذه السنة الدراسية 2022-2023، يتسم بارتفاع أسعار الكتب والأدوات المدرسية مقارنة مع الأسعار التي كانت في السنة الفارطة، بحسب المصدر نفسه، وصل ذلك إلى حوالي 40 في المائة في بعض الكتب، دون احتساب الزيادات التي همت الأوراق والأقلام وبعض اللوازم المدرسية الأخرى.

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أعلنت في وقت سابق بأن أسعار الكتب المدرسية لن يطرأ عليها أي تغيير خلال الدخول المدرسي 2023-2022.

    الوزارة ذاتها أصدرت قرارا مشتركا مع وزارة الاقتصاد والمالية يقضي بتخصيص آلية لدعم ناشري الكتب المدرسية، وذلك بعد سلسلة مشاورات مع لجنة الأسعار المشتركة بين الوزارات.

    الفريق البرلماني المذكور، قال “إن آباء وأولياء التلاميذ الذين قاموا بشراء قبلي للمستلزمات المدرسية لأبنائهم، يشتكون من الغلاء، مما يتطلب تدخلا حكوميا عاجلا من أجل دعم القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين”.

    دعا المصدر نفسه، الحكومة إلى تخصيص آلية مالية لدعم ناشري الكتب المدرسية، لاسيما تلك الموجهة للمستويات التعليمية بالسلك الابتدائي والثانوي الإعدادي، وكذا التخفيف من موجة غلاء أسعارها في ظل ارتفاع كلفة الطباعة وندرة مادة الورق في السوق الدولية.

    وأشار إلى أن المستفيد من هكذا إجراء، هي الأسر محدودة الدخل، وبالأخص منها تلك التي تعيش في العالم القروي والمناطق النائية والجبلية وفي هوامش المدن، ما سيعزز فرصة مواصلة أبناء وبنات هذه الأسر للدراسة، وضمان مواظبتهم على الالتحاق بأقسامهم على الأقل إلى حين حصولهم على شهادة الباكالوريا، والحد من مؤشرات الهدر المدرسي.

    كما طالب المصدر ذاته وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى بالكشف عن التدابير التي سيتخذها من أجل دعم شراء الكتب والأدوات المدرسية، في ظل الارتفاع المهول الذي تعرفه أسعارها، ضمانا لانطلاقة طبيعية للدخول المدرسي المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمارات صينية واعدة في المغرب… هل تزعج الغرب؟

    تتجه العلاقات بين الصين والمغرب نحو توسيع مجالات التعاون بدرجة كبيرة، خاصة بعد أن بلغت الاستثمارات الصينية في المغرب نحو 380 مليون دولار، وبلغ حجم التبادل نحو 6 مليارات دولار.

    مطلع العام الماضي وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس لجنة التنمية والإصلاح في جمهورية الصين الشعبية، نينغ جي تشه، اتفاقية تهدف إلى تعزيز الشراكة بين البلدَين بشكل كبير في إطار مبادرة “الحزام والطريق” المشتركة، في بكين.

    بحسب بيان الخارجية المغربية حينها، تشجع الاتفاقية الشركات الصينية الكبرى على الاستثمار في المغرب في مختلف القطاعات، بما فيها صناعة السيارات والطيران والزراعة والتكنولوجيا الفائقة والتجارة الإلكترونية، وأن قيمة الاستثمار المباشر للصين في المغرب بلغت 380 مليون دولار.

    ويقول خبراء لـ”سبوتنيك”، أن المغرب حريص على تنويع شراكاته مع مختلف الدول، وأن العلاقات بينه وبين الصين تنمو بشكل كبير في مختلف المجالات.

    رغم توجس واشنطن والغرب من أي تقارب بين المغرب مع الصين أو روسيا، يرى الخبراء أن المغرب يمضي في تطوير هذه الشراكات بما يحقق مصالحه الخاصة.

    مؤخرا قال لي تشانغ لين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المغرب، إن بكين تطمح إلى تشييد الخط الثاني للقطار فائق السرعة “البراق”، والذي يربط بين الدار البيضاء وأكادير.

    من ناحيته قال أوهادي سعيد الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين بكين والرباط متعددة المجالات، وأن وتيرة التعاون الاستراتيجي بين البلدين ارتفعت منذ زيارة العاهل المغربي للصين الشعبية سنة 2016، وتوقيع مذكرة تفاهم سنة 2017 حول مبادرة “الحزام والطريق” حول دولة في أفريقيا والمغرب العربي.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك” أن المملكة تحرص على تنويع الشركاء، بالانفتاح على الصين وروسيا.

    أطلقت الصين مشروعات مهمة بالمغرب منها شركة مختصة بإنتاج قطع الغيار باستثمار إجمالي يفوق 600 مليون دولار، بالإضافة إلى مشروع بناء مدينة “طنجة تيك”.
    وبحسب الخبير الاقتصادي، تعمل الصين جاهدة للحصول على خط القطار السريع البراق بين الدار البيضاء وأكادير.

