Étiquette : لعنصر

  • عاجل.. انتخاب محمد أوزين أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية

    انتخب اليوم السبت، محمد أوزين أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية، خلال اليوم الثاني للمؤتمر الـ 14 للحزب المنعقد بالقاعة المغطاة لمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    وجاء انتخاب أوزين على رأس حزب ”السنبلة” ليخلف بذلك امحند لعنصر الذي تقلد المنصب منذ سنة 1986. 

    وإلى جانب ذلك، صادقت لجنة القوانين والأنظمة المنبثقة عن المؤتمر، على قانون الترشح للأمانة العامة بالاجماع، بحيث يلزم المرشح بأن يمضي ولايتين متتاليتن داخل المكتب السياسي للحزب قبل الترشح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. محمد أوزين زعيما جديدا للحركة الشعبية بعد 30 سنة من تسيير العنصر

    انتخب المؤتمر 14 لحزب الحركة الشعبية، صباح اليوم السبت بالرباط، النائب البرلماني والوزير السابق محمد أوزين، أمينا عاما جديدا خلفا لمحند العنصر الذي قضى أزيد من 30 سنة في القيادة.

     

    ووجد محمد أوزين طريقه سالكة نحو مقعد الأمانة العامة للسنبلة بعد رفض ملف ترشيح منافسه الوحيد ادريس الزويتني، لإخلاله بالقانون التنظيمي وكذلك لعدم دفعه تكاليف العضوية في الحزب.

     

    وبانتخاب أوزين أمينا عاما تنتهي حقبة تتجاوز 30 سنة من سيطرة امحند لعنصر على الزعامة، الذي يرتقب أن يحقل على رئاسة الحزب وهو منصب رمزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العنصر: التعددية كانت صمام أمان للوطن ولسنا في حاجة إلى المزيد من تشخيص الواقع

    قال امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إنه « لسنا في حاجة إلى المزيد من تشخيص الواقع لأنه جلي وباد للعيان، بقدر حاجتنا إلى مبادرات وقرارات جريئة قادرة على تخطي إشكاليات هذا الواقع المتسم بتراجع مؤشرات التنمية في مجالات التعليم والصحة والشغل ».

    وأضاف لعنصر في كلمته في الجلسة الافتتاحية لحزب الحركة الشعبية، اليوم الجمعة، أنه « في الوقت الذي كان فيه عدد من البلدان الحديثة العهد بالاستقلال مع تبني موضة الأنظمة الشمولية والحزب الوحيد والرأي الوحيد، كنا في طليعة المنافحين عن التعددية في إطار الوحدة الوطنية ».

    وتابع: « لقد اتضح جليا للجميع خلال ما سمى بموجة « الربيع العربي » أن خيار التعددية كان صمام أمان للوطن، في الوقت الذي انهارت أنظمة تبنت غير هذا الخيار في رمشة عين ».

    وأوضح أن « هذه ومضات نيرة من تاريخ حزبنا تجعلنا نشعر اليوم وأكثر من أي وقت مضى أننا اخترنا الاختيار الصح والصحيح، بأن جعلنا أنفسنا في خدمة المغرب وقبل أي اعتبار آخر، لأن ما كان يهمنا ولا يزال هي حسابات الوطن التي تعلو وتسمو فوق كل الحسابات الضيقة ».

    ولفت إلى أنه « نحن اليوم مطالبون، وبشكل استعجالي، بتحديد الأولويات والقفز على سفاسف الأمور والخطابات المستهلكة. شباب اليوم ومواطنو اليوم يريدون وصفات جاهزة  وعملية لكل الإشكاليات والمعضلات، يريدون رؤية الإنجاز بالملموس، ويريدون أن تنعكس ملايير الاستثمارات التي تروج إعلاميا على معيشهم اليومي ».

    وكشف أنه « لقد كان يحذونا أمل في مواصلة الإسهام في الأوراش التي فتحتها الحكومتان السابقتان اللتان شاركنا فيهما، لكن كان لرئيس الحكومة رأي آخر، وهو رأي يحترم، يقضي  بالاقتصار على الأحزاب الثلاثة الأولى التي تصدرت الانتخابات. لكن السؤال المطروح، ولا نطرحه نحن فحسب، بل يطرحه جل المواطنات والمواطنين: ماذا كانت نتيجة هذا التحالف العددي؟ لا يتسع المجال ولا يسمح المقام بالجواب. أكيد أن الجميع يمتلك الجواب، وجوهره أنه الغلبة الحقيقية لا تكون أبدا وأوتوماتيكيا بالاستقواء بالأغلبية العددية على حساب الكفاءات ومفهوم الالتزام ».

