Étiquette : لقجع

  • لقجع يوقع مرسوما بصرف مستحقات 1800 طبيب بعد مشاورات مع وزير الصحة

    وقع فوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية على مرسوم يقضي بصرف جميع المستحقات المالية لـ1800 طبيب تأخر صرف مستحقاتهم.

    وأسفرت مشاورات مكثفة بين وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد أيت طالب، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع عن حل مشكلة 1800 طبيب لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية بعدما اجتازوا بنجاح اختبارات الترقي في الدرجة خلال شهر دجنبر 2020.
    وأفاد مصدر مأذون أن خالد أيت طالب وفوزي لقجع اتخذا إجراءات عملية سريعة من أجل التفاعل والاستجابة مع هذه الفئة العريضة من الأطباء الذين من بينهم أطباء عامون واختصاصيون وجراحون وأطباء أسنان، جميعهم يشتغلون بالقطاع العام، وكانوا قد اجتازوا بنجاح اختبارات الترقي في الدرجة خلال شهر دجنبر 2020، إلا أنهم تفاجؤوا بتأخر صرف مستحقاتهم المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاقات المغرب وإسرائيل .. أفريقيا كلمة السر

    رفع قطار التطبيع بين المغرب وإسرائيل سرعته القصوى للوصول بالعلاقات إلى محطات متقدمة، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.

    وتلاحقت زيارات المسؤولين الإسرائيليين للرباط وتوالت اللقاءات المشتركة مع وزراء ومسؤولين مغاربة على مختلف المستويات، بما يؤكد تسارع وتيرة التطبيع بين البلدين.. فما هي حصيلة هذه الزيارات ودوافعها وأفقها في المستقبل؟!

     زيارات مكثفة

    في 25 يوليوز الماضي تزامن وصول وزيرين إسرائيليين إلى المغرب هما وزير العدل جدعون ساعر وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج.

    وقّع ساعر مذكرة للتعاون القضائي مع نظيره المغربي عبد اللطيف، كما عقد لقاءات أخرى مع وزراء ومسؤولين مغاربة آخرين من بينهم فوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، وبحث معه سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

    أما فريج فقاد وفد المباحثات مع مسؤولين مغاربة تناولت سبل تعزيز التعاون في شؤون البلديات.

    وفي 18 من يوليو الماضي، حل رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي، في زيارة عمل للرباط، التقى فيها كبار المسؤولين العسكريين المغاربة ناقشت تعزز التعاون الثنائي في مجال الدفاع بين وزارتي الدفاع الإسرائيلية والمغربية.

     مجالات مختلفة

    لم تكن الزيارات المتتالية التي قادت مسؤولين إسرائيليين إلى المغرب، سوى مثال مصغر لزيارات أخرى تناولت مختلف المجالات.

    نتجت عن هذه الوتيرة المتسارعة في العلاقات بين البلدين اتفاقات وتفاهمات على تطوير التعاون في الأمن والاقتصاد والتجارة والسياحة والبحث العلمي والصحة والثقافة، بل حتى الرياضة، وهو مؤشر على أن البلدين يسيران بخطى حثيثة نحو علاقات سياسية طبيعية لا مكان فيها لأي حرج من تهمة “التطبيع”.

    في 10 دجنبر 2020، أعلنت إسرائيل والمغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها عام 2000، إثر تجميد الرباط العلاقات جراء اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

    والمغرب رابع دولة عربية توافق على استئناف التطبيع مع إسرائيل خلال 2020، بعد تطبيع الإمارات والبحرين والسودان، بينما ترتبط مصر والأردن باتفاقيتي سلام مع تل أبيب، منذ 1979 و1994 على الترتيب.

    غير أن تل أبيب تبدو أكثر سرورا بالتطبيع مع الرباط، وتركز جهودها على تطويره وتسريعه بطريقة أوسع، نظرا للمكانة التي يحظى بها المغرب لدى الإسرائيليين الذين يتشبث آلاف منهم بأصولهم المغربية، بدليل حرصهم على زيارة المملكة بشكل دوري.