    تشير المؤشرات إلى تحقيق هذا التقارب الاستراتيجي في إطار تعاون متعدد المجالات، والذي يشمل البنيات التحتية والفلاحة وتدبير المياه، والأمن الغذائي فضلا عن الصناعات المتطورة والتكنولوجيا.

    ويرى الخبير الاقتصادي أن واشنطن والغرب وخاصة فرنسا، لن ينظر إلى التقارب بين الرباط وبكين بعين الرضا، خاصة أن الاختيارات الاستراتيجية للملكة ماضية في تقليل تبعيتها الاقتصادية لأوروبا.

    ويرى أن الميدان السياسي يخدم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة أن الصين الشعبية صوتت في وقت سابق على قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية المغربية.

    في المقابل أكد المغرب مساندة الوحدة الترابية للصين في ظل الأزمة الأخيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية في شأن قضية تايوان.

    الاتفاقيات الموقعة بين البلدين تشمل قطاعات الزراعة والتكنولوجيا والاستثمارات المالية، بكما تتضمن مجال السيارات، حيث تستثمر شركة “يانغتس” الصينية للسيارات نحو 100 مليون دولار في المنطقة الحرة بطنجة لإنتاج السيارات والحافلات الكهربائية.

    وبلغت حصة الصين في إجمالي واردات المغرب، 10.4 في المئة خلال عام 2019، بعد أن كانت 7.5 في المئة في 2014.

    في الإطار قال رشيد ساري الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين البلدين تشمل مجالات متعددة آخرها إنشاء مصنع “بنسليمان” للتلقيحات.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن العرض الصيني الأخير يشمل جانبين مهمين أولهما تكملة “الطريق السككي” السريع نحو مراكش، وأن الصين تتوفر على تجربة كبيرة وبتكلفة أقل من نظيراتها الأوربية. أما العرض الثاني يتعلق بتوفير الأمن الغذائي بأقل تكلفة مائية.

    ويرى أن العرض الصيني يجب أن يأخذ على محمل الجد، لاعتماده أساليب جديدة ترتكز على الاقتصاد في استعمال الماء.

    فيما قال يوسف كراوي فيلالي، رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، إن تمديد خط البراق بالمغرب يأتي في إطار استراتيجية الصين المرتبطة بـ”خط الحرير” الذي يمر عبر المغرب نحو أفريقيا.
    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن تطوير التجارة عبر خط الحرير تشمل تطوير الخط في شمال أفريقيا.

    ولفت إلى أن مجالات التعاون بين المغرب والصين يرتقب أن تشمل التكنولوجيات الحديثة، ومجال “المواصلات اللاسلكية”، ومجال الرقمنة.

    ولفت إلى أن العلاقة بين البلدين قائمة على مبدأ “رابح-رابح”، خاصة في ظل العديد من الاستثمارات الصينية الكبيرة داخل المغرب.

    أصبح المغرب من أهم الدول الأفريقية في احتضان استثمارات بكين في القارة السمراء، بحسب دراسات لمصلحة الشراكات الصينية في أفريقيا منذ عام 2016.

    أهمية مشروع “طنجة تيك”
    يوفر مشروع “مدينة محمد السادس طنجة تيك”، نحو 100 ألف فرصة عمل بتكفة 10 مليارات استتثمار، وهو أكبر استثمار لبكين في المغرب، حيث وقعت بكين في عام 2019 على مذكرة تفاهم لإنجاز وتطوير هذا المشروع الضخم، بين مؤسسة تهيئة طنجة تيك (سات)، والمقاولة الصينية “تشاينا كومنكيشن كونستركشن كومباني ليمتيد إنترناشيونال” (سي سي سي سي) وفرعها “تشاينا رود أند بريدج كوربورايشن” (سي آر بي).

    المصدر: سبوتنيك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمارات صينية واعدة في المغرب.. هل تزعج الغرب

    تتجه العلاقات بين الصين والمغرب نحو توسيع مجالات التعاون بدرجة كبيرة، خاصة بعد أن بلغت الاستثمارات الصينية في المغرب نحو 380 مليون دولار، وبلغ حجم التبادل نحو 6 مليارات دولار.

    مطلع العام الماضي وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس لجنة التنمية والإصلاح في جمهورية الصين الشعبية، نينغ جي تشه، اتفاقية تهدف إلى تعزيز الشراكة بين البلدَين بشكل كبير في إطار مبادرة “الحزام والطريق” المشتركة، في بكين.

    بحسب بيان الخارجية المغربية حينها، تشجع الاتفاقية الشركات الصينية الكبرى على الاستثمار في المغرب في مختلف القطاعات، بما فيها صناعة السيارات والطيران والزراعة والتكنولوجيا الفائقة والتجارة الإلكترونية، وأن قيمة الاستثمار المباشر للصين في المغرب بلغت 380 مليون دولار.

    يقول خبراء أن المغرب حريص على تنويع شراكاته مع مختلف الدول، وأن العلاقات بينه وبين الصين تنمو بشكل كبير في مختلف المجالات.
    رغم توجس واشنطن والغرب من أي تقارب بين المغرب مع الصين أو روسيا، يرى الخبراء أن المغرب يمضي في تطوير هذه الشراكات بما يحقق مصالحه الخاصة.

