Étiquette : لقاحات

  • لقاح للقضاء على السرطان والوقاية منه يدخل مرحلة التجارب السريرية

    في تطورٍ مشجع لمفهوم استخدام اللقاحات لمحاربة السرطان، أظهر لقاح تمّ تطويره بشكل مشترك بين شركتي ميرك الألمانية وموديرنا الأمريكية نتائج إيجابية في المرحلة الثانية من التجارب السريرية العشوائية ، حسبما أعلنت الشركتان.

    واختبر فريق بحثي في أحد المختبرات العلمية بمستشفى بريغهام في بريطانيا اللقاح الجديد ثنائي المفعول – والذي يقوم بقتل الخلايا السرطانية وخلق مناعة ذاتية ضد الإصابة مستقبلاً – على فأر مصاب بسرطان الدماغ القاتل، وحقق نتائج واعدة وذلك قبل بدء التجارب السريرية.

    وتقول الشركتان إن التجارب السريرية الأولية أظهرت فعّالية اللقاح الجديد القائم على الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA). وقالت ميشيل براون، مديرة برنامج موديرنا للأورام : « إن التجارب الإكلينيكية تثبت حقًا نجاح فكرة لقاح مخصص للسرطان، كما تمنحنا التجارب الثقة في إمكانات اللقاحات القائمة على تقنية mRNA مع مرضى الأورام ».

    ويقوم الفريق البحثي إن لقاح السرطان الجديد تم اختباره على أشخاص أصيبوا بسرطان الجلد في المرحلة 3/4 والذين تمت إزالة أورامهم ويواجهون خطر الإصابة مجددا بالمرض. 

    كيف يعمل اللقاح الجديد؟

    وكما حدث في لقاحات كوفيد-19، يعتمد اللقاح الواعد على الحمض النووي المرسال (mRNA) ويتميز بأنه مصمم خصيصًا لكل مريض. والغرض منه هو منع تكرار الإصابة بالسرطان بدلاً من منع السرطان في المقام الأول.

    وتقدم لقاحات كوفيد – 19 التي تعتمد على الحمض النووي المرسال (mRNA) إلى الجسم قطعة من هذا الحمض النووي الخاص بالفيروس والتي يقوم الجسم بترجمتها لإنتاج بروتينات تخلق مناعة ذاتية للجسم ضد هذا الفيروس بحيث يكون لدي الجسم استجابة أقوى إذا واجه الفيروس مستقبلا.

    وفي لقاح السرطان، يشفر الحمض النووي المرسال طفرات خاصة بالورم السرطاني تسمى « المستضدات الجديدة ». ينتج الجسم نسخًا من هذه المستضدات الجديدة، ويتعلم التعرف عليها، ويخلق المزيد من الخلايا المناعية التي يمكنها استهداف الخلايا المصابة ، وبالتالي محاربة السرطان.

    وقال مؤلف الدراسة الدكتور خالد شاه، مدير مركز الخلايا الجذعية والعلاج المناعي الانتقالي (CSTI) ونائب رئيس قسم البحث في قسم جراحة المخ والأعصاب في بريغهام وعضو هيئة التدريس في كلية الطب بجامعة هارفارد ومعهد هارفارد للخلايا الجذعية (HSCI) إنه « باستخدام هندسة الجينات تمكنا من إعادة توظيف الخلايا السرطانية لتطوير علاج يقتل الخلايا السرطانية ويحفز جهاز المناعة لتدمير الأورام الأولية والوقاية من السرطان »، بحسب ما نشر موقع كيميكال آند انجينيرنج نيوز.

    وتعد لقاحات السرطان مجالًا نشطًا للبحث للعديد من المختبرات، لكن النهج العلاجي الذي اتخذه شاه وزملاؤه متميز ويختلف عما سبقه، فبدلاً من استخدام الخلايا السرطانية المعطلة، أعاد الفريق استخدام الخلايا السرطانية الحية، والتي تمتلك ميزة غير عادية حيث يمكنها الانتقال لمسافات طويلة عبر الدماغ منتقلة إلى موقع الخلايا السرطانية الأخرى، بحسب موقع نيوز ميديكال لايف ساينس.