    ونبه إلى أنه « نصطدم اليوم بأن قطار الوعود الانتخابية لم يقلع بعد من محطة الانطلاق، بل أكثر من ذلك، تسبب وقوفه الغريب وغير المبرر في تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لغالبية الشرائح الاجتماعية، بسبب موجة الغلاء المتصاعدة وارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية،  زيادة على أزمة الجفاف وندرة المياه وباقي تجليات التغيرات المناخية، مما أدى، وهذا تحصيل حاصل للأسف، إلى تدني مستوى الطبقة المتوسطة المعول عليها في ضمان التماسك الاجتماعي، إلى مستوى الطبقات المسحوقة بالفقر والعوز ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 36 سنة.. لعنصر يُغادر قيادة حزب الحركة الشعبية

    لم يعد يفصل مغادرة امحند العنصر، منصب الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، سوى انعقاد المؤتمر الرابع عشر للحزب، في نهاية الأسبوع الجاري.

    وقضى امحند العنصر في قيادة الحزب أكثر من 36 سنة، وذلك بعد انتخابه في أكتوبر 1986 أمينا عاما، في مؤتمر إستثنائي.

    وتستعدُ الحركة الشعبية العودة إلى صفة « رئيس الحزب » لمنحها إلى امحند العنصر بعدما انتهت بوفاة المحجوبي أحرضان.

     في حين أوضح عدي السباعي، الناطق الرسمي باسم الحزب، في وقت سابق أن لعنصر يرفض هذا المنصب، وأعضاء الحزب متمسكون به.

    وتلقت الأمانة العامة للحزب، فقط ترشيحين، وهما محمد أوزين، المدعوم من طرف امحند العنصر، وإدريس الزويني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العنصر يجمد عضوية قيادي في الحركة الشعبية

    زنقة20| الرباط

    أصدر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية امحند العنصر، أمس الثلاثاء قرارا يقضي بتجميد عضوية هشام آيت لحسن بالحزب في انتظار عرضه على اللجنة التأديبية.

    ويأتي قرار تجميد عضوية ابن الحوز من حزب السنبلة على خلفية خرجاته الإعلامية ضمن ما يسمى “التيار التوجه الديمقراطي” الذي وجه انتقادات لاذعة إلى الأمين العام للحزب امحند لعنصر بشأن تدبيره للشؤون الداخلية وأيضا لترتيبات المؤتمر المقرر يوم 25 نونبر، لاسيما من خلال “تشكيل لجنة تحضيرية  بمنطق التعيين” على حد تعبيره.

    يشار إلى أن حزب الحركة الشعبية، أعلن العودة إلى اعتماد منصب “رئيس الحزب” الذي كان يشغله المحجوبي أحرضان، وقرر منحه للأمين العام المنتهية ولايته، امحند لعنصر.

    يذكر أن حزب الحركة الشعبية سيعقد مؤتمره الوطني يومي الجمعة والسبت المقبلين بالرباط لاختيار خليفة للأمين العام امحند العنصر.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كما كان متوقعا.. شخصان مرشحان لخلافة العنصر في الحركة الشعبية والنتيجة محسومة …

    كشف إدريس السنتيسي، رئيس اللجنة التحضرية للمؤتمر الرابع عشر للحركة الشعبية، عن وضع ترشيحين اثنين لخلافة امحند العنصر على رأس الحزب، بعد انتهاء أجل وضع الترشيحات منتصف اليوم الثلاثاء 22 نونبر 2022.
    ووضع كل من محمد أوزين وإدريس الزويني، عضوي المكتب السياسي، ملفي ترشحهما لمنصب الأمين العام للحزب،
    ويضم ملف الترشيح السيرة الذاتية والمشروع الذي ينوي المترشح إنجازه في حال فوزه بالمنصب، وفق ما ينص عليه المقرر التنظيمي.

    وإلى غاية افتتاح المؤتمر، يومي الجمعة والسبت المقبلين بالرباط، ستجتمع لجنة الترشيحات، رئيسا وأعضاء، لدراسة ومناقشة الترشيحات.

    ولفت رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب في تصريحه إلى أن الحركيين اقترحوا على الأمين العام الحالي، امحند لعنصر، الذي رفض الترشح، أن يكون رئيسا للحزب، غير أنه طالب بأن تكون الرئاسة بدون أية صلاحيات ولا مهام على أرض الواقع.

    وأوضح أن لعنصر أكد على أنه مستعد لأن يكون رئيسا وأن يقوم بمهام الاستشارة والتحكيم في حال رجع إليه الحزب.

    وأبرز السنتيسي إلى أن صلاحيات الأمين العام والمكتب السياسي لم يسمها أي تغيير.