    مؤخرا قال لي تشانغ لين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المغرب، إن بكين تطمح إلى تشييد الخط الثاني للقطار فائق السرعة “البراق”، والذي يربط بين الدار البيضاء وأكادير، حسب “هسبريس”.

    من ناحيته قال أوهادي سعيد الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين بكين والرباط متعددة المجالات، وأن وتيرة التعاون الاستراتيجي بين البلدين ارتفعت منذ زيارة العاهل المغربي للصين الشعبية سنة 2016، وتوقيع مذكرة تفاهم سنة 2017 حول مبادرة “الحزام والطريق” حول دولة في أفريقيا والمغرب العربي.

    وأضاف أن المملكة تحرص على تنويع الشركاء، بالانفتاح على الصين وروسيا.
    أطلقت الصين مشروعات مهمة بالمغرب منها شركة مختصة بإنتاج قطع الغيار باستثمار إجمالي يفوق 600 مليون دولار، بالإضافة إلى مشروع بناء مدينة “طنجة تيك”.

    وبحسب الخبير الاقتصادي، تعمل الصين جاهدة للحصول على خط القطار السريع البراق بين الدار البيضاء وأكادير.

    تشير المؤشرات إلى تحقيق هذا التقارب الاستراتيجي في إطار تعاون متعدد المجالات، والذي يشمل البنيات التحتية والفلاحة وتدبير المياه، والأمن الغذائي فضلا عن الصناعات المتطورة والتكنولوجيا.

    ويرى الخبير الاقتصادي أن واشنطن والغرب وخاصة فرنسا، لن ينظر إلى التقارب بين الرباط وبكين بعين الرضا، خاصة أن الاختيارات الاستراتيجية للملكة ماضية في تقليل تبعيتها الاقتصادية لأوروبا.

    ويرى أن الميدان السياسي يخدم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة أن الصين الشعبية صوتت في وقت سابق على قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية المغربية.

    في المقابل أكد المغرب مساندة الوحدة الترابية للصين في ظل الأزمة الأخيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية في شأن قضية تايوان.

    الاتفاقيات الموقعة بين البلدين تشمل قطاعات الزراعة والتكنولوجيا والاستثمارات المالية، بكما تتضمن مجال السيارات، حيث تستثمر شركة “يانغتس” الصينية للسيارات نحو 100 مليون دولار في المنطقة الحرة بطنجة لإنتاج السيارات والحافلات الكهربائية.
    وبلغت حصة الصين في إجمالي واردات المغرب، 10.4 في المئة خلال عام 2019، بعد أن كانت 7.5 في المئة في 2014.

    في الإطار قال رشيد ساري الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين البلدين تشمل مجالات متعددة آخرها إنشاء مصنع “بنسليمان” للتلقيحات.

    وأضاف أن العرض الصيني الأخير يشمل جانبين مهمين أولهما تكملة “الطريق السككي” السريع نحو مراكش، وأن الصين تتوفر على تجربة كبيرة وبتكلفة أقل من نظيراتها الأوربية. أما العرض الثاني يتعلق بتوفير الأمن الغذائي بأقل تكلفة مائية.

    ويرى أن العرض الصيني يجب أن يأخذ على محمل الجد، لاعتماده أساليب جديدة ترتكز على الاقتصاد في استعمال الماء.

    فيما قال يوسف كراوي فيلالي، رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، إن تمديد خط البراق بالمغرب يأتي في إطار استراتيجية الصين المرتبطة بـ”خط الحرير” الذي يمر عبر المغرب نحو أفريقيا.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن تطوير التجارة عبر خط الحرير تشمل تطوير الخط في شمال أفريقيا.
    ولفت إلى أن مجالات التعاون بين المغرب والصين يرتقب أن تشمل التكنولوجيات الحديثة، ومجال “المواصلات اللاسلكية”، ومجال الرقمنة.

    ولفت إلى أن العلاقة بين البلدين قائمة على مبدأ “رابح-رابح”، خاصة في ظل العديد من الاستثمارات الصينية الكبيرة داخل المغرب.

    أصبح المغرب من أهم الدول الأفريقية في احتضان استثمارات بكين في القارة السمراء، بحسب دراسات لمصلحة الشراكات الصينية في أفريقيا منذ عام 2016.

    أهمية مشروع “طنجة تيك”

    يوفر مشروع “مدينة محمد السادس طنجة تيك”، نحو 100 ألف فرصة عمل بتكفة 10 مليارات استتثمار، وهو أكبر استثمار لبكين في المغرب، حيث وقعت بكين في عام 2019 على مذكرة تفاهم لإنجاز وتطوير هذا المشروع الضخم، بين مؤسسة تهيئة طنجة تيك (سات)، والمقاولة الصينية “تشاينا كومنكيشن كونستركشن كومباني ليمتيد إنترناشيونال” (سي سي سي سي) وفرعها “تشاينا رود أند بريدج كوربورايشن” (سي آر بي).

    إقرأ الخبر من مصدره