    مستفيدًا من هذه الخاصية الفريدة، صمم فريق شاه خلايا الورم الحية باستخدام أداة تعديل الجينات CRISPR-Cas9 وأعدوا استخدامها لإطلاق عوامل قتل الخلايا السرطانية. بالإضافة إلى ذلك، تمّ تصميم الخلايا السرطانية المهندسة وراثياً لإضافة عوامل جينية من شأنها أن تجعل من السهل على الجهاز المناعي اكتشاف ووسم وتذكر الخلايا السرطانية، مما يهيئ الجهاز المناعي لاستجابة طويلة الأمد لمكافحة الورم، بحسب ما نشر موقع سي ان بي سي الأمريكي.

    واختبر الفريق الخلايا السرطانية العلاجية المُحسَّنة والمعدلة وراثياً في سلالات الفئران المختلفة، بما في ذلك تلك التي تحمل خلايا نخاع العظام والكبد وغيرها من الخلايا المستمدة من البشر، بهدف محاكاة بيئة المقاومة المناعية للإنسان. ولاتزال الأبحاث مستمرة لمعرفة مدى فعالية العلاج الخلوي المزدوج وأيضاً مدى قابليته للتطبيق على البشر ما قد يفتح باباً للأمل للوصول إلى خارطة طريق نحو العلاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض الجذام لا يزال قائما … ومهملا

    لا يزال الجذام يصيب آلاف الأشخاص كل سنة، رغم العلاجات المتوافرة حاليا، وتتواصل الأبحاث للقضاء على هذا المرض الذي يطال البلدان الفقيرة بشكل رئيسي، لكن شركات الأدوية التي تخصص أموالا له قليلة.

    كان المرشد الروحي ماتياس داك (44 عاما ) من الباراغواي يعرف مرض الجذام بفعل عمله في مستشفى مخصص يستقبل المصابين به، لكنه قال لوكالة فرانس برس إنه بعد اكتشاف إصابته به شخصيا عام 2010، احتاج إلى “ثلاث سنوات ليتمكن من التحدث عنه بحرية”.

    ولسوء حظ المصابين بالجذام فإن منظمة الصحة العالمية تدرجه ضمن الأمراض المدارية العشرين المهملة. وغالبا ما يعتبر هذا المرض مدعاة للخجل، وتسببه بكتيريا المتفطرة الجذامية (Mycobacterium leprae) التي تهاجم الجلد والأعصاب الطرفية وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة جدا .

    سجلت المنظمة عام 2022 أكثر من 216 ألف إصابة بالجذام في مختلف أنحاء العالم، وخصوصا في البرازيل والهند. ولا يزال الجذام “مشكلة رئيسية” في 14 دولة في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.

    إلا أن هذه الأرقام قد لا تكون معبرة عن الواقع الفعلي، بل مجر د جزء يسير من العدد الفعلي للإصابات، بحسب الاختصاصي في الجذام في مؤسسة راوول فولورو في فرنسا الدكتور برتران كوشوا الذي يقول “نعرف عدد المرضى الذين خضعوا لفحوص، لكن المرضى المنسيين وغير المكتشفين لا يدخلون في الحسبان”، مع أن عددهم يمكن أن يكون أكبر.

    فخصوصية الجذام الذي يتفشى بسبب الاكتظاظ السكاني في مساحات ضيقة والظروف المعيشية الصعبة، تكمن في أن فترة حضانته طويلة جدا، تراوح بين بضع سنوات و20 عاما . يضاف إليه تأخر في التشخيص، مما يجعل حامله خلال هذا الوقت الطويل قادرا على نقل العدوى إلى محيطه العائلي والمجتمعي.

    وقام العلاج الطبي طوال عقود على ثلاثة مضادات حيوية. بالنسبة إلى ماتياس داك ، كانت ستة أشهر من العلاج كافية. ويروي قائلا “لقد كنت محظوظا جدا لأن تشخيصي وعلاجي حصلا في الوقت المناسب”.

    لكن العلاج يمكن أن يكون أطول، وقد يصل إلى 12 شهرا، مما يجعل من الصعب متابعته في البلدان التي لا يتوافر فيها نظام صحي.