    عبّر ـ SNRTnews

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل..هذه أسماء المرشحين لخلافة لعنصر على رأس الحركة الشعبية

    أعلن ادريس السنتيسي رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع عشر لحزب الحركة الشعبية عن أسماء المرشحين لمنصب الأمين العام الجديد لخلافة امحند لعنصر على رأس السنبلة خلال الأربع سنوات القادمة، وذلك بعد انتهاء الآجال القانونية لتلقي ترشيحات الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية المحددة في منتصف نهار اليوم الثلاثاء 22 نونبر.

    وضمن ندوة صحفية عقدتها صباح اليوم الثلاثاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر القادم لحزب الحركة المقرر انعقاده يومي 25و26 نونبر الجاري بالرباط، كشف السنتيسي، أن وفقا للمقرر التنظيمي للمؤتمر الذي حدد باب الترشيح انطلاقا من يوم الأحد إلى غاية الثلاثاء، توصلت اللجنة التحضيرية بترشيحين فقط ويتعلق الأمر بكل من محمد أوزين وادريس الزوينيو

    وأضاف السنتيسي، أن اللجنة التحضيرية، ستلتئم  لدراسة الملفين للبت في مدى استيفائهما للشروط المطلوبة، وستقدمهما إلى المؤتمر الوطني القادم، بالتوازاي مع مواصلة انعقاد اللجن الفرعية للمؤتمر للمصادقة على مختلف الوثائق التي ستعرض على أنظار المؤتمر.

    وكان رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الـ14 لحزب الحركة الشعبية، إدريس السنتيسي، أعلن عن فتح باب الترشح للأمانة العامة للحزب ابتداء من السبت وإلى غاية اليوم الثلاثاء 22 نونبر الجاري.

    وقال السنتيسي، خلال ندوة صحفية السبت 19 نونبر 2022، بالرباط خصصت لتقديم مخرجات اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الـ14 للحزب المزمع عقده يومي 25 و26 نونبر الجاري، إنه “ابتداء من تاريخ اليوم 19 نونبر ستنطلق ترشيحات الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، والتي ستستمر إلى غاية الثلاثاء 22 نونبر، ليعلن عن النتائج خلال اليوم ذاته في جو ديمقراطي وشفاف”

    وشدد على أن مناضلي ومناضلات حزب الحركة الشعبية يسعون جاهدا لإنجاح المؤتمر باعتباره “محطة سياسية مفصلية في تاريخ الحزب لتأهيل مشروع مجتمعي متكامل”، لافتا إلى أن لقاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر اليوم هو مناسبة للمصادقة على الاقتراحات الواردة من قبل لجنة القوانين والأنظمة وكذا لجنة البرامج والأرضية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعنصر : لم نفتح بعد باب الترشح لمنصب الأمين العام ومؤتمر الحركة يراهن على اقتراح حلول لتجاوز الأزمة

    لعنصر : لم نفتح بعد باب الترشح لمنصب الأمين العام ومؤتمر الحركة يراهن على اقتراح حلول لتجاوز الأزمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشوبي لـ”الأيام24″: منتقدو فيلم “أنوال” يعتقدون أنهم وحدهم من يمتلك الرموز الوطنية

    حمزة فاوزي – صحفي متدرب

    في  محاولة لتجسيد وقائع وأحداث معركة أنوال الشهيرة التي جرت أحداثها في عشرينيات القرن الماضي، والتي جسدت تفوقا مغربيا على أطماع الاستعمار الإسباني، “لا يزال يتردد صداه إلى يومنا هذا في نفوس أبناء منطقة الريف والمغاربة عامة”، يسعى فيلم “أنوال” لمحاكاة شخصية عبد الكريم الخطابي أبرز المقاومين المغاربة وقائد معركة “أنوال” المجيدة التي كلّفت الإسبان الكثير وأثبتت لهم أن استباحة الأراضي المغربية ليست أمرا يسيرا.

    الفيلم السينمائي الجديد الذي حصل السيناريو الخاص به على ما يزيد عن 4 ملايين درهم من الدعم من قبل المركز السينمائي المغربي،  لم يجد ترحيبا كاملا رغم تناوله التاريخي لمعركة يفتخر بها كل المغاربة ويتحسر لها جل الإسبان، بعدما لقي نبأ خروجه لمراحل التصوير موجة من الانتقادات بوسائل التواصل الاجتماعي، إذ عبر عدد من المعلقين المنتمين للريف أن الممثلين من المنحدرين من هذه المنطقة أجدر بالحصول على أدوار رئيسية بالفيلم وليس ممثلين لا تربطهم صلة بالمنطقة ولا اللغة.