     تأطير للعلاقة

    في الوقت الذي يرى فيه البعض تسارعا في وتيرة التطبيع بين البلدين، يرى آخرون أن العلاقات تسير بشكل اعتيادي بناءا على اتفاقات سابقة.

    واعتبر محمد العمراني بوخبزة المحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، العلاقات الحالية بين البلدين “تنزيل عادي لما تم التوافق حوله من قبل”.

    وأضاف بوخبزة: ” “تكثيف الزيارات ليست تسريعا أو هرولة نحو التطبيع أو غير ذلك من التوصيفات”.

    وتابع: “أعتبر ما يجري مأسسة ووضع إطار للتوافق الذي تم بين الجانبين من قبل، واعتمد قانونيا عبر الاتفاقيات والمعاهدات الدولية”.

    وزاد: “بعد تأكيد طبيعة العلاقة بين البلدين تتضح الأمور أكثر من خلال وضع القطار على السكة”.

    وأوضح بوخبزة : “العلاقات العادية بين دولتين تحتاج إلى مأسسة وإطار قانوني عبر اتفاقيات وتبادل مذكرات وهو ما يحدث الآن”.

     معطيات جديدة

    يرى محمد العمراني بوخبزة أن هناك معطيات جديدة تحكم العلاقات الدولية.

    قال بوخبزة: ” يفترض بالمغرب أن يكون له موطئ قدم في الساحة الدولية والإقليمية في إطار خدمة مصالحه المتعددة، سواء تعلق الأمر بوحدته الترابية أو مصالح أخرى”.

    وأضاف: “هذا يدفع المغرب للبحث عن توسيع علاقاته الدولية والأمر لا يتعلق بإسرائيل فقط، فالمغرب بدأ يمد بالانفتاح مثلا على دول الكاريبي وأمريكا اللاتينية”.

    وأوضح بوخبزة أن المغرب عمل على تغيير استراتيجيته لكي يعيد ترتيب موقعه على المستوى الدولي، تحقيقا لرغبات وطنية.

    وتابع: “للمغرب تصور واضح ومصالح يحتاج الدفاع عنها وهي غير مرتبطة بدولة واحدة”.

    وزاد: ” لهذا ينوّع المغرب تحالفاته وشراكاته، فإعادة ترتيب المواقع الإقليمية والدولية تحتاج إلى هذه التحركات الدبلوماسية”.

     إرادة مغربية

    يجزم إسماعيل حمودي المحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة تازة، أن الوتيرة المتصاعدة للتطبيع بين الرباط وتل أبيب يتحكّم فيها الطرف العربي.

    قال حمودي: “لا يمكن أن تكون هذه العلاقات إلا بإرادة مغربية لأنه المتحكم في هذه الدينامية”.

    وأضاف: “المغرب هو الذي يدير عملية تبطيء أو تسريع وتيرة التطبيع، فالزيارات الإسرائيلية تأتي بناء على دعوات من أعضاء الحكومة المغربية”.

    وأوضح حمودي أن هذا الأمر يبيّن أن المغرب “منخرط ومتحمّس للعلاقة مع إسرائيل، خصوصا أن هذه الزيارات شملت مختلف المجالات”.

    وتابع: “زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي للرباط مؤشر واضح على ذلك”.

     تطبيع أم تحالف؟

    يرى إسماعيل حمودي في العلاقات المغربية الإسرائيلية تجاوزا لمفهوم “التطبيع” إلى “التحالف”.

    قال: “نحن إزاء تحالف سياسي أمني عسكري اقتصادي، بدعم ورعاية الولايات المتحدة الأمريكية”.

    وأضاف: “يتوقع من هذا التحالف تجاوز العلاقات الثنائية لعلاقات متعددة الأطراف”.

    وتابع: “زيارة وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي تشير لتعاون مغربي إسرائيلي أمريكي خارج المغرب خصوصا في أفريقيا”.

    ورجّح حمودي أن يتوجه البلدان بدعم أمريكي، نحو أفريقيا في مشاريع مشتركة، وهو أمر يعزز مكانة المغرب وموقعه الإقليمي”.

     المستفيد الأول

    يرى إسماعيل حمودي أن تسارع التطبيع العربي يصب في صالح إسرائيل في المقام الأول.

    وقال حمودي إن دينامية العلاقات المغربية الإسرائيلية “لم تقدم للقضية الفلسطينية أي شيء حتى الآن، رغم التعهدات المغربية بالتوسط لاستئناف مفاوضات السلام”.

    وأوضح أستاذ العلاقات الدولية أن العلاقات الثنائية بين الرباط وتل أبيب ” تصب لصالح الإسرائيليين حتى الآن”.

    وأضاف: “تل أبيب تفضّل هذا النوع من العلاقات الثنائية وتطمح إلى علاقات عربية متعددة الأطراف بدون فلسطين”.

    وتابع: “تسعى إسرائيل للتحالف مع العرب على حساب فلسطين، وهذا ما لن تقبل به الشعوب والنخب العربية”.

    وزاد حمودي: ” هذا الأمر سيشكل باستمرار ورقة ضغط لتستغلها القوى الرافضة لهذه العلاقات”.

    وأردف: “تلكؤ إسرائيل في الاعتراف بدولة فلسطينية عاصمتها القدس يضر المغرب والأنظمة العربية”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد الثاني من شتنبر كموعد لإنطلاق منافسة البطولة الاحترافية

    أعلن رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الإحترافية عبد السلام بلقشور ، اليوم الثلاثاء ، أنه تم تحديد الثاني من شهر شتنبر المقبل كموعد لانطلاق منافسات البطولة الوطنية الاحترافية ” إنوي” للموسم الرياضي 2022-2023 .

    وأضاف بلقشور ، في تصريح لقناة “إم 24″ الاخبارية التابعة للمجموعة الاعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء،على هامش اجتماع المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المنعقد بالرباط، أنه تم خلال اللقاء دراسة الوضعية الراهنة للشركات الرياضية بالنسبة للبطولة الاحترافية ” إنوي” بقسميها الأول والثاني على ضوء ورشة العمل التي نظمتها العصبة مؤخرا.

    وأشار إلى أنه تم الاتفاق على تفعيل كل بنود إنشاء الشركات، وإخبار كل الأندية من أجل تحويل العقود الرياضية القديمة من عقود الجمعيات إلى عقود الشركات، مؤكدا أن الأندية التي لم تلتزم بتطبيق القرار المذكور ستحرم من تسلم رخصة الممارسة.

    من جانبه، قال محمد مقروف مستشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المكلف بالتواصل، في تصريح مماثل، أن السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة نوه، خلال هذا اللقاء، بأداء المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بعد فوزه بلقب البطولة العربية التي أقيمت بالمملكة العربية السعودية، والمنتخب الوطني لكرة القدم النسوية بعد تأهله لنهائيات كأس العالم التي ستحتضنها كل من أستراليا ونيوزيلاندا 2023، و كذا المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لأقل من 17 سنة بعد تأهله لكأس العالم التي ستستضيفها الهند.

    وأضاف مقروف أن السيد لقجع هنأ كلا من فريقي الوداد الرياضي بفوزه بعصبة الأبطال الإفريقية ونهضة بركان بعد تتويجه بكأس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم .

    وفي سياق متصل، شدد أن الجامعة ستوفر للمنتخب الوطني الأول جميع الإمكانيات لتشريف كرة القدم المغربية في نهائيات كأس العالم التي ستجرى بالملاعب القطرية ما بين 21 نونبر و18 دجنبر المقبلين.