    وتقول أستاذة علم الأحياء والجذام في مركز علم المناعة والأمراض المعدية (Cimi) في باريس ألكسندرا أوبري إن “الأمر يحتاج إلى بنية تحتية وإلى اختصاصيين لاعطاء الأدوية للمرضى، وهذا يتطلب إمكانات مالية”.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن شركة “نوفارتيس” السويسرية للأدوية هي التي تنتج المضادات الحيوية المعتمدة وتتبرع بها المؤسسة التابعة لها عبر منظمة الصحة العالمية. ومن هذا المنطلق، يتخوف برتران كوشوا من إمكان حصول نقص كبير جدا في حال طرأت أي مشاكل في سلسلة إنتاج هذه المضادات الحيوية.

    ولا تبدي شركات الصناعات الدوائية عموما حماسة لإنتاج عقاقير جديدة يمكن إعطاؤها للمصابين بسهولة أكبر. ويلاحظ كوشوا أن “الأموال غير متوافرة للجذام، بل يقتصر الأمر على تبرعات خيرية”.

    فهذا المرض شبه غائب بشكل شبه كلي في دول الغرب، في حين أن عدد المرضى المحدود يتركز في دول لا تملك الإمكانات لشراء أدوية جديدة باهظة الثمن.

    وفي مختبرها البحثي في باريس، وهو أحد المختبرات القليلة في العالم القادرة على إجراء اختبارات على هذه البكتيريا التي لا تعيش في أطباق بتري، تتولى ألكسندرا أوبري تقويم فاعلية كل مضاد حيوي جديد يصل إلى السوق لعلاج أمراض أخرى.

    وتقول “نحاول تحديد المضادات الحيوية التي يمكن جمعها” في علاج واحد. وتضيف “نسعى إلى إيجاد كل الطرق الممكنة للتبسيط، بغية التوصل إلى علاجات أقصر، تعطى مثلا مرة واحدة في الشهر لمدة ستة أشهر”.

    وثمة أيضا مشاريع إنتاج لقاحات، لكنها نادرة نظرا خصوصا إلى عدم توافر الأموال لمرض يتأخر ظهوره.

    وتشكو أوبري أن “الحصول على تمويل لذلك معقد، إذ إن تقويم فاعلية لقاح يستلزم متابعة وضع السكان الذين تلقوه لما بين 10 و15 عاما “.

    إلا أن ماتياس داك يرى أن الإمكانات المطلوبة هي “مجرد نقطة في بحر” إذا قورنت بتلك التي خصصت لجائحة كوفيد، داعيا إلى إجراء مزيد من الأبحاث وإلى توفير إرادة سياسية أكبر في كل أنحاء العالم للقضاء على المرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة المالاوية تعلن عن نفاذ الجرعات المضادة للكوليرا

    أعلنت وزارة الصحة في دولة مالاوي نفاد كامل الجرعات المضادة للكوليرا لديها، والتي بلغت 2.9 مليون جرعة كانت موجودة في المنشآت الصحية.

    وبحسب ما أوردته صحيفة « نياسا تايمز » في مالاوي، عبر موقعها الإلكتروني اليوم السبت، دعت وزارة الصحة سكان البلاد إلى مراعاة اشتراطات النظافة والصحة العامة، في الوقت الذي تتواصل فيه الحكومة مع منظمة الصحة العالمية من أجل الحصول على لقاحات.

    ونقلت الصحيفة عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة آدريان تشيكومبي، تأكيده نفاد جرعات اللقاحات في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية.

    وفي معرض تعليقه على الأمر، طالب الناشط في مجال الصحة مازيكو ماتيمبا، الحكومة والمنظمات غير الحكومية بأن تفعل ما بوسعها من أجل ضمان حصول مالاوي على لقاحات جديدة في أقرب وقت ممكن.

    ومنذ مارس (آذار) من عام 2022 حتى الآن، أصيب بالكوليرا حوالي 27 ألفاً من سكان مالاوي، أودى المرض بحياة حوالي 881 منهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يونيسف: وفاة 15 طفلا وإصابة 1400 آخرين بالحصبة في اليمن

    أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، الجمعة، وفاة 15 طفلا وإصابة 1400 آخرين بمرض الحصبة في اليمن، خلال 7 أشهر.

    وقالت المنظمة في تقرير اطلعت عليه الأناضول: “تم رصد وفاة 15 طفلا في اليمن بمرض الحصبة خلال الفترة ما بين يناير ويوليوز 2022”.

    وأضاف التقرير أنه “تم رصد إصابة حوالي ألف و400 طفل في اليمن بالحصبة، خلال الفترة ذاتها في 7 محافظات، بما في ذلك عدن (جنوب)”.