    في هذا الصدد قال الممثل المشارك في الفيلم محمد الشوبي “إن الحديث عن هذا العمل سابق لأوانه إذ لا نستبعد فرضيات عدم اكتماله خاصة وأن الدعم المقدم له من قبل المركز السينمائي المغربي يبقى هزيلا وغير كاف، مؤكدا في الوقت ذاته أن أمس الثلاثاء لم يستطع الفريق إكمال التصوير بسبب التساقطات المطرية منتظرين بذلك عودة أشعة الشمس”.

    وأضاف الشوبي في تصريحه لـ”الأيام 24″، أن الضجة التي أثيرت حول فيلم “أنوال” تعود لأشخاص يعتقدون أنهم وحدهم من يمتلك الرموز الوطنية المغربية ومن له الحق في الكتابة والحديث عنها، بل أكثر من ذلك يعتقدون أنها إرث لهم فقط وأن باقي المغاربة ليسوا معنيين بها، متجاهلين بذلك حسب تعبيره، سعي هاته الرموز للتضحية من نفوسهم في سبيل وحدة بلادنا واستقلالها من الأطماع الاستعمارية حتى ينعم بذلك جل المغاربة قاطبة بالسلام.

    الانتقادات التي طالت الفيلم حتى قبل خروجه ليست مقبولة في نظر الشوبي الذي أشار إلى أن من يقف وراء هاته الحملة لم يجرؤ في يوم من الأيام للمبادرة في تقديم دعم مالي لإنتاج فيلم حول شخصية عبد الكريم الخطابي، رغم توفره على إمكانيات مادية كبيرة نظرا لاستقرار العديد منهم في بلجيكا وهولندا داخل عائلات ريفية غنية، بحسب تعبيره

    تصريح مخرج الفيلم محمد بوزاكو  حول غياب تكوين سينمائي داخل ممثلي منطقة الريف الذي كان سبب غيابهم عن تجسيد هذا العمل التاريخي، لقي قبولا من الممثل محمد الشوبي إذ أوضح أن “حضور عنصر الخبرة عند ممثلي فيلم “أنوال” الذين كسبوا سنوات من التمرس خاصة داخل المسرح صعّب المأمورية أمام الممثلين من  المنطقة الذين أبان العديد منهم عن غياب واضح لعنصر الخبرة في مرحلة “الكاستينغ”، وهو ما لا يمكن تقبله في عمل كبير يحمل مسؤولية تاريخية مهمة ويجسد معركة يعتز ويفتخر بها كل جيل مغربي”.

    وشدد الشوبي الذي ظهر متحمسا في حديثه عن الدور الذي سيلعبه في الفيلم على أن المسؤولية التاريخية الموكلة له من خلال تجسيد شخصية الرايس مسعود (رئيس قبيلة البقيوي) ستكون جد صعبة، خاصة وأن مكانة الشخصية والدور المحوري الذي لعبه في التخطيط الاستراتيجي للمعارك ضد الإسبان الذي أخذ من  تجارته معهم وسيلة فعالة لتوريد  قبيلته بالسلاح في مواجهة العدو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعنصر لـ »تيلكيل عربي »: أنا من رشحت أمزازي للوزارة والعسالي إذا بغات ترشح لخلافتي مرحبا بها

    ما رده على من يقول إن العسالي هي المسيرة الفعلية لحزب الحركة الشعبية، رغم عدم قيادتها له؟

    ما الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ قرار التخلي عن زعامة « السنبلة »، في هذا الوقت بالذات؟

    أ لن نشهد تحيينا للقوانين من أجل ضمان استمراره على رأس الحزب، كما يحصل في أحزاب أخرى؟

    ما حقيقة الصراع الحاد ما بين العسالي وأزوكاغ؟

    ما حقيقة محاربة العسالي لبوشارب؟ وهل للأمر علاقة برغبتها في تعبيد الطريق لابنتها زينب أمهروق، لرئاسة منظمة النساء الحركيات؟

    ما رده على من يصف حزب الحركة الشعبية بـ »حزب العائلة الواحدة »؟

    هل سيدعم أوزين إن ترشح لخلافته؟

    ما رده على من يقول إن مبديع، وأوزين، وأمزازي، غير مؤهلين لخلافته؟

    لماذا لا نرى ترشحات نسوية لخلافته، كالعسالي مثلا؟

    ما الذي جعل نتائج حزب الحركة الشعبية في استحقاقات 8 شتنبر أقل بكثير من توقعاته؟

    ما رأيه في ظاهرة « الارتحال السياسي »؟

    ماذا قدّم حزب « السنبلة » للدفاع عن القضية الوطنية؟

    أسئلة وأخرى يجيب عنها امحند لعنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، في الجزء الثاني والأخير من حواره مع موقع « تيلكيل عربي ».

    إقرأ الخبر من مصدره