Étiquette : لقب

  • الرباط عاصمة الثقافة الأفريقية.. منال بنشليخة تكشف حقيقة مشاركتها بحفل افتتاح مونديال قطر 2022

    عبرت الفنانة منال بنشليخة، في ندوة صحفية على هامش مشاركتها في إطار الاحتفالات بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية اليوم الخميس، عن سعادتها لترشيحها منذ سنة 2015 من طرف اللجنة التنفيذية الدولية لجوائز “All Africa Music Awards”، للمنافسة على لقب أفضل فنانة بشمال إفريقيا، وفنان العام، وأفضل فنانة في إفريقيا.

    وبخصوص حقيقة مشاركتها في إحياء حفل افتتاح مونديال قطر 2022، إلى جانب عدد من الفنانات العربيات، فضلت منال عدم الدخول في تفاصيل أكثر مكتفية بالقول أن هذا الأمر “سري”.

    ومن المنتظر أن يلتقي الجمهور مساء اليوم، بالفنانة المغربية المتألقة منال بنشليخة، والشاب خالد الذي سيقدم باقة من أغانيه الخالدة، إضافة إلى الفنان المغربي “سنور”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور قوي للفنانين المغاربة بجوائز « أفريما » 2022

    تأهل مجموعة من الفنانين المغاربة الى القائمة الرسمية للمرشحين لجوائز »أفريما » 2022، التي نشرتها، أمس الأربعاء، اللجنة التنفيذية الدولية لجوائز الموسيقى الإفريقية بتعاون مع لجنة الاتحاد الإفريقي.

    ففي صنف « أفضل فنان في شمال إفريقيا »، تتضمن القائمة دراغانوف عن عمله « Chichi »، وغراندي توتو بـ »Salade Coco »، وسنور بـ »Kasseta ».

    وتتنافس فوزية بأغنية « RIP Love »، وجايلان بأغنية « Oui Oui »، ومنال بأغنية « ما خلاو ما قالوا »، ومروى لود بـ »غير انتيا »، وريم بـ »ستيلو وورقة »، على جائزة « أفضل فنانة في شمال إفريقيا ».

    كما تم ترشيح فوزية بأغنية « RIP Love »، وMoha K ومروى لود بأغنية « غير انتيا »، لجائزة « أفضل أغاني بالنسبة للشتات ».

    ويتواجد Kouz1 مع « Magic » ضمن قائمة المرشحين لجائزة « أفضل فنان أو ثنائي أو مجموعة في صنف موسيقى البوب الإفريقية ».

    وستتنافس شاما وELjoee بأغنية « البراقية »، ومنال بأغنية « عاري »، على لقب « أفضل فنانة في إفريقيا في صنف الموسيقى الملهمة ».

    وقال بيان صادر عن المنظمين إن لجنة تحكيم « أفريما » اختارت 382 ترشيحا عبر 39 فئة من إجمالي 9067 مشاركة، وهو أعلى رقم تم تسجيله على الإطلاق.

    وأضاف أن غرب إفريقيا يأتي على رأس الترشيحات بـ134 ترشيحا؛ أي 35 في المائة، متبوعا بشرقها بـ69 ترشيحا، ثم إفريقيا الجنوبية بـ68 ترشيحا، ووسط القارة بـ52، فشمالها بـ49.

    وفضلا عن ذلك، فإن منطقة الموسيقى العالمية التي تمثل موسيقى غير الأفارقة في الشتات، والتي تساهم بشكل أكبر في نمو المنطقة الإفريقية، تكمل القائمة بـ10 ترشيحات؛ أي 2.6 في المائة.

    وينطلق التصويت العام على مستوى العالم، في 25 شتنبر الجاري، بينما سيتم الإعلان عن الجوائز الرئيسية في الفترة من 8 إلى 11 دجنبر المقبل.

    و »أفريما » هي شركة تشتغل على الشباب. وتعد منصة موسيقية تعترف بأعمال ومواهب الفنانين الأفارقة عبر الأجيال وتكافئهم.

    كما تحفز « أفريما »، بشكل أساسي، التواصل بين الأفارقة وباقي دول العالم، لاسيما حول إمكانات الفنون الإبداعية، بالإضافة إلى المساهمة بشكل كبير في التماسك الاجتماعي، وكذلك في التنمية المستدامة في القارة السمراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “الماص”: تلقينا عرضا من ليفربول وسألتقي المدير الرياضي لبرشلونة

    كشف إسماعيل الجامعي، رئيس المغرب الفاسي لكرة القدم، أن العملاق الإنجليزي، ليفربول، راسل النادي من أجل إبرام شراكة معه، مؤكدا أنه سيلتقي بالمدير الرياضي لبرشلونة الأسبوع المقبل.

    وقال الجامعي في تصريح عقب الندوة التي عقدها أمس الثلاثاء لتقديم مستجدات الفريق الأصفر، إن المغرب الفاسي  تلقى “عرضا من ليفربول الإنجليزي، كما لدينا إمكانية شراكة مع بوردو الفرنسي، وأظن أنه سيأتي لإجراء مباراة ودية معنا نهاية السنة، وسيكون هناك تبادل للتجربة لنجاح الأكاديمية”.

    وشدد الجامعي على أن إدارة “النمور” تحاول عقد شراكة هذه السنة، مشيرا بهذا الصدد إلى أنه سيجتمع بجوردي كرويف (المدير الرياضي لبرشلونة الإسباني) الأسبوع المقبل ببرشلونة.

