Étiquette : لقاح

  • إسبانيا ترصد أول إصابة مشتبه بها بفيروس “ماربورج” الذي يبلغ معدل وفياته 88 بالمائة

    أعلنت إسبانيا عن أول إصابة مشتبه بها بفيروس ماربورج الذي سجلت أولى الإصابات به في غينيا الاستوائية التي وضعت أكثر من مائتي شخص في الحجر الصحي حتى الآن، وحدت من حركة المواطنين في إقليم كي نتيم في محاولة للحد من انتشاره.

    وفيروس ماربورج هو مرض معد مميت، يتسبب في حمى نزفية، ومعدل الوفيات بسبب الإصابة به يمكن أن يصل إلى 88 في المئة. ولا يوجد لقاح أو علاج مضاد للفيروس مصرح به حتى الآن، حسب منظمة الصحة العالمية.

    وقالت السلطات الصحية في إقليم بلنسية الإسباني، إن الشخص المصاب بالغ من العمر 34 عاما زار غينيا الاستوائية في الآونة الأخيرة، نُقل من مستشفى خاص إلى وحدة عزل بأحد المستشفيات في بلنسية، مضيفة أنه يخضع لفحوصات طبية.

    وذكرت منظمة الصحة العالمية أن غينيا الاستوائية، الدولة الصغيرة الواقعة بأفريقيا الوسطى، أبلغت حتى الآن عن تسع وفيات و 16 حالة مشتبها بإصابتها بالفيروس، وتضمنت أعراض الإصابة حمى وإرهاق وقيء مصحوب بدم وإسهال.

    وأضافت المنظمة أنها تزيد الرقابة على الأمراض الوبائية في غينيا الاستوائية.

    كما اكتشفت السلطات في الكاميرون إصابتين بفيروس ماربورج في 13 فبراير في منطقة أولامزي على الحدود مع غينيا الاستوائية، حسب موفد بقطاع الصحة العامة بالمنطقة. ومنعت الكاميرون التنقل على طول الحدود في محاولة لتجنب انتقال العدوى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملعب الكركارات

    انطلقت أول أمس أشغال تهيئة ملعب الكركارات، بعد عام سيصبح لهذا المركز الحدودي ملعب بعشب اصطناعي من الجيل الجديد. قال عبد المالك أبرون بصفته ممثلا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي ناب عن فوزي لقجع في هذا اللقاء، إن الجامعة تنخرط فعليا في جهود إعمار هذا المعبر الحدودي. وتبني ملعبا كامل الأوصاف، لإيمانها بأن الكرة قادرة على زرع الروح في الفضاءات حتى المقفرة منها.

    من بنى ملعبا أغلق سجنا وفتح جسرا نحو النجومية، وفك العزلة عن المناطق البعيدة التي كان تدشين ملعب فيها إلى زمن قريب مجرد ترف.

    كلما دارت الكرة حول نفسها، إلا ومارست على الناس جاذبيتها، لذا باتت الملاعب أولوية في التنمية الاجتماعية، وأضحت المستديرة المحشوة بالهواء معشوقة الجميع يتناطحون من أجلها حين تحلق في الهواء، ويمارسون عليها كل أشكال الرفس والتنكيل، بكل جسارة بحثا عن متعة الانتصار.

    تصنع الكرة في وجدان الناس ما لا يصنعه كائن في حجمها، لهذا بات إنشاء ملعب أولوية كالمدرسة والمسجد والماء والإنارة والأمن، لأنها تصنع السلم الاجتماعي وتمنح الناس موضوعا لسجال حول الكرة يبدأ فلا ينتهي.

    الكرة اليوم ليست حكرا على المغرب النافع، فكثير من القرى النائية اكتسبت شهرتها من فريق لكرة القدم، أو عداء يطوي المسافات أو بطل مغوار يعيد ترتيب الخريطة.

    غدا سيصبح للكركارات ملعب فيه عشب ومدرجات ومنصة وغرف ملابس. فضاء للكرة يخلق الرواج الكروي في نقطة حدودية فيها رواج اقتصادي. سيحمل الملعب اسما وستنحر في عقيقته الإبل والجمال.