    ولفتت “يونيسف” في تقريرها إلى أنها “ساعدت وزارة الصحة العامة والسكان (اليمنية)، في تنفيذ حملة لقاحات للأطفال استجابةً لتفشي المرض”.

    والحصبة مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الأطفال، ويعاني تقريبًا كلّ من يصاب به من طفح جلديّ مؤلم والتهاب في العين وحمّى وتيبّس في العضلات وسعال شديد.

    ووفق يونيسف، الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالحصبة هم الذين يعانون

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار لقاح مضاد للإنفلونزا يمكنه محاربة 20 سلالة!

    ابتكر علماء لقاحا فائقا يمكنه محاربة كل سلالة معروفة من سلالات الإنفلونزا ويستخدم التقنية نفسها المستخدمة في حقن “كوفيد”.

    وقد قدم اللقاح التجريبي – الذي لم يتم اختباره على الأشخاص بعد – حماية واسعة ضد 20 نوعا فرعيا من الإنفلونزا A وB في الاختبارات على الحيوانات.

    وفي جرعتين، يستخدم تقنية mRNA التي كانت رائدة خلال الوباء في لقاحات “كوفيد” من “موديرنا” و”فايزر”.

    وهو يعمل من خلال تقديم التعليمات التي تعلم الخلايا إنشاء نسخ متماثلة من البروتينات التي تظهر على جميع أسطح فيروس الإنفلونزا.

    وهذا يدرب الجسم على تذكر كيفية التعرف على أي غزاة أجانب تحمل هذا البروتين في المستقبل.

    ويكمن الأمل في أن يمنح اللقاح الشامل الناس مستوى أساسيا من المناعة من شأنه أن يقلل من دخول المستشفى والوفيات كل عام.

    وسيؤدي ذلك أيضا إلى التخلص من التخمين الذي يتم إجراؤه في تطوير جرعات سنوية قبل أشهر من موسم الإنفلونزا كل عام.

    وحاليا، يتم تحديد اللقاح بناء على: ما هي فيروسات الإنفلونزا التي تصيب الناس بالمرض قبل موسم الإنفلونزا القادم؛ وإلى أي مدى تنتشر هذه الفيروسات؟ وما مدى تجهيز الجسم جيدا للتعامل مع فيروسات الإنفلونزا تلك بناء على حقنة الموسم السابق؟

    حتى الآن، لا يوجد لقاح لعدوى H3N2. ولقد قام العلماء ببعض التحركات للبدء في تطوير لقاح ما، لكن لا يوجد إجماع على إنتاج لقاح على نطاق واسع، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

    وفي حين أن اللقاح الجديد يمكن أن يوقف أوبئة الإنفلونزا في المستقبل، إلا أنه لن يكون حلا سحريا، لأنه سيقلل من الأمراض الشديدة والوفيات ولكنه لن يمنع العدوى تماما.

    واختبر الباحثون في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا اللقاح فقط على الفئران والقوارض، لكنهم يصممون تجارب بشرية في الوقت الحالي.

    ووجد الباحثون أن مستويات الأجسام المضادة التي يسببها اللقاح ظلت دون تغيير لمدة أربعة أشهر على الأقل في الحيوانات التي تم اختبارها.

    ويستخدم اللقاح الجديد جزءا من الشفرة الجينية تسمى mRNA، ويعطي تعليمات للخلايا تسمح لها بإنشاء نسخ طبق الأصل من بروتينات هيماجلوتينين المزعومة التي تظهر على أسطح فيروس الإنفلونزا.

    وهذه تحفز الاستجابة المناعية حيث يصنع الجسم ويتذكر الأجسام المضادة لكل فيروس إنفلونزا.

    ولا تستطيع لقاحات الإنفلونزا الحالية القيام بذلك، لأنها تعتمد على قطعة مادية صغيرة من سلالة الإنفلونزا الضعيفة.

    ولا يُتوقع أن يوقف اللقاح تماما عدوى الإنفلونزا، لكنه سيقلل من فرص الإصابة بأمراض خطيرة والوفاة من المتغيرات الجديدة للفيروس.

    وهذا يعني أنه سيتم تحصين الناس بشكل فعال ضد 20 نوعا من الإنفلونزا دفعة واحدة.

