Étiquette : لقاح

  • المغرب يرخص لاستخدام لقاح صيني جديد ضد كوفيد19

    زنقة 20 | الرباط

    رخص المغرب استخدام لقاح جديد بإسم “Convidecia Air” مضاد لفيروس كورونا يستخدم عن طريق الاستنشاق، و ينتجه المختبر الصيني “كان سينو بيولوجيكس”.

    ووفق ما أعلنه المختبر الصيني في بلاغ، فإن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية وافقت على استخدام هذا اللقاح، بحيث سيتم استعماله في الحالات الطارئة، ذلك في أول ترخيص له خارج الصين.

    ويعد المغرب أول بلد يستخدم هذا اللقاح بعد الصين، في حين أنه لم يصدر لحدود الآن أي بلاغ لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بهذا الخصوص.

    وحسب المصدر ذاته، فإن هذا اللقاح يحتوي على مكونات مماثلة للقاح المحقون الذي أنتجته الشركة ذاتها، باستخدام فيروس غير ضار كناقل للشفرة الجينية التي تعلم الجسم كيفية محاربة كوفيد19.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة خارج البلاد.. الصين ترخص للمغرب باستخدام لقاح جديد لكوفيد-17 عبر الأنف

    أعلن المختبر الصيني “CanSino Biologics”، أمس الخميس 10 نونبر 2022، أن المغرب رخص باستخدام لقاح مضاد لكوفيد-19 عبر الاستنشاق، ويتعلق الأمر بسابقة من نوعها، إذ لأول مرة يتم تسويق هذا اللقاح خارج الصين.

    وفي شتنبر الماضي، تمت الموافقة في الصين على استخدام هذا اللقاح، الذي يستخدم كجرعة معززة ويتم استنشاقه عن طريق الأنف، وبالتالي أصبح المغرب ثاني بلد يعطي الضوء الأخضر لاستخدامه في حملته التلقيحية، ووفقا للشركة المصنعة، فإن عملية التلقيح هذه تجعل من الممكن الحصول على حماية فعالة من خلال الاستنشاق.

    وبحسب المصنع الصيني، يمكن نقل هذا اللقاح وتخزينه بطريقة مستقرة بين درجتين مئويتين و8 درجات مئوية، مما يجعل الوصول إليه أكثر سهولة من اللقاحات الأخرى، وبالتالي يساهم في توزيع اللقاحات على نطاق واسع وتحقيق مناعة واسعة على نطاق عالمي.

    ويوفر هذا اللقاح الجديد حماية ثلاثية ضد كوفيد-19، حيث يؤدي إلى رد فعل مناعي مخاطي، بالإضافة إلى المناعة الخلطية والخلوية، التي لوحظت لدى الأشخاص الذين تم تلقيحهم عن طريق الحقن العضلي.

    ويستعمل هذا اللقاح حاليا في الصين، بما في ذلك شنغهاي وتيانجين ومقاطعة جيانغسو، للمساعدة في تعزيز حماية السكان الصينيين ضد كوفيد-19 ومتحوراته، بهذا اللقاح السهل في الاستعمال، بدون حقنة وغير مؤلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاح واحد لمكافحة كوفيد والإنفلونزا

    قالت شركة “فايزر” الأميركية لصناعة الأدوية إنها تختبر حاليا لقاحا يمكنه أن يحارب فيروسي كورونا والإنفلونزا معا، مع تكاسل الكثيرين في أخذ اللقاحات التقليدية.

    وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن التجارب السريرية على اللقاح الذي يحارب فيروس كورونا المسبب لمرض “كوفيد- 19” والإنفلونزا قد بدأت، مشيرة إلى أن أول مريض تناول اللقاح، الذي يحارب الفيروسين، في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

    وجنّدت “فايزر” 180 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18- 64 عاما من أجل إجراء هذه التجارب، وستتم متابعة حالاتهم خلال الشهور الستة المقبلة، ومقارنتهم مع أفراد مجموعة أخرى لم تتلق اللقاح.