    غدا سيصبح لهذا التجمع البشري فريق ومدرب ورئيس وجمهور، وحين يشتد عوده سيؤسس فصيل «إلتراس» وسينظم الدوري السنوي للكركارات التي ستتخلص من صفتها كنقطة عبور فتصبح نقطة استقرار.

    اقترح أحد الفاعلين الرياضيين إطلاق اسم الجيلالي مكودي على الملعب حين يكتمل البناء، لأن هذا العبدي الأصول، قد قضى حوالي ربع قرن محتجزا في مخيمات تيندوف، من شدة الوجع لم يعد الألم لديه مرادفا للنكد، بسبب طول مدة الاعتقال تكسرت عقارب الساعة وتمزق رزنامة الأيام ولم يعد للزمن حسبان..

    اختطف هذا العسكري من طرف البوليساريو، وحين سقط في كمين قال في قرارة نفسه بلغة «لكوايرية»: «إنها حالة شرود»، وآمن بالهزيمة وأضحى عرضة لركلات الجزاء من أقدام حراس أشداء لطالما عبثوا بجسده، في معتقل رهيب لا وجود فيه لحكم ولا قانون ولا حفنة كرامة.

    يستحق الجيلالي أن يخلد اسمه في ملعب بمنطقة حدودية تربط المغرب بموريتانيا، منطقة أراد لها خصوم وحدتنا الترابية أن تظل منزوعة الكرامة، لكن في مثل هذه المواقف تذكر أن الكرة وحدها تغير القواعد وتجعل أمامك خصما وخلفك حارسا وبينكما حكم، في ما يشبه جلسات فض المنازعات.

    منذ سنة 1994، أغلق المعبر الحدودي الشرقي زوج بغال، ولم يعد بالإمكان التنقل برا بين المغرب والجزائر، توقفت الحركة وقلت البركة، وأصبحت نقطة العبور تحت رحمة العراء الآمن، وحدها الكرة قادرة على بعث الروح في الحدود.

    لكن قمة السخرية ومنتهاها، أن تقرأ في صحيفة جزائرية خبر تنظيم «ماراثون الكركارات» الذي ستكون انطلاقته من المعبر في اتجاه امهيريز، دون تحديد التاريخ، حسب بلاغ يبدو أن كاتبه يعاني من مضاعفات حقنة لقاح عسكري.

    سيكون من العبث الحديث عن نشاط رياضي في منطقة لا تملك منها شبرا، إلا إذا كان المنظمون يبحثون عن دروع بشرية قابلة للاصطياد من طرف القوات المسلحة الملكية المغربية المرابطة في هذا المعبر التجاري، فالعلاج بالبلاغات عادة قديمة للبوليساريو وراعيه الرسمي الجزائر، وهو مخدر موضعي يؤجل الألم ولا يلغيه، لأنه في نهاية المطاف يصنع جارا برتبة حاقد.

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بيونتيك » الألمانية تستعد لبدء تجارب سريرية للقاحات ضد السرطان

    تخطط شركة بيونتيك الألمانية للبدء هذا العام في إجراء تجارب سريرية للقاحات تطورها ضد السرطان. وأوضحت الشركة في تقرير نشرته صحيفة شبيغل الألمانية أنها بالتعاون مع الحكومة البريطانية بصدد تحديد الأشخاص وأنواع السرطان والأماكن التي ستجري فيها الاختبارات.

    وقال أوغور شاهين مؤسس شركة بيونتيك « نعتقد أن هذا (إنتاج لقاح للسرطان) يجب أن يكون ممكنا لعدد كبير من المرضى قبل عام 2030 ».

    وتتبع شركة  بيونتيك   نهج اللقاح الفردي المخصص لكل مريض على حدة، والذي يمكن أن يحدث ثورة في علاج السرطان. ولتسريع البحث في هذا المجال أبرمت الشركة صفقة مع بريطانيا هدفها توفير لقاح شخصي لحوالي 10 آلاف شخص بحلول عام 2030 . ويجري البحث حاليا في لقاحات ضد سرطان الجلد والبنكرياس والقولون.

    وقال شاهين بهذا الخصوص لصحيفة شبيغل « في عام 2014، كنا بحاجة إلى 3-6 أشهر لإنشاء لقاح فردي للسرطان، والآن نحتاج إلى 4-6 أسابيع. هدفنا هو الحصول عليه بشكل ملحوظ في أقل من 4 أسابيع ».

    نتائج واعدة

    وقد أتبتتلقاحات فايزر وموديرنا التي تعتمد على الحمض النووي المرسال فعالية وصلت إلى أكثر من 90 في المائة في التصدي لفيروس كورنا وبالتالي ساهمت في إنقاذ أرواح الملايين من الناس.

    وقالت أوزليم تورسي وهي زوجة مؤسس شركة بيونتيك وشريكته في الشركة لصحيفة شبيغل إن بعض لقاحات السرطان التي تعتمد على الحمض النووي المرسال أظهرت إشارات على النشاط السريري. وهذا يعني أن جهاز المناعة يتم تنشيطه، « بحيث يصبح السرطان لدى بعض المرضى أصغر أو يختفي بشكل واضح ويقل كثيرا احتمال حدوث انتكاسات جديدة للمريض ».

    وتقدم لقاحات كوفيد – 19 التي تعتمد على الحمض النووي المرسال (mRNA) إلى الجسم قطعة من هذا الحمض النووي الخاص بالفيروس والتي يقوم الجسم بترجمتها لإنتاج بروتينات تخلق مناعة ذاتية للجسم ضد هذا الفيروس بحيث يكون لدي الجسم استجابة أقوى إذا واجه الفيروس مستقبلا.

    وفي لقاح السرطان، يشفر الحمض النووي المرسال طفرات خاصة بالورم السرطاني تسمى « المستضدات الجديدة ». ينتج الجسم نسخًا من هذه المستضدات الجديدة، ويتعلم التعرف عليها، ويخلق المزيد من الخلايا المناعية التي يمكنها استهداف الخلايا المصابة، وبالتالي محاربة السرطان.

    وقالت رويترز إن التقدم في مجال البحث عن لقاح للسرطانبعد تجربة لقاح « كوفيد » يمثل « خطوة مهمة نحو البيع المحتمل للقاح في السوق المفتوحة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعقيم 850 كلبا بإقليم تارودنات لمنع تكاثرها وجمع 1160كلبا (وزير الداخلية)

    قام المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” خلال السنة الماضية بتعقيم 850 كلبا بمختلف جماعات إقليم تارودانت “ضمانا لعدم تكاثرها”.

    وأفاد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، بأن الجماعات بهذا الإقليم قامت خلال الفترة ما بين 11 يونيو 2022 و13 يناير 2023 في إطار اللجان المحلية تحت رئاسة السلطة المحلية بجمع 1160 كلبا.

    وأضاف بأن هذه الجماعات رفعت من الاعتمادات المالية المخصصة لاقتناء لقاح داء السعار من 558 ألف درهما إلى مليون و125 ألف درهم.

    وأشار الوزير خلال جوابه على سؤال برلماني كتابي إلى أن  مكتب “أونسا” قضى السنة الماضية على بؤرتين لداء السعار في إطار عمله على اجتثات بؤر هذا الداء بعد التأكد من وجودها بين الفينة والأخرى ببعض الجماعات. بالإضافة إلى تنظيمه حملات تحسيسية حول مخاطر الكلاب والأمراض التي تتسبب في نشرها لفائدة الأطفال المتمدرسين على الخصوص والمواطنين عامة.

    ووجه عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إبراهيم أجنين سؤالا كتابيا لوزير الداخلية حول “خطورة الكلاب الضالة وغياب مكاتب حفظ الصحة بجماعات إقليم تارودانت”.
    ومما جاء فيه أن “إقليم تارودانت من أكبر الأقاليم من حيث عدد الجماعات التي لا تتوفر على مكابت لحفظ الصحة حيث إن  جماعيتن فقط من أصل 89 جماعة تتوفر على مكاتب لحفظ الصحة”.

    وأضاف بأن الإقليم فلاحي بامتياز وشبه جبلي، “حيث عادة ما يرمي الناس جيف الحيوانات النافقة في الوديان والغابات المجاورة لمقر سكناهم، وهو عامل مساعد في
    الانتشار الكثير للكلاب الضالة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيروس “ماربورغ” الفتاك .. حقائق خطيرة ومنظمة الصحة العالمية تحذر

    آش واقع 

    بعدما أعلنت غينيا الاستوائية أول تفش للمرض بها، بعد وفاة ما لا يقل عن 9 أشخاص في إقليم كي نتيم، ينصب اهتمام منظمة الصحة العالمية على فيروس “ماربورغ”.

    وعقدت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، اجتماعا عاجلا بشأن “ماربورغ”، المعروف بـ”المرض الفتاك”، الذي يقتل نحو 90 بالمئة من المصابين به.

    وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن المنظمة جمعت خبراء الصحة من جميع أنحاء العالم لمناقشة سبل تطوير لقاحات أو علاجات لفيروس “ماربورغ”.

    وأضافت أن الاجتماع عقد في ظل مخاوف وتحذيرات متزايدة من أن “العالم قد يفاجأ بالمرض غير القابل للعلاج”.

    وذكر أعضاء اتحاد لقاحات فيروس ماربورغ (MARVAC) أن “الأمر قد يستغرق شهورا حتى تصبح اللقاحات والعلاجات الفعالة متاحة”.

    وذكرت منظمة الصحة العالمية: “المزيد من التحقيقات جارية. تم نشر فرق متقدمة في المناطق المتضررة لتتبع المخالطين والعزل وتقديم الرعاية الطبية للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض”.

    وحدد فريق (MARVAC)، حتى الآن، 28 لقاحا مرشحا لأن يكون فعالا ضد “ماربورغ”، مبرزا أنه سيجري التركيز على 5 منها لمعرفة فعاليتها.

    ويعتبر هذا الفيروس “شديد الخطورة”، ويظهر في البداية في الخفافيش على غرار فيروس إيبولا، وينتشر بين المواطنين عن طريق الاتصال الوثيق بالسوائل الجسدية للأشخاص المصابين أو الأسطح.

    وتم التعرف على الفيروس النادر للمرة الأولى عام 1967، بعد أن أدى إلى ظهور بؤر تفش بشكل متزامن في المختبرات في ماربورغ بألمانيا وبلغراد بصربيا.

    وحمى ماربورغ النزفية مرض شديد الفتك بالناس يسبّبه فيروس من الفصيلة نفسها التي ينتمي إليها الفيروس المسبّب لحمى الإيبولا النزفية.

    هناك تشابه تام، من الناحية السريرية، بين حمى “ماربورغ” وحمى “الإيبولا” النزفية على الرغم من اختلاف الفيروسين المسبّبين لهما.

    لا يوجد لقاح ولا علاج محدّد لمكافحة هذا المرض.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراءات عملية لتجنب التهابات الأذن في الشتاء

     تزداد التهابات الأذن بشكل كبير في فضل الشتاء مع زيادة البرد القارص، بالإضافة إلى ذلك، يمكننا اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الإصابة بنزلات البرد والأمراض الأخرى التي قد تؤثر على آذاننا أو تؤدي إلى التهابات الأذن اللاحقة.

    وفقا لموقع  » healthsite »، يعد الحصول على لقاح الأنفلونزا الموسمية، والذي يمكن أن يحميك من الحصول على سلالات الأنفلونزا الأكثر شيوعًا، أحد الأساليب لتحقيق هذا الهدف، ومع ذلك ، فهو لا يحميك من سلالات الأنفلونزا الأخرى ولكنه يقلل من خطر إصابتك بالمرض.
    فيما يلى بعض التدابير الوقائية لحماية أذنك من الالتهابات
    تجنب السعال أو العطس
     

    تشمل التدابير الأخرى لحماية نفسك تجنب السعال أو العطس للأفراد قدر الإمكان والتأكد من غسل يديك في كثير من الأحيان، خاصة قبل تحضير الطعام أو تناول الطعام أو لمس وجهك.

    حماية الأذن الوسطى

    الأذن الوسطى عبارة عن تجويف مملوء بالهواء متصل بالأنف عبر أنبوب استاكيوس، يدخل الهواء إلى الأذن الوسطى من خلال هذا الأنبوب.

    ارتداء قبعة صوفية
     
    ضع في اعتبارك اختيار قبعة صوفية يمكن شدها لأسفل فوق أذنيك أو من نوع بغطاء للأذن. يمكن تحقيق نتيجة مماثلة من خلال لف وشاح يحمي أنفك.

    ارتداء غطاء للأذنين
     
    سيكون ارتداء غطاء للأذنين خيارًا إضافيًا. أهم شيء هو تغطية أذنيك للحفاظ على دفئهما.

    تجنب البرد
     
    على الرغم من أن تجنب نزلات البرد والفيروسات ليس ممكنًا دائمًا ، إلا أن اتباع هذه الإجراءات يمكن أن يقلل من المخاطر. على سبيل المثال ، تقل احتمالية إصابتك بعدوى الأذن لاحقًا إذا أصبت بنزلات برد أقل هذا الشتاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسبا للأسوأ: خبراء يوصون بلقاح ضد فيروس « انفلونزا الطيور

    دعا خبراء بريطانيون إلى العمل على تطوير لقاح ضد إنفلونزا الطيور، ليكون جاهزا في حال بدء الفيروس بالانتشار بين البشر.

    وقال البروفيسور إيان براون، رئيس قسم علم الفيروسات في وكالة صحة الحيوان والنبات البريطانية، إن فيروس إنفلونزا الطيور سريع التطور، ينتشر بشكل متزايد من الطيور إلى الثدييات، مما يزيد الخطر على البشر.

    وأضاف: « أي تفش غير متوقع، يزيد من المخاطر المترتبة عليه. تعلمنا من تجربة كوفيد-19 أن الاستعداد للوباء يستغرق وقتا، للحصول على اللقاحات والأدوية المضادة للفيروسات. ليس لدينا لقاحات تحصّن البشر من إنفلونزا الطيور حاليا »، وفقما نقلت شبكة « سكاي نيوز » البريطانية.

    وتابع قائلا: « في حين لا يوجد دليل حتى الآن دليل على انتشار الفيروس بشكل كبير بين الثدييات، ولكن يجب تتبعه بعناية لرصد تأثير الطفرات الجديدة ».

    تحذير منظمة الصحة العالمية

    صرّح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، يوم الخميس، أنه في حين أن الخطر الحالي على البشر من إنفلونزا الطيور منخفض « لا يمكننا أن نفترض أن هذا سيظل هو الحال. يجب أن نستعد لأي تغيير في الوضع الراهن ».

    حتى وقت قريب، أصاب فيروس « إتش 5 إن 1 » بشكل كبير الدواجن والطيور المهاجرة.

    على مدار العامين الماضيين، رصد انتقال الفيروس لدى الثدييات، بما في ذلك المنك بإسبانيا، والفقمات في بيرو، والثعالب البرية وثعالب الماء في المملكة المتحدة.

    اعتبر البروفيسور مارتن بير، رئيس معهد تشخيص الفيروسات في معهد فريدريش لوفلر في ألمانيا أن « الفيروس يتغير بشكل أسرع مما يمكننا وصفه ».

    وفقا لمنظمة الصحة العالمية، أصيب 868 شخصا بفيروس « إتش 5 إن 1 » خلال العقدين الماضيين، مع 457 حالة وفاة، ولم يسجل حتى الآن أي انتقال موثق للفيروس من إنسان إلى إنسان.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاح للقضاء على السرطان والوقاية منه يدخل مرحلة التجارب السريرية

    في تطورٍ مشجع لمفهوم استخدام اللقاحات لمحاربة السرطان، أظهر لقاح تمّ تطويره بشكل مشترك بين شركتي ميرك الألمانية وموديرنا الأمريكية نتائج إيجابية في المرحلة الثانية من التجارب السريرية العشوائية ، حسبما أعلنت الشركتان.

    واختبر فريق بحثي في أحد المختبرات العلمية بمستشفى بريغهام في بريطانيا اللقاح الجديد ثنائي المفعول – والذي يقوم بقتل الخلايا السرطانية وخلق مناعة ذاتية ضد الإصابة مستقبلاً – على فأر مصاب بسرطان الدماغ القاتل، وحقق نتائج واعدة وذلك قبل بدء التجارب السريرية.

    وتقول الشركتان إن التجارب السريرية الأولية أظهرت فعّالية اللقاح الجديد القائم على الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA). وقالت ميشيل براون، مديرة برنامج موديرنا للأورام : « إن التجارب الإكلينيكية تثبت حقًا نجاح فكرة لقاح مخصص للسرطان، كما تمنحنا التجارب الثقة في إمكانات اللقاحات القائمة على تقنية mRNA مع مرضى الأورام ».

    ويقوم الفريق البحثي إن لقاح السرطان الجديد تم اختباره على أشخاص أصيبوا بسرطان الجلد في المرحلة 3/4 والذين تمت إزالة أورامهم ويواجهون خطر الإصابة مجددا بالمرض. 

    كيف يعمل اللقاح الجديد؟

    وكما حدث في لقاحات كوفيد-19، يعتمد اللقاح الواعد على الحمض النووي المرسال (mRNA) ويتميز بأنه مصمم خصيصًا لكل مريض. والغرض منه هو منع تكرار الإصابة بالسرطان بدلاً من منع السرطان في المقام الأول.

    وتقدم لقاحات كوفيد – 19 التي تعتمد على الحمض النووي المرسال (mRNA) إلى الجسم قطعة من هذا الحمض النووي الخاص بالفيروس والتي يقوم الجسم بترجمتها لإنتاج بروتينات تخلق مناعة ذاتية للجسم ضد هذا الفيروس بحيث يكون لدي الجسم استجابة أقوى إذا واجه الفيروس مستقبلا.

    وفي لقاح السرطان، يشفر الحمض النووي المرسال طفرات خاصة بالورم السرطاني تسمى « المستضدات الجديدة ». ينتج الجسم نسخًا من هذه المستضدات الجديدة، ويتعلم التعرف عليها، ويخلق المزيد من الخلايا المناعية التي يمكنها استهداف الخلايا المصابة ، وبالتالي محاربة السرطان.

    وقال مؤلف الدراسة الدكتور خالد شاه، مدير مركز الخلايا الجذعية والعلاج المناعي الانتقالي (CSTI) ونائب رئيس قسم البحث في قسم جراحة المخ والأعصاب في بريغهام وعضو هيئة التدريس في كلية الطب بجامعة هارفارد ومعهد هارفارد للخلايا الجذعية (HSCI) إنه « باستخدام هندسة الجينات تمكنا من إعادة توظيف الخلايا السرطانية لتطوير علاج يقتل الخلايا السرطانية ويحفز جهاز المناعة لتدمير الأورام الأولية والوقاية من السرطان »، بحسب ما نشر موقع كيميكال آند انجينيرنج نيوز.

    وتعد لقاحات السرطان مجالًا نشطًا للبحث للعديد من المختبرات، لكن النهج العلاجي الذي اتخذه شاه وزملاؤه متميز ويختلف عما سبقه، فبدلاً من استخدام الخلايا السرطانية المعطلة، أعاد الفريق استخدام الخلايا السرطانية الحية، والتي تمتلك ميزة غير عادية حيث يمكنها الانتقال لمسافات طويلة عبر الدماغ منتقلة إلى موقع الخلايا السرطانية الأخرى، بحسب موقع نيوز ميديكال لايف ساينس.

    مستفيدًا من هذه الخاصية الفريدة، صمم فريق شاه خلايا الورم الحية باستخدام أداة تعديل الجينات CRISPR-Cas9 وأعدوا استخدامها لإطلاق عوامل قتل الخلايا السرطانية. بالإضافة إلى ذلك، تمّ تصميم الخلايا السرطانية المهندسة وراثياً لإضافة عوامل جينية من شأنها أن تجعل من السهل على الجهاز المناعي اكتشاف ووسم وتذكر الخلايا السرطانية، مما يهيئ الجهاز المناعي لاستجابة طويلة الأمد لمكافحة الورم، بحسب ما نشر موقع سي ان بي سي الأمريكي.

    واختبر الفريق الخلايا السرطانية العلاجية المُحسَّنة والمعدلة وراثياً في سلالات الفئران المختلفة، بما في ذلك تلك التي تحمل خلايا نخاع العظام والكبد وغيرها من الخلايا المستمدة من البشر، بهدف محاكاة بيئة المقاومة المناعية للإنسان. ولاتزال الأبحاث مستمرة لمعرفة مدى فعالية العلاج الخلوي المزدوج وأيضاً مدى قابليته للتطبيق على البشر ما قد يفتح باباً للأمل للوصول إلى خارطة طريق نحو العلاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض الجذام لا يزال قائما … ومهملا

    لا يزال الجذام يصيب آلاف الأشخاص كل سنة، رغم العلاجات المتوافرة حاليا، وتتواصل الأبحاث للقضاء على هذا المرض الذي يطال البلدان الفقيرة بشكل رئيسي، لكن شركات الأدوية التي تخصص أموالا له قليلة.

    كان المرشد الروحي ماتياس داك (44 عاما ) من الباراغواي يعرف مرض الجذام بفعل عمله في مستشفى مخصص يستقبل المصابين به، لكنه قال لوكالة فرانس برس إنه بعد اكتشاف إصابته به شخصيا عام 2010، احتاج إلى “ثلاث سنوات ليتمكن من التحدث عنه بحرية”.

    ولسوء حظ المصابين بالجذام فإن منظمة الصحة العالمية تدرجه ضمن الأمراض المدارية العشرين المهملة. وغالبا ما يعتبر هذا المرض مدعاة للخجل، وتسببه بكتيريا المتفطرة الجذامية (Mycobacterium leprae) التي تهاجم الجلد والأعصاب الطرفية وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة جدا .

    سجلت المنظمة عام 2022 أكثر من 216 ألف إصابة بالجذام في مختلف أنحاء العالم، وخصوصا في البرازيل والهند. ولا يزال الجذام “مشكلة رئيسية” في 14 دولة في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.

    إلا أن هذه الأرقام قد لا تكون معبرة عن الواقع الفعلي، بل مجر د جزء يسير من العدد الفعلي للإصابات، بحسب الاختصاصي في الجذام في مؤسسة راوول فولورو في فرنسا الدكتور برتران كوشوا الذي يقول “نعرف عدد المرضى الذين خضعوا لفحوص، لكن المرضى المنسيين وغير المكتشفين لا يدخلون في الحسبان”، مع أن عددهم يمكن أن يكون أكبر.

    فخصوصية الجذام الذي يتفشى بسبب الاكتظاظ السكاني في مساحات ضيقة والظروف المعيشية الصعبة، تكمن في أن فترة حضانته طويلة جدا، تراوح بين بضع سنوات و20 عاما . يضاف إليه تأخر في التشخيص، مما يجعل حامله خلال هذا الوقت الطويل قادرا على نقل العدوى إلى محيطه العائلي والمجتمعي.

    وقام العلاج الطبي طوال عقود على ثلاثة مضادات حيوية. بالنسبة إلى ماتياس داك ، كانت ستة أشهر من العلاج كافية. ويروي قائلا “لقد كنت محظوظا جدا لأن تشخيصي وعلاجي حصلا في الوقت المناسب”.

    لكن العلاج يمكن أن يكون أطول، وقد يصل إلى 12 شهرا، مما يجعل من الصعب متابعته في البلدان التي لا يتوافر فيها نظام صحي.

    وتقول أستاذة علم الأحياء والجذام في مركز علم المناعة والأمراض المعدية (Cimi) في باريس ألكسندرا أوبري إن “الأمر يحتاج إلى بنية تحتية وإلى اختصاصيين لاعطاء الأدوية للمرضى، وهذا يتطلب إمكانات مالية”.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن شركة “نوفارتيس” السويسرية للأدوية هي التي تنتج المضادات الحيوية المعتمدة وتتبرع بها المؤسسة التابعة لها عبر منظمة الصحة العالمية. ومن هذا المنطلق، يتخوف برتران كوشوا من إمكان حصول نقص كبير جدا في حال طرأت أي مشاكل في سلسلة إنتاج هذه المضادات الحيوية.

    ولا تبدي شركات الصناعات الدوائية عموما حماسة لإنتاج عقاقير جديدة يمكن إعطاؤها للمصابين بسهولة أكبر. ويلاحظ كوشوا أن “الأموال غير متوافرة للجذام، بل يقتصر الأمر على تبرعات خيرية”.

    فهذا المرض شبه غائب بشكل شبه كلي في دول الغرب، في حين أن عدد المرضى المحدود يتركز في دول لا تملك الإمكانات لشراء أدوية جديدة باهظة الثمن.

    وفي مختبرها البحثي في باريس، وهو أحد المختبرات القليلة في العالم القادرة على إجراء اختبارات على هذه البكتيريا التي لا تعيش في أطباق بتري، تتولى ألكسندرا أوبري تقويم فاعلية كل مضاد حيوي جديد يصل إلى السوق لعلاج أمراض أخرى.

    وتقول “نحاول تحديد المضادات الحيوية التي يمكن جمعها” في علاج واحد. وتضيف “نسعى إلى إيجاد كل الطرق الممكنة للتبسيط، بغية التوصل إلى علاجات أقصر، تعطى مثلا مرة واحدة في الشهر لمدة ستة أشهر”.

    وثمة أيضا مشاريع إنتاج لقاحات، لكنها نادرة نظرا خصوصا إلى عدم توافر الأموال لمرض يتأخر ظهوره.

    وتشكو أوبري أن “الحصول على تمويل لذلك معقد، إذ إن تقويم فاعلية لقاح يستلزم متابعة وضع السكان الذين تلقوه لما بين 10 و15 عاما “.

    إلا أن ماتياس داك يرى أن الإمكانات المطلوبة هي “مجرد نقطة في بحر” إذا قورنت بتلك التي خصصت لجائحة كوفيد، داعيا إلى إجراء مزيد من الأبحاث وإلى توفير إرادة سياسية أكبر في كل أنحاء العالم للقضاء على المرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة موجعة لجهود مكافحة الإيدز.. “اللقاح الوحيد” غير فعال

    أعلن باحثون، الأربعاء، أن اللقاح المضاد لفيروس الإيدز، الوحيد الذي يعمل العلماء على تطويره حاليا، قد فشل في مرحلة متأخرة من التجارب.

    ويوجه الإعلان ضربة كبيرة لجهود السيطرة على المرض، كما يضيف حلقة إلى سلسلة من المحاولات الفاشلة على مدار عقود.

    وكانت التجارب على لقاح “موزايكو” نتاج شراكة بين القطاعين العام والخاص، بما في ذلك حكومة الولايات المتحدة وشركة الأدوية الأميركية العملاقة “يانسن”.

    وأجريت التجارب على نحو 3900 رجل معرضون لخطر الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، ولم ير العلماء أي دليل على أن اللقاح فعال، فقرروا وقف الدراسة.

    تصريحات أنتوني فاوتشي، الرئيس السابق للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الذي كان شريكا أساسيا في التجارب:

    • قال عن فشل اللقاح، حسب تصريحاته التي نقلتها شبكة “إن بي سي” الإخبارية الأميركية: “من الواضح أنه مخيب للآمال”.
    • مع ذلك أضاف: “هناك الكثير من الأساليب الأخرى”، في إشارة إلى أبحاث أخرى عن المرض يرى أنها واعدة.
    • استطرد فاوتشي: “لا أعتقد أنه يجب التخلي عن البحث عن لقاح لفيروس نقص المناعة المكتسبة”.

    وكان الخبير المعروف قال سابقا إنه لا يريد التقاعد من رئاسة المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، حتى يتم إثبات فعالية لقاح مضاد للإيدز بنسبة 50 بالمئة على الأقل، وهي جيدة بما يكفي في رأيه للتداول العالمي.

    لكن فاوتشي تقاعد من منصبه في نهاية شهر ديسمبر الماضي، من دون أن يحقق هذا الحلم.

    إقرأ الخبر من مصدره