    نُشرت الدراسة في مجلة Science.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تحصي أسباب أمراض قد تؤدي مستقبلاً إلى جوائح

    جمعت منظمة الصحة العالمية أكثر من 300 خبير سينكبون على درس بيانات أكثر من 25 فصيلة من الفيروسات والجراثيم، لوضع قائمة جديدة بالعوامل المسببة للأمراض التي قد تؤدي إلى تفشي جوائح وأوبئة ودرس التهديدات التي يمكن أن تنشأ من فيروسات غير معروفة.

    وتهدف منظمة الصحة العالمية، إلى تحديث قائمة العوامل المسببة للأمراض التي تستخدم  للبحث والتطوير والاستثمارات، خاصةً لتطوير لقاحات وفحوص كشف الإصابة والعلاجات.

    وسيركز العلماء خاصة على « المرض X » العامل المجهول حتى الآن في أمراض يمكن أن يؤدي إلى جائحة عالمية خطيرة.

    ونشرت هذه القائمة للمرة الأولى في 2017، وتشمل حالياً كورونا، وإيبولا، وحمى لاسا، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، والالتهاب الرئوي الحاد، وفيروسي زيكا ونيبا، ومرض x.

    وستنشر القائمة المحدثة للعوامل المسببة للأمراض قبل أبريل (نيسان) 2023.

    بالإضافة إلى ذلك، تستعد منظمة الصحة العالمية للجولة المقبلة من المفاوضات على معاهدة دولية للوقاية من الجائحات.

    وستعقد اجتماعها المقبل وهو الثالث، في جنيف من 5 إلى 7 ديسمبر (كانون الأول).

    ستقدم هذه الهيئة الحكومية تقريراً عن تقدم في أعمالها إلى الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في 2023، مع رفع النص النهائي لاعتماده في 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. متحورات “كوفيد-19” الجديدة تتفادى جهاز المناعة!

    يبدو أن عدة أنواع جديدة من فيروس SARS-CoV-2 قادرة على التهرب من تأثير اللقاح والمناعة المشتقة من العدوى، وفقا لدراسة قادها مدير مركز أبحاث الإيدز “آرون دايموند” في جامعة كولومبيا.

    ودعا مدير المعهد، ديفيد هو، إلى ابتكار لقاحات ضد السلالات الجديدة الشائعة بشكل متزايد قبل فوات الأوان لمعالجة انتشارها المحتمل.

    وتطورت متحورات “كوفيد” الجديدة، بما في ذلك BQ.1 وBQ.1.1 وXBB وXBB.1، من متحور “أوميكرون”. وهي، مثل أسلافها، لديها طفرات في منطقة الفيروس التي ترتبط بالخلايا التي تجعلها شديدة القابلية للانتقال. وعلى عكس “أوميكرون”، لا يوجد لقاح محدد لاستهدافها.

    ووجدت دراسة ديفيد هو، التي لم يتم نشرها أو مراجعتها من قبل الأقران، أن المرضى الذين تلقوا لقاحين أوليين من mRNA بالإضافة إلى الداعم، كان لديهم 37 و55 ضعفا من التحييد المناعي ضد BQ.1 وBQ.1.1، وتحييد أقل بمقدار 70 ضعفا ضد XBB وXBB.1. وأولئك الذين حصلوا على جرعتين من التعزيز كان أداؤهم أسوأ ضد BQ.1 وBQ.1.1، وأسوأ بشكل كبير ضد XBB وXBB.1.

    وكان أداء الأشخاص الذين حصلوا على حقنة “أوميكرون” كداعم ثان، أفضل قليلا ضد جميع السلالات الأربعة، والأفراد الذين حصلوا على المعزز الأصلي وأصيبوا بمتغير BA.2 كان أداؤهم أفضل من أداء أي مجموعة أخرى ضد BQ.1 وBQ. 1.1، حتى لو كان أداؤهم أسوأ بكثير ضد XBB وXBB.

    ولم تقارن دراسة جامعة كولومبيا بين المرضى غير المحصنين الذين أصيبوا بأي من السلالات، على الرغم من أن العديد من الدراسات السابقة وجد أن المناعة الطبيعية وحدها كانت أكثر فاعلية في تحييد نوع دلتا من الفيروس التاجي، من المناعة المشتقة من اللقاح وحدها. ولم يثبت أن لقاح فايزر أو لقاح موديرنا mRNA يمنع انتقال أي نوع من أنواعه، على الرغم من أنه يعتقد أنهما يخففان من شدة المرض.