    وتأسف رئيس “الماص” على عدم توفر الفريق على بنى تحتية رياضية تخول له عقد شراكات مع أندية عالمية، وقال بهذا الصدد: “نتأسف لأنه تأتي إلينا لجان من فرق من العالم بأسره يريدون عقد شراكات معنا لأنهم سمعوا عن فريق المغرب الفاسي وتاريخه وقاعدته الجماهيرية، ولكنهم لا يجدون مكانا يمثل المغرب الفاسي”، مضيفا “اليوم أتت هذه الفرصة لأن القطعة الأرضية اقتنيت وستدأت مرحلة بناء الأكاديمية، وستكون أمامنا فرصة أن الأندية التي ستأتي إلينا ستتحدث عن أكاديميتنا ومواهبنا، وسنتمكن من بداية العمل الحقيقي ونقوم بشراكات مع الأندية”.

    ورفض إسماعيل الجامعي وعد الجماهير بإحراز أي لقب خلال الموسم الكروي الحالي، مبررا ذلك بأنه “سهل الحديث عن الفوز بالألقاب، لكن يمكن أن نبلغ المباراة النهائية ونخسرها، وسنكون آن ذلك بلا لقب” موضحا “المباراة الكبيرة التي سنخوضها هذا الموسم هي تطوير البنية التحتية، وهذا هو أساس أي فريق.. الهدف الأساس بالنسبة لي شخصيا هو البنية التحتية ومنح الفريق مداخيل قارة، وليس فقط الألقاب”.

    وأكد المتحدث ذاته أن المغرب الفاسي فاز هذه السنة بفريق متكامل سينافس على المراتب الأولى، متمنيا الحظ للمدرب التونسي، عبد الحي بن سلطان، للعودة بانتصار واحد على الأقل من المبارتين المقبلتين.

    وبعد مرور ثلاث جولات من الموسم الجديد، يقبع المغرب الفاسي بالمركز الـ11 إلى جانب الرجاء وأولمبيك خريبكة ونهضة بركان، بنقطة واحدة جمعها من تعادل أمام المغرب التطواني (0-0) في الجولة الأولى وخسارتين متتاليتين في الجولتين المواليتين أمام أولمبيك آسفي (2-1) وشباب السوالم (1-0).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تطوي صفحة قاتمة من تغلغل التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في البلاد

    الدار- خاص

    وضع القرار الأخير للحكومة الألمانية، حدا لتغلغل التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في ألمانيا، والذي يعود الى حقبة الخمسينيات، حينما بدأ تغلغلهم على يد سعيد رمضان قيادي الجماعة الذي تولى تجميع الدارسين والمبعوثين المصريين والعرب المسلمين في ألمانيا وتحديدا في مدينة ميونيخ منذ العام 1959.

    في هذه الحقبة بالضبط، أسس رمضان عدة مساجد، ومراكز مثلت قاعدة العمليات الأساسية لتنظيم الإخوان في أوروبا كلها، فيما قام عصام العطار، مراقب تنظيم الإخوان في سوريا، بتأسيس عدة مساجد ومراكز إسلامية في مدينة ايخن الألمانية.

    وأسفر هذا التنسيق بين السوريين عصام العطار وغالب همت في ايخن، والمصريين يوسف ندا وإبراهيم منير وإبراهيم الزيات في ميونيخ، في انشاء أكبر شبكة تابعة للجماعة في أوروبا.

    وخلال السنوات الأخيرة، أسست جماعة الإخوان تنظيمات ومراكز وجمعيات في ألمانيا واسطة قيادي الجماعة إبراهيم الزيات وأشقاؤه بلال الزيات ومنال الزيات، حيث تحول مسجد ميونيخ والمركز الإسلامي في المدينة لنقطة انطلاق لتأسيس أهم وأبرز جمعيتين للإخوان في أوروبا، وهما الجمعية الإسلامية في ألمانيا، والمركز الإسلامي في جنيف.

    في هذا الاطار، لعب القيادي الإخواني، إبراهيم الزيات، دورا بارزا في الإشراف على منظمات الإخوان بألمانيا كلها، وسيتفاقم دوره بعد زواجه من صبيحة أربكان ابنة شقيق نجم الدين أربكان، مؤسس حزب الرفاة التركي، حيث أسسمع بعض معاونيه ما يسمى “المجلس الأوروبي لفتوى والأبحاث” كمصدر للفتوى الدينية للمسلمين في أوروبا، ووسيلة للتغطية الدينية لعمليات جمع أموال الزكاة.

    بالنسبة للأجهزة الاستخبارات الألمانية، يعد إبراهيم الزيات، المسؤول الأول للتنظيم الدولي للإخوان فى ألمانيا، والمسؤول عن التمويل للأنشطة المتعددة وجمع الثروات للتنظيم، وأطلقت عليه لقب “وزير مالية الإخوان”.

    وبعدما أظهرت التقارير الاستخباراتية الألمانية التحركات المشبوهة للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين في البلاد، قام المجلس الأعلى لمسلمي ألمانيا بطرد منظمات إخوانية من صفوفه وتجريد قيادي إخواني بارز من كل مناصبه داخل المجلس، وفي مقدمتها “المركز الإسلامي في ميونخ” و”اتحاد الطلبة التابع للإخوان المسلمين”، كما قام بتجريد إبراهيم الزيات المعروف بـ”وزير مالية الإخوان” من كافة مناصبه داخل الاتحاد.

    وينظر الى هذه القرارات غير مسبوقة، كـ”ضربة موجعة” للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وتأتي في أعقاب الانتخابات التي عقدها المجلس الأعلى لمسلمي ألمانيا، ووسط توجهات جديدة تقضي بإقصاء الواجهات الشرعية لجماعة الإخوان والتي يتم استخدامها كأدوات للعمل لصالح الجماعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم الدولي للسلام.. المغرب بلد رائد في دعم جهود السلام

    يعيش العالم اليوم على إيقاع أزمات متعددة تغذيها نقائض السلام من مطامح للاحتراب، وبروز أشكال جديدة للنزاعات والصراعات خارج الأقطار وداخلها، فضلا عن تطور وانتشار تمظهرات الجريمة العابرة للحدود، وكذا تفاقم المشاكل البيئية التي تلقي بظلالها على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للدول والشعوب على حد السواء.

    وفي مقابل دق طبول الحرب وافتعال الأزمات، هناك من يقرع أجراس السلام، إذ يحتفي العالم في تاريخ 21 شتنبر من كل سنة باليوم الدولي للسلام، الذي اختارت له منظمة الأمم المتحدة هذه السنة، شعار “إنهاء العنصرية وبناء السلام”، لدق ناقوس الخطر بشأن اصطباغ النزاعات وأعمال العنف ومختلف المآسي الإنسانية حول العالم بالصبغة العنصرية، ولدعم جهود بناء السلام والأمن الدوليين.

    ويعد هذا اليوم، أيضا، مناسبة لتسليط الضوء على أهم ما باشره المغرب من خطوات رائدة لدعم عملية السلام على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    ففي الأزمة الصحية المستمرة، شاهد العالم كيف عانت مجموعات عرقية معينة أكثر من غيرها من التمييز في ما يخص توفير العلاج، ووقف مكتوف الأيدي أمام موجات نزوح جراء النزاعات المسلحة، في الوقت الذي تفاقمت فيه الخطابات السياسية ذات الحمولة العنصرية.

    وفي رسالة وجهها بهذه المناسبة، أكد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن “العنصرية ما فتئت تبث سمومها في المؤسسات والهياكل الاجتماعية ومناحي الحياة اليومية في كل مجتمع. ولا تزال تشكل عاملا حاسما في استمرار عدم المساواة. ولا تزال تحرم الناس من حقوقهم الإنسانية الأساسية. وهي تزعزع استقرار المجتمعات، وتقوض الديمقراطيات، وتنال من شرعية الحكومات”، مضيفا أن “الروابط بين العنصرية وعدم المساواة بين الجنسين لا لبس فيها”.

    وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت الأستاذة بجامعة محمد الخامس أميمة عاشور، إن العالم يمر هذه السنة بمرحلة مفصلية، إذ من المنتظر أن يصل عدد سكان المعمور إلى 8 ملايير نسمة بحلول يوم 15 نونبر 2022، ما يؤكد أهمية العمل على إيجاد حلول للمشاكل التي يعرفها العالم.

    واعتبرت أن الحديث عن السلام لا يمكن أن يستقيم إلا في ظل احترام حقوق الإنسان، وتحقيق التنمية الترابية والمجالية المستجيبة للنوع، لاسيما لفائدة النساء والأطفال في مناطق العالم الأكثر تأزما.

    وأعربت عن أملها في أن تكون هذه السنة “نقطة تحول لضمان المزيد من المساواة في تمتع جميع سكان العالم بحقوق التطبيب والشغل والتعليم والتنمية”.

    وفي السياق ذاته، قال أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس إدمينو عبد الحفيظ، إن الأمم المتحدة تبذل جهودها من أجل السلام والتقليص من احتمالات نشوب أعمال عنف ونزاعات مسلحة وتعمل على الحد من خطاب الكراهية ضد الأقليات، معتبرا أن الارتقاء بظروف عيش الأفراد وتيسير ولوجهم للحقوق الاقتصادية والاجتماعية وفي مقدمتها الحق في التعليم والتربية ايعد من أهم مداخل تحقيق السلام.

    وفي ما يخص الجهود المبذولة لدعم السلام ونبذ العنف والتعصب و الكراهية، اعتبر الأستاذ إدمينو أن انخراط المغرب في تحقيق أهداف التنمية لسنة 2030 يجسد إيمان المملكة بضرورة تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ دولة القانون باعتبارها آليات لمعالجة أسباب العنف والكراهية وأسس بناء السلام.

    ويعتبر المغرب عضوا نشيطا في مجلس السلام والأمن الإفريقي، ويحظى برئاسة تشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام التابعة للأمم المتحدة.

    وحسب معطيات رسمية، فقد شاركت المملكة بأزيد من 74 ألف عنصر من القبعات الزرق في 14 عملية أممية لحفظ السلام منذ انضمام المغرب إلى الفيلق سنة 1960، كما أقامت 17 مستشفى ميدانيا عسكريا في 14 دولة، قدمت أكثر من مليونين و650 ألف خدمة طبية للمقيمين واللاجئين.

    ومن أوجه انخراط المغرب في دعم السلام العالمي، تبرز مساهمة المملكة في التدبير القاري الرائد للأزمة الصحية من خلال تزويد 20 دولة إفريقية بالمواد الطبية، وتأكيده، خلال قمتي الاتحاد الإفريقي الاستثنائيتين حول القضايا الإنسانية، على التزامه الإنساني المتواصل، الذي يقوم على نهج متكامل يأخذ بعين الاعتبار، في الآن ذاته، التحديات الأمنية والإنسانية والبيئية المتعددة التي تواجهها القارة الإفريقية.

    وفي شهر أبريل الماضي، حاز المغرب لقب أول مساهم عالمي في السلام والأمن الدوليين، من قبل مؤشر الدولة الأفضل (GCI)، بناء على مساهماته في عمليات حفظ السلام وميزانية الأمم المتحدة لحفظ السلام، فضلا عن جهوده لمعالجة الأمن السيبراني والامتناع عن تصدير الأسلحة.

    وعلى الرغم من تعدد الوثائق والقرارات الدولية ذات الطابع الأممي وغير الأممي الواردة بشأن السلام، إلا أنه ينبغي إيجاد الآليات لتقييد المنتظم الدولي بتنفيذها، لا سيما مضامين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها قراري مجلس الأمن الدولي بشأن الشباب والسلم والأمن، وبشأن المرأة والسلم والأمن، وكذا الإعلان الخاص بحق الشعوب في السلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يستقبل المنتخب المغربي للفوتسال

    أقامت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،اليوم الإثنين، بالمركب الرياضي محمد السادس بالمعمورة (سلا)، حفل إستقبال على شرف أطر ولاعبي المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، الفائز يوم الجمعة الماضي بلقب كأس القارات الدولية بالتايلاند.

    وأحرز المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة لقب كأس القارات بعد تفوقه على نظيره الإيراني بأربعة أهداف لثلاثة (بعد التمديد).

    وهنأ رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع، في كلمة بالمناسبة ، لاعبي وأطر المنتخب الوطني بهذا الإنجاز الذي جاء ليكرس تألق العناصر الوطنية على الصعيدين الإفريقي والعربي.

    وقال إن المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة ،الذي فرض سيطرته على اللعبة عربيا وقاريا واكتسب ثقة الجماهير المغربية، يجب أن يستمر على النسق ذاته حتى يبلغ العالمية.

    وأضاف أن الفريق الوطني يسير على الطريق الصحيح بفضل المجهودات التي يبذلها اللاعبون والإطار التقني الوطني ،هشام الدكيك، والطاقم الطبي، مضيفا أن تألق العناصر الوطنية يضع على عاتقها ضغطا ومسؤولية أكبر حيث انتظارات الجمهور المغربي باتت تتعدى الفوز بالبطولة الإفريقية والكأس العربية.

    وأوضح السيد لقجع، في السياق ذاته، أن اطمئنان الجمهور والجامعة للمستوى الذي بلغته العناصر الوطنية والنتائج التي تحققها أصبح ثقافة وإيمانا بقدراتها، مبرزا أنه كان هناك إتفاق والتزام مع كل مكونات المنتخب الوطني على أنه خلال كأس العالم المقبلة يجب نسيان بطولة إفريقيا وكأس العرب والتركيز كليا على المونديال والتفكير في بلوغ المربع الذهبي لدخول نادي الكبار.

    من جهة ثانية، أوضح أنه « اليوم لدينا نموذج للنجاح يجب أن يحتذى به بالنسبة لباقي المنتخبات الوطنية للفئات الصغرى. الفريق الوطني لكرة القدم داخل القاعة يفوز بالألقاب في البطولات والدوريات لأنه يشتغل باستمرار، لذلك أدعو المشرفين على منتخبات أقل من 15 و17 و20 سنة وغيرها إلى بذل مزيد من الجهد لبلوغ هذا المستوى ».

    ودعا رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المدير التقني الوطني للمنتخبات الصغرى إلى دعوة هشام الدكيك لاستعراض تجربته الذي قادته للنجاح وطرق اشتغاله أمام اللاعبين الناشئين والاستفادة من خبراته التقنية وكيفية تدبيره للمباريات. كما جدد إلتزامه بتوفير جميع الإمكانيات المادية واللوجستيكية حتى يتمكن المنتخب المغربي بكل مكوناته من بلوغ الأهداف التي تم تسطيرها وبالتالي الاستجابة لطموحات وانتظارات الشعب المغربي.

    من جانبه، عبر هشام الدكيك، عن سعادته بالتتويج بلقب الكأس القارية، والذي جاء ليعزز المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم داخل القاعة قاريا وعربيا ، خاصة وأن الخصم كان هو منتخب إيران الذي يحتل مراتب متقدمة في التصنيف العالمي ويحتكر لقب هذه الكأس منذ سنوات، فضلا عن بلوغه نصف نهاية كأس العالم.

    وأشاد ،في هذا الصدد، بالروح القتالية التي أبان عنها اللاعبون خلال هذه المسابقة وخاصة منهم من يمارسون في البطولة الوطنية والذين خاضوا التجربة لأول مرة، علما بأن المنتخب الوطني خاض مباراته الأولى ضد منتخب التايلاند بدون عناصره المحترفة بعدما عمدت اللجنة المنظمة إلى تقديمها بيوم واحد.

    وكان المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة بلغ دور ربع نهاية كأس العالم التي أقيمت بليتوانيا محققا بذلك إنجازا تاريخيا غير مسبوق على الصعيدين العربي والإفريقي، وبات ممثل إفريقيا والعرب الوحيد في هذا المونديال بعد إقصاء منتخب مصر في دور المجموعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرس الملكي يحرز لقب كأس العرش لرياضة البولو

    أحرز فريق الحرس الملكي لرياضة البولو، الأحد، 18 شتنبر 2022، لقب الدورة الأولى لكأس العرش، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للبولو من 15 إلى 18 شتنبر الجاري بنادي البولو السويسي التابع للحرس الملكي بالرباط.

    وتوج فريق الحرس الملكي بطلا للدورة بعد تفوقه في المباراة النهائية، التي جمعته بفريق نادي النخيل للبولو لأصيلة “غيرون هيرميس” بحصة خمسة أهداف للاشئ.

    وكان فريق الحرس الملكي بلغ المباراة النهائية لكأس العرش بعد فوزه في نصف النهاية على فريق المدرسة الملكية للخيالة بتمارة بحصة 5 مقابل 3، فيما بلغ نادي النخيل للبولو أصيلة “غيرون هيرميس” الدور ذاته على حساب نادي جنان عمار لمراكش بتغلبه عليه بحصة 10 مقابل 5.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حينما ينتحل الإبتزاز جلباب المعارضة المهمل

    عمر إسرى

    بين تلابيب الشبكة العنكبوتية يختلط الحابل بالنابل، يتدافع الصدق مع الكذب، يتعايش العقل مع الخرافة مرغما، تخندق التفاهة كل شيء مفيد في زاويا ضيقة، يتزاحم المتطفلون، يتنابز المبتزون، يهرول الفاشلون، ويصرخ المجرمون ملء حناجرهم، كل واحد يسعى لإقناعك أن ثرثرته اليومية سبيل وحيد لامتلاك الحقيقة. في الجانب الآخر على جزر صغيرة، يقف المقاومون خائرو القوى، مصرون على صمودهم، ثلة منهم تقاتل من أجل التنوير، توقد شموعا في قلب الظلماء، وطوابير تلعن الظلام دون أن تعي بأن التغيير لا يأتي بالشعارات المفعمة بالأدرينالين. وسط هذه الغابة جزر من الضياء، توقظ في الناس أملا في غد أفضل. وأنت تخوض غمار هذا الفضاء الموحش، فنجاعة أسلحتك فقط جديرة بتحديد مصيرك، دون بوصلة معرفة وعلم، دون قدرة على التمحيص والتفكيك والفرز، دون ذكاء اجتماعي وحدس رباني، فحظوظ أن تنهش أنياب الإشاعة والتفاهة عقلك، تبقى مرتفعة، إن لم تقضم التماسيح الشريرة قيمك وتمرغ طمأنينتك في الوحل دون رحمة. على هذه الضفة غير الآمنة، تنكسر الحقيقة الهشة على صخور بحر غارق في الرداءة.

    وسط هذه الفوضى، يحاول بعض الغيورين على الأوطان والأمم، ممارسة معارضة بناءة تدفع بعجلة التاريخ إلى الأمام، لصالح تحسين أوضاع الناس وتقليص الفوارق فيما بينهم. فيما يتحرش البعض الآخر على “شرف المعارضة“، تدفعه نزواته المكبوتة لاغتصابها، وبعد ذلك يستغل جسدها المستباح لتصفية الحسابات، لممارسة الابتزاز، لتعبئة الغوغاء لخوض حروب توقظها شرور النفوس وأهوائها، هنا يصبح الدمار هدفا والسب انتصارا. مع تواري بعض الأصوات العادلة، و انتحار ما تبقى من صدى المسؤولية، مع اضمحلال المعارضة بشكلها المؤسساتي، تيسر الأمر لانتعاش “معارضات” خارج السياق، بعيدا عن أي منظومات فكرية صلبة، “معارضات” يمكن أن تكون مفيدة كلما تأطرت ونضج أصحابها، لكنها في الكثير من الأحيان، تختزل في “صرخات” مريبة تتقمص هذه “المهمة” الشاغرة دون استئذان، أرتال تتسلح بخيوط العنكبوت داخل فضاء الأنترنيت، مستغلة “رغبة طبيعية” في سماع الصوت الآخر الغائب، و انتشار جائحة الأمية، أمية غير المتعلمين وخريجي الجامعات معا، تغذي سيادة النشاز.

    يختبؤون أحيانا في جلباب “المعارضة” الرث المهمل، ويتقمصون في أحايين أخرى قلم وصوت “الإعلام” المستباح. قد يضعون قناع “المظلوم” الذي يدافع عن حقوقه المهضومة، من حق من ظلم أن يستغيث، أن يناضل بلا هوادة، أن يلتمس الإنصاف، أن يطالب بعقاب الظالم، وله أن يطرق باب العدالة لجبر ضرره، و هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين. الغاية لدى بعضهم مختلفة عما يعلنون، لكن ألسنتهم تفضح ما يسرون، فلتذهب “المعارضة” إلى الجحيم، و ليغرق “الإعلام” في أوحاله، لتندحر القيم، وليحترق العالم، ما يهم هو تفريغ الغضب عبر ردود أفعال زائلة، من أجل رغبة دفينة في الإنتقام، أو نيل أجور بطعم الخيانة، شعارهم الخالد: أنا و من بعدي الطوفان، فالغاية بمنطقهم تبرر الوسيلة ولو كانت موغلة في الظلم و البهتان، لقد تعلموا جيدا كيف تستعمل التماسيح نحيبها لتنقض على الفرائس.

    معارضةبين الإٍرهاب والابتزاز

    معكم “المعتقل السياسي… شخصيا“، والفارغات رؤوسهن شوامخ، يخاطبكم من وراء البحار، بلحية مبعثرة كما أفكاره، بملامح متهجمة، و نظرات تنم عن ميول متطرف، بلغة ركيكة، يسب، يهدد، يقذف، ينهر… يقوم بكل ما يحلو له، يحق له ذلك، فالفضاء بدون حسيب أو رقيب. كان يحلم “ببندقية” و “ساطور” ينهش بهما لحم البشر، كان الحلم كبيرا رهيبا، ضحى من أجله كثيرا، قطع آلاف الكيلومترات من أجل تداريب بطعم الموت، أقبل على المطارات، حلق فوق الدول، اخترق الجبال والوديان، ليرتوي من عين طالما كان متيقنا أنها الخلاص الوحيد للعالم، خلاص لا بأس أن يمر فوق أنهار من الدماء، وأكوام من جثت الأبرياء. هناك تتلمذ على يد “شيوخه“، كان الدرس مريرا، كيف تزرع الرعب، كيف تقتل كافرا، فتيتم أطفالا، وتغنم نساء، كيف تنحر مرتدا، كيف تفجر أحشاءك دون رحمة وسط الزحام…، كيف تزرع الفتنة، لبناء دولة الإرهاب؟.

     اعتقل الرجل وهو في ساحة التدريب، وبعدما قضى وترا من سجون باكستان، سلم للدولة الأوروبية التي يحمل جنسيتها، لكنها رفضت أن تدنس قدماه أرضها، عدد المسلحين الذين انتظروه ذلك اليوم في المطار، يخبرك عن خطورة الرسالة الآتية من إسلام آباد. طرد بدون رحمة، ليقضي سبع سنوات في سجون المغرب. حتى وهو خلف القضبان، كادت نزعته الإرهابية أن تعصف بحراس السجن في الكثير من المناسبات. حينما غادر السجن، بعد فشل الخطة الأولى، جاء دور الخطة الثانية، استباحة استقرار الوطن عن بعد. بوجه متهجم ينم عن يأس قاتل و عن رغبة في الانتقام ممن أفشل مشاريعه الإرهابية وهي في مهدها، كان يطل من نوافذ العنكبوت (الشبكة العنكبوتية)، ليحرض على تحويل الشوارع إلى ساحة وغى، فمن لم يستطع فليفجر نفسه في وجه الكفار وكل من تواطأ معهم، لا شريعة الله، بل شريعته هو، شريعة القتل والدمار. بعد مرور سبع سنوات، عاد أدراجه إلى الدولة التي رفضته سابقا، قبل أن يصير مأجورا لدى مخابراتها، توسوس له بما تشاء، فصار في الخطة الثالثة معتقلا سياسيا، صحافيا و معارضا…

    تلك قصة رجل حلم بالمساهمة في تدمير العالم، ولأن الرياح مشت بما لا تشتهي السفن، شاهد أحلامه الجهنمية تتلاشى أمام عينيه، حينما وضعت الأغلال في يديه، لا حول له ولا قوة، تقمص “المعارضة السياسية” المستباحة، لم يجد جلبابا أفضل من هذا ليتنكر فيه من جديد، كما حاول في الماضي الاختباء وراء جماعة “صوفية“، لقد صار لسانه يقوم بما فشلت يداه في تنفيذه. متى كان الإٍرهاب رأيا؟ والسب تعبيرا؟ و التحريض حرية؟ والابتزاز معارضة؟. ولأن الرجل يكرر دوما أسطوانة الاعتقال السياسي، فما هي الأفكار السياسية التي اعتقل من أجلها؟ ما هو اصطفافه الإيديولوجي؟ وما هو مشروعه الفكري؟ هل كان ماركسيا أو ليبراليا أو قوميا أو غير ذلك؟، ما التصورات والأفكار التي من أجلها اعتقل، وإلى أي حد كانت ستفيد الشعب والوطن، فليقل لنا، وحينها نناقشه.

    في دولة أخرى ملاكم لا يتوقف عن السب والتهديد، يدعي بدوره شرف المعارضة، لكنه لا يقول لنا شيئا عن انتمائه السياسي أو الإيديولوجي أو فقط أفكاره ومواقفه وتاريخه النضالي، لا يعرض علينا تحليلا ملموسا لاختلالات يعارضها، ولا يعطينا أية فكرة عن البدائل التي يطرحها. يخبرنا فقط أنه بعد حصوله على لقب عالمي في رياضة مغمورة، ناضل من أجل منصب بوزارة الشباب والرياضة، جعل هذا المنصب أمام عينيه هدفا لا رجعة فيه، اعتبره أمرا مستحقا ولو بدون دبلومات أو حتى ألقاب عالمية حقيقية. يحكي لنا كيف كان يترصد مواكب الملك من أجل المنصب، و حينما تأخر المنصب، بدأ يبتز المؤسسات من الخارج، قبل أن يتحول بقدرة قادر إلى “معتقل سياسي“، المشكاة التي ظل يعلق عليها ابتزازه المتواصل ظلما وعدوانا. توقف عن السب حينما انتابه أمل في الحصول على ثروة، أظهرته الكاميرا وهو يطلب مبلغا رهيبا، 5 ملايير سنتيم، ارتبك الرجل، فوعد مخاطبه أن يكون أفضل سفير لوطنه، وأن يسمي ناديه الرياضي باسم الملك، حصل على “العربون” مبتسما منتشيا مع زوجته، ولأنه لم يحصل على بقية المبلغ على حساب ثروة الشعب، صار مدافعا عن الشعب، ومن حين لآخر يسب الشعب ممارسا وصايته الركيكة على الجميع، ولا يتوانى في وصف كل من لا يساير تهافته ب“العياشة“. كلامه كله قذف وتهجم وتنابز بالألقاب، يتمنى الموت لمن يخالفه، و ينتشي بمرض الملوك والأمراء، من أجل منصب لا يستحقه، ثم بعدها لنيل مبلغ ضخم يكفي لبناء عشرة مراكز صحية بقرانا المكلومة، هذا هو الرجل الذي لا يتوقف عن تسمية نفسه معارضا ومعتقلا سياسيا، من المؤكد أنه لو حصل على ثلث المبلغ الذي طلبه، لصمت إلى الأبد.

    هذان ليسا سوى نموذجين لمن يتقمص “معارضات” ابتزازية مغرضة لا تنفع الشعب والوطن في شيء، بقدر ما تسعى لزرع الشكوك و قتل الأمل، انتقاما من عدم الحصول على مكاسب انتهازية، إذا لم تأت بالتسول، ربما تأتي بالسب. ولو أردنا سرد نماذج أخرى حتما لن ننتهي، من نجل إمبراطور الصحافة الصفراء في عهد ادريس البصري، إلى ذاك الذي دفعه خطأ مهني بسيط إلى الارتماء في حضن عسكر المرادية رب نعمة “العصابة اليائسة“، و عدد كبير من التافهين و المتسكعين الذين لا يتوقفون عن بث السموم في شرايين الأنترنيت، من خارج الوطن، استغلوا غياب المعارضة البناءة للركوب على الأوضاع الاجتماعية و مستوى الوعي الهش لقضاء مآربهم الدنيئة.

    نموذج لكائنات تحاول إيهام من لا يعرفها بلعب أدوار معينة، أدوار تتجاوز قدراتها، تعوزها المعرفة والقواعد، فوجدت فضاءات الأنترنيت سوقا عشوائيا مترعا أمام كل من هب ودب، فلم تتوانى في تسويق سلعها الفاسدة في “رحبته” بسهولة، ولأن التفاهة والركاكة صارت البضاعة الأكثر طلبا، فقد تمكن الكثير منها من مراكمة أموال “الأدسنس” بفضل ملايين المشاهدات. هنا يتحول الإبتزاز وتصفية الحسابات الشخصية و نشر الأحقاد والكراهية، إلى “معارضة مزعومة“، هنا يسمح للتكفيريين بمناقشة الديمقراطية، و للمبتزين برفع شعار العدالة، و للفاسدين بالمطالبة بالتوزيع العادل الثروة، ولخونة الوطن ووحدته بالحديث عن الوفاء. كيفما كان أصلهم وفصلهم، فحرية التعبير مكفولة للجميع، إلا أن هذه الحرية لا يجب بأي حال من الأحوال أن تتحول إلى غابة تستباح فيها الأعراض وتنهش فيها اللحوم بدون حسيب أو رقيب.

    تقهقر المعارضةالطبيعة تأبى الفراغ

    للحفاظ على أصالة وعمق المفاهيم التي تؤطر السلوك النضالي، تعالوا نقترب شيئا ما من فلسفة المعارضة السياسية. لا شك أنه لا ديمقراطية بدون معارضة تراقب أداء من يدبر الشأن العام، تضغط، تنتقد و تقترح البدائل لتصحيح وتقويم أداء السلطات الثلاث. الأمر هنا يتعلق بتنظيمات وجماعات بشرية منظمة وأفراد بخلفية فكرية، يتبنون معارضة القوى والأحزاب والحكومات السائدة، عبر مختلف الوسائل السلمية لتغيير الوضع نحو مايعتبرونه أفضل مما هو قائم. ممارسة المعارضة ليس عملا اعتباطيا، هناك شروط و معايير، على رأسها أن تكون أهدافها وطنية بعيدة عن الطائفية، ألا تنتصر لمصالح دول أو منظمات أجنبية على حساب الوطن، ألا تتبنى العنف والتطرف والإرهاب والسب والقذف كوسيلة لتغيير أو نقد الوضع القائم، أن تمارس النقد البناء وتمتلك رؤية واضحة وبدائل واقعية للتدبير الذي يتم انتقاده، إنها تشترط الإلمام بتفاصيل السياسات والقرارات التي تتم معارضتها، ووضوح المشاريع الفكرية والسياسية البديلة التي تعرضها، مبتعدة عن النقد الجارح وإثارة النعرات الدينية والعرقية وتغليب الأهداف الشخصية الإنتهازية.

    إن المعارضة تناقش الأفكار والبرامج والمشاريع، تنتقدها و تعرض بدائل عنها، لا تناقش الجوانب الشخصية والحميمية أبدا للمشرفين على تدبير الشأن العام، اللهم إن ارتبطت بما يهدد مصالح الشعب والوطن أو بخرق يتحرش باستقرار الدولة، فالمعارضة تتم من داخل نسق العقد الاجتماعي والسياسي، لذلك فربط المسؤولية بالمحاسبة لا يتضمن بأي وجه كان الحياة الحميمية و الخاصة. 

    ذات يوم، صرح رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ونستون تشرشل: “لو لم تكن هناك معارضة لخلقناها“، وهذه المقولة تؤكد الأهمية المفصلية للمعارضة في توطيد الاستقرار والدفع بعجلة التطور الديمقراطي، فالحكومة القوية تحتاج إلى معارضة قوية تراقب عملها وتلعب دور الوساطة لامتصاص غضب الجماهير، من خلال المساهمة في ترجمة تطلعاتها من داخل المؤسسات، تفاديا لتطور الأمور في اتجاه يهدد الاستقرار. الحكومة والمعارضة يجب أن تكونا ككفتي الميزان بحيث لا ترجح كثيرا كفة على أخرى. إن التداول على السلطة يعتبر من أهم مرتكزات الديمقراطية، يعزز استقرار النظام السياسي، ويحول دون دفع القوى السياسية لرفع شعاراتها خارج الأدوات الديمقراطية والسلم المدني. إن تبلور معارضة ديمقراطية وطنية مؤسساتية في الداخل، أفضل من تشكل معارضة يتم تصنيعها في الخارج، قد تستخدم كوسيلة لتدمير الوطن لصالح أجندات أجنبية. إلا أن ضعف المعارضة قد يؤدي لانتعاش معارضات من خارج الأحزاب والتنظيمات المدنية، قد تلجأ بعضها لأساليب فجة خارج إطار القانون، كما قد تحجب “معارضات” الشارع و وسائط التواصل الاجتماعي المعارضة المؤسساتية، لتنفرد بحمل المطالب الشعبية وتفريغ شحنة الغضب الشعبي تجاه أية إجراءات حكومية غير مناسبة.