    ويستهدف اللقاح الجديد متحور “أوميكرون” وما تفرع عنه، وأنواع الإنفلونزا الأربعة، بما فيها الفيروسين “أ” و”ب”.

    ويستخدم اللقاح تقنية الحمض النووي الريبوزي.

    وليست “فايزر” وحدها في هذا المضمار، إذ إن الشركة المنافسة لها “موديرنا” تختبر بدورها لقاحا يحارب فيروسات كورونا والإنفلونزا.

    لكن لا يتوقع أن يكون أي من اللقاحين جاهزين خلال موسم الإنفلونزا في هذا العام، الذي يعتقد أنه سيكون الأسوأ في غضون عقد، ويتوقع أن يزيد الضغط على المستشفيات.

    وتظهر الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة انخفاض عدد الأميركيين الذين يأخذون الجرعة التعزيزية لمواجهة كورونا، في حين انخفض عدد الذين يأخذون اللقاح المضاد للإنفلونزا بنسبة 18 في المئة مقارنة مع العام الماضي.

    يشار إلى شركة “فايزر” حققت أرباحا ضخمة إبان جائحة كورونا وصلت إلى 21 مليار دولار في العام الماضي فقط، ولم تتفوق عليها سوى شركة واحدة تنتج أدوية معالجة للسرطان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع اقتراب فصل الشتاء.. تحذير من طفرات جديدة لكورونا

    تشهد الفترة الحالية من السنة ارتفاعا ملحوظا في عدد المصابين بالإنفلونزا، خصوصا بين الأطفال، وهو ما حذرت منه هيئات صحية، التي أكدت أيضا رصد طفرات جديدة لفيروس كورونا.

    ومع أن حالات الإصابة بالأمراض التنفسية والإنفلونزا الموسمية وكورونا تنشط مع اقتراب فصل الشتاء، يرى أطباء أن تلقي اللقاحات اللازمة واتباع الإجراءات الوقائية أمرٌ يمنع تفشي العدوى والمضاعفات الناجمة عنها.

    ويأتي ذلك فيما تشير تقارير طبية مختلفة إلى أن الإنفلونزا بأنواعها وسلالاتها الأكثر شيوعا، تصيب أعدادا كبيرة من الفئات الأصغر سنا في الوقت الحالي.

    كما حذر مسؤولو الصحة العامة في الولايات المتحدة من تفش كبير للإنفلونزا الموسمية هذا العام، بعد أن شهدت دول عديدة بالعالم مثل أستراليا، أسوأ موسم للإنفلونزا منذ سنوات.

    من جهة أخرى، أكدت هيئات صحية عالمية أهمية استكمال جرعات لقاح “كوفيد-19″، والجرعات المعززة منه، إضافة لأخذ لقاح الإنفلونزا، بعد رصد حالات من متحور “xbb” في بعض الدول بالعالم.

    وهذا المتحور الذي يوصف بأنه أسوأ نسخة جينية من كورونا، لم تتضح بعد ضراوته ولا يوجد دليل على أنه يسبب أعراضا أكثر من المتحورات السابقة للفيروس، لكن الباحثين يتفقون على أن الأشخاص الذين تلقوا لقاحات كورونا، قد يعانون أعراضا خفيفة منه في حال أصيبوا به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من طفرات جديدة لكورونا مع اقتراب فصل الشتاء

    تشهد الفترة الحالية من السنة ارتفاعا ملحوظا في عدد المصابين بالإنفلونزا، خصوصا بين الأطفال، وهو ما حذرت منه هيئات صحية، التي أكدت أيضا رصد طفرات جديدة لفيروس كورونا.

    ومع أن حالات الإصابة بالأمراض التنفسية والإنفلونزا الموسمية وكورونا تنشط مع اقتراب فصل الشتاء، يرى أطباء أن تلقي اللقاحات اللازمة واتباع الإجراءات الوقائية أمرٌ يمنع تفشي العدوى والمضاعفات الناجمة عنها.

    ويأتي ذلك فيما تشير تقارير طبية مختلفة إلى أن الإنفلونزا بأنواعها وسلالاتها الأكثر شيوعا، تصيب أعدادا كبيرة من الفئات الأصغر سنا في الوقت الحالي.

    كما حذر مسؤولو الصحة العامة في الولايات المتحدة من تفش كبير للإنفلونزا الموسمية هذا العام، بعد أن شهدت دول عديدة بالعالم مثل أستراليا، أسوأ موسم للإنفلونزا منذ سنوات.

    من جهة أخرى، أكدت هيئات صحية عالمية أهمية استكمال جرعات لقاح « كوفيد-19″، والجرعات المعززة منه، إضافة لأخذ لقاح الإنفلونزا، بعد رصد حالات من متحور « xbb » في بعض الدول بالعالم.

    وهذا المتحور الذي يوصف بأنه أسوأ نسخة جينية من كورونا، لم تتضح بعد ضراوته ولا يوجد دليل على أنه يسبب أعراضا أكثر من المتحورات السابقة للفيروس، لكن الباحثين يتفقون على أن الأشخاص الذين تلقوا لقاحات كورونا، قد يعانون أعراضا خفيفة منه في حال أصيبوا به.

    هذا وقال استشاري أمراض المناعة والمخ، البروفيسور معز بخيت، في حديثه لـ »سكاي نيوز عربية »، إن فيروس الإنفلونزا معروف بـ »التحور الدائم »، مشيرا إلى أن ذلك يعتمد على أمرين « مدى قوته ومدى المناعة التي يتمتع بها المجتمع والفرد ».

    وأضاف: « في الظروف الحالية، هناك أسباب عديدة لقوة الإنفلونزا هذا الموسم، أولها تجاهل التطعيم، وأيضا الفيروس يكون غالبا مصاحبا لعدوى خاصة بالبكتيريا، مما يسبب أمراضا تفنسية حادة، إضافة إلى تأثيرات تغيرات المناخ ».

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تشرع في إعطاء مواطنيها جرعة معززة من لقاح كورونا يمكن استنشاقها عن طريق الفم

     أعلنت الصين يوم الأربعاء أنها بدأت في إعطاء مواطنيها جرعة معززة من لقاح كورونا يمكن استنشاقها عن طريق الفم، وهذا اللقاح يبدو أنه أول اللقاحات التي يتم استنشاقها فى العالم بالفم، بحسب موقع « Health ».

    وتم توزيع اللقاح الفموي في شنغهاي، و ظهر مقطع فيديو على وسائل الإعلام الحكومية الصينية، يظهر أشخاصًا يحملون كأسًا أبيض نصف شفاف مع فوهة قصيرة في أفواههم.
    وذكرت وكالة أسوشيتد برس في النص المصاحب للفيديو أن شخصًا استنشق اللقاح ببطء وحبس أنفاسه لمدة خمس ثوانٍ وانتهى في غضون 20 ثانية.

    يمكن أن تشمل مزايا اللقاح المستنشق أنه يناسب أي شخص يخاف من الإبر وتحضير المنطقة من الجسم التي يدخل فيها الفيروس غالبًا وهى الأنف والفم.
     
    تم تطوير اللقاح من قبل Cansino Biologics ، وهي شركة أدوية بيولوجية صينية ، وهو نسخة ضبابية من لقاح الفيروس الغدي الذي تطلقه الشركة مرة واحدة.

    أفادت وكالة أسوشييتد برس أنه تمت الموافقة عليه في سبتمبر من قبل المنظمين الصينيين بعد الانتهاء من التجارب في الصين والمجر وباكستان وماليزيا والأرجنتين والمكسيك.

    وقالت أسوشيتد برس إنه تم تقديمها كجرعة معززة للأشخاص الذين تلقوا بالفعل لقاحات أولية ، وفقًا لإعلان نُشر على حساب رسمي على وسائل التواصل الاجتماعي في المدينة.

    تمت الموافقة على لقاح أنف سابق ، تم تطويره في الولايات المتحدة ، من قبل المنظمين في الهند ، ولكن لم يتم توزيعه بعد.
     ذكرت وكالة أسوشيتد برس أنه مرخص لشركة Bharat Biotech الهندية لصناعة اللقاحات.
    وفقًا لمنظمة الصحة العالمية ، يتم اختبار لقاحات أخرى للأنف على مستوى العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. أعراض كورونا الأكثر شيوعا تغيّرت!

    أظهرت دراسة أميركية جديدة أن الأعراض التي تم الإبلاغ عنها في الأسابيع الأخيرة تغيّرت عن الأعراض الأكثر شيوعا للإصابة بكورونا، منذ أن بدأ الفيروس في الانتشار بجميع أنحاء العالم، قبل نحو ثلاث سنوات.

    وتسلط الدراسة الضوء على كيفية “تغير الأعراض التي تم تسجيلها سابقا مع المتحورات الجديدة للفيروس” على مدار الثلاث سنوات الماضية.

    وبحسب ما أورده موقع “ميامي هيرالد” Miami Herald، تقول الدراسة: “كانت الأعراض الرئيسية متشابهة في الغالب لدى المصابين، بغض النظر عن حالة التطعيم”.

    ووفقا للدراسة “كانت أربعة من بين خمسة أعراض رئيسية لكورونا، هي نفسها للمشاركين الذين تلقوا جرعتين من اللقاح، وجرعة لقاح واحدة، وأولئك غير الملقحين. وكانت هذه الأعراض هي الصداع والسعال المستمر والتهاب الحلق وسيلان الأنف”.

    ومع ذلك، وجدت الدراسة أن الأعراض الرئيسية اختلفت في كيفية ترتيبها لكل مجموعة من مجموعات التطعيم. كما أن كل مجموعة أبلغت عن أعراض مختلفة.

    فبالنسبة لأولئك الذين تلقوا جرعتين من اللقاح المضاد لكورونا، شملت الأعراض: التهاب الحلق، وسيلان الأنف، وانسداد الأنف، والسعال المستمر، وصداع الرأس. في السابق، كان فقدان حاسة الشم وضيق التنفس والحمى تعتبر أعراضا أكثر شيوعا للإصابة بكورونا، لمن تم تطعيمهم بجرعتين، وفقا للدراسة.

    وفيما يخص الذين حصلوا على جرعة واحدة من اللقاح، فقد أصبح “العطس” ضمن أبرز أعراض عدوى كوفيد-19 لديهم، وقد شملت الأعراض أيضا: صداع الرأس، وسيلان الأنف، والتهاب الحلق، والسعال المستمر.

    أما بالنسبة للفئة الثالثة، وهي فئة غير الملقحين، أفاد المشاركون بالدراسة أنهم أصيبوا بالحمى في كثير من الأحيان أكثر من المجموعات الأخرى، وكانت الأعراض: الحمى وصداع الرأس، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف، والسعال المستمر.

    واستندت الدراسة إلى التقارير الذاتية اليومية ولم تأخذ في الاعتبار متغيرات كوفيد-19 أو التركيبة السكانية للمشاركين.

    يُذكر أن هناك العديد من أعراض كورونا، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، وتشمل الأعراض الأخرى التعب والغثيان وآلام الجسم وغير ذلك.

    ومنذ بداية الجائحة، أبلغت منظمة الصحة العالمية عن أكثر من 622 مليون إصابة مؤكدة بكوفيد وأكثر من 6.5 ملايين وفاة. وتعد هذه الأرقام أقل من الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر مصنع لهواتف “آيفون” يصبح “بؤرة” لكوفيد

    أقر أكبر مصنع في العالم لأجهزة “آيفون” في الصين، الأربعاء، أنه رصد إصابات واسعة بكوفيد-19، في بلد لا يفرض إجراءات صحية مشددة ترغم عشرات الملايين على الالتزام بالحجر الصحي.

    المصنع الواقع في مدينة تشنغتشو (وسط الصين) يوظف حوالي 300 ألف شخص. وأكدت مجموعة “Foxconn” التي تدير المنشأة أن “العمليات والإنتاج مستقران نسبيا” رغم رصد “بؤرة” الإصابات، وفق تعبير فرانس برس.

    وقال إنه تم رصد “عدد قليل” من الإصابات دون تحديد عددها. ووصف الشائعات على الإنترنت حول وجود عشرات الآلاف من الإصابات بأنها “خاطئة بالكامل”.

    وأضاف البيان أن “الأثر يمكن السيطرة عليه” مؤكدا أن “توقعات الإنتاج لهذا الفصل تبقى دون تغيير”.

    وتعد الصين آخر اقتصاد كبير يطبق سياسة مشددة لمكافحة كوفيد، تشمل عمليات إغلاق متكررة وفحوصات للسكان عدة مرات أسبوعيا وفترات حجر طويلة.

    سجلت الدولة الاكثر اكتظاظا بالسكان في العالم، 1241 إصابة جديدة الأربعاء، معظمها بدون عوارض بحسب اللجنة الوطنية للصحة.

    لكن تجدد الإصابات محليا دفع بالسلطات إلى اتخاذ إجراءات جديدة مثل إغلاق متنزه يونيفرسال ريزورت “Universal Resort” الترفيهي في بكين الذي أعلن عنه، الأربعاء.

    وأعلن المتنزه على حسابه الرسمي على موقع “ويبو” الصيني، وهو مثل تويتر في الصين، أنه “أغلق مؤقتا … لاحترام متطلبات مكافحة الوباء”، دون الإعلان عن موعد لإعادة فتحه.

    وقدر بنك الاستثمار الياباني “نومورا”، هذا الأسبوع، أن أكثر من 200 مليون شخص في الصين يخضعون حاليا لتدابير متفاوتة من الاغلاق.

    في مدينة شينينغ (شمال غربي البلاد)، حيث يقيم 2.5 مليون شخص، اشتكى السكان، الأربعاء، على وسائل التواصل الاجتماعي من تدابير الحجر في منازلهم، وأكد بعضهم أن عدد الحالات الرسمية أقل من الواقع، وهو ما لم يتسن لوكالة فرانس برس التحقق منه.

    وكتب أحد رواد الانترنت على ويبو “شينينغ مثل شنغهاي في أبريل” في إشارة إلى الحجر الطويل والقاسي الذي طبق في الربيع في هذه المدينة الكبرى.

    لكن الوضع في شنغهاي تحسن منذ ذلك الحين وبدأت السلطات، الأربعاء، بنشر لقاح يعطى عبر الأنف في هذه المدينة، ما شكل سابقة عالمية.

    هذا اللقاح الذي تنتجه شركة “CanSino Biologics” في تيانجين، تمت المصادقة عليه، الشهر الماضي، ويستخدم كجرعة معززة للأشخاص المطعمين.

    وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام محلية بعض السكان وهم يستنشقون عبر الفم اللقاح وهو رذاذ يتم رشه في الأنف والفم عن طريق بخاخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا صراع بين هاد الجيل الجديد كبر في الأنترنيت والحرية والإبداع وسهولة الوصول للموضة والمعرفة والمولات ولي كيمثلوا طوطو ضد جيل الجوطيات والسويقات والقيساريات والمحدودية وإنعدام التنوع والإبداع والتنميط مسلسل واحد كيتفرج فيه كولشي في الصيف كولشي كيقرع

    هذا صراع بين هاد الجيل الجديد كبر في الأنترنيت والحرية والإبداع وسهولة الوصول للموضة والمعرفة والمولات ولي كيمثلوا طوطو ضد جيل الجوطيات والسويقات والقيساريات والمحدودية وإنعدام التنوع والإبداع والتنميط مسلسل واحد كيتفرج فيه كولشي في الصيف كولشي كيقرع

    محمد سقراط-كود///

    نفس الناس لي كانوا مع المقاطعة هوما لي مع إعتقال النجم طوطو هو لي كيسبوا موقع كود الطاهر هوما لي كيصوتوا على العدالة والتنمية ويحضروا مسيرة ولد زروال في نفس الوقت، هوما لي فاش كيتحرش شي مكبوت بمرأة مغربية حرة كيقولوا هي لي خارجة لابسة هكاك، هوما متتبعي المهداوي قبل مايقتانع أنه يوتوبر وهوما لي كيسميوه باع الماتش دابا، هوما لي ضد لقاح كورونا، هوما لي فرحوا للهجوم على سلمان رشدي وهوما لي ترحموا على القرضاوي، وهوما لي فاش كيتشد شي شفار ديال القوادس ولا البزاطم كيقوليك كتشدوا غير الشفارة ولاد الشعب وكتخليو الشقفارة الكبار، هوما لي كانوا ضد موازين وضد تي جي في وضد أي مشروع كبير كيديرو المغرب وكيسميوه العكر فوق الخنونة، ووطبعا هوما لي مخرجوش في عشرين فبراير وأخلفوا موعدا مع التاريخ.

    نوع دالبشر مغبون وباغي يغبن معاه العالم، كتلقاه غير كيبكي ويشكي من إيامات التعليقات فهيسبريس وهو ماعاجبوا حال، سنين دازو والناس وكبرو وتزوجو وولدوا وشابوا وقراعوا ومع ذلك الحياة مبدلات فيه والو، المغرب تبدل حداه ولكن هو باقي كيشوفوا بنظرة قديمة، طبعا المغرب ماولاش جنة ولكن راه تقدم بزاف مقارنة بشحال هادي وغادي مخير وفي البلاصة فين كاينين راه حنا دولة لي مشات مزيان والطريق التسرحات من طنجة للكركارات، آه باقي مشاكل كبيرة ديال الفساد والظلم الضريبي ولكن عموما راه حنا بعاد نوعا ما على الدولة لي كناها في بداية الألفينات، وهادشي راه باين وواضح.

    حاليا كاين صراع وهوة عميقة بين حجيلين في المغرب، هاد الجيل الجديد كبر في الأنترنيت والحرية والإبداع والتنوع وسهولة الوصول للموضة والمعلومة والمعرفة، كبر في المولات ومحلات الماركات العالمية عوض الجيل لي قبل منو لي كبر في قناة وحدة أما حتى دوزام كانت مشفرة وغير عند كيليميني والمفرنسين، وكبر في الجوطيات والسويقات والقيساريات والمحدودية وإنعدام التنوع والإبداع حتى في اللباس، نهار العيد كتلقى المغرب كامل لابس نفس التريكو والسروال والسباط، المغرب كامل كيتفرج نفس المسلسل نفس الرسوم نفس البرامج لا تغيير قمة التنميط، ولي كابر بهاد العقلية هو لي كيحارب دابا هاد الجيل لي كيمثلوا طوطو ولي كبر في التنوع والإختلاف والوفرة ، سبعلاف قناة وموقع وفيلم وموسيقى وبلاتفورم وملايين المحتويات وكل واحد شنو تابع وشنو كيعجبوا وتاواحد مكيشبه لواحد آخر وكولشي عاجبوا هاد الإختلاف وكيعيشوه هذا هو سباب فرح العديد لإعتقال أول رابور مغربي عالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأول في العالم.. لقاح مضاد لكورونا عن طريق الفم

    هبة بريس

    بدأت مدينة شنغهاي الصينية في توزيع لقاحات كوفيد-19 التي تؤخذ عن طريق الفم، الأربعاء، فيما يبدو أنه الأول من نوعه في العالم.

    ويتم تقديم اللقاح، وهو رذاذ يتم امتصاصه عبر الفم، مجانا كجرعة معززة للأفراد الذين حصلوا مسبقا على اللقاح، وفقا للبيان المنشور على الحساب الرسمي لوسائل التواصل الاجتماعي بالمدينة.

    ويتوقع أن تلقى اللقاحات الخالية من الوخز بالإبر ترحيبا من الأشخاص الذين يرفضون الحصول على جرعات اللقاح، بالإضافة إلى المساعدة في توسيع نطاق التطعيم في البلدان الفقيرة لسهولة التعامل معها.

    إقرأ الخبر من مصدره