    وأقر ديفيد هو بأن العلم يلعب دورا في اللحاق بالركب، حيث تم طرح لقاحات “كوفيد-19” فقط عندما يكون البديل المستهدف في حالة تضاؤل أصلاً، وحث العلماء على بدء التجارب على الحيوانات للقاحات للمتحورات الجديدة منذ الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مريض يشفى من “كوفيد” بعد أكثر من عام على إصابته

    أعلن باحثون بريطانيون، الجمعة، أن مريضا ثبتت إصابته بكوفيد-19 لمدة 411 يوما شُفي أخيرا عن طريق مجموعة من الأجسام المضادة، مشيرين إلى أنهم اضطروا لإجراء تحليل جيني للفيروس لإيجاد الاستجابة الصحيحة.

    ويمكن للعدوى المستمرة التي تختلف عن الإصابة بكوفيد طويل الأمد أو النوبات المتكررة من المرض، أن تصيب عددا صغيرا من المرضى الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

    وأوضح لوك بلاغدون سنيل اختصاصي الأمراض المعدية في مؤسسة “غاي وسانت توماس”، التابعة لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، أن هذه الاختبارات يمكن أن تكون إيجابية لأشهر أو حتى سنوات، مع “استمرار الإصابة بالعدوى”.

    وقال لوكالة فرانس برس، إن الأعراض تستمر لدى نصف المصابين تقريبا، على شكل التهاب رئوي.

    في دراسة نشرت في مجلة “كلينكل إنفكشس ديزيز” (Clinical Infectious Diseases)، وصف فريق من الباحثين يقوده سنيل كيف تغلب رجل يبلغ من العمر 59 عاما أخيرا على إصابته بعد أكثر من 13 شهرا .

    أصيب هذا المريض، الذي يعاني من ضعف جهاز المناعة بسبب عملية زرع الكلى، بكوفيد في ديسمبر 2020، وكانت اختباراته إيجابية بشكل مستمر حتى يناير 2022.

    لاكتشاف ما إذا كان قد أصيب بكوفيد عدة مرات أو ما إذا كانت عدوى مستمرة، استخدم الباحثون تحليلا جينيا سريعا .

    أظهر الاختبار، الذي يمكن أن يقدم نتائج في أقل من 24 ساعة، أن الرجل مصاب بمتحورة قديمة سادت في أواخر العام 2020.

    وقام الباحثون بإعطائه مجموعة من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة – “كاسيريفيماب” و”إيمديفيماب” – التي نجحت على ما يبدو.

    مع ذلك، أشار لوك بلاغدون سنيل إلى أن “المتحورات الجديدة … تقاوم جميع الأجسام المضادة المتوفرة في المملكة المتحدة وفي الاتحاد الأوربي وحتى في الولايات المتحدة”.

    ويتضح هذا الأمر عبر حالة أخرى كانت أصعب بالنسبة لفريق العلماء، وقد تم تفصيلها في دراسة ثانية.

    فقد اختبر الباحثون، دون جدوى، علاجات بالأجسام المضادة المتوافرة على رجل يبلغ من العمر 60 عاما، يعاني من أعراض خطيرة أصيب في أبريل. إلا أن هذه العلاجات لم تنجح.

    غير أن فريق الباحثين قام بعد ذلك بخلط نوعين من العلاجات المضادة للفيروسات التي لم تستخدم مع بعضها سابقا – باكسلوفيد وريمديسفير – وأعطاهما للمريض الفاقد للوعي عبر أنبوب أنفي معدي. وأعطي هذه العلاجات ضعف المدة الموصى بها عادة.

    اختفت عدوى كوفيد في النهاية وشفي الرجل، مما منح الأمل بشأن علاج جديد لحالات “كوفيد” المستمرة والشديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع اقتراب فصل الشتاء.. تحذير من طفرات جديدة لكورونا

    تشهد الفترة الحالية من السنة ارتفاعا ملحوظا في عدد المصابين بالإنفلونزا، خصوصا بين الأطفال، وهو ما حذرت منه هيئات صحية، التي أكدت أيضا رصد طفرات جديدة لفيروس كورونا.