    في المغرب، في الوقت الراهن، يلاحظ أن المعارضة المؤسساتية تعاني من وهن كبير في مقابل قوة “عددية” “بجرعة سياسية ضعيفة” للأغلبية، قوة شكلية تهددها هشاشة المعارضة أكثر من أي شيء آخر، لأن غياب هذه الأخيرة يجعل الحكومة تواجه شريحة واسعة من المواطنين وجها لوجه، شريحة استلمت مشعل المعارضة في غياب صوت يمثلها داخل المؤسسات، كما تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى فضاء للمعارضة  المؤطرة و غير المؤطرة، وفي بعض الأحيان بلمسة فجة و مدمرة. وحتى نكون منصفين، فالإقبال غير المسبوق على استهلاك شعارات المعارضة المغرضة التي لا يهمها الشعب ولا الوطن، لا يرتبط فقط بتقهقر المعارضة، وإنما بشكل أكبر، بفقدان الأحزاب معارضة وأغلبية لثقة أغلبية المواطنين، حتى كفر الناس بالسياسة، وصاروا يضعون البيض كله في سلة واحدة، بعدما تناوب الجميع على تدبير الشأن العام بدون فائدة كبيرة، دون أن ننسى الريع الذي صار ملتصقا في الوعي الجماعي بالسياسيين. ولأن من طبيعة الإنسان أن يتطلع لسماع الصوت الآخر، الرأي الآخر، أن يجد من يترجم إكراهاته و يوصل تطلعاته إلى المؤسسات لترجمتها إلى إجراءات ملموسة، أن يطمئن بوجود من يعبر عن آلامه ويدافع عن مطالبه، يتم اللجوء إلى نسج معارضات بديلة، قد تكون مؤطرة وبناءة، و قد تكون عشوائية وهدامة، وقد يستغلها بعض المأجورين المجندين من جهات أجنبية لنشر الفتنة و الإشاعات. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تفرز في الكثير من الأحيان معارضات مسؤولة، فردية وجماعية، بمثابة قيمة مضافة تعمل على مراقبة المؤسسات و اقتراح البدائل، والدفاع عن الفئات المتضررة ضد بعض القرارات التي تستهدف الحرية والعدالة والاجتماعية والمساواة، لكن الرهان على هذه الوسائل لتعويض المعارضة المؤسساتية غير ممكن، رغم أهميتها المتصاعدة في عصرنا.

    نتفق على أن تلك الأصوات النشاز التي تنتحل الصفات وتختبئ وراء “المعارضة” لقضاء مآربها، ستظل موجودة في جميع الأوقات، سيكون هناك دوما أشخاص يعرضون أنفسهم في أسواق النخاسة للعمل لصالح الأعداء، سيكون هناك سب وقذف و سيطلق الكلام على عواهنه، لكن إصلاحا حزبيا جذريا يمس الفكر والممارسة والسلوك السياسي، و يهدف إلى استرجاع الثقة المفقودة، إصلاح يؤدي إلى ظهور الأحزاب بحلة وعمق جديدين، أحزاب تقوم بتأطير المواطنين عوض التقوقع حول المقاربات الانتخابوية، تنظيمات تنتج الأفكار وتمتلك الشجاعة الكافية لممارسة دور المعارضة كما الأغلبية بصدق وشفافية و مسؤولية، كل هذا من شأنه نزع أي قيمة عن شعارات المهرولين و سب المبتزين، عن كل معارضة رديئة، وأفكار هشة، وادعاءات مغرضة. لكن كل هذا لن يكفي لتغيير الوضع سوى إذا وازته إصلاحات تمس العقليات والقيم و المعرفة، من خلال إصلاح التعليم والإعلام و تأهيل المجتمع المدني في اتجاه توعية المواطنين وترسيخ القيم النبيلة، قيم تمغربيت والنزاهة و الشفافية، في عقول الناشئة، بالإضافة إلى تنمية الحس النقدي لدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة يفوز بكأس القارات الدولي

    أحرز المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة ،اليوم الجمعة، لقب كأس القارات الدولي، وذلك عقب فوزه على نظيره الإيراني بأربعة أهداف لثلاثة بعد التمديد، في المباراة التي جمعتهما برسم نهائي المسابقة التي احتضنتها التايلاند.

    وانتهى الوقت الأصلي بين المنتخبين المغربي والإيراني بثلاثة أهداف لمثلها. وسجل أهداف المنتخب المغربي كل من يوسف جواد في مناسبتين وخالد بوزيد وإسماعيل ودوح. وكان المنتخب المغربي تأهل إلى المباراة النهائية بفوزه على نظيره الفنلندي بأربعة أهداف لواحد، فيما تغلب المنتخب الإيراني على منتخب التايلاند بثلاثة أهداف لهدفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوز المغرب على إيران.. تعرف على أهم إنجازات أسود “الفوتسال” خلال السنوات الماضية

    برلمان. رياضة : مروان عابيد

    يواصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة تحت قيادة الإطار الوطني هشام الدكيك في كتابة التاريخ بمداد من ذهب بعد إضافة لقب جديد لكرة القدم الوطنية اليوم الجمعة، بعدما تمكن أسود الفوتسال بالتتويج بلقب البطولة القارية الدولية للفوتسال المقامة بالتايلند إثر الفوز في المباراة النهائية على منتخب إيران المصنف السادس عالميا بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.

    ويعتبر هذا اللقب هو الثاني للمنتخب الوطني في سنة 2022 بعد لقب كأس العرب الذي توج به المنتخب في يونيو الماضي بعد الفوز في المباراة النهائية على نظيره العراقي بنتيجة 3 مقابل 0. 

    ومن بين الألقاب الأخرى التي توجت بها العناصر الوطنية في السنوات الأخيرة كأس الأمم الإفريقية مرتين 2016 و2020، البطولة العربية داخل القاعة 2021 و 2022، الدوري الدولي لكرة الصالات 2020 والذي أقيم بكرواتيا، والبطولة القارية لكرة القدم داخل الصالة تايلند 2022.

    وفي كأس العالم 2021 الأخيرة والتي أقيمت بدولة لتوانيا وصل المنتخب الوطني المغربي إلى ربع النهائي وانهزم بصعوبة أمام المنتخب البرازيلي ب 1-0.

    إقرأ الخبر من مصدره