    وإستطرد قائلا إن ” رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، دعا إلى التعاون مع المدير التقني الجديد كريس فان بيفيلد، وتأكيده على إعداد هيكلة جديدة لبعض الفئات السنية سيدات لأقل من 15سنة”.

    وتابع مقروف أنه في موضوع مستقبل المنتخب الوطني الأول المشارك في نهائيات كاس العالم بقطر ، أجمع جميع المتدخلين على ضرورة خلق أجواء هادئة للاستعداد الجيد للعناصر الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برافو يا فوزي … إرحلوا يا من يحن إلى عصر الظلمات

    بقلم : عادل أربعي

    بعد قرابة عقد من ثورة كروية حقيقية تشهدها المملكة بقيادة الملك محمد السادس، هل أصبحنا شعباً يحنُ إلى “عصر الظلمات” في قطاع كرة القدم ؟.

    التطور الحاصل في هذا القطاع خلال 10 سنوات الأخيرة، يجعلنا نفتخر كمغاربة، حول وضعية كرة القدم المغربية التي أصبح الغريب يضرب بنا المثل حولها قبل الصديق.

    فها هو رئيس الفيفا يدعو العالم لإستلهام التجربة المغربية في تدبير شؤون كرة القدم، كما بوأ شخصية مغربية عن جدارة من طراز السيد فوزي لقجع بعضوية لجنة عالمية لهيكلة كرة القدم على مستوى إتحادات العالم، في سابقة تاريخية لتقدير عالمي لكفاءة مغربية.

    كما أن رئيس الكاف، بدوره أصبح يسافر إلى المغرب أكثر من سفره إلى بلاده جنوب أفريقيا، ليس حباً في المملكة فقط، بل لتوفر بلادنا على مؤهلات تكوينية وتدريبية وتنظيمية غير متاحة في كافة بلدان القارة، كما جاء على لسانه شخصياً، عقب إفتتاح كان السيدات بالمغرب، لتنظيم وإستضافة المنافسات القارية.

    إنتخاب السيد فوزي لقجع، عضواً بالمكتب التنفيذي للفيفا، كان بدوره تحصيل حاصل لهذه الثورة الكروية التي تشهدها المملكة بقيادة عاهل البلاد الملك محمد السادس.

    فلأول مرة، أصبح للمغرب عضواً في أعلى هيئة تقريرية وتنفيذية في عالم كرة القدم، بعد “سنوات الظلمات” التي كنا فيها نمني النفس ليدافع عن مصالحنا الآخرون، حين كان الجميع يعتبرنا حائطاً قصيراً  في كل المراكز، حين كانت الأندية المغربية تتعرض لأبشع الظلمات أمام أعيننا ونحن مكبلين، حين كانت التظاهرات الكبرى عصية على التوجه نحو ملاعبنا بإيعاز من رموز فساد الكاف المدحورين.

    هذه الإنجازات لا يمكن وضعها خارج السياق، الذي تزعمته الإرادة الملكية يجعل كرة القدم والرياضة بصفة عامة، قاطرة تنموية ودبلوماسية في أفق مواصلة تنزيل المشروع الإحترافي الضخمة، والإنتقال لإقتضاد كروي، بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

    فالبطولة الوطنية ظلت تتزعم أفريقيا للموسم الثالث على التوالي، كما أن الأندية المغربية تسيطر على الكؤوس القارية، ولا يمر موسم دون تواجد ناد مغربي في النهائي. الشيء ذاته مع بقية الفئات بالمنتخبات الوطنية، بمختلف درجاتها، بعدما أضحى المغرب يوفر بنيات تحتية من مستوى عالمي في الإيواء والتدريب و التكوين و التطبيب، متمثلاً في مركب محمد السادس لكرة القدم الذي تجاوز صيته القارة ليصبح أيقونة عالمية.

    التنظيم الممتاز والسير العادي لنهائيات أمم أفريقيا للسيدات بملاعب الرباط والدار البيضاء، شهادة أخرى للتواقين لعصر الظلمات الذي عاشته الكرة المغربية، قارياً وعالمياً.

    قنوات عالمية أشادت بالريادة المغربية في تنظيم الحدث الكروي النسوي المذهل، مواكبة منقطعة النظيم من وكالات الأنباء والحسابات الإجتماعية، إقامة وإستقبال يليق ببلد مضياف كالمغرب، هذا كله ينضاف إلى أهم شيء، وهو نشر ثقافة جديدة وسط الجمهور المغربي، بتشجيع المنتخبات النسوية وملء الملاعب في مشهد نادر قبل عشر سنوات.

    فبعد المنتخب النسوي للشابات، وبفضل الجماهيري الكبير الذي توج بتحقيق التأهل لمونديال الهند، جاء الدور على لبؤات الأطلس، لبلوغ مونديال إستراليا ونيوزيلندا لأول مرة لمنتخب عربي، وقبل كل هذا بلوغ أسود الأطلس مونديال قطر للمرة الثانية توالياً. هذا كله يبدو كافياً لنقول للسيد فوزي لقجع، دون مجاملة أو تطبيل، عاهل البلاد فخور بك و المغاربة فخورون بك و كرة القدم الوطنية فخورة بك. واصل يا فوزي برفع همك وشأن الكرة المغربية عالياً و لا تأبه لمن يحن إلى عصر الظلمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جابو لينا النصيري وفجر والكعبي.. والجامعة راه المنتخب ماشي ديالكم

    بعيدا عن النتيجة الثقيلة التي خسر بها منتخبنا المغربي في المباراة الودية الأخيرة أمام أمريكا، وبعيدا عن أداء اللاعبين، الذي كانت المشكلة الأبرز فيه هي غياب الانسجام المطلوب بسبب تخليط اللاعبين الجاهزين بالعاطلين عن الخدمة، تحت قيادة مدرب له سوابق في الإخفاق، تعاقد معه لقجع وهو مطرود من اليابان والجزائر وقبلها الكوت ديفوار فضاع المنتخب.

    يعاني المنتخب المغربي منذ فترة طويلة من تسلط المدربين الأجانب في ظل الاختيارات غير العادلة من جامعة الكرة وتحكم البعض في الاختيارات، فتارة تجد مدرب تاريخه غير مشرف وتارة أخرى تجد مدرب مساعد لا يملك في رصيده أي مؤهلات، سوى انه كان لاعب سابق، كلاهما يلهف من أجل المليارات في ظل النتائج السلبية والأداء العشوائي.

    لا زالت “جامعة الكرة” تخترع في المنتخب الوطني دون حسيب او رقيب، بل وصل بهم الأمر إلى الإصرار على استدعاء يوسف النصيري الاحتياطي العاطل عن الخدمة في “الليغا” إلى جانب أيوب الكعبي وفيصل فجر، وشاكلا وبرقوق.

    رغم مطالبات عدد من المغاربة باستبعاد اللاعبين العاطلين وتغيير الطاقم الفني للمنتخب بأكمله إلا أن المسؤولين عن الكرة في بلادنا ركبهم التعالي والغرور فكان الفشل العنوان العريض الذي تعودوا عليه أمام المغاربة في جميع المناسبات.

    الجمهور المغربي لا يعرف إلى حد الآن التشكيلة التي ستخوض مونديال قطر 2022، سوى أنهم يعلمون مسبقا تواجد قائمة من الأسماء العاطلة التي يتم فرضها في كل منافسة، والمدرب الفاشل تكتيكيا لازال يضحك على عشاق الكرة ببلادنا.

    نخشى حدوث مهزلة في كأس العالم، فقد تعودنا سابقا بالعودة سريعا، والإقصاء من الدور الأول، إلا أن وفي هذه المرة نرى أن الأمر سيكون أسوء من الإقصاء المبكر.

    مقال رأي: الحسين ابن داود

    إقرأ الخبر من مصدره