    ومع أن حالات الإصابة بالأمراض التنفسية والإنفلونزا الموسمية وكورونا تنشط مع اقتراب فصل الشتاء، يرى أطباء أن تلقي اللقاحات اللازمة واتباع الإجراءات الوقائية أمرٌ يمنع تفشي العدوى والمضاعفات الناجمة عنها.

    ويأتي ذلك فيما تشير تقارير طبية مختلفة إلى أن الإنفلونزا بأنواعها وسلالاتها الأكثر شيوعا، تصيب أعدادا كبيرة من الفئات الأصغر سنا في الوقت الحالي.

    كما حذر مسؤولو الصحة العامة في الولايات المتحدة من تفش كبير للإنفلونزا الموسمية هذا العام، بعد أن شهدت دول عديدة بالعالم مثل أستراليا، أسوأ موسم للإنفلونزا منذ سنوات.

    من جهة أخرى، أكدت هيئات صحية عالمية أهمية استكمال جرعات لقاح “كوفيد-19″، والجرعات المعززة منه، إضافة لأخذ لقاح الإنفلونزا، بعد رصد حالات من متحور “xbb” في بعض الدول بالعالم.

    وهذا المتحور الذي يوصف بأنه أسوأ نسخة جينية من كورونا، لم تتضح بعد ضراوته ولا يوجد دليل على أنه يسبب أعراضا أكثر من المتحورات السابقة للفيروس، لكن الباحثين يتفقون على أن الأشخاص الذين تلقوا لقاحات كورونا، قد يعانون أعراضا خفيفة منه في حال أصيبوا به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من طفرات جديدة لكورونا مع اقتراب فصل الشتاء

    تشهد الفترة الحالية من السنة ارتفاعا ملحوظا في عدد المصابين بالإنفلونزا، خصوصا بين الأطفال، وهو ما حذرت منه هيئات صحية، التي أكدت أيضا رصد طفرات جديدة لفيروس كورونا.

    ومع أن حالات الإصابة بالأمراض التنفسية والإنفلونزا الموسمية وكورونا تنشط مع اقتراب فصل الشتاء، يرى أطباء أن تلقي اللقاحات اللازمة واتباع الإجراءات الوقائية أمرٌ يمنع تفشي العدوى والمضاعفات الناجمة عنها.

    ويأتي ذلك فيما تشير تقارير طبية مختلفة إلى أن الإنفلونزا بأنواعها وسلالاتها الأكثر شيوعا، تصيب أعدادا كبيرة من الفئات الأصغر سنا في الوقت الحالي.

    كما حذر مسؤولو الصحة العامة في الولايات المتحدة من تفش كبير للإنفلونزا الموسمية هذا العام، بعد أن شهدت دول عديدة بالعالم مثل أستراليا، أسوأ موسم للإنفلونزا منذ سنوات.

    من جهة أخرى، أكدت هيئات صحية عالمية أهمية استكمال جرعات لقاح « كوفيد-19″، والجرعات المعززة منه، إضافة لأخذ لقاح الإنفلونزا، بعد رصد حالات من متحور « xbb » في بعض الدول بالعالم.

    وهذا المتحور الذي يوصف بأنه أسوأ نسخة جينية من كورونا، لم تتضح بعد ضراوته ولا يوجد دليل على أنه يسبب أعراضا أكثر من المتحورات السابقة للفيروس، لكن الباحثين يتفقون على أن الأشخاص الذين تلقوا لقاحات كورونا، قد يعانون أعراضا خفيفة منه في حال أصيبوا به.

    هذا وقال استشاري أمراض المناعة والمخ، البروفيسور معز بخيت، في حديثه لـ »سكاي نيوز عربية »، إن فيروس الإنفلونزا معروف بـ »التحور الدائم »، مشيرا إلى أن ذلك يعتمد على أمرين « مدى قوته ومدى المناعة التي يتمتع بها المجتمع والفرد ».

    وأضاف: « في الظروف الحالية، هناك أسباب عديدة لقوة الإنفلونزا هذا الموسم، أولها تجاهل التطعيم، وأيضا الفيروس يكون غالبا مصاحبا لعدوى خاصة بالبكتيريا، مما يسبب أمراضا تفنسية حادة، إضافة إلى تأثيرات تغيرات المناخ ».

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره